نيافة الاسقف مار عوديشو أوراهام في زيارة رعوية لرعية مريم العذراء في لندن

المحرر موضوع: نيافة الاسقف مار عوديشو أوراهام في زيارة رعوية لرعية مريم العذراء في لندن  (زيارة 731 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة الاسقف مار عوديشو أوراهام
في زيارة رعوية لرعية مريم العذراء في لندن



وصل إلى مطار هيثرو الدولي يوم الأربعاء الماضي المصادف الثامن والعشرين من أيار/مايو نيافة الاسقف مار عوديشو اوراهام أسقف كنيسة المشرق الآشورية في أوربا والوكيل البطريركي فيها، في زيارة رعوية للوقوف على مجريات سير العمل في الرعية والاطلاع على أخر المستجدات فيها0
يوم الأحد المصادف 02 حزيران وفي تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا ترأس نيافته القداس الإلهي للأحد الثالث من سابوع الرسل في رعية مريم العذراء، حيث تحدث نيافته في موعظته عن أسابيع الرسل التي كانت انطلاقا لعمل الرسل في نشر كرازة المسيح في ارجاء المعمورة، مؤكدا على ما ورد في انجيل لوقا عن مثل السامري الصالح، أراد المسيح في هذا المثل أن يعلمنا عن السامريين واليهود. وعما هو العمل الذي يجعلنا نرث ملكوت السماء والحياة الأبدية، فكما أجاب الرب يسوع المسيح للفريسي الذي أراد ان يجربه، ماذا قرأت وكيف تعلمت؟. أن كلام المسيح دليل واضح وصريح بان الكتاب المقدس وتعاليمه هي التي تجعلنا وتسمح لنا بدخول الملكوت. أن مثل المسيح عن السامري الصالح الذي ذكره لنا لوقا ، يفسره لنا البطريرك مار أيشوع داد في القرن الثامن حيث يقول " أن اورشليم تمثل أورشليم العليا الفردوس، والانسان المجروح الذي نزل منها إلى اريحا هو أدم المطرود من الفردوس، اما اللصوص الذين نهبوه وعذبوه فيمثلون قوات الشر التي عذبت البشرية وجعلتها مثقلة بالجراح والخطايا وغريبة عن الفردوس ، اما الكهنة واللاوين الذين من المفروض ان يكونوا عالمين بالكتب المقدسة والذين عليهم ان يكرزوا عن الخلاص للإنسان لم يفعلوا ما هو واجب عليهم ، أم السامري الغريب فهو يمثل المسيح الرب الذي جاء ومنح الخلاص اعتنى بالمجروح وطيب جراحه بالخمر و الزيت ، اللذان يمثلان دمه المسكوب لأجلنا وزيت المعمودية المقدسة واهتم به، اما العاملين في ذلك الفندق الذي آوى المجروح هم الكهنة الذين وضعهم الرب المسيح كفعلة في كنيسته ليرعوا ابناء الكنيسة ويكونوا أطباء روحانيين للمسيحي المؤمن"0
أن ما يعلمه لنا المسيح في هذا المثل هو اعمال الانسان وتصرفاته ، هي التي تحقق له دخول الملكوت وليس الايمان فقط. فمهما كان الانسان مؤمنا ولكن اعماله عكس ايمانه فذلك مخالف لما يريده منا الرب المسيح، الاعمال البارة الحسنة التي نقدمها لمن هم في حاجتها تلك هي التي تمنحنا الفرصة لنيل الخلاص والمغفرة. فالايمان والافعال مجتمعان معا هي التي تجعلنا قريبين من الرب ومن ملكوته لان ذلك ما علمنا وطلبه منا الرب يسوع المسيح0
هذا وبعد ان تشارك المؤمنون في تناول الذبيحة الإلهية ن اجتمعوا معا برفقة نيافته في قاعة الجمعية الاشورية في لندن لتناول وجبة الإفطار التي أعدتها الرعية، وبعد ذلك تم اجراء الانتخابات السنوية لاختيار اللجنة العاملة للرعية والتي وبمشيئة الرب تم انتخابها من قبل أبناء الرعية لتقوم بتسيير اعمال الرعية وفق ما ينص عليه القانون الكنسي


للاستماع لعظة نيافته انقر هنا :
http://assyrianchurch-europe.org/HG%20sermon%203rd%20week%20of%20apostles%201.wmv

اللجنة الاعلامية لكنيسة المشرق الآشورية - أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org


غير متصل Sunday

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 331
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
+++  زيارة مباركـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة +++