قال النبي (( والذي نفسي بيده , لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة - أي أمة الدعوة - ثم لا يتبع ما جئت به , أو قال : لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار )). وليأخذوا من الأجر بنصيبين , كما قال رسول الله
ويقول عزّ وجلّ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلَامَ دِينًا [ سورة المائدة , الآية : 3 ]. وعلى هذا وأكررها مرة ثالثة على هذا القائل أن يتوب إلى الله عزّ وجلّ وأن يبين للناس جميعاً أن هؤلاء اليهود والنصارى كفار , لأن الحجة قد قامت عليهم وبلغتهم الرسالة ولكنهم كفروا عناداً . ولقد كان اليهود يوصفون بأنهم مغضوب عليهم لأنهم علموا الحق وخالفوه, وكان النصارى يوصفون بأنهم ضالون لأنهم أرادوا الحق فضلوا عنه, أما الآن فقد علم الجميع الحق وعرفوه , ولكنهم خالفوه , وبذلك استحقوا جميعاً أن يكونوا مغضوباً عليهم, وإني أدعو هؤلاء اليهـود والنصارى إلى أن يؤمنوا بالله ورسله جميعاً وأن يتبعوا محمداً لأن هذا هو الذي أُمروا به في كتبهم
هذه اياتهم ويطبقونها اليوم على ديننا رمز المحبة والسلام بين البشر .. الموصل معروفة منذ القدم يقولون النصارى كفار ويقولون في الجوامع منذ ايام سقوط صدام اللعين ... الله يكون بعونكم يانينوى المسيحية الاصيلة اللذي دمرها الكفار السفلى الارهابيين المعممين