المحرر موضوع: هل الإنكليز أخترعوا التسمية الآشورية Assyrian)) ؟؟  (زيارة 35199 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل الإنكليز أخترعوا التسمية الآشورية Assyrian)) ؟؟

أبرم شبيرا
الغرابة والسذاجة في مثل هذه السؤال متعلقة بالمقولة التي تقول بأن الإنكليز كانوا أول من أطلق على تلك المجموعة المسيحية التي كانت تقطن في شمال بلاد ما بين النهرين وشمال غربي بلاد فارس التسمية الآشورية (Assyrian). نعم ثم أقولها مرة أخرى نعم ... فالإنكليز هم الذين أطلقوا على هذه المجموعة التسمية الآشورية (Assyrian) وهذا ليس أمراً غريباً إطلاقا لأن كل شعب من شعوب العالم يسمي الأشياء والظواهر والشعوب والقوميات بلغته القومية وليس بلغات الشعوب الأخرى. هكذا فالإنكليز أطلقوا على هذه المجموعة هذه التسمية بلغتهم القومية الإنكليزية ولم يكن معقولاً أطلاقاً أن تسميهم بلغات الشعوب الأخرى وتحديدا الساكنة في نفس المنطقة. حيث سكن وجاور العديد من القوميات والمجموعات البشرية والأثنية والدينية الآشوريين ومنذ زمن بعيد ولبعضهم جذور تاريخية عميقة في نفس المنطقة مثل الشبك واليزيدية  والقبائل المحلمية المسلمة في منطقة طور عبدين – جنوب شرقي تركيا الذين كانوا سريان أرثوذكس حتى أوائل القرن السابع عشر، ولكن الإنكليز لم يطلقوا عليهم التسمية الآشورية (Assyrian) لأن الظواهر والعوامل التاريخية والحضارية واللغوية والتراثية لهذه المجموعة المسيحية كانت كلها تختزل في هذه التسمية وتنطبق على هذه المجموعة ولم تكن تنطبق على الشعوب والقوميات والمجموعات المجاورة للآشوريين.
فالإنكليز لم يشذوا عن القاعدة العامة في تسمية الشعوب والمناطق بلغتهم القومية كما فعل بقية القوميات الأخرى الذين سموا هذه المجموعة المسيحية بالآشوريين بتسميتهم القومية. فعلى سبيل المثال العرب أطلقوا عليهم تسمية أثوريين أو آشوريين أو سريان وحسب مناطق تواجدهم والفرس سموهم أسوريكا والأرمن سموهم أسورينير والأذربيجانيون سموهم أسورليار والأتراك سموهم أسورلي والروس سموهم أسيريس والصينيون سموهم ياصو والكرد سموهم أسوري واليهود سموهم آشوريم والسويديون سموهم أسيريسكا...وهكذا كل قومية تسمى الأشياء والظواهر والشعوب والأمم والبلدان بلغتها القومية وليس بلغة أجنبية أخرى وهكذا فعل الإنكليز عندما ألتقوا بالآشوريين في بداية الأمر فكان من الطبيعي جداً أن يطلقوا على هذه المجموعة الأثنية وفق لغتهم القومية الإنكليزية تسمية "أسريانس" (Assyrians). ...!!  فالقول القائل بأن الإنكليز كانوا هم الذين أطلقوا على هذا القوم تسمية الآشوريين (أسريان – Assyrians)  صحيح بالتمام والكمال فما الذي كنًا نتوقعه من الإنكليز أن يطلقوا عليهم ونحن نعرف بأن الشعوب تتكلم بلغاتهم القومية وتسمى الأشياء بمسمياتها وبلغتهم القومية

إن المقولة القائلة بأن الإنكليز كانوا أول من أطلق على هذه المجموعة المسيحية هذه التسمية التاريخية فأن هذا لا يعكس الحقد والتزوير والضغينة لهذه التسمية الحضارية ولأصحابها وإنما أيضاً يعتبر جهلاً مطبقاً في قراءة التاريخ بشكل علمي وموضوعي. نحن هنا لا نريد أن نشير إلى طيطيانوس الآثوري صاحب "الدياطسرون" الإنجل الموحد، الذي لقب نفسه بالآثوري أو الآشوري في القرن الثالث الميلادي أثناء مواجهة للفكر الهيليني القومي والديني ولا إلى سرجون بن منصور الذي لو لم يكن لوالده الشعور والإدراك بإنتماءه إلى الآشوريين وإعتزازه بملوكهم لما سمى أسمه بأسم أعظم ملوكهم وهذا كان قبل مجئ الإنكليز إلى مناطق الآشوريين في شمال بيت نهرين  بقرون طويلة. ولكن حتى نكون أكثر وضوحاًً وموضوعياً في تتبع المقولة القائلة بأن الإنكليز هم الذين أطلقوا عليهم التسمية الآشورية وتحديداً على السكان الأصليين في شمال بيت نهرين من النساطرة نقول بأن الشعوب التي جاورت الآشوريين في موطنهم كالكرد والفرس عرفوا الآشوريين بالتسمية الصحيحة وبلغتهم القومية وقبل هذا التاريخ بقرون. فهذا الأمير الكردي شرف الدين خان البدليسي أمير إمارة البدليس الكردية في منطقة وان في شمال شرقي إيران كتب كتاب ضخم بعنوان "شرفنامه" في عام 1596 ميلادية وباللغة الفارسية وهو أول كتاب يؤرخ تاريخ الكرد والأمارات التي أسسوها وأمراءها حيث يذكر أسم الآشوريين فيه بتسمتهم بالطائفة أو المجموعة "ألأسورية ="الآشورية" – كما وردت بالضبط في الكتاب الأصلي (أنظر ص 17-416 من كتاب شرفنامه للأمير شرف خان البدليسي، ترجمه إلى العربية محمد جميل الملا أحمد الروزبياني، المدى للثقافة والنشر، دمشق – سوريا، 2007، ط3، وكانت أول ترجمة إلى العربية عام 1958 في القاهرة من قبل نفس المترجم) ولأهمية الكتاب فقد كان قد ترجم إلى عدة لغات أجنبية ومنها إلى اللغة الروسية حيث أشار إليه نائب القنصل الروسي في مقاطعة وان شمال شرقي إيران في تقريره المشهور عن الآشوريين في منطقة وان وهيكاري عام 1906 فيذكر بأن البدليسي يشير إلى الآشوريين، ويترجمها إلى الروسية بـ (Aissors) "كقبيلة كافرة وعديم الضمير ومجردة من المبادئ الإخلاقية" (أنظر مجلة ملثا عدد 2، مجلد 2، سنة 1996، ص 11، التي كان يصدرها النادي القومي الآشوري للمثقفين في روسيا) وهناك تراجم أخرى لهذا الكتاب تذكرالآشوريين كـ "جماعة من الرعاية من نصارى تلك الولاية المشهورين بالآشورية". وكان قد كتب هذا الكتاب قبل أكثر من قرنين ونصف القرن من الزمن من قدوم الإنكليز إلى مناطق الآشوريين واللقاء بهم وتسميتهم بلغتهم القومية بـ (Assyrians). ومن يقرأ تقارير وكتابات الآثاري أوستن هنري لايارد (1817-1894) مكتشف آثار نينوى ونمرود سوف يتأكد من الشعور بالإنتماء إلى الحضارة الآشورية للعمال من النساطرة والكلدان عندما كانوا يندفعون وبحماس في العمل معتبرين الآثار والتماثيل المكتشفة جزء من حضارتهم العريقة في حين على العكس منهم حيث كان العمال العرب والكرد يرتجفون خوفاً ويهربون معتقدين بأن الثور المجنح هو أبليس وقد قام ورجع من الجحيم إلى الحياة.

هذه الحقائق التاريخية والمنطقية يتجاهلها الحاقدون على التسمية الآشورية سواء بقصد أو بجهل ويحاولون تشويه التاريخ بشكل فضيح ولأسباب سياسية أو غيرها ويؤلفون الكتب ويكتبون التقارير كلها تصب في حقل التقليل أو أمحاء تاريخ وحضارة هذا الشعب العريق. لقد قرأت المئات إن لم تكن الألاف من الكتب والدرسات والوثائق والبحوث العلمية، ومن المؤكد فعل ذلك غيري أيضا، ولم أجد شعب أو قومية أو أثنية شوه تاريخها وأصلها مثلما شوه تاريخ وأصل الآشورية... ولكن لماذا؟؟؟ هل لأنه نوع من "الحسد" على هذا الشعب الذي كان له أطول كيان سياسي مستقبل في التاريخ قارب ألف عام وعلى أساسها أقيمت حضارة إنسانية لازالت مآثرها قائمة وتشكل أسس التطور العلمي والإنساني في عصرنا هذا أم أن الآشوريين يسرقون بأنتسابهم لهذه الحضارة العظيمة نسب غيرهم من الشعوب، أم هو أسلوب إنتقامي يهودي لأن الآشوريين كانوا قبضة خالقنا العظيم في تأديب اليهود عند عصيانهم لكلمة الرب؟؟؟ لنترك هذه الإسئلة الغيبية ونلجأ إلى مجموعة عوامل موضوعية من تاريخية وأثنوغرافية وجغرافية وسياسية ودينية لعب دورها الحاسم والفاعل في تشويه تاريخ وأصل الآشوريين. فالمتتبع لظروف الآشوريين وتحديداً من الطائفة المعروفة بـ "النسطورية" التي كانت تعيش في منطقة حكاري وأطراف بحيرة وان خاصة من الناحية التاريخية والجغرافية والديموغرافية سيدرك أموراً إستثنائية غريبة جداً في تاريخ وحياة الشعوب. فالآشوريون النساطرة في هذه المناطق كانوا في بقعة جغرافية محددة وصغيرة ومحاطة بشعوب وأقوام وديانات وحضارات ولغات مختلفة تماماً عنهم لا بل متناقضة معهم ومن جميع النواحي الحضارية واللغوية والدينية والنفسية وعاشوا الآشوريون بين هذه الأقوام والقوميات والإمبراطوريات قرون طويلة تأثروا بهم ولكن من دون أن تستطيع أن تقضي عليهم أو تذوبهم أو تدمجهم في قومياتهم أودياناتهم. فكم من المذابح والتهجير والمظالم فرضت عليهم ولفترات طويلة جداً ولكن بالنهاية لم تستطيع من تدميرهم. أليس غريباً ومثيراً للتساول عن عدم إستطاعة أقوى أمبراطوريات ذلك الزمان كالإغريقية والبيزنطينية والفارسية والإسلامية والعثمانية وبقوة جيشوهم وحضارتهم من القضاء على هذه القلة القليلة من الناس المختلفين عنهم ما لم يكن إيمانهم صلداً بمقوماتهم القومية والدينية المبنية على أسس تاريخية وحضارية عريقة. هذا الأمر المحير والأستثناني جعل الكثير من الباحثين عدم قدرتهم على إستيعابه وفهمه وبالتالي لم يكن أمام عجزه هذا إلا التنكر للحضارة العريقة والتاريخ الشامخ لهذه القلة القليلة ومحاولة حصر تاريخهم في أطر وحدود طائفية دينية محدد بفترة زمنية محددة وعلى أسس لا منطقية ولا موضوعية.

الأمر الأكثر حيرة وإستثناءاً وعجزاً في فهم أصل وتاريخ الآشوريين هو التسمية ومصدرها التاريخي الذي نادراً ما يتحدث الباحثون عنه وإلى الإستثنائية الخاصة بهم والتي كانت بحسب رأينا مصدراً قوياً صلداً للتمسك بوجودهم والدفاع المستميت عنه. فآشور من جهة هوالأبن الثاني لسام أبن النبي نوح (التكوين 10:22) كما وأن هذا الاسم من جهة ثانية هو لمدينة آشور عاصمتهم المقدسة وأيضاً أسم بلاهم وأسم إلههم القومي ثم أسم دولتهم وأمبراطوريتهم فلم يكن آشور إلهاً يحتل مكانة خاصة في منطقة معينة فحسب، بل أن اسمه كان يتطابق مع مدينة آشور، إلا أنه مع هذا يؤكد علماء الآثار بأن ظاهرة  تسمية المدن باسم إله معين، أي ظاهرة شخصنة أو تألية المدن، هي نادرة جداً في بلاد ما بين النهرين فمدينة آشور كانت لها قدسية خاصة وهيبة روحية، بل كانت العاصمة الدينية للآشوريين يحلفون باسمها وكأنها هي الإله نفسها، لا بل وأكثر من هذا، فقد كان آشور يتطابق مع أسم البلاد نفسها ومن ثم مع أسم الإمبراطورية بحيث كان آشور الملك الحقيقي لها وأب البلاد وحاميها، وهي ظاهرة، أي تسمية إمبراطورية عظيمة باسم إله، نادرة الوجود في التاريخ المدون ويكفي هنا أن نشير إلى أن الكتاب المقدس بعهديه أشار إلى الآشوريين وملوكهم ومدنهم أكثر من مائة وخمسون مرة.

 والظاهرة الأكثر تمييزا للإله آشور والذي لا يجاريه فيها أي إله  أخر في التاريخ، هي تسمية الشعب الذي عبده باسمه. فقد كان الآشوريون يطلقون على نفسهم باسم شعب آشور أو خدم آشور وكانوا يطلقون على أعدائهم باسم أعداء آشور. فلا يوجد في التاريخ، لا في بلاد ما بين النهرين ولا في بلدان أخرى، شعب تسمى اسمه الديني والقومي، أي الديانة والقومية، باسم إلهم غير الآشوريين. ولا نستغرب أن يكون مثل هذا الترابط  بين تسمية الشعب بأسم ديانته قد أنتقلت مع الآشوريين إلى الفترة المسيحية وأصبحوا يعرفون نفسهم بالمسيحيين (مشيخايه) نسبة إلى المسيح  فتداخلت هذه التسمية الجديدة مع تسميتهم القومية (سوراييAssyrians – ) لتعطي نفس معنى المسيحيين وهو التداخل الذي أصبح قائماً حتى في العصور الحديثة.  وقد يقول البعض بأن تسمية الآشوري متأتية من مدينة آشور المقدسة التي كانت مركز  عبادة الإله آشور أو من بلاد آشور نفسه، كما هو الحال بالنسبة لبعض المدن والمناطق التي كانت تتطابق أسماؤهم مع أسماء الشعوب التي سكنتها، ولكن مع هذا فإن منطق الواقع والتاريخ يقرنان بأن وجود الآلهة يسبق وجود المعابد والمدن والمناطق التي سميت بأسمائهم والتي أقيمت أصلاً من أجل عبادتهم، خاصة بالنسبة لآشور الذي هو إله له وجود  شمولي وأزلي غير مخلوق كبقية الآلهة وإنما كان، كما يسمونه، الإله الذي خلق نفسه بنفسه  وهذا هو الذي سبب حيرة بعض العلماء والآثاريين في القول بأن أصول هذا الإله وكيفية تطوره غير معروفة ويبقى غامضاً في مقارنته مع بقية الألهة وهي بحد ذاتها صفة فريدة من صفات الإله  آشور التي تجعله مختلفاً كلياً عن بقية الآلهة المعروفة في بلاد ما بين النهرين. هذه الصفات والميزات الفريدة التي كان يتمتع بها الإله آشور عند الآشوريين جعلت منه أن يكون فعلاً مركزاً للتوحيد الديني والقومي عندهم والمصدر المركزي للذات الآشورية سواء أكانت دينياً أم قومياً بحيث كان آشور الحلقة العضوية في الربط بين الجانب القومي والديني للآشوريين ربطاً لا يمكن التصور بأي إمكانية للفصل بينهما ولا نستبعد أن يكون قد أنتقل مثل هذا الترابط العضوي بين الدين والقومية إلى المرحلة المسيحية وتترابطت العوامل الدينية مع القومية عند الآشوريين ترابطاً عضوياً قوياً عبر قرون طويلة من الزمن وحتى يومنا هذا.

نعود مرة أخرى إلى المقولات القائلة بأن الإنكليز هم الذين أطلقوا على هذه الأقلية المسيحية تسمية الآشوريين ولإغراض سياسية وبقصد أعلاء من شأنهم وبثت الحماس فيهم لإستغلالهم في تحقيق مآربهم الإستعمارية في العراق، فهؤلاء ليس لهم أية علاقة بالآشوريين القدماء بل هم طائفة مسيحية نسطورية وأسمهم الحقيقي هو الآثوريين والأنكى من هذا يسمونهم بالتياريين، أحدى العشائر الآشورية، وغيرها من المقولات التي تتمحور حول العقلية العراقية في فهم الشعوب والأقليات ذات التاريخ العريق في العراق ومحاولة تجريدها منه، وهو موضوع سبق وأن فصلنا عنه في كتابنا المعنون (الآشوريون في الفكر العراقي المعاصر). وهذا الموضوع أي  تسمية الإنكليز للآشوريين سبق وأن تطرقنا إليه في أعلاه ولكن هنا أود أن أسطر بعض السطور عن الشين الآشورية والثاء الآثورية وتوضيح الفرق، إن كان هناك أي فرق بينهما.

في بداية التسعينيات من القرن الماضي جرت سجالات صحفية بيني وبين الإستاذة الأركيولوجية لمياء الكيلاني في معرض تساؤلها عن كيفية تحول الثاء الآثورية إلى الشين الآشورية فكان أحدى ردودي عليها كما يلي:
زاملت في بداية السبعينيات طالباً عربياً من فلسطين أثناء الدراسة الجامعية في بغداد وكان عجبه عن كيفية تحول "الآشوريين" في العراق إلى "الآثوريين" مثار أعجاب وإستغراب أيضاً ولإزالت مثل هذه الإستغراب نقول:
لغوياً: في العراق دون غيره من بلاد الشام ولبنان وفلسطين وحتى مصر، ولأسباب تتعلق بعلم الأصواب الكلامية (Phonology) تحولت "الشين" إلى "الثاء" وبالتالي أصبح "الآشوريون" في العراق معروفين بـ "الأثوريين". في حين حافظ أهل الشام وبقية البلدان على التسمية الصحيحة للآشوريين دون أي تغيير. وقد يكون مفيداً أن نسوق أمثلة على ذلك من النتاجات الفكرية لكتاب ومفكري ومؤرخي هذه البلدان ولكن نكتفي بالقول بأن "شامية" ميشيل عفلق، مؤسس حزب البعث العربي الإشتراكي، كانت قد طغت على أيديولوجية تلامينذه البعثيين في العراق عندما أعيد طبع كتابه "في سبيل البعث" لمرات عديد من دون تحويل كلمة "الآشوريين" الواردة فيه إلى "الأثوريين" عند التطرق لحركتم القومية لعام 1933.
ومن ناحية ثانية فإن تسمية "الآثوريين" عينها غريبة عن الآشوريين أنفسهم حيث كان الفرثيون أول من أستعملها عندما أحتلوا بلاد آشور وأجزاء أخرى من بلاد مابين النهرين. من جهة أخرى هناك تداخل وإحلال كبير بين حرفي "الشين" و "التاء" في اللغة السريانية/الآشورية المعاصره، فهناك العديد من الكلمات تخضع لقاعدة الإحلال خاصة بين اللهجات السائدة بين الآشوريين مثل "كتيتا أو كتيشا، ويعني الدجاجة و "بيتا" أو "بيشا" ويعني البيت و "تا أو شا" ويعني فعل تعال، وهكذا بالنسبة لكلمة "آشور" و أتور" ويعني الإله آشور أو مدينة آشور أو مملكة آشور أو بلاد آشور. ولا نستغرب هنا أن يكون الآشوريون الآيرانيون هم الأوائل الذين أشاعوا تسمية "آتور أو آتورايا".  فعندما يُسأل أي آشوري من قبل عراقي عربي، من أنت فيقول أنا "أتورايا" ولتنسيبها في العربية يقول "أتوري" ويعني آشوري وبسبب حرف "التاء" المشددة الصعبة في اللهجة العراقية تحولت، حسب القواعد الفونولوجية، إلى "الثاء" اللينة والخفيفة، فتحول "الأتوري" إلى "الأثوري" في العراق. وهي قاعدة عامة وشاملة في الكثير من اللغات القومية واللهجات المحلية في إختلاف وتبيان تسميات الشعوب والأقوام وبلدانها.
سياسياً: لأسباب سياسية تم تعميم وإشاعة إستعمال تسمية "الأثوريين" وإحلالها محل "الأشوريين" من قبل مفكري ومؤرخي النخبة الحاكمة في العراق لأهداف تتعلق بقطع الصلة بين التسميتين وإستئصال الجذور التاريخية للآشوريين في العراق وتواصلت هذه السياسة حتى أيامنا هذه. فهناك المئات من الكتب والبحوث التي صدرت في العراق كلها تسعى لتحقيق هذه الأهداف عن طريق توسيع هوة التباين اللفظي البسيط بين التسميتين "الآشوريين" و "الأثوريين" وتضخيم الخلاف والتناقض بينهما وإعطاء الثانية دلالات وأبعاداً دينية طائفية لتعكس إنطباعاً عاماً لدى العراقيين في إختلافها عن التسمية الأولى في الوقت الذي يظهر للعيان بأن الفرق بين "الشين" الآشورية و "الثاء" الأثورية ضئيل جداً يكاد لا يذكر ولا يستحق عناء التساؤل والمناقشة. وتعاظم مثل هذا التفريق بين التسميتين عند حزب البعث العراقي وبشكل فاضح ولأهداف سياسية فكرية معروفة سبق التطرق إليها في مناسبات عديدة.

عرفنا مما سبق الأحقاد والغرض السياسي والفكري من تجريد الآشوريين من أصولهم التاريخية والحضارية وهو أمر لا جدال في عدم إرتباطه بأي عوامل موضوعية ومنطقية في هذه المهمة الدنيئة والقاصدة في تحقير الآشوريين وإبقاءهم بدون أصول تاريخية ولكن من المؤسف له أن تترسب بعض من هذه المقاصد في زوايا مظلمة من الفكر المعاصر وأن تستمر مثل هذه المحاولات اليائسة. فإذا عرفنا المقاصد الدنيئة والإستبدادية لرجال الفكر والسياسة والنخب التي توالت على السلطة في العراق من تجريد الآشوريين من أصولهم التاريخية والحضارية فأنه من المؤسف أن تستمر مثل هذه المقاصد حتى يومنا هذا بين بعض الذين يبحثون عن مجد وهم لا مجد لهم ويحاولون تنسيب أصلهم إلى أنساب عريقة وهم من أصول بدوية أو تركو – مغولية  لم يساهموا حتى القليل في الحضارة الإنسانية كما فعل الآشوريون فيحاولون سرقة الكنور الحضارية والتاريخية للآشوريين وتنسبها إليهم. والأنكى من كل هذا فإن نفر قليل من أبناء أمتنا يقلدون أسيادهم في الإستبداد والظلام في تجريد أصلهم وتاريخهم من الحضارة الآشورية العظيمة لا بل يحاول البعض من هذا النفر التركيز على التسمية الأثورية بدلا من التسمية الآشورية الشائعة رسمياً وشعبياً في العراق وبنفس المقصد الذي كان حزبهم الإستبدادي حزب البعث المقبوريمارس سياسيته الإستبدادية تجاه الآشوريين. فإذا كان للبعث العراقي إغراض دنيئة في تجريد الآشوريين من أصولهم التاريخية والحضارية فأنه لأمر محير حقاً أن يقلد البعض سياسة هذا الحزب ويشاركه أفكاره وسياساته الإستبدادية تجاه الآشوريين. 

 وأخيراً أرغب التأكيد المشدد بأن الآشوريين وهم المكتوون بنيران السياسات العنصرية والشوفينية طيلة تاريخهم الطويل يدركون بأن نظرية الدم أو العنصر أو العرق في تمييز الناس والأمم على أسس بايولوجية قد أصيبت بدرجة كبيرة من السخف واللبطلان، فلهذا فإن إرجاع الآشوريين أصلهم إلى الأقوام الآشورية التي حكمت في الألف الأول قبل الميلاد لا يستند إلا على عناصر حضارية وفكرية ولغوية وإنسانية وجغرافية فالقصد من هذه السطور ليس إعلاء شأن التسمية الآشورية على التسميات الحضارية الأخرى لهم كالكلدانية والسريانية فجميعها تسمياتنا الحضارية ننظر إليها بنظرة منتفتحة لتكون علينا نعمة أما من ينظر إليها بنظرة إنفرادية مستقلة فهي نقمة بحد ذاتها.
صورة تعتبر نموذج حي لتزيف التسمية الآشورية ومحاولة فصلها عن تسمية السريان، إشارة طريق دير السريان في أورشليم فالتسمية الآشورية (Assyrian) واضحة في الصورة على اليمين ثم محيت الحرفين (As) لتقرأ (Syrian) الصورة على اليسار في الوقت الذي بقيت التسمية الآشورية واضحة في اللغتين اللاتينية والعبرية (Ashurim) . نقل من كتاب:
Fredrick Aprim, ASSYRIANS: The Continuous Sage, Xlibris Corporation, USA, 2003, P. 236.



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1520
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ابرم شبيرا المحترم تحية طيبة

اخي العزيز لايوجد شعب اسمه اشوري في الوقت الحاضر ،ففي سنة 612 فنوا الاشوريين وابيدوا عن بكرة ابيهم ،

اما شعبنا الموجود حاليا والمدعين انهم اشوريين اقولها لك بصراحة انهم سريان مشارقة (متأشوريين )،

وبخصوص الصور اعلاه :

نحن الان نعيش في زمن وصل به العلم الى مستوى ان يصنعوا انسان يشبهك بالتمام والكمال وهذا مانشاهد في الفيسبوك والفوتوشوب وكيف يلعبون بالانسان او اي شيء يريدونه كيفما يشاءون ،،لذلك الصور التي افصحت عنها لقراءنا يمكن ان تغيير و تحرف فيها مثلما تريد عن طريق الفوتوشوب ،،وهذا يعني انكم تلعبون في وقت بدل ضائع ،،،ومهما حاولتم من محاولات فلن ينفعكم هذا فجميعنا (سريان SYRIAC )وتقبل تحياتي .


وسام موميكا - بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد شبيرا
هذه شهاده احد اعضاء اللجنه التبشيريه التي اطلقت التسميه الاشوريه على هولاء النساطره الذي هم بقايا احفاد الاسباط العشره المفقوده وارجو ان تقراها نفس طيبه ولك اقتباس من كتابه (وقد توصل د. جرانت الطبيب والمبشر الأمريكي الذي قضى عدة سنوات في منطقة كردستان وتجول في أحيائها التركية والعراقية والإيرانية، إلى أن أكثرية يهود كردستان هم من أحفاد السبايا الآشوريين، وأنهم أخذوا بتعاليم المسيح بعد ظهوره، وصاروا يعرفون بالنساطرة نسبة إلى نسطور أو التيارية بالنسبة لتسميتهم القبائلية. والدكتور جرانت هذا، حل بين النساطرة على رأس بعثة أوفدها مجلس البعثات التبشيرية البروتستانتية سنة 1835م وبحكم مهنته كطبيب كان يسهل عليه التوغل بين المسيحيين والأكراد في تلك المناطق الجبلية الصعبة والمحفوفة بالمخاطر. واتخذ دكتور جرانت أورمية مركز لعمله وتعلم لغة النساطرة (الآرامية السريانية)... وأيضا تعلم الكردية.. وقد قضى دكتور جرانت ست سنوات في منطقة كردستان.. وبعد دراسة عميقة لهؤلاء النساطرة وتقاليدهم وطقوسهم الدينية واتصالاته بشخصياتهم الدينية والقبائلية، وبخاصة اتصاله ببطريكهم الأكبر الذي كان مقره بلدة (جولامرك) الواقعة قرب منبع خابور دجلة، توصل إلى أن النساطرة القاطنين في كردستان هم أحفاد الأسباط العشرة المفقودة، الذين سبأهم الآشوريين وأبعدوهم إلى مناطق أشور النائية، وهي المناطق التي ورد ذكرها في التوارة، أي حلح وخابور ونهر جوزان ومدن مادي (2مل17: 6، 18: 11)، وتتوسط هذه المناطق التي تشمل مساكن أكراد العراق وإيران وتركيا مدينة نصيبين. وقد كانوا على رأي جرانت يهوداً عندما نفاهم الآشوريين إلى هذه المناطق الجبلية النائية، ثم لما ظهر السيد المسيح بعد حوالى سبعة قرون اتخذوا تعاليمه ديناً لهم، وذلك نتيجة البعثات المسيحية التي أوفدها الحواريون أتباع المسيح إلى هذه المناطق للتنبشير بتعاليم الدين المسيحي الجديد بينهم، وكان ذلك بعد وفاة المسيح بقليل، مما يدل على أن الحواريين كانوا على علم بوجود الأسباط العشرة في تلك المناطق، وكانوا على اتصال مسبق بهم.

وقد حافظ هؤلاء اليهود المتنصرون على تقاليدهم وعاداتهم القديمة، التي هي نفس تقاليد وطقوس وعادات ولغة اليهود القاطنين في تلك المناطق، وهم قلة بينهم لم يتنصروا، حتى أنه من الصعب التمييز بين النساطرة، وبين اليهود المجاورين لهم في المنطقة.

كما يذهب د. جرانت إلى أن القبائل اليزيدية (31) القاطنة في كردستان، هم كالنساطرة من أحفاد الأسباط العشرة اليهودية" (32).

ويذكر د. جرانت أنه شاهد مخطوطاً بالسريانية(33) لدى المار شمعون الرئيس الروحي للنساطرة يرجع إلى ما قبل أكثر من سبعمائة سنة يؤيد كون النساطرة أحفاد الأسباط العشرة.

وقد أورد د. جرانت أدلة كثيرة لدعم ما توصل إليه بخصوص أصل المسيحيين النساطرة في كتاب نشره بالإنجليزية تحت عنوان "النساطرة أو الأسباط المفقودة" وطبع هذا الكتاب في نيويورك سنة 1841م، ثم ترجم إلى الفرنسية، وطبعت الترجمة في باريس سنة 1843م.

Grant, “The Nestoroans or the lost Tribes” N.y.,1841.)

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكثر ما يدعو للإستغراب لدى البعض هو الإدعاء بأن آشوريي اليوم ليسوا أحفاد آشوريي الأمس وبأنّ الإسم الآشوري هو إسمٌ حديثٌ الصقه الإنكليز بمن سُمّوا "نساطرة"، ونرى أحد المتهمين بـ"أشوَرة" النساطرة وهو الدكتور ويغرام الإنكليزي، يقول بأن يزجرد الأول الملك الفارسي (399-420م) كان قد اعترف بالآشوريين كـ"ملة" أي قومية (1)، كما قال الأب ساوثغات خلال زيارته لطورعبدين ودير الزعفران في جبال آشور الغربية  : [وما أثار دهشتي هو تشابه “Assuri” التي يطلقها الأرمن على السريان في تركيا، مع “Assyrians” التي نطلقها على من ينسبون أنفسهم إلى آشور] (2). إن هذه الجملة توضح بأن الإنكليز الذين قدموا إلى المنطقة سمّونا "آشوريين" بالإعتماد على التاريخ ولأننا ننسب نفسنا إلى الآشوريين قبل مجيئهم، وقد اهتمّوا بهذا "الإكتشاف" الجديد لأسباب سياسية ودعموا (شكلياً) استقلال القومية الآشورية عن الشعوب المحتلة، وكذلك لأسباب دينية كونهم كانوا يعتقدون بأن الآشوريين قد تم فناءهم كما جاء في المجلة السياسية اليهودية (التوراة) وكان لقاء "النساطرة والسريان والكلدان" بالنسبة لهم اكتشافاً تاريخياً خصوصاً بما يتقلدون به من عادات وتقاليد وثراث "آشوري بحت" تحدّث عنه الكثير من الرحالة الإنكليز والألمان.

وفي الأسطر التالية سنعتمد حصراً على ما يذكر الآشوريين قبل القرن التاسع عشر (مجيء الإنكليز)، وهذا الموضوع جديرٌ بالإطلاع كون هناك أجيالٌ آشورية تقوم على الفهم الخاطئ للتاريخ وسنورد "بعض" المراجع التي تدل على الحقيقة الدامغة حول استمرارية الشعب الآشوري لغة وأرضاً وهوية - رغم سقوط كيانه السياسي عام 612 ق.م، علماً أن الكثير من الكتاب والمؤرخين من آشوريين وغيرهم قد سبقونا إلى رفد المكتبات ببحوث شيقة حول ذلك ولكنها للأسف لا تزال مُهملة من الكثيرين، وهذا واضح من خلال بعض الآراء التي نقرأها أو نسمعها من بعض البسطاء.

لقد أثبتت المدوّنات التاريخية بأن اللغة "الآشورية" بقيت حية، وقد استعملها حتى الفرس، كما عرفها الإغريق بهذا الإسم رغم دخول بعض المفردات التي استعملتها القبائل الآرامية وهذا من نفهمه – على الأقل – من رجل غريب عن "شعبنا" وهو ثوسيديوس (Thucydides: 400 – 471 B.C) – قائد البحرية الإغريقية خلال الحرب بين مدينتي إسبارطة وأثينا (القرن الخامس قبل الميلاد) ويذكر مجيء آرتافيرنيس رسول الملك الفارسي إلى آثينا قائلاً: "وصل إلى أثينا، وترجم الأثينيون رسالته من اللغة الآشورية (Assurioi) إلى اليونانية، وقرأوها" (3) ، هذا كان بعد سقوط نينوى وبابل، وبعد أن طوّر الآشوريون اللغة الآكادية منذ عهد سنحاريب وأدخلوا إليها بعض الآرامية المتأثرة أصلاً بالآشورية كتابة ونحواً وصرفاً كما أكّد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد، الكتور طه باقر (4) – إذا اللغة التي تكلمها ولا زال يتكلمها الآشوريون هي لغة "آشورية".

كما استمرّ الآشوريون بممارسة حياتهم اليومية وشاركوا كقوة عسكرية ضمن الإمبراطوريات التي خضعوا لها بعد سقوط آشور سياسياً، وأهم المصادر التي تتكلم عن ذلك هي تواريخ الإغريقي هيرودوتس الذي ولد في مدينة هاليكارناسوس عام 490 ق.م في بلاد الإغريق - أي بعد 122 سنة على سقوط نينوى وعاش في آشور إبّان الإحتلال الفارسي، ويخبرنا هيرودوتس عن الحياة اليومية للآشوريين، وعن مُشاركتهم ككتائب في جيش الفرس قائلا: " لقد كان الآشوريون يرتدون الخوذات البرونزية المصنوعة بطريقة بربرية - (عبارة Barbarios أطلقها الإغريق على كل ما هو غير إغريقي - الكاتب) - وكانوا أيضاً مسلحين بالدروع والخناجر والعصي الخشبية الصلبة المزوّدة بمسامير على رؤوسها ..." (5) وفي أحد بحوثه القيّمة وتحت عنوان "المرحلة الأخمينية في شمال العراق" يذكر البروفسور جون كورتس رئيس قسم الآثار الشرقية في المتحف البريطاني، عن "وفود آشورية كانت تزور الملك داريوس والملك أرتحششتا الأوّل في عهديهما" (6) كما يذكر المؤرّخ الإغريقي  المعروف بـ "آريان"  (Lucius Flavius Arrianus: 86 – 160 A.D ) بأنه في عهد الإسكندر، وبالتحديد في عام 325 ق.م، شارك 10.000 شاب آشوري في بناء قنوات المياه في بابل ولمدة 3 أشهر، بعد أن رحّب به الآشوريون واعتبروه المنقذ من بطش الفرس(7).

والإستمرار الآشوري لم يكن مجرّد بشرياً، فالثقافة الآشورية استمرت في عهد الفرس والرومان حيث أعيد بناء معبد الإله آشور واستمرّت العبادة في معابد أخرى كمعبد الإله "سين" الذي كان يُعتبر أحد مراكز "الوحي" الديني والعسكري والسياسي للآشوريين(8.)، والذي أعاد بناءه الملك نابونيد (539 – 556 ق.م) في العهد البابلي الحديث(9) بعد أن رأى الإله "سين" يناديه في الحلم لبناء هيكله، لينصره بالمقابل على مصر(10) ثم استمرّت ممارسة العبادة الآشورية فيه قبل مجيئ المسيح وعُرف من كهنته "بابا الحراني" الذي تنبأ بمجيء المسيح، واستمرّت العبادة في هذا المعبد حتى القرن التاسع الميلادي (11) حيث استمر الآشوريون في هذه المناطق على ديانتهم القديمة – فيما يذكر البروفسور سيمو باربولا بأن هذه العبادة استمرّت حتى القرن العاشر، قائلاً : " تشهد المصادر التاريخية الحديثة في مدينة حرّان على استمرار عبادة الآلهة: سين، نيغال، بيل، نابو، تموز ... وآلهة آشورية أخرى في القرن العاشر الميلادي وهناك أيضاً مصادر إسلامية حول ذلك. وقبل ذلك تمّ وصف الكهنة الآشوريين بقبعاتهم وزيهم المميّز، وذلك في المدوّنات الإغريقية- الرومانية التي اكتشفت في شمال سوريا وشرق الأناضول" (12).

أما مرحلة بداية المسيحية، فقد طوَت صفحات تاريخية طويلة لتدخل المجتمعات بمفاهيم إجتماعية ودينية وفكرية جديدة، وقد تقبّل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيراً مع دينهم القديم (الديانة الآشورية قبل الميلاد)– فقبل مجيء السيد المسيح نشر الآشوريون فكرة الإله الأوحد في مرتبته وآمنوا به بإسم "آشور" في نينوى و"مردوخ" في بابل كما آمنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام وهذه كانت معاني احتفالات رأس السنة الآشورية التي تصادف في الأوّل من كل "نيسانو" (ليلة الإعتدال الربيعي، بين 19 و 21 من آذار) في مدينتي بابل ونينوى (13). وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور.

ومع دخول الدين الجديد، اتجه الآشوريون إلى إضافة مفاهيم جديدة في فهم الحياة وفلسفة ما بعدها، وكان الآشوريون أوّل من تقبلوا المسيحية (14) حين تأسست الكنيسة على يد الرسل أداي (تدّاوس) وماري ولاقت ترحيباً في المجتمع الآشوري بكافة طبقاته حيث انتشرت الأديرة في كافة مناطق الآشوريين بسرعة وخصوصاً في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (أربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت باغاش (نوجيّا وكاور) وبيت سلاخ (شقلاوه الحالية وشمال شرق أربيل).

أما فيما يخصّ استمرارية الهوية الآشورية لمرحلة ما بعد الميلاد، يذكر البروفسور هنري ساغس، أستاذ اللغات الساميّة في جامعة كارديف - بريطانيا، ما يلي: "إنّ انهيار الإمبراطورية الآشورية لم يَمحُ عن وجه الأرض السكان الذين كانوا – بشكل أساسي – فلاحين، فإن أحفاد الفلاحين الآشوريين كانوا يبنون، حين تسنح الفرص، قراهم الجديدة فوق المدن القديمة ويعيشون حياتهم الريفية متذكرين تقاليد تلك المدن، وبعد سبعة أو ثمانية قرون من التقلبات اعتنق هؤلاء الدين المسيحي..." (15). وحول تماسك المجتمع الآشوري يقول المؤرّخ إدوارد غيبّون (1794-1737 م) في كتابه الشهير "إنحطاط وزوال الإمبراطورية الرومانية" وعن لسان الفيلسوف ليبانيوس (394-314 م، أستاذ الإمبراطور يوليانوس في علم البلاغة) (16)، ما يلي: "لقد امتلأت حقول آشور بمآسي الحرب، وإستدعى الآشوريون المرتعبون الأنهار لمساعدتهم وأتمّوا خراب بلادهم بأيديهم ..." - ثمّ يتابع: "قررت مدينتي قطيسفون وبيرشابور (الأنبار اليوم – Perysabor) مقاومة يوليانوس، وأبقى الآشوريّون على ولائهم وصمودهم، لحين فتح الجيش الروماني أسوارهم بحفر كبيرة إستطاع من خلالها الدخول إلى قلاعهم ..." (17) - إذاً في القرن الرابع الميلادي وفي عهد الملك الفارسي شابور أرداشير  والإمبراطور يوليانوس ، الذي تم قتله على أبواب قطيسفون(18) - كان للآشوريين استعدادٌ لمواجهة إمبراطورية عظيمة وكانوا متماسكين رغم خضوعهم للإمبراطورية الفارسية.

والنزعة القومية الآشورية في القرون الأولى للمسيحية تؤكدها البروفيسور باتريسيا كرون، أستاذة التاريخ في جامعة لندن، حيث تذهب إلى حد اتهام الآشوريين بالشوفينية كونهم لجأوا إلى المسيحية وبالتحديد "النسطورية"، هرباً من الإندماج بالزردشتية الفارسية والأورثوذوكسية اليونانية، وتجنباً لذوبانهم في الثقافات المحيطة، وذلك في كتابها "الهاجريّة – صناعة العالم الإسلامي" (Hagarism) حين تقول: [... رغم تناسي العالم الخارجي لآشور، إلا أنها استطاعت أن تعيد تجميع ماضيها المجيد بهدوء، وهكذا عادت بتعريف آشوري للذات في عهد البارثيين، وليس بتعريفٍ فارسي ولا يوناني؛ فأُعيد تجديد معبد آشور وأعيد بناء المدينة، وعادت دولة الخلافة الآشورية بشكل مملكة أديابين... وتمسّك الآشوريون بأصولهم، فحتى الزرادشتية اعتبرت فارسية في مفهومهم، لذلك كانوا بحاجة إلى مواجهتها بديانة أخرى، ولكن المسيحية الأورثوذوكسية بدورها اعتبروها إغريقية، وهكذا، مقابل الأورثوذوكسية الإغريقية وجدوا أنفسهم أمام حل واحد وهو الهرطقة النسطورية... وهكذا استدارت شوفينية آشور إلى ذكريات الماضي المجيد. حيث اهتدوا بطريقتين  نافعتين في تطهير سمعتهم السيئة في الكتاب المقدّس، الطريقة الأولى كانت سردانا (أسرحدون– الكاتب)، ابن سنحاريب، الملك الثاني والثلاثون لآشور وخلف بيلوس وحاكم ثلث العالم، والذي استجاب ليونان وشرّع صوم نينوى الذي أنقذها من الخراب، وبما أن الصوم أنقذ الآشوريين من غضب الرب في الماضي، فقد أعاد تشريعه سبريشوع من كرخا دي بيت سلوخ (المكرّدة اليوم إلى "كركوك" - الكاتب) لإنقاذهم من الوباء بعد ألف سنة. و الطريقة الثانية النافعة كانت باعتناق نرساي الآشوري المسيحية كما اعتنق إيزاتيس الثاني اليهودية، مما يعني بأن الآشوريين بقوا موحدين قبل وبعد المسيح، والماضي أوصلهم إلى الحاضر دون عائق، وهكذا يبدأ تاريخ كرخا دبيت سلوخ بالملوك الآشوريين وينتهي بشهدائهم... فكما وقف العالم كله مرعوباً من ساردانا في القرن السابع قبل الميلاد، هكذا احتل القديسون مكانه في القرن السابع الميلادي باعتباره "شمس آشور" أو "مجد نينوى"] (19) ، وقد تولى ولاية مملكة "آشور" في القرن الرابع للميلاد، الملك سنحاريب الثاني وهو والد القديسَين بهنام وساره (20) ، وقد تمّ ذكر آشور أيضاً في القرن السابع بواسطة الآشوريين، حين كتب الجاثليق مار أيشوعياب الثالث الحديابي (649-659م) رسالة خطية إلى  رئيس الأساقفة مار غبريال، وإلى مار هرمز دبيت لافاط جاء فيها : "إن الإيمان الأفضل نعيشه اليوم في آشور المركزية وما حولها، الميراث النبيل ونقاوة الفكر ونشر كلمة الرب قد ساهمت جميعها في عظمة هذه البرَكة..." (21).

وخلال مرحلة اعتناق الآشوريين للدين الجديد برزت عدّة شخصيات لمعت في الفكر والفلسفة ومنها "ططيانوس الحديابي"  (130 م) الذي لقب نفسه بـ"الآشوري" وقد جَمَعَ الأناجيل الأربعة (متي، مرقس، لوقا، يوحنا) في كتاب واحد سمّاه "الدياطسرون" (22) والذي يعود إليه الفضل في ترسيخ فكرة الثالوث اللاهوتي كون هذه الفكرة هي أصلاً من ثقافة أجداد ططيانوس الآشوري وعن ذلك يقول المؤرّخ هيبوليتوس(170-236 م) الذي عُرف بـ"أسقف روما الشهيد" في كتابه المعَنوَن "الردود على الهرطقات" : "إن الآشوريين هم الاوائل الذين قالوا بأن النفس تتألف من ثلاث كيانات في كيان واحد" (23).... مهما يكن، لم تلقَ فكرة الثالوث المسيحي ترحيباً آنذاك من قبل كنيسة روما حيث اعتبر البابا ديونوسيوس (القرن الثالث) أصحاب فكرة الثالوث مُبدِعين واتهمهم بالهرطقة ومنهم وإقليمس الإسكندري الذي أرجع فلسفته إلى "الآشوري" ططيانونس (24).

ويَرد ذكر الآشوريين في تاريخ آخر، وبالتحديد في منتصف القرن السادس الميلادي، حين احتل الإمبراطور أنستاس (Anastasius) مدينة دارا (بين ماردين ونصيبين) عام 556 م، وذلك على لسان المطران مار يوحنا الآمدي (505 – 585م) في تاريخه الكنسي حيث يذكر الحدث كما يلي : "سَلبَ المدينة بشكل يصعُب تقديره، وسبى سكانها، وترك فيها جيشه وحاميته، وعاد إلى بلاده وبحوزته 385 غنيمة من الذهب والفضة من ثروات كنائسها، وسلمها إلى "الآثورايي" (Atourayeh)" (25).

وفي رسالة أخرى للبطريرك مار إيشوعياب الثالث (الوارد ذكره آنفاً) للأسقف تيودوروس يقول: "سوف أتأخر بضعة أيام في زيارة الآشوريين المنتشرين خارج هذه الديار" (26) - هذا كان في القرن السابع الميلادي، أما في القرن الثامن الميلادي فنقرأ في رسالة للجاثليق مار طيماثاوس الكبير، إلى مار سركيس أسقف عيلام يقول فيها: "إلى الأخوة خنانيشوع ويشوع سبران، كتبنا مرتين، وذلك حسب قانون كلمة الله، وهم لا يرغبون في المجيء رغم أن الآشوريين يوقرونهم..." (27).

وفي كتابه "الشرفنامة"، يذكر المؤرخ الكردي شرف خان البدليسي (القرن السادس عشر) كيف التقت جماعة من الآشوريين بأسد الدين الكلابي (المعروف بـ"زرين جنك" – اليد الذهبية) حيث يبدأ القصة بالجملة التالية : "كانت جماعة من نصارى تلك الولاية، المشهورين بالآسوريين، قد ذهبت حسب العادة إلى مصر والشام للتكسّب والعمل، فأتيحت لهم الفرصة بأن يروا بأنفسهم ما عليه أسد الدين زرين جنك من المكانة وعلو الشأن..." (28).

أمّا في القرن الثامن عشر، وقبل مجيء الإنكليز،  فبحسب البروفسور جورج بورنوتيان (أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة نيويورك)، في رسالة من العقيد الروسي سيفان بورناشيف إلى الجنرال بول بوتمكين بتاريخ 26/أيار/1784، جاء ما يلي "هناك 100 قرية مأهولة يالآشوريين في خان أورمي، بالإضافة إلى 20 ألف عائلة على الحدود التركية الإيرانية..." (29).

هذا كان غيضاً من فيض من المصادر التي تؤكد وجود الشعب الآشوري قبل مجيء الإنكليز، واستحالة وضع أي إسم مقابل الإسم الآشوري، سواء كان ذلك تحت شعار "الوحدة" أو أي شعار آخر.

Notes:

(1)   “Assyrians and their neighbors”, Rev. WA.Wigram, London, 1929, P:51
(2)   “Narrative of a Visit to the Syrian Church of Mesopotamia”, Horatio Southgate, 1844 - P:80
(3)   “History Of  The Peloponnesian Wars”, Thucydides, Trans. Thomas Hobbes (1839), Volume I: Book: VI
(4)   الدكتور الراحل طه باقر، بحث بعنوان: "رواسب لغوية قديمة في تراثنا اللغوي"، مجلة "التراث الشعبي"، بغداد – 1973، ص: 9- 21 (بحث للأستاذ سعدي المالح بعنوان: "الجذور الآشورية لأبناء الكنيسة الكلدانية – اللغة مثالاً)
(5)   “Histories”, Herodotus, Book VII, P: 396, Penguin Classics edition, Trans. By Prof. Aubrey De Selincourt, 1996.
(6)    “The Archaemenid period in northern Iraq”, 21-22 Nov, 2003, Ref: Schmidt 1953: pls.153B, 203C; Roaf 1983, P: 130
(7)   “The Campaigns of Alexander”, Arrian, Trans: Sergyenko, 1962, P:231 – Ref: Matviev
(8.)   "ديانة بابل وآشور"، س.هوك، ترجمة نهاد خياطة، ص: 144
(9)   “Gaza”, Catholic Encyclopedia, Vol.VI
(10)   “Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament”, James B. Pritchard, 1969 P: 562.
(11)   "الحلقة المفقودة في تاريخ الآشوريين"، زيا كانون، ص: 51
(12)   “State Archives of Assyria”, Prof. Simo Parpola, Vol.9: Assyrian Prophecies - Helsinki, 1997
(13)   بحث للكاتب بعنوان "الأول من نيسان – رأس السنة الآشورية" – صحيفة "النهار اللبنانية، 14/04/2002
(14)   رسالة بطرس الأولى، 5:13
(15)   "جبروت آشور الذي كان"، هنري ساغس، ترجمة الدكتور آحو يوسف، ص: 396-397
(16)   “Julian the Emperor" (1888) -Libanius, Funeral Oration for Julian
(17)   “The history of the Decline and the fall of the Roman Empire” -1776, Lord Edward Gibbon, Part III, Chap:24
(18)   “The Quarterly Journal of military history”, Barry S. Strauss, June/29/2005
(35)   “Hagarism: The making of the Islamic World”, Patricia Crone, Michael Cook, Cambridge University Press, P:55-60
(20)   سيرة الشهداء والقديسين، تأليف الأسقف مار ماروثا (القرن الرابع) : زيا كانون، ص: 68
(21)   "The Book of Consolations, the Pastoral Epistales of Mar Isho-Yahbh of Kuphlana in Adiabene", Philip S. Moncrieff, Part I
(22)   "دياطسرون" كلمة يونانية تعني "إنطلاقاً من الأربعة" -  وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية أبو الفرج عبد الله ابن الطيّب (عربي من كنيسة المشرق) – عام 1543
(23)   “Refutatio”, Hippolytus, The System of the Naasseni,  Book V, 7.9
(24)   “Strom”Clement of Alexandria, III, 12.81, 1.1 and 11.2 – A research by Dr. Abdel Massih Saadi titled: “The heritage of the Mesopotamian civilization and its influence on the world civilizations”.
(25)   “Ecclesiastical History of John Bishop of Ephesus”, By Jessie Payne Margoliouth, 1909, Part III, Book VI.
(26)   “Isoyahb Patriarch III liber epistularum”, Rubens Duval, 1905, P: 106
(27)   عوديشو ملكو، "آشوريّو اليوم" -   بالرجوع إلى العلامة الراحل المطران يعقوب أوجين منا، "المروج النزهية"، الجزء الثاني، ص:34
(28)   "شرفنامه"، تأليف شرف خان البدليسي، ترجمه عن الفارسية محمّد علي عوني، الجزء الأوّل، ص:90
(29)   "Armenians and Russia (1626-1796): A Documentary Record"G. Bournoutian, Coasta Mesa, California: 2001 – (From “Assyrians, The Continuous Saga” by Frederick Aprim, P:166)


غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد شبيرا

تختم مقالك المطول هذا بقولك:

فالقصد من هذه السطور ليس إعلاء شأن التسمية الآشورية على التسميات الحضارية الأخرى لهم كالكلدانية والسريانية فجميعها تسمياتنا الحضارية ننظر إليها بنظرة منتفتحة لتكون علينا نعمة أما من ينظر إليها بنظرة إنفرادية مستقلة فهي نقمة بحد ذاتها.

إنك بكلامك هذا كشفت عن تفكيرك الذي يمثل أعلى درجات الشوفينية وفقدان المصداقية في محاولتك اليائسة هذه بحصر التسميات الكلدانية والسريانية ضمن غطاء الآشورية وبحجة الحضارة والوحدة، وهو هدفك في كل اللف والدوران الذي قمت به، إنه بإختصار حق يراد به باطل. إن زمن تمرير مثل هذا الكلام قد ولى يا سيد شبيرا ويبدو بأنك انما تعيش في أحلام الماضي أو تحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء.
نصيحة: كن شجاعا وإلعب على المكشوف كالسيد اشور كيوركيس أحسن لك.

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الموضوع يمكن اختصاره بعبارة واحدة
( المسبيّون يدعون بانتمائهم لمن سباهم)
وهذه كانت عنوان لمقالتي المنشورة قبل فترة وفي مواقع عديدة وكما هي تفاصيلها مذكورة ادناه، بالرغم من معرفتنا جميعا بان التسمية الاشورية منحت لكم من قبل الانكليز لتقاتلوا الاتراك والاكراد بدلا عنهم (كمش على التيغة). اعترفوا بحقيقتكم وكفاكم تراوغون انفسكم وعلى شمرة يونادم كنا ، حفظا على ما تبقى من شعبنا المسكين. . واليكم المقالة ادناه :


المسبيّون يدّعون بأنتمائهم لمن سباهم

     لقد جلب انتباهي بحثا  يعود للدكتور فريز صموئيل  في عنوان لايهمنا شأنه في هذه المقالة بصورة عامة، والذي كان يتضمن ذلك البحث المتنوع والمترامي الاطراف  معلومات وافرة ومن مصادر غنية مذكورة في اسفل بحثه، ولكننا سنأخذ منه ما يتعلق بموضوع عنواننا المذكور اعلاه،  ولما له من فائدة  والذي يتعلق بأصول شريحة من مجتمعنا المسيحي في العراق والذين يتشبثون بالتسمية الاشورية. ومن خلاله سنستعين ايضا بكتاب للدكتور احمد سوسة المسمى (ملامح من التاريخ القديم لليهود - جامعة بغداد عام 1978 ) وقدر تعلق ذلك بموضوع مقالتنا هذه.
ولكن قبل الخوض في تفاصيل انتماء هذه الشريحة الى اليهود المسبيين في شمال العراق وماجاورها من المناطق الجبلية لكل من ايران وتركيا والمثلث الذي يجمعهم، نأتي الى سرد بعض التفاصيل عن حالة اليهود في تلك الحقبة من الغزوات التي شنت عليهم من العراق من قبل كل من الامبراطوريتين الاشورية القديمة والكلدان، ومع هذه التفاصيل التي وضحها الدكتور صموئيل:
بدايات مملكة  اليهود
لقد كان شاول أول ملك على اليهودية في الفترة من 1035-1015 ق.م تقريباً، ثم تبعه الملك داود (1015 -975)، ثم الملك سليمان (975-935)، وبعد موته، انقسمت المملكة إلى قسمين:
أ - المملكة الجنوبية: وتدعي يهوذا وعاصمتها أورشليم، ولقد ملك عليها من سنة 935-586 ق.م عشرون ملك كلهم من عشيرة داود (ما عدا الملك أخزيا بن يهورام إذ كانت أمه بنت عمري ملك إسرائيل).
ب - المملكة الشمالية: وتدعى إسرائيل، وعاصمتها السامرة، وكان هذا القسم يشمل عشرة أسباط، وأول ملك عليها هو يربعام.
وكان هناك صراع مرير بين المملكتين دام أكثر من مائتي عام (935-721) (1).
ومنذ سنة 732ق.م بدأ الغزو الآشوري:
الغزو الآشوري لمملكة إسرائيل:
   لقد كان لقيام الامبراطورية الآشورية التي دامت بين سنة 911-612 ق.م. أثرها في تغيير وجه الشرق، فقد حكم خلال هذه الفترة خمسة عشر ملكاً بلغت الامبراطورية في عهد بعضهم أوج عظمتها واتساعها بحيث ضمت جميع أراضي الهلال الخصيب. ومن ضمنها مصر، ولقد لعبت دوراً رئيساً في القضاء على مملكة إسرائيل وسبي سكانها إلى أماكن بعيدة وإحلال سكاناً من غير اليهود محلهم من مختلف أنحاء الامبراطورية، ثم تحطيم مملكة يهوذا.
ومن الحملات التي شنها ملوك الامبراطورية الآشورية، حملة "تجلاث بلاسر الثالث" على مملكة آرام، فاستولى على عاصمتها دمشق سنة 732 ق.م. وسبى أهلها وقتل ملكها "رصين".. ثم توجه إلى إسرائيل فاستولى في زمن "فقح" ملك إسرائيل (730-721ق.م)، على كل أرض إسرائيل وسبى اليهود إلى أشور وأحل محلهم سكاناً من أقاليم أخرى، تاركاً لخلف "فقح" الملك هوشع مدينة السامرة، وقد قام تجلاث بلاسر بهذه الحملة استجابة إلى طلب آحاز بن يوثام ملك يهوذا (732-715 ق.م) (2مل15: 29، أخ5: 26).
  ثم جرد شلمنصر الخامس - خلف تجلاث بلاسر- حملة تأديبية على إسرائيل وحاصر عاصمتها السامرة مدة ثلاث سنوات، وقبل أن يظفر بالنصر النهائي وافته المنية في الشهر العاشر من عام 722ق.م، ولكن القائد الآشوري أتم مهمته باحتلال السامرة في النهاية على عهد سرجون الثاني. وبذلك تم استسلام السامرة والقضاء في النهاية على مملكة إسرائيل نهائياً (2مل17: 6، 18: 9). وتبعاً للخطة التي سار عليها تجلاث بلاسر الثالث أجلى سرجون الثاني 27280 شخصاً من اليهود إلى ناحية حّران وإلى ضفة الخابور وميديا وأحل محلهم الآراميين من أقليم حماة. وقد عثر بوتا (2) سنة 1843 بين أطلال مدينة "سمالي" (زنجرلى) عاصمة الآراميين(3). على مسلة سرجون الثاني نقشت عليها باللغة الآشورية، وبالخط المسماري تفاصيل الحملة الآشورية على إسرائيل والتي انتهت بالقضاء عليها وحمل اليهود إلى الأسر.
الغزو الآشوري لمملكة يهوذا:
  بقيت مملكة يهوذا الصغيرة تنتظر دورها وهي تتأرجح في مهب الرياح بين رحمة حكومة مصر من الغرب ودولة أشور من الشرق، فإذا انحازت للأولى غضبت عليها الثانية، وإذا انضمت إلى الثانية اغتاظت الأولى، ولما انحاز حزقيا ملك يهوذا إلى مصر، غضب سنحاريب الذي خلف سرجون، فصمم على القيام بحملة قوية على مملكة يهوذا لاخضاعها أو تدميرها والقضاء عليها، فهب حزقيا وأرسل وفداً إلى مصر مستنجداً بملكها، فوعده المصريون بمده بالعون فانتقده النبي إشعياء على اعتماده على ملك مصر بدلاً من اعتماده على الرب (إش30: 1-7، إش31: 1)، ولدينا مصدران عن أخبار حملة سنحاريب على مملكة يهوذا، ما جاء في التوراة (2مل18: 13-17، 19: 25-36)، والمصدر الثاني هو النقوش التي اُكتشفت على جدران قصره في نينوى، وقد انتصر سنحاريب واحتل مدن يهوذا، وحاصر أورشليم ولم يفك الحصار إلا بعد أن تسلم الجزية من ملك يهوذا"(4).
الغزو البابلي لمملكة يهوذا:
  "بعد انقراض الدولة الآشورية بسقوط نينوى سنة 612ق.م، اقتسم الماديون والكلدانيون ممتلكاتها، فوقعت حصة الكلدانيين في سورية والعراق، وتأسست على أثر ذلك الدولة البابلية الكلدانية التي دام حكمها 73 سنة (612-539 ق.م) والذي يهمنا من حكم هذه الدولة قضاؤها على مملكة يهوذا وسبي اليهود إلى بابل، وقد أنجزت هذه العملية على عهد "نبوخذ نصر الثاني" أعظم ملوك هذه الدولة، والذي حكم البلاد 43 سنة (605-562 ق.م) وذلك في حملته الأولى سنة 597 ق .م، والثانية في سنة 586 ق.م.وتشير التوراة إلى أن الملك "يهوياقيم" ملك يهوذا (608-597 ق .م) تمرد على "نبوخــذ نصر" عـلى الــرغم من تحذير النبي إرميا له، وذلك بعد أن أظــهر الطـــاعة والخضـــوع للعاهل الكــلداني مدة ثلاث سنوات،
فشن "نبوخذ نصر" حملة على "يهوياقيم" وحاصر أورشليم، وأثناء هذا الحصار توفى "يهوياقيم" وخلفه ابنه "يهوياكين" الذي اضطر إلى الاستسلام، فسبى "نبوخذ نصر" كل يهود أورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس والصناع، عشرة آلاف شخص. ولم يبق أحد إلا مساكين شعب الأرض، كما سبى "يهوياكين" وأمه ونساءه ورجاله من أورشليم إلى بابل. وأخذ نبوخذ نصر جميع خزائن بيت الملك، وكسر كل آنية الذهب، ثم عين "صدقيا" عم "يهوياكين" خلفاً ليهوياكين الذي أكد ولاءه للملك الفاتح.
  وقد تم إسكان المسبيين وعوائلهم في منطقة تدعى “نهر الخابور" قرب نينوى وهذه خلاف عادة الآشوريين الذين كانوا يشتتون أسراهم في أماكن بعيدة لمنعهم من التكتل والتجمع وممارسة تقاليدهم وثقافتهم، فمكن ذلك اليهود من التجمع في المنفى والاستمرار في ممارسة تقاليدهم وتكوين مجتمعهم المنعزل الخاص بهم. وكان هذا هو السبي الأول. ثم تبعه السبي الثاني سنة 586 ق.م، وهذا وقع على أثر نقض "صدقيا" لعهده بالولاء لنبوخذ نصر، إذ دخل في حوالي سنة 589 ق.م في تحالف مع المدن السورية والفلسطينية بتحريض من "جوفرا" ملك مصر، الذي كان يطمح في استعادة سيطرة مصر على سورية، وهكذا وضع "صدقيا" مصيره مع مصر وحلفائها على الرغم من محاولة ارميا إبعاده عن هذا الحلف الذي كان موجهاً ضمناً ضد "نبوخذ نصر".
  فغضب "نبوخذ نصر" غضباَ شديداً، وجاء هذه المرة بنفسه على رأس حملة قوية إلى سوريا الشمالية وعسكر في ربلة على نهر العاصي، وكان ذلك سنة 587 ق.م، وأرسل نبوخذ نصر من يحاصر أورشليم، إلا أن دخول "جوفرا" ملك مصر إلى فلسطين اضطر البابليين الكلدان إلى رفع الحصار لمحاربته، فظن اليهود أن النصر حليفهم، ولكن النبي أرميا حذرهم وأبان لهم بأنهم يخدعون أنفسهم بهذا النصر لأنه وقتي، فوضعوه في السجن (إرميا28: 2)، ووقع كما تنبأ إرميا فعلاً، فقد تمكن البابليون من صدّ المصريين وإرجاعهم على أعقابهم، ثم أعادوا بسط الحصار على أورشليم في الحال، ولم يمض وقت طويل حتى تفشت المجاعة وربما الوباء في المدينة، مما اضطر اليهود أن يرضخوا ويستسلموا، فدخلت الجيوش البابلية المدينة في اليوم الرابع من شهر يوليو سنة 586 ق.م، أما صدقيا فهرب هو وأفراد عائلته، ولكن البابليين لحقوا به في سهول أريحا، حيث قبضوا عليه وحملوه إلى "ربلة" حيث كان مقر معسكر الملك نبوخذ نصر، وهناك ذُبح أولاده أمام عينيه ، ثم فقئت عيناه وأخذ مكبلاً مع الأسرى إلى بابل، وكان النبي دانيال بين المسبيين.
  وأما أورشليم فخربت ودمرت تدميراً كاملاً، فأحرق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم، كل بيوت العظماء، وُسلبت الخزائن ونُقلت إلى بابل. ويقدر عدد الأسرى الذين سيقوا إلى بابل ليلتحقوا باليهود من السبي الأول بحوالي50000 شخص.
وهكذا قُضي على مملكتي إسرائيل ويهوذا.. وقد دام حكم إسرائيل 209 سنوات، وذلك بين سنة 931- 722 ق.م، ودام حكم يهوذا 345 سنة وذلك بين سنة 931-586 ق.م (5 )
الأسباط العشرة المفقودين والمسيحيون النساطرة في الجبال:
يرى د. أحمد سوسة(5A): "كانت سياسة الآشوريين أن يبعدوا السبايا إلى عدة أماكن نائية، منعزلة لكي لا يتيسر لهم التجمع في مكان واحد والتكتل على أمل العودة إلى مناطقهم التي أبعدوا عنها، وهكذا أبعد الآشوريون آسراهم اليهود من مملكتي إسرائيل ويهوذا إلى المناطق الجبلية المنعزلة في شمال العراق وتركيا وإيران ضمن حدود الامبراطورية الآشورية، وأحلوا محلهم أقواماً من أنحاء الامبراطورية حتى خفيت أخبارهم عن اليهود في فلسطين، وفي العراق اعتبروا بحكم المفقودين، لذلك سماهم الباحثون (الأسباط العشرة المفقودة) لأن مملكة إسرائيل التي قضى عليها الآشوريون كانت تتألف من عشرة أسباط. وقد كون هؤلاء المسبيون قرى بين السكان الأكراد وفي المناطق العراقية الأخرى.
ومن المهم ذكره في هذا الصدد أن هؤلاء اليهود المسبيين لا يزالون رغم مرور حوالى 2800 سنة على نفيهم إلى كردستان يتكلمون فيما بينهم بلغتهم الأصلية -اللهجة الآرامية العربية القديمة (6)- وفضلاً عن ذلك فهم لا يزالون متمسكين بديانتهم الأصلية... وقد أفلح الصهاينة في تهجير كل اليهود الأكراد من العراق إلى إسرائيل.. ويؤيد الباحثون نقلاً عن هؤلاء اليهود الأكراد بأنهم أحفاد اليهود الذين سباهم الآشوريون ونقلوهم إلى منطقة كردستان، وقد أيد ذلك بنيامين التطيلي الذي زار هذه المنطقة في القرن الثاني عشر الميلادي، فقال في رحلته عن العمادية (7) :
"يقيم بها خمسة وعشرون ألف يهودي وهم جماعات منتشرة في أكثر من مائة موقع من جبال خفتيان(8) عند تخوم بلاد مارى، ويهودها من بقايا الجالية الأولى التي أسرها شلمنصر ملك أشور، ويتفاهمون بلسان الترجوم (9)، وبينهم عدد من كبار العلماء، والعمادية على مسيرة يوم من تخوم بلاد العجم، ويؤدي يهودها الجزية للمسلمين شأن سائر اليهود المقيمين في الديار الإسلامية". وفي كلام بنيامين عن نهاوند، وهي بلدة تبعد أربعين ميلاً عن همذان يقول: "وأرض نهاوند تبعد مسيرة خمسة أيام عن العمادية، تسكنها طائفة لا تؤمن بدين الإسلام. يعتصم أتباعها بالجبال المنيعة ويطيعون شيخ الحشاشين(10)، ويقيم بين ظهرانيهم نحو أربعة آلاف يهودي يسكنون الجبال مثلهم، ويرافقونهم في غزواتهم وحروبهم، وهم أشداء لا يقدر أحد على قتالهم، وبينهم العلماء التابعين لنفوذ رأس الجال ببغداد"(11).
وقد توصل د. كرانت الطبيب والمبشر الأمريكي الذي قضى عدة سنوات في منطقة كردستان وتجول في أحيائها التركية والعراقية والإيرانية، إلى أن أكثرية يهود كردستان هم من أحفاد السبايا الآشوريين، وأنهم أخذوا بتعاليم المسيح بعد ظهوره، وصاروا يعرفون بالنساطرة نسبة إلى نسطور أو التيارية بالنسبة لتسميتهم القبائلية. والدكتور كرانت هذا، حل بين النساطرة على رأس بعثة أوفدها مجلس البعثات التبشيرية البروتستانتية سنة 1835م وبحكم مهنته كطبيب كان يسهل عليه التوغل بين المسيحيين والأكراد في تلك المناطق الجبلية الصعبة والمحفوفة بالمخاطر.
  واتخذ دكتور كرانت أورمية مركز لعمله وتعلم لغة النساطرة (الآرامية السريانية)... وأيضا تعلم الكردية.. وقد قضى دكتور كرانت ست سنوات في منطقة كردستان.. وبعد دراسة عميقة لهؤلاء النساطرة وتقاليدهم وطقوسهم الدينية واتصالاته بشخصياتهم الدينية والقبائلية، وبخاصة اتصاله ببطريكهم الأكبر الذي كان مقره بلدة (جولامرك) الواقعة قرب منبع خابور دجلة، توصل إلى أن النساطرة القاطنين في كردستان هم أحفاد الأسباط العشرة المفقودة، الذين سبأهم الآشوريين وأبعدوهم إلى مناطق أشور النائية، وهي المناطق التي ورد ذكرها في التوارة، أي حلح وخابور ونهر جوزان ومدن مادي (2مل17: 6، 18: 11)، وتتوسط هذه المناطق التي تشمل مساكن أكراد العراق وإيران وتركيا مدينة نصيبين.
 وقد كانوا على رأي كرانت يهوداً عندما نفاهم الآشوريين إلى هذه المناطق الجبلية النائية، ثم لما ظهر السيد المسيح بعد حوالى سبعة قرون اتخذوا تعاليمه ديناً لهم، وذلك نتيجة البعثات المسيحية التي أوفدها الحواريون(التلاميذ) أتباع المسيح إلى هذه المناطق للتبشير بتعاليم الدين المسيحي الجديد بينهم، وكان ذلك بعد قيامة المسيح بقليل، مما يدل على أن الحواريين كانوا على علم بوجود الأسباط العشرة في تلك المناطق، وكانوا على اتصال مسبق بهم.
وقد حافظ هؤلاء اليهود المتنصرون على تقاليدهم وعاداتهم القديمة، التي هي نفس تقاليد وطقوس وعادات ولغة اليهود القاطنين في تلك المناطق، وهم قلة بينهم لم يتنصروا، حتى أنه من الصعب التمييز بين النساطرة، وبين اليهود المجاورين لهم في المنطقة.
كما يذهب د. كرانت إلى أن القبائل اليزيدية (12) القاطنة في كردستان، هم كالنساطرة من أحفاد الأسباط العشرة اليهودية" (13).
ويذكر د. كرانت أنه شاهد مخطوطاً بالسريانية(14) لدى المار شمعون الرئيس الروحي للنساطرة يرجع إلى ما قبل أكثر من سبعمائة سنة يؤيد كون النساطرة أحفاد الأسباط العشرة.
وقد أورد د. كرانت الانكليزي، أدلة كثيرة لدعم ما توصل إليه بخصوص أصل المسيحيين النساطرة في كتاب نشره بالإنجليزية تحت عنوان "النساطرة أو الأسباط المفقودة" وطبع هذا الكتاب في نيويورك سنة 1841م، ثم ترجم إلى الفرنسية، وطبعت الترجمة في باريس سنة 1843م.
Grant, “The Nestorians or the lost Tribes” N.y., 1841.
ويرى د. نيوزنر صاحب كتاب "تاريخ اليهود في بابل" أن الأدلة التي أوردها د. كرانت، في دعم الرأي القائل بأن النساطرة هم في الأصل من اليهود الذين نفاهم الآشوريون إلى منطقة كردستان، ثم تنصروا بعد ظهور المسيح تقيم حجة قوية مقنعة لتقبل هذه النظرية".
Neusner, “The Jews in Babylonia, 111, p354”   (15)
ونظيف لما ذكره الدكتور صموئيل ومن كتاب احمد سوسة في ص35 مايلي:
وتدل القرائن التاريخية التي يستند اليها بعض الباحثين على ان الاكثرية الساحقة من هؤلاء اليهود المسيبين صبؤوا الى النصرانية بعد ظهور الديانة المسيحية على يد المبشرين المسيحين ثم اخذوا بالمذهب النسطوري وحافظوا على تعاليم هذا المذهب وطقوسه الكنسية بنفس اللغة التي كانت تمارس فيه هذة الطقوس قبل اكثر من الف وخمسمائة سنة وهي اللغة المعروفة اليوم بالسريانية وقد ساعدهم على ذلك انزوائهم في الجبال المنيعة اما الباقون على اليهودية وهم قلة فبقوا في اماكنهم في الجبال الى جانب المتنصرين من اخواتهم محافظين على لغتهم القديمة وهي اللغة التي يتكلم بها المتنصرون النساطرة نفسهم ---- ويؤيد الباحثون نقلا عن اليهود في المنطقة انفسهم بانهم احفاد اليهود الذين سباهم الاشوريون --- وقد أيد ذلك بنيامين التطلي الذي زار منطقة شمالي العراق في القرن الثاني عشر للميلاد.
  وعليه وكما سبق وان ذكرنا، فأن الوقائع التاريخية لهذه الشريحة التي كانت نسطورية والتي يركز عليها الدكتور سوسة، وبأدعائهم بأنهم من اصول الاشوريين القدامى بأن تكون اصولهم الحقيقية عائدة لليهود المسبيين في مناطق تواجدهم والتي سبيوا اليها في المثلث الذي يجمع ايران وتركيا.
 ولذلك فأن الدكتور سوسة يفنّد وبشدّة طروحاتهم بادعائهم بأنهم من سليلي الاشوريين القدامى وكما اراد الانكليز تلك التسمية لهم، عوضا عن تسمية  النسطورية ولغاية ما في نفس الانكليز.
وسؤالنا سيبقى قائما، كيف يدّعي المسبيّين بأنتمائهم لمن سباهم؟ غريبة من بعد عيني يا يمّه !! والسلام
                                                                              عبدالاحد قلو
الهوامش:
1- تاريخ الفكر المسيحي.د. الخضري. ص41-42.
2 - بول أميل بوتا (1802-1870) رحالة مشهور وعالم آثار، كان طبيب محمد علي، وفي عام 1833 عُين قنصلاً لفرنسا بالإسكندرية. ثم بالموصل بالعراق عام 1840، وقام بالتنقيب في تل النبي يونس (تل كويونجيك)، ثم في تل حورس أباد واكتشف قلعة ومعبد سرجون الثاني ملك أشور، ثم نُقل بوتا إلى طرابلس الغرب سنة 1848م. ولمزيد من الدراسة حول الاكتشافات الأثرية التي تتعلق بالدولتين الآشورية والبابلية انظر (الأمم السامية. مصادر تاريخها وحضارتها. حامد عبد القادر. مراجعة وتعليق د. عوني عبد الرءوف. دار نهضة مصر. القاهرة 1981م. ص 5-23).
3- زنجرلي هي عاصمة مملكة سمأل وهي الآن قرية في سوريا. قريبة من عنتاب شمالى حلب.(تاريخ الأدب السرياني. د. مراد كامل وآخرون دار الثقافة للطباعة والنشر. 1979م . القاهرة ص 15).
4 - العرب واليهود في التاريخ. ص 639-645.
5 - العرب واليهود في التاريخ. ص639-947، 663-665.
5A – الدكتور احمد (نسيم) سوسة هو يهودي من اصول عراقية ولد في الحلة سنة 1900م التي ربما تعود جذوره لليهود الذين سبيوا الى بابل بيد الكلدان. ولكن الذي يهمنا في هذه المقالة كتابه المسماة (ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق - جامعة بغداد عام 1978). الذي يتعلق بسبي اليهود وفقدانهم للأسباط العشرة في شمال العراق). علما بأن كتابه يشمل على الشريحة من المسيحيين الذين ينسبون انفسهم للأشوريين القدامى.
6- لما استولى البابليون على مملكة دمشق في القرن الثامن قبل الميلاد، نقلوا إلى بلادهم عدد كبير من مهرة الآراميين للاستعانة بهم، وقد استقر الآراميون في مملكة بابل ونشروا لغتهم حتى غلبت على اللغة البابلية(الكلدانية) والآشورية. وفي نهاية القرن السادس قبل الميلاد تم للفرس الاستيلاء على الشرق.. وكانت اللغة الآرامية شائعة في الشرق كله، وقد تبع انتشار الآرامية واتصال أصحابها بغيرهم من الأقوام أن تولدت لهجات عدة يمكن أن نميز بينها تبعاً لاختلاف الزمان والمكان والدين والحضارة وقد اختلفت الآراء في تقسيم اللهجات الآرامية. "تاريخ الأدب السرياني". ص12-23، ولمزيد من الدراسة حول اللغة الآرامية ارجع إلى "فقه اللغة". د. على عبد الواحد وافي. دار نهضة مصر القاهرة. ص56-71.
7- العمادية قلعة شهيرة في شمال العراق تبعد نحو 168 كيلو متراً عن الموصل، كانت تُسمى في العصر الآشوري آمات (Amat). ويروي ياقوت أنها كانت حصناً للأكراد يُدعى أشب، وبعد خرابه عمره عماد الدين زنكي وسماه باسمه.
8- خفتيان حبتون أو هفتون، من جبال كردستان. جاء في معجم البلدان لياقوت: حبتون جبل بنواحي الموصل، وهفتون بلدة صغيرة من نواحي أربيل تنزلها القوافل لمن يريد أذربيجان، وخفتيان قلعتان عظيمتان من أعمال أربيل، أحدهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزرزاري، والآخرى خفتيان سرحان ابن بدر.
9 - ترجوم اسم يطلق على عدد من الترجمات التفسيرية القديمة لأجزاء من العهد القديم إلى اللغة الآرامية، وكلمة ترجوم، كلمة آرامية تعني ترجمة. "دائرة المعارف الكتابية مجلد 2. ص246".
وربما يقصد (اللهجة الآرامية اليهودية البابلية) وكان يستعملها يهود العراق الذين يسكنون في بابل وما حولها، وقد بقي لنا منها التلمود البابلي وشرح الكتاب المقدس الذي ألف في مدارس اليهود في بابل فيما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي، ويعرف بالجمارا (تاريخ الأدب السرياني. ص 21).
10 - الحشاشين: طائفة إسماعيلية، وهم أعظم جمعية سرية ثورية عرفها الإسلام، لبثت زهاء قرن ونصف رعب الدول الإسلامية من فارس إلى الشام، واستطاعت أن تحشد جموع البسطاء والدهماء باسم الدين لتحقيق أغراض السياسة، واعتمدت في مخاصمة خصومها على الاغتيال الخفي، والذي نظمها ووضع برنامجها الحسن بن علي، المعروف بالصباح، وهو فارسي من خراسان، التحق بخدمة السلطان ملك شاه، ثم اغتال وزيره وهرب إلى مصر ونزل في ضيافة الخليفة المستنصر الفاطمي، واتصل بأساتذة دار الحكمة -التي أنشأها الحاكم بأمر الله لبث الدعوة الشيعية- وتفقه في تعاليمهم، ثم عاد إلى الشام واستقر حيناً بحلب ينظم طائفته الجديدة، وطاف بالجزيرة وبغداد وجنوب فارس يبث تعاليمه ويدعو بإمامة إسماعيل وبنيه من آل البيت. ثم عاد إلى خرسان واستولى على قلعة ألَموت وحصنها واتخذها قاعدة للإغارة على ما يجاورها من الأنحاء، وتسمى بالرئيس أو "شيخ الجبل، ثم استولى على كثير من القلاع، وعاثوا في البلاد قتلاً وسلباً ونهباً.
وتوفى الحسن سنة 1124م بعد أن حكم الإسماعيلية خمساً وثلاثين سنة. وترجع تسميتهم بـ "الحشاشين" فيما يرجح إلى أن الدعاة الباطنيين كانوا يأكلون أوراق شجرة الحشيش المخدرة.
وقد قضى عليهم هولاكو سنة 1252م في بغداد وخراسان، وسحقهم في الشام فارس الظاهر ملك مصر، وبذلك زالت دولتهم."
"تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة. محمد عبد الله عنان. مؤسسة مختار للنشر والتوزيع. القاهرة سنة 1991. ص44 -54.
وانظر أيضاً الجمعيات السرية بين الأمس واليوم. أركون دارول. ترجمة آسيا الطريحي. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت ط 1 سنة 1994م. ص 11-36.
11- رحلة بنيامين التطيلي. ترجمة عزرا حداد. ص153-154.
12 - لمزيد من الدراسة حول اليزيدية ارجع إلى كتاب "اليزيدية بقايا دين قديم" جورج حبيب. دار بتر للطباعة والنشر. ط3. دمشق.
13 - العرب واليهود في التاريخ د. أحمد سوسة. ص649-655.
14 - السريانية: هي اللهجة الآرامية التي كان موطنها ما بين النهرين في الإقليم الذي كانت عاصمة مدينة الرُّها أو أرفة كما كان العرب يسمونها، وهي التي يعرفها الفرنجة باسم Edessa (إدسا)، وكانت تحكمها في العصر السابق لظهور المسيحية أسرة عربية، فلما ظهرت المسيحية وانتشرت في هذا الإقليم، واتخذت لغته لغة أدبية لها كره أصحابها أن يطلق عليهم اسم الآراميين، وأن يطلق على لغتهم اسم اللغة الآرامية، ورأوا في هذه التسمية مرادفاً للوثنية والإلحاد، فعدلوا عنه إلى الاسم الذي أطلقه عليهم اليونان وهو "السريان" وسموا لغتهم بالسريانية، تاريخ الأدب السرياني. ص22-23. وانظر أيضاً مجلة مجمع اللغة السريانية. مجلد 1 سنة 1975م، ومجلد 2 سنة 1976 م. بغداد).
15 - العرب واليهود في التاريخ. ص655-660.
معلومة للفائدة:   (زرادشت): قيل أن زاردشت أوزوآستر، قد مارس نشاطه في شمال شرق إيران. ويؤرخ له من الناحية التقليدية بـ 628ق.م والواقع أنه ربما عاش في فترة مبكرة عن ذلك التاريخ، ونحن لا نعرف عن تفاصيل حياته إلا أقل القليل، تزوج وأنجب بنتاً وولدين. وتقول وثائق التراث إنه قتل في سن السبعين. وصلتنا تعاليم زرادشت في سبع عشر ترنيمة من ترانيمه المسماة جاثا (Gathas). الكتاب المقدس عند الزرادشتين هو الابستاق (Avesta) وليس من المرجح أن يكون قد تم تدوينه قبل القرن الخامس الميلادي، لكن جزء من مادة هذا الكتاب يرجع إلى ما قبل هذا التاريخ بفترة طويلة. (المعتقدات الدينية لدى الشعوب المشرف على التحرير جفرى بارندر ترجمة د. إمام عبد الفتاح بدوي. عالم المعرفة. الكويت. مايو 1993م. ص116-119). تتضمن بعض النصوص المسيحية في القرن الخامس وجود أسطورة (مترا)، تتنبأ بظهور نجم يقود المجوس إلى المكان الذي يولد فيه المخلص.



غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ إيشو بولص، لقد أنزلت محاضرة مطراننا البطل القومي الآشوري سرهد جمو على صفحتي في اليوتيوب :

http://www.youtube.com/watch?v=BGKkG3xrSP8

وأعتبرها من التراث القومي الآشوري وستبقى على الإنترنت إلى الأبد مع كامل الشكر له كونه أثبت حقيقة أمثاله (القوميين الجدد). وعلى من يدّعي أنه من ما يسمّى "القومية الكلدانية" اليوم، إما أن يرينا بطولته بمحاسبة سرهد جمو على ما قاله، أو اعتبار نفسه مشمولا بوصف سرهد جمو لمن يعتقد أنه "حفيد الكلدان" ويصمت.

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد قلو المحترم: هل لك أن تجاوبني على سؤال محير جدا؟؟؟ و أنا أضن بإمكانك الجواب، و حين تجيبني سوف أنكر أشوريتي و أصدقك (شرط أن يكون الجواب مقنع و بدليل و برهان من التاريخ و المؤرخين)

لماذا الانكليز حاولوا اقناع "كلدان النصاطرة" أو "يهود المتنصرين" (حسب ادعاء الاخت سوريتا) على أنهم أشوريين؟ ماذا كان هدفهم من ذلك؟ هل تسميتهم بهذه التسمية ستزيد من رجولتهم مثلا؟ هل كانوا يعتقدون أن الكلدان مخنثون؟ و لا يستطيعوا القتال؟ و يجب تغير هويتهم الى "الاشورية" لتحسيسهم بالرجولة؟ هل "كلدان النصاطرة" حسوا بالرجولة و بالمقدرة على القتال حين غيرت تسميتهم؟

سؤال اخر...بالله عليك كيف لشعب و امة بتاريخ و حضارة أن يصدقوا اكذوبة الانكليز و يغيروا تسميتهم و هويتهم فقط لإن البريطان قالوا لهم انهم اشوريين؟ كيف لشعب أن يغير هويته الحضارية و تسميته بهكذا سهولة؟ هل تستطيع اقناع الصومال على أنهم من جزر القمر؟ و اصولهم هية فينيقية؟ مثلا؟

و أخيرا هل كان الانكليز فعلا محتاجين للاشوريين ليقاتلوا بدلا عنهم؟ الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس كانوا محتاجين لكم نفر من "كلدان الجبال " لكي يقاتلوا بدلا عنهم؟ لماذا لم يأخذوا   الطريق الاسهل و يأتوا بمئات بل الالف من المقاتلين الهند و استراليا و كندا و دول افريقية (الذي كانوا مصيطرين عليها و محتليها) ؟؟؟ لماذا التعب و الف و الدوران و تغير أسم شعب لكسبهم؟ و هم اصلا شعب صغير جدا لا حولة و لا قوة له؟


غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الكاتب المحترم السيد شبيرا:  أخي العزيز لماذا تتعب نفس بهكذا كتابات و كلنا نعلم الحقيقه؟ هل لا تعلم أن هذه الاسامي هيه فقط مذهبيه؟ هل لا تعلم أن في جميع انحاء العالم يدرس علم الاشوريات و لدينا من يشهدون لنا و لتاريخنا؟  

أخي العزيز هل لك أن تسأل الزوعاوي السابق المدعوا "وسام مومياكا" ماذا لديه من أثبات على أن الاشوريين منقرضين؟ و من أين أتى بهكذا ادعاء؟ و كيف لاقوى و أقسى و أعضم و اعنف الإمبراطوريات أن ينقرضوا؟ و كيف انقرضوا؟ و كيف لقبائل بدوية ان لا ينقرضوا؟

هل لك ان تسأله عن تاريخ "السريان" و أن يعطيك كتاب واحد يتحدث عن "تاريخ السريان" و من أين هم؟ ماذا هيه أضولهم و أين موطنهم؟
هل لك أن تسأله من اصلا معترف بهم؟ و عن كتاب واحد يذكر هذه التسمية قبل الميلاد؟

أما عن الاخت "سوريتا" فأقرأ المهزله التي كتبتها و اضحك على ما كتبته. البارحه كانت تحاول اثبات على اننا "كلدان نصاطرة" و "كلدان جبال" و اليوم تحاول القول أننا "يهود متنصرين"؟؟؟؟؟؟؟

اخي هم فقط يحالون محوا هذا الاسم, الذي في جميع أنحاء العالم يطلق ععلينا.

أما عن الاخ المدعوا يعقوب اوراها: أخي العزيز الكلدانيه هيه تسميه مذهبيه فقط و ليس للكلدان علاقه بكلدان بابل. هذا بشهادة بطريرك على كنيستك مثلث الرحمات مار بيداود الذي قال علنا "الكلدانية لا نعتبرها قومية, أنا قوميتي أشورية لكن طائفتي كلدانية" انتبه على ما قاله "طائفتي كلدانية"

و أيضا استمع لما قاله المطران سرهد جمو و الرابط ادناه

http://www.youtube.com/watch?v=BGKkG3xrSP8

غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يعقوب اوراها المحترم: الضاهر ليس لك علاقة بالتاريخ اخي العزيز او معلوماتك بالتاريخ ظئيلة جدا جدا جدا


أخي العزيز من اين لك هذا الادعاء ان اسم الكنيسة كانت "كنيسة المشرق الكلدانية"؟ هذا ادعاء كاذب. لم يكن في يوم قط اسم كنيسة بهذا الاسم المضحك حتى كنيستكم الكاثوليكية ليسة بهذا الاسم بل اسمها "مطرانية بابل الكلدانية" ليسة "كنيسة المشرق" فهذا ادعاء كاذب. من اين لك هذا الادعاء؟ هل من اثبات تاريخي؟ عزيزي اسم هذه الكنيسة هيه كنيسة المشرق و لم تنصب للكلدان.

للعلم اخي العزيز هنالك كنيسة في الهند بالاسم "chaldean Syrian church أو "كنيسة الكلدانية السورية". و هم هنود يا عزيز و الاسم "الكلداني" في كنيستهم. هذا أثبات ان هذه التسمية فقط مذهبية.

اما عن تصريح المطران سرهد جمو المتقلب هل لك ان تقول لي كيف غير رأيه و لماذا؟ هل درس اكثر و اتضح له ذلك؟ هل كان جاهلا؟ ما هية الشهادة التي نالها بعد 1996  ؟ لكي يغير تصريحه؟ و بأمكانك الاستماع اليه في الرابط اعلاه.

اخي اما عن الاكذوبة الكوردية و المصخرة ان الانكليز جائوا بهذا الاسم فأقرأ ردي على المدعوا عبد قلو و جاوبني عليه.

حين قلت "كان اسمكم اثوريين و لم يكن للاشوريين وجود" هل لك ان تقول لي ماذا تعني الكلمة "اثوريين" و من اين اتت؟

غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اما عن كوني انجيلي فما علاقة هذا بموضوعنا؟ اقتباس من ردك "أنت لاتعترف بكنيسة المشرق الكلدانية والآشورية بشقيها لأنك انجيلي حسب علمي وبالتالي فإنك لاتعترف بكلام رؤسائها وبطاركتها سواء كان مار ساكو او مار أدي أو مار دنخا أو حتى مثلث الرحمة مار بيداويد، فلماذا تستعمل كلامهم حجة لك؟"       من قال لك اني لا اعترف بالكنائس الاخرى؟ من اين لك هذا الكلام؟ عزيزي ان قداسة مار دنخا على عيني و على راسي و ارتمي تحت قدميه فهوه ابي الروحي. هل كوني انجيلي يقلل من اشوريتي؟ و عن قداسة مار ادي فاذب و اساله عن ايشو ادور زمرو بولص الطفل الذي كان حافضا للقداس من بدايته الى نهايته و هوه في الرابعه من عمره، الطفل الذي كان يصلي امامك، الطفل الذي كتب عنه مجلة الكنيسة و نشرتها بكل فخر، و هوه قداسته سيقول لك من انا.

ثم كلامنا كان عن القومية فلماذا ربطت الكنيسة بها؟

 هذا دليل على جهلك الفاحش. يا اخي قررت ان اعبد البقر كالهنود...هل هذا يقلل من اشوريتي؟ انا اشوري و دمي اشوري هذا لا يتغير. و ثم انا لليوم اذهب للكنائس الاشورية بشكل طبيعي و ايضا معضم افراد عائلتي يذهبون لها كل احد.

ثم ما علاقة ارتياحي روحيا في كنيسة اخرى بانتمائي القومي ؟ اضحكتني يا رجل.

ان مثلث الرحمات و ابينا مار روفائيل ساكو و كل البطاركة احترمهم و اقدسهم يا عزيزي.

كما قلت لك ان تصريحات مثلث الرحمات و سرهد جمو هية حجة عليك كونك كلداني المذهبيه فما صرحوا به هيه حجة عليك قبلي.

اما عن تبشيري بكلام الله الانجيل فانا صغير لهذا الامر حاليا و لا افكر فيه حاليا لكوني فقط طالب جامعي و مهتم بامور حياتي و مستقبلي لكن لي الشرف ان افعل ذلك في المستقبل.

اما عن دفع المالي و هذه التهم السخيفه فيا اخي الكنائس الانجيلية لا تملك المليارات التي تملكها الفاتيكان و الانجيلي لا يركب الرولس رويس الذي يركبها البابا. و انت تفهم قصدي.

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1520
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
لاكلام لنا ووقتنا ليس فارغ لكي نضيعه مع شخص باع كنيسته واسمه المذهبي من اجل الدولارات وارتمى بحضن الكنيسة الانجيلية ناكرة مريم العذراء المقدسة ودورها في الكنيسة .



لن ارد ابدا على الانجيلي برونت اثور وهذا الرد كان لاقحامي في موضوع اعلاه ومع احترامي للقراء الكرام المثقفين ذو الاخلاق الجميلة ،وانا كنت قد اقسمت بان لاارد على شخص انجيلي غير مؤدب وليس له ذرة اخلاق ,


وسام موميكا _ بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"باع نفسه للدولارات"????? و هل لك دليل ام انك مفلس يا عزيزي المتقلب الزوعاوي البارحه و السرياني اليوم و غدا......؟؟؟؟

هل كنت ترتاح لدولارات زوعا سابقا و اليوم يدفع لك البرزانيون اكثر؟
اما عن من ينكر مريم فهيه امي و ام كل المسيحيين لكن لا اعبها كأله كما يفعل البعض، و هذا الموضوع لا علاقة له بالقومية. لكن لكونك مفلس ليس لك ما تقوله يا كاكا البرزاني

غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز المحترم يعقوب اوراها: اثبت فشل و افلاسك حالك حال دندو و قلو و ميشو. كان موضوعنا عن القومية فقلبتها للدين و المذهبية و الكنيسة.
اما عن البابا لا يركب الرولز رويس فهل بدلها ببينتلي؟ ام اوستن مارتن؟ و هل انت السايق الخاص لقداسة البابا؟ كيف تعلم ذلك.

عزيزي انا اذهب لكنيسة مريم العذراء لكنيسة المشرق الاشورية و اذهب ايضا الى الكنيسة الكلدانية و مار حنا زورا مطران تورونتو )للكلدان)زارنا في بيتي و يعرف جدي و جدتي جيدا و هم ايضا يذهبون لتلك الكنيسة و انا ايضا اذهب هنالك و اقسم لك بكل ما هوه قدوس. و ايضا اذهب الى الكنيسة الخمسينية لكن ارتاح اكثر روحانيا في كنيسة الاخوة لكن اذهب لجميع الكنائس و لا افرق بين هذا و ذاك.

انا فقط هنا لكي ادافع عن اسمي و قوميتي فأنا اشوري قبل ان اكون مسيحي و اشوريتي قبل كل شيء في حياتي و هنالك قضية امة و قضية شعب من واجبي ان اخدمها.

اما عن ما تطرقت به "الكلدان+السريان+الأرمن+الأكراد+العرب+التركمان+اليزيديين+الشبك+الصابئة= الآشوريينالكلدان+السريان+الأرمن+الأكراد+العرب+التركمان+اليزيديين+الشبك+الصابئة= الآشوريين"  فلا يشرفني و لا يشرف اي اشوري ان ينسب لاحفاذ سمكو الغدار او للعرب او احفاذ العثمانيين المجرمين. اما عن اليزيد فانصحك ان تقرأ عن اصول بني يزيد الاشورية و الكثير منهم ايضا يعترفون بذلك. اما عن الاشوريين الكاثوليك و الاوثذوكس و الطائفه الكلدانية و السريانية فانا اتشرف بهم. هم من لحمي و من دمي.

ليس لي اي عقدة مع الفاتيكان و لا مع احد. يمكن انتم الذين عنكم عقدة اسمها "اشور" . فيا اخي انصحك ان تجيب على اسألتي و لا تقلب الموضوع من قومي الى كنسي و من ثم "تشلع" فهذا عيب.


غير متصل Bronit Ashur

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اسمحلي ان اقول ارى في ردك السابق تناقض شاسع؟؟؟؟ اقتبس لك من ردك السابق "أعترف بأنك عبقري ورجل مبدئي "   و من ثم قلت " لاتجادل الجاهل والأحمق، لأنك أنت الخسران في الحالتين"

عجبي؟؟؟؟ لقد وصفتني بالعبقري و من ثم وصفتي بالاحمق و الجاهل؟؟؟؟ ما هذا التناقض؟؟؟؟ هل هذا الامر يشكل لكم مشاكل؟؟؟ كما توضح لي انكم يا اخواني من الطائفة الكلدانية تعانون من مرض التناقض. حالك حال المطران سرهد جمو الذي قال "لسنا كلدان نو نو نو" و اليوم ماذا يقول؟؟؟

لذا لكوني طالب في جامعة يورك في تورونتو و ادرس السايكولوجي انصحك ان تزور طبيب نفسي لكي يعالجك من مرضك هذا.

و تقبل تحيات اخوك الصغير

ايشو بولص(برونت اشور)

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخلط في اللهجة العراقية ليس فقط بين التاء والثاء بل أيضاً بين الظاء والضاد ومن يتابع الردود او المقالات التي يكتبها البعض يعرف حتى لو لم يكن الإسم مذكوراً أبداً بأن الكاتب من العراق فعلى سبيل المثال لا الحصر، كلمة مضض فإن الكثيرين من العراقيين يكتبوها مظظ أي بنفس الطريقة التي يتكلمون بها اللهجة العراقية وهذا طبعاً خطأ لغوياً ولو كان في عنكاوا من يصحح الأخطاء اللغوية والقواعدية لمن يكتبون لإحتاج المصححون الى أشهر قبل ان يتمكنوا من وضع المقالات والردود بالصيغة الصحيحة .

أما عن أولئك الذين يحاولون جاهدين وكادحين وبالسراج والفتيلة مفتشين لكي يشوهوا تاريخ الآشوريين القدامى وأحفادهم اليوم فبتنا نتثاءب من الملل كلما كتبوا لأنهم لا يأتون بشيء جديد والرياح تمر على رواسي الجبل الآشوري الشامخ ولا شيء يهزه .

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الظاهر اكو احتمال بأن المدعو ايشو  فقد اصبح انجيليا لكي يصل الى كندا وعلى  حسابهم وهم يصرفون عليه، فلا شغل لديه والدليل على ذلك فاكثر الردود تعود اليه وفي بعض الاحيان يرد على ردوده وكما هو واضح اعلاه، دايخ بآثور الصنم شلون يسوّي ادمي!! ويفضل ان يترك ليستمر في الرد على نفسه وهو ناسي ما هو الموضوع اصلا ، مسكين اخونا ايشو ولا تدوخ بيتكم نثر لو ملبوخ... هذا للمزح وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد عبد قلو
انك ليس لديك كليشة اخرى سوى الاشوريين من صنع الانكليز واذا كنا هكذا فانكم من صنع العثمانيين والدليل عدم وجود عائلة واحدة منكم في بابل .
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه (ولا خير في وجه إذا قل ماؤه)

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي سام
بعد ان تم اسقاط الامبرطورية الاشورية القدامى وليس متاشوروا هالوكت، فقد توغل الكلدان في مناطق بابل ونينوى وعلى كل شبر كان بحوزة الاشوريين القدامى الذين اضمحلوا وعن بكرة ابيهم والمتبقين منهم انهزموا متفرقين في السهول والجبال وضاعوا في المكونات الاخرى، وحسب نبوة النبي ناحوم الذي كان متنبئا بفنائهم. ولكن انتم فاصولكم فهي معروفة ولكن بصيرتكم محدودة، وردّي في المقالة اعلاه يوضح اصولكم ولكن لا يعجبكم معرفتها لأنكم تكرهون الحقيقة..مع تقديري

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد قلو على الاقل لازلنا نحن الاشوريين نتكلم لغة صافية ولا نستعمل كلمة عربية واحدة ولو سمعت من احدهم بعض الكلمات العربية فتاكد بان الاخر مثلك لا يجيد لغته بنقاوة وهذا يدل على ان الاشورين لازالوا متمسكين بتقاليد وعادات اجدادهم الاشوريين القدماء واذا كنا لسنا اشوريين فلماذا تصومون صيام باعوثة نينوى وهذا دليل اخر على انكم اشوريين وباعوثة نينوى هو ما ينقله لنا الكتاب المقدس عن باعوثة أهل نينوى إثر كرازة يونان النبي الذي عرفهم بإرادة الله وحمل لهم الإنذار بدمارهم المحزن  هم ومدينتهم اذا نينوى وليس مكان اخر لكننا اليوم يجب علينا ان نصوم سوية باعوثة نينوى لاجل شعبنا في العراق وهو يتعرض لابشع الجرائم ولازالت الابادة مستمرة بحقه فهل ستؤيد طلبي سيد قلو ام انك سترجع وتلتصق كليشتك هنا وهناك وتقول بان الاشوريين من صنع الانكليز ويأتي الاخر وينسبك للتتر وشكرا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وهو الصحيح فاننا بقينا في بلدنا من شماله وجنوبه وعلى طوله فأخطلتت لغتنا الكلدانية بلغات الغزو الاخرى من فارسية وعربية وتركية ايضا وكان ذلك ثمنا لصمودنا في ارض الوطن وانتم لم  يكن لكم بوجود مؤثر في الوطن من يومها ولحد هذه اللحظة. وجلّ اعتمادكم فهو على الكلدان والسريان. واما صوم الباعوثة الذي حدث لآشوريين القدامى وكان بمثابة درس لهم للأبتعاد عن وثنيتهم وجحودهم ، والذي اصبح بعبرة وبمثل نقتدي به في حياتنا وهنالك كثيرين من اصحاب التقوى من غير المسيحيين نقتدي بهم ومنهم القديسة شموني واولادها الشهداء وكانوا يهودا وقبل ظهور المسيحية.
عزيزي سام، لم يكن ببالنا يوما ان نلجأ الى هذه الاجتهادات الا عندما شعرنا بمن يريد تهميشنا لفرض علينا ما نعتقد بانه ليس لنا وكما اراد صدام فرض عروبته وبعثيته علينا. ولعلمك فان كلامي عن صنع الاشورية وذلك فهو تعقيب على الموضوع المطروح في المقالة ربما نسيت ذلك!.
ومع ذلك فدعوتك مقبولة بالرغم من اننا مستمرين في دعائنا في كنائسنا، ان كنا في العراق او في دول المهجر في اسعاف شعبنا الجريح والفرج من لدنه تعالى وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد قلو قبولك بدعوتي افرحتني كثيرا وهذا يدل على اننا ابناء لشعب اصيل لكن لدي سؤال واحد فارجوا ان تسمح بذلك
هل لديكم دلائل مختومة تبرهن باننا ليس لنا وجود في العراق وهل تستطيعون ان تبرهنوا بدلائل باننا لسنا اشوريين ولكن لدي سؤال اخر ( اعتقد انك تعرفني انني اعتبر شعبنا واحد في كل المجالات ولن اجزءه الى عدة شعوب ولن اضيع الواوات ) لماذا اختفى اسم البابليين وانتم تقولون نحن الكلدان من الامبراطوية وحضارة بابل واذا كنتم ابناء بابل والتاريخ اعتمد على اسم بابل للحضارة البابلية ولم يعتمد على اسم الكلدان لكن لماذا اختفى اسم البابلين ولا يوجد الان احد يقول انا بابلي كما يلفظها الاشوري ويقول انا اشوري ابن الحضارة الاشورية والتاريخ اعتمد على اسم اشور للحضارة الاشورية ولازال اسمها يلفظ لحد الان وشكرا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الموضوع وباختصار ، عليك ان تستوعب هذه المقولات الخالدة وشكرا

تذكروا ... تذكروا، لكي لا تخونكم الذاكرة

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن الكلدان (قومياً) هم مؤسسوا إقليمي (بابل) و(آشور)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن تسميتي (بابل) و(آشور) هما تسميتان (إقليميتان) وبأن الشعوب التي قطنت هذين الإقليمين أخذت تسميتهما منهما مثلما أخذ العراقيون والأمريكيون تسميتهم الإقليمية من العراق وأمريكا

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن أول وآخر ملك رافدي كان (كلداني)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن أصل جميع السلالات (الآشورية) الوطنية، كانت فرع من (البابليين)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن (الكلدان) هم قدامى (البابليين)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على حقيقة (علمية ومنطقية) مفادها: لما كان (الآشوريون) الرافديين (فرع من البابليين) وبأن (الكلدان هم قدامى البابليين)، فأن (الآشوريين) الرافديين هم (كلدان) بالنتيجة.

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.NativeIraqis-Story.com

ولمزيد من التفاصيل واذا كان لك جرأة وبدون تردد فاستعين بكتابه ( كلدان منذ بدء الزمان) ويمكنك حصوله على الانترنت عربيا  او على الرابط اعلاه باللغة الانكليزية ودمت لمعرفة الحقيقة وشكرا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه التهم الكيدية يلجأ اليها الفاشلون  والذين لا يستطيعون محاججته، وتكتب بنسب لاتستوعبها.. وبمقدور(الاستاذ عامر فتوحي) انت يا سام البروري وعشرة من امثالك ان يوصلكم للشط ويرجعكم عطشانين. وهل تقارن نفسك وانت ما عليه من ركاكة اسلوبك ومن امثالك بسعة ثقافته وضلوعه في مجال التاريخ الرافدي. انني مستغرب من حجم ثقافتكم الضحل، هل تاثير قوجانس  لا زال راسخ في ادمغتكم ومن الصعوبة تليين موقفكم بالرغم من معرفتكم بانكم تتعصبون لتسمية ملصوقة عليكم.. غريب امركم، وعليه انصحك بأن تعيد قرائتها للثوابت الموجودة في ردي اعلاه وتحفظها جيدا لفائدتك وهي بالجواب الشافي على ما تريده وشكرا

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوتي وقراءنا الاعزاء
يمكنكم مطالعة الرابط ادناه :
      http://baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=7422
هدية منا الي كافة كتابنا المتشائمين وناكري الجميل ومسرة الحياة ، وعكسوها بتزييفها لان قولهم هو فقط لترويض افكارهم السباتية للزمن الحاضر لتطرفهم وتزوير الحقيقة الي قولهم ( المسبيون يدعون بانتمائهم لمن سباهم ) ، أما حول الاسباط اليهود العشرة المسيبين الي بلاد اشور لخلق الجدال حوله دليلنا هو الرابط اعلاه ، لعلم الجميع نرحب بسبايا اليهود وانظمامهم الي المسيحية تحت التسمية المذهبية النسطورية ، وثم الاقناع بالاشورية كقومية لهم لانها قومية وأمة عمومية تاريخيا ، يسرنا ويشرفنا كل من ينظم الي امتنا بحبه لها وقناعته بها واخلاصه وتفانيه لاجلها ، والف مرحة لكنيسة الانكليكية البريطانية وبمرسليها وعلى راسهم الجاسوس تحت اسم الاب وليم وكرام ( طلبت من احزابنا واتحاداتنا وجمعياتنا عمل له تمثال ذهبي من ارض اشور وينصب في الزمن والمكان المناسب ) الذي تعرف على الاشوريين عندما تعلم من انهم بانفسهم كانوا يسمون انفسم اشوريين ، بينما هم كانوا يعرفونهم ويحدقون عليهم أم نساطرة أو كلدان كمذهبين لهم ويفرقون بينهم على هذا الاساس ، وكانوا هم يلقبونهم بهما أو يطلقونها عليهم ، وعادوا الذين كسبتهم الفاتيكان تحت تسمية المذهبية النسطورية أو الكلدية في ارضنا الي اصولهم الاشورية ولربما احتفظوا بالمذهبين بينهم .
 والان يطلقون اليهم كلدان النساطرة  أو النساطرة الكلدان الجبليين من دون اي اساس اثباتي او حقيقة لها ، وجمعتنا الاقدار في ارض لم يسمعوا بالكلديين اخبارهم وخيارهم ولا بقومهم مقومة ، ألا من خلال هذان المذهبان الذي قنعوا بهما ايمانيا لانه اطلق عليهم من اعلى سلطة كنسية وقت ذاك ، وعندما عرفوا الانكليزالحقيقة منا وطابقوا التاريخ للاحداث الجارية في المنطقة ، وتفهموا اساس هذا التواجد والتسميات المذهبية التي خضع الشعب لها ايمانيا وافهموا مدى تطابق تاريخ الاشوريين في المنطقة وبعد الكلدان ( الكلديين ) منهم اقنعوا بالاحداث وتفاهموا مع الشعب والكنيسة بما هي في افكارهم ، وعلى هذا الاساس تراجعوا عن تسميتهم قوميا بالمذهب الكلدي أو النسطوري ، ومن بعد كل ما جرى على ارض الواقع نشطت اعمال وخدمات ابناء القومية الاشورية في المنطقة وانظنوا اليها من ابناءنا الكلدان بالمذهب والسريان وخلق بعدها الفكر السياسي الاشوري الحر من ذاتهم كخطوة اولى ، هكذا تراجعوا الاشوريين عن المذهب الكلدان بنفس سرعة اهداءهم اليه ، الذي له غاية معينة من سرده لهذه الاحداث لا فائدة مرجوه منه لان الحجج والتعليق والتبريرات هي سبيل غايتهم فقط ، حتى باظهار مثل هذه الرابط لمرتين قبل اشهر لاجل الاستدلالية المعرفية لتوضيح الابهام الذي هم فيه لم يراعوا له أي اهمية ، لان غايتهم ليس القومية وانما نكر الاصل في ارضه ، ويميلون لأرغامنا لأن ندعوهم جبرا ومن دون قصد عملاق وخونة قضية القومية من منطلقهم الغير المدرك للحقيقة التاريخية الانسانية ولا الايمانية وحتى السياسية .

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد قلو
 كما سقطت الامبراطورية الاشورية العملاقة بقدرة قادرها ولأ ننكر الحدث مهما كان ولا نخشاها لأننا نعلم الان من لسان الباري أن لكل بداية نهاية ولكل صعود نزول وهذه الحقيقة لا هروب من امامها هل فهم الهدف ، ولكن آليس دولة البابلية التي لم تذكر التسمية الكلدية / الجرعائية تاريخيا على لسان أي من ملوكها ماعد الذي افهم في سفر النبي دانيال في التوراة ما نطق بها الملك نبوخذنصر بالكلديين كسحرة ومنجمين فلكيين ( كهنة المعابد ) وليس كقوم ، ولا ارتبط اصله بهم ، أن كنت مخطأ واجبك أن تظهر الحقيقة بعكس ادعائي ،  وتكون المسؤول لآثبات عكس رأي لكسب مصداقيتكم التي ندعون بها وتطبلون بكتاباتكم الفاشلة والمزيفة حولها .
 أول المتأشيرون في تاريخ المعاصر هم انتم يا اشوريي المتطرفين بالمذهب الكلداني / الكلدي الكاثوليكي / اتباع من صنع بابوات فاتيكان .
أن كان عندك أي توثيق تاريخية عن توغل الكلديين في مناطق بابل ونينوى قدمها امام قراء الاعزاء لنطلع عليها لأننا لم نسمع بمثل هذه الادعاءات المزيفة ، نعم توغلوا في بابل بعد تواجدهم على ارض بابل 900 ق.م ، ولكن بعد اسقاط نينوى لم نجد أي توغل فيها بل انسحبوا منها وذهبوا لمحارب ملوك الاشوريين في حران مع عملائهم الميديين ، ونينوى بقيت على خرائبها كما دمرتموها واحرقتموها ونهبتموها ، لأن معنى التوغل هو قدوم هذا القوم حديثا الي المناطق المقصودة بها كأصل في بابل وبعدها بدأ انتشارهم فيها تدريجيا ، وهذه الظاهرة تناقض ادعاءكم المزيفة التي يروجها محتاليكم الكتاب من المذهب الكلدي بأن لهم تواجد قبل وبعد الطوفات وقبل كل الاقوام وهم منهم ، ما تفسيركم حول موضوع هذا التوغل واستبيان متعلقاته التاريخية الاثباتية كبراهين موثوقة ، آلم تراه هراء في هراء فقط لانك تركت نسلك الحقيقي ، وأن فعلا قد تدعون بأن الكلديين توغلوا الي نينوى ونحن الاشوريين منهم كمكون لما لم تظهروها علنا بالتوثيق والبراهين ، وأنما نحن الاشوريين نعلنها على الملئ بأنكم مذهب ولستكم من كلد القدماء في ارض اشور وكما اوضحها لكم من الرابط ادناه ، وأعلم لأكثر من اربعة مرات نقلت لكم حكمة تقسيم تركة الامبراطورية الاشورية بعد سقوطها وكاتب هذه الحكمة هو الدكتور عبد الله مرقس رابي ، ونصها وعنوانها ادناه هل بأمكانتكم الجواب عنها . 
" مشكلة تعاطي اقليم كوردستان العراق
مع الكلدان والاشوريين والسريان
تحليل سوسيولوجي " 
الدكتور عبدالله مرقس رابي
استاذ علم الاجتماع و تأهيل القادة
في الجامعة العربية المفتوحة لشمال امريكا
، على الرابط الاتي :-  2010
http://www.kaldaya.net/2011/Articles/04_April2011/31_Apr21_DrAbdullaRabi.html
النص :-
" تم الاتفاق بين المتحالفين من الجانب الميدي والكلداني على اقتسام تركة الامبراطورية الاشورية بينهما فكانت المناطق الشمالية الشرقية من نصيب الميديين، والمناطق الجنوبية والغربية من نصيب الكلدانيين وهي تشمل على اجزاء بلاد انهرين وعلى سورية الحالية باكمله "
بداية  الجملة هذا النص المزيف  " تؤكد كل المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس هي استنادات لحضارة الكلديين " استنادات لقاعدة اساسها مزيفها وبانياها مراوغ مآسوني ، ليس فقط ذكرها ولكن محتويات هذه المصادر سواءا منها التاريخية أو الكتاب المقدس لا نشم رائحة الحقيقة منها بل تزوير واخفاق في ابرازها ، ولو استند على حقيقة واحدة بمصدر منها يوضح القول المزيف بفعل الواقع على ساحة الحقيقة ، النكران والتحجج والتبرير والكلام المباح فقط هي وسائلكم لترويج وخلق المصائب بيننا لأجل خنق الحقيقة ول كم الافواه لا فائدة منها كقصة الف ليلة وليلة لا نستجدي منها فائدة ما عدا قضاء وقت وتدمير النفس ، ليس بمقدرة رجال الأمة عندما يرون 80 % من ابناءها في مهب الريح ونحن نسكت عنهم ومع ذلك لا يتركوننا الأ في حالة مقلقة ويرغبون أن يضعوننا في هذا المهب كما ضاعوا هم قبلنا ، ومع كل مسيرة في حياة امتنا يوم بعد يوم نكشف ونضيف اليها حقائق دامغة ومقنعة من صميم هذا التاريخ لطمر اكاذيب التي فرضت على ساحة الامة من قبل اسيادهم في زمن لم نقدر على منع وقوعها انذاك ، لكن اسرار المقابل يزيد بكل تحجج وتبرير لها من ذيول معادين الي هذه الامة لا يريدون الخير لها وعلى يد ابناءنا نلاقي كل هذه المتاعب والمشاكل وتاخير في التوحيد .
كل شبر من ارض اشور منذ خلق هذا الاسم على هذه الارضية الالهية وحكم من قبلهم للالاف السنيين أومئات القرون هو مطوب من الله باسمهم ورسم حدوده  ولا يحق لاحد من يكن سواء محتل او غازي أو متسلط أو من في درجتهم أن يدعي عكس هذه الوضعية ، الرب كما علمنا هو يخلصنا لآننا من حمل صليبه من يوم اعتنقنا اسمه ورفعنا الي صليبه بتضحياتنا الجسامة له ولا زلنا .
نعم الذين من تدعوهم انهزموا ( هم لم ينهزوا وانما بقوا صامتين في قلب اشور ) الي السهول هم الاشوريين بالمذهب الكلدي الكاثوليكي بالمسمى البابوي الفاتيكاني ، أما الذين انهزموا في الجبال هم ابناء ملوك واولياء الاشوريين من كانوا فيها من زمن حكمهم ومن انضموا اليهم من بعد سقوط دولتهم ، ومن رغبة لاحقا البقاء فيها لجمالها ، ومن انهزموا أو بالاحرى عادوا الي السهول مرة اخرى هم ايضا ابناءها من الجبال العائدين وليس المنهزميين من بعد سقوط بابل على يد الاخمينيين ، ولم يضعوا ألا الاقلية البسيطة منهم في بقية الاقوام وهم لحد اليوم يعترفون بولاءهم الاشوري لان السيف الذي حولهم الي نكران اصلهم وهم كانوا اطفال ونساء ولحد الان لأزال هذا السيف مفروض على رقبتهم أن تحرك مشاعرهم ضد ولاءهم الجدد ، الرجاء عندما أي كاتب يفرض رأي التاريخي أو الكنسي على حقيقة وواقعة ونحن نعلم يرغب تزويرها عليه أن يقنعنا بالتوثيق وليس كليشة تعاد وتصقل .       
اعلمنا من مصدرك بأن النبي ناحوم اشارة في ايته بأن الاشوريين فنوا ، من أو في أي كتاب مقدس كتبت أو نقلت هذه الاية ، ومن أي مصدر ارتزقت بها ، لان النبي ناحوم بالكتب المقدسة التي بين يدينا لم يشير الي هذا الفناء المزيف الذي بعضكم تحدقوه على بني جلدتكم ، وانما الذي يشير اليه هو هروبهم الي الجبال بعد سقوط دولتهم ، لا فائدة من مخادع كل همه هو اختراع ونقل الزيف ، ونحن نعلمكم بان اصول الاشوريين وكل مسيحي باي تسمية من تسمياتنا التاريخية الحالية من يعيش على ارض اشور اصوله يعود اثاريا الي 4750 ق.م .

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة المهندس عبد قلو المحترم الذي يفتخر بقوميته الكلدانية

اقتباس ..
[[هل تاثير قوجانس  لا زال راسخ في ادمغتكم]]...
ما شاء الله مهندس بهذه العقلية الجامدة ....ما علاقة ـ قوجانس ـ [ܩܘܕܫܐ ܢܘܣ. قودشا نوس ـ التسمية اليونانية تعني ـ البقعة المقدسة] بموضوع ـ هل الإنكليز أخترعوا التسمية الآشورية ـ ؟ كفاك من الحقد والكراهية ضد امتنا الاشورية العريقة وكنيستنا المشرقية المقدسة ..كفاك لف ودوران ...في مخك ايضا راسخة سياسة الانكليز الا وهي ..فرق تسد .. نصيحتي لك ان ترحل من كندا ولا تتبع سياستهم الانكليزية..


مقابلة تلفزيونية  مع الاب الفاضل جبرائيل كوركيس توما ، الرئيس العام للرهبانية الانطوانية الهرمزدية الكلدانية في القوش ..

مقدمة المقابلة التلفزيونية ساءلت الاب الفاضل جبرائيل كوركيس توما [باللغة التي انت تفهما] وقالت ...
رابي ..هلبت ديرا  دربن هورمزد بعيلي صيرا لي بعيدتا كلديتا ...كما ايلي عتيقا وكما ايلي عومرا دداها ديرا ؟

الاب جبرائيل كوركيس توما .. دخ دميري طالح دارا دشوعا بيشالي بنيا ..اكيد بزونا دربن هورمزد ليت هوا عيدتا كلديثا وعيدتا اثورنيتا ، قاماي كلي خدا عيدتا هوا وا ، عيدتا نسطورنيثا ...نسطورية هوا وا ...لكن دخ دميري زونا قم بارش لن ..من عيدتا ديين ديرون لعيدتا دروما وبيشلون قاثوليقايي وشقيلي شميهين كلداي ........
خلاصة كلامه ان قسم من  النساطرة تركوا كنيستهم النسطورية واتحدوا بالكنيسة الكاثوليكية واخذوا اسم ـ كلدان ـ
 
ملاحظة ..يمكنك ان تبحث وتشاهد المقابلة بكاملها في March 10, 2013 ...  Google

مع احتراماتي وشكرا
ادي بيث بنيامين
اشوري مواليد نينوى

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتعجب ممن يدعي الثقافة والعلم وينهض قوميا كيف يعتمد على ما كتبه احمد سوسة ضمن حملة اعادة كتابة التاريخ وكان اول من لبى الدعوة وفقد مصداقيته، حيث ناقض ما كتبه قبل ذلك والذي حصل بواسطته على شهادات معترف بها، كما ان ما ذكره لم يذكره احد قبله مثل طه باقر، ومع كل هذا فالذي اقتبسه من الدكتور كرانت لا يقبله العقل ولا المنطق، فعندما يرجع اصل النساطرة الى اليهود المسبيين لم يحدد نساطرة اي زمان فلقد كنا كلنا نساطرة الى سنة 1804 زمن البطريرك يوحنا هرمز, وهل يشمل هذا الكل ام فقط الذين بقوا على مذهبهم؟ وماذا عن الذين تحولوا مثلا هل تغير اصلهم؟ ان من اهم ادلته ان اسماء النساطرة معظمها اسماء يهودية!!! ولم يذكر اسماء غير النساطرة كالكاثوليك والارثودكس والبروتستانت والانجيليين هل كانت اسماء فرنسية او ايطالية؟ ان الاسماء كانت ولا زالت تدل على تمسكهم بالديانة المسيحية والكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد واختاروا من العهد القديم اسماء الصالحين فقط (اوراهام، اسحق، يعقوب، يوسف، داود، سليمان، ،دانيال، موسى، راحيل، سرة، رفقة...) وهكذا اسماء العهد الجديد، ولم يسموا ابناءهم مثلا (يهوذا، لوط). وهناك حقيقة اخرى ايضا وهي ان معظم اسماء رجال الدين والبطاركة لم تكن اسماؤهم صحيحة وانما يسمون بها بعد رسامتهم الكهنوتية مثلا اسم البطريرك بولس شيخو كان صادق والاب يوحنان جولاخ كان ابلحد وهكذا. واختم هذه النقطة بالقول لو كان ما ذهب اليه صحيحا اي انهم اتخذوا الاسماء اليهودية اعتزازا باصلهم لابتعدوا عن اسماء العهد الجديد الذي لا يعترفون به (بطرس، بولس، يوحنا، توما، مريم)  ولنضرب مثالا من الاقوام الاخرى فمثلا نلاحظ اسماء الاكراد والفرس والافغان مثلا تكثر فيها الاسماء مثل علي ومحمد وحسين ورضا وعباس وعبد الرحمن ... فهل يعني هذا ان اصل هذه الشعوب هو عربي ام انهم يتخذون هذه الاسماء اعتزازا بدينهم الاسلامي؟ واحمد سوسة نفسه عندما غير اسمه الى احمد هل اصبح اصله عربي؟
اما الادلة الاخرى التي يذكرها فلا تقل تفاهة عن دليل الاسماء فمثلا يقول كراهيتهم لليهود دليل على انهم من اصل واحد!!! فالفلسطينيين مثلا يكرهون اليهود هل يدل هذا على ان اصل الفلسطينيين هو يهود؟ واعتقد انه يذكر تشابه اللبس (كتاب احمد سوسة ليس معي الان) ولا اعلم هل كان عليهم ان يلبسوا (قاط ورباط)، ان زيهم كان ما يناسب المنطقة الجبلية التي كانوا يعيشون فيها لا بل ان زي اليهود كان اقرب الى الزي الكردي.  
وللذين يهللون لمثل هذه الادعاءات اقول انهم يتهمون انفسهم على طريقة (اذا مت ضمىنا فلا نزل القطر) فلو رجعوا الى اصلهم لاكتشفوا ان اجدادهم ربما قدموا من تلك المناطق التي شملها كرانت بادعائه فالتنقلات من منطقة الى اخرى كانت مستمرة يذكر التاريخ اكبرها التي حصلت في الازمنة المتأخرة 1914،1843،1973، فربما يكون اجداده قد قدموا من تلك المناطق فماذا يقول عن نفسه. واخيرا اقول ان رأي كرانت هذا لم يتبناه لا العربي ولا الكردي، لا التركماني ولا الارمني، لا الايزيدي ولا الصابئي، لا السني ولا الشيعي، لا السيخي ولا البوذي...  الا انتم
عودة الى الموضوع الرئيسي اقول ان الاسم الاشوري مستمر عبر التاريخ اذكر منها:
يقول المؤرخ يوسف هرمز جمو في كتاب (اثار نينوى أو تاريخ تلكيف) صحيفة 19 (وقد ذكرهم هيرودتس في تاريخه عند ذكر الحرب بين الفرس واليونان حينما وصف ابطال اشور الذين حاربوا تحت راية الفرس بازيائهم المهيبة واسلحتهم البديعة وخوذهم الجميلة)
ططيانس الاشوري من القرن الثاني
مار بهنام واخته سارا ابني سنحاريب ملك اشور واستشهد سنة 352
مار قرداخ الاشوري من اربيل استشهد سنة 358
سهدونا من قرية هلمون الاشورية / القرن السابع
مار ماري الاشوري توفي سنة 1000
البطريرك مار عوديشو الاشوري توفي سنة 1090
الشاعر الاشوري خامس القرداخي/ القرن 14
اما تسمية سورايا فتأتي في كل المصادر ويجمع معظم المؤرخين والباحثين على انها اللفظ الاغريقي لكلمة اشور، والذين يرجعونها الى كلمة سوريا فيقولون ان اصل كلمة سوريا هو اشور ايضا
في الختام اقول من الضروري ان يبحث المهتم بالتاريخ ولكن بهدف معرفة الحقائق كي يبني قناعته وليس بطريقة تحديد القناعة مسبقا ثم البحث عما يدعمها والاخذ به مهما كان ركيكا.

  

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ برونا د آشور

لست أدري لماذا تجد نفسك مضطراً ان تقف موقف المدافع عن آشوريتك أمام أشخاص نقول لهم : "ثور ... يقولوا لك إحلبه".

لا يريدوا لا ان يقرأوا ولا ان يفهموا وكل ما عندهم أكاذيب وأضاليل إما من يهودي باع نفسه لكي يصنع لنفسه إسماً ويبدو بأنه كان قد راهن على من سينشر له أضاليله بعد ان يغرب الى غير رجعة ومن الواضح بأن له توابع في أفكاره الضلالية أو من كتب أقلام كتابها من مضللي الكنيسة الرومانية.

هؤلاء الذين عندهم عقدة نفسية من الآشورية والآشوريين هم المدّعون وعلى المدّعي البينة، ولذلك تراهم يتخبطون يمنة ويسرة لأنهم ليسوا أصحاب حق ولكنهم لا ينجحوا في شيء فكلما حفروا حفرة وجدوا أنفسهم فيها ولكن أصحاب الحق لا يضيرهم الرياء والتلفيق والآشوريون أصحاب حق.
 


اخي العزيز المحترم يعقوب اوراها: اثبت فشل و افلاسك حالك حال دندو و قلو و ميشو. كان موضوعنا عن القومية فقلبتها للدين و المذهبية و الكنيسة.
اما عن البابا لا يركب الرولز رويس فهل بدلها ببينتلي؟ ام اوستن مارتن؟ و هل انت السايق الخاص لقداسة البابا؟ كيف تعلم ذلك.

عزيزي انا اذهب لكنيسة مريم العذراء لكنيسة المشرق الاشورية و اذهب ايضا الى الكنيسة الكلدانية و مار حنا زورا مطران تورونتو )للكلدان)زارنا في بيتي و يعرف جدي و جدتي جيدا و هم ايضا يذهبون لتلك الكنيسة و انا ايضا اذهب هنالك و اقسم لك بكل ما هوه قدوس. و ايضا اذهب الى الكنيسة الخمسينية لكن ارتاح اكثر روحانيا في كنيسة الاخوة لكن اذهب لجميع الكنائس و لا افرق بين هذا و ذاك.

انا فقط هنا لكي ادافع عن اسمي و قوميتي فأنا اشوري قبل ان اكون مسيحي و اشوريتي قبل كل شيء في حياتي و هنالك قضية امة و قضية شعب من واجبي ان اخدمها.

اما عن ما تطرقت به "الكلدان+السريان+الأرمن+الأكراد+العرب+التركمان+اليزيديين+الشبك+الصابئة= الآشوريينالكلدان+السريان+الأرمن+الأكراد+العرب+التركمان+اليزيديين+الشبك+الصابئة= الآشوريين"  فلا يشرفني و لا يشرف اي اشوري ان ينسب لاحفاذ سمكو الغدار او للعرب او احفاذ العثمانيين المجرمين. اما عن اليزيد فانصحك ان تقرأ عن اصول بني يزيد الاشورية و الكثير منهم ايضا يعترفون بذلك. اما عن الاشوريين الكاثوليك و الاوثذوكس و الطائفه الكلدانية و السريانية فانا اتشرف بهم. هم من لحمي و من دمي.

ليس لي اي عقدة مع الفاتيكان و لا مع احد. يمكن انتم الذين عنكم عقدة اسمها "اشور" . فيا اخي انصحك ان تجيب على اسألتي و لا تقلب الموضوع من قومي الى كنسي و من ثم "تشلع" فهذا عيب.



غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوسف شكوانا المحترم

  ولمزيد من الدعم لما ذكرته في ردي والذي يتضمن مقالتي (المسبيون يدعون بانتمائهم لمن سباهم) فقد لاحت بيدي مقالة اخرى عن نفس الموضوع وسآخذ مقطتفا منها ودون الاشارة لصاحبها والمقتبس من  كلام (الدكتور احمد سوسة في كتابه عن ملامح اليهود...) حيث يقول:
ويؤكد على ذلك أيضا الدكتور ويكرام (مُطلِق تسمية الآشوريين على الكلدان النساطرة في القرن التاسع عشر) في كتابه مهد البشرية , المطبوع سنة 1914 , أن هناك جالية كبيرة في الموصل ظلّت تعيش في حيّها التاريخي منذ أستاق سرجون الآشوري أسلافهم من بلاد السامرة المحتلة في القرن الثامن قبل الميلاد, ويذهب في نفس الأتجاه ايضاً الدكتور هنري فيلد في كتابه "أنثروبولوجية العراق" أن شيوخ بلدة صندور الكردية في شمال العراق , يؤكدون ما تناقلوه عن أجدادهم من أن أصلهم من يهود فلسطين الذين نفاهم الآشوريين في زمن سنحاريب ملك آشور الى جبال شمالي العراق , وأن يهود هذه القرية يحفظون صلواتهم عن ظهر قلب بالعبرية دون أن يفهموا معناها.
ويعترف كذلك المغفور له البطريرك مار بنيامين الشمعوني بطريرك الآثوريين الذي أغتاله سمكو وكما وردت في مخطوطة مذكرات الشماس كيوركيس عوديشو المذكورة فيها، بأن الرواة يؤكدون بأنّ هذه العائلة هي من أصل يهودي تنصَّروا، ولم ينْسوا أصْلهم كي يخدموا مصالح اليهود في كل أجيالهم. ويستندون بذلك على ما أفاد به البطريرك مار بنيامين لعم الملك الروسي حينما قرأ الأخير في جنسيته التركية كلمتي (لاوي، وآشوري) مستفسراً كيف ذلك؟ فأجابه البطريرك؛ نعم! نحن أصلنا يهود من عائلة لاوي بن يعقوب (إسرئيل). تنصَّرْنا وإنّ هذه المِلَّة اختارتنا كهنة أباء لخدمتهم الكنسية"(1) الرابط أدناه
 
[/color]
ويضيف الدكتور احمد سوسة في كتابه ايضا:
والغريب , أن جميع المصادر التاريخية والمؤرخون المحايدون والرحّالة الذين زاروا المنطقة التي نُقِل اليها الأسباط العشرة في شمال العراق وجنوب تركيا , أغفلوا أيّ ذكر لقوم أو أمة تحت التسمية الآشورية قبل منتصف القرن التاسع عشر , أي قبل وصول البعثات البريطانية التبشيرية , ومنذ القضاء على آخر جيب آشوري للأمبراطورية الآشورية عام 609 قبل الميلاد في منطقة اورهاي (أورفا الحالية) لم يرد أي ذكر لقوم يُدعَوْن آشوريون ولمدة تزيد على (2500) سنة لحين قدوم المبشرين الأنكليز الأنكليكان عام 1884 الى مناطق أقامة هؤلاء الكلدان النساطرة , وحتى زعماؤهم الدينيين (بطاركتهم) كانوا يوقعون ويختمون رسائلهم بختم مكتوب عليه ما يشير الى أنهم مطارنة أو بطاركة الكلدان كالعناوين ((مطران الكلدان النساطرة الشرقيين , أو المتواضع رئيس أساقفة الكلدان)) ((رويل شمعون بطريرك جاثليق المشرق – مدبّر الكنيسة القديمة للكلدان)).(2)
وعليه لا داعي لأن تتعجب عندما نذكر الحقائق يا سيد شكوانا وحضرتك اشورت حتى القديسين وأي افتراء هذا!!


واليك الرابط لمذكرات الشماس كوركيس عوديشو وارجوا ان تستعين به، وعلى امل ان لا يكون ممسوحا من قبل الكارهين للحقيقة
 
(1) http://www.furkono.com/modules.php?name=News&file=print&sid=5530

 وهذا الرابط عن الختم الكلداني للبطريرك النسطوري
http://www.kaldaya.net/2010/HistoricalChaldeanDocuments/HistoricalChaldeanDocuments.html

واما الاخ ايدي ، فأرجوا ان لا تنزعج من الحقيقة فأن اجدادكم تسموا بالاشورية وهم في قوجانس التركيةوعلى يد الانكليز وكما قالها الشماس الاثوري كوركيس والذي هو من طينتكم.
اما ايسارا فلا تستحق الرد لأنك متعصب ولا تستوعب الحقيقة مع تقديري.
[/b]
عبدالاحد قلو

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة المهندس عبد قلو المحترم

اقتباس
[[ واما الاخ ايدي ، فأرجوا ان لا تنزعج من الحقيقة فأن اجدادكم تسموا بالاشورية وهم في قوجانس التركيةوعلى يد الانكليز وكما قالها الشماس الاثوري كوركيس والذي هو من طينتكم.]]

كفاك لف ودوران .... قومية [تاريخ ، لغة ، عادات وتقاليد ، ديانة...الخ ] اجدادنا في منطقة حكاري قبل تسمية الانكليز لهم كانت ـ سوراي ـ يعني ـ اسوراي ـ [ܐܣܘܪܥܐ ـ اسوراي ـ اشوراي ] تكتب ب[ܐ] في بداية الكلمة ولا تلفظ [ܐ] مثلما نكتب ـ قداس ـ [ ܐܪܙܐ ـ ارازا ] تكتب ب[ܐ] في بداية الكلمة ولا تلفظ [ܐ] .

كفاك لف ودوران....انا لا يهمني ما كتبه الاجانب عنا ولكن يهمني ما دونوه او ما يقوله ابنائنا الافاضل عنا ... مع الاسف لم ترد على ما قاله الاب الفاضل جبرائيل كوركيس توما في الشهر الثالث من هذا العام في مقابلة تلفزيونية له ... كل نسطوري ترك المذهب النسطوري وانضم للكنيسة الكاثوليكية سميا نفسه [ كلداني ] ......

بالنسبة للختم الكلداني للبطريرك النسطوري كما في الرابط الذي ذكرته..
نعم الختم صنع في الهند ...نعم تاريخه بالكامل مدون عندي لا حاجة لك به لانك حقود وكاره لكنيستي المشرقية المقدسة ..
اما ما كتبه المطران سرهد يوسب جمو في الرابط المذكور...مع الاسف لا يحتاج لاي تعليق ولكن احب ان اذكرك ما كتبه بالانكليزية قبل عام 2003، حينما كان قسيسا ، عن الاشوريون اليوم في الرابط ادناه...

مع احتراماتي وشكرا
ادي بيث بنيامين
اشوري مواليد نينوى




 

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ادي المحترم
اولا انا لن اسمح لك بأن تنوه عن كرهي لكنيستكم فانت مخطىء في حكمك عليّه بهذا الاسلوب ان سمحت لي، ولا اعتقد فقد اشرت الى هذا الشيء في ردودي او مقالاتي المتعددة ان كان في هذا الموقع او مواقع اخرى، فمهما تكن فهي كنيسة وبيت الله والتي اراها بأنها كانت جزء من كنيستنا المشرقية الكاثوليكية للكلدان. وقد سبق لي وان دخلتها في مناسبات عديدة عندما كنا نسكن بالقرب من كنيسة مريم العذراء في بغداد.
ولكنني لست مع اضافة التسمية الاشورية لها كقومية وهذا رايي الشخصي والمبدئي ايضا.
 وفيما يخص ما ذكرته عن مقولة المطران مار سرهد جمو، فسأعطيك رأيه عن ما ذكرته وهو لا ينكر التسميتين ايضا ولكن كألاتي
ولذا يخطأ من يعتقد ان الاسم الكلداني من وضع روماني وان الاسم الاثوري من وضع انكليكاني، ذلك لان التسميتين، كما مر، من وضع اصحابها الذاتيين، وقد جاء ذكرهما، منذ منتصف القرن السادس عشر، في الوثائق الرسمية المتداولة بين أبناء كنيسة المشرق والكرسي الرسولي الروماني. الأولى بمعنى الإرتباط التاريخي والثقافي، والثانية بالمعنى الإقليمي.
حتى استقر الاسم الكلداني في القرن التاسع عشر لاحقاً على المجموعة كلها، ثم تبنّى الانكليكان لاحقاً التسمية الآثورية في مداولاتهم مع المجموعة غير المتحدة بروما، مع ان هذه التسمية ايضاً ليست من وضعهم بل وردت اولاً في المراسلات بين الكرسي الروماني وكنيسة المشرق، ثلاثة قرون قبل تعامل الانكليكان مع أبناء هذه الكنيسة، إلا أن الإنكليكان، بالتعاون مع دوائر الإستعمار البريطاني حوّروا المدلول الجغرافي إلى مدلول قومي مرتبط بتلك الدوائر.


ويمكنك متابعة بحثه عن كنيسة المشرق بشقيها وعلى هذا الرابط
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/05/16_May11_BishopSarhadYousipJammo.html

ولا تنسى فان ملاحظاتك فهي من اهتماماتي وتقبل محبتي وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في البداية اهنئ الاخ عبد قلو على حصوله على شهادة الهندسة ونتمنى له الموفقية وهذا مما قدمه ولازال في تزوير تاريخنا والشهادة الهندسية هي ارفع شهادة لذلك مبروك لك الاخ المهندس عبدقلو .
الاخ المهندس قلو
http://www.meltha.dk/page-41.htm
محاضرة نينب لاماسو في الأستمرارية اللغوية والعرقية للآشوريين
مساء الجمعة المصادفة 1/6/2012  كان موعد الجمهور في مدينة شيكاغو في لقاء الباحث الأكاديمي نينب لاماسو ، الحاصل على  شهلدة الباكلوريوس في علم الآشوريات من جامعة لندن، انكلترا ويواصل حالياً دراسته في  هذه الجامعة ، كما انه يعمل باحثاً أكاديمياً في حقل اختصاصه ضمن الفريق الآثاري لجامعة كمبرج ، انكلترا.

المحاضرة كانت بعنوان:  " الهوية الآشورية : امتداد اثني ولغوي"

 

من البداية ايقضت مقدمة الأمسية،  الحس القومي للجمهور بذكرها لمقولة القومي الشهير الدكتور ديفد بيرلي:" أنا آشوري منتمي الى الأمة الآشورية، سوف أحس دوماً بالذنب ان لم التزم عملياً في خدمة هذه الأمة التي كانت يوماً أعظم أمة واليوم يكاد يطويها النسيان."  ثم اردفت تقول ان محاضرنا، الأستاذ نينب لاماسو، قد وفى بهذا الألتزام وأدى  واجبه بهذا الخصوص.

 

ابتدأ محاضرته بتقديم الشكر لكل من المجلس القومي الآشوري والأتحاد العالمي الآشوري في معاضدتهم المالية له لتكملة مشواره في تقديم الخدمة لأمته الآشورية، كباحث في الآشوريات.

المحاضر بمعية السلايدات المعروضة التي ضمنت شهادات أهل الأختصاص، ذكر ان الآشوريين المعاصرين لا  ينظرون بعين الرضى حين يأتي بعض المستشرقين بمقولات مفادها ان الآشوريين انقرضوا بعد سقوط امبراطوريتهم عام 612 قبل الميلاد، ولذا فأن محاضرته هي استعرض الادلة التي تثبت استمرارية الآشوريين عرقياً ولغوياً.

 

انقل للقاري الكريم بايجاز ما جاء في هذه المحاضرة وعلى لسان المحاضر ( بالخط المُثخَن) :

يقول أدوارد سعيد [حصل على شهادة  الدكتوراه من هارفرد وشغل منصب استاذ الأدب المقارن في جامعة كولمبيا، اهم كتبه : الأستشراق ، توفي عام 2003 ] ان المستشرقين الأوائل الآتين من اوربا، في غالبيتهم كانوا ينظرون نظرة الأستعلاء نحو الشعوب المشرقية وحضاراتهم. وعلى هذا الأساس اطلق البعض من هولاء المستشرقين المتعالين أمثال  سدني اسبرس*  و   جيب كوكلي * العنان لطروحاتهم اللامبالية ومنها ان الآشوريين انقرضوا بعد سقوط امبراطوريتهم والخراب الكامل الذي حل على مدنهم الرئيسية مثل نينوى ونمرود وأربا ايلو. وعلى هذا استند أحمد سوسة، وهو يهودي اعتنق الأسلام، في كتابه ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق اذ اورد :"وقد نجح الأنكليز بتعميم الفكرة واقناع زعماء النساطرة انهم أحفاد الآشوريين القدماء وان يمتلكوا ارض أجدادهم ... وبعد ان حول الأنكليز تسمية النسطوريين آثوريين وصار الآثوريون يعتبرون انفسهم آشوريين."

كما ان  هناك من المؤرخين امثال  ارنست استناكي * الذي كان يُدرس في جامعة الموصل و يعتقد ان الهجرات السامية من جزيرة العرب في غابر الزمان تجعل جميع سكان بلاد النهرين عرباً . لكن ان هذا التأويل في ظننا يسقط اذ لا يمكن لكل هذه الموجات البشرية ان تقطع طول الصحراء القاحلة والشاسعة في حين اننا نعرف ان الجمل لم يصبح اليفاً لحد الألف الأول قبل الميلاد.

الحقيقة الجليّة هي ان الدولة البابلية- الكلدية التي مع الميديين أسقطتا الأمبراطورية الآشورية، وكما يقول هيرودتس المعرف بأبي التاريخ ان هذه السلالة  كانت امتداد للآشوريين حيث ان ملك هذه الدولة الأول وهو نبو بلاسر أصله آشوري [ يقول أدي شير ان  نبو بلاسر هذا كان في اول الأمر والياً على بابل من قبل ملك آثور ] والملك الأخير لهذه السلالة الملك نبو نائيد يعترف ويقر ويفتخر بأصله الآشوري، حسب الألواح المكتشفة. ويتفق في هذا المآل المؤرخ الأسرائيلي، هاني تدمور* الذي بحث في اسلوب الكتابة لملوك  هذه السلالة ووجدها لا تتطابق اسلوب البابليين الأقدم منهم بل تتطابق نوعية كتابة الآشوريين الذين سبقوهم. من المؤكد عن هذه السلالة لم يورد قط في كتاباتهم انهم كلديون  او بابليون جدد، لكن هذه التسمية اطلقت عليهم لاحقا من قبل المؤرخين. [ يتفق مع هذا المؤرخ المعاصر، الأستاذ يعكوب أبونا كما جاء في الجزء الثالث من بحث في اصول  الكلدانين . انظر الرابط ادناه ]

وقد عثر المنقبون على معابد بنيت في عهد البارثيين ( الفرثيين) وفيها وجدت كتابات وطلبات المصلين التي تدل على  اسماء آشورية ومعتقدات آشورية مكتوبة على حيطان تلك المعابد التي كان يبجل فيها الآله آشور، الاله الذي كانت عبادته سابقاً في آشور وفقط.

في  عهد المسيحية التي لم يجد الآشوريين من صعوبة في الأيمان بها حيث ان ديانة أجدادهم مثلها مثل المسيحية تؤمن بالاله الواحد. ومن قصة مار بهنام وأخته سارة نستشف وجود مملكة صغيرة تابعة للفرس ولكن بأستقلالية خاصة حيث يورد اسم الملك سنحاريب وهو والد بهنام، كما يورد في هذه القصة اسم مملكة آثور. كما ان كتاب  شهداء المشرق يذكر عن مار قرداغ انه كان من الجنس الآثوري العظيم وأن امه كانت من سلالة الملك سنحاريب.

أكثر الكتابات ذات المعنى العميق جأت في ما  كتبه شرف خان الدين البدليسي في كتابه وهو الوحيد الذي يؤرخ تاريخ الأكراد وقد عاش في القرن السادس عشر حيث يذكر ان جماعة امير هكاري الكردي حين هُرب الى مصر، تبعته  جماعته وجاءوا به الى موطنهم الأصلي واخفوه عند قوم من النصارى يسمون آسورايي. وهنا  نرى بأعتراف الجيران يذكرون وجود عن وجود الآشورين قبل ثلاث قرون من  مجئ الأنكليز ، وكما أورد سوسة انهم جاؤوا بالأسم الآشوري في نهاية القرن التاسع عشر وكأنه سكبوا ماءاً بارداً عليهم ليقولوا لهم : استيقضوا انكم آشوررين!

حينما أراد  رش سارلت* أن يطلع على أحوال السريان الارثذوكس في خربوط، التي هي مدينة البرفسور والصحفي المعروف آشور  يوسف خربوط، وحين وصلها سال عن كنيسة للسريان الأرثذوكس لكن وجد ان ان المدينة كلها تتكلم بالأرمنية  وبعد أخذ ورد عرف السكان ما يقصده وما هي غايته حينذاك قالوا له : آسوري! تعال نأخذك الى كنيستهم وبعد اجتماع مع الذين جاء من أجلهم اخبروه انهم آشوريين وأنهم بكل فخر احفاد آشور.

 هناك من المؤرخين من وجد العلاقة  بين الآشوريين القدماء والآشوريين المعاصرين ومنهم البروفسور المشهور سيمون بربولا حيث يقول وان  دمرت المدن  الرئيسية لآشور لكن هذا  لا يعني ان كل الشعب ضاع و انقرض وحتى الآثاري العراقي المعروف طه باقر ذكر ان هناك في العراق آثوريون يدعون صلتهم بالآشوريين القدماءوقد ورد اسم آثور  كثيراً في المصادر  الآرامية ، وهنا بالأقل طه باقر وان لم يكن يقر هذه الصلة لكنه لا ينفيها.

الذي يجب ان  نتوقف عنده ان هناك أمرين مهمين  في الأنتماء الأثني وقد ظهر هذا التصور في نهاية  القرن الثامن عشر وبالتحديد عام 1789 ، في انكلترا حين  ظهرت النظرية القومية National Theory أضافة ما كان متعارف اليه بخصوص التعريف العرقي Ethnic Identity وبعد عقود من الزمن تأثر الآشوريون  بالنظرية القومية فنجد ان ان هرمز رسام وهو آثاري عراقي معروف وأشتغل مع هنري لايارد اثناء التنقيب  عن  نينوى في منتصف القرن التاسع عشر فنراه يقترح على الانكليز أصله الكلداني الآشوري وليس بالعكس، كأن يقول  له رفاقه الأنكليز: ها قد اكتشفنا أصلك ! هرمز كان يقول ان لم يكن عربياً ولا كردياً ولا أرمنياً فلذا فهو كلداني آشوري يعيش على أرض آشور. وهنا نود أن نذكر ان ورد في تسميات ابناء السيد يوسف رسام الأسماء نبوخذ نصر  و سنحاريب وهذا  طبعاً وبلا شك هو مؤشر  للشعور القومي الذي عبرت في ذلك الزمان عائلة  رسام  التي كانت العائلة الموصلية التي تعاملت مع الأنكليز واشتغلت معهم في مجال الآثار وقد استنموا مناصب عالية  ضمن قنصلية انكلترا في بلاد النهرين.

كما ان المطران توما  اودو اسقف اورمي التابعة  للكنيسة الكلدانية وهو من أهالي القوش ذكر في مقدمة  كتابه " قرياني مكَوبيّ" ضرورة انماء الشعور القومي لدى الطلبة الدارسين في مدرسته بمدينة اورمي. ومما يورد توما اودو في كتاباته ان البابليين ( الكلدانيين) أختلطوا مع الشعوب المجاورة من فرس و [فرثيين ] ثم العرب وقد  فقد*   جميعم تسميتهم القومية، أما الآشورين القدماء فقد اختلطوا  بالفرس و [ الفرثيين ] والعرب وغيرهم من الأقوام لكن جميعهم لم يفقدوا  تسميتهم القومية  بل ظلت منهم فئة على  تسمية قوميتها الأصلية وهم يعرفون بأسم السورايي ويتكلمون بلغة السورث ويتواجدون في طور عبدين ،سهل نينوى، هكاري و أورمي. توما أودو  في كتاباته اوضح ان الأسم سوريايي اطلقه الأغريق على الآشوريين.

ان من المتعارف عليه ان الأغريق هم الذين حوروا اسم الآشوريين الى اسيريان وذلك بلفظ الشين سين حسب نطقهم ومن هنا جاءت التسميات أسيريان، سورايّ ، سوريا، وسريان وحتى  سورث وسورييو وغيرها من الكلمات المشتركة بكلمة " آسور " حسب النطق الأغريقي وقد ورد هذا كله في  كتابات هيرودتس ابي التاريخ. لكن الحقيقة التي توصل اليها علماء الآثار مؤخراُ ان قلب الشين الى سين في التسمية الآشورية حدث في العهد الوسيط من عهد الأمبراطوريةالآشورية اي ما قبل القرن التاسع قبل الميلاد الذي هو قبل التأثير الأغريقي، حيث حذف المقطع آش من كلمة آش شور المدغمة وتحولت شور الى سور لتقرأ الكلمة بلفظ " سور " واثباتاً لهذا وجد في سوريا مؤخراً تمثال مكتوب بنصين واحد بالخط الفينيقي والثاني بالخط  رويان * وظهر في أحد النصين ان اسم آشور مكتوب بالشين وفي الأخر بالسين. [ المحاضر  في ذكره حول  عصر تبديل الشين بالسين تردد بين العهد الحديث والعهد الوسيط حتى استقر على الوسيط ولكن من شرحه تبين انه الحديث، كما  قال أولاً، اي بعد القرن التاسع قبل الميلاد حيث يبدأ العهد الحديث ابان حكم أدد نيراري الثاني، كما ورد في كتاب  هاري ساغز ، عظمة آشور. وبهذا الصدد نود ان نذكر ان أدي شير في كتابه كلدو وآثور يكتب اسم آشور بانيبال السين اي آسور بانيبال، كما يذكر ان اسم اسرحدون الحقيقي هو ( آشور أحا أدينا / مكتوبة بالسورث)  اي آشور رُزق أخاً. ]

ويتفق نعوم فائق، صحافي المهجر المعروف، على ان الوصف آسورايا هو من آشورايا وهو يقترح ان يكتب الوصف بالألف كي يكون الربط مرتبطاً بالأصل ويتوافق مع التسمية الأنكليزية أسيريان Assyrian. وهكذا ايضاً يؤل الأشتقاق المفكر الآشوري فريدون آثورايا  عبر مجلته " كووخوا " حيث يقول  ان الألف محذوفة ( وهذا امر وارد في قواعد السريانية ) و الثاء مركخة الى سين كما  ينطق البعض من  الجبليين*. وبالفعل فانا أهالي عقرا و المركَاي ( قرب زاخو ) يحولون الثاء الى السين فيقولون الاهوسا، كسيسا، بيسا وغيرها كثيرة. كما ان جيراننا من الفرس وا لأرمن يسموننا آسوري وهذا يبرهن ان الأسم اتي من آشوري.

يخبرنا التاريخ ان اللغة الآرامية انتشرت في عموم الأمبراطورية الآشورية في عهدها الحديث واصبحت لغة العامة لكن اللغة الأكدية الآشورية ظلت لغة الطبقة الحاكمة وقد قرأ المحاضر، بطريقة توحي المعرفة الكاملة بالأكدية، مراسلة بين الملك سركون واحد قواده حيث يتكب الأخير بالأرامية لكن سركَون يطلب منه ان يكتبها بالأكدية حتى لا  يفهمه الجواسيس الذين هم من العامة. وفي العصر الحالي لازلنا كآشوريين نتكلم بأحدى لهجات الأرامية كدلالة في الأستمرارية اللغوية. ولا زلنا في قرانا نستعمل بعض المفردات التي لا  شك انها آشورية قديمة  ومنها على سبيل  المثال مشارة ،  بغشيما *، رخيصا، بيلا التي تستعمل في بلدة بغديدة لتعني الباب الرئيسي، وصيوا التي يستعملها أهل بديال لتعني الخشب وكذلك افبشارا او ابسارا.

وفي بحث اجريته عل لهجة بديال التي تقع في مقاطعة برزان، شمال العراق وفي مقارنة لغوية بين لغتهم الحالية واللغة  الأكدية  الآشورية وبهذا  الصدد رايت ان المجموعتين في كلامهم يستعملون الفعل في نهاية الجملة من بدل استعماله في بداية الجملة كما هو معتاد في معظم اللغات السامية. [ أظن ان البرهان القاطع  لهذا الأستعمال  هو ما ذكرته سابقا في ترجمة  أدي شير لأسم أسرحدون ( آشور  رُزق أخاً / آشور أخاً رُزق (ترجمة حرفية)  الفعل أتى بعد الفاعل ) ] ثم هناك استعمال لا النافية لتعني الاثبات فلنضرب مثلاً من اللغة الآشورية القديمة : ان رايتم آشور يحارب  فلا تستشهدوا لأجله،  وفي الحقيقة ان المعنى يكون استشهدوا لأجله. وكان بودي ان اسمعكم مقطع ، لكن للأسف فان جهاز الصوت الكومبيوتر هو عاطل حالياً. وفي كل الأحوال تكملة للفكرة فقد جلست مع الخال مرخائيل وهو رجل  طاعن في السن من بديال وكان ينفي كل شي يقوله والذي كنتُ افهمه منه ان اثبات كل شئ فقلت  لصاحبي ( خالي ججي) انا لا افهم نفيه فهو اثبات فأجابني صاحبي هذه هي طريقة كلامهم. وبعيدا عن الموضوع فقد قلت للخال مرخائيل اليس أفضل لك ان تترك بديال الى اربيل او ديانا حيث الأمور افضل  فاجابني بنبرة التحدي وماذا عن هؤلاء القديسين فمن يتدبر أمرهم ؟ أعجبتني فكرته الضمنية : ان بقائي هنا وعائلتي تحت امرتي نتدبر الكنائس والمزارات السبع التي في بديال.

في الختام اتركم مع مقولة أعزها كثيراً للمطران المرحوم يوحنا دولباني، من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، كي تبقى في ذهنكم وهي: ان التسميتان أثورايا وآسورايا متساويتان في الجوهر.

 

بعد هذه المحاضرة القيّمة فُسح المجال لطرح الأسئلة وكان السؤال الأول من السيد عوديشو يونان مُلمحاً الى استعمال لفظة السوراي الجامعة بدلاً من الآشورية المثيرة  للجدل بين طوائف شعبنا. وكان الجواب انه هو ( المحاضر ) ليس بسياسي والمسالة مختصة بأهل السياسة. ثم كان سؤال السيد كَليانا يونان مقترحاً  اعادة المحاضرة في ديترويت. المحاضر أجاب ان لا مانع لديه  وهذه كانت نيته لكن للآسف الفرصة  ليست سانحة الآن ولكن في المرة القادمة  كما يقول العراقي " الجايات أكثر من الرايحات " . واردف قائلاً ان لديه القناعة ان كل اهل ديترويت ليسوا بمعارضين لفكرة التسمية الموحدة. وتوالت الأسئلة لتطيل المحاضرة الى ما  يقرب الساعتين، كل دقيقة  منها ثمينة ثمن الذهب في سوق المعادن.

بعد الأنتهاء من من أسئلة الحضور حاولتُ الوصول الى المحاضر الكريم لكن لم أفلح فقد سبقني الى ذلك الكثيرون وكلهم متعطشون الى لقاء هذا النجم القومي الجديد والساطع في سماء الأمة الآشورية ، هذا يقول انه يعرفه من  كركوك حين كان صغيراً او يعرف ذويه وآخر يريد ان يشكره على المحاضرة القيمة، وذلك يريد ان يلتقط صورة تذكارية معه وآخر او أخرى يريدون عنوانه او ايميله كي يراسلوه ...

هذه هي المحاضرة الرابعة لي أحضرها للأستاذ نينب لاماسو ولا أظن اني سافوت اية محاضرة  له في مدينة شيكاغو.انطباعي عنه ان شخصية مثقفة جداً جداً ، متواضع وخفيف الدم ويعرف كيف يلقي المحاضرة فله المام كامل في مجال اختصاصه، ولغته السريانية سليمة للغاية فهو يعرف العامية والكتابية باللهجتين الشرقية والغربية ، سريع الكلام لان له معلومات كثيرة ويريد ايصالها الى الحضور فهو لا يهمه الوقت مهما  طال لكنه في نفس الوقت لا يريد ان يأخذ من اوقات الحاضرين فهو يقدر الظروف . ليس متعصباً قومياٌ او طائفيياً ولا عشائرياً . انا  اعتبره ثالث النجمين: أشور يوسف خربوط ونعوم فائق، فهو آشوري لأن هذه هي حقيقته ولا يستطيع نكرانها او التقاعس في خدمة  امته مثلما لم ينكر او يتقاعس آشور ونعوم رغم كونهما من طائفة السريان الأرثذوكس. أطال الرب القدير في عمر أخينا ومفخرتنا الشاب الأستاذ نينب لاماسو ،متمنين له كل التوفيق في دراسته وابحاثه.

 

* هذا  الأسم او الكلمة لم أسمعها جيداً ، وحاولت جاهدا ان اتصل بالأستاذ نينب عبر البريد الألكتروني ( في النظام الأنكليزي) لكن الظاهر ان رسالتي لم تصله. أعتذر للقراء الكرام وسوف احاول تصحيحها حينما يستجيب الى رسالتي الألكترونية او ينتبه الى ذلك بعد قراءته لمقالتي المتواضعة هذه، نسبة  اله الى جهده العظيم.

 

رابط مقالة  الأستاذ يعكوب ابونا المحترم

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,579894.0.html

 

رابط صور المحاضرة بعدسة الأخ رمسن شاؤل المحترم.

http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10151025920481754.484818.687136753&type=3&l=42cf0a7ff0


  حنا شمعون / شيكاغو

منقول ...
لدي سؤال اخر ( اعتقد انك تعرفني انني اعتبر شعبنا واحد في كل المجالات ولن اجزءه الى عدة شعوب ولن اضيع الواوات ) لماذا اختفى اسم البابليين وانتم تقولون نحن الكلدان من الامبراطوية وحضارة بابل واذا كنتم ابناء بابل والتاريخ اعتمد على اسم بابل للحضارة البابلية ولم يعتمد على اسم الكلدان لكن لماذا اختفى اسم البابلين ولا يوجد الان احد يقول انا بابلي كما يلفظها الاشوري ويقول انا اشوري ابن الحضارة الاشورية والتاريخ اعتمد على اسم اشور للحضارة الاشورية ولازال اسمها يلفظ لحد الان وشكرا

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 354
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


و لا يزال الصراع الفكري مستمر بين ابناء شعبنا وكل طرف يقدم البرهان والدليل

وكلنا في الهوى سوى

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ حكيم البغدادي
حقك وانا اؤيدك ولكن يجب علينا الابتعاد عن طرح هكذا مواضيع لان تاريخنا معلوم ومثبت لكن هناك ممن يثور  ويقف ضد ذلك التاريخ اللذي يعتبر اعظم تاريخ عرفته البشرية وكذلك فان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري خاصة والعراقي عامة يتعرض للكثير من الجرائم واولها الهجرة والتغيرات الحاصلة على اراضيه وعدم تحقيق طموحاته ولازالت حقوقه مهضومة وعلى هذا الاساس فيجب على كتابنا وادباؤنا ان يبتعدوا من الدخول في التاريخ واحداثه والتطرق للمواضيع واقعية تحدث الان في بلدنا العراق بحق شعبنا وكل الطوائف العراقية الاخرى وخاصة الاكثرية كاخوتنا الاكراد والعرب لديهم تاريخ ولديهم احزاب وكتاب وادباء لكنهم لا يحاربون  بعضهم البعض وخاصة في الطائفة الواحدة اي بمعنى على سبيل المثال اخوتنا الاكراد لديهم عدة احزاب وعدة طوائف لكنهم لا يحاربون بعضهم البعض ولكن كتابهم وادباؤهم مشغولين بكتابة كل ما يفيد شعبهم وهذا ما نشاهده من خلال اقليم الشمال ولكننا نحن نحارب بعضنا البعض ومتناسين الظروف التي يمر بها شعبنا في العراق وهناك ايضا الكثير منا لا يشارك في المواضيع التي تخص شعبنا في العراق فكل همهم هو قيامهم بنشوب الحرب بيننا ولو قام اشور بانيبال ونبوخذنصر من قبورهم لاصابهم الحزن والقهر بما نفعله نحن وكذلك فنحن بعيدين من كلمة ربنا له المجد ( احبوا بعضكم بعضا )وشكرا

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة المهندس عبد قلو المحترم

اقتباس ..
[[ اولا انا لن اسمح لك بأن تنوه عن كرهي لكنيستكم فانت مخطىء في حكمك عليّه بهذا الاسلوب ان سمحت لي،]]

الاتي مقتطفات من تعليقاتك الغير اللائقة لا بكنيستي المشرقية ولا بامتي الاشورية ..هل اسمح لك ان تكتب ما طاب لك ؟؟؟

ـ فأن الكنيسة الاشورية الحديثة بحاجة لعلماء اللاهوت
ـ من التهم الموجهة له من قبل الكنيسة المتأشورة
ـ لحين التقائهم بالانكليز وتأشورهم بعد ان كانوا كلدان نساطرة
ـ كنيستكم المتأشورة
ـ واما صوم الباعوثة الذي حدث لآشوريين القدامى وكان بمثابة درس لهم للأبتعاد عن وثنيتهم
ـ بعد ان تم اسقاط الامبرطورية الاشورية القدامى وليس متاشوروا هالوكت،
ـ دايخ بآثور الصنم شلون يسوّي ادمي
ـ ولم يتجرأ لا يونادمها ولا اغاجانها
ـ (الكونفرنس الزوعوي في غموض وكتمان شديدين)
ـ بالرغم من علمي بأنه لم تحصل محاولة الوحدة بينهما (مار ادي ومار دنخا) عدا محاولة قيل عنها كانت للدعايا واعلامية
ـ بين كنيسة مار دنخا والكنيسة الكلدانية ويوضح فيها بعدم علمه بما يجري بينهما مع تقديري
ـ فلماذا لا تبحثوا عن الوحدة مابين الكنيستين الاثوريتين والتي لا يوجد بينهما اي خلاف عقائدي
ـ لذلك فان قلت بان اثور هو الصنم فهي صحيحة حيث كان هنالك صنم في نينوى سمي اثور
ـ لو كانت نيات  اخوتنا الاثوريين والذين سلمت زمام الامور بيدهم سليمة وصافية
ـ فالموضوع اصبح مثل جر الحبل بين الكنيستين الاثوريتين احدهما يحاول ان يسحب الاخر ليوقعه بالقاضية، فأن كانت هاتين الكنيستين الاثوريتين ذات المذهب الواحد لا تتوحدا، فكيف السبيل لاتحاد احدهم او
ـ وان اثارة موضوع المطران مار باوي سورو في هذا الوقت بالذات فهو في محل شك، فحتى الجماهير الاثورية التي استقبلت غبطة البطريرك ساكو في استراليا فهو بتكتيك مرحلي من الكنيسة الاثورية لكسب وده،
ـ لماذا لاتلتئم الكنيستين الاثوريتين المنشقتين اساسا من كنيسة الام
ـ ان الظرف الذي تشجعت الكنيسة النسطورية الاثورية لتحفيز كنيستنا على الوحدة المزعومة فهي وليدة لحظة لها تكتيك
ـ وكأنه من السجناء المعروفين بأرقامهم وليس بأسمهم الشخصي والذي يتميز  بعنصريته المتأشورة الحاقدة على الاخر، 
ـ لا تمت بصلة لأشورية الصنم القديمة التي تلاشت بعد سقوطها وحسب نبوة ناحوم الالقوشي وكما هي مذكورة في سفره بفناء ذريتهم
ـ زمام امور البلد بيدهم ومنهم المتأشورين الواهمين،
ـ عندما اصبح مار دنخا بطريركا على يد الانكليكان في انكلترا، صحيح كلامي والاّ عند شك فيه؟
ـ اسأل غبطة البطريرك مار دنخا  بعد ان غير اسم كنيسته من النسطورية( او كلدان النساطرة) الى الاشورية
ـ اسال غبطة البطريرك مار دنخا ليرد عليك وشكرا
ـ ان التاريخ يقول بأن  جذورك من الكلدان النساطرة متأشور حديثا على يد الانكليز لتحاربوا بدلا عنهم (على نياتكم) والتي جرّت الويلات لشعبكم
ـ كيف فُنيت الامبراطورية الاشورية من قبل الكلدان الذين حققوا نبوة ناحوم الالقوشي ولم يبقى منهم بزرا
ـ وكما هو حال الهنود التابعين لكنيستكم المتاشورة ولكنكم تعتقدون بأنهم اشوريين
ـ حتى الكتاب المقدس ارادوا تحويره وباتجاه يثبت بوجود قومية اشورية قديمة علما بان الكتاب المقدس لم يشر حقيقة لذلك
ـ حيث لم نقرأ من تاريخهم غير القتل والتشريد والدمار والهجرة وسلب الحقوق ومؤامرات التخوين وحتى افنيا شعبا

مع احتراماتي وشكرا
ادي بيث بنيامين
اشوري مواليد نينوى

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سيدي الكريم ، اخونا ادي المحترم
لقد بذلت جهدا في انتقاء اقوالي والتي لم ارى فيها اي حقد مني تجاه كنيستكم كبيت الله ولكنني انتقدت التسمية الاشورية التي حملتها مؤخرا. واما كلامي عن الاحزاب الاشورية والسياسيين فذلك من حقي والاّ على ماذا تريدني ان كتب، فأنني كمواطن عراقي كلداني القومية كاثوليكي المذهب ومن حقي ان ادافع عن الذي يمحو هذه الثوابت التي هي بجزء مني ومن كياني.
وقد اصبح هذا جزء من واجبنا ان ننتقد او نتكلم بقوة عنهم وذلك لشعورنا بعدم حصول شعبنا في العراق على حقهم بالرغم من وجود ممثلين لهم من هذه الاحزاب التي تعمل لنفسها مستفادة ماديا وعلى حساب اخوتنا في العراق. 
وألا ترى بالمقابل الذين يتهجمون على كنيستنا الكاثوليكية والكلدانية ويعتبرون الكلدان بانهم مذهب وبان كتابنا الكلدان ماسونيين ومخرفين وانفصاليين وتقسيميين ووو !!
عزيزي أدي ان لم نكتب ما ذكرته فعن ماذا تريد ان نكتب اذا؟ وبصراحة فانني استخدم كلمة المتأشور وذلك لأيماني بانه ليس لكم علاقة بالاشوريين القدامى وبان اصولكم فهو بالكلدان النساطرة، وان الانكليز اقنعوكم بانها تسميتكم القومية وهي ليست كذلك، هذا للعلم.
وعلى ماذا فتحت المواقع الالكترونية والقنوات التلفزيونية الفضائية والموبايلات الحديثةن والتي من خلالهم نستطيع ان نتكلم عن اي كان مخطئا  وحتى على رئيس الجمهورية وعلى البنتاكون ايضا، ألم تذكر الايام السواد في الازمنة التي كانت لنا قناة تلفزيونية واحدة وبيوتنا مراقبة لا نستطيع حتى فتح راديو لموجات اجنبية في زمن نظام صدام،
عزيزي أدي كل الذي ذكرته فهو كان للدفاع عن قوميتي وكنيستي ومبادئي . وانصحك بأن لا تقرأ كتاباتي ان كنت حساسا الى هذه الدرجة مع تمنياتي لك بالصحة والعافية وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المهندس قلو تقول واما كلامي عن الاحزاب الاشورية والسياسيين فذلك من حقي والاّ على ماذا تريدني ان كتب، فأنني كمواطن عراقي كلداني القومية كاثوليكي المذهب ومن حقي ان ادافع عن الذي يمحو هذه الثوابت التي هي بجزء مني ومن كياني.
 اولا العراق الان ديمقراطي فتستطيع الذهاب هناك وتاسيس احزاب كثيرة وليس جلوسك خلف الانترنيت والتهجم على احزاب لها نضال اكثر من شعر رأسك مع احترامي لك ثم الاحزاب الاشورية لم تشارك في تهجير الكلدان ولم تتجاوز على اراضي الكلدان وتغير من ديمغرافية الارض ولم تبني مؤسسات ومدارس وكنائس على اراضي الكلدان ولم تقوم بتهديد الكلدان وترحيلهم والسيطرة على منازلهم واذا كنت حقا كلدانيا 100% ومخلصا للكلدان ومؤمنا بكلدانيتك فابعث او اكتب مقالة مبعوثة ومعنونة الى الحكومة المركزية وحكومة الاقليم واشرح فيها معاناة الكلدان والتجاوزات التي يقوم بها بعض الاكراد او العرب على حياة الكلدان وعلى ارضه كما يفعلها الوحدوي من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومقالاتهم التي توجه الى الحكومة المركزية والاقليم ولا تخاف او لا تنسى فحكومة المركزية وحكومة الاقليم يرحبون بالاقتراحات والمطالب شرط ان تكون تلك المقالات لها براهين وتكتب باسلوب النقد البناء واذا استطعت فعل ذلك عندئذا باشر بالهجوم على الاحزاب الاشورية وكما قلت سابقا ولازلت انتظر منك الجواب على مداخلتي هذه ( اعتقد انك تعرفني انني اعتبر شعبنا واحد في كل المجالات ولن اجزءه الى عدة شعوب ولن اضيع الواوات ) لماذا اختفى اسم البابليين وانتم تقولون نحن الكلدان من الامبراطوية وحضارة بابل واذا كنتم ابناء بابل والتاريخ اعتمد على اسم بابل للحضارة البابلية ولم يعتمد على اسم الكلدان لكن لماذا اختفى اسم البابلين ولا يوجد الان احد يقول انا بابلي كما يلفظها الاشوري ويقول انا اشوري ابن الحضارة الاشورية والتاريخ اعتمد على اسم اشور للحضارة الاشورية ولازال اسمها يلفظ لحد الان وشكرا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

وانتم حضرة جنابكم فبماذا تمثلون شعبنا وبأسمهم تسلّقتم على اكتافهم. وعليه فنحن نكتب عن تقصيركم لواجباتكم في تمثيلهم .
وهل فقط عليكم الافتخار بالفوز بالانتخابات وبأنكم حصلتم على مقاعد الكوتا ولكن اين هي وعودكم الانتخابية ، ماذا فعلتم بالابراج الاربعة التي تبنى للغرباء في عنكاوا الكلدانية وماذا فعلتم في التغييرات الديمغرافية في بلداتنا الكلدانية والسريانية؟ ، ربعك هم القياديون ولكن على ماذا؟ يابروري وشكرا





عبدالاحد قلو

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد المهندس قلو
ليس هي اصواتكم التي صوتت للاحزابنا الاشورية وانما الكلدان الشرفاء الاصليين وهم لازالوا منتظرين الانتخابات القادمة وبكل حس وطني وليست اصواتكم التي  لم تشارك في الانتخابات ولن تشارك او حتى لو شاركت فستذهب لقائمة علاوي .الابراج الاربعة فاسأل مؤسساتكم الدينية التي كانت موجودة في نفس اللحظة بالمباشرة بالبناء وبعد ذلك شارك ولكن  اولا العراق الان ديمقراطي فتستطيع الذهاب هناك وتاسيس احزاب كثيرة وليس جلوسك خلف الانترنيت والتهجم على احزاب لها نضال اكثر من شعر رأسك مع احترامي لك ثم الاحزاب الاشورية لم تشارك في تهجير الكلدان ولم تتجاوز على اراضي الكلدان وتغير من ديمغرافية الارض ولم تبني مؤسسات ومدارس وكنائس على اراضي الكلدان ولم تقوم بتهديد الكلدان وترحيلهم والسيطرة على منازلهم واذا كنت حقا كلدانيا 100% ومخلصا للكلدان ومؤمنا بكلدانيتك فابعث او اكتب مقالة مبعوثة ومعنونة الى الحكومة المركزية وحكومة الاقليم واشرح فيها معاناة الكلدان والتجاوزات التي يقوم بها بعض الاكراد او العرب على حياة الكلدان وعلى ارضه كما يفعلها الوحدوي من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومقالاتهم التي توجه الى الحكومة المركزية والاقليم ولا تخاف او لا تنسى فحكومة المركزية وحكومة الاقليم يرحبون بالاقتراحات والمطالب شرط ان تكون تلك المقالات لها براهين وتكتب باسلوب النقد البناء واذا استطعت فعل ذلك عندئذا باشر بالهجوم على الاحزاب الاشورية وكما قلت سابقا ولازلت انتظر منك الجواب على مداخلتي هذه ( اعتقد انك تعرفني انني اعتبر شعبنا واحد في كل المجالات ولن اجزءه الى عدة شعوب ولن اضيع الواوات ) لماذا اختفى اسم البابليين وانتم تقولون نحن الكلدان من الامبراطوية وحضارة بابل واذا كنتم ابناء بابل والتاريخ اعتمد على اسم بابل للحضارة البابلية ولم يعتمد على اسم الكلدان لكن لماذا اختفى اسم البابلين ولا يوجد الان احد يقول انا بابلي كما يلفظها الاشوري ويقول انا اشوري ابن الحضارة الاشورية والتاريخ اعتمد على اسم اشور للحضارة الاشورية ولازال اسمها يلفظ لحد الان وشكرا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

هل من المعقول بانك على نياتك، ماذا ستنفع رسالتي للحكومة والذي لم يستطيع عمك المقرب لأصحاب القرار في البلاد بمقدوره عمل شيء مشرف لمن يمثلهم والمنهزم حاليا خارج العراق ليعمل ندوات ضاحكا على من يلتقي بهم ويدعي عليهم بالانجازات ليستجدي مالا وبالخالي بلاش والنكبات تنهال على شعبنا المسكين، ربما لك بحصة تأتيك لساندياكو والواضح من دفاعك المستميت لهؤلاء المنتفعين وبذلك تدخل انت ومن امثالك في هذه المعادلة:
المفسدين + الفاسدين = الفساد
نعم ، فالفساد اصبح لا يمكن السيطرة عليه لوجود مفسدين يشجعون الفاسدين ليزداد الفساد في البلد!
وبالتاكيد سوف لن تستوعب هذه المعادلة  واعلمني بذلك لكي اشرحها لك بطريقة اخرى،
 انتم عليكم فقط الفوز بالانتخابات اما اعماكم فباطلة والله يساعد ربعنا منكم وشكرا

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 354
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 الأخ سامي البرواري ...بخصوص ردك رقم 36
نعم اخي العزيز اتفق معك بأننا شعب واحد وانا قلباً وقالباً معك فيما كتبت
للأسف البعض لا يقدم اي شيء غير التخريب و التمزيق بين ابناء الشعب
في حين نحن بأمس الحاجة أن نكون يد واحدة و صوت واحد بمختلف الهويات والتسميات
كلدان اشوريين سريان ...جميعهم شعبنا
تحياتي لك
حكيم البغدادي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء جميعا
واخيرا فقد ارتضخى الاخ ابرم شبيرا  للأمر الواقع، وذلك باعترافه في مقالته هذه، بان اخوتنا الذين يدعون بالاشورية الحديثة فهي بتسمية ممنوحة لهم من قبل الانكليز وذلك في اواخر القرن التاسع عشر وبدلا من تسميتهم الكلدان النساطرة بعد انفصالهم من اخوتهم الكلدان الكاثوليك، ومعروف سبب تسمية الانكليز لهذه التسمية كقومية لهذا المجموع. والتي كانت تذكر على طول تاريخنا الكنسي بالذات، بأن الاشورية كانت بمنطقة اقليمية نسبة لمدينة اثور او اشور بالقرب من نينوى، اما محاولة اللف والدوران على ان هنالك تسميات مختلفة لهم  فذلك لا ينفع، وذلك لأنه لا يمكن لقوم ان لا يعرف قوميته وينتظر من الانكليز ان يعلموه بأسم قوميتهم. انه ضحك على الذقون وربما البسطاء من الأخوة يتقبلونه، وعليه فقد كنّا جميعنا كلدان وهي الخيمة التي ستجمعنا وبمعية كنيستنا الكاثوليكية للكلدان برئاسة غبطتنا البطريرك مار لويس ساكو بعونه تعالى  ان كنتم فعلا تبحثون عن الوحدة المرجوة وشكرا.



عبدالاحد قلو

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد قلو هل حقا انك تجيد اللغة العربية ام ان هناك من يترجم المقالات لك لكنني متأكد 100% انك تجيد العربية ولكنك لا تعرف حرف واحد من لغتك الام والسبب انك تقول (واخيرا فقد ارتضخى الاخ يوسف شكوانا احد قياديي زوعا المعروفين للأمر الواقع، وذلك باعترافه  بان اخوتنا الذين يدعون بالاشورية الحديثة فهي بتسمية ممنوحة لهم من قبل الانكليز وذلك في اواخر القرن التاسع عشر )
اين شاهدت هذه الجملة ومن اي مقالة صحيح انكم تشبهون بعض الناس .... ولد الإنسان من بطن أمه وقلبه أبيضاً وبعدما كبر بداءت النقط السوداء تدخل إلى قلبه شيئا فشيئا فمع كل كذبه وسخريه وأن كانت صغيره بداء السواد يدخل قلبه.. كذب. تلاعب.سخريه بالآخرين. عدم احترام.الاعتداء على الآخرين. الخداع.......الخ كل هذه الصفات البغيضة جعلت قلبه يسود شيئا فشيئا وقبل أن تغسل جسمك عليك أن تغسل قلبك وتزرع فيه الحب والخير

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة المهندس عبد قلو المحترم

الاخ والصديق الحميم والمؤرخ والشاعر والاديب يوسف شكوانا لم يكتب كلمة ـ الانكليز ـ في تعليقه ...كفاك لف ودوران ...

مع احتراماتي وشكرا
ادي بيث بنيامين
اشوري مواليد نينوى

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1818
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المتناحرون ( المتحاورون)
ان القذف والتشهير بيننا لا يزيدنا الا تنافرا وابتعادا الواحد عن الاخر في حين اننا بحاجة ماسة للتضامن والتفاهم وارى ان أي غريب من خارج شعبنا عندما يقرأ هذه المناوشات الهابطة في معظمها لا بد أن يضحك علينا على اقل تقدير.
اعزائي مدعو القومية واية قومية كانت كلدانية ام آشورية ام غيرها ارجوكم ترجيح العقل والمنطق قبل الاسترسال في هذه الحرب الطاحنة بيننا لأنه يستحيل على أي منا اثبات كونه ينتمي الى آشور بانيبال او نبوخذنصر وكل ما يمكننا قوله انهم اجدادنا ونفتخر بهم جميعا.
عندما دخلت المسيحية الى بلاد الرافدين اعتنقها معظم الشعب الرافديني ومن كل قومياته ومن بينهم بقايا الكلدان والآشوريين بالاضافة الى الكرد والفرس واليهود وأية اقوام كانت تتواجد في ذلك الزمان وتسموا مسيحيين ونبذوا الأسماء القديمة باعتبارها عائدة لعباد الأصنام واندمجوا مع بعضهم الى ان بدأت النعرات القومية بالظهور .
اما اعتبار من يسكن منطقة نينوى من اصل آشوري لأن الكلدان عليهم التواجد في بابل فهو قول ضعيف لأن الاضطهاد الذي طال المسيحيين الشرقيين طول تاريخهم قد عرضهم الى هجرات متعددة بين مختلف المناطق طلبا للنجاة من القتل وآخر هذه الهجرات كانت بعد 1961 ولحد الآن يعرفها الجميع حيث انتقلنا من الشمال الى الوسط والجنوب وبعد 2003 حدث العكس.
رجاء آخر للجميع هو ابعاد الكنائس والتسميات الطائفية ورجال الدين عن هذه السجالات احتراما لقدسيتها

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد يوسف شكوانا
هذا الاقتباس من كلامك في احدى ردودك والرابط في اسفل (والذي يفند مزاعم البعض الذين يتمنون ان يكون الاشوريون قد ابيدوا عن بكرة ابيهم الا ان الحقائق التاريخية تثبت عكس ذلك، كما ان الحقائق تثبت وجود شعب كلداني وان هذه التسمية ليست مذهبية وانما احدى التسميات التي اطلقت على شعبنا كما الاشورية والسريانية، وهي تسميات شعبنا وليست من صنع الانكليز ولا من صنع روما كما يتهم احدنا الاخر،)
وهنا انت تعترف ان  1)     كلدانيه هي قوميه وليست مذهبيه بعكس مبادئ حزب الزوعا الذي تنتمي اليه واكيد انت سمعت يوناذم كنا يقول ان اي واحد ينتمي الي الفاتيكان يصبح كلداني اتوماتكين ولا اعرف ماذ كان جوابك على قائدكم ااموحد .
2) هل تعتقد انهم كانو ا نفس الناس وكانوا يغيرون تسميتهم حسب حكم الدوله ام انهم شعب واحد بسبب انتماءهم الي بلاد الرافدين او بسبب انهم ينتمون الي ا امسيحيه .؟ ويبدون اختلطة الامور عندك وارجو التوضيح ذلك اذا امكن .

اما باالنسبه ان اخوتنا الاثوربن فهم من الاسباط العشره فهي ليست بعيده لانه على الرغم من احمد سوسه واكده  الدكتور كرانت وهناك شواهد اخرى على ذلك نجده ضمن كتابات المؤرخ يوسيفوس اليهودي، وفيها يذكر شيئاً عن الملك أغريباس فبعد مرور سنوات أربع على محاكمة بولس أمامه، نقرأ عنه هناك، أنه في خطاب تقدم به إلى اليهود، محاولاً تسكين ثائرتهم ضد الرومان، يقول لهم: "وهل تعتقدون إن إخوتكم الساكنين عبر الفرات في "أديبنه" سوف يهبون لمعونتكم؟ هذا مع العلم أنه قد مر على سبي الأسباط العشرة إلى أرض أشور حتى ذلك الحين ما يزيد على سبعة قرون كاملة، ومع ذلك نرى الملك أغريباس يتحدث عن وجودهم كحقيقة واقعة، وكشعب له قوته وكيانه في القرن الأول المسيحي.

لقد سُئل أحد أحبار اليهود المنتشرين حول جبال "أديبنة" (والعهدة في صدق الرواية على هنرى هول الذي كان يرأس في وقت ما الإرسالية الإنجليزية إلى النساطرة في بلاد فارس) عن رأيه في النساطرة وكان جوابه: إنهم إخوتنا، أبناء جنسنا، لكننا لا نريد الاعتراف بهم، لانحرافهم عن الحق الموسوي منذ عصور سحيقة في القدم" (22)
وهذه كلها شواهد على انه هولاء النساطره هم احفاد الاسباط العشره
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=10800;sa=showPosts
الرد رقم 8

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدة soraita
الاستاذ شكوانا لم يفصل الكلدان كقومية منفردة وانما كل ما يقصده وهذا واضح من كلامه باننا كلدان واننا سريان واننا اشوريين اي كلنا قومية واحدة الكلدانية السريانية الاشورية وليست فكرتنا مثلكم تجزؤون كما تشاؤؤون وانكم تعتمدون على ما كتبه العرب واليهود واللذين بدورهم هم تلاميذ مؤرخي وكتاب وادباء شعبنا ولا اعرف لماذا انتم ملتصقين بكتاب وادباء الاخرين اللذين يتفننون ويتصارعون لاجل زرعن الفتن بيننا مع العلم شعبنا يملك خيرة المؤرخين والكتاب وادباء وشكرا

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 313
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالأستعاضة عن أعتبار أمير الشهداء مار بنيامين شمعون من أصول لاوية, ولكونه منحدر من عائلة القوشية فإذا أبناء ألقوش يعتبرون لاويين!!!! الف رحمة على سوسه المستعرب ولا على مؤرخي الغفلة.
أليس هذا تجنياُ على أبناء أُمتنا الآشورية ؟؟؟؟

الأخوة الأعزاء, أنكم تضيعون وقتكم الثمين على أُناس ليسوا هنا لكي يبحثوا عن حقيقة أو يدافعوا عن مبدأ يؤمنون به , بل أنكم تواجهون تيار مصر على السير لتحقيق مشروع محو الهوية الآشورية , هذا المشروع الذي لا يخدم إلا عدونا , إن هؤلاء مع أحترامي ينطبق عليهم المثل الذي يقول بأن القطة تتلذذ كثيراً عندما تلحس المبرد ولكنها لا تدرك بأن اللذة تأتيها من الدم الذي يسيل من لسانها.

تحياتي

سامي هاويل

سدني - أستراليا

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد او السيدة او الانسة سوريتا
ابدأ بالقول انني عادة لا ارد على الاسماء المستعارة الا ان الاسلوب الخالي من التجريح في ردك علي وطلبك مني الرد جعلني احاول ان اوضح لك بعض النقاط:
1 انني في ردي على الموضوع لم اتطرق الى موضوع الكلدان ولم اذكر فيه هذا الاسم مطلقا وللتأكد بالامكان الرجوع اليه. ففي ردي بينت ان التسمية الاشورية مستمرة عبر التاريخ وذلك بحسب العديد من المصادر ولم اكن انا صاحب اي منها  ولكنني فقط استشهدت بها، والنقطة الثانية التي تطرقت اليها كانت عن ارجاع احمد سوسة اصل النساطرة الى الاسباط العشرة، وهنا لا اعلم ما هو الربط بين قولي ان التسمية الاشورية مستمرة من غير انقطاع وبين اتهامك لي بالغاء التسمية الكلدانية! فهل ذكر احدى تسمياتنا يعني الغاء الاخرى؟ انني لا افكر بهذه الطريقة.
2 عن استشهادك بقولي (الكلدانية كما الاشورية والسريانية هي تسميات شعبنا وليست من صنع الانكليز ولا من صنع روما كما يتهم احدنا الاخر) فأنني اؤمن بذلك قولا وفعلا واعتز بهذه التسميات على السواء لانني اؤمن بانها تسميات لشعب واحد، هذه قناعتي ولم تكن يوما غير هذا، واذا يكتب البعض مقالات في السنين الاخيرة دفاعا عن الكلدانية فانني اخدم محتوياتها لاكثر من 45 عاما من تعليم اللغة والمشاركة في المؤسسات والنشاطات الاجتماعية والثقافية والفنية والادبية.
3 اما اعتبارك قولي السابق يتعارض مع مبادئ زوعا فأقول لك انه اغرب ما سمعت لانه لا فقط لا يتعارض مع مبادئ زوعا وانما يتطابق معها، ففي زوعا لا يطلبون من احد ان يغير التسمية التي يعتز بها، كما لا يشترط زوعا ( كما يصورها البعض) على الشخص التنكر لكلدانيته قبل قبوله في صفوفه، والدليل لو تسأل اولادي الذين ولادتهم في امريكا لقالوا لك (كالديان) ولاضرب لك بعض الامثلة، ففي التقرير السياسي لمؤتمر زوعا عام 2001 اي قبل السقوط يطلق دائما على شعبنا اسم (كلداني سرياني اشوري) ولم يكن ذلك نتيجة اي ضغط من اية جهة او مجموعة وانما كان بسبب ايمان زوعا بذلك، والمدارس السريانية التي اخذت الكثير من جهود زوعا ومسانديه كان معظم تلاميذها ومعلميها ومعلماتها من الكلدان والمشاريع التي انجزت في القرى لم تفرق بين ابناء شعبنا وهكذا توزيع الادوية وغيرها من الخدمات الممكنة، وازيدك علما انه في زوعا بامكانك الاعتزاز باي من تسمياتنا والمناداة بها في كل المحافل والمناسبات مع الايمان بانها تسميات لشعب واحد، فاذا كنت على استعداد للايمان بذلك فابواب زوعا مفتوحة امامك كي تجد بنفسك.
4 وعن قول الاستاذ يونادم كنا الذي يكرره البعض متعمدين عدم ذكر السؤال الذي وجه اليه، ولنكن دقيقين فأن السؤال لم يكن هل يوجد كلدان ام لاء كي يؤخذ هذا الجواب على انه الغاء لهم وانما كان السؤال: ما هو الفرق بين الاشوريين والكلدان؟ وجوابه هذا يدل على عدم وجود الفرق وليس على الغاء الكلدان كما يحلو للبعض ان يحلله. فاذا سألك احد ما هو الفرق بين الماء والثلج وتقول ان الماء عندما ينجمد يصبح ثلجا هل معنى هذا انك الغيت وجود الماء ام انك عبرت بطريقة علمية عن عدم وجود الفرق، ومع هذا ماذا تقول عن مئات العوائل التي هاجرت من تخوما واشيثا وجيلو وتياري وباز الى بلدات سهل نينوى الا يسمون الان كلدانا واخوتهم الذين لم يهاجروا الى الحرب العالمية الاولى يسمون اشوريين؟ لماذا اطلق على الجزء الذي تبع الكنيسة الكاثوليكية من هنود الملبار اسم الكلدان؟ ماذا اطلق على نساطرة قبرص عند اعتناقهم الكاثوليكية عام 1445؟ وماذا سمي البطريرك يوحنا سولاقا بعد ان تبع روما عام 1552؟ ان هذه الحقيقة لا تلغي وجود الكلدان وانما تثبت عدم وجود الفرق.
5 وعن سؤالك (اذا كانوا نفس الناس ...) فالجواب يتطلب مقال طويل ولكنني سأحاول الاختصار قدر الامكان مع علمي المسبق بانك سوف لا تتفق معي لان كل منا ينظر الى الموضوع بمنظار يختلف عن الاخر، فكيف نتفق عندما تنظر على اننا قوميات مختلفة كما العرب والاكراد مثلا، وهكذا منظار يفرز العديد من الامور كالتحول من قومية الى اخرى والتأشور والتكلدن والتنكر للاصل وبيع النفس للاخرين وما الى ذلك من المصطلحات التي تنطبق على قوميتين مختلفتين، اما منظاري فأنني ارى اننا قومية واحدة لها اكثر من تسمية واحدة كما سنرى. ان قناعتي الشخصية هي انه في بلاد النهرين قامت حضارات عديدة لسكان البلاد من سومرية واكدية وبابلية بحقباتها العديدة والاشورية والكلدانية، كانت اشهرها الاشورية واخرها الامبراطورية الكلدانية التي سقطت عام 539 ق م، بعد ذلك وقعت البلاد تحت سيطرة الاخرين الذين تعاقبوا على حكمها، بانبثاق نور المسيحية كان خليط سكانها اول من اعتنقها (لاحظ سفر اعمال الرسل 10:2 لا يسميهم باسم معين كغيرهم وانما يطلق عليهم: الساكنون ما بين النهرين). انصهروا جميعا في بودقة كنيسة المشرق وجددوا امبراطوريتهم ولكن هذه المرة كنسيا، كانت كنيسة المشرق كاثوليكية (قاثوليقيتا) اي جامعة بحيث كان احد بطاركتها مغوليا (يهبالاها) وهكذا استمرت لاكثر من خمسة عشر قرنا دون تمييز بين اتباعها لا فقط من سكان البلاد الاصليين وانما من انضم الى هذه الكنيسة من الفرس واليهود وغيرهم من الشعوب، الى اواسط القرن السادس عشر عندما انشقت الكنيسة وعادت التسميات التاريخية القديمة ولكن ليس على اساس التفريق بين من هو من بابل ومن هو من نينوى وانما على الاساس الكنسي، من هذا المنطلق ارى انها اساؤنا جميعا. هذا من ناحية التاريخ اما من ناحية الواقع فأنني لا اشعر بوجود اي فارق قومي بيني وبين ابن بغديدا او سرسنك فالفرق الوحيد يكمن في الكنيسة التي يصلي كل منا بها، ولهذا اقول لو اردنا ادراك وحدتنا القومية لنترك الكنيسة جانبا لنرى اننا شعب واحد لايفرقنا شئ. انني اشبه المسألة باختلاط مياه دجلة والفرات في نهر واحد يطلق عليه شط العرب فلو تفرع هذا الشط الى عدة فروع فستبقى مياه كل فرع مزيج من دجلة والفرات ولا يمكن فصلها عن بعضها. وهكذا اكرر ان التسمية الكلدانية كما الاشورية والسريانية هي تسميات شعبنا وليست من صنع الانكليز ولا من صنع روما كما يتهم احدنا الاخر.
6 اما موضوع احمد سوسة فكما ذكرت ان كتابه هذا اصدره نظام البعث ضمن حملة النظام في اعادة كتابة التاريخ وكان هدفه من  كتابه هذا (ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق) وكتابه الاخر (العرب واليهود في التاريخ) هو تعريب كل اقوام البلاد من عموريين واكديين واشوريين وكلدانيين الى درجة يطلق على الامبراطوريات الاكدية والبابلية والاشورية والكلدانية الامبراطوريات العربية الاربعة، وحتى النبي ابراهيم يقول عنه عربيا!! فهل لا زلت تستند على هذا المؤلف؟ اما ارجاعه اصل النساطرة الى الاسباط اليهودية العشرة فكما قلت، اي نساطرة يقصد فأن عددهم في تغيير مستمر فقبل بداية القرن التاسع عشر كان كل اجدادنا نساطرة، واخذ عددهم يقل تدريجيا بتحول الكثيرين الى الكنيسة الكاثوليكية، وماذا عن العشائر التي انقسمت وترك جزء منها النسطورية هل تغير اصلهم اليهودي ام احتفظوا به، ان ما يقارب نصف سكان القوش جاءوا اليها خلال 300 سنة الاخيرة من منطقة حكاري (اشيثا، تخوما، تياري، جيلو، باز...) فهل جلبوا معهم اصلهم ودمهم اليهودي ام تركوه بعد تكثلكهم؟  لقرون عديدة كانت كنيسة المشرق برمتها نسطورية وصل اتباعها الى 80 مليون نسمة فهل كانوا كلهم من الاسباط العشرة؟ واذا كان بقايا الاسرى يصلون الى هذا العدد فماذا حل بسكان البلاد الاصليين من كلدان واشوريين واراميين واكديين وغيرهم؟؟ انني ارى اننا امام خيارين فاما ان نؤمن بكل ما جاء به احمد سوسة ونلغي انفسنا فانتقاء ما يتفق مع اهدافنا واهمال الباقي ليس بالمنطق الصحيح واما لا نأخذ بما يكتبه مثل هذا المؤرخ. لان الاخذ به ينطبق عليع ما قاله شمشون (علي وعلى اعدائي يا رب).
اتمنى ان اكون قد اجبت على استفساراتك.         

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ليس هناك "أصل" يهودي كون اليهودية ديانة، أما الآشورية فقومية ومن الممكن أن تتوزع على عدّة ديانات ولا أرى من مانع أن يكون هناك حتى اليوم آشوريون يهود .. أو مسلمين أو مسيحيين. فالمهم أن ينتمي أبناء هذه الديانات إلى الجغراقيا الآشورية والثقافة الآشورية والتاريخ الآشوري - هذه هي عوامل القومية.

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد اشور
لمعلوماتك فأن اليهودية بالنسبة لليهود فهي ديانة وقومية، وأما الاشورية والتي توزعها وكأنك تعرف بانها منحت لكم كتسمية قومية من قبل الانكليز وبعد ان اعترف بذلك الاستاذ العلامة ابرم شبيرا، بعد ان كانت تاريخا بالتسمية الجغرافية وكموقع موجود ضمن نينوى حاليا. والذين يتبعونها حاليا فهم اخوتنا الكلدان النساطرة حصرا. وقد غيروا تسمية كنيستهم من النسطورية الى اشورية والتي اصبحت لهم بمثابة مذهب وقومية لهم وذلك بعد تولي البطريرك مار دنخا  زمام الامور في كنيستكم. واما فرضها على الاخرين من الديانات الاخرى وكما تقول، فانت واهم ولا تعرف شيئا عن تاريخك يا أفندي وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان المطران توما  اودو اسقف اورمي التابعة  للكنيسة الكلدانية وهو من أهالي القوش ذكر في مقدمة  كتابه " قرياني مكَوبيّ" ضرورة انماء الشعور القومي لدى الطلبة الدارسين في مدرسته بمدينة اورمي. ومما يورد توما اودو في كتاباته ان البابليين ( الكلدانيين) أختلطوا مع الشعوب المجاورة من فرس و [فرثيين ] ثم العرب وقد  فقد*   جميعم تسميتهم القومية، أما الآشورين القدماء فقد اختلطوا  بالفرس و [ الفرثيين ] والعرب وغيرهم من الأقوام لكن جميعهم لم يفقدوا  تسميتهم القومية  بل ظلت منهم فئة على  تسمية قوميتها الأصلية وهم يعرفون بأسم السورايي ويتكلمون بلغة السورث ويتواجدون في طور عبدين ،سهل نينوى، هكاري و أورمي. توما أودو  في كتاباته اوضح ان الأسم سوريايي اطلقه الأغريق على الآشوريين.
سيد قلو الافندي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي سام
وما معنى نحن نندثر وحضرتكم لم تندثروا بعد ان تم ابادة الاشوريين القدامى ومن بكرة ابيهم وكما ذكرت في نبوة النبي ناحوم الالقوشي ولذلك فالعكس هو الصحيح ، فبعد سقوط الاشورية في 612ق.م فأن الكلدان تغلغلوا في بابل ومناطق نينوى وتواجدوا في مناطق الاشوريين من سهل نينوى بعد ان قتلوا وبمساعدة الميديين للمتبقي من الاشوريين، ولكن ما يخص اللغة والتي طغت عليها اللغة السريانية المتحورة الى السورايا او السورث وذلك حصل بعد زحف الاسلام العرب على مناطقنا.  
ولكن في بداية القرن التاسع عشر فقد اصبحنا قسمين ، كلدان نساطرة وكلدان كاثوليك  وجماعة النساطرة تاشوروا على ايدي الانكليز كقومية في نهاية القرن التاسع عشر وباقي التفاصيل فبالتاكيد تعرفها،
 وانني اصبحت ألاحظ بتحسن معلوماتك واصبحت تتطلع على المصادر، ولكن سؤالي لماذا اصبحتم تتنكرون للغتكم بالتسمية الاشورية وتقبلتم وعلى مضض التسمية السريانية وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد قلو التاريخ يقول بان البابلين وبمساعدة الميديين اسقطوا الاشوريين وهذا يدل على ان البابليين لم يكونوا لهم شأن في تاسيس دولتهم لولا الميديين ولهذا السبب تم ابادتهم على يد الميديين بعد 75 سنة فقط ولهذا فان الكلدان المتواجديين في نينوى هم اشوريين الاصل وانت ابن عمي لاننا كلنا اشوريين والسبب لا احد الان يطلق عليه بابلي لانهم اختلطوا بالميديين والعرب واصبحوا فيما بعد مسلمين ( احترامي لاخوتي الكلدان الاصلاء )

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخونا سمكو
معلوماتك اصبحت شحيحة في ردك اعلاه وذلك لأن الاخمينيين هم الذين هزموا الامبراطورية الكلدانية ولكن الكلدان انتشروا في مناطق بابل ونينوى وضواحيها ولذلك فالموجودين في سهل نينوى فهم فعلا كلدان والموجودين لحد هذه اللحظة، وبعد فناء الاشوريين القدامى ومن بكرة ابيهم وليس جنابكم المتاشورين حاليا(كلدان النساطرة) كوّة هيّ (بصراحة حالكم يرثى له)هذه هي حقيقتكم والتي لا يمكن حجبها بغربال يا سمكو العزيز ولكنك تهربت من الاجابة على اللغة  ونحن بالانتظار وشكرا

 

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سام

نعم إن كافة الكاثوليك (الكلدان) في ما يسمّى "سهل نينوى" اليوم، هم آشوريون أكثر مني ومنك، وفي هذه المقالة ستجد الإثباتات التاريخية حول عدم دخول الكلديين (منجّمي بابل وفارس) إلى آشور التاريخية، أضف إلى ذلك أن كل القرى الكاثوليكية اليوم في شمال العراق آثارها آشورية ولن تجد فيها بحصة كلدية :

مقالة بعنوان : لنعط ما لألقوس لألقوس وما لكلدو لكلدو :

 http://khabour.com/ara/index.php?option=com_fireboard&Itemid=30&func=view&id=26149&catid=29

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

لقد مرت عشرات الامبراطوريات على هذه الارض والاشورية واحدة منها، فعن اية اثار تتكلم
يا صاحي. وحتى صدام حسين ترك اثاره عليها واضعا (ص.ح) على هذه الاثار والتي لا يمكن مسحها ، وربما بعد الف سنة سيرى احفادك هذه الاثار، وهل سيقولون بان البعث العروبي هي قوميتنا وصدام حسين هو امبرطور امتنا؟ عليك ان تدرس من اين اصول الاشوريين القدامى والتي ليست لكم علاقة بهم يا كلدان النساطرة المتأشورين حديثا وعلى يد الانكليز ووو..

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قلو ساوضح المعنى ..اسمك هو قلو فلو كتب بالانكليزية سيكون كلو (klo) واذا كتب باليوناني فسيكون سلو واذا كتب بالفرنسي سيكون غلو واذا كتب بالتركي سيكون جلو ولكن لو كتب بالعربي سيكون قلو وبالهجة المصرية ألو  وبلغتنا الام خوني قلو وبالاسبانية أيلو  وهكذا فان استاذ ابرم وضح كيف الاسم الاشوري يكتب بالانكليزية كما في باقي اللغات ومع هذا فانك سوف لن تستطيع فهم واستيعاب ما يكتبه العمالقة لان ثقافتك بنيت فقط للتفرقة وللتعصب وللفتن ولو كنت خاليا من تلك الصفات لكتبت مقالة تخص شعبك وهم يتعرضون للابادة ولكن وحتى لو كتبت تلك المقالة فانك ستهاجم شخصيات واحزاب ابناء جلدتك تارك الغرباء والمغتصبين يتجاوزون على املاك شعبك ولهذا السبب حاول ان تراجع المقالات التي تكتب من قبل الادباء والكتاب العمالقة اكثر من 100 مرة لانك حتى لو استوعبت في الحالة 99 فانك ستغير الحقيقة عند انتهائك في الحالة ال 100 وشكرا
سيد قلو مقالة الاستاذ ابرم ( هل الانكليز اخترعوا التسمية الاشورية ASSYRIAN ) دواءكم لربما تستفيقوا  من سباتكم


binjamin toma

  • زائر
ܫܠܡܐ ܕ ܡܖܢ ܥܠ ܟܠܟܘܢ .
اثناء قرائتي للموضوع لاحظت ان هناك الكثيرون همهم الاساسي هو القذف والشتم وتوجيه التهم دون ان يقدموا لنا ما يثبت ارائهم لكي نقتدي بها فالتاريخ يقراء اسنادا الى قصص وثقت او بقايا تركت كبقاية كتابية او مادية كالبنايات او التماثيل وايضا عن نتائج ترجمة للاثارالكتابية التاريخية المكتشفة مع الاخذ بالاعتبار الزمن والمكان والميول السياسة والدينية لكتاب ومحللي التاريخ مثالا على ذلك الاخذ حرفيا بكل ماورد بالتوراة عن شعبنا فليس من المعقول ان ننتظر من اليهود الذين سبيوا على ايدي اسلافنا ان يمدحونا ولانستثني من ذلك احمد سوسة الذي كان يهوديا فاسلم الذي يريد ان يقنعنا باننا احفاد الاسباط المفقودة فاين اختفى اذا المسيحيون الذين فروا من مذابح تيمورلنك والتجاؤا الى مناطق سهل نينوى هكاري التي تاريخيا كانت تشمل كل المنطقة الممتدة من عقرة ودهوك وحتى قمم جبال حكاري ولماذا يتخذ اليهود تسمية اخرى عوضا عن تسميتهم الاصلية التي لم يتخلىوا عنها طوال تاريخه
من يملك ان يوصل لنا الحقيقة اعتمادا على اسس علمية فليتحدث اما ان يصر على راي بدون اثبات معتمدا على اسلوب السب والشتم والقذف اي الارهاب الفكري فليصمت الى الابد لانه لايزيد الا فرقة هذه الامة وزرع الفتنة والحقد والكراهية في ابناء قلوب ابنائها تجاه بعضهم وهذا امر مرفوض نهائيا
ودمنا اخوة للابد مهما حملنا من تسمية

غير متصل فادي متي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • الجنس: ذكر
  • السياسة فن السفالة الانيق والشيطان يكمن في التفصيل
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد الباحث موفق نيسكو بتفنيد استشهادات بعض المثقفين السريان الشرقيين "الاشورين" من بعض الكتب