بـــــــــــــابا الفاتيـــــكان وطفــرة السيد ليون برخــو .؟؟


المحرر موضوع: بـــــــــــــابا الفاتيـــــكان وطفــرة السيد ليون برخــو .؟؟  (زيارة 3089 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                         
                      بـــــــــــــابا الفاتيـــــكان
                      وطفــرة السيد ليون برخــو .؟؟

يعكوب ابونا
.
     في 27 / ايار /2013 ، نقل خبران البابا " يبشر الملحدين بالجنــة " 
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)
--البابا فرانسيس رحبت شخصيات قيادية في تيارات الإلحاد حول العالم بتصريحات
 التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين،" مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على العوائق التي استمرت لوقت طويل
البابا فرانسيس :,وقال
في مراسم يوم الأربعاء إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فحسب، بل الجميع حتى الملحدين يا أبانا؟  اجل الجميع،."
  واكمل البابا خطبته قائلاً :" علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم ...""

 
  من الطبيعي ان يشكل هذا التصريح منعطفا خطيرا في تفسيراللاهوتي للفكرالمسيحي الفاتيكاني ، لذلك اختلفت الاراء في تقيمه فمنهم من فسره واعتبره انفتاحية على العقائد الاخرى ، واخرين اعتبروه طريق الاحتمال العثورعلى المسيح ،لان الخلاص متوفر للجميع .. وذهب الاخ ليون برخوفي مقال له  الى حد القول : ( ان المسيحية اليوم بدأت تلبس حلة جديدة بقيادة البابا فرنسيس ،واعتبرها طفرة هائلة في الفكرالانساني مدهش حول ملكوت السماء – اي الجنة – ومن سيدخله هو صاحب عمل صالح ليجلس عن يمين المسيح حتى وإن كان  " ملحدا "  هذه المعادلة هزت العالم لابل ستؤدي ربما الى اعادة كتابه اللاهوت المسيحي برمته . الخلاص اذا مرتبط بالأعمال الصالحة كما قال البابا وليس الدين او المذهب .) انتهى الاقتباس ....
  لنناقش ما ذهب اليه البابا لنتعرف على هذه الطفرة الفكرية كما اعتقد البعض بانها ستهز العالم ، وستؤدي الى اعادة كتابة اللاهوت برمته ....هل فعلا جاء هذا الطرح في وقت مناسب له ،؟ ام انه جاء لاحتواء البعض تحت مظلت الاصلاح من خلال العمل الصالح ليغريهم بملكوت السماء .؟ لذلك يستوجب الامر ان نتعرف عن مدلولات العمل الصالح ودوره في الخلاص مسترشدين بالكتاب المقدس واياته لانه الحكم في تقرير من له الخلاص ومن يمجد في السموات بالاعمال الصالحه ام هناك شئ اخرغيرها ..... 
لنتعرف اولاعلى اللاهوت ؟؟
المتفق عليه في الدراسات اللاهوتية لدى كل الطوائف المسيحية "  بان اللاهوت عموما هو دراسة ما نقله الينا كلمة الله عن اسرار الله في ذاته وفي الانسان ،" لان الكلمة ( اللاهوت ) تجسدت فاخذت ( الناسوت ) الانسان ، فكان المسيح لاهوتا كاملا وناسوتا كاملا ......   
 وعرف اللاهوت لغــة، بان معناه العلوم التي تختص بالله وتتحدث عنه ...
وفي قاموس المعاني عرفه بان
." عِلْمُ اللاَّهُوتِ " : عِلْمٌ يَبْحَثُ فِي العَقَائِدِ الدِّينِيَّةِ وَالقَضَايَا الإِلَهِيَّةِ وَصِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى .

- ولسان العرب - ابن منظور ج 13 ص 539 وفي

عرف الاهوت فإن صح أنه من كلام العرب فيكون اشتقاقه من لاه ، ووزنه فعلوت مثل رغبوت ورحموت ،.

- وفي كنزالفوائد- أبو الفتح الكراجكي ص 107 وفي

 أن المسيح عليه السلام مجموع شيئين لاهوت وناسوت , يعنون باللاهوت الله سبحانه وتعالى عما يقولون , و بالناسوت الإنسان وهو جسم المسيح إن هذين الشيئين اتحدا فصارا مسيحا ومعنى قولهم اتحدا أي صارا شيئا واحدا في الحقيقة وهو المسيح .

- واما معجم لغة الفقهاء- محمد قلعجي ص 388

اللاهوت : علم العقيدة عند النصارى . 

- وشرح الأسماء الحسنى - للملا هادى السبزوارى - ج 1 ص 100 وفي

وعدد العوالم أربعة عالم اللاهوت والجبروت والملكوت والناسوت .

اما الموسوعة  الفلسفية  عرفته بان معنى اللاهوت الاخلاقي هو الله ، فالله هو تجسيد الخير الاخلاقي والفضيلة الاخلاقية ....
  ولكن لو رجعنا الى اصل الكلمة فهي مشتقه اصلا من الكلمة اليونانية ( ثيولوجي ) ومعناها العلوم التي تختص بالله ..
 لذلك عرف اللاهوت اصطلاحا ، بانه العلم الذى يتحدث عن وجود الله وطبيعته وذاته وصفاته وشرائعه ، وعلاقته مع البشر من خلال الكتاب المقدس ،
      لذلك يشمل على فروع عديده : نذكرها ونعرفها بشكل مختصر ،   
1- علم اللاهوت الروحى : ويبحث فى الأمور الروحية وبناء الإنسان روحيا .باناره من الروح القدس ....
2- علم اللاهوت النظرى : يبحث فى الأمور الإلهية بطريقة عقلية ...
3- علم اللاهوت العقائدى : يعتمد فى دراسته على العقل والنقل معا فى بحث المعتقدات المسيحية والإيمانية ....
 4- علم اللاهوت المقارن : يبحث فى البدع والهرطقات والرد عليها بالبراهين العقلية والنقلية .
5- علم اللاهوت الأدبى : يبحث فى سلوك الإنسان ومسئولياته ،.
6- علم اللاهوت الطقسى : يبحث فى الطقوس الكنيسة ....
 7- علم اللاهوت الرعوى : يبحث فى نظم الرعاية وخدمة النفوس 
8- علم اللاهوت الدستورى : يبحث في المعتقدات المسيحية والايمانية والكنيسة كقانون ملزم .
9- علم اللاهوت التقليدي" الابائي " : عند بعض الكنائس هو علم الباترولوجى يبحث في أقوال الأباء اللاهوتية والمعتقدات الإيمانية المعترف بهم فى الكنيسة .
10- علم اللاهوت التفسيرى يقوم ببحث وتفسير الأسفار العهدين القديم والجديد لإظهار التفسير السليم لآيات الكتاب المقدس ....
 
لذلك تكون الموضوعات الاساسية لعلم اللاهوت بفروعها هى :     
1- الثيولوجى : وهو الذى يبحث فى الله ووجوده وصفاته وتثليث أقانيمه ومعاملاته مع خليقته .
2- الانتربولوجى الإنسانى : وهو الذى يبحث فى أصل الإنسان وطبيعته وامتيازاته
وسقوطه ونتائج خطيئته ..الانسان  3- السوتيريولوجى ( الخلاص ) : وهو الذى يبحث فى وبركاته فى الحياة المسيحية ووسائط النعمة للمؤمنين
 .. 4- الكريستولوجى : وهو الذى يتحدث عن شخصية المسيح ابن الله الوحيد فى لاهوته وطبيعته وتجسده والفداء الذى أتمه على الصليب , أعماله ومعجزاته .
. 5- الإكليزيولوجى ( الكنسى ) : وهو النظام الذى يختص بالكنيسة , نشأتها وعملها فى المؤمنين بأسرارها المقدسة...
. 6- الأسخاتولوجى ( الأمور المستقبلية ) : وهو الذى يبحث فى النفس البشرية والحياة والموت والفردوس والسماء ( الملكوت وجهنم ) وعلامات المجئ الثانى والملك الألفى والاختطاف والدينونة
. 7- البايبولوجى : هو الذى يبحث فى الكتاب المقدس وموضوعاته الأساسية واستخراج التعاليم اللاهوتية والعقيدية الكتابية من الكتاب المقدس ...

 هذه هي بعض الدراسات اللاهوتية ،  فاي لاهوت سيتم اعادة كتابته ..؟؟ واي خلاص سيكون خارجها ، وهل بالاعمال الصالحه تقوم موجباته ؟؟ ام بالمعطيات لاهوتية منصوص عليها بالكتاب المقدس، ؟ طبيعي ان يكون مرجعنا الكتاب المقدس لكي نتاكد من وسائل وعوامل الخلاص اين تكمن .؟ بالايمان ، بالطاعة ، بالعمل الصالح ، التوبه ، الاعتراف اوالمعمودية ،.؟؟
    عقيدة الخلاص تقوم على مبدأ الايمان الكلي بان الاب قدم ابنه المسيح ذبيحه عقابية ليخلص شعبه من ذنب الخطيئة ،ففدى الانسان بموته على الصليب فدفع اجرة خطايانا جميعا (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٧؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٥: ٦ـ ٩؛ الرسالة إلى العبرانيين ٩: ١٤؛ رسالة بطرس الأولى ١: ١٨، ١٩؛ رؤيا يوحنا ١: ٥).
 الايمان بفداء المسيح نكون نحن مبررون بعقيدة الخلاص، لقد نال الخلاص بدون اعمال صالحه ولا معمودية ولا توبه ، المذنب ( المجرم ) الذي كان مصلوب مع المسيح " عندما قال ليسوع اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك  ، فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس ، لوقا 23 / 42 - 43  ، نلاحظ ان ايمانه فقط بالمسيح هوالذي قاده الى الفردوس وغفرت له خطاياه وكسب الملكوت... ويؤكد:
انجيل يوحنا 3 :16 لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية.
رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦ ـ ـ البشارة هي قدرة الله لخلاص كل مؤمن.
رسالة بولس إلى أهل رومية ٥: ١، ٢ ـ ـ قد بررنا بالإيمان الذي به بلغنا إلى النعمة.
رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ٨ ـ ـ قد نلنا الخلاص بالنعمة من خلال الإيمان.
(كذلك أعمال الرسل ١٦: ٣١؛ ١٠: ٤٣؛ ١٥: ٩؛ ١٣: ٣٩؛
 ؛  يوحنا 8 : 24 فقلت لكم : إنكم تموتون في خطاياكم ، لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم
٣: ٣٦؛ الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية ، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله  ، يوحنا 5: ٢٤؛ الحق الحق أقول لكم : إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحيا ، وكذلك
6 : 40 ، لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني: أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير ،  ونقرا كذلك بهذا المعنى في رسالة بولس إلى أهل رومية ٣: ٢٢ـ ٢٨؛ ٤: ٣، ١٦؛ إلى آخر
نستنتج من هذا بان الإيمان هو عنصر أساسي للخلاص، وبدون الإيمان لن ينال أي منا ،. الخلاص ، ومن الطبيعي ان يعكس المؤمن صورة المسيح باعماله وتصرفاته .. والا سيكون ناقصا في البر بايمانه ، لذلك جاء في إنجيل يوحنا ١٢: ٤٢، ٤٣ ـ ـ "آمن" كثيرون بيسوع لكنهم لم يعترفوا به لأنهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله. ، ولكن رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ٩، ١٠؛" لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وامنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت ، لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص ،" ويعزز فعل الايمان  إنجيل متي 10: 32 فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السماوات33 ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السماء ،
 ولكن رسالة يعقوب 2 توضح العلاقة بين الايمان والعمل 2: 17-26 أبوسع الإيمان من غير أعمال أن يخلص؟ 17 هكذا الإيمان أيضا، إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته
18 لكن يقول قائل: أنت لك إيمان، وأنا لي أعمال أرني إيمانك بدون أعمالك، وأنا أريك بأعمالي إيماني
20 ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت
22 فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان
26 لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت ، 
  وتؤكد رسالة بولس إلى أهل أفسس 1: 7، الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته و2 : 8 لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله 9، ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد ، وكما كتاب أعمال الرسل 15: 11لكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن أن نخلص كما أولئك أيضا ، وكما في رسالة بولس الا اهل افسس 1: 7  الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته ، وكذلك رسالة بولس إلى أهل رومية ٥: ٦ـ ١٠؛ رسالة بطرس الأولى ١: رسالة بطرس الأولى ١: ١٨، ١٩؛رسالة إلى أهل رومية 1: 17 ، رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ١، ٢؛ إنجيل يوحنا ٨: ٣١، ٣٢) وكتاب أعمال الرسل ١١: ١٤؛ إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٧؛ ١: ١٦؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ٢١)
  فالإيمان اذا هو "مفتاح" الخلاص لك الذين يؤمنون بالمسيح لانه لايكون خلاص بدون الايمان به وبفداءه (إنجيل يوحنا ١: ١٢). واما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه ،.
 وأن إنجيل يوحنا ٦: ٢٩ يقول ، أن الإيمان هو عمل يقوم به الله من أجلنا،
أجاب يسوع وقال لهم : هذا هو عمل الله: أن تؤمنوا بالذي هو أرسله ....
  من هذه المعطيات الكتابية  لااعتقد جازما بان البابا قد تغاظ عنها واهملها بدون مسوغ ايماني او عقائدي ، ولكن قد يكون توجه البابا منطلقا من ان أعمال البر في شريعة العهد القديم خلاص ، اي انه اعتمد واستشهد بناموس موسى وما جاء بالعهد القديم ، فان كان الامر كذلك فلنا ان نقول لايمكن ان يكون قد خفى عليه بان شريعة العهد القديم قد انتهت بالنسبة لنا وهي ليست ملزمة لنا اليوم مطلقا وهذا ما يعززه بولس برسالته إلى أهل غلاطية 3 :
21 فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا لأنه لو أعطي ناموس قادر أن يحيي، لكان بالحقيقة البر بالناموس
22 لكن الكتاب أغلق على الكل تحت الخطية، ليعطى الموعد من إيمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
23 ولكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس، مغلقا علينا إلى الإيمان العتيد أن يعلن
24 إذا قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح، لكي نتبرر بالإيمان
25 ولكن بعد ما جاء الإيمان، لسنا بعد تحت مؤدب
26 لأنكم جميعا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع
27 لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح


والرسالة إلى العبرانيين ١٠: ٩، ١٠؛ ورسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ١٤ـ ١٦؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٢: ١٤ـ ١٧؛ ورسالة بولس إلى أهل رومية  1: 4 -  7، واعمال الرسل 13 : 39 وغيرها ،  هذه بعض الايات صريحة في احكامها باننا تحررنا من قيود الشريعة ، فلايمكن الاخذ بها بل بما جاء به الجديد ...
  وتاكيدا على ان الاعمال مهما كانت لا تؤدي الى البر والخلاص ، لان الخلاص هوبالمسيح فقط ، هذه بعض الايات التي تؤكد ذلك ، منها ، رسالة بولس إلى أهل رومية ٣: ٢٣؛ و ٤: ٤؛ ٣: ٢٧؛ ١١: ٦؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ٨، ٩؛ رسالة بولس الى تيطس 3 : 5  ، لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ١: ٩الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة، لا بمقتضى أعمالنا، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلي ، نوح (١١: ٧) ـ  كما تاكد بالإيمان شيد نوح سفينة لخلاص أهل بيته وصار وارثا للبر الحاصل  ، وكذلك إبراهيم (١١: ٨) بالإيمان أطاع الله وخرج وهو لا يدري إلى أين يتوجه.وبالايمان سقط سور اريحا 11 : 30 ، 
  وتاكيدا بان الخلاص هو بالمسيح فقط والايمان به هو طريق خلاصنا ما جاء في رسالة بولس إلى أهل غلاطية ٢: ٢٠؛ مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا في. فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله، الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي، 11رسالة بولس الثانية الى اهل تسالونيكي 1 :11 الأمر الذي لأجله نصلي أيضا كل حين من جهتكم: أن يؤهلكم إلهنا للدعوة، ويكمل كل مسرة الصلاح وعمل الإيمان
6وفي رسالة بولس الى اهل رومية 1 : -17   لأن فيه معلن بر الله بإيمان، الإيمان، كما هو مكتوب: أما البار فبالإيمان يحيا
الخلاص "بالإيمان"، بولس الرسول راى يسوع في طريق دمشق وامن به
وانجيل مرقس 16: 15 وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها
16 من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن
 وفي رسلة رومية10: 9 لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت .
ورسالة الى العبرانيين 10 : 38 و اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي
39 و اما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس
ولكن اعمال الرسل 2: 38 
قال لهم بطرس: توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس ،
 ( لذلك نقول امام هذه المعطيات من الايات الكتابية ، هل يبقى سند او حجة للقول بان الملحديين و غيرالمؤمنيين وان كانوا ذوي الاعمال الصالحه كيف يدخلون الملكوت وهم لايؤمنون بالمسيح لغفران الخطايا ولا بعطية روح القدس .؟؟ كيف سينالوا بركه المسيح في النعمة والخلاص كما تقول رسالة بولس الثانية الى تيموثاوس 2/1 و10  وبركة المغفرة رسالة بولس الى اهل افسس 1:7 و بركه الحياة الابدية كما في رسالة يوحنا الاولى 5 :11و12  وبركة التحرير من الحكم  رسالة بولس الى رومية 8 : 1
كيف ينال هولاء الخلاص وهم  لم يأتوا "إلى المسيح" حيث توجد جميع هذه البركات؟
صريحه بهذا ..  لا يمكن ان لا يكون في المسيح وينال الخلاص، لكن كلمة الله.
 رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: 6 عالمين هذا: أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية، كي لا نعود نستعبد أيضا للخطية
7 لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية
. نحن ننال الخلاص بالنعمة من خلال الإيمان.
.  وفي يوحنا 6 :
   29، جاب يسوع وقال لهم : هذا هو عمل الله: أن تؤمنوا بالذي هو أرسله 
40 لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني: أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير
47 الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فله حياة أبدية
48 أنا هو خبز الحياة
57 كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي
69 ونحن قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي
واكد مرقس بانجيله 16 : 5 وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها
16 من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن
من كل ما جاء اعلاه يثبت بان الايمان بالمسيح هوالطريق والحق والحياة ، فلا يمكن ان يدخل ملكوت السماء، مهما عمل صالحا لايمنعه هذا من للخطيئة ، ولكن بالايمان نتجنب الخطيئة ، متى اصحاح 14 : 27 فللوقت كلمهم يسوع قائلا: تشجعوا أنا هو. لا تخافوا
28 فأجابه بطرس وقال: يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء
29 فقال: تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع
30 ولكن لما رأى الريح شديدة خاف. وإذ ابتدأ يغرق، صرخ قائلا: يا رب، نجني
31 ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت
نلاخظ بان بطرس سارعلى الماء بدون خشية وكان صالحا بايمانه وعمله ولكن عندما اختلى  ايمانه غرق اي وقع في الخطيه ، لذلك وبخه المسيح وقال له ياقليل الايمان ، لان يايمانه كان يمكن ان يمربسلام ولكن بعدم الايمان لا يجد الخلاص ،لذلك قال لوقا 17 : 6    فقال الرب: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم 
  لذلك اعتقد ما ياتي على خلاف ما جاء الكتاب المقدس حتى لوكان من اعلى سلطة كنيسة فهو ليس الا بدعه ، لذلك قال الرب في يوحنا 15 : 13 كل غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع ،.... لم يسمح يسوع أن نغرق في يأسنا ولا نبكي على أنفسنا بل يرفعنا على مستواه ويأمرنا كونوا كاملين كما أباكم في السماوات هو كامل ( متّى 5، 48). وفكونوا رحماء كما أباكم هو رحيم  ( لوقا 6، 36) .... رؤيا يوحنا ٢٢: ١٨، ١٩ ـ ـ إذا أسقط أحد شيئا من أقوال الله، أسقط الله نصيبه من شجرة الحياة
نكتفي بهذا القدر من الامثل عن الشواهد الكتابية من الانجيل المقدس لتثبت بان الاعمال الصالحه بدون ايمان  بالمطلق سوف لاتؤدي الى الخلاص ،
لذلك عزيزي ليون برخو لاتفرح بما ذهب اليه البابا لانها ليس طفرة ايمانية كما تعتقد بل هي طفرة ارتدادية في الفكر المسيحي ، لانه بصراحة ان كان الذي قاله في زمن اخر لكان نعتوه بالهرطقه ، واامل ان لاتكون انت من مؤيديه عصمت البابا ، لانه هذا خلاف المنطق الايماني المسيحي ، واختم برساله بولس الى اهل رومية 3 : 22- 25
22 بِرُّ اللَّهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ, إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ.
23 إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللَّهِ, 24 مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ,
25 الَّذِي قَدَّمَهُ اللَّهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ, لإِظْهَارِ بِرِّهِ.من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله
يعكوب ابونا ...................................10 /6 /2013










غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا كنت سابقا قد قمت باخذ اقتباس من كلام البابا وقمت بتوضيحه والان اعادة:


[البابا فرانسيس :,وقال
في مراسم يوم الأربعاء إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فحسب، بل الجميع حتى الملحدين يا أبانا؟  اجل الجميع،."]



نعم قالها, وما هي المشكلة في ذلك؟ هذه الجملة اقولها انا ايضا والمقصود منها بأن الجميع بما فيهم الملحدين بحاجة الى فداء المسيح والخلاص المسيحي, ام انك تريد ادعاء العكس؟

هذه الجملة استعملتها قبل ان يستعملها البابا فرانسيس وهناك من استعملها قبله واذا وضعتها في جوجل ستجد الالاف من المسيحين استعملوها قبله...ماذا بكم؟  ???

انا اقترح ان تقوم البطريريكية بفتح دورات دينية لكل شخص فتح موضوع  عن ما قاله البابا ...وذلك حتى تفهمون في المرة القادمة بطريقة اسرع.





غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تفتخر كنيستنا بهويتها الكلدانية بأنها تعود بتاريخها إلى زمن الرسل، إلى توما وأدي وماري، هؤلاء الذين جاءوا من بعيد ليشهدوا للمسيح ويحملوا بواسطتنا البشرى إلى أقطار العالم البعيد حتى الهند والتبت والصين، هؤلاء الآباء يقولون اليوم لأبنائهم وبناتهم، لقد عدتم إلى الانتشار في أنحاء العالم الأربع، لا تنسوا أن كنيستكم رسولية. احملوا معكم ذاك الروح الذي حمله آباؤكم المبشرون فتشهدون مثلهم على غنى كنيستكم العريقة وعلى قيم تربيتكم عليها. كما  يقول آباء السينودس للباقين لا تستسلموا للواقع الصعب، تعالوا نبني الإيمان على شعار "أصالة، تجدد ووحدة" فنجعل من هذا التعاون أنموذجًا يحتذى به في كل مكان.


                         عن السنهادوس الكلداني


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان الذين هم خارج المعتقد الكاثوليكي يتحينون الفرص للنيل من الكثلكة واليوم يحاولون الأنتقاص من رأس الكنيسة الكاثوليكية المنفتح البابا فرنسيس الأول وكيل الرب يسوع على الأرض الذي أجاب على سؤال أحد الملحدين بأن دخول الفردوس يتم بالأعمال الصالحة والأعمال الصالحة مسيحيا لا تكتمل الا بالأيمان لأن اساس الدين المسيحي هو ( من آمن واعتمد خلص) و ( الذين آمنوا اعطاهم سلطانا بأن يكونوا ابناء الله).أذن لا يعقل أن يكون البابا قد عمل على تبديل ثوابت الأيمان المسيحي والذي يقصده هو فتح الطريق امام ذلك الملحد لأن يبحث عن معنى الأعمال الصالحة التي تفتح أمامه باب الأيمان.ما دعاني الى هذا الرد هو تفسيرات كل من الأستاذين ليون برخو الذي لا يفوت مناسبة والآ وطعن فيها بالكنيسة (المؤسسة ) الكاثوليكية ويعقوب أبونا الذي اتخذ الآشورية قومية والنسطورية مذهبا.
الكل يفسر  حسب توجهاته الشخصية أملا بالتاثير على البسطاء من الناس الذين ليس لهم عمق ايماني.لكل انسان حرية ابداء الرأي حول الأمور العامة ولكن عندما يصبح الأمر طعنا مبطنا بالثوابت الايمانية فأني ارى ذلك خطا احمرا يجب على الجميع الوقوف ضده.
ليتذكر الجميع بأن الرب قد قال لبطرس ( أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وابواب الجحيم لن تقو عليها)


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما دمارن

اكرر ما قلته سابقا
 بان المسيحية شعاع من المحبة التامة والشاملة
وهي كالشمس تشرق عل. الاخيار والاشرار

بارخ مار


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء جميعا

لا اعرف ان كان من واجب الذين يدعون بالاشورية ان يحاربوا الكنيسة الكاثوليكية للفاتيكان وان كان ذلك بشرط عليهم ليصبحوا اشوريين بالتمام والكمال فتراهم يتربصون في توجيهات رجال الدين الكاثوليكي محاولين تحريف تفسيرها وحسب ما يحلوا لهم، وبالاخص الذين يدعون بانهم فقهاء عصرهم، وهم بغير مستوعبين للفكرة المطروحة من اعلى قمة كنسية في العالم. هذا بصورة عامة.
اما ما يخص الموضوع المتعلق بقداسة البابا فرنسيس والمنوه عنه اعلاه، فسنأتي بالمثل من انجيلنا المقدس لتوصيل الفكرة والذي قاله السيد المسيح له المجد :

 قال الملك لعبيده: "أما العرس فمستعدّ، وأما المدعوين فلم يكونوا مستحقين، فاذهبوا إلى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس" (متى 22:8-9). وهكذا خرج أولئك العبيد إلى الطرق، ودعوا كل الذين وجدوهم في الطريق أشراراً وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين. فلما دخل الملك لينظر المتكئين، رأى هناك إنساناً لم يكن لابساً لباس العرس، فقال له: يا صاحب كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس؟ فسكت. حينئذٍ قال الملك للخدام، اربطوا رجليه ويديه، وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية، هناك يكون البطاء وصرير الأسنان (متى 22:10-13).
والمقصود من هذا المثل هو أن يعلّمنا درساً مهماً لحياتنا، أكثر من مجرد تعليمنا درساً في أصول التصرّف أو اللياقة. فالمثل المقصود، يشير إلى أن الملك صاحب الدعوة هو الله. والعرس أو الوليمة هو ملكوت السماوات والكرازة والإنجيل، والخدّام الذين ذهبوا لدعوة المدعوين، هم خدام الله، الكارزون بكلمته. والمدعوون إلى العرس هم الناس، ولباس العرس هو الإيمان والقداسة والمحبة. وإن قصد المسيح من هذا المثل، كان ليبيّن أن الله يدعو كل إنسان إلى ملكوته، ولكن الذين يرفضون دعوته فإنه يعاقبهم نتيجة عصيانهم وعدم تلبيتهم الدعوة الإلهية، وهذا ما قصد المسيح إيضاحه في هذا المَثَل.

 وفقط لتوضيح الاستاذ العلامة يعكوب ابونا بأن مقصد البابا كان بان ربنا المسيح قادم لكل البشر ودعوته تشمل الذين يؤمنون به او من غير المؤمنين (ملحدين) وستبقى هذه الدعوة سارية المفعول لآخر رمق من حياة اي انسان له الامل في تلبيتها، وألم يقل ربنا المسيح في مثله ايضا، بان الراعي الصالح ترك 99 خروفا وذهب ليبحث عن الواحد التائه. وألم يقل ان الاولين يصبحون اخرين واخرون يصبحون باولين، ولذلك فأن قداسة البابا اراد ان يبقي الامل مفتوحا حتى للملحدين بعد ان افتدى  المسيح بحياته للبشرية جمعاء، لأنهم مدعوون جميعا الى وليمته.
ولا اعرف ما سبب تحريضك للسيد ليون برخو بقولك (ذلك عزيزي ليون برخو لاتفرح بما ذهب اليه البابا لانها ليس طفرة ايمانية كما تعتقد بل هي طفرة ارتدادية في الفكر المسيحي) وهل نسيت بأن السيد ليون برخو فهو بشماس تابع لكنيسته الكاثوليكية للكلدان والتي اعلنها لأكثر من مرة!! ومع ذلك فلو كان له اعتراض على كلمة البابا لكان له السبق في التعليق عليه ولكن خاب ظنك وكالمعتاد ياستاذ يعكوب وشكرا


عبدالاحد قلو




غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
معتقد الفاتيكان إسمه روماني وليس كاثوليكي، لأن تعبير كاثوليكي ليس حصرياً ولا محدوداً بالكنيسة الرومانية فهناك كنائس كاثوليكية (جامعة) وليست رومانية ولا يمكن للفاتيكان إحتكار هذه التسمية اليونانية .


ان الذين هم خارج المعتقد الكاثوليكي يتحينون الفرص للنيل من الكثلكة واليوم يحاولون الأنتقاص من رأس الكنيسة الكاثوليكية المنفتح البابا فرنسيس الأول وكيل الرب يسوع على الأرض الذي أجاب على سؤال أحد الملحدين بأن دخول الفردوس يتم بالأعمال الصالحة والأعمال الصالحة مسيحيا لا تكتمل الا بالأيمان لأن اساس الدين المسيحي هو ( من آمن واعتمد خلص) و ( الذين آمنوا اعطاهم سلطانا بأن يكونوا ابناء الله).أذن لا يعقل أن يكون البابا قد عمل على تبديل ثوابت الأيمان المسيحي والذي يقصده هو فتح الطريق امام ذلك الملحد لأن يبحث عن معنى الأعمال الصالحة التي تفتح أمامه باب الأيمان.ما دعاني الى هذا الرد هو تفسيرات كل من الأستاذين ليون برخو الذي لا يفوت مناسبة والآ وطعن فيها بالكنيسة (المؤسسة ) الكاثوليكية ويعقوب أبونا الذي اتخذ الآشورية قومية والنسطورية مذهبا.
الكل يفسر  حسب توجهاته الشخصية أملا بالتاثير على البسطاء من الناس الذين ليس لهم عمق ايماني.لكل انسان حرية ابداء الرأي حول الأمور العامة ولكن عندما يصبح الأمر طعنا مبطنا بالثوابت الايمانية فأني ارى ذلك خطا احمرا يجب على الجميع الوقوف ضده.
ليتذكر الجميع بأن الرب قد قال لبطرس ( أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وابواب الجحيم لن تقو عليها)



غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا اعرف ان كان من واجب الذين يدعون بالطائفية ان يحاربوا الكنيسة الكاثوليكية للفاتيكان وان كان ذلك بشرط عليهم ليصبحوا معتدلين وموحدين بالتمام والكمال فتراهم يتربصون في توجيهات رجال الدين الكاثوليكي محاولين تحريف تفسيرها وحسب ما يحلوا لهم، وبالاخص الذين يدعون بانهم فقهاء عصرهم، وهم بغير مستوعبين للفكرة المطروحة من اعلى قمة كنسية في العالم وليس فقط على المستوى الكاثوليكي فقط . هذا بصورة عامة



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معتقد الفاتيكان إسمه روماني وليس كاثوليكي، لأن تعبير كاثوليكي ليس حصرياً ولا محدوداً بالكنيسة الرومانية فهناك كنائس كاثوليكية (جامعة) وليست رومانية ولا يمكن للفاتيكان إحتكار هذه التسمية اليونانية .


اعلاه تعليق الأخ ايسارا (معناها رباط)
الأخ رباط
لا اعلم من اين جئت بهذه المعلومة القيمة وهل سمعتها من رابي قاشا مثلا؟ الكنيسة الرومانية هي كنيسة دولة رومانيا وهي ارثودوكسية وكنيسة روما (المدينة عاصمة ايطاليا) هي مركز الكنيسة الكاثوليكية وهي وحدها جامعة وليس غيرها لأنها تشمل المسيحيين من مختلف الأجناس والقوميات. أما كنيسة المشرق الآشورية فهي تحوي قومية واحدة مجزأة الى كنيستين وتتسمى بالكاثوليكية خطءا لأنها اوثودوكسية وان كنت لا تصدقني اسأل رابي قاشا


غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الكريم يعكوب ابونا
اولا: اشكرك على مقالك الذي يحتوي على هذا الكم الهائل من الشواهد الكتابية والتي تؤكد على ان الخلاص هو بالايمان بعمل المسيح ( موته الكفاري على الصليب من اجل خطايا البشر جميعا ) وليس بأعمالنا نحن البشر.
ثانيا : ان كان البابا فرنسيس قد قال في عضته بما معناه ان المسيح قد مات من اجل الملحدين فذلك ليس بجديد لان مبدأ الايمان المسيحي هو اننا كلنا اخطأنا واعوزنا مجد الله " الكل اخطأوا وزاغوا واعوزهم مجد الله (رومية 23:3)  " لان ادم الاول قد تسبب في خطيتنا وخسارتنا لمجد الله، اما آدم الثاني (المسيح ) فقد احيانا بموته وقيامته من الاموات     (كورينثوس الاولى15: 45و46 ) وهذه هي التعاليم المسيحية منذ ايام الرسل .
وبالمناسبة يجب ان نعلم ان العلاقة بالمسيح يجب ان تكون علاقة شخصية بينك وبين المسيح ولا تاتي بالوراثة اي ان الله لم يخلق البشر انواع، البعض ملحدين والاخر مؤمنيين وكل نوع يتكاثر حسب نوعه هذا مفهوم بشري وليس الهي بل الله خلقهم جميعا نوع واحد، فقبول المسيح كمخلص هو اختيار شخصي والبشارة بالمسيح هي من واجب كل مؤمن وفي كل الازمنة (فويل لي ان كنت لا ابشر "كورنثوس الاولى 16:9")
ثالثا : انا كنت قد كتبت مقالا في نفس الموضوع (هل فعلا البس البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية  المسيحية حلة جديدة؟؟
كما يقول الدكتور ليون برخو) وعلى الرابط 

    http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,669689.0.html

الرب يبارك الجميع ويعطينا نعمة في فهم كلامه

نيسن




غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سام البرواري قد وضع كلمة الطائفية بدلا من الاشورية معترفا بانها تسمية طائفية مذهبية حلت بدلا من النسطورية في اسم كنيستهم وشكرا لهذا التوضيح.
واما ايسارا فلم ارى من مستوى ثقافي هابط يتمتع به قارىء اخر في هذا الموقع مثله، وذلك من خلال ردوده التعبانة.  حيث يقول بأن معتقد الفاتيكان اسمه روماني!! وبدورنا فهل الرومان هو معتقد يا صاحي. ان كنيسة الفاتيكان فهي بالكنيسة الكاثوليكية الجامعة ولكل اطياف المسيحية والتي بنيت على الصخرة وابواب الجحيم لن تقوى عليها. انهم مساكين بالقومية مضيعيها وبالدين متيهيها..وشكرا




عبدالاحد قلو


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكل يفسر  حسب توجهاته الشخصية أملا بالتاثير على البسطاء من الناس الذين ليس لهم عمق ايماني.لكل انسان حرية ابداء الرأي حول الأمور العامة ولكن عندما يصبح الأمر طعنا مبطنا بالثوابت الايمانية فأني ارى ذلك خطا احمرا يجب على الجميع الوقوف ضده.

نعم الكل يجب ان يقف ضد الطعن بالثوابت الايمانية التي يقوم بها البعض هنا بشكل صريح ومبطن.  يجب الوقوف ضد محاولاتهم وانتقادهم بشدة.


غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى كافة الاخوه المتداخلين تحيتي لكم
lucia
انك تسيئ الى ما قاله البابا لانك تنقل نص الحقيقة التي قالها ، اما قصدا لتدليس الاخرين بمعرفة الحقيقة او انك لا تفهم للاسف ما تقرأ ..اما انك تقول انا يوميا اقول الذي قاله البابا فما الغريب بالامر، من العيب ان تقارن نفسك بابا ، انت بالعير بالنفير لتضع نفسك مع  البابا كفى تماديا بالجهل والغرور..... أقراء المقال ثانية وتاكد  كيف هي عقيدة خلاص الانفس ، مع التحية
kaldanaia
نامل ان تحقق وحدة كنيستنا المشرقية بانارة روح القدس لابائنا الاجلاء لتعيد مجدها الذي غاب عنها زمنا لاسباب كثير ، ولا زال المتربصون بها يعملون على هدم المتبقى منها ، ندعوا لكل الخيرين بالموفقية في مسعاهم ، وتقبل التحية .....
السيد عبد الاحد بولص
اولا :  ما علاقة اشوريتي والنسطورية بما  جاء بالمقال عزيزي ؟؟  لقد كانوا ابائك واجدادك لوقت قريب نساطرة فما الخطا ، ؟؟ ولكن الخطا والعيب ان تتنكر لايمان ابائك واجدادك اليس هذا انتقاصا منهم  ..؟؟ اما تدعى بان لك عمق ايماني  ، اقول كيف اذا تدعى بان للمسيح وكيل في الارض ، ؟ اليست هذه بدعه ؟؟ يظهر بانك لازلت متاثر بنظرية التفويض الالهي التي كانت سائدة في الغرب في القرون الوسطى ولم تتحرر انت منها لحد يومنا هذا ، عجيب ؟؟  ان كنت مؤمنا فعلا يجب ان تعرف بان كل مؤمن مسيحي فهويمثل المسيح في الارض ولكن بكل الاحوال هوليس وكيله ، لان المسيح ليس بحاجة الى وكلاء ؟؟ ؟ وثانيا - تقول ليتذكر الجميع بان قال لبطرس انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي ....؟؟ وهذه بدعه اخرى مرة للاسف على الكثيرين وكانت سبب للانشقاق الكنائس ، واسالك  هل لك ان تذكرلي ان كان بطرس الصخرة كما تدعون ، لماذا لم يدعيها بطرس لنفسه وينقلها لتلاميذه او للناس ، ويفتخر بها  ، لانه المسيح ميزه عن بقية الرسل  ،؟ لوكانت فعلاحصلت ، وهل تقول لي ان كان بطرس صخرة  ، كيف اذا اسسوا بقية الرسل كنائسهم في مناطق مختلفه من العالم وبدون بطرس ؟؟  اي جهلا هذا عزيزي في التفسير الذي هو فقط بمخيلت الذين استفادوا بتسويقها على شعوبنا للاسف ولازال البعض مقتنعا بها ياللهول ،؟؟
   لان لا في الانجيل ولا في رسائل بطرس ولا بالاعمال الرسل ، احد يشيربان لبطرس منح هذا الامتياز ، وحتى بطرس نفسه لم يذكرذلك في رسائله  بانه منح هذا الميزة ،،؟ لذلك عزيزي التفسير لتلك المقوله ( الصخرة ) التي قالها السيد المسيح كان المقصود به ايمان بطرس وكان كالصخرة ، فعلى ذلك الايمان الذي مثل الصخرة بنى المسيح كنيسة ، وليس على بطرس الانسان لان الكنيسة لا تبني على الاشخاص ، بل على الايمان المسيحي  وهذا ما فهمه بطرس والتلاميذ بان المسيح قصد ايمان بطرس وليس شخصه ، فعلى  ذلك الايمان بنى الرب يسوع كنيسته  ، لذلك قال في متى 18 : 18
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ.
 لاحظ  بان المسيح خاطب كل التلاميذ  ولم يقول لبطرس ماتحله او تربط بارض انت  يحل ومربوط في السماء ،  بل قالها لكل التلاميذ / وستجد الكثير من الاشارات في الكتاب المقدس الى الصخرة ، ـ ومنها الصخرة التي اهملها البناؤون فاصبحت راس الزاوية ،، فهي صخرة المسيح .. ؟؟ مع التحية
ابو سنحاريب
 شلاما وايقارا
فعلا المسيحية كالشمس تشرق عل الجميع / ولكن من يخلص من هولاء الجميع ،؟؟  هذا كان موضوع المقال عزيزي ، هل باعمال الصالحه  كما قال البابا ؟ ام بالايمان بالمسيح وانه الكفاره لخلاصنا وفادينا ... ؟؟ مع التحية
السيد عبد قلو 
فعلا عزيزي لقد خاب ظني بك وبالسيد ليون برخو عندما لا تفرقون بين العقيدة المسيحية  السمحاء وبين عقيدة الخلاص ،،؟ و لو لم يكن الموضوع مطروح من اعلى قمه في الكنيسة لما كنا نتحدث به ، لعدم اهمية قائلة ، ولكن عندما يكون البابا  قائلة ، فالمسائله بها نظر ،، وبما اننا نحن مسيحيين علينا ان نعرف طريق الخلاص وفق لاهوت المسيحي وانجيله بالايمان بموته وقيامته وانه دفع دمه كفارة لخطايانا ،  كما ينص الكتاب المقدس فهو طريق الخلاص ، وهذا ما تؤمن به جميع الكنائس، اما ان يكون الخلاص بالاعمال الصالحه ، فهذا فساد في العقيدة  ، اتمنى ان تكون اكثر ايجابيا بطروحاتك  ومسيحيتك بدلامن التصيد بالماء العكر، التي لاتخدم ايمانك كما تتظاهر به،  وتقبل كل التحية ...
للاخوة ايسار , وسام البرواري  : شكر لمشاركتكم مع التحية
اما  للاخ نيسن العزيز
اقول الف شكر لمداخلتك القيمه لانك اصبت كبة الحقيقة  ، وفعلا قراءة مقالك القيم واتمنى ان تكون المداخلات الاخوة  كمداخلتك القيمة ، لان مثلها يستفاد القارى ، وليس بسموم البعض للاسف ينفذونها معتقدين بانهم  يخدمون القارى ، وهم يهدمون فكره وايمانه ومعتقداته بسذاجة طروحاتهم  ، لذلك اقول لهولاء ما الفرق بينكم وبين الذين يقتلون الاخرين معتقدين بانهم يقدمون خدمة لربهم  ... اتمنى من الرب يسوع المسيح ان يهدينا جميعا  الى الصواب ، وينير طريقنا وفكرنا ونعترف باننا شعب واحد ولنا مصيرواحد ، والا ما فائدة من كل الذي يكسبه الانسان وان خسر نفسه ... تقبلوا خالص التحية مع  الود ....
يعكوب ابونا .................... 12 /6 /2013






غير متصل shamoun.n

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
 المقــال هو عبــارة عن وجهــة نظــر ( يعقــوب أبونا ) لما فهمـه من مقال آخـر ( ليون برخو ) ,
فالأخيـر يحلـم بالمدينــة الفاضلــة  من جامعته في الســويد والأول أنتهزهــا فرصــة للتذاكي على
البسطــاء بما كتـب من حــزورة مستغـلاً رده للأخيــر , فكان حوارهم حـوار الطـرشــان .

فسؤالي للســيد ( أبونـا ) , هل ردك لليــون برخو هو تفسيــر أرتجالي أم  محاولـة متواضعــة
لبحـث علمــي وذو أجـزاء متلاحقــة كما تفعــل في أغلـب مقالاتك محاولاً أعطــاء لما تكتب صفــة
( النظــريــة ) ... ؟


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى كافة الاخوه المتداخلين تحيتي لكم
lucia
انك تسيئ الى ما قاله البابا لانك تنقل نص الحقيقة التي قالها ، اما قصدا لتدليس الاخرين بمعرفة الحقيقة او انك لا تفهم للاسف ما تقرأ ..اما انك تقول انا يوميا اقول الذي قاله البابا فما الغريب بالامر، من العيب ان تقارن نفسك بابا ، انت بالعير بالنفير لتضع نفسك مع  البابا كفى تماديا بالجهل والغرور..... أقراء المقال ثانية وتاكد  كيف هي عقيدة خلاص الانفس ، مع التحية

يعكوب ابونا .................... 12 /6 /2013

اسمع يا سيد يعكوب ابونا

انا اقبل بكثير من الاشياء ضدي في المنتدى ما عدا محاولات تغيير المقصدود من اقوالي.

هذه الطريقة استعملها انت مع غيري وليس معي لانني لن اقبل بها.

هنا اعيد كلامي لك واقوم بتلوينه حتى تراه:

جميع البشر يحتاجون الى الفداء والخلاص المسيحي. والجميع تعني الكل بما فيهم الملحدين .

هذه هي بالضبط الجملة التي قالها البابا. اذهب واقراء ما نقلته انت وتاكد مرة اخرى.

وضع هذه الجملة باي لغة تريدها في جوجل وستجد الالاف من المسيحين يستعملونها.

هل انت تريد ان تقول كلا ليس الجميع محتاجين؟  ???

انت فهمت الموضوع بشكل خاطئ تماما وفهمك الخاطئ واضح لاي شخص يقراء هنا مهما حاولت الدفاع عن نفسك. وانت قرات ربما فقط شريط السيد ليون برخو اللذي فهم مثلك بشكل خاطئ وفي شريطه وضح له اكثر من شخص فهمه الخاطئ وطرحوا عليه اسئلة والسيد ليون لم يجيب عليها. السيد ليون يسمونه البعض هنا بالشماس وهو ليس لديه ولا حتى موضوع ديني واحد. وهو قال بانه كأكاديمي يرفع القدسية عن الانجيل. وهو مجرد شخص قراء الاعلام ولا علاقة له بالعلوم كالفيزياء والرياضيات والكيمياء لا من قريب و لا من بعيد حتى يتحدث عن الاكاديمية العلمية وهو لم يقراء ولا حتى كتاب فلسفي واحد. ومنذ ظهور الانترنت اصبح دور الصحف يتلاشى وكل شخص يريد ان يكتب بنفسه في المدونات وان تكون له قناته في يوتوب. هناك عدة مواضيع دينية لبابا ولكن السيد ليون قام بنقل فقط هذه المقولة للبابا حول الالحاد ووضحها اي السيد ليون برخو بطريقة خاطئة. والسيد ليون برخو اغلب مقالاته خصصهها لماهجمة الكنيسة الكاثوليكية ولا ادري لماذا لا يتركها ويتحول الى كنيسة اخرى. ولا احد يؤيده في ما يكتبه ماعدا البعض من اللذين يعتقدون من ان سبب عدم قبول الكلدان بالتسمية الاشورية هو انتماءهم للكنيسة الكاثوليكية وهذا السبب اي سبب تاييدهم له واضح لاي طفل لذلك فان قيمة تاييدهم للسيد ليون برخو عبارة عن صفر.

وانت اعتمدت على الشرح الخاطئ للسيد ليون برخو لتكتب بطريقة اكثر خاطئة. وانت اغلب مقالاتك الاخرى تستعمل فيها الكتاب المقدس ليس من اجل تقوية ايمان الاخرين ولكن لتثبت بها اشياء سياسية خاصة بك.

كنت تستطيع ان تعترف بانك اخطاءت الفهم وهذا شئ طبيعي فهناك العديدين من اللذين يقرؤن بسرعة ويفهمون بشكل خاطئ ولكنك قمت بالدفاع عن نفسك وكتبت بشكل خاطئ مرة اخرى.

علما بان هذا الموضوع تم مناقشته في اكثر من شريط وانا شاركت في احدها ولا ادري لماذا تقوم باعادته؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,669889.msg6017943.html#msg6017943

واخيرا اقول لك, انا افضل ان يكون للجميع اراءهم وعدم الاعتماد على اشخاص يعتبرون انفسهم كتاب او مثقفين الى اخره.

ولكن بما انك تتجراء لتقول لي بانني لا افهم فانا اقول لك بانك في الحقيقة لا تملك ولا حتى ربع معلوماتي. وانت عندما تدعي شيئا فعليك ان تقوم ايضا باثباته, وانا اقترح عليك بان تختار انت موضوع لتناقشه معي.

مرة اخرى: انت فهمت ما قاله البابا بشكل خاطئ او ربما انك حاولت ان تفهمه بشكل خاطئ ومقصود

تحياتي



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد يعقوب ابونا
شكرا على ردك وفيما يلي ايضاحي للنقاط الأهم الواردة فيه
ان سبب ذكري لآشوريتك ونسطوريتك موضح في السطر الأول من تعليقي وذلك لأنك خارج العقيدة الكاثوليكية وان اي تهجم ممن يشملهم هذا الوصف يكون تهجما وليس نقدا.
نعم اجدادي كانوا نساطرة ولما اكتشفوا بأنهم على خطأ عدلوا مسارهم عن قناعة وايمان وكل انسان حر في اتخاذ مثل هذا القرار.
ان تفسير الكنائس المنفصلة عن الكنيسة الأم لقول المسيح بأنه لا يقصد سمعان بطرس عندما قال له انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي هو تفسير انتقائي تبريري لا يستند الى واقع وفيما يلي بالأضافة الى ذلك النص ومن الأنجيل نصوص اخرى تؤكد توكيل المسيح لبطرس رأسا للكنيسة:
اولا:
أنت هو الصخرة، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبوابُ الجحيم لن تقوى عليه
ثانيا:
 آية (15-17): "فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا أتحبني أكثر من هؤلاء قال  نعم يا رب أنت تعلم أني احبك قال له ارع خرافي. قال له أيضًا ثانية يا سمعان بن   يونا اتحبني قال له قال له نعم يا رب أنت تعلم اني احبك قال له ارع غنمي. قال له ثالثة اتحبني فحزن بطرس وقال له يا رب انت تعلم كل شيء .  أنت تعرف اني احبك قال له يسوع ارع غنمي."                                       
ثالثا:
فإنّ المسيح قد كلّف بطرس في ختام العشاء الأخير، إذ قال له يسوع: "سمعان، سمعان! هوذا الشيطان قد
 طلب مني بإلحاح أن                                                                                             
 يغربلكم كالحنطة وأنا صليّت لأجلك لكي لا يتزعزع إيمانك. وأنت متى عدت ثبت إيمان إخوتك".[لوقا
فهل هناك مجال لأي تفسير آخر يا ترى؟




غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

شلام ات مارن

كما قلتها سابقًا في مقالات عدة، ليس كل من يقرأ كتاب او كتابان يخول نفسه بنفسه بعد ذلك في ان يتفلسف، المواضيع اللاهوتية في الجامعات الغربية، تدرس بجانب الفلسفة، والتاريخ، واللغة (العبرية والآرامية واليونانية)، فليس من العدل ان يقوم احد الاشخاص بقراءة مقالة واحدة عن التجسد، بعدها ينسج افكار لاهوتية وينشرها في غضون يوم، والتي لربما تحتاج الى اشهر دراسية.

السيد عبد الاحد سليمان بولص:  أكبر علماء وفلاسفة اللاهوت الذين درسنا وندرس تحت ايدهم يقلون بان مار نسطورس فـُهم خطأ، والتعابير اللاهوتية التي اطلقها لوصف تجسد المسيح، كانت ومازالت التعابير الاكثر منطقية لتفسير هذا السر العظيم، والكنيسة الكاثوليكية التي تنتمي اليها تعترف بصحة تعاليم مار نسطورس التجسدية، فلا تخالف قرارات الكنيسة الكاثوليكية.
اخي العزيز، حينما تقول "نعم اجدادي كانوا نساطرة ولما اكتشفوا بأنهم على خطأ عدلوا مسارهم عن قناعة وايمان وكل انسان حر في اتخاذ مثل هذا القرار." عن اي الاباء تتحدث؟؟؟ هل تعلم اخي الحبيب بانك وكنيستك المنشقة عن كنيسة المشرق، تحت حرمان كل من: مجمع مار اسحاق، مار يهبالاه، مار داد ايشوع، مار اقاق، مار بابي، مار يوسف، مار حزقيال، مار ايشوعياب، مار سبريشوع، مار غريغور، مار كوركيس، مار خنان ايشوع، مار طيمثاوس الاول والثاني، واخيرًا مجمع الاساقفة اجمعهم؟؟ هل تعلم ان القديسين الذين تقدسون تذكارهم مثل مار نرساي ومار اسحاق مار هرمزد ومار بر عيتا، ومار اثقان ومار يوسب بوسنايا ومار موشي، وغيرهم، كانوا من مدافعي الايمان النسطورية؟؟ اوهل تعلم بانهم وضعوا كل انسان تحت الحرمان اذا ما اقدم على نكران ايمانه (النسطوري)؟؟ فعن أي الاجداد تتحدث يا صدقي العزيز؟؟ الكنيسة الكلدانية ليس لها أي علاقة بأبطال الايمان المشرقي او بكنيسة المشرق، ايمانها ليس ايمان الاباء، طقوسها باتت معربة، فكيف تربطون هذه الكنيسة بالكنيسة النسطورية الجبارة؟؟؟  ارجوك لا تنزعج من هذه الحقيقة، فالتاريخ يحكم بين المخاصمين. 
في المسيح
الشماس جورج ايشو



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس جورج ايشو
أنا اؤمن بالنقاش المتحضر مع من يفهمونه وليس لي استعداد لأن احاور المتعصبين الذين يرون الأمور بعين واحدة وويركزون على نقطة محددة من الموضوع ويتجاهلون بقية النقاط التي قد تكون اهم . انا أطرح آرائي بشفافية ولا اسيء الى احد واتوقع ممن يريد محاورتي أن يعاملني بالمثل.


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بولص المحترم:
اسمح لي ان اقول لك بانك غير منصف اطلاقًا، اوهل يعقل رابي العزيز ان تقوم بترديد الاسطوانة المشروخة وتنسب الجهل لإبائنا القديسين حين تقول (نعم اجدادي كانوا نساطرة ولما اكتشفوا بأنهم على خطأ) بعدها تعود لتطالب الكُتاب بمحاورتك بشفافية وتقول باني لا اسيء الى احد؟ نسب الجهل الى الاباء اليس بإساءة؟
على اي حال، المناظرات وكما تعرف، لا تقوم على محاور مبني على اساس اعتقادات انحيازية، بل يجب ان تكون محايدة في كل شيء.

في المسيح



غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي

 مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ
أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي
أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ
 أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ

الاخ الفاضل يعكوب ابونا المحترم
شكرا على مقالتك القيمة وشكرا للمشاركين في الحوار ...
ان ما طرحه الاخ يعكوب ابونا لا يجوز تقييمه من منطلق مع او ضد وكان هناك طرفبن معاديين ومتناحرين .. وانما يجب النظر الى المطروح في المقالة من الجوانب اللاهوتية والايمانية والفلسفية والمثالية وهذا ما فعله الاخ يعكوب ابونا  .
ولقد استشهدت في البداية ببعض اقوال الرب يسوع المسيح له المجد ،
ففي السطر الاول تاكيد على الايمان والمعمودية للخلاص ، والذي لا يؤمن ( الملحد) يدن ... وليس بالتبرير السليم ان نقول ربما سيؤمن في اخر عمره طالما يعرف ان الخلاص بالمسيح وحده .
وهؤلاء الذين شملتهم دعوة البابا ( الملحدين ) يقولون.. نحن لسنا بحاجة الى الرب في حياتنا واعمالنا ، بمعنى اخر انهم ليسوا من بعض القبائل التي لم تبلغها المدنية بعد  لنخاطبهم ونتوجج اليهم بهذه البساطة ن وانما البابا امام نخبة من المتعلمين والمثقفين الذين يعرفون المسيحية .
ويقول المسيح.. انا هو الطريق والحق والحياة   ليس احد ياتي الى الاب الا بي .
انا الكرمة الحقيقية وابي الكرام ..... انا الكرمة وانتم الاغصان ......انها العقيدة المسيحية المبنية اصلا على الايمان بالمسيح من اجل الخلاص    .... صحيح يمكن للملحد ان يخلص ولكن بشرط ان يؤمن بالمسيح وينال المعمودية ويواطب على الكنيسة ويبدا مرحلة  الاعمال الصالحة     المبنية على وصايا الرب ولكن ليس من خلال بقاءه ملحدا كما يقول البابا  ، واضيف واقول انه يفترض ان يكون البابا حازما في الدعوة الى الايمان بالمسيح كشرط لبداية التحول في حياة الانسان .
ذلك ان كسب ود الاخرين  يجب ان لا يكون على حساب  العقيدة المسيحية .
واخيرا.... ماذا سنقول لاولادنا ان رفضوا الذهاب الى الكنيسة يوم الاحد القادم ؟؟؟؟ ورفضوا الذهاب الى التعليم المسيسحي ؟؟؟؟ خصوصا اذا استشهدوا بما قاله البابا ..من ان المسيح افتدى حتى الملحدين .. لذا سنترك الكنيسة والمسيحية ويكفينا ان نعمل خيرا لنلتقي في النعيم .
وليكن سلام الرب معكم.  



غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء جميعا

فأن الكنيسة الاشورية الحديثة بحاجة لعلماء اللاهوت والسيد يعكوب ابونا يصلح ان يكون واحدا من هؤلائها ، وله من الامكانية ان يبحوش ويفسر ويجتهد وفق نظرته القومية  ومبروك عليكم وشكرا



غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخوة  الاعزاء جميعا
  ابتداءا اقول وباختصاربان المقال موضوع النقاش ، ركزت فيه على الجزء الثاني من  كلام البابا ، لان الجزء الاولى  مفهوم للجميع ، لان المسيح جاء لكل العالم ، لذلك قال اذهبوا وتلمذوا الامم  وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس ،متى 28 : 19  ، لننال الخلاص يجب ان يكون بالمسيح لانه لكل البشر ،ولكن هنا تسائلت من يستحق وينال هذا الخلاص ،؟ هذا هو الموضوع  ؟ ذكرت بعضا من الايات المقدسة علىسبيل المثال وليس الحصر ، تؤكد بان الخلاص لايمكن ان يكون الا بالايمان بالمسيح فمن امن بالمسيح وقبله مخلصا له وانه والاب واحد وانه صلب ومات وقام ،وهو الطريق والحق والحياة يكون له الخلاص ، وبغير ذلك وفق ماجاء بالكتاب المقدس لا خلاص له ؟؟

shamoun.n .. الى السيد
    شكرا لتعليقه ولكن بصراحة  اسمح لي لن اقول لم افهم ماذا تريد ان تقوله سيدي ابتدءا ماذا تعنى "" التذاكي على البسطاء ""  التي  تتهمني بها  ،؟ لان الذي كتبته كان الاستشهاد بايات من الكتاب المقدس ، وانت تعتبرها حزورات  ، غريب امرك ؟؟ ؟ وكما تطلب ان اوضح لك هل الذي ذكرته وكتبته هو رد ارتجالي على السيد ليون  ،؟  اولا  عزيزي ردي لم يكن على الاخ ليون بل كان استرسالا لمعنى اللاهوتي لخطبة البابا ومقارنتها بما جاء بالانجيل لكي نعرف على من نتحكم ونتبع باحكام الانجيل المقدس ونتبعه ام باقوال البابا ونتبعه ؟؟  اما تقول هو ارتجالا  ؟؟؟ بصراحة ياسيد شمعون سوالك غريب لان كل هذه البينات الكتابية التي اوردتها في صلب المقال ، تعتبرها ارتجالية  ، ؟؟ لاافهم ماهو مفهوم الارتجال عندك ؟ لان الذي اعرفه بان الارتجال لغة ، يعنى  الحديث اوالكلام بدون سابق اعداد وتحضيرله بل يكون وليد لحظته  ، وجاء في لسان العرب من معاني الارتجال هو انه ابتداء الخطبة او الشعر من غير تهيئة ،.. وفي ويكيبيديا، الموسوعة الحرة :
الارتجال أو الارتجالية هو إِنجاز عفوي مباشر لفكرة فنية من غير تصميم أو تدوين سابقين. يؤديها لشاعر مبارزاً ومنافساً، ..؟ ... لذلك عزيزي فالمقال ملئ بالمعطيات  الكتابية مهيئ لها مسبقا وليس هناك مقال يسمى ارتجالي كما اعرف ؟؟ !!.... ارجوان تكون الفكرة وصلت ..مع التحية
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد لوسيان .المحترم ...
عزيزي اولا لا داعي للانفعال ، لانه ببساطه اني علقت على ما انت اتيت به وذكرته ، وتعليقي وكل ما جاء في المقال كان على الجزء الثاني من كلام البابا الذي انت لم تذكره  ، والذي كمل  " البابا خطبته قائلاً :" علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم ..."
هذا المقطع اثار انتباهي سيدي لان لايمكن ان يكون للانسان خلاص بدون الايمان بالمسيح لان المعطيات الاساسية في العقيدة المسيحية تقوم على الايمانة بموته وبفداءه وصلبه وقيامته من بين الاموات ، من لايؤمن بهذا لايمكن ان يدخل ملكوت السماء ، التي اعدها الرب للذين امنوا به وولدوا ولادة جديدة بالمسيح ، كما قال لنيقوديموس ، يوحنا 3 : 5 ،" اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح  لايقدر ان يدخل ملكوت الله " ،  لذلك قال من امن واعتمده يخلص ، لان العماذ هو الموت والقيامة مع المسيح من لم يمت مع المسيح لا قيامته له ، رومية 6 : 3و4 ..
فموت المسيح ودفنه وقيامته هي الاركان الاساسية  في الانجيل وايمان الكنائس عموما ، لان الله اعطانا اعظم عطية بفداء ابنه عوضا لخطايانا وموته على الصليب ،مقابل ان تكون لنا طاعة كامله بالذي حمل خطايانا ، من اجلنا ، 2كورنتثوس 5: 1 2
وتحمل اللعنه ممن اجلنا عندما علق على الصليب غلاطية 3 : 13 و14 ، و2كورنثيوس 8: 9 وعبرانيين 2 : 9 / اخذ خطايانا لننال نحن بره ، واخذ لعنتنا لننال بركته ، واخذ فقرنا لننال غناه اخذ موتنا لننال حياته  ، تحمل العارطوعا من اجلنا وتحمل الازدراء والاحتقار كذلك ، اشعيا 50 : 6 و 61 : 7 ..كل هذا الذي بذله مقابل ماذا ، ؟ مقابل ان نؤمن به ونقبله مخلصا وفاديا ، لذلك نحن بحاجة الى ولادة جديدة بالمسيح المخلص لان ليس بغيره خلاص ،والا ان كانت اعمالنا تخلصنا بدون رجاء القيامه بالمسيح ، فباطلا جاء وصلب ومات وقام من القبر ... لذلك قلت ياخي لوسيان انك لم تذكر كل  ما قاله البابا بالخبر المنشور..
تقبل تحياتي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد عبد الاحد سليمان بولص
اولا - اسائلك لوانت عبرت عن وجه نظرك عن اي من رجال الدين اوالكنائس الاخرى هل سيكون تهجما وانتقاصا ؟ ام غيرتك على مسيحيتك ؟؟ ستقول طبعا لا اني انتقدهم حرصا وغيرت ؟؟ فان كان قولك حقا، ؟ فلماذا تسئ الظن بالاخرين اذا ،؟ وتعتقد بانني اهاجمهم ؟؟ لذلك عزيزي دائما الانسان يعكس الحاله التي يعيشها فمن كان  محترما يعقد الجميع محترمين ، والعكس من كان سيئ  يعتقد بان الجميع على سوء ، الانسان دائما يعكس على الاخرين ما هو عليه ، وهذا يسمى الاسقاط بعلم النفس .
ثانيا - اما انني خارج العقيدة الكاثوليكية  ، اتمنى ان تقرأ عن كنيستك الكاثوليكية ، وتعرف من هم الذين ادخلوا الكثلكه الى الشرق ومن هم خارجها،؟؟ لان الظاهر عنصرية القومجيين دائما ملئ  بالحقد والكره على الاخرين،  وهذة احد الظواهرالسلبية  للفهم القومي ، لدى الجاحدين للاسف ....
ثالثا - اما ما ذكرته عن الرسول بطرس اعتقد بانه لاجدوى من الرد عن قناعاتك الكاثوليكية عنه ،، ولكن فقد اذكرك ان كنت واثق مما تقول وان المسيح خص كل ذلك مار بطرس ،، اقول ان اول كنيسة فتحها ماربطرس كانت كنيستة انطاكيا ، فلماذا تحول اسمه الى روما ..؟؟ التي زارها في 64 م لتعزية مسيحي روما الذين تعرضوا للقتل بسبب اتهامهم بحرق روما ، فكانت المسيحية موجود فيها ، والرسول بطرس لم يؤسس كنيسة هناك ؟؟استشهد هناك كما استشهد الرسول بولس ..ولكن روما الامبراطورية استغلت قوتها العسكرية فعممت سيطرتها الروحية على الشعوب كذلك لتحكمهم مدنية ودينيا .. اما عن نسطورس اقول ان الكنيسة الكاثوليكية  في اواخرالتسعينات قد اقرت واعترفت بخطئها وقالت بان فكر نسطورس فسرخطا ، ولم يكن من موجب للذي حدث وسبب انشقاق للكنيسة .وهذا بالمختصر،،  مع التحية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ جورج ايشو
شكرا لمداخلتك  القيمه وفعلا  كنت اتنمى ان تكون تعليقات المتداخلين عموما بهذا الموقع الجميل على اصل المقال وليس لما يجول في مخيلتهم ليتنفسوا الصعداء  بالاساءه على الاخرين معتقدين بانه يوصل رسالة، متناسيين بان هناك رسالة من رسالة منها ما هومفيد للقراء وهذا الذي نريده ، واخرى تسئ على القراء وعلى الكاتب نفسه  ، وهذا ما لا نريده فعلا لانه لايخدم احد ..عسى ان يتعضوا ،مع التحية عزيزي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ فاروق كيوركيس المحترم
شكرا لمداخلتك القيمه وهذا الذي قصدته في المقال بان الخلاص هوبالمسيح فقط ، ان لم يحيا المسيح فينا ويكون مبعث لاعمالنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا واخلاقنا واعمالنا  الصالحه فباطلا نعمل...
شكرا ثانية ......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ عبد قلو
شكرا لك  وتاكد عزيزي باننا جميعا بحاجة الى العلم والمعرفة  ، وجميل ان تؤكد بان الكنيسة الاشورية  تتبع اللاهوت المسيحي وهذا ليس جديد عليها لانها امتداد لكنيسة المشرق العريقة بلاهوتها وايمانها وطقوسها ، ولكن لا اعرف كيف يفسر اللاهوت المسيحي بالفهم القومي ،،؟؟ انا  لم اتكلم خارج ايات الكتاب المقدس ولم اذكر اسم اي قومية ..؟ فاي مرض قومي قد اصابكم عزيزي لتكونوا بهذا الكره و الحقد على الاخرين بسبب او بدونه ،، ليصل وهم البعض منكم الى القول بان المسيح من قوميته، لانه لايفقهون مجد المسيح وعظمته ليختزلوها  بمفهوم قومي زائل  ،، فاقول لك ولهم عزيزي عبد قلو  ليغفرلكم الرب لانكم  لاتعرفون ماتقولون ، ...  وتقبل تحيتي
        المجد  لربنا يسوع المسيح .وليغفر لنا  جميعا ...........
يعكوب ابونا .............................. ..      14 /6 /2013








غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ يعكوب ابونا

اعتقد انك تتعجب وانا ايضا اتعجب من ما تكتبه.

[فموت المسيح ودفنه وقيامته هي الاركان الاساسية  في الانجيل وايمان الكنائس عموما ، لان الله اعطانا اعظم عطية بفداء ابنه عوضا لخطايانا وموته على الصليب ،مقابل ان تكون لنا طاعة كامله بالذي حمل خطايانا ، من اجلنا ، 2كورنتثوس 5: 1 2
وتحمل اللعنه ممن اجلنا عندما علق على الصليب غلاطية 3 : 13 و14 ، و2كورنثيوس 8: 9 وعبرانيين 2 : 9 / اخذ خطايانا لننال نحن بره ، واخذ لعنتنا لننال بركته ، واخذ فقرنا لننال غناه اخذ موتنا لننال حياته  ، تحمل العارطوعا من اجلنا وتحمل الازدراء والاحتقار كذلك ، اشعيا 50 : 6 و 61 : 7 ..]


نعم كلام صحيح وانا ليس لدي اي خلاف معك ولكن المشكلة انك لا تجيب على سؤالي وهنا ساطرحه للمرة الاخيرة:

هل كان هذا من اجل كل البشر وجميع البشر ام فقط قسم منهم؟ ماذا تقصد من "اجلنا" ؟ من هم نحن؟

[ وتعليقي وكل ما جاء في المقال كان على الجزء الثاني من كلام البابا الذي انت لم تذكره  ، والذي كمل  " البابا خطبته قائلاً :" علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم ..."
هذا المقطع اثار انتباهي سيدي لان لايمكن ان يكون للانسان خلاص بدون الايمان بالمسيح لان المعطيات الاساسية في العقيدة المسيحية تقوم على الايمانة بموته وبفداءه وصلبه وقيامته من بين الاموات ، من لايؤمن بهذا لايمكن ان يدخل ملكوت السماء ، التي اعدها الرب للذين امنوا به وولدوا ولادة جديدة بالمسيح ، كما قال لنيقوديموس ، يوحنا 3 : 5 ،" اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح  لايقدر ان يدخل ملكوت الله " ،  لذلك قال من امن واعتمده يخلص ، لان العماذ هو الموت والقيامة مع المسيح من لم يمت مع المسيح لا قيامته له ، رومية 6 : 3و4 ..]


وهذا الكلام انا ايضا لا خلاف لي معك حوله.
وانا ساعيد ايضا ما قاله البابا واللذي انت تريد التاكيد عليه: في مراسم يوم الأربعاء إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فحسب، بل الجميع حتى الملحدين يا أبانا؟  اجل الجميع،."
  واكمل البابا خطبته قائلاً :" علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم ...""


الملحد هو شخص لا يؤمن بوجود النعيم ولا بالملكوت والا فانه كان سيؤمن بالخالق. فاذا امن الملحد بان الرب قد افتدى الجميع  بدمائه  بما فيهم هو اي الشخص السائل وهو ملحد, فهل ان ايمانه ستعتبره شئ سئ؟ هل ستعتبر ايمانه بان فعل الخير سيقود به الى النعيم والملكوت شئ سئ؟

اليس هذا افضل من ان لا يؤمن لا بالنعيم ولا بالملكوت ولا بان الرب افتدى الجميع  ويبقى ملحد؟

يعني الموضوع الان كله متوقف على الملحد, هل يؤمن بما قاله البابا اما لا.

انا لحد الان اتعجب ولا اعرف ما هي وجهة خلافك؟

وتوضيح لنقطة اخرى: انا لا رغبة لي ان اطلق اوصاف على اشخاص لا يؤمنون بنفس الحقيقة التي انا اؤمن بها. تسمية ملحد هي تسمية اختارها اشخاص لانفسهم. المسيحية لا تعرف كلمة ملحد وانا لا اصف احد بانه ملحد ولا اعترف بهذه الكلمة لاننا كلنا ابناء الرب, هناك المسلمين اللذين يستعملون كلمة كافر, ولكن المسيحية تقول احبوا اعداءكم فلا مجال لاوصاف. لذلك فان حتى البابا لم يستعمل كلمة "ملحد" او "ملحدين" وانما الشخص السائل يسمي نفسه بنفسه بالملحد والبابا خاطبه بنفس التسمية التي اختارها ذلك الشخص لنفسه.







غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 الاخ لوسيان المحترم
    عزيزي اسمح لي ان اقول بانني لا اتعجب مطلقا بما اكتبه لانه واضح وضوح الشمس ، لان اعتمادي كان على مصادر لا يرتقي الي الشك مطلقا وهوالكتاب المقدس ، اما من لا يريد ان يعتبرها حجة فليتي باحسن منها ونقارنها ، لذلك اقول وبصراحة العله ليست بما اكتبه بل العله بمن يريد ان يفسر الاموربغير محلها ومقصدها فيجافي الحقيقة لسبب اولاخر ... لهذا استغرب من سلوكيات البعض واسمح لي ان اقول بان الجهل اصبح موهبه لدي البعض هذه الايام ...
 فاما جوابي لسوالك الذي تقول فيه :
لا احد يستطيع ان يقول بان المسيح جاء لخلاص بعض البشر وحرم منه غيرهم ،،
 اقول لك نعم ومن قال غير ذلك ونحن مع البابا بان الخلاص ليس للكاثوليك ولا للمسيحيين فقط بل لجميع البشر، ولكن الذي اضافه البابا سوف اكرره لاكثرمن مرة هنا بانه قال  حتى الملحدين لهم الخلاص ان عملوا عمل الخير، هنا يكمن الخلاف لان الخلاص الروحي منصوص عليه كتابيا ، لايمكن الاجتهاد في تفسيرها والقفز عليها باجتهادات شخصية حتى وان كانت من اعلى سلطة كنسية ، لان ذلك يغير في سلوكيات ايمانية تؤدي الى الشك وعدم اليقين بما جاء في الكتاب المقدس ، وهذا طبعا لايخدم مطلقا ،؟؟  بل يسبب الى خلط الامور لتؤدي الى نتائج مادية بعيده عن الايمان المسيحيين الروحي ، فالخلاص حسب ما جاء بالكتاب المقدس لاشك فيه ، اما الاجتهادات والتفسيرات المتمنطقه خارج الاسس الروحية للايمان ، يعتبر خروجا عن الايمان المسيحي ، لذلك اقول حتى نحن المسيحيين الذين توارثنا المسيحية عن ابائنا (مسيحي بالاسم فقط )  فنحن بحاجة الى ايمان حقيقي اي الى ولادة جديده  ثانية بالمسيح ،لكي ننال الخلاص ، وهذا ما قاله المسيح  لنيقيديموس يوحنا 3: 5.. فكيف اذا يمكن ان يخلص من لا ايمان له اساسا كالملحد اوالكافر،؟؟ وناكر الوهية المسيح وفداءه .؟؟
  ولكن قد يذهب البعض الى القول بان الانجيل يشير الى الكثير من الايات تؤكد على فعل الخير ليفهم منها وكان النص يظهر بان عاقبة الابدية تقررها الاعمال ، نذكرمنها ماجاء في انجيل متى 25 : 31 - 46  ،
31 ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده
33 فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار
34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم
40 فيجيب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر ، فبي فعلتم
45 فيجيبهم قائلا: الحق أقول لكم: بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر، فبي لم تفعلوا

 نلاحظ بان الملك يؤكد على الميراث ليرثوا الملكوت المعد لهم منذ تاسيس العالم ، اي معد لهم قبل اي عمل صالح ، بمعنى ان فداء المسيح اعد لهم الخلاص ، فهي العلاقة المحورية بالمسيح  ، وهذا ما يذهب اليه المفسرون اللاهوتيون  في تفسير  النص ،،،  ومن ناحية اخرى لكي لانفهم  ظاهرالنص ليقرأ فحوى النص ليخبرنا بغير ذلك ، فعندما نرجع الى التفسيراللاهوتي لهذا لاعمال ومدلولاتها في تقرير الابدية ، نجد بان الاعمال هنا هي دليل على الطبيعة والحاله  ، وليس في ذاتها دليل الاستحقاق  ،لان بهذه الاعمال نعبر عن المحبة للاخرين ويمجد الله بها محبة له ، اذا الاعمال يجب ان تقود الى مجد الله ، وليس لمجد الارضي لصانعيها ، لانها تزول بزوال اصحابها ، لكونها بدون اسس ايمانية فليست مبنية على الصخرة لتثبت في الارض والسماء ، لتبين حمل الصليب بالمقابل البر الذاتي ، هذا البر الذي تؤكده  25: 46 ،
فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية ، نلاحظ هنا بان المسيح لم يقل لذوي الاعمال الصالح تعالوا الى الحياة الابدية بل قال للابرار تعالوا ..
لانها تعكس حالى البر التي نالها المؤمن بالمسيح واخذ المسيح الله له ومخلصا ، يقول يوحنا في 3 : 
15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
16 لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية
17 لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم ، بل ليخلص به العالم
18 الذي يؤمن به لا يدان ، والذي لا يؤمن قد دين ، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد
19 وهذه هي الدينونة : إن النور قد جاء إلى العالم ، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور ، لأن أعمالهم كانت شريرة
20 لأن كل من يعمل السيآت يبغض النور ، ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله
21 وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور ، لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة
 نلاحظ هنا بان الاعمال يجب ان تكون مقرونه بالايمان ،والا هي ميته ،
 ويؤكد انجيل متى في 18 : 11، لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك
وجاء في افسس 2: 8 لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله
9 ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد
10 لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها
وفي غلاطية 3 : 14
موعد الروح  لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع، لننال بالإيمان
ورسالة بطرس الاولى 1 : 5 أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان، لخلاص مستعد أن يعلن في الزمان الأخير
6 الذي به تبتهجون، مع أنكم الآن - إن كان يجب - تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة
7 لكي تكون تزكية إيمانكم، وهي أثمن من الذهب الفاني، مع أنه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح
8 الذي وإن لم تروه تحبونه. ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
9 نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس
10 الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم
وفي مرقس 11 : 1 فتذكر بطرس وقال له : يا سيدي، انظر التينة التي لعنتها قد يبست
22 فأجاب يسوع وقال لهم : ليكن لكم إيمان بالله
23 لأني الحق أقول لكم : إن من قال لهذا الجبل: انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه، بل يؤمن أن ما يقوله يكون، فمهما قال يكون له
24 لذلك أقول لكم: كل ما تطلبونه حينما تصلون، فآمنوا أن تنالوه، فيكون لكم
25 ومتى وقفتم تصلون، فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء، لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السماوات زلاتكم
26 وإن لم تغفروا أنتم لا يغفر أبوكم الذي في السماوات أيضا زلاتكم
ورسالة بولس الثانية الى اهل كورنثوس  5 : 17 إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا
18 ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح، وأعطانا خدمة المصالحة
19 أي إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعا فينا كلمة المصالحة
20 إذا نسعى كسفراء عن المسيح، كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح: تصالحوا مع الله
21 لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
 طبعا هذه الاستشهادات الانجيلية  من الكتاب المقدس تدحض كل افتراء بان بغيرها يمكن الخلاص ،
واما سؤالك الاخير تقول : بان الملحد هو شخص لا يؤمن بوجود النعيم ولا بالملكوت والا فانه كان سيؤمن بالخالق. فاذا امن الملحد بان الرب قد افتدى الجميع  بدمائه  بما فيهم هو اي الشخص السائل وهو ملحد, فهل ان ايمانه ستعتبره شئ سئ؟ هل ستعتبر ايمانه بان فعل الخير سيقود به الى النعيم والملكوت شئ سئ؟
 عزيزي للاسف اقول ان خلط الامور لا تستقيم نتائجها  ، والا من قال ومن يستطيع ان يقول بان اي شخص امن لم ينال الخلاص ، حتى وان كان ملحدا  ، فكل مؤمن يتبع الطريق الذي رسمه الانجيل سينال الخلاص ، لذلك فلا خلاف لان والحالة هذه سوف لايكون هناك ملحد لنتحدث عنه عزيزي ، ولكن بصراحه اجدك عزيزي تحاول الالتجاء الى مغالطات لفظية لاتستقيم ومنطق الحوار الجدلي للخلاص الابدي ، كما  يجب ان نفهمه من الكتاب المقدس وليس من افواه الاخرين ، لانه لايمكن ان يكون هناك ملحد وهو مؤمن فاي تناقض في الطرح هذا عزيزي ، لذا ارجوالمعذره واتمنى ان تعيد قراءة الكتاب المقدس لتجد بان هناك الكثيرمن الامور تستوجب الوقوف امامها لكي لانذهب في التهلكة ..
  انني واثق لو ان البابا بعد ان نصح الملحد بعمل الخيرلو كان قد اشار بشكل اوباخر بان عمل الخير مصدره هو المسيح  ،، لكان احدث ضجية ايجابية كبيرة في فهم المسيح وليس ضجه ارتدادية خلافية في تفسير للاهوت المسسيح الذي جعله لايختلف مطلقا عن لاهوت الديانات الاخرومنها الديانه الاسلامية التي تقوم ابديتها تحددها وتقررها بالاعمال لديهم الصالحه والطالحه ، فتوزن بميزان فان كنت السيئات اكثر من الحسنات خسرابديته وان كانت الحسنات اكثرربح ابديته ، فهل نحن كذلك ؟؟ فان كان الامر كذلك ولايختلف وان بالاعمال ننال الابدية فاقول صراحة فباطل جاء المسيحي ، لان كان بأمكان الاعمال ان تخلص الانسان من الخطيئة ولاموجب كان لمجئ المسيح وتحمله كل الذي جرى له من الصلب والموت والقيامة لاجل الخلاص الانفس البشرية ، لذلك الذي مات على الصليب وفدانا بدمه هوالخلاص الحقيقي لكن من امن وعمل كما ارادنا ان نعمل ، ، به خلصنا جميعا من الخطيئة فهو مخلصا وفاديا وهو طريقنا جميعا للحق والحياة ، فبدون الايمان به لايمكن ان نجد الخلاص ، ,,,
 اما عن وجهة نظري التي تريدها سيدي
 اقول كل هذا الذي ذكرته في اصل المقال والردود السابقة وتسائلني عن وجهة نظري ؟؟ اليس هذا غريب سيدي ، يظهر انه لم تستطيع ان تتجاوز ما طرحه البابا ولو لحين قراءة المقال والردود ، لكي تستوعب الفكرة النقدية  وتصل الى بيت القصيد ، وانما للاسف بقيت اسير الفكرة التي تعتقد بان عليك ان لاتتجاوزها لاي سبب ولاتفكر بمناقشتها منطقيا وعقلانيا اوايمانيا ، لابل  انك تحاور الدفاع عنها رغم انك غيرمقتنع بها لو قراءة ما ذكرته من ايات الكتاب المكقدس بشكل موضوعي وايمان مسيحي حقيقي ستجد انك معي في تسائلاتي وليست هناك اختلاف في الرؤيه في هذا الموضوع ....
 تقبل خالص محبتي وسلام المسيح معكم جميعا
يعكوب ابونا ............... 17 /6 /2013







غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
[ انني واثق لو ان البابا بعد ان نصح الملحد بعمل الخيرلو كان قد اشار بشكل اوباخر بان عمل الخير مصدره هو المسيح]

الاخ يعكوب ابونا المحترم

في البداية اشكرك على دفاعك عن كلمات الانجيل

ولكن حول ما اقتبسته منك اقول بان البابا اشار الى المسيح بشكل مباشر حيث قال "الرب قد افتدى الجميع بدمائه" وتحدث عن النعيم والملكوت .

اما الاعمال الصالحة والخيرة فهي بالتاكيد المقصود منها الاعمال حسب ما يطلبه الانجيل.

البابا لم ولن يقول مثلا ان قتل انسان لم يولد بعد بعملية الاجهاض من قبل ملحد يمكن للملحد ان يعتبره عمل صالح ويدخل الملكوت. يعني هذا اعطيته لك كمثال حتى تعرف بان فهم البابا للاعمال الصالحة لا يحتاج الى نقاش. الاعمال الصالحة هي الاعمال التي يذكرها الانجيل وهي ليست الاعمال التي تقف ضد الانجيل او تتناقض معه.

ثم لو ان شخص قام باعمال صالحة وفقا للانجيل فليسمي نفسه ما يريد، فهذا ساعتبره مكسب له وللمسيحية ولجميع البشر.

ومن ناحية اخرى فان من يقوم باعمال صالحة تتطابق مع الانجيل هو في الحقيقة شخص مؤمن حتى لو سمى نفسه بتسمية اخرى.

البابا اراد ايضا ان يعطي هؤلاء الامل وبان يحرك تفكيرهم بالرب مرة اخرى بدلا من ان يتحولوا الى عدميين لا يرون ان للحياة معنى واللذين بسبب مذهبهم السخيف  "العدمية" يقودون قارة كاملة وهي اوربا الى الانقراض.


واخيرا حول دفاعك انا ليس لدي اي اعتراض بل انا اشكرك مجددا.


تحياتي.