أطفال بصريون من المسيحيين والصابئة يدعون عبر معرض فني للتعايش السلمي بين العراقيين


المحرر موضوع: أطفال بصريون من المسيحيين والصابئة يدعون عبر معرض فني للتعايش السلمي بين العراقيين  (زيارة 677 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  أطفال بصريون من المسيحيين والصابئة يدعون عبر معرض فني للتعايش السلمي بين العراقيين


الطفولة والفن قاسمان مشتركان يفهمها الجميع

الكاتب: SKM
المحرر: BK ,BS
2013/06/13 17:22

المدى برس/ البصرة

أكدت منظمة إنسانية في البصرة، اليوم الخميس، أن الطفولة والفن "قاسمين مشتركين بين الأديان ولغة يفهمها الجميع"، مطالبة بضرورة التركيز على مفاهيم التعايش السلمي بين أبناء العراق، في حين دعا رجل دين مسيحي السياسيين ورجال الدين كافة لتحمل مسؤولية "نبذ العنف وعدم تجاهل الآخرين أو تهميشهم"، مبيناً أن الأديان كلها تدعو لذلك.

جاء ذلك خلال معرض لرسوم الأطفال المسيحيين والصابئة، نظمته جمعية (الكرمة الإنسانية) في البصرة، بالتعاون مع منظمة إيركس الدولية IREX، على قاعة جمعية الفنانين التشكيليين في المدينة، وحضرته (المدى برس).

وقالت رئيس جمعية (الكرمة الإنسانية) في البصرة، غادة غانم الوس، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المعرض شهد مشاركة مجموعة من الأطفال المسيحيين والصابئة المندائيين بأعمال فنية تدعو إلى الوحدة والسلام وترسيخ مفهوم التعايش السلمي بين أبناء المجتمع"، مشيرة إلى أن "المعرض يقام في إطار برنامج توعوي لإشاعة المحبة والسلام واعتبار أن الطفل والفن قاسمين مشتركين بين الأديان، ولغة يفهمها الجميع".

من جانبها قالت الطفلة المشاركة هدى عبد الأمير، في حديث إلى (المدى برس)، إنها "رسمت النخلة التي ترمز إلى الجنوب، والشلال الذي يمثل علامة لشمال العراق، والتلال الخضراء الدالة على طبيعة المنطقة الوسطى من البلاد، وعلم عراقي يعتليها تحت خيمة الوطن الواحد"، متمنية أن "تشهد البلاد أمناً وسلاماً بين أطيافه جميعاً".

بدوره قال حمزة قبول، في حديث إلى (المدى برس)، إن "لوحتي تضمنت الصليب وهو رمز المسيح والهلال الذي يدل على الإسلام"، مبيناً أن "اللوحة الثانية التي تضمنت جامع وكنيسة تعبر عن رغبتي أن يسود الأمن والسلام ويمارس الجميع عباداتهم بحرية".

ويبدو أن الرسالة التي سعى إليها المعرض قد وصلت إلى من حضره على الأقل.

فقد قال النائب البطريكي لكنيسة السريان الكاثوليك في البصرة، عماد يلنا، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحاجة باتت ماسة إلى التعايش السلمي في العراق والعودة للعادات والتقاليد التي عاشها الآباء والأجداد لترسيخ التعايش السلمي بين أبناء العراق"، داعياً السياسيين ورجال الدين كافة إلى "تحمل المسؤولية لنبذ العنف وعدم تجاهل الآخرين أو تهميشهم كما تؤكد ذلك الأديان كافة".

وشهدت البصرة بعد سنة 2003 موجة عنف واستهداف للمسيحيين والصابئة المندائيين، مما اضطر الكثير منهم إلى الهجرة خارج البلاد أو لمناطق أخرى داخلها.

يذكر أن منظمة ايركس، هي  منظمة دولية غير ربحية  تقدم أفكاراً وبرامجاً مبتكرة لمساعدة المجتمع في مواكبة التطور، فضلاً عن تقديم المساعدة والمشورة بمسائل حل الصراعات واستخدام التكنولوجيا لأغراض التنمية لقطاع الشباب ومن كلا الجنسين، وقد تأسست المنظمة في عام 1968 ويبلغ عدد موظفيها أكثر من 400 حول العالم، ولديها الكثير من الخبراء والشركاء في أكثر من 100 بلد.

وتعمل ايركس في العراق منذ العام 2005 بدعم من قبل الوكالة الأميركية للتنمية، ووزارة الخارجية الأميركية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، ومكتب دعم الديمقراطية التابع للأمم المتحدة. 
     


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ