اين اقلام القوميات الاخرى من مظالم ومعاناة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ؟؟
اخيقر يوخنا
تصدع رؤوسنا مفاهيم تنادي بالاخوة والمحبة والتالف والانسجام ووحدة المصير والوقوف وقفة واحدة ضد اي تجاوز او انتهاك يقترف ضد اي شريحة من شرائح المجتمع العراقي - من خلال وسائل الاعلام وتباهي السياسيين في ملا الفراغات الديمقراطية بعبارات وكلمات وجمل يجهدون انفسهم فيها من حيث الصقل الكتابي والتعبير المجازي والنغمة الشاعرية وبما يتناغم مع الايقاعات السياسية المتراطمة والمتداخلة مع بعضها لتصبح عجينة تصلح لتركيب اي شكل من الاشكال الكلامية الرامية الى تهدئة النفوس وطمانتها الى حين ثم بمرور الايام تصبح القضية منسية وفي خبر كان وخاصة اذا كان الجرح او الوقع الاليم قد نخر في عنق ابنائ شعبنا الكلدان السرياني الاشوري حيث تكون مهمة رجال الساسة الاخرون من اتباع القوميات الكبيرة قد انتهت بانتهاء القاء تلك الكلمات وباعتبار ان ذلك الامر هو لا يستحق اكثر من تلك الكلمات الترطيبية كتعزية سسياسية لايجوز عبور حدها فذلك هو الخط النهائي لاهتماماتهم .
فيما نرى في المقابل ان الكثير من اقلام ابناء شعبنا يسرفون في مبالغاتهم ومشاعرهم الانسانية والوطنية في التعبير عن اية محنه او مصيبة تقع على اي فرد او شريحة عراقية .
فهل ان ذلك العمل رغم نبالة المشاعر للانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية العراقية - يسهم في رفع الغبن والظلم الذي نشهد له بين فترة واخرى صور اليمة من واقع الحياة التي يعيشها شعبنا الذي يعاني من التشرد والهروب من هذة المنطقة او المحافظة الى اخرى بحثا عن الامان ولقمة العيش ؟
اضافة الى صور مؤلمة لهجرة الاعداد الكبيرة من عوائل شعبنا الى خارج القطر ؟
واعتقد هناك تفاوت كبير بين ما تكتبه اقلام شعبنا بصدد اية مظالم او انتهاكات او جرائم ترتكب بحق اي فرد من ابناء الرافدين - وبين ما تكتبه اقلام القوميات الاخرى حول ما يحدث ويرتكب ويخطط له ضد شعبنا
واكتفلاى بان اسال اقلام القوميات الاخرى لماذا كل هذا التجاهل او السكوت او الصمت عن ما يرتكب ضد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ؟
وما السبب في ذلك التجاهل ؟
فهل هو نتيجة عدم الاهتمام ؟
او ان ما يصيب شعبنا ليس ذات اهمية في نظر الاخرين
وهل نواصل خداع انفسنا بان تلك الاعمال ليست الا اعمال لقلة من الحاقدين ولا تعبر عن راي اصحاب السلطات السياسية ؟
اليس من واجب السلطات السياسية حماية شعبنا قبل وقوع الجرائم والانتهاكات بقوانيين تفرض وجودها على الساحة وباجراءات تكون مؤهلة لاستيعاب ومنع وقوع اي تعدى قد يجد منفذ له ؟
وكما يقال ان الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبها لا تستحق احترام نفسها او احترام شعبها
وباختصار نود ان نسال ما العمل او الحل لجذب اهتمام الاخرين بمصائب شعبنا ؟