ربما
جيرارد بيداويد
ربما سأعترف أم لا أعترف
بأن حبي لك عن الأخرى يختلف
ربما أنا الذي تغيرت في هذه الآونة
و ربما أدركت مؤخرا
بأني في قراراتي لست محترف
ربما أدركت بأني مثل الأطفال
ألهو بقلبك و قلبها كلعبة
و أفكك و أركب أحاسيسي
لمجرد أن أكتشف
أسوأ ما في الأمر أني كنحلة
عالقة بين شباك وردتين
و أصعب ما في الأمر أني حين
أنظر لوجهك أرى وجهي وجهين
فكيف لي أن لا ينبذني جسدي
و هل سأكون عادلا إن أحببت إمرأتين
ربما ستفضحيني بوقت لاحق
و تعرفين أن من كنت تحبينه
ينام كسحابة بين نجمتين
ربما ستشعرين بأنك دفعتي ثمن قبلتي
بدل ضريبة ضريبتين
فماذا سيكون موقفي منك و منها
و هل سترضي حينها
برسالة إعتذار أو رسالتين
كلا و مئة كلا
لا أريد أن أكون سبب عذاب طفلتين
لا أريدك أن تتركيني
حتى ولو كتبت هذه الكلمات بقلمين
لا أريد أن يسكن أصابعي الإحباط
و لا أريدك أن تغضبي مني
بعد أن صارحتك منذ الآن بأشواط
ربما سأعترف بأني أحبها أكثر منك
و ربما هي أيضا ستنهال علي بالسياط
و ربما هذه المشاعر التي تسلخني
كل مساء بحاجة
إلى القليل من الإنضباط
و لكني أؤكد لك و لها
أن هذا كله مجرد إفتراض
و إني سأتحمل عبء هذا الذنب
البريء حتى لو كانت هذه
القصيدة معرضة للإنقراض