هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟


المحرر موضوع: هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟  (زيارة 13580 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟

ليون برخو
جامعة يونشوبنك
السويد


 قبل أن اقدم قرأتي الشخصية لما ورد في اللقاء الذي اجرته إذاعة صوت الكلدان مع المطران إبراهيم إبراهيم (رابط 1) أسترعي إنتباه قرائي الكرام أنني في كل ما سارده هنا من توضيح او نقد او شرح لن امسَّ او أتقرب إلى الكنيسة كرسالة سماء – أي الإنجيل. هذا خط احمر لا يمكن ان اتجاوزه ابدا. كل حديثي سيتناول امورا مؤسساتية تنظيمية إدارية لها علاقة بالأداب الكنسية والهوية والليتورجيا واللغة الخاصة بالكنيسة المشرقية الكلدانية كمؤسسة ارضية.

ومن خلال هذه القراءة لما ورد على لسان المطران إبراهيم اقدم شرحا لأبناء وبنات  شعبنا الواحد لا سيما الكلدان في صفوفهم عن البنية التركيبية والمؤسساتية لكنيسة المشرق الكلدانية مستندا إلى ما جاء من مواقف في هذا الحوار ولماذا صرنا نحن الكلدان أكثر ملكيين من الملك إلى درجة اننا أصبحنا نضع المذهبية في أعلى سلم اولوياتنا وصارت تبعيتنا المذهبية المؤسساتية هي الهوية الحقيقية لنا كشعب وكنيسة وليس اي مقومات أخرى.

وأنا اقوم بذلك أعلم مسبقا انني قد اصبح هدفا للإنتقاد والهجوم  بيد ان النقد والهجوم مرحب به طالما بقي ضمن اخلاق وأداب المخاطبة وضمن الموضوع الذي نحن بصدده  وميز أصحابه بين الكنيسة  كرسالة  سماء والكنيسة كمؤسسة أرضية والأهم من هذا  وذاك إن وضع المعلقون والقراء المذهبية والطائفية جانبا وركزوا على هويتنا الكلدانية (وليس مذهبيتنا)، الهوية التي تشترك في كل مقوماتها الأساسية منها والفرعية مع هوية أشقائنا من الأشوريين والسريان.

ذكريات جميلة ولكنها مؤلمة جدا

قبل الدخول في صلب اللقاء أقدم لقرائي الكرام نبذة تاريخية كي أضع ما سأقوله ضمن سياقه وكذلك ضمن الواقع الإجتماعي لكنيستنا وواقعنا الإجتماعي ككلدان.

قد لا يتذكرني المطران إبراهيم إلا أنني أتذكره جيدا لأنني عشت بالقرب منه عندما كنت تلميذا في دير الرهبنة الهرمزدية الكلدانية في اسيا (الدورة) في بغداد وهو كان رئسا للمعهد الكهنوتي القريب جدا من ديرنا. ولكن هذا ليس بالأمر المهم.

الأمر الأهم كان وجود كهنة ومدرسين في المعهد من الكلدان الهنود حيث كانوا يقومون بالتدريس وحسب ظني كان واحدا منهم في فترة محددة رئسا للمعهد الكهنوتي. وكان هؤلاء الأباء فطاحل في لغتنا القومية السريانية وأداب وليتورجيا وفنون وثقافة كنيستنا المشرقية الكلدانية وكانوا يزوروننا في الدير تقريبا كل يوم ونلتقي ومعنا الأب المرحوم هرمز شلال الراهب وهو كان من المتبحرين في لغتنا السريانية ولتيوجيتها وأدابها الكنسية وكنا كلنا نتحدث عن شؤون تخص هويتنا وهوية كنيستنا المشرقية الكلدانية.

ومن هؤلاء الأباء – وانا أتحدث عن فترة حديثة  جدا أي منتصف ونهاية الستينات من القرن الماضي كي لا يتهمنا أحد اننا نتحدث عن مفارقة تاريخية – سمعت من القصص عن المأسي الفظيعة والظلم الذي لايوصف والذي اوقعته مؤسسة الكنيسة الغربية اللاتينية  بالكلدان. إنها قصص يصعب على الخيال تصديقها ولكنها الواقع والحقيقة وتشير إلى إنتهاكات بحقنا نحن الكلدان ترقى في كثير من تفاصيلها إلى جرائم ضد الإنسانية والثقافة الإنسانية.

أقول صعب على الخيال تصديقها لأنني في حينه لم أكن أصدق ان هناك  مؤسسة كنسية في الدنيا تقرأ الإنجيل كل يوم بإمكانها القيام بإقتراف جرائم  كهذه. وعليه ومنذ حينه وحتى اليوم لاتفارق صورة هؤلاء الكلدان واحيانا حسراتهم وبكائهم مخيلتي.

ومنذ ذلك الحين وانا أقراء وابحث في هذه الجريمة ضد  الإنسانية التي إقترفتها هذه المؤسسة الغربية وهي مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية – الفاتيكان – بحق شعبنا الكلداني وكلما أستمر في القراءة أكتشف المزيد والمزيد مما لا يمكن، نعم لا يمكن، للخيال تصوره او تصديقه.

لماذا اذكر هذا

أذكر هذا لأنه في مستهل ومنتصف الستينات ظهرت بوادر إنتفاضة كلدانية شبيهة بالتي قادها البطريرك يوسف أودو ضد اليد  المؤسساتية الغليظة وغير الإنسانية لمؤسسة الكنيسة اللاتينية (الفاتيكان). هذه المرة كان مهندسها البطريرك الجليل بولس شيخو. ولكنها لم تدم وسُحقت في مهدها وسُحب البساط المؤسساتي من تحت  أقدام  مؤسسة الكنيسة الكلدانية بالمرة وأحد أسبابه -  كما حدث عندما سحقت روما إنتفاضة البطريرك يوسف اودو – كان تواطىء بعض الكلدان ورجال دينهم ضد البطريرك شيخو وبعد ان تم وأد هذه الإنتقاضة تم قطع كل علاقة مباشرة وغير مباشرة لكرسي بابل بالهند من ضمنها العلاقة الليتورجية (الطقسية) لا بل جرى حصر السطلة الجاثاليقية جغرافيا أكثر فأكثر وتقليص سلطاتها وحقوقها حتى وصل الأمر إلى الوضع الحالي الذي يتطرق إليه المطران إبراهيم إبراهيم بلهجة سهلية سلسلة وبتفصيل كبير.

خيبة أمل كبيرة

ولكن ما ألمني وجعلني اشعر بخيبة امل كبيرة لا بل بقشعريرة هو ان المطران إبراهيم لم ينبس ببنت شفة من النقدعند المرور على مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية لا بل منحها دون وجه حق ما لا تستحقه من المكانة تتجاوز بكثير السلطة الرئاسية لكنيستنا الكلدانية الكاثوليكية لا بل تهمشها وكأن الجرائم الرهيبة التي  إقترفتها في حقنا نحن الكلدان سمن وعسل وهو العليم والخبير وشاهد عيان على هذه الجرائم وهو الذي أتحفنا بترجمة رائعة لمراسلات البطريرك الكلداني اودو (ربط 2) الذي ثار على الفاتيكان. والمطران إبراهيم على دراية كاملة  بالعبارات القاسية جدا التي تتجاوز بكثير كل ما إستخدمته من نقد وهجوم على مؤسسة الكنيسة الغربية اللاتينية الكاثوليكية حتى الأن والتي يستخدمها  قائد الإنتفاضة الكلدانية في العصر الحديث – وهي اول إنتفاضة قومية في تاريخ شعبنا الواحد بحق المجرمين من اللاتين الكاثوليك بقيادة الفاتيكان من الذين لم  يكتفوا بالقتل والإضطهاد والبطش بل عمدوا إلى إقتراف جريمة كبرى بحق هويتنا الكلدانية المشرقية. والذين عاشروا البطريرك شيخو لا بد وأن يتذكروا مواقفه المعارضة لكل  شيء لاتيني والتدخلات المؤسساتية غير المقبولة والمعارضة للروح الإنجيلية والشراكة المسكونية من خلال تدخلاتها المؤسساتية في شؤون كنيستنا الكلدانية.

اسقف لاتيني ام أسقف كلداني؟

وانت تسمع اللقاء مع المطران إبراهيم وكأنك امام اسقف لاتيني كاثوليكي وليس اسقف من كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية. وهذه ظاهرة غريبة وعجيبة لدى الكثيرين من الكلدان لا سيما الأكليروس حيث يعتقدون ويتصرفون وكأن إرتباطهم المؤسساتي المباشر من حيث الهوية والمذهب هو مع روما وهويتها وليتورجيتها وثقافتها وفنونها  اللاتينية بدلا من ان يكون الإرتباط الأول والأخير برئاسة الكنيسة الكلدانية ومن خلالها وبواسطتها تتم الشراكة الإنجيلية مع روما. ولكن ما يحدث  من حيث الهوية والمذهب هو أن أي اسقف وحتى كاهن بإمكانه تجاوز الرئاسة وتأسيس علاقات مباشرة من كافة النواحي مع روما وهذا سبب رئسي للتهميش الذي جرى للكنيسة الكلدانية كمؤسسة.  وبالطبع هذا لم يكن يحصل بدون رضى روما  وإجراءتها التعسفية التي جرى من خلالها سحب أغلب السلطات المؤسساتية من رئاسة الكنيسة بعد ان سحقت الإنتفاضة الكلدانية التي قام بها البطريرك اودو.

وهذا الموقف بالذات ادى إلى ظهور ما اطلق عليه احد الكتاب الكلدان "مشيخات" مؤسساتية كنسية إن على مستوى الأبرشيات او على مستوى الخورنات والأبرشيتين الكلدانيتين في امريكا ما هما إلا مشيختين حيث لا ولاء مباشر لهما للبطريركية ولا بإستطاعة البطريركية جرهما إلى بيت الطاعة لإعادة ترتيب البيبت الكلداني المشتت والمنهار. ليس بإمكان البطريركية ان تحاسب مؤسساتها في امريكا واوربا مثلا لا ماليا ولا إداريا او ليتورجيا بسب طبيعة السياسات التي أشرت إليها انفا. ولهذا  وانت تستمع للقاء تخرج بسؤال  ان كان اللاتين قد ابقوا أي سلطة  إدارية او تنظيمية  او مؤسساتية تذكر للرئاسة والسينودس ام ان سلطتهما مجرد سلطة رمزية وحسب لأن المطران إبراهيم يربط كل شيء وكل قرار مؤسساتي بروما التي هي الحكم والفصل وليس الرئاسة والسينودس حسب رأيه.

ويظهر اللقاء ليس فقط الضعف المؤسساتي للكنيسة الكلدانية بل أظهرها وكأن لا وجود لها ولا يمكن لها ان تخطو خطوة واحدة دون موافقة مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية – اي نحن لسنا في شراكة إيمانية مع الكنيسة اللاتينية (رومية) بل تحولنا بمرور الزمن إلى عبيد لهم لا يحق لنا إتخاذ ابسط قرار مؤسساتي دون بركتهم رغم اننا ككلدان اصحاب هوية كنسية اسمى بكثير من  الهوية الكنسية اللاتينية.عدا الشراكة الإنجيلية كان يجب علينا ان لا نقبل بل نقاوم وننتفض ضد  أي  تدخل مؤسساتي في شؤؤننا.

ولأكن صريحا لم ألتقي بأي كلداني من رجال الدين وغيرهم من الذين لهم غيرة على هويتهم الكلدانية إلا ودان اللاتين الكاثوليك وحملهم وزر ما أل إليه وضعنا. لسان حال إي كلداني يحمل ذرة من الغيرة الحقيقية على هويته الكلدانية هو: "لم يدمرنا غير اللاتين."

كيف حدث  هذا

حدث هذا بعدما أجبر الكلدان على وضع المذهبية (اي العلاقة المؤسساتية مع روما) فوق الهوية الكنسية والقومية. وعندما أقول روما وأكرر مرة أخرى اعني مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية. ونتيجة للسياسات والإجراءات  المؤسساتية الذكية التي أتبعتها روما خرجت العلاقة مع الكنيسة اللاتينية من صيغة الشراكة الإيمانية إلى صيغة التبعية والعبودية المؤسساتية.

والدليل على ما اقول واضح حيث إستوطنت الممارسات والمفاهيم اللاتينية  وأحتلت وأزاحت الكثير من الممارسات والمفاهيم الخاصة بهوية كنيستنا المشرقية الكلدانية وهويتنا ككلدان من ريازة  وليتورجيا وطقوس وأزياء وأيقونات ومناسبات وفنون وثقافة وصرنا نحن  الكلدان نعرف مذهبيا اكثر من كوننا أصحاب هوية وصار الكثير منا حتى من يطالب بالقومية والهوية المنفصلة ينادي بأعلى صوته ويقول أنه كلداني  كاثوليكي. ما علاقة المذهب بالهوية؟ ومتى كان المذهب رديفا للهوية؟ هل سمعتم  فرنسي او الماني او سويدي او  إنكليزيي او كردي وطني وقومي صاحب هوية يربط هويته وقوميته بدينه ومذهبه؟

نتف من اللقاء

سمعت اللقاء أكثر من مرة وسأركز على أربع نقاط أساسية  فيه وهي: مشكلة اوروبا، رسامة أساقفة جدد، وحدة كنيسة المشرق بفرعيها الكلداني والأشوري، وقضية المطران باوي سورو. عند حديث المطران إبراهيم عن هذه القضايا الأساسية  والخطيرة ظهر ان البت فيها اولا وأخيرا يعود إلى "رومية" أي لا قول ولا فصل لمؤسسة الكنيسة الكلدانية وسينودسها في هذه الأمور وهو يذكر "رومية" مرات عديدة في اللقاء رغم انه لم يتطرق إلى مسائل العقيدة والإيمان التي تجمعنا معها بل إلى مسائل مؤسساتية بحتة.

نموذج حي

وهكذا اتى شرح المطران إبراهيم للوضع في اوروبا مؤيدا لموقفي القائل اننا نحن الكلدان قد اصبحنا عبيدا لللاتين حيث يؤكد المطران إبراهيم وبفرح وسعادة ودون ادنى حرج او إنتقاد ما معناه انه لا السينودس ولا الرئاسة بإمكانهم التأثير على المونسنير فيليب نجم الزائر الرسولي لأوروبا لأن تعينه من الفاتيكان وهو صاحب القرار الأول والأخير في شؤون الكلدان في اوروبا شأت الرئاسة ام ابت.

بالطبع المطران إبراهيم لم  يقل الحقيقة كما هي بخصوص الكلدان في اوروبا. الفاتيكان قد  وضع المونسنير فيليب نجم في هذا المنصب كواجهة حيث عمليا لا سلطة له على الإطلاق. كل السلطة المؤسساتية  والإدارية وغيرها على الكدان في اوروبا هي في يد الأساقفة اللاتين في المناطق التي يتواجدون فيها. المطران اللاتيني هو الحكم  والفصل وهو بإمكانه فصل وتجميد الكهنة الكلدان وهو السلطة الكنسية  العليا للكلدان في مناطق تواجدهم وفيليب نجم ليس إلا ساعي بريد. وهذه حقيقة مؤسساتية نعيشها يوميا ويوما بعد يوم تتناقص اعدادنا وتنهار هويتنا حيث تغلب الأن ممارسات الهوية اللاتينية السويدية او غيرها في اوروبا في كثير من الكنائس ولدى الكثير من الكلدان  لأن الناس ترى ان خوري الكنيسة والمطران  من اللاتين ونحن الكلدان مجرد اتباع وخدم مطيعين وهم اصحاب القول والفصل والكاهن الكلداني مجرد  خادم مؤسساتي لهم والمونسنير فيليب نجم لا في العير ولا في النفير.

ماذا يقول القوميون الكلدان من الذين وضعوا بيضهم كله في سلة المؤسسة الكنسية؟ هل تقبلون بوضع كهذا ام ستصبون جام غضبكم على ليون برخو لأنه لا يقبل تحت أية ظروف ان تهمش هويته الكلدانية ولا يخشى مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكة بل يفضحها في مقالاته لأنها السبب الرئسي لما أل إليه وضعنا المزري؟ أقول لكم يا إخوتي القوميين إن لم تتخلصوا من المذهبية المؤسساتية اللاتينية وترفعوا نيرها عن كاهلنا وكاهل كنيستنا فإننا في طريقنا إلى الإنقراض والزوال كما إنقرضت هوية الملايين والملايين من الكلدان إن في الهند او اماكن اخرى شاسعة من العالم لأن اللاتين لا ينظرون إلينا وكأننا اصحاب هوية مستقلة وان شراكتنا معهم إيمانية إنجيلية وليست مؤسساتية بل عبيدا علينا تنفيذ إرادتهم المؤسساتية وتقبل بطش يدهم الغليظة.

وأنظر إلى النفاق والرياء والإزدواجية في مؤسسة الكنيسة اللاتينة الكاثوليكية عند التعامل مع رعاياها حيث لا تقبل ان يرتبط اللاتين مؤسساتيا في أي بقعة من الأرض بأي هوية كنسية كاثوليكية أخرى. أي ان الأسقف اللاتيني في العراق لا تحكمه مؤسساتيا الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي هي أكبر كنيسة في العراق بل هو مستقل ويرتبط بصورمباشرة برئسه رغم ان عدد أتباعه قد لا يتجاوز بضع مئات من الأشخاص.  قارن هذا بوضع الكلدان في أوروبا مثلا وقارن هذا بما إقترفوه بنا وهويتنا من جرائم لإجبارنا على قبول هويتهم وقارن كيف أنهم إستولوا على مناطق شاسعة تابعة مؤسساتيا لكنيستنا منها الخليج العربي مؤخرا.

الذي يختار ويعين الأساقفة هو الذي يحكم

ونأتي إلى مسألة مؤسساتية اخرى وهي إختيار الأساقفة. للذين لا إطلاع لديهم اقول إن الأسقف هو سلطة حقيقة في الكنيسة ضمن منطقته الإدارية بإمكانه تجميد الكهنة والشمامسة وبإمكانه الحذف والإضافة أي لن يحدث شي متعلق  بالكنيسة في منطقته دون موافقته.

وهذا كان أحد أسباب الإنتفاضة الكلدانية المباركة التي قام بها البطريرك اودو حيث إنتفض عندما اراد اللاتين سلب سلطة إختيار المطارنة ونقلهم وتجميدهم  منه ولكنه إنهار امام بطشهم وضغطهم. وأنتفض البطريرك شيخو ولكنه أيضا إنهار في النهاية امام الأخطبوط والوحش المؤسساتي لمؤسسة الكنيسة  اللاتينية الكاثوليكة. الذي يملك سلطة إختيار الأساقفة وتعينهم وتجميدهم ونقلهم هو الرئس المؤسساتي الحقيقي للكنيسة وغيره مجرد واجهة. أكبر خطاء إقترفته كنيستنا هو التنازل عن هذا الحق.

ولنعد إلى مقابلة المطران إبراهيم حيث يقول إن السينودس رشح ثلاثة كهنة ورومية هي التي ستختار واحدا  منهم بعد ان  يتم فحصه. فحصه عن ماذا؟ هل المسألة إيمانية وإنجيلية؟ إن كانت  إيمانية وإنجيلية فهولاء كهنة مذبح الرب يجب ان لا يكون غبار عليهم والسينودس ادرى من الكاردينال اللاتيني  اوغيره في درجة الإيمان لدى هؤلاء.

إذا الغابة الأساسية هي إختيار من هو أكثر طاعة وتنفيذا للرغبات والسياسات التي تتبعها مؤسسة الكنيسة  اللاتينة ولهذا بإمكان "رومية" رفض المرشحين الثلاثة وهذا حدث سابقا وإختيار أي إسم من عندها وفرضه على الكل شاء السينودس او الرئاسة ام ابت وهذا حدث في الماضي ايضا. فإي إستقلالية بقيت لدينا نحن الكلدان؟

وحدة كنيسة المشرق

ونأتي إلى مسألة حساسة اخرى وهي وحدة كنيسة المشرق. إن ما يطرحه المطران إبراهيم في هذا الشأن لهو مفارقة عجيبة وغريبة وتدل مرة اخرى بشكل لا يقبل اللبس ان لا إستقلال على الإطلاق لمؤسسة الكنيسة الكلدانية ورئاستها.

الوحدة في الوضع الراهن في نظري يجب ان تشمل جمع الشمل من حيث الثقافة والأداب والتنظيم والإدارة والليتورجيا والفنون واللغة والتاريخ الكنسي والمشاركة ببعض الأسرار المشتركة التي تجمعنا كلنا كأبناء لكنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجامعة ولكن المطران يقحمها فورا برومية أي الذي يرفض سلطة اللاتين المؤسساتية لا يريد الوحدة. انا مستغرب جدا من هذا الموقف لأن حتى الفاتيكان اليوم تخلى عن نظرته الإستعلائية وكونه الكنيسة الوحيدة التي تمثل المسيح وإنجيله في العالم. اليوم الفاتيكان يقول انه يمثل فقط رئة واحدة من عدة رئات تتنفس من خلالها المسيحية ويرى في رئاسته (البابا) سلطة كنيسة واحدة من عدة سلطات وكراسي كنسية ذات الإيمان القويم والسليم.

أظن ان الكثير من الكلدان ورجال دينهم لا يزالون يعيشون في عقلية القرون الوسطى التي كانت فيها االكنيسة اللاتينية الكاثوليكية تعتبر نفسها هي الوحيدة ذات الإيمان السليم وتقاوم لا بل تقتل وتفتك وتبطش بكل من يعارضها.

ومن ثم إذا كان كل شيء بخصوص الوحدة مرتبط برومية فلماذا العناء وجعل الوحدة إحدى الشعارات الرئسية للكنيسة الكلدانية لأنه حسب قول المطران إبراهيم إن الحل والربط كله في يد  الفاتيكان وهذا أخشى انه واقع الحال  بالنسبة للكنيسة الكلدانية وإن كان كذلك ما هو دورالرئاسة  ولماذا نعقد الإجتماعات مثل السينودس وغيره.

قضية المطران باوي

والنقطة المهمة الأخرى التي عرج عليها اللقاء كانت قضية المطران باوي سورو. في هذه النقطة يتم إستخدام عبارات تفتقر ومع الاسف الشديد إلى اللياقة حيث يكرر المطران إبراهيم لقب "نسطورنايي" على اتباع كنيسة المشرق الذين بقوا على مذهب الأجداد القويم والسليم شأنه شأن المذهب اللاتيني الكاثوليكي.  هذا يرقى إلى درجة الإستهزاء وهو جزء من خطاب الكراهية والبغضاء الشائع لدى البعض اليوم لأن هذه الكينسة ليست "نسطورية" حسب الفمهوم الذي أتي  به المطران. هذا اللقب إستخدمه اللاتين لا سيما المبشرين منهم لأنهم كانوا يعتقدون جزافا ان المسيحي الذي لا يقبل الإنتماء إلى مذهبهم هو هرطوقي وكافر ويستحق  نار جهنم.

وبدلا من المحبة الإنجيلية ادخل هؤلاء المبشرون ألقاب هجينة مسيئة على كل من رفض طروحاتهم لإثارة البغضاء والكراهية بين صفوف شعبنا الواحد  فصاروا أيضا يطلقون على اشقائنا من السريان الأرثذوكس لقب "اليعاقبة" بمفهوم انهم هراطقة شأنهم شأن "نسطورنايي." وحتى اليوم لو اطلقت على أي كلداني لقب "نسطورنايا" او "يعقوبايا" لنظر إليه بمثابة  شتيمة. هناك ظاهرة ملفته للنظر وهي ان الخطاب السلبي وأحيانا الهرطوقي والتكفيري قد لا تجد مكانا له ليوم في عالم المسيحية برمته إلا لدى "المشيختين" الكلدانيتين الكاثوليكيتين في أمريكا.

هل يقبل المطران إبراهيم ان يصفه مطران أخر من اتباع مذهب اجدادنا بالقاب مسيئة ردا عليه ؟

إنني ككلداني كاثوليكي أطلب من المطران إبرهيم تقديم إعتذار على إستخدام هكذا القاب ومخاطبة اشقائنا بالإسم الذي يطلقونه على أنفسهم إحتراما لإنسانيتهم ومذهبهم وهو "كنيسة  المشرق الأشورية" لأنه ليس رجلا عاديا يكتب تعليقا عابرا في منابر شعبنا. هل يستطيع المطران إبراهيم إستخدام كلمة "نكيرو" Negro في الإعلام كلقب للأمريكيين من أصل أفريقي؟ أظن أن أي شخص يستخدم هكذا لقب اليوم في أمريكا حتى وإن كان الرئس اوباما لوقع في مصيبة كبيرة.

وأختم هنا لأنني بلغت حوالي 2500 كلمة ولكن حتى مسألة المطران باوي حسب قول المطران إبراهيم صارت في يد "رومية" أي هي التي ستقول كلمتها بغض النظر عن موقف الرئاسة والسينودس. اي حرية او إستقلال بقي لنا نحن الكلدان وعن اي هوية نتحدث؟


رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,672039.0.html

رابط 2

رسائل مار يوسف السادس اودو بطريرك الكلدان: تعريب وتحقيق المطران إبراهيم والشماس خيري قومية: مشيغن: 2010











غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد برخو
حليمه رجعت الي حالتها قديمه كلما قرائنا مقاله لك هي نفس الموضوع ونفس المعلومات لاشئ جديد . واريد ان تعرف شئ اننا جميعا الشعب (الرعيه) والكهنه و بقية رجال الدين اننا نعتبر الفاتبكان هي مرجعيتنا الاوالى واننا موافقون على اننا موحدون مع اكثر من مليار شخص في عالم تحت خليفة بطرس واذا كنت  ليست راضيا بامكانك ان تغير كنيستك تذهب الي الارثذكس او كنائس النسطوريه بفرعبها فاحد لم يمنعنك من ذلك.
اما بالنسبه الي كنيسة المشرق الاشوريه فهي كنيسه نسطوريه انهم يقدسون مار نسطور وهذا شئ غير معيب بامكاننا ان نطلق عليهم نساطره وهم معروفون بذلك مثلما نطلق الكنيسه المرقسيه على الاقباط وهكذا.
وهذا اقتباس من كلامك (هؤلاء المبشرون ألقاب هجينة مسيئة على كل من رفض طروحاتهم لإثارة البغضاء والكراهية بين صفوف شعبنا الواحد  فصاروا أيضا يطلقون على اشقائنا من السريان الأرثذوكس لقب "اليعاقبة" بمفهوم انهم هراطقة شأنهم شأن "نسطورنايي)
فاذا كانت الكنيسه الكاثوليكيه رفعت الهرطقه من اتباع الكنيسه النسطوريه لكن ظلوا اليعاقبه الي يومنا هذا يحاربون الاخوه الاثورين ويمنعون من دخولهم الي المجمع الكنائس الشرقيه يعتبرونهم هراطقه ولم نقرا لك كلمه تنصحهم بتراجع عن مواقفهم والذي تصفهم باحمل الوديع وسوف انشر لك البيان الذي صدر عن كنائس الشرقيه الارذثوكسيه بشان الكنيسه النسطوريه الذي ماشئ الى يومنا هذا ولك البيان فى بيان مشترك لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية فى الشرق الأوسط؛ وهم أصحاب القداسة البابا شنودة الثالث، والبطريرك مار أغناطيوس زكا الأول، والكاثوليكوس آرام الأول، ورد جانب عقائدى فى البند الخاص برد الفعل إزاء طلب العضوية المقدم من الكنيسة الأشورية إلى مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو البيان الذى صدر فى دير مار أفرام السريانى فى معرة صيدنايا بسوريا بتاريخ 12/2/1999، جاء فيه ما يلى:

[# نحن نعيد التأكيد على تمسكنا بكريستولوجية الكنائس الأرثوذكسية الشرقية المبنية على التعليم الكريستولوجى للقديس كيرلس الاسكندرى والملخصة فى صيغته المعروفة جيداً (طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد). # نحن نعيد إقرار رفض كنائسنا لتعاليم كل الهراطقة بما فى ذلك نسطور وأتباعه ونعيد ذكر الحرومات المنطوقة ضدهم. ]

ففى ضوء قرارات مجمعنا المقدس والبيانات المشتركة لرؤساء كنائسنا الأرثوذكسية الشرقية بالشرق الأوسط؛ رأينا من الضرورى أن نوضّح الحقائق عن تاريخ وعقائد هذه الكنائس فى هذا الكتاب مدعّمة بالوثائق والمستندات الأشورية والمسكونية التى تثبت أن هذه الكنائس تقدّس نسطور وتتبع تعاليمه النسطورية التى حرمها المجمع المسكونى الثالث فى أفسس عام 431م. وتذكر هذه الكنائس ديودور الطرسوسى، وثيئودور الموبسويستى، ونسطور بطريرك القسطنطينية فى صلواتها الليتورجية كقديسين وتعيّد لهم كآباء ومعلمين كبار، وتعتنق تعاليمهم النسطورية، وتدافع عنها بكل ما فيها من أخطاء لاهوتية.

وهذا الكتاب الذى بين يديك هو لإيضاح أغلب الحقائق المحيطة بكنائس المشرق الأشورية، كما أن هذا الكتاب يستند إلى كثير من المراجع الأجنبية والتاريخية والبحوث اللاهوتية المقبولة فى الغرب. ولم نورد فى الكتاب أى شئ من مراجعنا القبطية الأرثوذكسية تحاشياً لما يتهمنا به البعض من تحيّز ضد نسطور وثيئودور الموبسويستى وديودور الطرسوسى، ولكننا فقط أوردنا فى الملحق رقم 7 صورة من وثيقة قدمها الوفدان الأرثوذكسيان القبطى والسريانى فى الجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط سنة 1985 بشأن رأيهما فى طلب كنيسة المشرق الأشورية الإنضام إلى المجلس، وكذلك فى الملحق رقم 8 ما ورد فى كتاب القرارات المجمعية فى عهد قداسة البابا شنودة الثالث بشأن الأشوريين. كما ينبغى ملاحظة أن باقى ملاحق الكتاب التى قد أعددناها بمساعدة جماعة البحوث؛ وتستند جميعاً على المصادر الأجنبية المذكورة.

ومن المؤسف حقاً أن نجد اللعنات القديمة ضد القديس كيرلس السكندرى، وساويرس الأنطاكى، فى ليتورجيات هذه الكنائس الأشورية الشرقية. وإلى جوار ذلك نجد الهجوم على المجمع المسكونى الثالث فى أفسس وعلى شخص القديس كيرلس الكبير فى المحافل الرسمية التى حاضر فيها ممثلو هذه الكنائس الأشورية الشرقية مدافعين عن نسطور ومهاجمين التمسك بلقب العذراء "والدة الإله" (ثيئوتوكوس).

إنه لا يمكننا إطلاقاً أن نسكت على تزييف الحقائق فى مواجهة الخطر النسطورى الذى تحاول هذه الكنائس الأشورية أن تثبته فى المحافل المسكونية؛ ويتضمن ذلك بعض الاتفاقات اللاهوتية التى وقَّعتها معهم بعض الكنائس الغربية. وهم يتظاهرون أمامها أحياناً بغير ما يعلّمون به فى كنائسهم، بل وما ينادون به بعد توقيع هذه الاتفاقات فى محاضراتهم وحواراتهم الرسمية.

وإذ نضع بين يدى القارئ العزيز هذه الوثائق الخطيرة لإبراز حقيقة هذه الكنائس؛ نتضرع إلى الرب أن يحفظ لنا حياة أصحاب القداسة البابا شنودة الثالث، والبطريرك الأنطاكى مار أغناطيوس زكا الأول، والكاثوليكوس آرام الأول لبيت كيليكيا للأرمن الأرثوذكس، إذ هم حماة الإيمان الأرثوذكسى فى مواجهة الخطر النسطورى فى هذا الجيل. بشفاعة والدة الإله القديسة مريم العذراء وكل مصاف القديسين. آمين.

وانتهى البيان ارجو ان  تقراء البيان لتعرف من يكفر من  واذا كانت لك الشجاعه الكافيه او اذا لم تكن لك غايه ضد الكاثوليك  سوف نقرا نقد من عندك ضدهم



غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ليون المحترم
وكما قالت اختنا سوريتا، فقد رجعت حليمة لعادتها القديمة وذلك بعد ان استبشرنا خيرا بكتابتك لحسنات قداسة البابا الحالي واصبحت تمجد في الخطوات الجديدة التي اتخذها بالاضافة الى تأييدك المطلق للبطريرك مار لويس والذي جرت مراسيم انتخابه في روما وفي الفاتيكان بالذات. ولكن لم يكن لك بأعتراض في حينها.
يا استاذ برخو، أيهما افضل كنسيا وللوصول للحالة المثلى والتي هي الكنيسة كرسالة سماء وكما تقول، هل بأنقسامات الكنائس وكل يعمل وحسب قيادة كنيسته ام مع الوحدة المتكاملة للكنائس كلها وعلى الصخرة الواحدة وكما يريدها ربنا يسوع؟.
ولكنك ومع الاسف، رجعت لتعيد نفس القوانة للآنتهاكات التي حصلت في القرون الغابرة للكنيسة الكاثوليكية بحق الكنيسة الكلدانية وبعد ان سحبت ابرشيات كنائس الهند منها، ولكن برأي فقد كان ذلك بالأفضل لأن الهنود ليسوا بكلدان اساسا وانما علاقتهم بكنيستنا فقد كانت ادارية،  ولم يكن لهم بشعور قومي للكلدان. وكنيستنا لم يكن بمقدورها بمتابعتهم لضعفها الاداري في كنيستهم العراق اولا وذلك نتيجة للأضطهادات والويلات التي اتتهم من جراء اخوتنا كلدان النساطرة والذين بعد منحهم للقومية الاشورية ، قاتلوا الاتراك وجروا بويلاتهم على مسيحيي تلك المناطق والمجازر التي حصلت لهم وهي معروفة بسبب ضحك الانكليز على قيادتهم الدينية بمنحهم اقليما يحكمون انفسهم ولكن بالمشمش وكما يقولون عند خيبة الظن.(كنت اتمنى ان تكتب مقالة عن هذه الفترة ولكنك لا تتجرأ وحسب اعتقادي!!)
والغريبة عندما تقول وجب على المطران ابراهيم ان يعتذر لذكره النساطرة لكنيسة الاثوريين وهي بمثابة اثارة فتنةمن حضرتك، ومع ذلك ومنذ متى اصبحت كلمة النساطرة بالمعيبة والتي حملوها معهم ومنذ 1670م بعد انفصال بطركهم دنخا الشمعوني الثالث عشر وانزوائه لحاله مع تابعيه من العشائر والملل، وحتى ان اسم كنيستهم فقد كان بالكنيسة المشرقية النسطورية ولحين منتصف القرن الماضي وبعدها أُسميت بالكنيسة المشرقية الاشورية.
وسؤالي هنا وحسب رأيك الشخصي فهل اسم الاشورية التي حلت بدلا من النسطورية اصبحت بتسمية مذهبية ام مذهبية وقومية ام قومية ؟وفي هذه الحالة فما هو مذهبهم الحالي. (وهذه ايضا تحتاج الى مقالة مفصلة لحضرتك لكونك ضليع في هذه الامور)
والاحلى من ذلك ، تطلب من الكتاب الكلدان القوميين بالكتابة عن هذا الموضوع ومنذ متى اصبحت بالحبايب معهم؟ غريبة ولا نريد ذكر الماضي!!
انني ارى بان تنويهك عن المحاولات التي تقوم بها بين فترة واخرى للتفريق مابين الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية فهي بعقدة ألمّت بك وانت في دير الرهبنة والذي ترعرعت فيه ونميت بفضله ثقافة ولغة وعلما، وربما لو اكملت رهبنتك لكان الامر قد اختلف معك في طرح هذه المواقف ( وهذه ايضا تحتاج الى مقالة اخرى توضح لسبب تركك للرهبنة ان أجاز ذلك طلبنا)
وملاحظة اخيرة، فأن الذي يسالنا في امريكا وكندا  وربما ف مناطق اخرى عن هويتنا ، فيكون الجواب باننا كلدان (كلدين) فقط وليس كما تقول كلدان كاثوليك وحتى اولاد السيد يوسف شكوانا الزوعوي أكد على ان اولاده يدعون بانهم كلدين عند السؤال عنهم ولماذا نبتعد بعد ان اصبحت كلمة الكلدان تدخل في اقامة وجناسي الكلدان في السويد التي تعيش حضرتك فيها ويمكنك ان تسأل الاخ سيزار عن ذلك. وشكرا


عبدالاحد قلو


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2279
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون برخو : ارى بأنك تُركز كثيراً على هذا الجانب وتحاول السير في طريق الانفصال عن روما ( لا اعلم ما هي مقاصدك ) !! فأيهما افضل ان يكون مركز قراري واحد يتبعه الكلدان ام يتحولون الى اقسام مثل الاسلام فلا احد يعلم ماذا يريد الطرف الآخر ( يمكن هذا ما تصبو اليه ،والله فكرة ) ؟؟ فكما ترى في السعودية يختلفون عن إيران وإيران تختلف عن مصر ومصر تختلف عن السودان والكل يضرب الصومال ( القائمة طويلة ) وكل جانب يفتي كما يحلو له والنتيجة هذا التمزق والارهاب فهل تصبوا الى هكذا نوع من الاستقلال مثلاً ؟؟ قد يكون لديك الحق في بعض الامور مثل صلاحيات البطريك او ما شابه ذلك ولكن ما تدعو اليه قد يدخلنا في متاهات ارهابية لا يعلم احد عواقبها ؟؟ ارجون ان تقلل من هذه الامور ( موزين على صحتك ) ومهما كان الوضع فهو افضل من ان نتحول الى ارهابيين من اول وجديد .. تحية


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون برخو : ارى بأنك تُركز كثيراً على هذا الجانب وتحاول السير في طريق الانفصال عن روما ( لا اعلم ما هي مقاصدك ) !! فأيهما افضل ان يكون مركز قراري واحد يتبعه الكلدان ام يتحولون الى اقسام مثل الاسلام فلا احد يعلم ماذا يريد الطرف الآخر ( يمكن هذا ما تصبو اليه ،والله فكرة ) ؟؟ فكما ترى في السعودية يختلفون عن إيران وإيران تختلف عن مصر ومصر تختلف عن السودان والكل يضرب الصومال ( القائمة طويلة ) وكل جانب يفتي كما يحلو له والنتيجة هذا التمزق والارهاب فهل تصبوا الى هكذا نوع من الاستقلال مثلاً ؟؟ قد يكون لديك الحق في بعض الامور مثل صلاحيات البطريك او ما شابه ذلك ولكن ما تدعو اليه قد يدخلنا في متاهات ارهابية لا يعلم احد عواقبها ؟؟ ارجون ان تقلل من هذه الامور ( موزين على صحتك ) ومهما كان الوضع فهو افضل من ان نتحول الى ارهابيين من اول وجديد .. تحية

السيد نيسان ، انا دخلت الان الانترنت ولم اقراء شريط السيد ليون برخو لعلمي المسبق بانه كلام معاد وبانه كلام يؤيده في كل الاحوال  شخصان فقط وهما برديصان وسام البرواري.

اتي الى مداخلاتك.

كان في اوربا دائما مطالبات حول ضرورة الحوار مع الاسلام وكان هناك عدة نقاشات في القنوات التلفزيونية وكلهم كانوا يؤكدون على ضرورة الحوار الى ان قاموا بدعوة شخصية من اصل شرقي اي شخصية عاشت مع الدول ذات الغالبية المسلمة وتعرف هذه المجتمعات. هذا الشخص قال : انا نعم مع الحوار ولكن هذا لحد الان مجرد شعار، نحن عندما نقول علينا الحوار فعلينا ان نجاوب الاسئلة التالية :

الحوار مع الاسلام نعم ولكن الحوار مع من بالضبط؟

هل هناك عنوان للاسلام؟

هل هناك جهة يمكنها ان تتحدث نيابة عن المسلمين؟

هل اذا قررت جهة كمنظمة او جمعية اسلامية شئ ، فهل قرارها ملزم للمسلمين؟

وبعد ان لم يتمكن احد من تقديم اية اجابة اضاف هو: هناك الكثير من الاوربيين فقدوا ثقتهم بالمسلمين، الاوربيين يقولون في كل مرة نتحاور مع جمعية او منظمة اسلامية او جامع اسلامي لا نلمس اية تغيرات بين المسلمين.

فقال ان هذا الامر له علاقة بالدرجة الاولى في انه ليس هناك جمعية او منظمة اسلامية او جامع اسلامي يمكنهم الادعاء بانهم يمثلون المسلمين ، كما ان ما يقررونه غير ملزم للمسلمين.

وعندها طرح النتيجة وقال: اذن من المستحيل اقامة معاهدات او اتفاقيات مع الاسلام. الاسلام ليس كنيسة ولا عنوان له .

وهنا انا اضيف لغرض شرح هذه النقطة: لو ان مفتي القاهرة او مفتي السعودية او مفتي الاردن قرروا شيئا جيدا، فما قيمة ذلك للمسلمين؟

السيد ليون برخو يقول بفخر بانه ضد "المؤوسسة" وكانه كتب نظرية وقدم برهان لها وانا قلت له لاكثر من مرة في انه اذا اراد ان يصبح كلامه علمي فعليه ان يضعه كافتراض ويتحقق منه. كلامه هو بالطبع ليس علمي ومدحوض علميا ومنطقيا. نحن نرى ان كل المعاناة مع الاسلام قائمة بالدرجة الاولى لان الاسلام لا يملك مؤوسسة. حتى بعض المسلمين اللذين يرغبون بالتغيير نحو الاحسن لا يعرفون مع من يتحدثون ومع من يتحاورون.

الشئ الاخر اللذي لا يتحقق منه السيد ليون برخو هو: لو امتلكت الكنيسة الكلدانية استقلالها الكامل وانفصلت عن الفاتيكان، فلماذا لا يكون اذن من حق الابرشيات ان تستقل وتنشق؟ وما اللذي يمنع كاهن في كنيسة بان يطالب باستقلالية كنيسته وبان يقرر بنفسه؟

وهذا يقودنا للسؤال التالي: لو ان هذا حدث فعلا وحدث انشقاقات، فما هي مشكلة شخص مثل السيد ليون برخو؟ هو سيكتفي مرة اخرى بالقول بان ايادي خفية للفاتيكان هي من سببت الانشقاق. هل هذه يعني مشكلة لاشخاص تربوا في ثقافة شرقية لا علاقة لها لا بالمنطق  ولا بالعلم وانما فقط بنظريات المؤامرة؟ الم يتربى وترضع اشخاص مثل السيد ليون برخو هكذا ثقاقة؟ الا تسيل في دمائهم؟


تحياتي



غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
=



لصالح من تكتب وتنشر هذه الافكار   لتشويه صورة الكنيسة الكاثوليكية انه مخطط كبير  لصالح من ؟؟؟؟؟

فاروق عكو


لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1518
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة المتحاورين من المذهب الكاثوليكي تحية طيبة

اظن بان السيد برخو هو مدفوع من  الطائفة الانجيلية لذلك يشوه صورة كنيستنا الكاثوليكية لذلك لاتردوا على هذا الشخص فانه مدفوع ومدفوع الثمن من خلال كتاباته هذه ،،،،،وتقبلوا تحياتي .


وسام موميكا _ بغديدا السريانية


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2861
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إذن يا أخي ليون .....لماذا لا تشكر الله على نعمة الأختيار ....وأقصد
أنت ضليع بالطقس الشرقي وباللغة... وأبن كنيسة المشرق
وأنت تعرف بأن كنيسة المشرق أصبحت الآن أربعة وستكون ثلاثة بعد فترة قليلة
كنيستين أثورية وكنيسة كاثوليكية للكلدان وكنيسة مار باوي والتي ستلتحق مع الكنيسة الأم
لديك ثلاثة أختيارات ....كنيستين أثورية وأخرى كلدانية تزعدك بأنتمائها الكاثوليكي
الكلدانية تابعة لأعداءك الكاثوليك والأثوريتين تنعم بأستقلالية كاملة
أترك يا أخي الكلدان وأنتمي إلى الأخريتين
على الأقل كي تتمتع بمناولة القربان المقدس دون أن يكون لديك هذا الغلّ على الكاثوليك
نحن نأخذ مار باوي ......ونعطيهم ليون برخو إضافة إلى عدة كهنة إنضموا لها من قبل لسباب شخصية ومنها جسدية بحتة

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون برخو

انا استمعت الى ما قاله سيدنا المطران إبراهيم إبراهيم ولم اسمع  اي شئ انا لم اكن اعرفه او لم تصرح به البطريريكية من قبل.

هو قال بان حول الموافقة على قبول  المطران باوي فقد تم تفضيل اخذ موافقة الفاتيكان بذلك وهذا الشئ انت ترفضه بحجة انك تريد ان يكون هناك استقلالية.

وقبلها عندما كان المطران سرهد جمو يضغط على قبوله كنت تقول بانها خطة فاتيكان مع المطران سرهد...

يعني مهما حدث وكيفما كان القرار فانت ترفض وتتهم هذا لانك تريد ان تكتب .

موقفي من الوحدة الكنسية بكل وضوح:

انا اعتبر الكنيسة الاشورية كنيستي مثل الكنيسة الكلدانية واعتبر نفسي متوحد مع الكنيستين ولكن اذا كان هناك حديث عن وحدة رسمية فهناك فقط طريق واحدة وهو الدخول في الكنيسة الكاثوليكية .

انا هنا لا اقلل من اهمية الكنيسة الاشورية ولا اناقش قضايا لاهوتية ولكني ارى بان الكنيسة الاشورية غير مهتمة كثيرا بقضايا الايمان المسيحي.

اذا اخذنا قوة الايمان المسيحي بنسبة مئوية فانني اعطي 80% للقوة الايمانية للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية واعطي 8 % للكنيسة الاشورية.

بالنسبة الى كنيسة المشرق فان الكنيسة الاشورية هي اليوم ليست في المشرق وهي ليست في الشرق وانما هي موجودة في الغرب كما ان نسبة من غادر من ابناء شعبنا العراق فان نسبة التابعين للكنيسة الاشورية يفوق تابعي الكنيسة الكلدانية وهم كانوا اول من غادر العراق..

لذلك فان الوحدة معها يعني ايضا ان تعود الى العراق الى الشرق الى المشرق حتى يكون امل وقوة لتابعيها بالرجوع الى العراق ايضا.


ثم شئ اخر ، لماذا تختار هكذا عناوين لمواضيعك:

هل قلب المطران الفلاني الطاولة؟
هل سيتمرد المطران الفلاني؟

وهي عناوين بصراحة مضحكة وهي على وزن الصحافة التي لا تملك مواضيع فيكتبون
ماذا حدث للمغني روبي ويليامس ليلة البارحة؟

هل ستترك مادونا امريكا؟

وانت تكتب عنوان موضوعك بصيغة سؤال ولكن محتوى موضوعك كله  احكام وقرارات انت اخذتها بنفسك ولوحدك بدلا من المطارنة وبالطبع انت حتى لست بحاجة الى ان تسالهم اولا.


وانت تحدثت عن منتصف الستينات من القرن الماضي عن جرائم قامت بها الفاتيكان ضد الكلدان وقمت بوصفها بصيغة سيظن كل من يسمعك من الاجانب بان الفاتيكان ارسلت دبابات وقوات مسلحة لتقوم بجرائم ضد العراقيين الكاثوليكين.

انا بصراحة لا اعرف كيف اصف ما كتبته ، في بعض المرات احس بانك تكتب نكت.

ولكن لا باس انت طالبت بان نلتزم باحترامك بينما انت غير ملزم باحترام احد. ولكنك ينبغي ان تكون سعيد في انك تعيش ضمن الحضارة المسيحية سواء بيننا او في الغرب فانت تملك حريتك ولك حقوق بيننا.

تكرارك الممل هذا هدفه حسب راي هو انك تريد كسر ارتباط ابناء شعبنا بكنائسهم. واقول لك نحن لسنا مسلمين، نحن اشخاص ناضجين واغلبنا يمتلك شهادات ، يعني نحن نستطيع ان نسمع الكثير ونعتبره مجرد لغو فارغ.

ملاحظة مهمة لك لوحدك: عندما تجد شخص ينقر على موضوعك فتاكد ان سبب ذلك هو ليعرف هل السيد ليون برخو لا يزال يعيد ويكرر نفس الكلام  ام هو تغير.





غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا أعلم لماذا يقفز الأخوة المعلقين إلى الكنيسة الجامعة ومذهبها الكاثوليكي الذي أنا منتم إليه بينما انا لم اذكر إسم "الكنيسة الكاثوليكية" بل أردد انني أقصد "الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية" وكذلك انني لا اقصد الكنيسة كرسالة سماء بل الكنيسة  كمؤسسة ارضية إدارية وتنظيمية؟

وكي اقرب المفهوم للأخوة المعلقين والقراء للنظر إلى هاتين المعادلتين:

1. الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية لها اداب وثقافة وليتورجيا وطقوس وفنون وتنظيم وإدارة خاصة بها
2. الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لها اداب وثقافة وليتورجيا وطقوس وفنون وتنظيم وإدارة خاصة بها

هنا الإثنان متساويان بالنسبة للكنيسة الجامعة لأن الإثنين اعضاء فيها. اي لا يجب ان يعتدي 1 على 2 او يفرض ادابه وثقافته وفنونه وليتورجيته عليه.

وفي الإمكان إستبدال 1 و 2 باي هوية كنيسة كاثوليكية منه الروم الكاثوليك والسريان الكاثوليك والأنكليكان الكاثوليك وهلم جرا حيث هناك العشرات من الهويات.

مشكلتنا نحن الكلدان هي ان 1 إحتل 2 هويةً وازاحه تقريبا عن الوجود وهذا هو واقع الحال وسبب الإنهيار المؤسساتي لكنيسة المشرق الكلدانية حسب وجهة نظري.

انا كاثوليكي من أتباع كنيسة المشرق الكلدانية أي انا من 2 ولست من اتباع 1 هوية. اي كل هوية كاثوليكية لا سيما المشرقية حسب ظني لها حكم ذاتي من الناحية الإدارية والتنظيمة وبقدر تعلق الأمور بالهوية الكنسية عدانا نحن الكلدان.

ولا اعلم كيف بإستطاعة الأخوة القوميين الكلدان والذين يجب ان يدافعوا عن هويتهم اي عن 2 حتى الموت  قبول او حتى مهادنة التصرفات المؤسساتية السلطوية من قبل 1 والتي شرحتها بالتفصيل في المقال.

ولكن يبدو ان التشبث بالهوية معناه لدى البعض التشبث بالمذهبية وهذان الأمران أي الهوية والمذهبية لم ولن يتلقيا بل هما متضادان والمفهوم القومي، مفهوم الهوية القومية، لم يظهر في العصر الحديث  إلا كردة فعل وإنتفاضة على الهيمنة المذهبية والمؤسساتية الكنسية.



غير متصل jan_jjo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عندما قرأت رد الاخ لوسيان تذكرت نكتة كانت دارجة بعد تغير النظام في العراق وهي انه لو غرقت سفينة تايتنك في وقتنا الحالي من سيكون المتهم الاول باغراقها ( خاصة الشعوب العربية المؤمنة بنظرية المؤامرة واكثرهم العراقيين ) وكانت الاجابة الحكومة العراقية سوف تتهم البعثيين والصداميين باغراقها وحركة فتح وحماس ستقولان العدو الصهيوني وامريكا ستتهم القاعدة واسامة بن لادن وايران ستقول اسرائيل وامريكا واسبانيا ستتهم حركة ايتا الانفصالية وهكذا دواليك والان ينظم الاخ ليون ويعلق كل كبيرة وصغيرة على شماعة الفاتيكان
استاذنا العزيز ليون مشكلتك حلها بسيط جدا وقالوها لك الاخوة قبلي ببساطة تستطيع ان تترك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية وتنتمي لغيرها غير المنظوية تحت امرة الفاتيكان والبابا وابوك وامك بالجنة بس راح نخسر التمتع بمواضيعك والتي تشبه كما قلت لك سابقا كتاب الوطنية في النظام السابق يبدا باسم القائد وينتهي باسم القائد الظرورة ,
ولا تعتقد بان مواضيعك والمواضيع المشابهة لها ضد الفاتيكان تؤثر قيد انملة على احد من اتباع الكنيسة الكاثوليكية بل بالعكس
واسمحلي اشبه كتاباتك باقوال القمص زكريا الذي يشتم المسلمين ونبيهم ويتهمه بابشع الاوصاف  مدة 55 دقيقة كل يوم وب 5 دقائق يقول لهم اخوتي ادعوكم لاكتشاف محبة الرب يسوع ويختمها بصلاة



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قلتها سابقًا واقولها مرة اخرى، الكنيسة الكلدانية هي صناعة كاثوليكية، وكل من فيها محروم من قبل اباء كنيسة المشرق (النسطورية) في مجمع مار اسحاق، مار يهبالاه، مار داد ايشوع، مار اقاق، مار بابي، مار يوسف، مار حزقيال، مار ايشوعياب، مار سبريشوع، مار غريغور، مار كوركيس، مار خنان ايشوع، مار طيمثاوس الاول والثاني، واخيرًا مجمع الاساقفة اجمعهم؟؟ وازيد على هذا، جميع الاباء الذين تقدس الكنيسة الكلدانية ذكراهم مثل ار نرساي ومار اسحاق مار هرمزد ومار بر عيتا، ومار اثقان ومار يوسب بوسنايا ومار موشي، وغيرهم، كانوا من مدافعي الايمان النسطورية؟؟ كل هؤلاء وغيرهم وضعوا المنشقين عن الكنيسة (النسطورية) تحت الحرمان.
اذا كان هؤلاء القديسين لم يفهموا الايمان القويم، اذاً، ليس من حق الكنيسة الكلدانية الافتخار بتاريخهم النسطورية، اما في حال ربط الكنيسة الكلدانية بكنيسة المشرق، نعود ونقول الجميع تحت الحرمان.  
راجعوا المجامع بعدها قوموا بتقليل وبمهاجمة كنيسة المشرق، التي حاشا ان تكون اشورية او قديمة او كلدانية صفات غير تاريخية وضعت لتفريق ابناء كنيسة المشرق ليس الا.

جورج ايشو


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2861
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خلص ....إنتهت المشكلة
أخونا جورج أيشو حسم الموضوع ويانة
إحنا الكلدان بالنار ....نحترك ونتعذب والمطران باوي ويانة
ما دام علينا الحرم ..... بعد ماكو شي يتشفعلنا
روح عزيزي ليون لحّك حالك
وأنتمي لكنيسة المشرق بعد أن تقدّم التوبة وتقرا فعل الندامة على كل لحظة صرت بيها كاثوليكي
آني علمودك ....حتى تخلص دنيا من الكلدان والكاثوليك ...وآخرة من الجسد وتعيش حياة الروح بعد عمر طويل



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3963
    • مشاهدة الملف الشخصي
         ܞ  
ܦܥܠܵܣܘܦܵܐ ܕܙܵܒܢܵܢ ܡܥܵܩܪܵܐ ܕܵܟܬܘܪ ܕܒܹܥܬ ܨܵܘܒܹܐ ܕܥܘܢܫܦܥܢܟ ܠܥܘܢ ܒܵܪܥܘ ܥܵܕܥܕܵܐ ܀ ܗܵܘ ܕܒܵܥܬܵܐ ܕܓܵܢܹܐ ܠܵܐ ܒܵܢܹܐܠܹܗ ܒܵܥܬܵܐ ܕܚܵܕ ܐܹܚܪܢܵܐ ܗܥܟ ܥܕܵܢܵܐ ܠܹܐ ܒܵܢܹܐܠܹܗ ܐܵܦܣܩܘܦܵܐ ܕܵܥܵܒܵܪ ܡܘܟܠܥܵܐ ܒܵܬܪ ܓܹܢܵܒܘܬܵܐ ܕܡܹܠܟܵܢܹܐ ܕܥܕܬܵܐ ܕܡܕܢܚܵܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܘܦܘܠܵܓܵܐ ܕܟܹܐ ܒܕܪܵܥܹܐ ܗܘܵܐ ܓܵܘ ܥܕܬܵܐ ܕܡܵܕܢܚܵܐ ܕܥܵܢ ܐܵܬܘܪܹܵܐ ܗܵܡܹܢ ܥܹܠܥ ܐܵܗܵܐ ܐܦܣܩܘܦܵܐ ܕܥܒܵܪ ܡܘܟܠܥܵܐ ܘܛܪܥܕܵܐ ܚܵܕ ܦܘܠܵܓܵܐ ܗܵܕܵܚ ܒܘܬ ܕܵܪܹܐ ܓܵܘ ܥܕܬܵܐ ܟܠܕܵܥܬܵܐ ܩܵܬܘܠܥܩܵܥܬܵܐ ܓܵܘ ܟܠܵܥܗܥ ܙܒܢܹܐ ܕܠܵܐ ܐܵܬܥܵܐ ܠܡܵܢܫܘܥܹܐ ܀ ܡܥܵܩܪܵܐ ܕܵܟܬܘܪ ܠܥܘܢ ܒܵܪܟܘ ܐܵܚܢܵܢ ܠܹܐܥܘܵܚ ܒܕܥܵܥܵܐ ܐܵܢܹܐ  ܬܠܵܬܵܐ ܐܵܪܒܥܵܐ ܦܪܨܘܦܹܐ ܐܵܡܥܢܵܐܥܬ ܒܟܬܵܒܹܐܠܵܗ ܘܡܕܟܘܪܹܐ ܠܫܡܵܐ ܕܐܵܗܵܐ ܐܵܦܣܩܘܦܵܐ ܡܘܟܠܥܵܐ ܗܹܐ ܡܵܐ ܡܵܢܥ ܠܹܗ ܡܦܘܫܡܵܐ ܡܢ ܒܵܬܪܹܐ ܐܵܢܵܐ ܚܘܠܵܦܵܐ ܥܵܢ ܚܘܠܵܡܵܐ ܕܐܵܢܥ ܥܠܠܵܢܹܐ ܐܵܒܵܗܹܐ ܚܣܵܥܵܐ ܘܩܕܥܫܘܬܹܗ ܐܵܒܘܢ ܡܥܵܠܥܵܐ ܡ. ܕ. ܪ. ܕܟܹܐ ܩܵܕܡ ܡܵܟܠܥ ܠܹܗ ܘܛܵܪܕܥ ܠܹܗ ܡܦܵܠܛܹܥ ܠܹܗ ܡܢ ܓܵܘ ܥܕܬܵܐ ܕܡܵܕܚܵܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܐܥܢܵܐ ܥܹܠܬܵܐ ܕܦܵܫܵܡܬܹܐܥܠܵܗ ܗܵܘܹܐ ܗܘܵܐ ܡܢ ܩܵܕܡ ܗܵܕܥܵܐ ܡܦܘܠܛܵܐ ܘܛܪܥܕܵܐ ܡܢ ܥܕܬܵܐ ܕܡܵܕܢܚܵܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܀ ܡܥܵܩܪܵܐ ܕܵܟܬܘܪ ܠܥܘܢ ܒܵܪܟܘ ܚܘܒܥ ܘܐܥܩܵܪܥ ܩܵܐ ܡܥܵܩܪܘܬܵܘܟܘܢ ܩܵܒܠܗܘܢ ܐܥܕܵܐ ܕܐܵܵܗܵܐ ܗܵܘܥܵܐ ܪܹܫܵܘܟܘܢ ܐܵܡܥܢ ܀       قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو؟    



غير متصل Shebla

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انني اتفق مع السيد ميشو ولاول مره يا سيد ايشو ..  يعني لازم نلحك نفسنا ونصير نساطره حتآ ننال الجنه .. ما هكذا تورد الابل ياسيد جورج يا ايشو .. اذا كنت تعتمد لغة الصناعات والمحرمات فان الكنيسة النسطورية متهمة ايظا  بانها صناعة فارسية وكانت في عهود سابقة تكنى بالكنيسة الفارسية.. فهل كانت كذلك؟؟ وقد اتهمت بالهرطقة وحرمت ككنيسة في مجمع افسس 431 م ونفي بطريركها مار نسطورس فهل نعتبرها محرمة؟ ومن  قبل كنيستين في القسطنطينة والقبطية، وشاركهم في القرار البطريرك مار يوحنا عن انطاكية .. وانت تتحدث عن الكنيسة   الكاثوليكية كانها غير مسيحية .. اقول لك ان كنت تعيش في  المهجر فرفقا باهلنا في الوطن ودعهم يتوحدو على  المحبة وكلمة الله وان كنت في العراق فانظر من حولك واستشعر ما انت عليه واعمل من اجل ان يكون جارك الكلداني او السرياني هو اخوك في المحبة والدين    


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخوتي في المسيح
لم اُدخل احد النار، فهذا افتراء، ما قلته هو حرمان، وهذا ما حدث مع البروتستانتية التي سببت الكنيسة الكاثوليكية في فصلها عن الكنيسة الرسولية. نعم هناك حرمان وهذا ما اعلنه وصّدقه اباء كنيسة المشرق، فما بالكم تتذمرون مما قيل وكتب من قبل الاباء.
الاحبة، الجميع يعترف، واكبر كبار اللاهوتيين، ان القديس مار نسطورس فُهم خطأ، والدلالة، ان الحكم عليه كان من قبل مجمع افسس عشوائياً، والكنيسة الكاثوليكية لا تعترف بصيغة افسس في التجسد، فلا تقحموا الحابل بل النابل. كنيسة المشرق دخلت في صراعات لاهوتية وسياسية لم تكن الطرف الاول فيها ولم تكن الخصم الاول. الانشقاق الثاني الذي حدث في كنيسة المشرق، لم يكن له علاقة بالحرومات بقدر ما كان له علاقة بالسياسية. ها الكنيسة الكاثوليكية تعترف بصحة ايمان التجدسي النسطوري، اذاً، اباء كنيسة المشرق كانوا محقين في قبول البطريرك القديس مار نسطورس كمعلم غربي، والاساقفة الذين تنافروا من ايمانه قبل 300 سنة كانوا وما زالوا على خطأ. راجعوا المجامع اخوتي الاحبة التي تعتقدون بانكم على صلة بها، فان كانت تلك المجامع تحكم عليكم سلبًا، فكفاكم ربط كنيستكم بكنيسة المشرق الجبارة، لهذا السبب قلت واقول بان كنيستكم هي صناعة كاثوليكية.



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2058
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  تشر ردي كموضوع منفصل 
يوحنا بيداويد



غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة المتحاورون من الكلدان والسريان والاشوريين والمسيحيين كافة:

لقد إتضح بما لايقبل الشك بأن الدكتور ليون برخو بهجومه المستمر على الكنيسة الكاثوليكية وبحجة المؤسساتيه بأنه ينتمي الى الذين يحاولون ضرب المسيحيه في الصميم واضعاف أقوى مؤسساتها ، اي الفاتيكان، لأنها تؤرق أسياده الذين يدفعون له ويمولون الاقتصادية وغيرها من المواقع التي تحاول النيل من المسيحيه ككل.
ان هذا الشخص اثبت بانه لايحب الخير لكل ما هو مسيحي ويحاول زرع الفتن بين مذاهب وقوميات شعبنا من خلال مقالاته المكررة وخاصة بعد ان لاحظ بأن كنائسنا الشرقية ستبقى قريبة من بعضها حتى لو لم تتمكن من الوحدة مذهبيا في الوقت الحاضر وتجلى ذلك في زيارة غبطة البطريرك ساكو لكنائسنا المشرقية في استراليا. وانه لايجد فرصة أكانت متعلقة بالمذهب او القومية او اللغة الا ويستغلها لزيادة التباعد بيننا دينيا وقوميا وهو بذلك يؤدي واجبه المكلف به باخلاص ومهنية عالية!
لاتنخدعوا أيها الاخوه بهذا الرجل الذي يدعي بانه كلداني ومسيحي كاثوليكي ويوجه حقده الدفين نحوها كما ذكرنا بحجة تهجمه على الكنيسة كمؤسسة لأنها كما ذكرنا تؤرقه واسياده. اذا لم يكن مقتنعا بكنيسته الكلدانيه التابعة للكنيسة الكاثوليكية، ما الذي يمنعه من التحول الى كنيسة المشرق الاشورية المستقلة والتي تحافظ على لغتنا السريانيه ويساهم في تطويرها والحفاظ على تراثنا الشرقي الذي يذرف له دموع التماسيح؟
المسألة واضحة أيها الأخوة، انه يتمنى ان تنهار كنيسة روما لتكون بقية الكنائس لقمة سائغة لكل الحاقدين على المسيحية، وانه يتمنى ان تستمر الخلافات بين ابناء شعبنا كنسيا وقوميا وهو يؤججها بكتاباته ليستمر الانقسام والشتائم بينهم والهدف هو اضعافهم فهو لايحب اي فئة منا ويضحك علينا جميعا . أتمنى ان لا ينخدع ابناء شعبنا والمسيحيين كافة بأسلوبه الجهنمي المخطط له والمدفوع ثمنه مقدما. اقول مرة اخرى انتبهوا.


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هناك أسماء ضمن الأخوة المتحاورين أقرأ لها وأكن لها إحتراما كبيرا لذا أرى لا بد لي من الدخول في حوار معها.

كنت أتمنى التركيز على النقاط المثارة في المقال وإشباعها نقاشا او تفنيدها لا سيما مسألة الإنتفاضتين المباركتين اللتين قام بهما بطاركتنا الأجلاء ضد مؤسسة الكنيسة اللاتينية وتدخلاتها السافرة في شؤون كنيستنا وكذلك التطرق إلى مسألة غاية في الأهمية وهي عملية القضم التي قامت هذه المؤسسة لمناطق شاسعة تابعة لبطريركية بابل وفيها الملايين من الأتباع إضافة إلى تقليص الصلاحيات الإدارية والتنظيمية وغيرها للبطريكية والنقاط الأربعة التي اتت في اللقاء الإذاعي للمطران إبراهيم.

كل هذا لم يجري التطرق إليه في الحوار.

إخوتي البابا فرنسيس ليس رئس الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية إنه الحبر الأعظم للكنيسة الجامعة التي فيها عشرات الهويات واللغات والليتورجيات ومختلف الفنون والثقافات وما اللاتينية إلا واحدة منها.

ومن هنا ارى ان الهوية الكنيسة الكلدانية بلغتها وليتورجيتها وفنونها وادابها وثقافتها مساوية تماما للاتينية ولا يحق للاتين التصرف وكأنهم سادتنا ونحن عبيدهم وقد أتيت الكثير من الأمثلة على ذلك.

هل قرأتم رسائل بطاركنتنا الأجلاء من الغيارى على الهوية الكلدانية وموقفهم من الجرائم التي إقترفها اللاتين بحقنا؟ أقول اللاتين وحاشى ان اقول الكنيسة الجامعة لأنها امنا وتتمثل فيها إرادة المسيح والإنجيل.

ماذا بقي لنا من هوية كنسية؟ ألم يحتلنا اللاتين إلى درجة صارت فيه الرئاسة بمثابة أسقفية لا ترقى صلاحياتها إلى صلاحية السفير الذي هو أسقف ولا إلى أي كاردينال او ربما أي موظف في الفاتيكان. إذا كانت الرئاسة لا تستطيع تعين أسقف او تجميده او نقله ووصل الأمر إلى كهنة لا حول ولا قوة لها بهم مثل قضية الزائر الرسولي فعن أي هوية وإستقلالية نتحدث؟

وأين حقنا بالحكم الذاتي الذي يجب ان تتمتع به كافة الكنائس الشرقية  الكاثوليكية عدانا الكلدان ولماذا لا نطالب بحقنا فيه؟

وماذا عن الحق الذي تمنحه لنا قوانين روما ذاتها منها مجموعة القوانين الشرقية لعام 1990 ووثائق المجمع الفاتيكاني الثاني "الليتورجيا المقدسة" للكنائس الشرقية التي يجب المحافظه عليها دون تدخل من اللاتين كما هي ودستور القوانين الشرقية لعام 1966 وغيرها كثير؟

كنت أمل ان تتم مناقشة المقال والنقاط التي يركز عليها بدلا من إبداء اراء عامة مثلا "معادة الكنيسة الكاثوليكية" او العمل على تهديمها. من أنا كي اهدم كنيسة بعظمة الكنيسة الكاثوليكية الجامعة؟

كل ما اقصده وما أنتقده هو مؤسسة الكنيسة اللاتينية التي يجب ان لا تتجاوز على حقوق الكنيسة الكلدانية والتي يجب ان تعتذر عن جرائمها وتعيد حقوقنا التي إغتصبتها ومنها السلطات الجاثليقية لرئس وسنودس كنيستنا.

وأن تكون شراكتنا جميعا مؤمنين وإكليروس بكافة رتبهم من خلال البطريركية وليس كل اسقف او كاهن او غيره يقيم علاقات خاصة مع متنفذين في مؤسسة الكنيسة اللاتينية لأغراضه الخاصة.

إن لم نقم بذلك سيكون كل أسقف وكل خورنة بطريركية بذاتها. الا يقلقكم هذا؟

تحياتي





غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 163
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقال رائع حقـا !
بارك الله فيك أستاذ ليون على هذا المقال الجرئ الذي يصف حال كنيستنا الكلدانية وصفا واقعيا وأنا متأكد من أن معظم الأخوة الذين انتقدوا هذا المقال يدركون  صحته تماما في داخلهم ولكنهم يفضلون اخفاء الحقيقة اما لغاية في نفس يعقوب ( كما يقال ) أو لأنهم يفتقدون شجاعتك المعهودة التي لا تخشى في الحق لومة لائم .



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال رائع حقـا !
بارك الله فيك أستاذ ليون على هذا المقال الجرئ الذي يصف حال كنيستنا الكلدانية وصفا واقعيا وأنا متأكد من أن معظم الأخوة الذين انتقدوا هذا المقال يدركون  صحته تماما في داخلهم ولكنهم يفضلون اخفاء الحقيقة اما لغاية في نفس يعقوب ( كما يقال ) أو لأنهم يفتقدون شجاعتك المعهودة التي لا تخشى في الحق لومة لائم .


نحن قراء ناضجين ولسنا في منتدى سعودي، نحن نعرف بان شخص قومي اشوري متطرف سيقوم بتاييد السيد ليون برخو لذلك فاننا نعتبر قيمة تاييدك له عبارة عن صفر والسيد ليون يعرف ذلك ايضا.

اما طريقة تاييدك فهي تشبه فعلا المنتديات السعودية حيث عندما يقوم احدهم بتجريم مذهب ديني ويهجم عليه يقول له الاخرين "بارك الله بك وادخله ميزان حسناتك"

كم اشعر بالشفقة عليكم.

ثم انا ادعوا جميع القراء لقراءة الشريط التالي ليعرفوا بان الاسلوب الوحيد اللذي يجيده السيد ليون برخو هو التهجم ومن اجل لا شئ ، كل ما قاله هو بنفسه غير مهتم به

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,672715.0.html




غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
ياسيد ( هاني مانويل ) طبعا هذا اسم حركي وهمي كحركتكم الديمقراطية الآشورية التي إنكشفت عورتها للجميع، أعرفك من أنت وما هو أسمك الحقيقي، أنت وبرخو تلتقيان في نقطة واحدة وهي الهجوم على الكلدان والكنيسة الكاثوليكيه وتقول له بأنها شجاعة منه أن يتهجم هكذا. إنها قمة الوقاحة وإنكما كالثور الهائج تنطحان يمينا وشمالا قبل سقوطكم المدوي القريب جدا. وأن غد لناظره قريب.

الأخ لوسيان: بارك الرب بك لأن ردودك تصيب مثل هؤلاء في الصميم. لدي الكثير لأكشفه ولكنني أنتظر ردود برخو وشلته التعبانة.


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2279
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ليون برخو : الموضوع لا يتعلق بأن هناك الكثير من الذين انتقدوا ما كتبته لهم احترام عندك وتقرأ لهم فالموضوع هو اكبر من ذلك ولي كلمة غداً في هذا الخصوص وسأبدي رأي في ذلك الموضوع وبشكل واضح دون المساس بالشخصية او غير ذلك .. مني لك الأحترام


غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 السيد ليون المحترم
اعتقد ففي هذه المرة فأن الطاولة انقلبت عليك، وليس من المطران ابراهيم ابراهيم ولا من السينهودس ولكنه من اصحاب الردود الكثيرة على مقالتك والتي احجمت نيّتك بالتضادد ما بين الكنيستين والتي تكمل احداهما الاخرى. وذلك لأننا اصبحنا نعرف دماراتك وكما يقولون بالعامية، وكتاباتك هذه فهي مجندة ولصالح جهة ما وهي ليست خالية بالبلاش، وكل هذا وتطالب البطريرك بأن تكون من الجنود الاوفياء في الخدمة. ولكن تنسى نفسك بأنك مثير للفتنة وكيف لك بموقع وانت في البطريركية؟ وكم اتمنى ان ترد على اسئلتي التي ذكرتها في ردي السابق وبالاخص معرفتنا بالعقدة التي جعلتك لتترك الدير الكلداني الكاثوليكي والتي اصبحت تصب بجام غضبك على الكنيستين. وألم يكن من الأفضل بأن تكمل مشوارك الرهبني عسى ولعله كنت انفع لشعبك مما انت عليه، والرب يسامحك وشكرا



عبدالاحد قلو


غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ليون برخو المحترم
انت تميز بين الكنيسة الكاثوليكية الجامعة و الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية وتقول ان الثانية هي جزء من الاولى و ليست هي نفسها.  و هنا يكمن سبب كبير للالتباس الحاصل عندنا نحن قراء مقالتك.  فحبذا ان اعطيتنا معلومات اكثر عن الكنيسة اللاتينية;
1. اين مقرها؟
2. من هو رئيسها او بطريركها؟
3. اين تقع ابرشياتها؟
4. هل لديها موقع الكتروني على الانترنت؟
و لك الشكر الجزيل



غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 163
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء  ( لوسيان ) و ( جاكوب اوراها ) .
كنت اتمنى أن تردا ردا منطقيا ومتحضرا على المقال بدل استعمال هذا الاسلوب من التهجم الشخصي والقاء التهم والشتائم جزافا لأن هذا اسلوب الانسان الضعيف في الحوار ولا أتمنى لكما أن يقال عنكما ( ضعفاء ) . فبالله عليكما ماذا جنيتما من استعمال كلمات مثل : ( شخص قومي أشوري متطرف ) أو ( طريقة تأييدك فهي  تشبه فعلا المنتديات السعودية ) أو ( أعرفك من أنت وما هو اسمك الحقيقي ) او ( انها قمة الوقاحة )  او ( انكما كالثور الهائج تنطحان يمينا وشمالا ) أو ( برخو وشلته التعبانة ) .
أتمنى أن تبتعدا عن هذا الاسلوب الغير حضاري في الحوار . أنتما أخوة أعزاء وبارك الله فيكما .       
                                               


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ويستمر الهجوم على كنيسة روما !!!

العالم من روما -  النشرة اليومية – 19\يونيو\2013

الفاتيكان, 19 يونيو 2013  (( زينيت  ))

إنّ اللجنة الطبية لمجمع دعاوى القديسين أكّدت أنّ أعجوبة شفاء امرأة بشفاعة الطوباوي يوحنا بولس الثاني في أبريل الماضي هي "غير مفسَّرة".
إنّ هذا الحدث سيفتح الأبواب أمام دعوى تقديس البابا يوحنا بولس الثاني... إذا ما وافق كرادلة ومطارنة المجمع على ذلك.
وكما يفرض القانون الكنسي، لا بدّ من حصول أعجوبة واحدة بعد التطويب حتى تبدأ دعوى التقديس. وقد باشر بذلك المونسنيور سلافومير أودر في يناير الماضي.

ولكن أبواب الجحيم لن تقوى عليها



غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم ليون برخو

 تحية طيبة

 حضرتك طلبت أن يكون النقاش ضمن حدود المقال حتى تصل الفكرة الى ألاخوة القراء ؟

 ألاخ mateena قدم لك أربعة أسئلة تتعلق بصلب الموضوع  . يرجى التوضيح لآن الموضوع أصبح متشابك ؟ وياحبذا أن تشرح لنا .

 هل الكنيسة اللاتينية مارست الجرائم في مناطق أخرى من العالم غير الكلدان والهنود  والمارونيين  مع الشكر والتقدير

تحية


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ليون برخو : الموضوع لا يتعلق بأن هناك الكثير من الذين انتقدوا ما كتبته لهم احترام عندك وتقرأ لهم فالموضوع هو اكبر من ذلك ولي كلمة غداً في هذا الخصوص وسأبدي رأي في ذلك الموضوع وبشكل واضح دون المساس بالشخصية او غير ذلك .. مني لك الأحترام

انا اقترح ان تكتب الموضوع القادم بدلا عنه وهو شئ يستطيع اي شخص يقراء هنا فعله ببراعة. اعطيك مثال ، الموضوع يدور ان سيدنا المطران ابراهيم ابراهيم قال ان هناك حاجة راها السينودس لاخذ موافقة الفاتيكان حول قضية المطران باوي سورو

لو افترضنا ان السينودس كان قد قرر قبول المطران باوي سورو فورا بدون مناقشة مع الفاتيكان فكيف كان سيكتب السيد ليون برخو؟

هو كان سيضع مقدمة ويقول انا الوحيد اللذي يملك حق التهجم، كل الاخرين عليهم التحدث باحترام.

ثم كان سيضع عناوين باللون الازرق

واقع مؤلم جدا


لماذا اقول واقع مؤلم؟ اذ الا نرى بان البطريريكية الكلدانية قد رضخت لمطاليب المطران سرهد جمو اللذي لم يشارك في السينودس....

كيف حدث هذا


هذا حدث بعد الضغوطات التي قامت بها الابرشية في امريكا .....


دلالات ومؤشرات خطيرة للغاية


من هنا نرى ان الاستقلالية التي ارادها المطران سرهد جمو لم تاتي بنفسها هكذا كما قد يفكر البسطاء من ابناء شعبنا ، وانما بتدخلات من الفاتيكان وتحريضها للمطران سرهد جمو لممارسة الضغط..


يعني هذا كان مثال ، لان مهما كان قرار السنيودس فان السيد ليون برخو كان سيعيد نفس الكلام.

انا ما اطلبه من القراء هو التالي: هل هناك قارئ يتجراء ليقوم بدحض ما اقوله ويثبت بانني على خطاء؟

اذا لا، فليسكت الجميع




غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة الكرام :-
لنستفيد من هذه الامثال أو الاقوال  " الشيخوخة من الذهب افضل من الشبابية بلأ ادب "  ...  " الحقيقة ليست خطيئة ولا جريمة "
أنا من اشد البشر المناؤيين لربط قضايا الايمانية لرجال الدين المسيحي ببعضها كحلقة ، ابعدوا النقد سواءا البناء أو الهامشي من رجال الدين من كل الكنائس والمذاهب ، لأنهم بشر مثلنا وحالهم كما حالنا كعلمانيين ، وحتى الايمان لأ يبعد عنهم غرائزهم الجنسية والمالية  ... الخ ، طلبنا عدة مرات عدم التطرق الي هكذا امور أو القضايا لرجال الدين والحمد لله نفذ الطلب مع اختراق بسيط ولابد منه احيانا ونحن منونين لهم جميعا وعليهم التقيد بها .
لكن يمكننا نقد أي عمل لرجال الدين في امور لا يخص عملهم الايماني ( السياسي أو القومي المتطرف وليس الانتماء ) أو غيرها وما اكثرها في الوقت الحالي ، الصالح منها يحمد ويثنى عليه ، والطالح ينتقد ويفسر كل على هواه .
ضمن هذه المجال الجدلي عن رجال الدين كمؤسسة ادارية وليست الروحية منها ينشد الدكتور ليون برخو همومه عن هذه الاعمال وضد الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وتوابعها وبالاخص اللاتينية منها وتهميشها لكنيسة الكلدية في الشرق منذ اتباعها اليها ( رجال الدين الكاثوليكي أو اللاتيني باعمالهم الغير الآيمانية حسب معرفتنا منه ) ويقدمها كمعلومات تاريخية كنسية حول الموضوع المطروح ، واكثر ما يتطرق لها تقع في خانة الاساءة اليهم ، لذا يتعرض الي هجوم كاسح وقوي لمن لآ يرغب أن تظهر هذه الاعمال على الملئ وتصف بأنها متكررة ... ولا ضدها ايجابيات لافشالها , واخر يصفه بناكر هذه الكنيسة وعليه التحول الي غيرها تلائمة اعمال رجال الدين فيها ، واخرون يصفوه يقبض الثمن مقدما لانه تابع لجهة معينة ( سعودية ) ، والكل على هواهم صادقين ومخلصين الي مبدئهم الايماني ، وبالمقابل هنا ايضا البعض يؤيده ويقدمه النصح والمدح .
 ففي كلا الحالتين ( كاتب المقال ومؤيده واصحاب الردود المضادة ومناصريهم ) نسئلهم أين يكمن الحل بيننا في مثل هذه القضايا الشائكة وتقليل من الايمان كما اعتقد والمضيعة للجهد البشري والوقت ؟؟
اعتقد عندما الكاتب يظهر أي اساءة مهما تكن موثوقة ومصداقية في العمل ولكن ضد رجال الدين لم نتوفق معه ضمن حالة الايمانية التي حاليا نشعر بها ، وحتى مذهب ضد مذهب ، لذا نهاجمه وحتى نجرح مشاعر ذلك الكاتب لانه خرج عن المنطق الايماني للكنيسة ورسالتها ولرجال دينها ، ناسين اعمال هؤلاء الرجال كبشر بيننا لهم مثلنا الخطا والصواب في سيرة الاعمال وحتى الالهية ايضا ، ولذلك نجعل من خطأ لواحد منا اخطاء كثيرة لكل اصحاب الردود ، وأن اصاب احدهم الهدف بطريقة الصحيحة ، لا احد جواب له لتعميم القضية ، أي بمعنى طنش والله يرحم الحقيقة ، ومهما كان طبيعتها ، بين اصحاب الردود من المتفق والمخالف عليهم بالروح الايمان استمرار النقاش واظهار الحقيقة وتعالج مفهومها من عمقها ، لان الردود بالنيات المضادة لاجل التبرير أو تحجج لا نفع منها لانها لو تركت تعاد بتركماتها التي بعدها يصعب علاجها .
 بمعنى أن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة في فاتيكان وبكل تبعياتها لم تنشر الايمان المسيحي خارج اوربا بالطرق التبشيرية المعتاد في زمن الرسل والتلاميذ وما بعدهم ، أنما حاولت في خارج اوريا ببنيان هيكل كنيستها أن تقسم الايمان بين مؤمني الكنائس الغير التابعة لها ، من يرغب بالطرق التي تتعامل بها أن يتبعها ويخضع لها تؤسس لهم كنيسة جديدة باسم يختلق حسب رغبتهم ، ومن يبقى على ايمانه الشرقي القويم يتبع كنيسته ، هذه الحقيقة عندما تذكر نجابه بها تيار قوي من مؤمني لهذه الكنيسة الجامعة لكم افواه الذي ينهاز الي هذه الحقيقة ، اكتب بالمصداقية والتوثيق والأ ماكو داعي للرد وضمن المطلوب ، هل نلوم الدكتور برخوا عندما يناشد المؤمنين في الشرق الي هذه الحقيقة وحتى بجزءها البسيط أي الذي يخص الكنيسة الكلدية .
نحن مؤمنين ليس بيننا مذاهب ولا كنائس لنا السيد المسيح له المجد مذهبنا ورأس كنيستنا والباقي خدم الرب وناشري رسالته السماوية ، اتركوا المذاهب واجمعوا تحت كنيسة الرب وحتى لو كانت تحت عدة ادارات لتقليل الزخم الاداري عن بعضها البعض فقط ، هذه هي الوحدة المسيحية الحقة التي السيد المسيح طلبها منا وعبر اجيالنا .
هنا لي رأي اخر اطرحه يساند رأي الدكتور برخوا الذي يعتبر مسيئ للبعض ، هذا البعض عليهم أن يكتبوا عن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة بالايجابيات / الاعمال الايمانية المشرفة لمعرفتها لربما الاغلبية لم يطلعوا عليها لان لا احد يكتب عنها ، وبالاعمال الجيدة ( الاعمال ليست الاقوال مطلقا ) التي تقوم بها ليغطوا الاساءات لهذا الكاتب أو غيره ، ومنها نعرف الحقيقة والمصداقية العمقية ويتضح الموقف وتنكشف المراوغة ، وبعدها نتسائل هل يتساوى العملان ؟ أم لكل منها له خصوصيته ، أم الخوف سيسيطر على هذا البعض لان اعمالهم لا تقارن باساءتهم ، وهنا تكمن وتظهر اصول الانحراف والمقارنة والهجوم على بعضنا .     



غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
المجترم  لوسيان

 تعقيبا على ردك المقنع والواقعي ألاخير .

 مع العلم أنك دائما تردد وتقول في جميع تعليقاتك للمحترم برخو بأنك لاتفهمه .

 السؤال هو

 متى سوف تفهمه وتعرف أفكاره ؟  مع العلم أن المحترم برخو واضح وصريح وجرئ  بين قوسين [ مدعوم ]

 وهذا هو الشئ الوحيد الذي لاتستطيع الوصول أليه بحساباتك وبياناتك وفرضياتك التي أنت بارع بها .

 تحية


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرحبا بكم مرة أخرى

شخصيا ارحب بمختلف الأراء عدا الإساءة وفقدان اللياقة الأدبية والكياسة في الخطاب. الإساءة اللفظية ترتد على  صاحبها وتعكس شخصيته وتكوينه واخلاقه  وتربيته  وتفضحه اولا وأخيرا امام القراء. هذا من ناحية.

ومن ناحية اخرى لا يجوز إعتبار التعليقات معيارا لقبول اراء الكاتب او رفضها وللأسباب التالية:

اولا، هناك حتى الأن 17 معلقا فقط كتبوا 30 تعليقا لحد الأن.

ثانيا، البعض كتب أكثر من تعليق ومنهم  من كتب أربع تعاليق حتى الأن.

ثالثا، من مجموع 17 صاحب تعليق هناك 12 منهم يترددون تقريبا في كل مقال ولهم مواقف إيديولوجية ثابتة تتكرر دائما.

رابعا، رغم ذلك فإن أخذنا السلبي والإيجابي من حيث تناول الموضوع ومناقشة محاوره الأساسية فهناك فقط أربع تعاليق.

خامسا، أغلب التعاليق خارج نطاق الموضوع وغايتها مذهبية طائفية او إيديولوجية، أي تأتي بما تاتي به دائما وابدا بغض النظر عن الموضوع ومحاوره.

وأخيرا، ومع ملاحظاتي أعلاه لا زالت كفة التعاليق تقريبا متوازنة، متوازنة إن اخذنا أصحاب التعاليق اوالردود التي هي هي ومكررة في كل مقال تقريبا وإن قارنا عدد القراء الذي تجاوز 1300 حتى كتابة هذه السطور بعدد المعلقين المحدود جدا والذي لا يجوز البناء عليه.

مع تحياتي



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا ايضا لا اعتبر عدد المشاهدات معيار لاي شئ، عندما تم تفجير البرجين في امريكا اراد ملايين من البشر في العالم شراء القران لمعرفة ما مكتوب  فيه وهذا لم يعني انهم كلهم ارادوا ان يصبحوا مسلمين...كما ان هناك شخصيات تظهر على قنوات مثل الجزيرة وتملك ايضا مشاهدات كثيرة ولكن هذا لا يعني انهم كلهم يؤيدون ما يشاهدونه بل قد يكون اغلبهم يشاهدونها لانهم يرفضونها.

وكل من ينتقد ما تكتبه غايته هي دائما مذهبية طائفية ايدولوجية ماعدا اللذي يؤيدك

تحياتي


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5835
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
عندما غير البابا الجديد بعض الامور في حاضره الفاتيكان مثل اللباس البابوي او الكرسي الذي يجلس عليه البابا او السجاده الحمراء او غيرها من الامور ,هل دمرت المسيحيه ؟؟؟ وهل المسيح جاء لكرسي معين او لبدله معينه ام جاء ليخلص ما قد هلك؟؟؟

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ متينا

أسف جدا على التأخير في الرد على إستفساراتك المهمة.

الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية ليست الكنيسة الجامعة ولكنها اكبر الكنائس الكاثوليكية طرا.

مقرها الرئسي في روما ولكن هذا لا يعني ان الفاتيكان يملكه اللاتين بل تملكه كل الكنائس المنضوية تحت رئاسة البابا ولهذا من الجائز جدا ان يكون البابا ليسب عضوا في الكنيسة اللاتينية.

اللاتين لهم بطاركة ورؤساء اساقفة شأنهم شأن الكنائس اخرى ولهم مقرات في كافة انحاء العالم ولهم مقر (ابرشية) حتى في بغداد.

هناك  عشرات او ربما مئات المواقع الإلكترونية لهذه الكنيسة في شتى أرجاء العالم. كل ابرشية لاتينية لا بل خورنة لا تينية لها موقع ألكتروني.

تبقى مسألة لم تثيرها وهي مهمة جدا: أين موقع كنيسة صغيرة جدا ضمن هذه المؤسسة وهي ربما من أكبر المؤسسات في العالم.

الكنائس التي ليست لاتينية يجب ان تتمتع بحكم ذاتي حقيقي تدير شؤونها بنفسها ولا يجوز لللاتين الكاثوليك التدخل فيها من إدارة وتنظيم ورسامات وليتورجيا وثقافة واداب وغيرها لا بل هناك قوانين كنسية تحتم لا سيما على الكنائس الشرقية الحفاظ على إستقلاليتها في شتى المجالات.

وهناك على ما أعتقد 23 كنيسة مشرقية في شراكة مع الفاتيكان – اعني شراكلة إنجيلية إيمانية تمنحها قدرا كبيرا من الإستقلالية.

ما حدث للكلدان كان العكس حيث ضاع تقريبا كل شيء كما وضحت في المقال.

تحياتي



غير متصل jan_jjo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد ليون صدقني اني اقراء اغلب مواضيعك ( بالرغم من معرفة اغلبية القراء جوهرها ) وكل ردودك ولكني لا افهم ما تصبو اليه فبكل رد تحاول الالتفاف على حقيقة تكون انت اثرتها في مقالك , يعني مثلا تقول في اخر رد لك
: الكنائس التي ليست لاتينية يجب ان تتمتع بحكم ذاتي حقيقي تدير شؤونها بنفسها ولا يجوز لللاتين الكاثوليك التدخل فيها من إدارة وتنظيم ورسامات وليتورجيا وثقافة واداب وغيرها لا بل هناك قوانين كنسية تحتم لا سيما على الكنائس الشرقية الحفاظ على إستقلاليتها في شتى المجالات
هل لك ان تشرح لنا كيف تريد الاستقلالية من كنيسة روما بل كيف تفهم الاستقلالية , يا اخي من يقراء ردك هذا يفهم بان ما تطالب به هو ان تنفصل الكنيسة الكلدانية عن الكنيسة الام ويبقى ارتباطنا فيها فقط بالاسم كدول الكومنولث واكثر من ذلك وهل هناك مؤسسة في العالم بهذا الشكل وبهذا الاتحاد الهزيل والذي بجرت قلم يستطيع اي باطريرك مستقبلا الانفصال عن الكثلكة وتاسيس كنيسة منشقة وتغير عقائد وليتورجيات حسب اهواء الموجودين فيها انذاك .



غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
لأستاذ ليون برخو
الأخوة المتحاورين
أقول :شكراً لجميع الآراء الواضحة والدقيقة والمعبرة بوعي وراي سديد يخدم شعبنا
وجهة نظري: صرفت وقتاً ثميناً جداً وجهداً كبيراً لمتابعة الموضوع والردود ، وآسف على ذلك جداً لانني لم ارى ما يفيدنا  ويخدم قضية شعبنا الأساسية بما فيه التدين.
اقتبس الآتي من المقالة مثالاً فقط
   وكان هؤلاء الأباء فطاحل في لغتنا القومية السريانية وأداب وليتورجيا وفنون وثقافة كنيستنا المشرقية الكلدانية
1.بموجب هذه العبارة أعلاه الكاتب قومي سرياني ولغته سريانية ، ومن جانب آخر يؤكد الكاتب عن هويته الكلدانية وأنتمائه الكنسي الكلداني والاعتزاز بهما ، السؤال :اليس هذا تناقضاً من الكاتب نفسه؟ وفي الشق الثاني من المقتبس اعلاه يربط الآداب واليتورجيا والفنون والثقافة بكنيسته المشرقية الكلدانية ، فما هذا الخبط يا أستاذ ليون برخو
2.حاولت ولمرات عديدة وبشغف المتابعة لم أرى ربط حقيقي ما يخدم لا الشعب العلماني ولا المسيحي بل أحكام قاتلة وجهد مبعثر ، رغم مقالته الطويلة المملة من جهة وردوده العديدة الغير النافعة ، والتي تحمل في طياتها وللاسف تناقضات كثيرة لا تخدمنا جميعا.
3. رجائي الاخوي للاستاذ برخو وبمعزتي له وقدراته أن يلم جهوده الفكرية بأختصار يبني الموضوع ويوصل المعلومة للقاريء بدقة وموضوعية وشكراً له وللجميع للجهود التي بذلت من اجل خدمة قضيتنا

اخوكم
ناصر عجمايا[
/color]



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1040
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشماس د. ليون برخو
الاخوة الاعزاء
لاشك اختلف مع الشماس ليون في كثير من طروحاته وهذا المقال ايضا والكثير من الاحيان اتفق معه وهنا وفيما يخص السويد و اوربا فانا اتفق معه مئة بالمئة وهذا المقطع من مقالته فيما يخص السويد و اوربا
بالطبع المطران إبراهيم لم  يقل الحقيقة كما هي بخصوص الكلدان في اوروبا. الفاتيكان قد  وضع المونسنير فيليب نجم في هذا المنصب كواجهة حيث عمليا لا سلطة له على الإطلاق. كل السلطة المؤسساتية  والإدارية وغيرها على الكدان في اوروبا هي في يد الأساقفة اللاتين في المناطق التي يتواجدون فيها. المطران اللاتيني هو الحكم  والفصل وهو بإمكانه فصل وتجميد الكهنة الكلدان وهو السلطة الكنسية  العليا للكلدان في مناطق تواجدهم وفيليب نجم ليس إلا ساعي بريد. وهذه حقيقة مؤسساتية نعيشها يوميا ويوما بعد يوم تتناقص اعدادنا وتنهار هويتنا حيث تغلب الأن ممارسات الهوية اللاتينية السويدية او غيرها في اوروبا في كثير من الكنائس ولدى الكثير من الكلدان  لأن الناس ترى ان خوري الكنيسة والمطران  من اللاتين ونحن الكلدان مجرد اتباع وخدم مطيعين وهم اصحاب القول والفصل والكاهن الكلداني مجرد  خادم مؤسساتي لهم والمونسنير فيليب نجم لا في العير ولا في النفير. ( انتهى الافتباس )
هل للكلدان فقط زائر رسولي ؟؟ لماذا لا يوجد للسريان زائر رسولي على اوربا هل يختلف هذا الزائر عن ذاك الزائر في الصلاحيات ؟؟
انا لا اعرف تحت اي بند او قانون كنسي تم تعيين المنسينور فليب نجم ؟؟ تحت مسمى زائر رسولي على الكلدان ؟؟ وفي نفس الوقت يشغل منصب او عنوان معتمد بطريركي للكلدان عند الفاتيكان وحاليا هو يرعى احوال كنيسة الكلدان في مصر .. ولنرجع الى  تعيينه زائر رسولي على الكلدان في اوربا هل هذا التعيين تم تحديد صلاحياته فيه ام ماذا ؟؟
بالنسبة لي انا كتبت تعليقي ومقالي عن هذا الموضوع وطالبت تأسيس مطرانية او ابرشية كلدانية في اوربا ومطران كلداني وفي الوقت الذي نحي فيه قرار السينودس الاخير في تأسيس ابرشية كلدانية في اوربا وحسب مقابلة اذاعة صوت الكلدان مع سيادة المطران ابراهيم ابراهيم فان غبطة ابينا البطريرك سيقدم طلبا عند الفاتيكان لتأسيس ابرشية كلدانية في اوربا وهذا اكيد سيأخذ وقت اتمنى واطلب من غبطته ان يجد حلآ مؤقتا في اوربا
فبعد ان تكلمنا في مقال تحت عنوان  بعض رجال الكنيسة الكلدانية في اوربا والصعود على اكتاف الشعب الكلداني الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,587023.0.html
و وضع حجر الاساس لبناء الكنيسة الكلدانية جديدة بحضور مطران الكاثوليك الذي تبنى المشروع بتصاميمه وكلفته التقديرية وبحضور السفير البابوي .. الخ توقف المشروع لاسباب واهية وكل يوم يخرج علينا احدهم بعذر لذر الرماد عن العيون
اليوم يرجع المنسيور الموقر ليفتح الجرح ويضع عليه الملح
اليكم هذا الرابط
تقرير حول زيارة الزائر الرسولي المونسينور فيليب نجم إلى السويد
http://www.saint-adday.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/4660-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF.html
وقد أجتمع المونسينيور فيليب مع المطران Anders   مطران الكنيسة الكاثوليكية في السويد  بحضور الأب فادي  بتاريخ 12 / 6 / وقد تم خلال الاجتماع تطوير العمل الرعوي و تقديم المقترحات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع الخاص ومن بين هذه الاقتراحات التعاون الجاد والعمل لدراسة مشروع بناء الكنيسة مرة ثانية وتقليل تكاليف البناء  لكي تستطيع المطرانية المباشرة والعمل به لإنشاء وبناء كنيسة خاصة للجالية الكلدانية في ستوكهولم ( سودرتاليا) تكفي للإعداد المتزايدة من أبناء شعبنا الكلداني ( انتهى الاقتباس )

اعادة بناء مشروع الكنيسة وتقليل التكاليف ؟؟ هذا باعتقادي يشبه التسول ؟؟ نحن لنا حقوق وندفع ضرائب وجزء من ضرائبنا يذهب للكنيسة الكاثوليكية ناهيك عن ما يعرف بالزواجات وقداديس الموتى والتناول والعماذات والحفلات الاجتماعية التي تقيهما الكنيسة و و و و .. الخ
لماذا وافقت المطرانية في المرة الاولى على التصاميم والتكاليف والان يجرى تحويرات وتقليل تكاليف ؟؟ ما السر في المماطلة ؟؟ وما هي صلاحية المنسيور فليب نجم في التكلم بأسمنا ؟؟ وهو الذي ياتي كم يوم للسويد ويذهب ؟؟
هل قمتم بذكر التفاصيل الجديدة على الشعب و التصاميم الجديدة والامور الاخرى واجريتم حوار مع الشعب واخذتم موافقته قبل الذهاب والتكلم مع المطرانية ..
؟؟
سأكتفي بهذا القدر
سيزار ميخا هرمز



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القول ان اللغة هي كلدانية او اشورية او سريانية لا يغير من الواقع شيئا لأنها تبقى هي هي ذات اللغة الواحدة التي تجمعنا مهما سميتها.

ولكن أقول للاخوة القوميين الكلدان لا سيما الأخ عجمايا  والأخ سيزار - الصوتان الهادئان بين القوميين الكلدان - لو قلت أنها كلدانية هل ستثوران على الجريمة ضد الإنسانية  والثقافة الإنسانية التي إقترفتها بحقنا مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية وهل ستثوران من أجل هؤلاء الفطاحل بلغتنا "الكلدانية" الذين فرض عليهم وعلينا اللاتين ثقافة وليتورجيا وفنون اخرى ضاربين هويتنا عرض الحائط حيث اليوم لم تبقى سلطة مؤسساتية تذكر لنا ولكنيستنا؟

 كل كلداني له ذرة من الغيرة على هويته ولغته – وليسمها ما يشاء – وثقافته  وليتورجيته وفنونه لا يمكن ان يقبل ان يكون عبدا ذليلا لللاتين وإن قبل عندئذ لا يجوز ان نصدقه او حتى هو ان يصدق نفسه انه كلداني غيور على هويته.

هؤلاء الأجانب مستعمرون ومجرمون بكل معنى الكلمة والتاريخ والحقائق التاريخية الدامغة شاهد على ذلك فلماذا نخفي رؤوسنا في رمال المذهبية والطائفية.

الكلداني الغيور يجب  ان يعتق نفسه ويتحرر اول ما يتحرر من نير اللاتين وغلالهم لأنهم لم يبقوا شيء  لنا من حيث الهوية كنيسة كانت او قومية.

وانا بهذا لا أستند إلى اقوالي. هاكم  ما قاله احد بطاركتنا الكلدان الأجلاء من الغيورين على هويته وكان هذا في اوج قوة كنيستنا المشرقية الكلدانية أما اليوم فاللاتين لا ينظرون إلينا إلا عبيدا وخدم بالضبط كما يصفهم في رسالته:


"بدون العمل والكد والمثابرة، لن تفوزوا بالتحرر من يدي الغرباء (اللاتين) عن أمتكم الذين إستعبدوكم، وسلبوا حريتكم الكنسية، كما  وأستعبدوا كهنتكم، ليس إستعباد البنين بل إستعباد العبيد الأذلاء، لإبادة وإفناء طقسكم الكلداني بلا أدن شك ... هذا أتعب اباؤكم وأباؤنا كثيرا ومنذ بداية إستعبادكم وليومنا هذا أي منذ ما يزيد عن الثلاثمائة سنة بقليل ... الكهنة والأساقفة  الأبرار ... منهم من غرق في البحار ومنهم من أُهلك في الطرق وكما ذكرتم فإن كثيرين منهم قضوا بسموم الأعداء ومنه من زجه البرتغال في غياهب السجون (من خلال محاكم التفتيش) حيث قضوا تحت وطأة التعذيب القاسي."

"ونناشدكم... أن تقوموا بما يجب عليكم القيام به من واجبات ليتم طلبكم ويكمل هدف خلاصكم من نير هذا الذي ليس طقسكم (الطقس اللاتيني)، والعودة كليا إلى طقسكم الأول الرسولي، الطقس الذي سلمه مار توما الرسول اولا لأبائكم، واناط رئاسة كنائسكم بسلطة كنيسة بابل."

"فإذا إتفقت هكذا أمة (كلدانية) بقلب واحد ... ووضعتم نصب أعينكم النصر ... لن تتخاذلوا أمام خصومكم (من اللاتين) ... أنكم ومنذ زمن بعيد جاهزون ومستعدون لخوض غمار هذه الحرب الربانية ... فأنهضوا بجبروت وبلا بلبلة وبلا خطيئة وإثم ادوا عملكم العظيم هذا، معلنين للعالم كله ولملوك بلادكم أنكم  كلدان ولستم لاتينا وأنتم وطقسكم مرهونون ومرتبطون ببطريركية ابائكم التي هي البابلية وأن لا تقبلوا أية درجة (كنسية) إلا من النبع الذي هو بداية حياتكم الكنسية ... من الأن فصاعدا لا تقبلوا سيطرة كهنة ومطارين إلا الذين يرتسمون ... من قبل رئس اباء المشرق السيد الجاثاليق بطريرك بابل."

"... حينئذ إذا قمتم جميعكم وفرزتم أنفسكم من اللاتين وأعتقتم رقابكم من نيرهم ... امام العالم ... وأخرجتم اللاتين الذين بالإكراه يريدون ان يتحكموا فيكم .... والا سنكون نحن وأنتم ... والبطريرك أضحوكة في العالم."


وهذا غيض من فيض وهذا ورد فقط في رسالة بطريركية واحدة اما ما هو موثق عن الجرائم التي إقترفها اللاتين الكاثوليك بحقنا فحدث ولا حرج وإنها أشنع بكثير مما لا قيناه من أي جهة اخرى في تاريخنا الحديث وأنها بمثابة جرائم ضد الإنسانية.

وكانت هذه الرسالة بالذات متوفرة على موقع كلدايا.نت للهجوم على البطريرك ساكو ولكن عندما اشرت إليها كوثيقة تحرر وثورة ضد إستعمار الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية رفعها المشرفون فورا وهم لا يدرون انه بإمكاننا حفظها وانها متوفرة مع غيرها كثير للباحثين.

انظروا ماذ فعلت المذهبية والطائفية بنا نحن الكلدان حيث لا نستطيع التفكير بهوية دون المذهبية والطائفية وأي مذهبية – مذهبية ذات هوية اجنبية دخيلة أي لاتينية وليس شراكة إنجيلية التي انا لا أعارضها على الإطلاق. المذهبية والهوية امران متناقضان تماما والبطش الذي أتانا من اللاتين كان ولايزال من القسوة بحيث لا يتجرأ أي كلداني من العلمانيين او الإكليروس على مقاومته حتى لفظا.

ولكنني كما قلت انا لا أخشى مؤسسة الكنيسة اللاتينية ولا أي مؤسسة اخرى. اخشى الله والمسيح وإنجيله وصليبه وحسب.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
ولكن أقول للاخوة القوميين الكلدان لا سيما الأخ عجمايا  والأخ سيزار - الصوتان الهادئان بين القوميين الكلدان - لو قلت أنها كلدانية هل ستثوران على الجريمة ضد الإنسانية  والثقافة الإنسانية التي إقترفتها بحقنا مؤسسة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية وهل ستثوران من أجل هؤلاء الفطاحل بلغتنا "الكلدانية" الذين فرض عليهم وعلينا اللاتين ثقافة وليتورجيا وفنون اخرى ضاربين هويتنا عرض الحائط حيث اليوم لم تبقى سلطة مؤسساتية تذكر لنا ولكنيستنا؟


السيد ليون برخو

وهل ستكتب الكلمات التي تستعملها بلغتها الاصلية التي نشاءت منها؟

"الانسانية" هي كلمة لاتينية وجذرها هو Humanitas

واول المعروفين بالانسانية هم كل

- Desiderius Erasmus
http://en.wikipedia.org/wiki/Erasmus

- Thomas More
http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_More

- John Colet
http://en.wikipedia.org/wiki/John_Colet

فلماذا تستعمل مصطلحات لا علاقة لها بمشرقنا  يا ايها الغيور؟ لماذا تقضي على ثقافتك طوعيا؟

اللغة اللاتينية يا من يدعي الاكاديمية كانت لغة العلم والدراسة في اوربا، وحتى اليوم يقوم العلماء باستعمال مفردات لاتينية لمصطلحاتهم لانهم يعتبرونها لغة العلم والفلسفة.

هل انت تعرف عن نظرية اقتصادية صينية او مكسيكية او عربية؟ العالم ليس عبيد ولكنه سرق واستفاد كثيرا من علوم اوربا.

انا قلت لك في الموضوع اللذي دحضت فيه كل ما قلته سابقا بان حديثك عن الهوية والانتماءات الثقافية هو متخلف علميا ومنطقيا، وذلك في الرابط النالي اللذي انت لحد الان لا تستطيع ان تكتب ولا سطر واحد لتنتقده ولا زلت تقول بانك لا تملك الوقت.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,652888.0.html

انا شخص انتماءي ليس فقط شرقي وكلداني، انا شخص املك عدة انتماءات ووضحتها في الشريط اعلاه.

لقد كتبت في الشريط الاخر التالي بان عليك ان تتوقف عن تسمية مواضيعك بالعلمية ووضحت الاسباب:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,672715.msg6036680.html#msg6036680

واللذي سيقراء ما تكتبه سيظن بان ابناء شعبنا كلهم فقدوا لغتهم والان كلهم يتحدثون باللاتينية وليس لانهم تعرضوا الى غزو  وتعريب مستمر. التعريب اللذي كان يجب ان نقف ضده في كل مكان ومناسبة ، ولكنك الوحيد اللذي يكتب مقالات في المواقع العربية ويضع مقدمة بانه "سيبقى مدافع عن العروبة والتعريب" وتطالب العرب بالاستمرار بذلك.

فهل يحق لنا تقليدك ووصف ما تكتبه بانه اجرام بحق هويتنا وثقافتنا؟ ام ان هذا حق تريد ان تملكه لوحدك؟





غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشماس ليون برخو الغيور على لغته وليتورجيته، هل الليتورجيا كلمة سريانية؟ إن لم تكن لماذا تستعملها إذاً؟

أنت شخص يستطيع ترتيب الكلمات بمهارة عالية، أي كل ماتقوله كلام فقط، تتجرأ أن تهاجم الكنيسة الكلدانية ورموزها والكنيسة الكاثوليكية لأنك تعلم جيدا بأنهم لن يردوا عليك وتتمادى في ذلك معتقدا بأنك حققت نصرا مبينا ، والحقيقة إنك مسكين لأن كلامك لا يؤخذ به عندهم ولا عند غالبية المومنين مأخذ الجد لأن غاياتك واضحة بعد كتاباتك المشينة في الأقتصادية والمواقع الأخرى التي على شاكلتها، ولكنك مع هذا لاتنال رضاهم لأنهم ينظرون اليك نظرة تصغير وإحتقار. قرأت قبل مدة تعليقا لأحد شيوخ مكة يصفك ب ( كويتب ) مصغر كاتب كما ذكرت إستصغارا وتحقيرا رغم ماتبذله من (لكلكه) لنيل رضاهم!! أنت بحاجة لردود هؤلاء لتعرف حجمك الحقيقي.

لنعود الى الموضوع ، كما قلت لك أنك أبو كلمات فقط لاأفعال، أي أنك كطبل فارغ يصدر أصواتا مزعجة، حيث تختم تعليقك الأخير:

(ولكنني كما قلت انا لا أخشى مؤسسة الكنيسة اللاتينية ولا أي مؤسسة اخرى. اخشى الله والمسيح وإنجيله وصليبه وحسب).

شئت أم أبيت، أنت شماس في الكنيسة الكلدانية، أي أنك جزء من هذه الكنيسة وأنت جزء من الكنيسة الكاثوليكيه، أي أنك تابع للفاتيكان أيضا.وكل أقره السينودس الكلداني أو الفاتيكان تقبل به غصبا عنك طالما تنتمي الى هذه الكنيسة.
إذا كنت رجلا بمعنى الكلمة وليس صاحب كلمات خطابية وتعتبر بأن الفاتيكان قد فرضت طقسها الدخيل على طقسنا الأصيل، لماذا لاتنسحب من هذه الكنيسة وتختار الانتماء الى الكنيسة التي تراها رسولية وأصلية، هل الفاتيكان تقيدك بسلاسل لكي تبقى تحت سلطتها؟
هناك كما ذكرت سابقا كنائسنا الشرقية التي ماتزال مستقلة ومستمرة على طقسنا الشرقي الذي تبكي عليه كذباً.
يبقى كلامك لامعنى له إن كنت لاتقوم أنت أولا بأفعال حقيقية لنرى مدى مصداقيتك.


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الأستاذ ليون
أنا حدثتك بما نطقت به أنت وما كتبته لطفاً
حول الخبط بين القومية والطائفة واللغة ، وعليه ضيعت رأس الشليلة على القاريء الكريم ، حتى أنهكته وأتعبته جدا بلا نتيجة
القاريء اليوم بحاجة الى معلومة مختصرة يفيد ويستفيد
ما لي وما للاتين والكنائس، انهم يعرفون واجباتهم الدينية والمفروض يعرفون الواجب الدنيوي الأنساني ، هذا وشأنهم هم، واليوم علينا بثقافو وفكر وتوعية المجتمع عموماً لأحترام خصوصياته العائلية والقومية والوطنية من منطلق أنساني ، ومطلوب الأبتعاد عن التطفل والطائفية.
الاحترام القومي لكل أنسان لابد من أحترام اللغة والتاريخ والحضارة والعادات المشتركة والتقاليد المشتركة والحياة المشتركة ، بعيدا عن التعصب الأعمى ، ومع الأنسان بعيدا عن الأنانية ومع الوطن بعيداً عن التعصب الأعمى ومع القومية في غياب العنصرية
باعتقادنا المتواضع هذا هو الذي يخدم قضيتنا ليس قومياً ووطنياً فحسب بل وأنسانياً كذلك
نحن بحاجة الى ثقافة النقد البناء وقبول الآخر مهما كان نوعه وطوله وشكله ولونه ومنبعه وطريقة تفكيره بعيدا عن دكترة المجتمع ، ومع ثقافة ديمقراطية المجتمع وليس العكس
الدين والروحانيات هي بين الانسان الارضي والخالق ، فما علاقة الناس للتطاحن والصراع فيما بينهم
الناس في الارض بحاجة الى سكن وتعليم وفكر بناء وثقافة متقدمة ومتطورة وضمان اجتماعي وصحي وحياة بمستوى الحياة الانسانية المقبولة للبشر في الارض.
ماذا نجني من الصراع الموجود فرضاً بين الكنائس أيّ كانت ، انها مصيبة يا أستاذ ليون برخو ويا سادتي الكرام نؤجج الواقع المرير لصراع النائس قاطبة ورجال دين هذه الكنائس ، واحدهم لا يرتاح للاخر ، هذه هي المصيبة الكبرى ، لأن الكنيسة واحدة موحدة كون المسيح واحدا موحداً لا شريك له ، ولكن من هو الذي يعمل مع المسيح من رجال الدين قبل بسطاء الناس؟!!
اليوم على الارض آلاف الكنائس المختلفة والمتنوعة والمتخاصمة والمتناقضة ، ولكن المسيح واحد موحد لا شريك له ولا بديل عنه.
والسبب شيئان لا ثالث لهما(المال والسلطة) فقط لا غير
لو تجردوا ككل رجال الدين في الارض عن السلطة والمال ستحيا الكنيسة وتتقدم وتتطور حسب مفاهيم الرب يسوع
آسف للاطالة .. نتمنى ان يستوعب الاستاذ برخو ما نحن بصدده وشكرا لك ولقرائنا الكرام
اخوكم
ناصر عجمايا



غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم سيزار ميخا

 موضوع مطران وأبرشية أوربا  وبناء الكنيسة وأستقلالية القرار الكلداني الذي تطرقت اليه في تعقيبك هو في وجدان ومشاعر جميع الكلدانيين والسبب بسيط لما تتمتع به أوربا من ديمقراطية وحقوق ألانسان والتنوع الثقافي وحرية المعتقد .

السؤال المطروح

في منطقة الشرق ألاوسط والعراق ومنذ القدم الكلدان وبقية الطوائف لم يكونوا مستقلين  .  

حيث كانوا دائما تحت سيطرة ورحمة الخليفة المسلم والوالي العثماني وألامير الكردي وغيرهم  . وفي مثل هكذا ظروف قاهرة وصعبة ؟ كانت تطفو على السطح طبقة الوصوليين والمتلونين و المدفوعي الثمن أي [ أبواق السلاطين ] وخير مثال يهوذا ألاسخريوطي في زمن الرب .  

لذلك لو سئلنا أي كلداني صاحب غيرة وأشدد على كلمة الغيرة لو وجهت له السؤال التالي

 لمن تفضل أن تكون القرارات وألاوامر  بخصوص الكنيسة والرعية تصدر من الخليفة والوالي وألامير الكردي وصدام حسين , أو تصدر من الفاتيكان و الكنيسة اللاتينية؟

 هذا السؤال موجه الى جميع المسيحين في الشرق ؟

 نعود الى موضوعنا المهم

ونسئل السؤال التالي

لو كانت كتابات المحترم ليون برخو الموجودة في ألاقتصادية حول ألاسلام ونبي الاسلام  التي أثرت على تكوينه ونشئته ومحبته لخاتم ألانبياء حسب قوله موجوددة ومتداولة ومطروحة في  القرون الماضية  وحاليا  ,  هل كان الكلدان أصحاب الغيرة والنخوة سيسكتون عن هذا الكلام ويرضخون له  ؟ الجواب بالطبع كلا  . لآنهم سوف يتذمرون ويجبرون الكنيسة على أتخاذ المسارالصحيح وهكذا كانت قرارات كنيسة روما من أجل الوجود المسيحي , من هذا نفهم أن ألافكار الشاذة والمدفوعة الثمن هي وراء قرارات الكنيسة الكاثوليكية التي كانت قاسية في بعض الفترات خوفا  على الرعية .

وبما أن المحترم  ليون برخو يتكلم عن الغيرة والكرامة أذا السؤال الموجه هو

أيهما أفضل بأصدار ألاوامر والقرارات الخليفة والحاكم وألامير المسلم أو الفاتيكان

وبهذا القدر أكتفي
 


 
 




غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أنا أؤيد ما ذهب اليه الأستاذ الكبير زيد بن غازي

علينا ترك هذه الكنيسة والعودة الى الكنيسة الأم : كنيسة المشرق الرسولية المقدسة. فقد انتهت الدولة العثمانية الى غير رجعة ولم نعد بحاجة الى حماية الفرنسيسكان والدومينيكان واليسوعيين - شبعنا عروبة في كنائسنا وأسمائنا فشكرا لهم وهيا بنا نعود الى اصلنا.

يوسف الألقوشي


غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخوه الاعزاء هذا انذار من البطريكيه الكلدانيه لسيد ليون برخو ارجو الاطلاع عليه

الأب ألبير هشام - مسؤول إعلام البطريركية:
  ردًا على المقالة التي كتبها السيد ليون برخو على موقع عينكاوة بتأريخ 18 حزيران 2013، بعنوان: "هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟"،
أصدرت البطريركية الكلدانية ما يلي: 
ليست المرّة الاولى التي فيها يتجاوز الشماس برخو حدود اللياقة والاحترام في انتقاداته للكنيسة الكلدانية والكاثوليكية. وخاصّةً في مقاله الاخير المنشور على موقع عينكاوة بعنوان: "هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟".
إن سيادة المطران ابراهيم لم يقلب الطاولة على السينودس الكلداني، انما الشماس برخو هو من يريد ان يقلب الطاولة، ولكن هيهات. كان السينودس الكلداني مفصليًا بكل معنى الكلمة، والآباء المشاركون ناقشوا المواضيع المدرجة في جدول الاعمال بجدية وعمق، وكانت مشاركة سيادة المطران ابراهيم متميزة.
الشماس برخو يقرأ التاريخ خارج سياقه الزمنكاني، وكأن الاحداث تحصل اليوم وليس قبل قرنين أو أكثر، وبحسب عقلية اليوم وثقافته. وهذا يعد علميًا مفارقة.
تريد البطريركية الكلدانية ان تؤكد انها كنيسة في شركة تامة ومطلقة مع الكرسي الرسولي، وهي مدينة له في مجالات عديدة وتجدد اليوم ولاءها له، وهذا لا يتنافى مع خصوصيتها.
وان الشماس برخو، كما يعرف الكل، مدين للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في جزء مهم من تنشئته، واليوم ينكر علنًا هذا الجميل.
 لذا تدعوه البطريركية كإجراءٍ أولي إلى التوقف عن الطعن بالكنيسة الكلدانية وبالكرسي الرسولي وإلى الالتزام بالاحترام الكامل تجاهها إن هو أراد الاستمرار فيها. وعليه الاعتذار عن اسلوبه الهجومي وعن ازدرائه وتهكمه. وبخلاف ذلك ستُنفذ بحقه عدة قوانين تعالج بقوة كذا تصرفات غير مسؤولة. قانون 1437 و1446 و1447 الخ.
http://www.saint-adday.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/4674-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%3A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%AE%D9%88-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%21.html



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي


الأب ألبير هشام - مسؤول إعلام البطريركية:
  ردًا على المقالة التي كتبها السيد ليون برخو على موقع عينكاوة بتأريخ 18 حزيران 2013، بعنوان: "هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟"،
أصدرت البطريركية الكلدانية ما يلي:  
ليست المرّة الاولى التي فيها يتجاوز الشماس برخو حدود اللياقة والاحترام في انتقاداته للكنيسة الكلدانية والكاثوليكية. وخاصّةً في مقاله الاخير المنشور على موقع عينكاوة بعنوان: "هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟".
إن سيادة المطران ابراهيم لم يقلب الطاولة على السينودس الكلداني، انما الشماس برخو هو من يريد ان يقلب الطاولة، ولكن هيهات. كان السينودس الكلداني مفصليًا بكل معنى الكلمة، والآباء المشاركون ناقشوا المواضيع المدرجة في جدول الاعمال بجدية وعمق، وكانت مشاركة سيادة المطران ابراهيم متميزة.
الشماس برخو يقرأ التاريخ خارج سياقه الزمنكاني، وكأن الاحداث تحصل اليوم وليس قبل قرنين أو أكثر، وبحسب عقلية اليوم وثقافته. وهذا يعد علميًا مفارقة.
تريد البطريركية الكلدانية ان تؤكد انها كنيسة في شركة تامة ومطلقة مع الكرسي الرسولي، وهي مدينة له في مجالات عديدة وتجدد اليوم ولاءها له، وهذا لا يتنافى مع خصوصيتها.
وان الشماس برخو، كما يعرف الكل، مدين للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في جزء مهم من تنشئته، واليوم ينكر علنًا هذا الجميل.
 لذا تدعوه البطريركية كإجراءٍ أولي إلى التوقف عن الطعن بالكنيسة الكلدانية وبالكرسي الرسولي وإلى الالتزام بالاحترام الكامل تجاهها إن هو أراد الاستمرار فيها. وعليه الاعتذار عن اسلوبه الهجومي وعن ازدرائه وتهكمه. وبخلاف ذلك ستُنفذ بحقه عدة قوانين تعالج بقوة كذا تصرفات غير مسؤولة. قانون 1437 و1446 و1447 الخ.
http://www.saint-adday.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/4674-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%3A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%AE%D9%88-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%21.html


انا اؤيد وبكل قوة ان لا تقبل البطريركية بالتهجمات واطلاق اوصاف بشعة وبالتجريم
 ان لم تفعل البطريركية ذلك فان هناك اخرين من سيقومون بنفس الشئ وسيزداد اعداد هؤلاء وسيكون موضوع ايقاف كل ذلك امر صعب جدا.
 وليس هناك اية جهة في العالم تقبل بهكذا اهانات وتهجم وتجريمها واطلاق اوصاف بشعة ضدها بشكل متكرر ومستمر...

تصوروا لو ان هناك عدة مئات يعتمدون على نفس الاسلوب فكيف ستبدو الوضعية؟

لذلك انا اؤيد مرة اخرى بوقفة حازمة ضدها من البداية. وانا مؤمن بان المنتمين للكنيسة الكلدانية يؤيدون هذه الوقفات.






غير متصل amer rasho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 154
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء...الشماس ليون برخو انسان اكاديمي و له شان في جامعة يونشوبينك السويدية خلاف انه من الشمامسة القلائل الذين لهم باع طويل في الالحان و الصلوات الطقسية و متمرس في مجاهل اللغة السريانية التي لا يتقنها حتى بعض رجال الدين احيانا... و قد يكون اخفق في ايصال وجهه نظره في بعض المواقف او في اسلوب العرض او في ابداء وجهه نظره الا اني متاكد و لاني شماس معه هنا انه من اشد الناس حرصا على ايمانه و التزامه...ومع تحياتي لمقام البطريركية المبجل اتوقع منكم مناقشته و محاورته و اعطاءه النصح و الاستماع اليه  فالعلمانيين لهم دور ...
اخوتي نحن في عام 2013 ...عصر الايباد و الايفون و الانترنيت عصر التفتح و المسائلة و الرغبة في المعرفة..الكل له الحق في السؤال و الحوار...باختصار مضى عهد محاكم التفتيش و الحرومات و التكفير و الاتهام بالهرطقة !!!
عجبا لكم..اتريدون من المسلمين ان يتنورون و يعجبو بمسيحتنا و تسامحنا و تواضعنا و انفتاحنا و انتم تنكرون على شماس ان يطرح اراء او نقد معين؟... اين الحوار؟  و من كان منكم بلا خطيئة فليرجم ليون بحجر...
و اتمنى من جميع الاخوة ان تكون كتابتهم و ردودهم بنفس طيبة و روح متسامحة تلك التي علمنا عليها الرب الذي غفر لصالبيه...


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15743
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد المحترم
للاسف الشديد دائماً تذكر موضوع الكهنة اللذين تركوا الكنيسة الكلدانية بتسمية غير لائقة بحقهم ومثلما تقول في ردك اعلاه

نحن نأخذ مار باوي ......ونعطيهم ليون برخو إضافة إلى عدة كهنة إنضموا لها من قبل لسباب شخصية ومنها جسدية بحتة
ولكنني وعدتك بانني سوف ابين لك وللجميع بالصوت والصورة مقابلات مع سبعة من هؤلاء الكهنة الأفاضل يشرحون اسباب
تركهم الكنيسة ولكنني ارتأيت في نشر ذلك لحين انتهاء زيارة قداسة ابينا البطريرك الأخير الى سدني وانعقاد المجمع
السنهاديقي المقدس ومع هذا فانا في انتظار الأمر من مراجعنا في نشر تلك المقابلات وبعد ذلك تعال ايها الشاطر
واسمع وشاهد ماذا كان مخفي من .......في العهد السابق


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي العزيز الشماس عامر

ما أتيت به صحيح لا سيما بخصوص الهرطقة والتكفير والحرمان وغيرها. هذه أمور أزالها التطور الإنساني الفكري المدني وليس الديني ومع الأسف الشديد لأن الأديان كل الأديان التي تقول أن رسالتها سماوية كان يجب عليها ان تسمو على الفكر الهرطوقي والتكفيري والتحريمي وغيره.

والكنيسة خرجت من هذه الخانة والحمد لله ومنذ زمن بعيد وتمنح كما قلت هامش حرية كبير لمنتسبيها كي يفكروا ويشغلوا عقلهم وإن من خلال إستخدام  عقلهم – وهذه هبة إلهية – إنتقدوها وأحيانا  بقسوة.

لو حرم الفاتيكان اليوم كل من كتب عن  الفظائع الرهيبة التي إقترفت في أروقته وخارجها في السنين الأخيرة والتي وكما وصفها البابا فرنسيس بأنها شيء لا يصدق لما بقي كاتب وصحفي في الغرب في صفوف الكنيسة.

وبهذا الرسالة إليك أيها الشماس الغيور أطمئنك وأطمئن كل إخوتي الشمامسة في الكنيسة وكل قرائي وأحبائي ان ليس هناك أزمة على الإطلاق مع الكنيسة – لا أزمة من أي نوع ادبية كانت ثقافية او كنسية.

اؤكد ان كل شيء على ما يرام واكثر من حيث العلاقة مع الكنيسة وإننا تجوزنا الأزمة في نفس اليوم وبعد ساعات من صدور تصريح الأب هشام الناطق الرسمي بإسم البطريركية.

فأطمئنوا انني ماض في ذات النهج وأنني كمفكر وكاتب وأكاديمي اقبل النقد الذي يأتينا من أمثالك الغيورين على كنيستهم ممارسة وعملا وليس لفظا.

وستبقى بعون الله علاقتي بالبطريركية كما هي دون أية مشاكل. نحن كلنا محظوظون لأننا امام رئاسة تسمع كثيرا لأبنائها وتحاورهم بالتي هي أحسن.

كم كنت رائعا في إتصالنا الهاتفي الأخير عندما قلت أنني قد لا أتفق في بعض ما تكتبه ولكن ... ولنبق ذلك بيننا كأخوة.

وإلى احبائي الشمامسة والجوق الكنسي والفرقة الطقسية ولا سيما لفلذات كبدي اطفال التناول الذين دربتهم موسيقيا وقدموا اداءا رائعا في حفلتهم اقول كل شيء على ما يرام وأكثر.

تحياتي



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


تحياتي للجميع

مختصر الكلام أن الدكتور ليون قال أن قرارات الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ليس بيدها!!
وانما بيد السلطة البابوية للكنيسة الكاثوليكية في روما
وأن كان طرح الدكتور بطريقة بها نوع من الخشونة والأستهزاء!!
لكن لم ارى من ناقش المادة المطروحة بموضوعية...سواء اتفقنا او اختلفنا معه بالطرح
كل ما اقراه هو معارك كلامية مع انصار الدكتور و اعداء الدكتور وانصار الكنيسة واعداء الكنيسة
والمقصود بالاعداء هو العداء الفكري والمذهبي
على كل حال سوف نستمر بقرأة هذه المعارك والبطولات من الاخوة و الاخوات وامرنا الى الله !!
وبالتأكيد ليس فقط في هذا الموضوع وانما في اغلب المواضيع المطروحة في الموقع

تحياتي
حكيم البغدادي



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد Odisho Youkhana

اقتباس من كلامك (ومع هذا فانا في انتظار الأمر من مراجعنا في نشر تلك المقابلات وبعد ذلك تعال ايها الشاطر
واسمع وشاهد ماذا كان مخفي من .......في العهد السابق
)   

حبذا لو تقول لنا من هم مراجعكم الذي امروكم بتحضير  انفسكم في حاله صدور قرار من البطركيه الكلدانيه بقول مار باوي سورو في الكنيسه الكلدانيه سوف تشنون هجوم على الكنيسه والكلدان وللذي نفهمه من كلامك ان لكم مرجعيه منظمه ولها مقاتلين وجيوش وبعض من مرتزقه من كلدان لمحاربة الشعب الكلداني
هذا هو معنى كلامك ياسيد يوخنا



غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد المحترم ليون برخو

أتمنى من كل قلبي أن تكون مشكلتك مع الأب ألبير هشام أو بالأحرى مع البطريركية الكلدانية قد تم حلها وديا وتعلمت الدرس بوجوب احترام مرجعيتك، فأنت تقول في ردك على احد اصدقائك (وبهذا الرسالة إليك أيها الشماس الغيور أطمئنك وأطمئن كل إخوتي الشمامسة في الكنيسة وكل قرائي وأحبائي ان ليس هناك أزمة على الإطلاق مع الكنيسة – لا أزمة من أي نوع ادبية كانت ثقافية او كنسية.

اؤكد ان كل شيء على ما يرام واكثر من حيث العلاقة مع الكنيسة وإننا تجوزنا الأزمة في نفس اليوم وبعد ساعات من صدور تصريح الأب هشام الناطق الرسمي بإسم البطريركية).


البطريركية الكلدانيه طالبتك علنا بأن تقدم إعتذارك عن الطريقة التي تكلمت بها عن السينودس والمشاركين فيه والكف عن استعمال لغة الأستهزاء نحوهم.
أنت تقول ان المشكلة قد تم حلها ولم نقرأ إعتذارا لك. هل قدمت إعتذارك سرا، عن طريق التلفون مثلا، وتم قبوله وتعهدت بعدم المساس بهم مستقبلا أو تغيير لغة مقالاتك؟ فالذي نقرأه في ردودك المعلنة لايدل على ذلك، وإن كنت قد اعتذرت فعلا لماذا لاتفعل ذلك علنا . الذي نعرفه عنك لاتنقصك الشجاعة لفعل ذلك. أما إذا كان الأمر عكس ذلك فلست أدري كيف تم حل الخلاف، وفي هذه الحالة تفقد تصريحات البطريركية أهميتها ومصداقيتها ولن يأخذها بعد الآن الكثيرون مأخذ الجد.


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15743
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الأخت سوريتا والنعم بيج
موضوع الباوي سورو هذا الأمر لا يعنيني ولا يخصني ولا اهتم به قيد شعرة واحدة فحن لسنا اعداء البعض حتى نشن هجوم على اخوتنا واحبتنا لكن هذا الرجل زيد دائماً يذكر موضوع هؤلاء الكهنة بكلمات غير لائقة {مثل من اجل الزواج او  لاسباب شخصية ومنها جسدية بحتة }مرجعيتي هي احد هؤلاء الكهنة وبدرجة الاردكياقون .....!!!
وكلامي هذا ليس بتهديد لاي شخص على الأطلاق والغاية هي كشف الحقيقة لا اكثر


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2861
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي عوديشو يوحنا
إلى حين نشرك للفيديو، سأكون على أحر من الجمر
وإعتقد بأن الأركذياقون (مرجعك) لم ينظم من أجل الزواج كغيره ....لهذا أقول دائماً غالبيتهم
وللأركذياقون أسباب أخرى ....تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15743
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
اخي زيد اقسم لك بما انزل الله من انبياء واولياء وبرحمة ابي وامي والله شاهداً على ما اقول من صدق كلامي موضوع هؤلاء الكهنة لا اريد ان اثيره لان هناك كلام انا ما رضيت ان اسمعه واشاهده لكن محبتي واحترامي وتقديري للجميع هي التي تمنعني من فتح هذا الموضوع اما عن مرجعي فهذا الشخص صديقي منذ سنين طويلة فهو عزيز عليه مثل ما انت عزيزي انا سبق وان قلتها نحن جميعاً اخوة عندما تعمذنا بالمعموذية المقدسة لبسنا المسيح واصبحنا في جسده وصرنا اخوة للبعض فالمبادرة التي اقدم عليها الأخ عبد الأحد قلو استحقت من الجميع الثناء والشكر عليها وفتحنا صفحة جديدة من صفحات الاخوة والمحبة والتي نامل من الرب ان تدوم هذه المحبة ويدوم هذا الوئام والرب يبارك الجميع
مع خالص احترامي


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
أعزائي القراء، سلام المسيح...

اذا عرفنا روعة الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية فلن نشعر بالدونية بالتبعية لها ولن يكون هنالك لا عبد ولا معبود مع هكذا كنيسة وحضارة.

أرجو الدخول الى هذا الرابط لنتعرف معا مرة اخرى على الكنيسة الكاثوليكية من وجهة نظر المؤرخين العلمانيين المختصين والمحترفين المعاصرين!.

وكما كان قد دعا البابا السابق بندكتوس السادس عشر الى الأنجلة الجديدة أو التبشير الجديد، فلتكن هذه المقالات المترجمة وبكل تواضع كبداية لتبشير أنفسنا أولاً فيما يتعلق بالكنيسة اللاتينية الكاثوليكية ومن ثم نشرها لتعم الفائدة للجميع.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675982.0.html

بارككم الرب.