المحرر موضوع: لعبة الانتخابات , تحشدوا مرة اخرى ليكذبوا .  (زيارة 806 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل BASIM DKHUKA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                 لعبة الإنتخابات ( تحشدوا مرة أخرى ليكذبوا )
باسم دخوكا

سألني صديقي المناضل في حزب كبير متحدثا ًعن نفسه ِ قبل عشرون عاما مضت : ما الفرق  بيني وبين قائد الحزب ؟ أجبته قائلاً : لكوني لم أنتمي لأي حزب في ما مضى و من خلال رؤيتي الشخصية لكم من بعيد الفارق بينكما هو : كلما إستشهد الكثيرين من أمثالك , زاد عمر القائد و كبر نفوذه . عقد حاجبيه و قال محاولا ً أن يكبت غضبه : ما الذي تقوله ؟ أتسخر منا و من نضالنا يا صديقي ؟ أجبته بهدوء : بل إني أعتز بك وبنضالك , و لكن هذا هو حال معظم أحزابنا السياسية في الوطن , و أضفت لا تزعل مني إنها وجهة نظر لا غير . و انتهى الحوار بيننا . مضى كل منا في طريقه , و لم ألتقي به منذ ذلك الوقت . أتمنى أن يكون بخير وسلام .
و اليوم و بعد عشرون عام و الأحزاب هي .. هي و المناضلين هم ..هم , فعشرون عام لم تغير أو تطور فكر المناضل و رؤية القائد , أو موقعه بالحزب . و البعض من المناضلين ذاقو طعم الرخاء و نسوا ما كان , و البعض الآخر لا يزال يحلم بالتغير و تحقيق الأماني الكبيرة , و لكن على أيدي القادة ذاتهم !؟ و القادة ديمقراطيين و محبين و عظماء و لهذا لا يزعجهم شيء سوى الجملة التي تطرح هنا وهنالك " لماذا لا يتنحى و يترك المجال للأخرين ؟؟؟ " فهذا هو الهراء بعينه ... يتنحى و يترك الحزب ويتبدد الحلم و الشعب ( تتبهدل ) إموره ويضيع كل شيء , لا .. لا يمكن , فمن دونه ليس هنالك مفكر و لا قائد ( الضرورة ) و لا من يقود الشعب الى بر الأمان . هذه بالطبع ليست أقوال القائد فقط , بل كل الذين هم المقربين منه و المحبين له و البسطاء من المنتمين لحزبه و ... .
 
وهذا ما يحصل مع الأحزاب العريقة و الحديثة , الكبيرة و الصغيرة , النحيفة و العريضة , الطويلة و القصيرة و...و.. .
ومن ضمنها ما يخصنا نحن الشعب " المضروب على قفاه " كما يقول المثل المصري . فتجربتنا مع الأحزاب تجربة مريرة و قاسية جدا ً , فكل ما أصابنا من الكوارث من قتل وتنكيل و تهجير و غيرها برهنت لنا بأننا لم نكتفي بالحزب الكبير و الذي تواجد على الساحة كمتفرج فقط , بل ولدت لنا أحزاب إضافية متعددة و حملت أسماء رنانة و موسيقية الى الحد الذي كرهنا   الإستمتاع بالعزف أو الإستماع للإيقاع .
كتبت مرة مقال أصف فيه أحد قادتنا الأبطال من دون ذكر إسمه بالطبع .. فأنا أكره ذكر الأسماء و الكتابة عن الخصوصيات فكل ما فعلته إنتقدت عمله كممثل كبير لنا في المخافر و المحافل ! فزعل مني البعض ومن محبي هذا القائد التاريخي و الجغرافي , ومنهم أصدقاء أعتز بهم و أحدهم  حاول أن يستخدم إمكانياته على أن يرفع مقالي من أحد المواقع الجديدة و التي أعتز بها . و بالتأكيد بعد أن أتصل بي أحد المشرفين ليبرر و يطلب مني بسحب مقالي و الذي كان قد مضى على نشره على الصفحة ليومين و أكثر . لم أستفز أو أزعل إلا حينما قال لي إن الذي اتصل به وطلب منه رفع مقالي من الصفحة قد إستخدم معه إسلوب المقايضة على الخدمات و المنفعة , كونه قدم خدمات كثيرة للموقع و ساندهم كثيرا ً. و هذا ما أزعجني و هي ثقافة التخلف بالتعامل و المصيبة إذا إنتقدت غريمهم هذا يفرحهم و إذا وصل الأمر الى نقد قائدهم أو عملهم قد تصبح عدوهم , عجبي من هذا الوعي وهذه الثقافة .

وهذه الأيام نجد إن الأحزاب الكبيرة و التي لها الإمكانيات في دخول المعترك الإنتخابي و الذي أعتقد انه محصور بين المجلس الشعبي ك , أ , س . و ( أعتقد ان الحروف مفهومة و لا نحتاج لذكر الكلمات بأكملها ). و بين الحركة الديمقراطية الأشورية . فإن كان بالنسبة لي فعمل الحركة و فكرها مفهوم لي بعض الشيء , أما المجلس الشعبي ك ,أ ,س لم أفهم عنه شيء و منذ أن ولد و رضع و غدا الأن صبيا ً يلعب و يمرح و يضاهي الكبار بحركاته و تحركاته . و بالرغم من إن هذا الصبي قد قطع عنه والده بعض من مصروف جيبه  و كلنا يعرف من هو( الوالد و من هو المتبني ) إلا إنه ما زال يجتهد بعمله لإرضاء كلاهما و ليس غيرهما . و لست أفهم وكما هو حال الكثيرين غيري من أي منطلق يعتبرهذا الكيان نابع من رحم الشعب !؟ فإنه لم يملك سوى المال الغزير ليتصرف من خلاله و بكل الإتجاهات , عذرا , فله شيء أخر أيضا ً فاتني ذكره ألا وهو : قلم كاتب لم نعرف المصداقية في كتاباته و منذ أن تعلم كيف يحرك القلم بين أنامله , و يا خسارة ( شرف الكتابة عندما يسقط ) .
الحقيقة التي صفعتنا و منذ سقوط الطاغية إن أحزابنا السياسية لم تعمل إلا من أجل نفسها و قائدها و البعض من كوادرها الكبار . و الحقيقة التي يجب أن نبحث عنها هي حاجتنا لولادة جديدة عن فكر جديد و عمل جديد يكون جدير بتحمل ثقل المعانات التي تواجه شعبنا كل يوم و من جميع الأطراف سواء السلطة في الحكومة المركزية أو كردستان العراق . نحن لا نحتاج الى ممثلين في البرلمان و الحكومة يكون وجودهم عن عدمه سواء . نحن نحتاج الى من يستطيع أن يقول كلمته بحقنا بوجه السلطة و بوجه العالم أجمع نحتاج لمن يصرخ بأعلى صوته ( أين أنتم من الأبادة التي تحصل لشعبنا و بصور و أساليب مختلفة ) نحتاج الى من يرفض هذا الكرسي الملعون و الذي باتت تلطخه دماء شعبنا , نحتاج الى من يقدس شعبه و ليس من يتاجر بدمائه , نحتاج الى من لا يستخدم التسميات لغاية في نفسه و يتكابر و يميز بينها و إنما يعمل على توحيدنا ليس بالإسم و إنما بالروح و القلب و الفكر . هل سوف يولد من رحم هذا الشعب قائد كهذا ؟ نعم , فالشعب العظيم الذي صبر على كل هذه المحن لابد أن يكون له أبناء بررة و صالحين يستحقون حمل هذه الرسالة المقدسة لشعب عظيم  .        
 



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي باسم
قبل ان أصل للشق الأخير ....قلت بأن المقصود هم حركة زوعا
لماذا؟
لأنها حركة لا فكر لها بل قائد صعد على دماء شهدائها
وكما علقت على مقال هرمز بويو "روايتي الأخيرة مع يونادم كنّا" وقلت :
أتمنى أن  يبقى يونادم على رأس زوعا كي أشهد دمار هذه الحركة
والتي أعتبرها ضارة للعراق والمسيحيين
وما أن وصلت إلى المجلس اللاشعبي وجدت هناك ترابط وثيق بين المجلس الأغاجاني وزوعا
الكل موظفين في نفس المؤسسة بأختلاف المناصب ....
في مشيغان لديهم قره قوز مميز يؤدي عرضه بجدارة كلما طلب منه ذلك
عزيزي باسم
أبتلى شعبنا المسبحي في العراق بأسوء تنظيمين، أتمنى زوالهما سريعاً
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شيخ زيد ومعك الحالمون انتم ابقوا في سباتكم واحضروا مؤتمرات مصلحجية وتشريبية ماكو استفادة منها بس لطم وبكاء واكل لحوم الغير والنوم في فنادق درجة اولى على حساب الكلداني المسكين وبالاخير يطلع مؤتمركم فاشل وتي تي مثل ما رحتي اجيتي وفوك هذا القرارات اللبلبية اللي تصدر من مؤتمراتكم وكلهه  تطلع فاشوشية و احلام وحزبكم المسكين  الوحيد  ورئيسه من  الفرحة ينسى حقائبه وهو بالطريق للمطار يذكر الحقائب ويتصل من المطار ويكول ترى نسيت الحقائب فالجماعة تكول ولا يهمك احنة ندزهه ويا الكواني والرجال يكوم يوزع ابتسامات بالمطار والناس تتفرج عليه ومسوي نفسه زنكين لان راح يحصل على الكواني و يرجع للعراق بالصاروخ ومطمئن لان الكواني  مال الفلوس الدولارات راح يدوزهه اليه بعده والرجال يجتمع باعضاء حزبه طبعا بعد الحضن والتقبيل ويحجي ويحجي ويشرح ويطلعون من الاجتماع فرحانيين ويصبحون كالطيور وبعد جم اسبوع المساكين يصدرون قرار بعدم مشاركتهم في انتخابات الاقليم والسبب الكواني مال الفلوس من المؤتمر الكلداني الفاشل طلعت احلام لا فلوس ولا بطيخ ....................بس الاحزاب البطلة وخاصة الحركة تدخل الانتخابات مرفوعة الراس والجماهير وراءها في الداخل والخارج والاعداء يجون هنا بالمواقع يتباجون بفشل مؤتمراتهم ويكولون والله السبات احسن مكان وياشيخ زيد ومن معك دكوكا وقلقوقا وسيبوكا استعجلوا كبل ما يصير ازدحام بمكان السبات لان اكثر الشخصيات اللي حضرت مؤتمركم الفاشل راحوا يدورون على مكان ليختفوا  فيه ما شافوا غير مكان السبات ( عدى الشخصيات الوطنية والتي فضحت مؤتمركم فهم في قلوبنا موجودين )
يكول المثل ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري نناضل لاجله ونسحق الشيطان الذي  دائما يتحلى بأجمل الثياب والذئاب هم في سبات ومعروفين باسمائهم الزيدية والقلوية والسيبية والملوكية والسيزارية والعجمالية ومعهم العالمية الاتحادية

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز باسم
ان التاريخ فيه عبر كثيرة من هذا النوع والذي بنتيجة تسلسل الاحداث المزرية والمحطمة للشعوب، أدى الى سقوط هؤلاء الذين تسمون بالقادة، وقد كان سقوطهما عظيما.
 وحاليا يتم ذكرهم بأمتعاض واشمئزاز، بينما عندما كانوا في اوج عظمتهم فقد كان المفسدين المقربين منهم يكيلونهم بالمديح والثناء والتي اصبحت الاهداف المطلوب تحقيقها للشعب الذي يمثلونهم تتحقق لهذه الشرذمة من القياديين من منافع خاصة لهم ولحاشيتهم الفاسدة حصرا.
 ومخلص الكلام، فان الموجود الحالي من المسمين بالقادة وخاصة في دولنا الشرق اوسطية ومنها بلدنا العراق وبالذات لمن يمثلون مكوننا المسيحي، فلم يتعضوا من تجارب الماضي، فقد اجتهدوا بالتاريخ والجغرافية والحضارة وحرفوا كل شيء يقف في طريقهم من اجل ان يبقى زعيما طيلة فترة حياته وبحسب مفهومه، والعامل المساعد لذلك فهو وفرة الاموال التي تشجعهم على ذلك.
ولكن العتب وكل العتب على المفسدين الذين يشجعونهم على بقائهم ان كان فوزهم بالانتخابات او بمواقع صنع القرار.
وكما ترى بوجود مفسد مختص باستمرار واجبه الرد على كل من يريد كشف عورة قائده ملاحقا كل المقالات التي تعريهم، وبالاخص التي تتكلم عن القائد الفاسد ولكونه مفسد يضطر للدفاع عنه وحتى ان لم يكن قائده المقصود بالموضوع، وكما هو واضح في الرد اعلاه وهذا احدهم.
ولكن هل ستكون هنالك انتفاضة وصحوى من شعبنا الجريح بوجه المفسدين اولا وقبل اي شيء وبعدها سيسقط الفاسدين الواحد تلوى الاخر ؟ ننتظر الفرج. وشكرا



عبدالاحد قلو

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
آني بس أريد أعرف شلون زوعا أبطال
إذا همة ويانة يتسترون بأسماء مستعارة ..... لعد وية الغير شيسوون
هههههه أبطال كارتونية
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل BASIM DKHUKA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ سامي البرواري. تحية طيبة، كنت اتمنى منك ان تقراء المقال بتمعن و تستوعبه جيدا قبل ان تحمل سيفك البتار و تتخبط به يا سيدي الكبير
لو كان اي حزب كلداني هو من يمثل شعبنا في البرلمان او الحكومة لكان راي به ما كتبته الان . فنحن يا اخي يهمنا الشعب ونقدسه سواء ان كان اشوري او كلداني ، اما هذا الجدل الذي لا منفعة منه قدسئمنا منه . من حقك و كما هو من حقي ان يقول كلانا رائيه بحرية و ادب اليس كذلك؟؟ لما كنت اعقب عليك لو لم تذكر اسمي بردك. و يجب علينا انا وانت ان نضع مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار و فوق الاحزاب كلها، فماذا قدموا طوال السنين التي مضت ؟؟هذا يجب ان يكون سؤالي وسؤالك ايضا . تقبل تحياتي .اخوتي الاعزاء زيد و عبد شكرا على مروركما و فعلا يا صديقي عبد و الدرس الاخير لا يزال ماثل امامنا،عن هؤلاء الذين لا يحترمون حقوق شعبهم .