المحرر موضوع: المجالس الخورنية بين الوجود الفعلي والشكلي  (زيارة 2147 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2913
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المجالس الخورنية بين الوجود الفعلي والشكلي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


أسلوب الحياة يختلف بين زمن وآخر، والعقلية تتغير بين جيل وجيل، وطريقة إدارة المؤسسات بحاجة إلى تحديث يساعدها على مواكبة المسيرة بجديدها، والمؤسسة الكنسية لها أيضًاً تحديثها كي تكون حاضرة في كل زمان ومكان، وإلا أصبح وجودها يدعوا للإستغراب عند الأجيال القادمة.
لذا ومنذ حوالي 18 سنة بدأ العمل في الكنيسة الكاثوليكية للكلدان بنظام المجالس الخورنية، والأصول المتبّع هو بترشيح الراغبين أنفسهم ليتم إنتخابهم للعمل كمتطوعين في الكنيسة ومساهمين في إدارتها، فاعلين ومُتفاعلين مع كل النشاطات التي يتم أقتراحها من قبلهم والبت بتنفيذها من قبلهم أيضاً مع راعي الخورنة والذي يعتبر صوت حالهُ حال بقية الأعضاء.
وعندما نقول مجلس منتخب، فهذا يعني بأن الشعب المؤمن إنتخبه ليكون واجهتهِ ولسان حالهِ، لذا فإن وجوده من وجود الشعب وعدمهُ من عدمهِ، والمنطق يقول، على المسؤولين أحترام رغبة الشعب وأحترامهم من أحترام المنتخبين. والأمر مختلف في المجالس الخورنية، حيث لا قيمة لهم ولا للشعب الذي إنتخبهم، لأن القانون مع الكاهن فقط، إذ يستطيع بكلمة إلغاءه، هذا عدا من إنهُ ومنذ بداية الترشيح لهُ الحق في قبول إستمارة الترشيح أو عدم قبولها، وبذلك وعلى الأغلب، يعتبر وجود المجلس شكلي فقط وأهميتهِ هي للكاهن فقط، لهذا نراه يحاول أن يختار ويحث الأشخاص الذي يلتمس منهم الرضوخ.
في كنيستي أيضاً هناك قانون لهذا المجلس، ليس قانون إلهي، ولا كنسي، ولا منطقي أيضاً، قانون شرّعه الكاهن للكاهن وليس للشعب، ومن يتقدّم ويُمليّ استمارة الطلب ويقرأ الشروط يعيّ مُسبقاً بأنهُ يتقدّم للعمل بصفة حملٌ وديع لا رأي لهُ ولا وجود إلا بما يوافق رأي الكاهن!
تم ترشيح بعض الأسماء ورفض منها البعض لأن قرار الكاهن لهذه الدورة هو أن يكون كل المتقدّمين لم يشاركوا من قبل في أي دورة سابقة للمجلس  ولو لفترة زمنية قصيرة! أي يجب على المتقدّم أن يكون عديم الخبرة! والحكمة من ذلك تكمن بإبعاد المرشّح الذي له رأي وأفكار وأقتراحات تساعد على معالجة الكنيسة من الشلل الذي أصابها منذ إنسحاب أربعة من آخر مجلس كان لهُ رأي، وهم آخر أربعة يعرفون جيداً كيف يساهمون بتسيير دفة الكنيسة مع الكاهن، وكان ذلك في تموز 2005، وفي كل الدورات التي تلت هذا التاريخ وعلى ما أعتقد، وجد إثنين أو ثلاثة يرفضون التبعية العمياء، إلا أنهم لم يستمروا، لأن صاحب الرأي والمعترض بالحق في كنيستي لا مكان له في قلب الكاهن.
قبل أيام تم أنتخاب مجلس جديد للدورة القادمة أتوشّم بهم خيراً، الخطأ الأول الذي رافق عملية الإنتخابات هو عدم معرفة الشعب بكل المرشّحين، حيث لم تسنح الفرصة للتكلّم عن أنفسهم، بل أكتفوا برفع أياديهم عند إعلان إسمهم ومن أذاع الأسماء كان على عجالة من أمره.
وبهذا أصبح الإنتخاب يعتمد على الشكل، أو المعرفة الشخصية، أو الإنتماء القروي، وقد يكون الهندام له تأثير أو طريقة الوقوف، كل الأسباب الآنفة الذكر وأي سبب آخر لم يراودني لأذكره، ساعد في منح الأصوات للمرشّحين، إلا أن هناك أسباب مهمة أهملت كلياُ منها الكفاءة والأختصاص والحضور ومعرفة السبب من الترشيح.
شخصيًا، حاولت أن أنصف بأختياري للأسماء، لذا طعّمت القائمة بأسماء الإناث، ولو كان الأمر بيدي لجعلت الترشيح إجباري مناصفة بين الذكور والإناث. لكني حرت من أختار، لا أعرفهن، لم يتكلمن عن أنفسهن، ولكوني أجلس في الصفوف الأخيرة، لذا لم أرى وجوههن، فأخترت ألأكثر حماسًاً وهي تلوح بيدها عندما إذيع أسمها!!! حيث لا يوجد خيار آخر في الإختيار.
هنا أقول، إن فكرة المجلس رائعة، والإنتخابات الديمقراطية أروع، والتجديد كل سنتين أروعين، لكن وللأسف الشديد، كل تلك الروعات شوّهت لأنها مزيّفة ولا أهمية لها، لأن الكاهن يستطيع أن يهدد بإصبعهِ إن لم يخضعوا لهُ، ويلغيهم بصرخة مدوية كما نشاهد في الأفلام المصرية كيف الرجل يطلق زوجتهِ في لحظة غضب، ويذهب ويتزوّج بأخرى متى شاء.
ومع كل هذه السلبيات، ومع القانون المجحف والخاطيء بحق المجلس الخورني في كنيستي، إلا أنهُ والحق يقال، هناك من بين الأعضاء الجدد أشخاص أعرفهم حق المعرفة ويشهد لهم بكفاءتهم ورفعة أخلاقهم، لكني لم أختبر جرأتهم بعد أو صمتهم أو خبرتهم في العمل الكنسي، وهم يستحقون كل الدعم من قبلنا جميعاً، لكن يبقى القلق يساورني حتى أرى وألمس جدّيتهم في العمل، آملاً أن لا يكملوا مسيرة من بقي وأتي بعد تموز 2005 حيث كانوا جميعهم بإستثناء لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، طيبين إلى درجة لا دور لهم يتعدى ما تستطيع عمله (خالة جدتي) لو كانت حية لغاية الآن وقادرة على المشي ولو بالكرسي الكهربائي.
كنيستي خاملة، حتى أن عدد الحضور للقداس في صيف 2003 وهو التاريخ الذي وطأت قدماي الأراضي الكندية، هو نفس العدد أو أكثر من المشاركين عام 2013، علماً بأن عدد العوائل قبل 10 سنوات كان لا يتجاوز 600 عائلة واليوم يتجاوز 1600 عائلة عدا الزيادة بين العازبات والعزّاب.
قبل 2005 كنّا نشهد محاضرات وندوات ومهرجانات، واليوم لا شيء يذكر من هذا القبيل
كان هناك أخوية وصل عدد الأعضاء أكثر من ثمانين، عمل شخصاً واحداً فقط على هدمها لكي يُبقيّ على أسسهُ بنفسهِ، وهو دروس الكتاب المقدس، ومن يتابع هذه الدروس علمانيين غير متخصصين!! وهذا خطأ فادح أتمنى تداركه، والحضور لتكل الدروس لا يتجاوز عن الثلاثين
كان هناك أمسيات شهرية يحضرها أكثر من مائتي شخص، واليوم أقل من نصف هذا العدد وليست شهرية بل قد تكون موسمية أو نصف سنوية.
لذا أقول لأخواتي وإخوتي أعضاء المجلس الجديد، نحن بحاجة إلى وجودكم الفعّال وليس الشكلي، لديكم مهمّات كثيرة وأنصحكّم أن تبدءوا بـ :-
1 ـــ أبحثوا عن الأشخاص الذين قدّموا خدمات جلية للكنيسة وأصبحوا اليوم خارجها أو مجمّدين فيها وأستفيدوا من خبراتهم وأكسبوهم للكنيسة مجددًاً.
2 ـــ أسألوا عن حاجة المؤمنين الثقافية والإجتماعية.  
3 ـــ الإهتمام بنشاطات الشباب وتأسيس أخويات لهم وبأشراف أشخاص لهم خبرة.
4 ـــ أستقطاب مختصين من أجل إقامة ندوات ومحاضرات للشعب مرة أو مرتين في الشهر.
5 ـــ تعزيز مكتبة الأستعارة التي بدأ العمل بها قبل تموز 2005 وأهملت فيما بعد، وفقدت الكثير من الكتب.
6 ــ فكروا أنتم بما تريدون أن تفعلوه للكنيسة، ولا تقبلوا على أنفسكم بأن يقتصر عملكم على جمع حسنات القداديس.
7- تنظيم لقاءات مصارحة شهرية أو موسمية بين الكاهن والمجلس والشعب المؤمن، فيها يتم حوار متبادل بين كل ابناء الرعية للوقوف عند السلبيات لغرض تجاوزها والإيجابيات لتعزيزها، والمشاركة في الآراء والمقترحات التي تساهم في مسيرة كنيستنا لتصبح من الكنائس الحيوية التي تجلب الأنظار في خدماتها ونشاطاتها، ولا ينقصنا شيء من أجل تحقيق هذا التمني سوى أن نعرف المواهب في الرعية والعمل على أستثمارها.
8 ـــ وشيء مهم من أجلكم ومن أجل من يأتي من بعدكم .... إعملوا على تغيير نظام الترشيح للمجلس الخورني، لأن ما موجود حالياً يسخر منكم ومن الشعب.
متمنياً لكم التوفيق، وأعدكم بأنني سأكون عون لكم إن أحتجتموني بأي شيء وفي خدمة الكنيسة وراعيها،
وسأكتب عن إنجازاتكم في صيف 2014 آملاً أن تكون خيراً وفيها ما يشرح القلب ويسعدهُ.
  [/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زيـد العـزيز

في مقالك هـذا ، يظهر كأن لك معايشة في كـل الأبرشيات

إن أعـضاء مجالس الخـورنات يجـب أن يكـون فـيها معارضين بكـل معـنى الكـلمة ، معارضين معـروفـين وشجـعان

سـواءاً معارضين للكاهـن ، معارضين للشمامسة ، معارضين للمطارنة ، معارضين للصرفـيات المالية وهـنا يكمـن السر

في أي حـقـل أو مؤسسة ، إنْ لم يكـن فـيها معارضون فإن عـملها يكـون مشلولاً ومغـشوشاً وكل شيء بالخـفـية

لأن المعارض يراقـب ويُـحاسب ويفـضح التجاوزات ، ويـحـد من المخالفات بقـدر الإمكان ولا يهمه المديح أو الـذم وإنما الحـق

وبمرور الزمن تـتـعـدّل الأمور مثـلما يحـصل في الأنـظمة الإجـتـماعـية الغـربـية

لا أنـكر وجـود مخالفات فـيها ولكـنها قـليلة ، لأن المخالف يخاف من المحاسبة والـفـضيحة

لـذا نراها متـتـطـوّرة

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2323
    • مشاهدة الملف الشخصي
إذاً يجب ان لا نلوم ليون برخو عندما ينتقد ..

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نيسان المحترم
انك دائما تصيب في تقديراتك ولكن هذه المرة فلم تكن موفقا مابين ما يطرحه السيد برخو وما طرحه الاخ زيد، وكل الذي كتبه في هذه المقالة فهو بدافع الغيرة والمحبة لكنيسته  لكونها مطلوبة لترتقي نحو الاحسن وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إذاً يجب ان لا نلوم ليون برخو عندما ينتقد ..
اخ نيسان قلت سابقا انك الوحيد الذي افكاره تشبه افكاري ولو كان الاخ ليون برخو كتب هذا الموضوع لكانت السكاكين موجه اليه من كل الجهات ولكان سيد زيد تدخل في السياسة مهاجما الحركة الديمقراطية الاشورية وهذه طريقته ولكن لنسأل الاخ زيد بما انك حاضر ولك دور في كنيستك حيثما تعيش هل باستطاعك تغير سير وقوانين الكنيسة ؟وما هي النشاطات التي قمت بها وانت شاهد على تلك الاحداث التي تحصل من قبل الكهنة او مجلس الخورنية ؟
لو ان السيد ليون برخو كان صاحب المقالة هل كنت ستؤيده ؟
سيد زيد عند طرح موضوع كهذا يجب عليك الابتعاد عن السياسة وعدم التطرق ومهاجمة الاحزاب لانني لا اتدخل في مواضيعك لانها لا تعلمني ولا تثقفني شيئا لان اسلوبك فقط الهجوم  دون مراعاة شعور الاخرين وانا شاركت هنا لكي اقول بان البطريركية الكلدانية الموقرة يجب عليها فصل كل الاشخاص وابعادهم من امثالك بالتدخل في شؤون الكنيسة وابقائكم علمانين .
وانك تخرج من صلب الموضوع لانك لا تملك الحوار البناء الذي يجعل لكل موضوع نهاية جيدة وهنا انقل ما كتبته في موضوع كانت كل الاراء فعالة في طرح ارائها الجيدة في محور الموضوع فقط انت لم تقوم بالمشاركة الفعلية واستعمال الحوار الجيد وخرجت من الموضوع باسلوب الفاشلين اللذين ليس لهم دور فقط بنشر الفتن والكراهية ولهذا السبب فان الكهنة في كنيستك حيثما تعيش لا تسمح من امثالك بالتدخل بشؤونهم
زيد ميشو
 عضو فعال جدا

 متصل

 رسائل: 506





 






رد: رد على مقال الدكتور ليون برخو :" هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلدا

« رد #15 في: اليوم في 03:13 »




--------------------------------------------------------------------------------

أحلى فكرة هي ملاحقة العزيزة سوريتا قضائياً
متمنياً من الأخ أمير المالح تزويدنا بكل أصحاب الأسماء المستعارة وعناوينهم كي نلاحقهم قانونياً أيضاً خصوصاً جنود زوعا الذين يشاركون في الردود بأساليبهم المبتذلة
ونضمن بذلك تحجيم زوعا أعلامياً لأنهم يستندون إلى تلك الأسماء المستعارة لغرض توصيل أهداف الحركة السيئة ومن بينها الإساءة للقومية الكلدانية والكنيسة الكاثوليكية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,672715.0.html
الله يساعد كل من حولك والله يسامحك

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قـل الحـق ولـو كان عـلى نـفـسـكَ

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2913
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي مايكل
هذا القول الرائع ما راح يفهموا أصحاب السماء المستعارة المبرقعين
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان السيد سام الزوعوي وكالمعتاد يخرج عن الموضوع المطروح والغريب فأنه يتدخل في امور لاتخصه كقوله( بان البطريركية الكلدانية الموقرة يجب عليها فصل كل الاشخاص وابعادهم من امثالك بالتدخل في شؤون الكنيسة وابقائكم علمانين ).
ولا يعرف بان الامور تغيرت ولا مجال للطاعة العمياء في كنيستنا والموجودة عندهم ولا زالوا يعيشون على شخير ايام قوجانس التي يولونها لبطريرك كنيستهم والتي يشجعونه على ان تبقى معزولة لوحدها. وكان المفروض ان يحثّوا رأس كنيستهم مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو والذي وصل لمرحلة التنازل عن كرسيه، ولكن ليس له من سميع او مجيب.
والجماعة يتباهون بالبطرك الكلداني وعايفين بطركهم ولا يتجرئون بالتطرق لموضوع الوحدة معه ، تاركينه في عزلته وقد ترك بطركنا الكرة في ملعبهم ولكن ربما ستفش ويفرغ هواها ولا من سامع او مجيب. وشكرا.

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ومع سام نـقـول له

أنـتـم تـطالـبون بالوحـدة ، فـنـقـول عـلى رأسي ، ها هـو غـبطة بطركـنا الكـلـداني أعـلـنها

طيب إسأل قادتكم أين تجاوبهم أو جـوابهم ؟

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1041
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
قرأت مقال اخر للاخ د. صباح قيا
http://www.alqosh.net/article_000/sabah_qeya/sq_1.htm

وكلاكما يؤكد على نقطة الكاهن في رفضه وقبوله المرشحين ؟؟
اخوتي الاعزاء
انا ايضا مررت بهذه التجربة قبل كم سنة حضرت انتخاب مجلس رعية لكنيستي وقد تم نشر شروط قبول المرشحين منها ان يكون مواظب على الكنيسة وان يكون عضوأ مسجلآ في كنيستنا الكاثوليكية وان يكون يعمل ويدفع ضرائب .. الخ
قبل الانتخاب قام المجلس القديم بقراءة التقرير المالي من قبل المحاسب وهو د. جلال همو وكان مستعدا للاجابة عن اية استفسار وبعدها طلب براءة الذمة من قبل الشعب ومن قبل الكاهن وحصل عليها
الانتخابات
الكاهن هو رئيس مجلس الرعية , قال ان مجلس الرعية هو استشاري يساعد الكاهن في خدمة الرعية والكاهن له الحق في تزكية من يجده مناسبا والباقي يمكن ان ياتي عن طريق الانتخاب
الكاهن انتخب 4 عن طريق التزكية والباقي جاء بالانتخاب
بعد الانتخاب والتزكية تفاجئت باسما في لوحة الاعلان نائب رئيس مجلس الرعية والغريب ان هذا الاسم لم يكن ضمن التزكية ولم يشارك حتى بالانتخاب ؟؟
قمت بالرجوع الى قوانين كنيستنا في هذا السياق وقرأت في اعداد قديمة لمجلتنا العزيزة نجم المشرق لسنة 1996 او 1997 من ضمن مقررات المؤتمر الاول للكنيسة الكلدانية سنة 1995 لو 96 وفي مجال الرعويات يحق للكاهن ان ينتخب المجلس الرعوي او يزكي او ياتي بالانتخاب
وهنا اتفق مع مسالة
ان المجالس الرعوية عليها مسوولية كبيرة اتجاه الكنيسة والشعب , عليها ان تبدي جهود استثنائية ورؤية مستقبلية , عليها ان تعترض اذا كانت هناك مواضيع مطروحة لاتخدم الكنيسة والشعب حتى وان جاءت من قبل الكاهن , عليها ان تناقش مع الكاهن من اجل مصحلة الشعب والكنيسة
بعد هذا الانتخاب وهذه الاسماء حصلت الكثير من التغييرات ناس انسحبت واستقالت وناس دخلت واسماء اضافت وهذا كله تم بدون الرجوع مع الشعب  ولا يوجد مدة زمنية محددة لهذه اللجنة او المجلس الرعوي .. على اية حال مهما كان فاننا نقف مع الجميع ونتمى التوفيق للجميع
هناك حالة حدثة عن الاخوة الارثدوكس اعتقد انها الاولى حيث اعتصمت جماهير احدى الابرشيات وطالبت مجلس الرعية ان يستقيل لانه لايقوم بخدمات او بواجبه
للاطلاع

وجاءت الاستقالة بعد مرور أقل من شهرين على اعتصام نفذه شباب مسيحيون طالبوا فيه باستقالة أعضاء المجلس الملي واتهموهم بـ "التقصير في عملهم". ما أثار جدلاً حينها حول آلية عمل المجلس الملي في المدينة المتعددة الأعراق والطوائف والإثنيات.  

الرابط ادناه

القامشلي: تعيين مجلس ملي جديد للسريان الأرثوذكس بعد استقالة السابق
http://baretly.net/index.php?topic=18371.0
سيزار ميخا هرمز

غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1114
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز زيد
اشد على ايديك وقلمك الذي سطر هذه الكلمات التي تتوخى تطوير واقعنا الكنسي ,و اعتبر مادونته ((مشروع برنامج )) للعمل من قبل مجلس الخورنة واتمنى ان يتم مناقشته وتطويره من قبل اول اجتماع للمجلس.
تحياتي الحارة

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـزيزي فلان وفلان

إن اللوم شيء ، وبث السموم شيء آخـر  ، وعـلينا أنْ نـميِّـز بـينهما

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2913
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي مايكل
هذه أخطاء متواجدة في كل مكان، المهم أن يكون هناك مساعي لتصحيح المسار
عزيزي نيسان
مسألة طبيعية أن يكون هناك أخطاء، ولا داعي للوم أحد إن كشفها، إنما يمكن ذلك عندما يكون هناك شكوك في نوايا الذي يشير للأخطاء او قد يكون قد لفّقها
أخي عبد
كل ما أكتبه عن كنيستي نابع من غيرتي ومحبتي لها، ولا أقبل على نفسي أن يكون هناك من يحبها أكثر منّي
أخي سام برواري
صحيح بأن نقد أي ممارسة في كنيستي الكلدانية أمر تتمناه، إلا انك وبسبب إنتماءك السياسي الذي لا أحبه يجعلك تنتقد ما اكتب
إنما أرجوك للمرة القادمة، عندما يكون الكلام عن مؤسة مقدسة، لا تزج بردّك مؤسسة مدنـ ......ة
أخي سيزار
صعب علينا أن نتكلّم عن خلل في كنيستنا، إنما نكتب لعلّ أصحاب الشأن يغيّروا نحو الأفضل
عزيزي سامي
بالفعل .....أتمنى أن يكون ما ذكرته مشروع عمل، وسأعمل فعلاً على إعادة صياغته وأقدّمه للباطريركية
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية