128 عاما على صحافة الموصل ببصمات اغلبها مسيحية عنكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء ش

المحرر موضوع: 128 عاما على صحافة الموصل ببصمات اغلبها مسيحية عنكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء ش  (زيارة 2177 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 323
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
128 عاما على صحافة الموصل ببصمات اغلبها مسيحية
عنكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء شعبنا في صحافة الموصل




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
تمر في يوم 25 حزيران الجاري الذكرى الـ(128) على صدور أول جريدة في مدينة الموصل حملت اسم (موصل )حيث يذكر التاريخ عنها انها  صدرت في 25 حزيران من العام 1885باربع صفحات من الحجم المتوسط وصدرت باللغتين العربية والتركية وكانت إدارتها ضمن مبنى المحافظة وبإشراف مدير تحريرات الولاية  وكانت ذات طابع رصين أفضل من سابقتها رائدة الصحافة العراقية زوراء التي صدرت في 15 حزيران من العام 1869..
وشهدت مسيرة الصحافة الموصلية تميز ملحوظ من قبل نخب من أبناء شعبنا يحاول موقع (عنكاوا كوم )تسليط الضوء على منجزهم الإعلامي والصحفي من خلال السطور التالية فجريدة الموصل التي صدرت  بعد الاحتلال البريطاني للعراق عموما ولمدينة الموصل خصوصا  كانت تسهم فيها أقلام  من أبناء شعبنا يذكر التاريخ منهم  الصحفي سليم حسون  والقس سليمان الصائغ (المطران) كما ترأس تحرير الجريدة الصحفي المعروف يونان عبو اليونان وأقرتها الحكومة العراقية بعد تشكيلها في العام 1921 لتصبح جريدة شبه رسمية  ولتصدر بواقع ثلاث مرات في الأسبوع بعد ان كانت جريدة أسبوعية  ويؤرخ الباحثين بان الجريدة  أدت دورا ملحوظا في سبيل التوعية  الصحية والاجتماعية للأهالي  وذلك من خلال دائبها على ما كانت تنشره من مقالات في هذين المحورين ..
كما يتكرر اسم متي فتح الله سرسم في أكثر من موضع حينما يتصل الأمر بالصحف الموصلية حيث تولى سرسم  امتياز جريدة العهد  التي صدرت في عام 1925 ثم تولى متي سرسم امتياز جريدة فتى العراق  التي صدر العدد الاول منها في 15 اذار من العام 1930كما تراس تحرير هذه الجريدة  الصحفي عبد المجيد ججاوي  وبعد استمرار الجريدة بالصدور عرف المسؤولون انها تعارض سياسة المحتل الانكليزي فتم تعطيلها ليتولى متي سرسم اصدارجريدة حملت اسم صدى الجمهور ..
كما منح سرسم امتياز إصدار جريدة الاخلاص التي صدرت في عام 1930كما تولى  متي فتح الله سرسم ادارة جريدة أخرى يذكرها التاريخ الصحفي لمدينة الموصل حملت اسم البلاغ وصدرت في تشرين الثاني  من العام 1931 كما تولى امتيازها في فترة من فترات الإصدار..
 كما حظي سرسم بامتياز جريدة الجامعة كما تولى متي فرنكول امتياز جريدة المعرفة وهي من الجرائد الأدبية التي صدرت في مدينة الموصل  حيث صدرت الجريدة المذكورة بتاريخ 9اب 1931ومن المفارقات ان الجريدة اتسمت بطابعها الأدبي رغم ان متي فرنكول كان يمارس مهنة الطب وتوفي في عام 1951 ..
ويذكر التاريخ الصحفي لمدينة الموصل ان نوئيل رسام تولى ادارة تحرير جريدة الجزيرة  التي صدرت عام 1937وجاء في ترويستها انها جريدة عامة غير سياسية..
 كما حظي رسام بامتياز جريدة النضال التي صدرت في 27 تشرين الاول من العام المذكور بينما كان مديرها المسؤول نيازي فرنكول كما يذكر التاريخ ان جريدة صوت الأمة صدرت في مدينة الموصل عام 1941 وكان صاحب امتيازها  ابراهيم حداد ومدير التحرير ميخائيل حداد بعد ذلك تم منح الامتياز لميخائيل بعد وفاة شقيقه ابراهيم وتولى ادارة الجريدة المحامي نجيب ادمو  واهتمت الجريدة بالأخبار والحوادث المحلية..
 وفي عام 1947 وبالتحديد في 27 شباط من العام المذكور عاد يونان عبو اليونان لإصدار جريدته الموصل حيث كتب مقالة افتتاحية  في هذا العدد حملت عنوان جريدة الموصل تعود الى الخدمة الوطنية  استعرض فيها  تاريخ صدور الجريدة  منذ تأسيسها في 25 حزيران عام 1885كما تولى ادارة الجريدة  عبد المسيح مطلوب الصيدلي بعد انتقال الجريدة من مقرها في شارع نينوى الى المقر الجديد في شارع الفاروق وتوقفت الجريدة عن الصدور نهائيا بعد إصدارها عددا المرقم 1852 والذي صدر في 22 اب عام 1950كما  اصدر المحامي جليل قسطو جريدة أخبار الأسبوع والتي صدرت عام 1949 وتولى قسطو امتيازها حيث كانت باريع صفحات وجاء بترويستها انها جريدة سياسية ..
كما اصدر متي اسحق المحامي جريدة الجداول في العام ذاته وكتب في الجريدة المذكورة عدد من الكتاب من أبناء شعبنا  وهم يوسف امين قصير  والدكتور خضر فندقلي والمحامي متي اسحق وكانت تصدر بأربع صفحات وجاء في ترويستها  انها جريدة أسبوعية أدبية جامعة تصدر كل صباح ثلاثاء وتولى ادارة الجريدة عبد الاحد ابراهيم وقد شهدت الجريدة عدد من الحوادث أهمها إحالة  صاحبها متي اسحق سنة 1951 الى محكمة الجزاء في الموصل  لنشره مقالا عن رفض صلاة المغرب لدى المسلمين  وبعد ان دافع  اسحق عن نفسه في المحكمة المذكورة  تم الإفراج عنه من قبل الحاكم علاء الدين الوسواسي حسب ما جاء بقرار المحكمة المرقم86 والمؤرخ في 24نيسان من العام ..
1951وعاد جليل قسطو لإصدار جريدة جديدة  حيث صدرت باسم جريدة العزة وكان ذلك عام 1950كما شهدت جريدة الروافد التي صدرت عام 1950 إسهامات لصحفيين مسيحيين نذكر منهم عبد الاحد ابراهيم مدير إدارة الجريدة  والمدير المسؤول فرج فتح الله كما تولى عبد الاحد ابراهيم مسؤولية مدير إدارة جريدة صدى الروافد التي صدرت عام 1951 وتولى فتح الله دنو الإدارة في الجريدة ..
كما برز في جريدة الأساس التي تم إصدارها  في 12 كانون الاول من العام 1952 اسم البير قسطو  الذي تولى  إدارة الجريدة المذكورة ..
واصدر نوئيل رسام جريدة حملت اسم (ا ب ت )حيث صدر عددها الاول في 2 أيار من العام1954وكانت الجريدة تعتبر من الصحف الجامعة  إلا انها لم تعمر طويلا حيث توقفت عن الصدور في كانون الاول من العام ذاته ..
وصدرت في العام1955 جريدة حملت اسم صوت الأمة  أصدرها ميخائيل حداد وتولى رئاسة التحرير فيها نجيب منصور ادمو وكنت سياسة الجريدة مداهنة الحكومات المتعاقبة على الحكم واستمرت بالصدور حتى الستينيات حيث توقفت عن الصدورفي اب من العام 1961 واهتمت بنشر الأخبار والحوادث المحلية..
وفي باب الصحف ذات التخصص الاقتصادي فقد كانت الريادة لأحد أبناء شعبنا في مدينة الموصل بإصدار جريدة في مدينة الموصل تناولت هذا الشأن صدر العدد الاول منها في 6تشرين الثاني عام 1955وحملت الجريدة اسم جريدة الأخبار التجارية وترأس تحريرها فريد يعقوب قسطو وجاء في ترويستها انها جريدة تجارية اقتصادية أسبوعية وتناولت العديد من القضايا التجارية والصناعية واستمرت بالصدور حتى تم إلغاء امتيازها في عام1961..
وظهرت جريدة الرائد في 4حزيران من العام 1958 ونذكر العديد من إسهامات أبناء شعبنا في هذه الجريدة ومنهم مدير الإدارة عبد الأحد ابراهيم وصاحب الامتياز جرجيس فتح الله ومن كتابها يوسف الصائغ وجرجيس فتح الله ..
والأخير ايضا اصدر جريدة في العام 1959 حملت اسم جريدة الحقيقة  وتوقفت عن الصدور في العام التالي ..
ومن الغريب ان الفترة التالية التي ابتدأت منذ حقبة الستينيات وحتى مطلع الألفية لم تشهد أية اسهامة من قبل أبناء شعبنا في إصدار اية جريدة مع مراعاة بعض المساهمات التي كان يشارك بها عدد من الشعراء في بعض الصحف الصادر  ومنها جريدة الحدباء  التي صدر العدد الاول منها في 27ايار من العام 1979واستمرت بالصدور حتى 9نيسان من العام 2003..
وفي كتاب مسيحيو العراق لمؤلفه الاب سهيل قاشا يخصص جانبا من الكتاب في إضاءة سير لحياة عدد من الصحفيين يبرز منهم روفائيل بطي  المولود في مدينة الموصل عام 1901وتولى إصدار عدد من الصحف ومنها جريدة البلاد مع جبران ملكون في عام 1929 وتولى عام 1953 وزارة الدولة لشؤون الدعاية والإعلام وبالإضافة لإصداره عدد من الصحف  قام بتأليف عدد من الكتب أهمها الصحافة في العراق والذي طبع في القاهرة عام 1955كما يورد الاب قاشا اسم المطران سليمان الصائغ الذي ولد في الموصل عام 1886 واصدر منجلة النجم الموصلية المعروفة  في عام 1929وعمل على تحريرها طيلة 15 عام بالإضافة لإصداره كتاب تاريخ الموصل بأجزائه الثلاثة وعدد من الروايات والمسرحيات ..
 كما يورد الأب قاشا في باب الصحفيون المسيحيون اسم الصحفي سليم حسون الذي ولد في الموصل عام 1873وقام بإنشاء دار طباعية حديثة في بغداد  من أهم مطبوعاتها إصداره جريدة العالم العربي التي صدرت عام 1924كما اصدر عدد من الكتب التي اهتمت بالجانب الأدبي..
 ويورد الاب قاشا اسم اخر من أسماء الصحفيين المسيحيين حيث يذكر اسم توفيق السمعاني  الذي ولد في الموصل عام 1904واصدر عدد من الصحف في بغداد بعد انتقاله اليها  ومنها جريدة  الزمان المشهورة عام 1937 بالإضافة لصحف صدى العهد ومجلة الزنبقة ..

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  شكرا لك يا أخ سامر على هذه المعلومات بمناسبة مرور 128 عاما على صحافة الموصل ( عينكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء شعبنا في صحافة الموصل  ) . فعلا انهم يستحقون الذكر والتقدير ، هذا وقد انزلت اسماء معظمهم ضمن حلقاتي نينوى والموصل المسيحية وسوف انزل البقية عند طبع كتاب مستقبلا .

        اخوك الشماس يوسف حودي ـ المانيا