الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية – الكلدوآشورية تبدأ جلساتها

المحرر موضوع: الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية – الكلدوآشورية تبدأ جلساتها  (زيارة 820 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مديرية الثقافة السريانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحلقة الدراسية حول العلاقات الثقافية الكوردية – الكلدوآشورية تبدأ جلساتها

تواصلا مع فعاليات اليوم الاول من الحلقة الدراسية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بدأت في الساعة 3:30 عصرا من يوم الخميس 20/6 حيث قدمت فيها ثلاثة محاور وكانت جميعها حول الفنان الراحل وليم يوحنا.
وادار الجلسة الاولى  د. هاوزين يوحنا. كان اول المتحدثين فرنسيس داود حيث قدم ورقة بحثية بعنوان (وليم يوحنا.. انسان وفنان) استهلها بالحدث عن انسانية وليم يوحنا اضافة الى فنه ودوره المتميز في التربية الفنية في الاجيال المتعاقبة منذ تعينه كمربي في احدى المدارس الابتدائية في السليمانية، ثم استعرض ذكرياته مع الفنان الراحل ومدى تأثره بفنه وقد تلمذ على يديه في التذوق الموسيقي وكان هو سببا في تنمية قابلياته الفنية، اضافة الى ان الفنان قد غرس فيهم روح التسامح وتعلموا منه الهدوء والصبر، بعدها تطرق الى دور وليم يوحنا في تأسيس الفرق الموسيقية في محافظة السليمانية.
ثم قدم عبد الستار جباري من محافظة كركوك بعض ملاحظاته حول دور وليم يوحنا كفنان ومربي صالح للاجيال ودوره في تفعيل الحركة الفنية من خلال تأسيس الفرق الموسيقية في مدينة السليمانية وكركوك.
وكان المتحدث الاخير في هذه الجلسة الفنان القدير انور قرداغي وبكلمته استعرض ذكرياته الجملية والرائعة من الفنان وليم يوحنا منذ المرحلة الابتدائية، مذكرا بفضل هذا الفنان والمربي الفاضل على تنمية قدراته الفنية وحبه للموسيقى منذ نعومة اظفاره، كما استعرض دور وليم يوحنا في تأسيس فرقة موسيقى السليمانية. كما قدم مقترحا حول تحديث مؤلفات وليم يوحنا والفنانون واصدارها بشكل عصري متطور وقد رد على هذا المقترح د. سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية مرحبا بالفكرة المطروحة واعدا بتحقيقها بالتعاون مع الفنانين المقربين الى الفنان الراحل وليم يوحنا.
بعدها قدم الفنان انور قرداغي بالاشتراك مع احدى طالبات معهد الفنون الجملية في السليمانية مقطوعتين موسيقيتين للفنان الراحل وليم يوحنا.
بعد استراحة قصيرة تواصلت اعمال الحلقة الدراسية التي تنظمها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية حول العلاقات الثقافية بين الكورد والكلدو اشوريين السريان.
حيث ادار الجلسة الثانية د. كمال غمبار  شارك في الحديث في هذه الحلقة كل من د.فرهاد بيربال حيث استعرض سيادته دخول الديانة المسيحية الى بلدان الشرق منذ بدايات القرون الميلادية الاولى وخاصة الى منطقة كوردستان وكيفية انتشار هذه الديانة وما تعرضت له من اضطهادات متلاحقة على ايدي الساسانيين، كما تطرق الى انتشار المسيحية في اقليم حدياب وكركوك التي كانت تسمى (ارابخا) حيث قدم بحثه بتسلسل تاريخي متميز مذكرا بأهم الاحداث التاريخية منذ دخول المسيحية ولحد القرن السادس الميلادي.
بعدها قدم د. سروه ر عبدالله ورقة بحثية بعنوان المخطوطات السريانية في المكتبات الادبية وفي كنيسة عنكاوا نموذجا استعرض فيها مخطوطة في احدى المكتبات الالمانية والتي خطها شامير حيث وافى هذه المخطوطة شرحا وتحليلا من حيث مضمونها وما جاء فيها من كتابات مستعرضا القاموس بثلاثة او اربعة لغات ألفها شامير.
بعدها قدم عبدالمؤمن ده شتي محاضرته حول تاريخ اربيل لمؤلفه (مشيحا زخا) حيث استعرض بالتفصيل ما جاء في هذا المؤلف التاريخي وتاريخ تأليفه وكيفية تناول تاريخ اربيل وما شهدته هذه المدينة من احداث مهمة وقد كتبها المؤلف نتيجة معاصرته لهذه الاحداث.
كما قدم د. محسن احمد عمر محاضرته التي كانت بعنوان الكورد والنساطرة في كتابات كريده الفرنسي مستعرضا نشاطات هذا الرحالة الفرنسي من حيث تأسيسه للمدارس في قرى هكاري وقوبانسي ووصفه للعلاقات الكوردية والاشورية وكانت الغاية من تأسيسه لهذه المدارس نشر المذهب الكاثوليكي بين الاشوريين والنساطرة وكان المتحدث الاخير الاستاذ جميل عيسى حيث قدم موضوعه بعنوان المسيحية في كركوك وكوردستان الجنوبية مستعرضا تاريخ المسيحية ودخولها في ميزوبوتاميا وكيفية انتشارها على يد الرسل بعد تبشيرهم بهذه الديانة وتحدث عن المسيحية في كركوك مستعرضا ماتعرضت له هذه الديانة من اضطهادات متواصلة ادت الى انحسار دورها في المشرق وخاصة في العراق.
بعد انتهاء المحاضرين من طرح بحوثهم طرحت عدة مداخلات و اسئلة من قبل الحضور اجاب عنها المحاضرون كل حسب اختصاصه  و محاضرته مبينين وجهات نظرهم بما كانوا يطرحونه من ملاحظات ومداخلات اثرت الجلسة واغنتها.