المحرر موضوع: الى اللجنة البرلمانية المشكلة للأقرار بدستور اقليم كردستان المحترمين  (زيارة 2966 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
الى اللجنة البرلمانية المشكلة للاقرار بدستور اقليم كردستان المحترمين

بالنظر لرغبتكم بالأعلان عن دستور اقليم كردستان/ العراق للتصويت من قبل الشعب الكردي والذي لا يزال بمسودة ويمكن اجراء بعض التعديلات عليه، وقبل اعلانه للتصويت والتي بالتاكيد ستحصل الموافقة عليه، بالرغم من ان معظمهم لا يفقهون محتوياته.  ولكن علينا ان نبدي بعض ملاحظاتنا وان كان لها بسميع او مجيب، وعلينا ان نعلن بانه هنالك فقرات لا تتوافق وحقوقنا المشروعة في وضعه الحالي. وهذا برأي الشخصي ككلداني القومية مسيحي الديانة وبمسقط رأس من الاقليم.
هنالك نقطتين يمكنني الاشارة اليها والتي تعود لمادتين من الدستور الكردستاني المزمع اجراء التصويت عليه وحبذا ومن باب الدراية والمعرفة بحقائق الامور، بأن تتقبلوا منّا هذه الملاحظات والتي نراها من وجهة نظرنا بالصحيحة وهي:

المادة الخامسة من الدستور الكوردستاني :
 يتكون شعب اقليم كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان السريان الآشوريين، الأرمن وغيرهم ممن هم من مواطني اقليم كوردستان.

فهنالك خطأ فضيع في صيغته والتي لا يمكن دمج ثلاث مكونات اساسية في المجتمع العراقي، وكل منها لها باع عريق في تاريخ العراق والتي لها دورها المميز في الاقليم الكردي وذلك بوضع التسميات
( الكلدان السريان الاثوريين) وبدون وجود الواوات او فارزة بينهما. وذلك لأن  المقصد منها هو للتقليل من شأنها والتي لها عراقتها واصالتها وكل على حدة، ولا يمكن وضعها بناءا على رغبة من له تاثير على الجهة الحاكمة في الاقليم، وحسب مزاجه لغاية السيطرة على هذه المكونات، والذي يعلم جيدا بأن الاشورية التي يدعي بها، فليس لها بالقدر لحالها، عندما تجرد من الكلدان والسريان وهذه مشكلتهم لكون تسميتهم لاتعود عليهم حقيقة كمكون، وانما فهي بمكتسبة ولذلك تاريخ..وهل يمكن وضع
(الكورد التركمان العرب) بدون الواو او فارزة بينهما ؟ أليس ذلك بمعيب ياسادة مقري الدستور الموقرون
وثانيا فهي تخالف ما موجود في الدستور العراقي المركزي والتي ذكرها (الكلدان والاشوريين..)

وهي ايضا تخالف ما ذكر في القرار الصادر مؤخرا من رئاسة الجمهورية بتاريخ  12 تشرين الثاني 2012 وذلك بناءا على ما أقره مجلس النواب العراقي حول منع اكراه العراقي على تغيير قوميته، علما بأن القرار لا يحمل رقما وانما يشير الى استناده الى البند (اولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة(73) من الدستور العراقي. والذي وضّح بأن الاسباب الموجبة لهذا القرار هو لترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة ما بين اطياف الشعب العراقي والذي لا يتعارض مع الحقوق والحريات المنصوص عليها  في الدستور ولذلك شرع هذا القانون.
 وهذا يعتبر بنوع من الاكراه في حصر تسميتنا ان كنا كلدان او سريان او اشوريين وبدون وضع الواوات والتي لا تتوافق مع المنطق الصحيح لكل منهم. ونحن نعتبره بنوع من الاكراه للآنصياع لمن لا يفقهون في فرض وضع هذه الفقرة.

وعندنا اعتراض اخر لا نعرف ان كان ممكن التفكير بتغييره ومع ذلك فعلينا ذكره  وذلك عن المادة السادسة في دستوركم الموقر والمذكور فيها وكما يلي:
المادة السادسة من الدستور الكوردستاني :
يقر ويحترم هذا الدستور الهوية الإسلامية لغالبية شعب كوردستان ـ العراق ويقر ويحترم كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والأيزديين وغيرهم ويضمن لكل فرد في الاقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية وان مبادئ الشريعة الاسلامية مصدر اساس للتشريع ولا يجوز :
أولاً: سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الاسلام.
ثانياً: سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية.
ثالثاً: سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.

واننا نجد بأن الفقرة أولا والفقرة ثانيا من المادة اعلاه، بأنهم لايمكن ان يتفقا وذلك لان مسارهما متوازيين ولا يمكن ان يلتقيا
والدليل على ذلك فان الديمقراطية فاشلة في المجتمعات الموجود في دساتيرها هاتين العبارتين ومن الله التوفيق وشكرا



عبدالاحد قلو



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المنـطـق يقـول أن الجـزء هـو مع الكـل

وإستـناداً إلى ذلك فإن الـدستـور الكـردستاني يجـب أن لا يناقـض ولا يتـعارض مع الـدستـور الـفـدرالي

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد قلو مو كلناها مليون مرة ابحث عن الحقيقة كبل ما تفسدها
تعديلات دستور الاقليم هو فقط تتعلق بمسألة ترشيح السيد مسعود بارزاني لولاية ثالثة..
ثم ان الواوات  سترفع من دستور الحكومة المركزية ايضا وقريبا .
واذا انت غيور على اخوتنا الكلدان قلو لماذا لا تصدر مقالة تخص التغيرات الحاصلة على اراضيهم لكن كلمة الاسود تطلق للشجعان وليس للسباتون

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحن نقترح الذي يهمنا والذي يعنينا ياسام الزوعوي، وعلينا ان نشعرهم بأخطاء دستورهم في ما يخص تسميتنا التعبانة  والباقي عليهم وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحن نقترح الذي يهمنا والذي يعنينا ياسام الزوعوي، وعلينا ان نشعرهم بأخطاء دستورهم في ما يخص تسميتنا التعبانة  والباقي عليهم وشكرا
قلو افندي وهل باعتقادك بان حكومة الاقليم اخطأت باصدار دستورها ؟
لو فرضنا تستطيع ان تتهم حكومة الاقليم بقيامها بالاخطاء في دستورها هل تستطيع توجيه مقالة لها وتطلب منهم اصدار قرارات والوقوف ضد المتجاوزين على قرى شعبنا ؟
الجواب كلا لانكم فقط تريدون زرع الفتن بين شعبنا وانتم تعيشون في رغد وما هي الاسباب التي تنادون بها لاجل رفع الواوات وانتم اصلا ليس لديكم شبر في سهل نينوى لانكم قد قبضتم حق اراضيكم من العرب اللذين دفعوا لكم مبالغ كبيرة .

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1520
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد سامي البرواري

لازم الامة السريانية الارامية انتهت وماتت كي تحذف الواوات ،،انتظر قريبا وسترى وتسمع الضربة الموجهة اليكم من السريان الاصلاء والتقرير الذي سيقدم الى حكومة المركز والاقليم بخصوص شعبنا السرياني وتسميته التاريخية الاصيلة ،،ومثل مايقول المثل (اللسان مابيه عظم ( والكلام ببلاش و مو بفلوس ) وراح اخليك براحتك بالساحة افرح وتهنا والايام ستثبت ذلك .


وسام موميكا _ بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد سام الزوعوي
وماهو واجب حركتكم الزوعوية والتي تمثل شعبنا في العراق، ولماذا لاتاخذ قرارات جريئة بحق من يستغل قرانا ومناطقنا، وكل الذي فلحتم به هو بيانات استنكار، وهذه بيش كيلو ياعمي البروري. المفروض على قائد الحركة ومن يمثلوننا في الحكومة والبرلمان ان ينسحبوا من مواقعهم بعد ان كثرت التجاوزات علينا في كل شيء ولكنهم مكيفين رؤوسهم مغموسة في الرمال ، تبا لهم فردا تكا، وحضرتك في سان دياكو متريش تصلك حصتك الماخوذة من حصة شعبنا في العراق أليس بالحرام عليك ،  وكفى

غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عبد قلو تنكر آىشوريتك ثم تعترف في ردودك ان الحركة الديمقراطية الآشـــــــوريــــــــة تمثلك

العب غيرها ونحن اشوريون في القوش وبطنايا وتللسقف وغيرها حتى اننا نرفض التسمية الكناوية المركبة وعندما تريد ان تزرع سمومك فتفضل وارينا عضلاتك هنا انت وغيرك


يوسف الألقوشي

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3985
    • مشاهدة الملف الشخصي
              ܞ
ܡܥܵܩܪܵܐ  y.zara يوسف الألقوشي ܗܵܘܥܵܐ ܒܪܥܟܬܵܐ ܗܵܥ ܕܵܪܓܘܫܬܵܐ ܕܐܵܢܬ ܦܥܫܹܐܥܘܹܬ ܫܥܫܵܐ ܓܵܘܵܐ ܀ ܐܘܦܙܹܐ ܗܵܘܹܐ ܒܪܥܟܵܐ ܗܵܘ ܚܵܠܒܵܐ ܕܥܡܵܐ ܕܟܹܐ ܕܐܥܘܹܬ ܡܥܹܐܠܹܗ ܀ ܐܵܠܵܗܵܐ ܡܒܹܵܪܹܹܟ ܠܘܟ ܘܥܵܗܒܹܐܠܘܟ ܚܵܥܹܐ ܥܵܪܥܟܹܐ ܘܡܵܢܬܵܥܬܵܐ ܘܚܘܠܡܵܢܵܐ ܛܵܒܵܐ ܩܵܐ ܕܐܵܗܵܐ ܕܘܙܘܬܵܐ ܘܫܪܵܪܵܐ ܕܟܹܐ ܡܕܟܘܪܹܐܥܘܹܬ ܐܵܨܠܵܥܘܵܐ ܕܵܢܥ ܐܵܒܵܗܵܬܹܢ ܟܹܐܢܹܐ ܘܙܕܥܩܹܐ ܀ ܚܘܒܥ ܘܐܥܩܪܥ ܩܵܬܘܟ ܘܩܵܐ ܟܠ ܚܵܕ ܐܵܠܩܘܫܢܵܥܵܐ ܡܗܘܡܢܵܐ ܒܚܕܵܥܘܬܵܐ ܕܐܘܡܬܵܢ ܕܐܥܘܵܚ ܟܠܵܢ ܚܕܵܐ ܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܵܐ ܐܵܡܥܢ܀
          قشو إبراهيم نيروا من امريكا؟      

غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للأخ قاشو

للأسف لا استطيع قراءة لغتنا السورت الاشورية كوني أنتمي لمجتمع ضال لم ينجر عبر تاريخه الا للعروبة والتكريد بسبب التضليل في كنيستنا ولكنني طلبت من احد اصدقائي [الذين سماهم الإنجليز اشوريين] حسب ادعاء المجاهد الكلداني الكرتوني قلو الذي سيفرض الجزية على عنكاوا وطلبت من صديقي قراءة ردك واود ان ابشرك بان ابناء القوش في بيت نهرين والخارج بداوا يعرفون الحقيقة بعد ان انفتحوا على العالم وقريبا تسمعون اخبارا طيبة والمسألة مسألة وقت لا اكثر.

خاهه عمـا سورايا [اتورايا بحسب تفسير المطران العلامة الكلداني مار توما اودو الألقوشي]

يوسف الألقوشي

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قلو افندي
كافي تنام كثيرا لانك اصبحت تحلم بما لا تستطيع فعله .
انك مصاب باحلام اليقظة وشرود الذهن وبالتالي فانك منعزل عن الواقع وذلك بانشغالك بتخيلات وانك  لا تستطيع ان تفرق   بين أحلام اليقظة وأحلام النوم  ومن هنا تبدأ المشكلة النفسية لذلك عليك مراجعة طبيب نفساني .

سيد وسام الطبال
الحركة عملت الخير لتنظيف صفوفها من الطبالين وحتى لو بقيت تنادي ليل نهار لاجل تسمية سريانية منفردة فانك لا تستطيع ولربما تجعلها كردسريان وطني لانك تدافع لاجل من اوجد الوظيفة في اربيل لك وقمت بتصويت لمرشح مارسيل شمعون بكو عبادة، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني، ضمن قائمة التآخي والتعايش المرقمة "469"، والذي يحمل التسلسل "47

غير متصل alreikany

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى السيد عبد قلو
عندما تقول هل يجوز أن تكتبوا( الكرد التركمان العرب ) بدون واوات ؟ هذا سؤال من واحد لا يميز أو لا يفهم معنى القومية . ربما انت لم تدرس مميزات القومية في الصف الخامس الابتدائي، اهم مميز للقومية الواحدة هي اللغة . سؤالي لك يا قلو هل لغة الكردي هي تركمانية أو عربية ؟ طبعا الجواب لا تركمانية ولا عربية ونفس السؤال التركماني والعربي . لغاتهم مختلفة إذا قوميتهم مختلفة ، كان الأجدر بك أن تقول هل تحذف الواوات بين الشيعة والسنة كونهم في دين واحد ولغة واحدة لكنهم من مذهبين هنا الفرق ( المذهب ) فيجب وضع الواو للتمييز ،
سؤال لك أيضاً يا قلو هل نقول للأكراد لكم قوميتان لا قسم منكم أكراد بهدينان واخرون صورانيين وآخرين فبليين ؟ الجواب كلا لأنهم قومية واحدة تسمى كردية لان لغتهم واحدة مع بعض الفروق في اللهجة ومنهم ايضا عرب العراق والسعودية والجزائر لغة عربية لكن فرق في الهجات ونفس الشي لنا الآشوريين والكلدان والسريان لغة واحدة ، حروف واحدة من ( الپ إلى تاو) معنى ذلك اننا قومية واحدة ( سواءا سميتها كلدانية  أو وسام يسميها سريانية أو انا اسميها آشورية ) المنبع واحد وابوك الله يرحمه.
أما أن تشيل سيف الكرار أو سيف علي بن أبي طالب و تذبح كل من خالفك الرأي فها كفر وارهاب مع سبق الاصرار وسوف ترفع عليك تهمة الارهاب في البلد الذي تعيش فيه وتقدم للمحاكم وربما السجن مدى الحياة .
فارجو أن تنزل سيفك وتعتذر لكل الآشوريين من صغيرهم لكبيرهم .ننتضر الجواب لان المقال عملناه كوبي وتم ترجمته للإنكليزية .

دشتو ادم الريكاني
كندا

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15921
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
هذا خوش فلم هندي ياقلو اذا تريد ان ننتخبك تعال وانزل في الساحة وجيب وياك ربعك المغاوير الثلاثة
وراح من هسه نرفع صورك في عنكاوا ونكول {انتظروا المنقد المغوار قلو قادم اليكم}بس دير بالك لت كوم ترجع بك فاير
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1520
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى المتوهمين المزيفين السريان المشارقة (المتأشورين ) كافي تلعبون بالتاريخ وانتم لستم اولئك الاشوريين الفانين والذي لم يبقى لهم نسل حسب النبي ناحوم ،،،يمكن اذا نادينا الموتى هم كانوا سمعوا النداء ،

وانتم ياسامي البرواري يامختلس اموال زوعا وياساكن كاليفورنيا اذهب واعمل في ملاهي المدينة التي تسكن فيها عسى ولعله تجني لك بعض الاموال من هالشغلة ،،وكنت لاانوي الرد عليك ،،وفي المناسبة اتمنى ان ترتاح انت والسريان المشارقة (الاشوريين ) بان حزبنا الجديد لن يحمل الا اسم سرياني وان شاء الله في منتصف السابع سأبشرك رسميا به وكن على ثقة من كلامي ،،ونام قرير العينين ياخبيث ،،الم تتعظوا بعد من النتائج المخيبة التي حصدتموها في هذه الانتخابات وانا طبعا اقصد مرشح بغديدا لزوعا ،،ابقوا في تعصبكم فهذا سيخدمنا طبعا .

وسام موميكا _ بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد دشتو المحترم

في مايخص التسمية (كلدان وسريان واشوريين) في بلدنا العراق فهذه تحسب كمكون مسيحي ولا تعتبر بقومية ولذلك لها كوتة خاصة لهذا المكون ولذلك فعندما جئت مثلا ( كورد عرب  تركمان) وذلك على اعتبار انهما اسلام  وبمعنى مكون مسلم. وعليه كانت لي هذه المقارنة ولذلك فمثلما يجعلون بينهم فوارق وكقوميات  هكذا نحن نريد ان تكون بيننا فوارق كلدان وسريان واشوريين وكل يمثل نفسه. ارجوا ان تكون الفكرة وصلت.


غير متصل Tony De baz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد قلو :

ردك على تسآل الاستاذ دشتو ادم غير مقنع بالمرة سألك سؤال محدد عن اهم ركائز القومية وهي بدون جدال اللغة وركائز اخرى كثيرة لكن ليس بمقدار اللغة اكيد , حاولت جاهدا التهرب من اصل السؤال وادخالنا في متاهات , ياسيد قلو اي قوم في العالم يتكلم لغة واحدة ولهم تأريخ مشترك هم قومية واحدة وان اختلفت التسميات هذا كان القصد من السؤال اضف الى ذلك ايماننا المسيحي الذي يزيد من ترابطنا ويعزز من تلاحمنا القومي ولكن انت تترك كل ذلك خلف ظهرك وتتمسك بالاختلاف المذهبي محاولا الباسة رداء القومية المزيف , تكاذ لاتخلو كل كتاباتك من عبارة ان التسمية الاشورية منحت لكم من قبل الانكليز نهاية القرن التاسع عشر وتسترسل قائلا" اننا اتخذنا اسما" وثنيا" (الاشورية ) لكنيستنا اود ان اقول لك لو سلمنا جدلا" ان كلامك صحيح فالانكليز يسمون الاشياء باسمائها وهنا اود سؤالك هل كان الكلديين البابليين موحدين عليك ان لا تنسى ان تسمية الكلدانية منحت للشق الكاثوليكي من كنيسة المشرق في العام 1552 من قبل قداسة البابا في حينه بعد انشقاقها عن كنيسة المشرق مع حبنا واعتزازنا بكل كنائسنا

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في هـذه أنت متوهم يا أخ توني

ان تسمية الكلدانية منحت للشق الكاثوليكي من كنيسة المشرق في العام 1552 من قبل قداسة البابا في حينه بعد انشقاقها عن كنيسة المشرق

لأن إسم الكـلـدان مثـبت في قـبرص عام 1445 قـبل الكـثـلكة

ثم في صلاة رمشا الجـمعة إسم الكـلـدان مـذكـور منـذ القـرن الرابع الميلادي ( الإضطهاد الأربعيني )


غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ طوني، سؤالك في محله

يعود عمر بابل إلى آلاف السنين قبل المسيح بينما لم يدخلها الكلديين ("كلدو" كما سماهم ىشور ناصربال) إلى العراق قبل الأف الأول ق.م، ولم يدخلوا بابل قبل 734 ق.م ثم طردهم البابليون بمساعدة آشوريي نينوى، ولم يعودوا إليها إلا عام 626 حيث حكموها حتى العام 539 ق.م، أي لمدة 87 سنة من أصل خمسة آلاف سنة حكم فيها بابل : الآشوريون والعموريون والكاشيون ...ألخ. وحتى اليوم لن تجد كاثوليكيا أصوله من بابل (الحلة اليوم) وحتى ليس هناك أي كاثوليكي يهتم بالحلة ويحنّ إليها وهذا مهم في تقييم الطروحات القومجية.

أما بخصوص الكابوس الإنكليزي لدى بعض المتعصبين من الآشوريين الكاثوليك، فقد اكتفوا بقراءة كتب أحمد سوسة ولكنهم لم يقرأوا الكتابات القديمة (بعد سقوط دولة آشور) وقد سبق أن كتبت عن ذلك وها أنا أضع الموضوع مجددا بيد القراء :

أكثر ما يدعو للإستغراب لدى البعض هو الإدعاء بأن آشوريي اليوم ليسوا أحفاد آشوريي الأمس وبأنّ الإسم الآشوري هو إسمٌ حديثٌ الصقه الإنكليز بمن سُمّوا "نساطرة"، ونرى أحد المتهمين بـ"أشوَرة" النساطرة وهو الدكتور ويغرام الإنكليزي، يقول بأن يزجرد الأول الملك الفارسي (399-420م) كان قد اعترف بالآشوريين كـ"ملة" أي قومية (1)، كما قال الأب ساوثغات خلال زيارته لطورعبدين ودير الزعفران في جبال آشور الغربية (تكملة جملته الواردة آنفاً) : [وما أثار دهشتي هو تشابه “Assuri” التي يطلقها الأرمن على السريان في تركيا، مع “Assyrians” التي نطلقها على من ينسبون أنفسهم إلى آشور] (2). إن هذه الجملة توضح بأن الإنكليز الذين قدموا إلى المنطقة سمّونا "آشوريين" بالإعتماد على التاريخ ولأننا ننسب نفسنا إلى الآشوريين قبل مجيئهم، وقد اهتمّوا بهذا "الإكتشاف" الجديد لأسباب سياسية ودعموا (شكلياً) استقلال القومية الآشورية عن الشعوب المحتلة، وكذلك لأسباب دينية كونهم كانوا يعتقدون بأن الآشوريين قد تم فناءهم كما جاء في المجلة السياسية اليهودية (التوراة) وكان لقاء "النساطرة والسريان والكلدان" بالنسبة لهم اكتشافاً تاريخياً خصوصاً بما يتقلدون به من عادات وتقاليد وثراث "آشوري بحت" تحدّث عنه الكثير من الرحالة الإنكليز والألمان.

وفي الأسطر التالية سنعتمد حصراً على ما يذكر الآشوريين قبل القرن التاسع عشر (مجيء الإنكليز)، وهذا الموضوع جديرٌ بالإطلاع كون هناك أجيالٌ آشورية تقوم على الفهم الخاطئ للتاريخ وسنورد "بعض" المراجع التي تدل على الحقيقة الدامغة حول استمرارية الشعب الآشوري لغة وأرضاً وهوية - رغم سقوط كيانه السياسي عام 612 ق.م، علماً أن الكثير من الكتاب والمؤرخين من آشوريين وغيرهم قد سبقونا إلى رفد المكتبات ببحوث شيقة حول ذلك ولكنها للأسف لا تزال مُهملة من الكثيرين، وهذا واضح من خلال بعض الآراء التي نقرأها أو نسمعها من بعض البسطاء.

لقد أثبتت المدوّنات التاريخية بأن اللغة "الآشورية" بقيت حية، وقد استعملها حتى الفرس، كما عرفها الإغريق بهذا الإسم رغم دخول بعض المفردات التي استعملتها القبائل الآرامية وهذا من نفهمه – على الأقل – من رجل غريب عن "شعبنا" وهو ثوسيديوس (Thucydides: 400 – 471 B.C) – قائد البحرية الإغريقية خلال الحرب بين مدينتي إسبارطة وأثينا (القرن الخامس قبل الميلاد) ويذكر مجيء آرتافيرنيس رسول الملك الفارسي إلى آثينا قائلاً: "وصل إلى أثينا، وترجم الأثينيون رسالته من اللغة الآشورية (Assurioi) إلى اليونانية، وقرأوها" (3) ، هذا كان بعد سقوط نينوى وبابل، وبعد أن طوّر الآشوريون اللغة الآكادية منذ عهد سنحاريب وأدخلوا إليها بعض الآرامية المتأثرة أصلاً بالآشورية كتابة ونحواً وصرفاً كما أكّد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد، الكتور طه باقر (4) – إذا اللغة التي تكلمها ولا زال يتكلمها الآشوريون هي لغة "آشورية".

كما استمرّ الآشوريون بممارسة حياتهم اليومية وشاركوا كقوة عسكرية ضمن الإمبراطوريات التي خضعوا لها بعد سقوط آشور سياسياً، وأهم المصادر التي تتكلم عن ذلك هي تواريخ الإغريقي هيرودوتس الذي ولد في مدينة هاليكارناسوس عام 490 ق.م في بلاد الإغريق - أي بعد 122 سنة على سقوط نينوى وعاش في آشور إبّان الإحتلال الفارسي، ويخبرنا هيرودوتس عن الحياة اليومية للآشوريين، وعن مُشاركتهم ككتائب في جيش الفرس قائلا: " لقد كان الآشوريون يرتدون الخوذات البرونزية المصنوعة بطريقة بربرية - (عبارة Barbarios أطلقها الإغريق على كل ما هو غير إغريقي - الكاتب) - وكانوا أيضاً مسلحين بالدروع والخناجر والعصي الخشبية الصلبة المزوّدة بمسامير على رؤوسها ..." (5) وفي أحد بحوثه القيّمة وتحت عنوان "المرحلة الأخمينية في شمال العراق" يذكر البروفسور جون كورتس رئيس قسم الآثار الشرقية في المتحف البريطاني، عن "وفود آشورية كانت تزور الملك داريوس والملك أرتحششتا الأوّل في عهديهما" (6) كما يذكر المؤرّخ الإغريقي  المعروف بـ "آريان"  (Lucius Flavius Arrianus: 86 – 160 A.D ) بأنه في عهد الإسكندر، وبالتحديد في عام 325 ق.م، شارك 10.000 شاب آشوري في بناء قنوات المياه في بابل ولمدة 3 أشهر، بعد أن رحّب به الآشوريون واعتبروه المنقذ من بطش الفرس(7).

والإستمرار الآشوري لم يكن مجرّد بشرياً، فالثقافة الآشورية استمرت في عهد الفرس والرومان حيث أعيد بناء معبد الإله آشور واستمرّت العبادة في معابد أخرى كمعبد الإله "سين" الذي كان يُعتبر أحد مراكز "الوحي" الديني والعسكري والسياسي للآشوريين(.8.)، والذي أعاد بناءه الملك نابونيد (539 – 556 ق.م) في العهد البابلي الحديث(9) بعد أن رأى الإله "سين" يناديه في الحلم لبناء هيكله، لينصره بالمقابل على مصر(10) ثم استمرّت ممارسة العبادة الآشورية فيه قبل مجيئ المسيح وعُرف من كهنته "بابا الحراني" الذي تنبأ بمجيء المسيح، واستمرّت العبادة في هذا المعبد حتى القرن التاسع الميلادي (11) حيث استمر الآشوريون في هذه المناطق على ديانتهم القديمة – فيما يذكر البروفسور سيمو باربولا بأن هذه العبادة استمرّت حتى القرن العاشر، قائلاً : " تشهد المصادر التاريخية الحديثة في مدينة حرّان على استمرار عبادة الآلهة: سين، نيغال، بيل، نابو، تموز ... وآلهة آشورية أخرى في القرن العاشر الميلادي وهناك أيضاً مصادر إسلامية حول ذلك. وقبل ذلك تمّ وصف الكهنة الآشوريين بقبعاتهم وزيهم المميّز، وذلك في المدوّنات الإغريقية- الرومانية التي اكتشفت في شمال سوريا وشرق الأناضول" (12).

أما مرحلة بداية المسيحية، فقد طوَت صفحات تاريخية طويلة لتدخل المجتمعات بمفاهيم إجتماعية ودينية وفكرية جديدة، وقد تقبّل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيراً مع دينهم القديم (الديانة الآشورية قبل الميلاد)– فقبل مجيء السيد المسيح نشر الآشوريون فكرة الإله الأوحد في مرتبته وآمنوا به بإسم "آشور" في نينوى و"مردوخ" في بابل كما آمنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام وهذه كانت معاني احتفالات رأس السنة الآشورية التي تصادف في الأوّل من كل "نيسانو" (ليلة الإعتدال الربيعي، بين 19 و 21 من آذار) في مدينتي بابل ونينوى (13). وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور.

ومع دخول الدين الجديد، اتجه الآشوريون إلى إضافة مفاهيم جديدة في فهم الحياة وفلسفة ما بعدها، وكان الآشوريون أوّل من تقبلوا المسيحية (14) حين تأسست الكنيسة على يد الرسل أداي (تدّاوس) وماري ولاقت ترحيباً في المجتمع الآشوري بكافة طبقاته حيث انتشرت الأديرة في كافة مناطق الآشوريين بسرعة وخصوصاً في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (أربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت باغاش (نوجيّا وكاور) وبيت سلاخ (شقلاوه الحالية وشمال شرق أربيل).

أما فيما يخصّ استمرارية الهوية الآشورية لمرحلة ما بعد الميلاد، يذكر البروفسور هنري ساغس، أستاذ اللغات الساميّة في جامعة كارديف - بريطانيا، ما يلي: "إنّ انهيار الإمبراطورية الآشورية لم يَمحُ عن وجه الأرض السكان الذين كانوا – بشكل أساسي – فلاحين، فإن أحفاد الفلاحين الآشوريين كانوا يبنون، حين تسنح الفرص، قراهم الجديدة فوق المدن القديمة ويعيشون حياتهم الريفية متذكرين تقاليد تلك المدن، وبعد سبعة أو ثمانية قرون من التقلبات اعتنق هؤلاء الدين المسيحي..." (15). وحول تماسك المجتمع الآشوري يقول المؤرّخ إدوارد غيبّون (1794-1737 م) في كتابه الشهير "إنحطاط وزوال الإمبراطورية الرومانية" وعن لسان الفيلسوف ليبانيوس (394-314 م، أستاذ الإمبراطور يوليانوس في علم البلاغة)(16)، ما يلي: "لقد امتلأت حقول آشور بمآسي الحرب، وإستدعى الآشوريون المرتعبون الأنهار لمساعدتهم وأتمّوا خراب بلادهم بأيديهم ..." - ثمّ يتابع: "قررت مدينتي قطيسفون وبيرشابور (الأنبار اليوم – Perysabor) مقاومة يوليانوس، وأبقى الآشوريّون على ولائهم وصمودهم، لحين فتح الجيش الروماني أسوارهم بحفر كبيرة إستطاع من خلالها الدخول إلى قلاعهم ..." (17) - إذاً في القرن الرابع الميلادي وفي عهد الملك الفارسي شابور أرداشير  والإمبراطور يوليانوس ، الذي تم قتله على أبواب قطيسفون(18) - كان للآشوريين استعدادٌ لمواجهة إمبراطورية عظيمة وكانوا متماسكين رغم خضوعهم للإمبراطورية الفارسية.

والنزعة القومية الآشورية في القرون الأولى للمسيحية تؤكدها البروفيسور باتريسيا كرون، أستاذة التاريخ في جامعة لندن، حيث تذهب إلى حد اتهام الآشوريين بالشوفينية كونهم لجأوا إلى المسيحية وبالتحديد "النسطورية"، هرباً من الإندماج بالزردشتية الفارسية والأورثوذوكسية اليونانية، وتجنباً لذوبانهم في الثقافات المحيطة، وذلك في كتابها "الهاجريّة – صناعة العالم الإسلامي" (Hagarism) حين تقول: [... رغم تناسي العالم الخارجي لآشور، إلا أنها استطاعت أن تعيد تجميع ماضيها المجيد بهدوء، وهكذا عادت بتعريف آشوري للذات في عهد البارثيين، وليس بتعريفٍ فارسي ولا يوناني؛ فأُعيد تجديد معبد آشور وأعيد بناء المدينة، وعادت دولة الخلافة الآشورية بشكل مملكة أديابين... وتمسّك الآشوريون بأصولهم، فحتى الزرادشتية اعتبرت فارسية في مفهومهم، لذلك كانوا بحاجة إلى مواجهتها بديانة أخرى، ولكن المسيحية الأورثوذوكسية بدورها اعتبروها إغريقية، وهكذا، مقابل الأورثوذوكسية الإغريقية وجدوا أنفسهم أمام حل واحد وهو الهرطقة النسطورية... وهكذا استدارت شوفينية آشور إلى ذكريات الماضي المجيد. حيث اهتدوا بطريقتين  نافعتين في تطهير سمعتهم السيئة في الكتاب المقدّس، الطريقة الأولى كانت سردانا (أسرحدون– الكاتب)، ابن سنحاريب، الملك الثاني والثلاثون لآشور وخلف بيلوس وحاكم ثلث العالم، والذي استجاب ليونان وشرّع صوم نينوى الذي أنقذها من الخراب، وبما أن الصوم أنقذ الآشوريين من غضب الرب في الماضي، فقد أعاد تشريعه سبريشوع من كرخا دي بيت سلوخ (المكرّدة اليوم إلى "كركوك" - الكاتب) لإنقاذهم من الوباء بعد ألف سنة. و الطريقة الثانية النافعة كانت باعتناق نرساي الآشوري المسيحية كما اعتنق إيزاتيس الثاني اليهودية، مما يعني بأن الآشوريين بقوا موحدين قبل وبعد المسيح، والماضي أوصلهم إلى الحاضر دون عائق، وهكذا يبدأ تاريخ كرخا دبيت سلوخ بالملوك الآشوريين وينتهي بشهدائهم... فكما وقف العالم كله مرعوباً من ساردانا في القرن السابع قبل الميلاد، هكذا احتل القديسون مكانه في القرن السابع الميلادي باعتباره "شمس آشور" أو "مجد نينوى"] (19) ، وقد تولى ولاية مملكة "آشور" في القرن الرابع للميلاد، الملك سنحاريب الثاني وهو والد القديسَين بهنام وساره (20) ، وقد تمّ ذكر آشور أيضاً في القرن السابع بواسطة الآشوريين، حين كتب الجاثليق مار أيشوعياب الثالث الحديابي (649-659م) رسالة خطية إلى  رئيس الأساقفة مار غبريال، وإلى مار هرمز دبيت لافاط جاء فيها : "إن الإيمان الأفضل نعيشه اليوم في آشور المركزية وما حولها، الميراث النبيل ونقاوة الفكر ونشر كلمة الرب قد ساهمت جميعها في عظمة هذه البرَكة..." (21).

وخلال مرحلة اعتناق الآشوريين للدين الجديد برزت عدّة شخصيات لمعت في الفكر والفلسفة ومنها "ططيانوس الحديابي"  (130 م) الذي لقب نفسه بـ"الآشوري" وقد جَمَعَ الأناجيل الأربعة (متي، مرقس، لوقا، يوحنا) في كتاب واحد سمّاه "الدياطسرون" (22) والذي يعود إليه الفضل في ترسيخ فكرة الثالوث اللاهوتي كون هذه الفكرة هي أصلاً من ثقافة أجداد ططيانوس الآشوري وعن ذلك يقول المؤرّخ هيبوليتوس(170-236 م) الذي عُرف بـ"أسقف روما الشهيد" في كتابه المعَنوَن "الردود على الهرطقات" : "إن الآشوريين هم الاوائل الذين قالوا بأن النفس تتألف من ثلاث كيانات في كيان واحد" (23).... مهما يكن، لم تلقَ فكرة الثالوث المسيحي ترحيباً آنذاك من قبل كنيسة روما حيث اعتبر البابا ديونوسيوس (القرن الثالث) أصحاب فكرة الثالوث مُبدِعين واتهمهم بالهرطقة ومنهم وإقليمس الإسكندري الذي أرجع فلسفته إلى "الآشوري" ططيانونس (24).

ويَرد ذكر الآشوريين في تاريخ آخر، وبالتحديد في منتصف القرن السادس الميلادي، حين احتل الإمبراطور أنستاس (Anastasius) مدينة دارا (بين ماردين ونصيبين) عام 556 م، وذلك على لسان المطران مار يوحنا الآمدي (505 – 585م) في تاريخه الكنسي حيث يذكر الحدث كما يلي : "سَلبَ المدينة بشكل يصعُب تقديره، وسبى سكانها، وترك فيها جيشه وحاميته، وعاد إلى بلاده وبحوزته 385 غنيمة من الذهب والفضة من ثروات كنائسها، وسلمها إلى "الآثورايي" (Atourayeh)" (25).

وفي رسالة أخرى للبطريرك مار إيشوعياب الثالث (الوارد ذكره آنفاً) للأسقف تيودوروس يقول: "سوف أتأخر بضعة أيام في زيارة الآشوريين المنتشرين خارج هذه الديار" (26) - هذا كان في القرن السابع الميلادي، أما في القرن الثامن الميلادي فنقرأ في رسالة للجاثليق مار طيماثاوس الكبير، إلى مار سركيس أسقف عيلام يقول فيها: "إلى الأخوة خنانيشوع ويشوع سبران، كتبنا مرتين، وذلك حسب قانون كلمة الله، وهم لا يرغبون في المجيء رغم أن الآشوريين يوقرونهم..." (27).

وفي كتابه "الشرفنامة"، يذكر المؤرخ الكردي شرف خان البدليسي (القرن السادس عشر) كيف التقت جماعة من الآشوريين بأسد الدين الكلابي (المعروف بـ"زرين جنك" – اليد الذهبية) حيث يبدأ القصة بالجملة التالية : "كانت جماعة من نصارى تلك الولاية، المشهورين بالآسوريين، قد ذهبت حسب العادة إلى مصر والشام للتكسّب والعمل، فأتيحت لهم الفرصة بأن يروا بأنفسهم ما عليه أسد الدين زرين جنك من المكانة وعلو الشأن..." (28).

أمّا في القرن الثامن عشر، وقبل مجيء الإنكليز،  فبحسب البروفسور جورج بورنوتيان (أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة نيويورك)، في رسالة من العقيد الروسي سيفان بورناشيف إلى الجنرال بول بوتمكين بتاريخ 26/أيار/1784، جاء ما يلي "هناك 100 قرية مأهولة يالآشوريين في خان أورمي، بالإضافة إلى 20 ألف عائلة على الحدود التركية الإيرانية..." (29).

هذا كان غيضاً من فيض من المصادر التي تؤكد وجود الشعب الآشوري قبل مجيء الإنكليز، واستحالة وضع أي إسم مقابل الإسم الآشوري، سواء كان ذلك تحت شعار "الوحدة" أو أي شعار آخر.

Notes:

(1)   “Assyrians and their neighbors”, Rev. WA.Wigram, London, 1929, P:51
(2)   “Narrative of a Visit to the Syrian Church of Mesopotamia”, Horatio Southgate, 1844 - P:80
(3)    “History Of  The Peloponnesian Wars”, Thucydides, Trans. Thomas Hobbes (1839), Volume I: Book: VI
(4)   الدكتور الراحل طه باقر، بحث بعنوان: "رواسب لغوية قديمة في تراثنا اللغوي"، مجلة "التراث الشعبي"، بغداد – 1973، ص: 9- 21 (بحث للأستاذ سعدي المالح بعنوان: "الجذور الآشورية لأبناء الكنيسة الكلدانية – اللغة مثالاً)
(5)   “Histories”, Herodotus, Book VII, P: 396, Penguin Classics edition, Trans. By Prof. Aubrey De Selincourt, 1996.
(6)    “The Archaemenid period in northern Iraq”, 21-22 Nov, 2003, Ref: Schmidt 1953: pls.153B, 203C; Roaf 1983, P: 130
(7)   “The Campaigns of Alexander”, Arrian, Trans: Sergyenko, 1962, P:231 – Ref: Matviev
(8)   "ديانة بابل وآشور"، س.هوك، ترجمة نهاد خياطة، ص: 144
(9)   “Gaza”, Catholic Encyclopedia, Vol.VI
(10)   “Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament”, James B. Pritchard, 1969 P: 562.
(11)   "الحلقة المفقودة في تاريخ الآشوريين"، زيا كانون، ص: 51
(12)   “State Archives of Assyria”, Prof. Simo Parpola, Vol.9: Assyrian Prophecies - Helsinki, 1997
(13)   بحث للكاتب بعنوان "الأول من نيسان – رأس السنة الآشورية" – صحيفة "النهار اللبنانية، 14/04/2002
(14)   رسالة بطرس الأولى، 5:13
(15)   "جبروت آشور الذي كان"، هنري ساغس، ترجمة الدكتور آحو يوسف، ص: 396-397
(16)   “Julian the Emperor" (1888) -Libanius, Funeral Oration for Julian
(17)   “The history of the Decline and the fall of the Roman Empire” -1776, Lord Edward Gibbon, Part III, Chap:24
(18)   “The Quarterly Journal of military history”, Barry S. Strauss, June/29/2005
(19)   “Hagarism: The making of the Islamic World”, Patricia Crone, Michael Cook, Cambridge University Press, P:55-60
(20)   سيرة الشهداء والقديسين، تأليف الأسقف مار ماروثا (القرن الرابع) : زيا كانون، ص: 68
(21)   "The Book of Consolations, the Pastoral Epistales of Mar Isho-Yahbh of Kuphlana in Adiabene", Philip S. Moncrieff, Part I
(22)   "دياطسرون" كلمة يونانية تعني "إنطلاقاً من الأربعة" -  وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية أبو الفرج عبد الله ابن الطيّب (عربي من كنيسة المشرق) – عام 1543
(23)   “Refutatio”, Hippolytus, The System of the Naasseni,  Book V, 7.9
(24)   “Strom”Clement of Alexandria, III, 12.81, 1.1 and 11.2 – A research by Dr. Abdel Massih Saadi titled: “The heritage of the Mesopotamian civilization and its influence on the world civilizations”.
(25)   “Ecclesiastical History of John Bishop of Ephesus”, By Jessie Payne Margoliouth, 1909, Part III, Book VI.
(26)   “Isoyahb Patriarch III liber epistularum”, Rubens Duval, 1905, P: 106
(27)   عوديشو ملكو، "آشوريّو اليوم" -   بالرجوع إلى العلامة الراحل المطران يعقوب أوجين منا، "المروج النزهية"، الجزء الثاني، ص:34
(28)   "شرفنامه"، تأليف شرف خان البدليسي، ترجمه عن الفارسية محمّد علي عوني، الجزء الأوّل، ص:90
(29)   "Armenians and Russia (1626-1796): A Documentary Record"G. Bournoutian, Coasta Mesa, California: 2001 – (From “Assyrians, The Continuous Saga” by Frederick Aprim, P:166)


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الخـتـم التأريخي :

محـيلا شـمعـون بـطـرك د كـلـدايـي

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3985
    • مشاهدة الملف الشخصي
           ܞ
ܡܩܵܠܣܵܐ ܫܵܡܵܫܵܐ ܥܒܕܥܫܘܥ ܥܘܚܵܢܵܢ ܠܵܐ  ܠܵܐ   ܠܵܐ  ܠܵܐ ܐܡܘܪ ܗܵܕܵܟ ܒܘܬ ܟܵܪܹܒ ܩܪܵܒܬܵܢܵܐ عبد الأحد قلو ܕܠܵܐ ܐܥܢܵܐ ܐܹܢ ܟܪܹܒܠܹܐ ياستار ܡܘܕܥ ܒܘܬ ܥܵܒܹܕ ܒܘܬ ܡܵܩܡܠܵܐ ܒܵܪܩܥܵܡܘܬܹܐ ܘܚܵܥܠܵܘܵܬܹܐ ܡܵܨܠܹܐܠܗܘܢ ܪܹܫ ܩܢܛܪܘܢܹܐ ܕܙܵܘܥܵܐ ܕܥܡܘܩܪܵܛܵܥܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܵܐ ܒܪܹܫܵܐܥܬ ܩܢܛܪܘܢ ܕܙܵܥܘܢܵܐ ܓܵܘ ܒܵܓܕܵܕ ܠܹܐ ܫܵܒܘܩ ܐܘܦ ܚܵܕ ܐܵܫܘܪܵܥܵܐ ܣܵܒܵܒ ܐܥܠܹܗ ܡܥܵܩܪܵܐ ܥܵܒܕ ܩܠܘ ܡܫܘܪܥܵܐ ܒܦܹܪܡܵܐ ܘܣܘܪܟܵܢܵܐ ܕܐܵܫܘܪܵܥܹܐ ܕܒܥܩܹܐܠܹܗ ܡܢ ܟܵܢܵܕܵܐ ܘܒܥܬܵܥܵܐ ܀ ܫܡܵܐ ܕܐܵܠܵܗܵܐ ܘܨܠܥܒܵܐ ܕܡܵܪܹܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܣܵܬܪܥ ܘܚܵܡܹܐܠܵܗ ܐܘܡܬܵܐ ܐܵܘܪܵܥܬܵܐ ܟܠ ܟܠܵܢܵܥܬܵܐ ܒܚܘܒܵܫܵܐ ܡܢ ܟܠܕܵܥܵܐ ܘܐܵܬܘܪܵܥܵܐ ܘܐܣܘܪܥܵܥܵܐ ܐܥܠܵܗ ܪܵܒܵܐ ܓܵܘ ܩܹܘܵܢܕܥܢܘܣ ܐܹܢ ܐܵܗܵܐ ܓܵܗܵܐ ܟܪܹܒܠܹܐ ܡܥܵܩܪܵܐ ܥܵܒܕ ܩܠܘ ܐܘܦ ܚܵܕ ܠܹܐ ܫܵܒܘܩ ܡܢܵܢ ܀ ܚܩܪܐ ܘܪܘܡܪܵܵܐ ܩܵܐ ܟܠ ܡܵܚܒܵܢܵܐ ܕܚܕܵܥܘܬܵܐ ܕܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܵܐ ܐܵܡܥܢ܀  قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو؟  

غير متصل Tony De baz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اشور كوركيس :

مشكور على الايضاح الذي يستند لحقائق تأريخية موثقة ودامغة وفيه الكثير من الجهد والبحث

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكـراً للمطران مار باوي سورو الموقـر الـذي أهـدى نسخة طـبق الأصل من الخـتـم التأريخي المشار إليه ، إلى سـيادة المطران مار إبراهـيم إبراهـيم المحـتـرم


محـيلا شـمعـون بـطـرك د كـلـدايـي

غير متصل Dr. Simon Shamoun

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 290
    • مشاهدة الملف الشخصي
Chebo Rabi Ashur Giwargis for your great article which is supported by numerous references

Akhonkh B'umta Ashureta

Shimun