لقاء مع الشاعر معن صباح سكريا


المحرر موضوع: لقاء مع الشاعر معن صباح سكريا  (زيارة 2089 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
في لقاء مع الشاعر معن صباح سكريا

- أنصح زملائي الشعراء الشباب بعدم التسرع واللهاث وراء النشر والشهرة.
- تعد جريدة (صوت بخديدا) من الصحف الرائدة في سهل نينوى، وهي سر نجاحي في حياتي الأدبية والإعلامية.

أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (110) أيار 2013


يعمل في مجال الصحافة والأعلام منذ بداية عام 2004، بدأ حياته الأدبية في جريدة (نينوى الحرة)، التي كان مدير تحريرها آنذاك الدكتور بهنام عطاالله ورئيس تحريرها فرج ساكا. فنشر أول قصيدة فيها بعنوان (ليلة) وذلك في مطلع عام 2004. ومن ثم عمل محرراً في جريدة (صوت بخديدا). كما عمل ممثلاً ومراسلاً لجريدة (راية الموصل) الذي يشرف عليها الإعلامي عبد الغني علي يحيى البوتاني. كذلك عمل في جريدة (صدى السريان) فترة من الزمن. نشر مقالاته ومقابلاته الصحفية في الجرائد الآتية أولاً: (صوت بخديدا)، (راية الموصل)، (الحقيقة)، (سورا)، (صدى السريان)، (فجر الكلدان)، (السهل الأخضر)، (أهل نينوى). أما المجلات فقد نشر في: (الإبداع السرياني)، (الكرمة)، (أور)، (الشبيبة)، (شورش)، (زهرة نيسان)، (الأعيان)، (النواطير). انه الشاعر الشاب معن صباح سكريا الذي التقيناه وأجرينا معه هذا اللقاء.

• بداية نود أن تُعرف القراء عن سيرتك الذاتية؟
معن صباح سكريا، عضو اتحاد الأدباء والكتاب السريان/ فرع نينوى. عضو نقابة صحفيي كوردستان. حاصل على عدة شهادة تقديرية وهي: (شهادة تقديرية من مركز الإعلام الأمريكي العراقي في محافظة نينوى عام 2007. شهادة الأعلام الوطني الأمريكي العراقي حول أدارة الانتخابات في الجمهورية العراقية عام 2008. شهادة تقديرية من الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء العراقي عام 2009. شهادة تقديرية من دار عراقيون للطباعة والنشر في الشعر العربي الحر والذي يشرف عليها الأستاذ اثيل النجيفي محافظ نينوى. شهادة تقديرية من منظمة حواء حول حل النزعات الملكية). ورد اسمي مؤخراً في الجزء الثاني من موسوعة الأدباء والكتاب العراقيين على شبكة الانترنت.

• متى كتبت أول قصيدة وأين نشرتها؟
أول قصيدة كتبتها كانت بعنوان (ليلة) وذلك في مطلع عام 2004. نشرتها في جريدة (نينوى الحرة).

• كيف ومتى كانت بداياتك الأولى مع الشعر؟
بدأت بالكتابة منذ عام 2001 عندما كنتُ طالباً في الصف الأول المتوسطة في متوسطة تغلب للبنين، على شكل خواطر وتأملات. وقد تعلمتُ الكتابة بفضل مدرس اللغة العربية الأستاذ نجيب عبد الأحد زاكي، الذي شجعني على الكتابة ودعاني لإلقاء أول قصيدة كتبتها وقد ألقيتها في ساحة المدرسة خلال احتفالية أقيمت بمناسبة وطنية، حيث كانت أول مشاركة لي في عالم الشعر وذلك في عام 2001.

• بعد المرحلة المتوسطة ودخولك معترك الشعر من شجعك على الاستمرار بكتابته وأي نوع من القصيدة تكتب ولماذا؟
شجعني على كتابة الشعر وعلمني فيما بعد الشاعر والإعلامي الدكتور بهنام عطاالله حيث كان له الدور الكبير في تطوير موهبتي وديمومة استمراري. كما ساعدني على النشر في أغلب الصحف المحلية. اكتب قصيدة النثر التي دأب على كتابتها اغلب زملائي، لأنها هي الأقرب على نفسي من باقي أنواع الكتابة الشعرية الأخرى وهي التي تمنحني الحرية في التلاعب بالألفاظ واختيار العبارات أو الجمل دوت تقييد.

• كيف تنظر إلى الشعراء الشباب في سهل نينوى. وماذا تنصح البعض منهم؟
أنصح زملائي الذين وضعوا خطواتهم الأولى على درب الشعر بعدم التسرع واللهاث وراء النشر والشهرة فهنالك العديد من الشعراء الشباب وأقولها بصراحة قد تسرعوا في النشر، فبعض منهم ينشر العديد من القصائد في غضون أيام قليلة. فأنصحهم بالتمعن ومراجعة ما يكتبون وعدم التسرع في ذلك لكي تنضج كتاباتهم. كما أدعوهم إلى القراءة المستمرة لكتب الأدباء ودواوين الشعر العربي القديم والجديد لتطوير قابليتهم، لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة.

• ألا ترى أن الشباب لا رعاية لهم من قبل المؤسسات الثقافية الحكومية. ماذا تقول وماذا تتمنى في خصوص ذلك؟
يعاني الأدباء الشباب من الفراغ لعدم الاهتمام بهم .أتمنى من المؤسسات الثقافية الحكومية والغير الحكومية متابعة ودعم الكتاب الشباب الذين لديهم موهبة في مجال الأدب، كما أدعو إلى فتح مراكز ثقافية للشباب ودعمهم وحثهم على الاستمرار في نشر الأدب والثقافة.

• ما هي أهم مشاركاتك في المهرجانات والأمسيات الثقافية؟
شاركتُ في العديد من المهرجانات والأمسيات الشعرية منها:- أمسية استذكارية للشهيد ميخائيل جودي نظمها اتحاد بيث نهرين الوطني سنة 2004. مهرجان الشبيبة المقام في محافظة اربيل سنة 2006. المهرجان التراثي المقام في برطلة سنة 2007. مهرجان المحبة الشعري الأول الذي أقيم على قاعة مجلس أعيان قره قوش سنة 2008. مهرجان أقيم في كرمليس سنة 2008. أمسية استذكارية بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد يشوع مجيد هداية سنة 2009. مهرجان الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الأشورية المقام بتاريخ 10 شباط 2010، حيث فزتُ بالجائزة الأولى. مهرجان البارزاني الخالد سنة 2012. المهرجان الثقافي الفني السنوي الأول المقام في بخديدا للفترة من 19 إلى 21 كانون الثاني 2012.

• ما هي المواقع الالكترونية التي نشرت فيها نتاجاتك؟
نشرت نتاجاتي في المواقع الالكترونية الآتية: (موقع بخديدا، موقع عشتار، منتديات ملتقى بغديدي، موقع كرملش، موقع ليالي لبنان، موقع الهاوي الإماراتي، منتديات الكويت، موقع السريان التابع لأبرشية السريان الأرثوذكس/ سوريا، موقع كوردستان، موقع الكاتب العراقي، موقع عنكاوا، موقع عراق السلام، موقع عشتار 3، منتديات منابر العراق الثقافية، موقع مؤسسة النور الثقافية، موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك).

• باعتبارك شاعراً وصحفياً، كيف تستطيع التوفيق بين العملين؟
أستطيع القيام بكلا العملين ولكن ليس في نفس الوقت فمثلاً القصيدة استغرق في كتابتها حوالي أسبوع أو أكثر، أما العمل الصحفي فاستطيع أن أقوم بإجراء اللقاء الصحفي في أي لحظة حيث لا يستغرق أكثر من ثلاث ساعات. وخلال عملي في الصحافة فقد أجريتُ العديد من اللقاءات والحوارات والاستطلاعات مع مسؤولي الأحزاب السياسية ومدراء الدوائر الحكومية والمثقفين من الأدباء والإعلاميين ورجال الدين، نشرت في اغلب الصحف المحلية والعراقية وفي المواقع الالكترونية.

*ماذا تعني لك الكتابة الأدبية والشعر على وجه الخصوص. وما هي أفضل قصيدة كتبتها، وهل كتبت قصيدة عن بخديدا؟
الكتابة هي الرجوع إلى المخيلة واسترجاع الأحداث، من خلال وجدان نابع من الفكر والذات. أما القصيدة فهي عندي تعبير دائم في البقاء مع المشهد. إن جميع قصائدي أجدها بالمستوى المطلوب وهذا رأيي الشخصي، والشاعر مثل رب الأسرة لا يستطيع أن يفرق بين أبنائه هكذا أرى قصائدي. نعم كتبتُ قصيدة عن بخديدا عنوانها (بخديدا)، نشرت في جريدة (راية الموصل).

• ما هو رأيك بجريدة (صوت بخديدا). وماذا تقول لها وهي تدخل عامها (11) في حزيران 2013؟
تعد جريدة (صوت بخديدا) من أهم الصحف وهي أول جريدة صدرت في سهل نينوى والخاصة بأبناء شعبنا حيث صدر العدد الأول منها في حزيران 2003 وكانت وبدون مجاملة سر نجاحي في حياتي الإعلامية والأدبية. لقد استقطبت هذه الجريدة العشرات من الكتاب والأدباء والمثقفين من أبناء شعبنا وغيرهم من القوميات الأخرى المتآخية حيث يرفدونها بالمقالات والمواضيع والنصوص المختلفة وهي محط ثقة عند الجميع. وبهذه المناسبة واجب عليَّ أن أقدم أجمل التهاني والتبريكات إلى أسرة تحريرها متمنياً لهم دوام التألق والازدهار خدمة لأبناء شعبنا.

• كلمة أخيرة:-
في الختام لا يسعني إلاَّ أن أقدم شكري واعتزازي لك يا زميلي العزيز فراس حيصا وللأستاذ الدكتور بهنام عطاالله رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا)، وأتمنى لكم الموفقية والنجاح لإتاحتكم لي الفرصة لكي أتحدث عن تجربتي الأدبية والشعرية، مع فائق حبي وتقديري لكم جميعاً.