الشاعر عبد الكريم عزيز شيما: المرأة لؤلؤة تترنم في قصائدي


المحرر موضوع: الشاعر عبد الكريم عزيز شيما: المرأة لؤلؤة تترنم في قصائدي  (زيارة 2810 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لجريدة صوت بخديدا.....

الشاعر عبد الكريم عزيز شيما: المرأة لؤلؤة تترنم في قصائدي والشعر إبداع وليس مهنة خطرة

(اللقاء هو رد على اللقاء الذي أجراه جميل الجميل مع الشاعر والذي نشر في العدد (304) من جريدة الحقيقة  والصادر في 5 أيار 2013. وجريدة الزمان وبعض المواقع الالكترونية)

لقاء أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (110) أيار 2013


ارتأت أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) أن تجري لقاءً صحفياً مع الشاعر المتواضع عبد الكريم عزيز شيما لتوضيح الالتباس الذي حصل خلال اللقاء معه والمنشور في عدة صحف ومواقع الكترونية، والذي أدى إلى حصول ردود فعل عديدة لدى الأدباء والكتاب.

*كيف كانت بداياتك الأولى في كتابة القصيدة. ومن كان المشجع الرئيسي لموهبتك الشعرية؟
بداياتي الأولى كانت في عام 2006، من خلال معرفتي بالأديب رمزي هرمز ياكو رئيس تحرير جريدة (نينوى الحرة)، وهو أول من شجعني على كتابة القصيدة وبعد مرور الزمن كتبتُ ثلاث قصائد نشرت في جريدة (نينوى الحرة)، بعد ذلك تعرفتُ على الشاعر نمرود قاشا رئيس تحرير مجلة (النواطير) وأيضاً ساعدني في مسيرتي الأدبية ونشر لي أربع قصائد. فضلاً عن المشاركات في برنامج محطات التي كانت تبث عبر أثير إذاعة صوت السلام من بخديدا. وفي مشواري الأخير حالفني الحظ أن التقي بشخصية فكرية وأدبية وإعلامية ألا وهو الشاعر الدكتور بهنام عطاالله رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) ومجلة (موتوا عمايا)  ومدير تحرير جريدة (سورا)، هذا الأستاذ الكريم بذل جهداً كبيراً معي وشجعني ونشر لي ثمان قصائد، سبع منها في جريدة (صوت بخديدا) وقصيدة واحدة في جريدة سوّرا (الأمل). وهو الذي أوصلني إلى المنبر في احتفالية كبرى أقيمت في البيت الثقافي/ شعبة الحمدانية بمناسبة دخول الجريدة سنتها العاشرة في 6 حزيران 2012حيث شاركتُ بقصيدة عنوانها (صوت بخديدا).

*أي نوع من القصيدة الشعرية تكتب ولماذا؟
أنا اكتب قصيدة النثر لأنها قريبة جداً إلى نفسي وأحاسيسي كما وأجد فيها حرية التعبير واختيار العبارات.

*كيف تنظر إلى الحركة الشعرية في بخديدا خصوصاً وفي محافظة نينوى عموماً؟  
الحركة الشعرية في بلدتنا متقدمة جداً بفضل مثقفيها ومبدعيها وهي تعبر عن تراث أهلها، فبخديدا الحبيبة فيها نخبة من الشعراء والأدباء المثقفين على المستوى المحلي والعربي ولا أبالغ إذا قلتُ العالمي واذكر منهم الشعراء: (بهنام عطاالله، شاكر مجيد سيفو، زهير بردى، نمرود قاشا، رمزي هرمز ياكو، جبو بهنام، وعدالله إيليا). وعذراً للذين لم اذكر أسماؤهم لعدم الإطالة في اللقاء، فهم ذخيرة بلدتنا العزيزة بخديدا، ومن خلال هذا اللقاء أتقدم لهم بالشكر الجزيل وأتمنى لهم دوام الموفقية والنجاح في مسيرتهم الأدبية. وفي محافظة نينوى وخاصة الموصل أجد الحركة الشعرية فيها تتمتع بمشاركة كبيرة من خلال شعرائها وأدبائها المبدعون وأذكر منهم الشعراء: معد الجبوري، عبد الوهاب إسماعيل، وليد الصراف، د. عمار احمد، عبدالله البدراني، عبد المنعم الأمير، محمد العناز وصباح احمد حسين، فهم الطليعة في محافظة نينوى في مجال الشعر والأدب أكن لهم احترامي وتقديري.

*هل أن النشر بكثافة في جريدة أو مجلة أو في المواقع الالكترونية على شكل غزو لهذه المواقع هو مقياس للشعرية والإبداع الشعري؟
القصائد لا تقاس بالعدد أو بكثافة النشر ولكن تقاس بالإبداع بجانب تسلحه بالأخلاق الأدبية الرفيعة والمصداقية وليس بتكرار النشر لنفس المواضيع وهذا سيؤدي إلى رد فعل سلبي معاكس لدى القارئ من الكاتب.

*كيف هي علاقتك بزملائك الشعراء الرواد والشباب. وهل هناك نقاط اختلاف بينكما كما ورد في اللقاء معك المنشور في جريدة الحقيقة والمواقع الالكترونية؟
ليس لي أي اختلاف معهم، بل على العكس تربطني بهم علاقة رائعة وهم يحبونني ويحترمونني وأنا أحبهم ولا افرق بينهم فكلهم مبدعون أما ما ورد في اللقاء فهو مفبرك وغير صحيح.

*نرى أن أغلب قصائدك تتحدث عن المرأة. ما هو سبب ذلك. وهل لك أن تطلع القارئ عن مقطع من قصيدة للمرأة؟
بعد رحيل والدتي تأثرتُ كثيراً بشخصيتها لأنها كانت بمثابة كل شيء في حياتي، وكنتُ متعلقاً بها كثيراً. فأصبحت المرأة عندي هي بمثابة الأم والزوجة والأخت وهي هيكل البيت ولهذا تجدني دائماً أعبر بقصائدي عن المرأة كي أعطي لها قيمتها ومكانتها المقدسة في البيت وفي المجتمع. وكل بيت بدونها لا معنى له. فالمرأة عندي لؤلؤة تترنم في قصائدي وهذا ما قلتُ في اللقاء وليس كما ورد أن (المرأة شبق لقصيدتي). ولذلك فمن بين (20) قصيدة نشرتها كان منها (13) قصيدة تتحدث عن المرأة واذكر منهم (الرحيل الهادئ) حيث كتبتها لوالدتي بعد رحيلها.. نعم بالتأكيد: أقول في القصيدة: (بعد أن رحلتِ يا أمي/ ترقبتُ خيالك/ وخلف نوافذي تتراكم أحزان الليل/ أسير في دروب النداء/ أترنم بصوت خافت/ أجول في هيكل حزين/ أدق أبواب السكون/ ابحث عنكِ/ ابكي في قصركِ المهجور/ الملم/ ما تبقى من ذكرياتك...).

*ما هو تعريفك للشعر؟
حين اكتب الشعر اكتبه من خلجات نفسي بعبارات جميلة واعية. والشعر يجب أن يلقي بظله على القارئ ويمتعه وينقل الحدث بصدق دون تصنع.

*هل كتبت قصيدة عن بلدتك بخديدا. وهل أنت نادم على قصيدة ما كتبتها؟
بصراحة أنا لم اكتب لبخديدا ولكن كتبتُ قصيدة بعنوان (خديدية) نشرتها في جريدة (صوت بخديدا) وهي عن المرأة الخديدية وهذا مقطع منها: (خديدية بسمة في ترانيم الغيم/ أراها كل صباح/ أتقاسم الخبز معها/ أشم عطرها الجميل/ أذوب في نظرات عينيها/ أتأملها يرتعش قلمي/وأنامل يدي فأداعب سحرها/ كي أدون اسمها في ذاكرتي/خديدية أكدية المولد/ سومرية العينين/ قيثارة في أزقة العتيقة/ بابلية في مملكة عشتار). ولم اندم يوماً على قصيدة كتبتها أو نشرتها لأنني أثق بما اكتب.

*ما هي الصحف والمجلات التي نشرت فيها؟
نشرت قصائدي في جريدة (صوت بخديدا) الثقافية الرائدة، وجريدة (الزمان)، وجريدة (نينوى الحرة) وجريدة (سوّرا). أما المجلات فقد نشرت في مجلة (النواطير) ومجلة (الأعيان).

*في جريدة الحقيقة وفي العدد (304) والصادر بتاريخ 5 أيار 2013. كان هناك لقاء معك تحدثت من خلاله عن وجود مشكلة بينك وبين الشعراء والأدباء من بخديدا. هل صحيح ما ورد  ضمن هذا اللقاء؟
قام  جميل صلاح الدين الجميل بإجراء اللقاء معي ونشر اللقاء في عدة جرائد وعدة مواقع الكترونية وبدون علمي وقبل أن اطلع عليه حيث أن اللقاء كان فيه مبالغات وإضافات زائدة عن اللزوم وكان هذا تصرف شخصي منفرد من قبل المحاور وهذا يعتبر خروج عن العمل الصحفي النزيه. أرجو من الصحافة أن تنتبه لهكذا تصرفات وعلى مسؤولي الصفحات الثقافية قراءة الحوار أو النص الأدبي جيداً قبل نشره. كما وأناشد المسؤولين محاسبة المقصرين والمسيئين للصحافة السلطة الرابعة. لأن الكلام الذي ورد في اللقاء لا أساس له من الصحة وهو مفبرك  ودون علمي وأنا لم الفظ الكلمات المدونة في اللقاء مثلاً: أنا لم اذكر الزوجة في اللقاء حيث كتب (زوجتي فقط) هي التي شجعتني ودفعتني لكتابة القصيدة هذا الكلام ليس لي، ثم قوله وهو يصفني في مقدمة اللقاء: كأنه - يعني أنا - رعد من رعود الأرض يغطي السماء بصلعته الجميلة. فهل أنا رب السماء والأرض كي أكون رعداً من رعود الأرض وأنا الإنسان المتواضع. كيف ينشر عليَّ هذا الكلام البعيد عن الواقع وحتى المتخيل. أما علاقتي بزملائي فهي علاقة طيبة وبيني وبينهم مودة الأخوة والاحترام فكيف أتجرأ وأسيئ إلى الشعراء والأدباء وهم مدرستي وأنا افتخر بهم جميعاً، فكيف تطاوعني نفسي أن انطق بهذا الكلام وأنكر الذين وقفوا معي وشجعوني في مسيرتي الشعرية والأدبية. وأنا لا أفرق بين أحد فكلهم قريبون إلى قلبي وأكن لهم احترامي وتقديري. وأيضاً دون جميل صلاح الجميل في اللقاء ما مفاده: (صدقني لو قام الخليل والجواهري والسياب لكفروا أنفسهم حينما يرون الساحة الأدبية في العراق، الشعر نعرف انه يبقى خالداً لكن التهميش يؤدي إلى فناء الشعر). فصراحة وأقولها ليس لي علم بهذا الكلام ولم اقله أنا أبداً خلال اللقاء. والعبارة التي ألمتني كثيراً جاءت في عنوان اللقاء عنوان الرئيسي، وهو: (المرأة شبق لقصيدتي) وأنا اكره هذه الكلمة ولا أريد أن اسمعها ولم تدخل في ذهني. وفي جميع قصائدي، حيث أنا ثمرة هذه المرأة وجزء من جسدها. فأنا اخترت أن يكون عنوان اللقاء كما ذكرته أعلاه (المرأة لؤلؤة تترنم في قصائدي) ولكن المحاور فبرك العبارة وغيرها بصيغة أخرى فضلاً عن مغالطات أخرى جاءت في اللقاء. فضلاً عن قوله على لساني: (أنا أكتب للناس فلتنطرب وتسمع هذياني) فهل أنا مطرب ولماذا أهذي.. إنني بريء من هذه العبارات المنشورة في اللقاء والمفبرك.

*ماذا تقول لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) والجريدة تدخل عامها الحادي عشر في حزيران 2013. وما هي كلمتك الأخيرة للقراء؟
بهذه المناسبة السعيدة أهنئ أسرة تحرير الجريدة ورئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله وكادرها وجميع العاملين فيها. إن جريدة (صوت بخديدا) هي محطتي الإبداعية واعتز بها كثيراً ولي مشاركات عديدة فيها. فهي بالنسبة لي الرائدة وتأتي في طليعة الصحف الصادرة بلا جدال. كما واعتز بها لأنها ابنة بخديدا. أتمنى لها ولكادرها التقدم والازدهار وشكراً لكم جميعاً. في الختام أشكرك زميلي فراس حيصا لجهودك المبذولة في رفد جريدتنا جريدة (صوت بخديدا) بالأخبار والتقارير واللقاءات الصحفية، لأنك صادق في عملك وواجبك تجاه الصحافة وتنقل الحدث بصدق وكما هو. أتمنى لك الموفقية والنجاح في عملك.