|
hozaya
|
 |
« في: 13:43 16/08/2005 » |
|
هل يحدث انشقاق في الكنيسة الكلدانية؟ لا يخفى على أحد مدى أهمية هذا الموضوع الذي لم يطرح من قبل, و لم نكن نود ان يأتي اليوم الذي نواجه به هكذا موقف.. لكن لا يخفى على مجموعة كبيرة من المتتبعين للأحداث و لمسيرة الكنيسة الكلدانية في الوطن و خارجه و خاصة منذ عقد مضى وللان مدى جدية الموضوع و خطورته رغم عدم التطرق إليه من قبل, خشية العواقب المتوقعة من جراء التحدث او الإشارة لهكذا موقف... لدينا بعض الملاحظات في عدة جوانب شغلت الكنيسة في العراق تعكس الموضوع الذي نطرحه:
في الجانب السياسي : المراقب للأحداث يرى تدخل الكنيسة في تحديد مسار جماعات كثيرة ( سياسيا ) و بالتالي إنشاء تجمعات كثيرة من فترة لأخرى بعد كل إعلان أو بيان تصدره الكنيسة ( سياسيا إن صح التعبير ) او بما يمت بصلة لتحديد هوية الشعب ولا ننكر أن معظم الأحداث التي جرت في الكنيسة و التي نتطرق إليها حدثت بعد سقوط نظام صدام و بعد إتاحة الفرصة للشعب للتكلم بحرية كما يشاء.. بدءاً ببيان المطارنة ال 19 خلال اجتماعهم لتحديد بطريرك للكنيسة في 2003 , مع الإمعان بان المطارنة عقدوا اكثر من اجتماع لانتخاب بطريرك إلا انهم لم يفلحوا إلا بعد عدة محاولات ( ربما من هنا بدأت المشكلة التي نتكلم عنها والتي هي في صلب الموضوع ), ثم كان المؤتمر القومي الذي حضره مطرانان من الكنيسة والتي فيها وافقوا ( أو لنقل حسبما يحبون أن يقال ) انهم فقط باركوا التسمية الكلدواشورية الموحدة للشعب الواحد.. و مرت فترة أخرى إلى أن صرح المطران سرهد جمو ( بعد فترة وجيزة من رسامته مطرانا ) إن الكلدان قومية قديمة ولها جذور في بابل غير التي في نينوى و أعلن وقوفه ندا للوحدة و اظهر انه سياسي اكثر منه ديني.. و بين لنا أن الكنيسة لها دور سياسي و ليس كما كنا تعودنا من الكنيسة الكلدانية ادعاءها أنها لا تتدخل في السياسة ( التي فيها خداع و مصالح كما أشار اكثر من قس و مطران من قبل ), ثم كان رأي البطريرك الذي لا يشبه ما ادعاه المطران سرهد جمو بانتا كلنا من شجرة واحدة ذو فرعين في تصريح لإذاعة الكلدان في أميركا..ثم كان أن أعلن البطريرك (( نفسه الذي كان حاضرا و مباركا للتسمية الكلدواشورية في المؤتمر القومي أيام كان مطرانا)) أن شعبنا هو( كلداني آشوري سرياني ) ربما او بالتأكيد كان هذا من حرصه على ان لا يزعج أحدا , لكن التخبطات التي حدثت في أركان عديدة قيادية في الكنيسة و تصريحات رجال دين كلدان و ضغوطات تنظيمات و شخصيات كلدانية أجبرت البطريرك أن يغير فكرته مرة ثالثة و يسمي الشعب و مصيره بأنه شعب مستقل عن الآشوريين و السريان ( مع احترامه للكل) , هذه المناورات جعلت الكثير من العلمانيين الكلدان ( الوحدويين منهم على الأغلب ) يدركون مخاطرها و بدأوا يملون من القرارات اليومية الصادرة بتفرقة شعبنا عن بعض .الأمر الذي دفع و سيدفع آخرين لان يعلنوا بصراحة انهم وان لم ينشقوا فسيبتعدون عن الكنيسة على اقل تقدير..خاصة بعد تعدد الأحزاب في شعبنا و التي ستحتضن افكار واهواء و مسار كل واحد اينما وجد نفسه وافكاره مقاربة لاي حزب و اي تنظيم يحمل نفس مبادئه. فالشعب بدأ يعرف انه يستطيع اتخاذ قراره بنفسه و اي جهة ستتقبل افكاره بعيدا عن الكنيسة,, ولا بد اننا سنرى بعد فترة اتجاه الكثير من الشباب الواعد الى تنظيمات سياسية او ثقافية مختلفة و تصبح الكنيسة ذات دور ديني بحت كما في اوروبا ايام الثورات الاجتماعية..والامر ليس هينا ان خسرت الكنيسة نخبة كبيرة من ابناءها او على الاقل خسرت تأييد الكثير من مثقفيها فالأمر ليس بالكثرة العددية فقط.... فالامر الذي لا يقبل الجدل هو إن لم تتخذ الكنيسة موقف وحدوي الآن قبل إعلان الدستور و إن قبلت بآراء بعض المتطرفين المتعصبين من علمانيين و رجال دين.. فالوحدويين الكلدان سيبقون يتذكرون هذا الموقف و ينادون بالانفصال عن المتعصبين من رجال الكنيسة..( و هؤلاء ليسوا بقلة عددية و ليسوا بجهل ثقافي ) و اللهيب استشعرناه في مقال للصحفي الوحدوي جميل روفائيل و اعلانه نوعا ما عن وجود استعداد لقسم من الشعب لينطلقوا خراج سرب القرارات الكنسية المتعلقة بمصير الشعب سياسيا و ثقافيا. و الكثير مثلهم نجدهم هنا و هناك.. و لا نخفي مدى جدية البيان الذي أصدره جمع من الكلدان ( نداء الوحدة للآباء الروحانيين ) والذي وقع عليه قسم كبير ممن جانبهم الحظ باقتناء الكومبيوتر و هناك كثير ممن لا يستطيعون التوقيع على التأييد عبر الانترنيت لعدم امتلاكهم له ...
و من الجانب العقائدي المذهبي :هذا من جانب البطريرك و قضية السياسة ( الجديد المستجد في حيثيات الكنيسة الكلدانية ذات الخمسمائة سنة ) أما من الجانب الديني فان اخفت او نكرت الكنيسة في الوطن و خارجه عن الشعب مدى جدية الوضع الديني للشعب فهو لا يخفى على المطلعين ان هناك مخاوف جمة من دخول الكنائس الجديدة في حياة كثير من أبناء شعبنا خاصة الكنائس الانجيلية التي لها تجارب سابقة و غنية و مثمرة مع أبناء شعبنا في ايران إبان الفرمانات و الحرب العالمية.. فالمسألة مهمة جدا بالنسبة للكنيسة الكلدانية و هي في صميم و لب القضية و هي بالتالي متعلقة بالانتماء القومي.. فماذا سنسمي الكلداني الذي ترك الكثلكة و اصبح بروتستانتيا؟ فكلنا نعلم ان الكلدان هم الكاثوليك في العراق و كل كلداني هو كاثوليكي وليس كل كاثوليكي كلداني.. فكيف سيكون الشخص كلدانيا بروتستانتيا في آن واحد؟ إن مرت هذه القضية مرور سريع و بدون أي تمعن على أحد أفراد شعبنا فهي ليست كذلك بالنسبة لرجال الدين الذي يعلمون ماذا تعني ان تغير طائفتك الكلدانية, بالضبط كما هم اللاتين في العراق فهم لا يتبعون السدة البطريركية الكلدانية.. خاصة إننا كشعب مسيحي قديم ورثنا المسيحية وراثة عن أجدادنا و كذا طائفتنا فنحن كاثوليك بالفطرة و بالوراثة لان الجد كان كذلك و الوالد كذلك و نحن ولدنا لأبوين كلدانيين ( اي كاثوليكيين) لكن.. المشاكل التي نواجهها والاقتناع المتزايد عند الكثير بأننا كلنا مسيحيين عامة يجعل الكثير منا يرحل عن المذهب الموروث و يتبع آخر يرى نفسه موجود فيه حسب اختياره هو . من الناحية الأخرى لا ننسى ان الشيوعيين القدامى من أبناء شعبنا بدأوا بالظهور علنا للناس و يريدون استعادة الأمجاد الشيوعية القديمة.
اما من الناحية الداخلية.. الامر الاخر الذي تواجهه الكنيسة والاكثر اهمية و الذي هو بنظري شرارة الانقسام الخطرة ( التي لا نريد وقوعها ) هو اراء و تصريحات و قرارات رجال الدين الكلدان كل حسب هواه او حسب ما تقتضيه امور رعيته حسب المنطقة التي يسكنها و مصالحه ان كان يتعايش مع الاكراد او مع العرب او مع الشعب المسيحي قاطبة او اموره و حياته خارج الوطن في الدول التي فيها لهم حرية الكلام و الرأي المستقل عن البطريركية التي لا تستطيع ان تحكم كل من خرج من حدودها الجغرافية( حسب القوانين والارشادات الكاثوليكية من الفاتيكان) فالاجواء يشوبها الضباب في الساحة الكنسية الكلدانية و بدا البعض يرى بوضوح ما تخفيه..و حتى البطريرك لا بد انه ادرك مدى توتر الاجواء خاصة انه كان في موقع مراقب للاحداث لاكثر من ثلاثة قرون مصاحبا للبطاركة الاثنان اللذان سبقوه. الامر ان كان مخفيا على الكل الا ان بوادره بدات تظهر و الشعب بدا يشم رائحة عدم اتفاق او عدم خضوع هذا القس لرأي المطران المشرف عليه او اختلاف هذا المطران مع ذاك المطران سياسيا او على الاقل تحرر هذا و استقلاليته ماديا و سلطويا عكس الاخر... الامور هذه كنا نسمعها لكن كأسرار منذ زمن بعيد لكن الآن لو دخلت في صلب الاحداث و سمعت ما يجري من مقربين لأي رجل دين كلداني او تحدثت بعمق مع أحد وعاظ السلاطين ( كما اسماهم بدقة المرحوم علي الوردي) ستعرف ماذا اعني و لن تسألوني و لن تبدأوا بلومي او الاجحاف بحقي او تحريمي من الكثلكة... لأني كما ذكرت ..اخاف ان يحدث ما هو متوقع..و الله يهدينا... ماجد هوزايا - استراليا
|
|
|
|
|
|
M.T.Yako
|
 |
« رد #1 في: 16:08 16/08/2005 » |
|
الأخ hozaya المحترم
خفف من روعك صديقي العزيز ، وامسح قطرات دموعك التي تذرفها على مصير الكنيسة الكلدانية ، وأن تحاول في المرة القادمة ان تكون اكثر حيلة في اخفاء ما تحمله من الضغائن على الكلدانيين . عزيزي : اطمئن ، الكنيسة الكلدانية راسخة في ضمير ووجدان ابناءها المؤمنين وستبقى كما كانت تعيش في قلوبهم العامرة بالإيمان المسيحي وبمحبة قوميتهم الكلدانية ، لذلك اطمئنك ثانية ان الشيطان المتجسد في المؤامرات التي تحاك ضد الكنيسة الكلدانية وضد المذهب الكاثوليكي وبحجج واهية مثل خلق مشكلة التسمية واصول القوميات باتت مفضوحة لدى الكلدانيين وسيصيبه ( الشيطان) من الخزي والعار بمقدار لا يقل عما يصيب جنوده المفضوحين .
تقول ( الجديد المستجد في حيثيات الكنيسة الكلدانية ذات الخمسمائة سنة ) طيب ، اعطني عمر تسمية الكنيسة الآشورية ؟ وارجوا ان لاتصطدم إذا اكتشفت ان عمرها هو اقل من عمر الكنيسة الكلدانية .
تقول (فماذا سنسمي الكلداني الذي ترك الكثلكة و اصبح بروتستانتيا؟ ) بصراحة ، عندما قرأت هذه العبارة راودتني فكرة عدم الرد عليك ، لأنك ولحد اليوم لا تفرق بين المذهب والقومية . هل تعتقد ان نبوخذنصر الكلداني كان كاثوليكيآ بما انه كلداني ؟ومع ذلك سأسعف طلبك واجيبك على تساؤلك ، سيسمى الكلداني الذي ترك الكثلكة واصبح بروتستانتآ ( كلداني بروتستانت ) وإذا هذا الكلداني البائس إذا أسلم ،حينئذ سيسمى ( كلداني مسلم )ويا مكثرهم في العراق ، هل تريد المزيد ؟ وبالمناسبة ، هل تعلم ان الفرق الزمني بين الكلدان والكاثوليك هو بحدود 4000 سنة ؟اذكرك انها ثلاثة اصفار وليست صفر واحد او صفرين ، اشك بذلك .
تقول (...إننا كشعب مسيحي قديم ورثنا المسيحية وراثة عن أجدادنا و كذا طائفتنا فنحن كاثوليك بالفطرة و بالوراثة ...) وماذا عن الطائفة الآشورية ؟ أليسوا هم ايضآ ارثوذكس ونسطوريين بالفطرة وبالوراثة ؟
عزيزي، مهما تكلمتم وقلتم على رؤوسائنا الروحيين ، فإن رسالة الكنيسة الكلدانية ماضية في ثوابتها ومنهجها ،وايضآ لن يغير شيء من حبنا لهم وتمسكنا بإرشاداتهم وثقتنا بهم وبقدرتهم على العطاء وتجاوز ما يتعرضون له من الضالين . أما الضباب الذي تشاهده على ساحة الكنيسة الكلدانية ، فنحن نشاهده وعيآ إيمانيآ ووعيآ قوميآ ، على كل حال ،مهما صار ومهما جرى فيبقى شعارنا هو (( لا نرضى عن الكاثوليك مذهبآ ، ولا نرضى عن الكلدانية قومية )) والرب يبارك .
مع تحيات اخوك الكلداني منصور توما ياقو / سدني
|
|
|
|
|
|
abuorneena
|
 |
« رد #2 في: 16:23 16/08/2005 » |
|
ان اعتبار المنتمين للكنيسة الكلدانية قومية كلدانية كما جاء في رسالة البطريرك دلى الأخيرة سيسبب للكثير من الاشوريين المنتمين الى هذه الكنيسة بالارتداد وعلى رأسهم آشوريي ايران والذين اغلبهم هم كلدانا ككنيسة ولكن آشوريين كانتماء قومي وكذلك اهل قرى صبنا مثل ارادن واينشكي وداودية وغيرها والذين لا يعرفون انفسهم الا آشوريين. انها حقا معضلة وسوف تكون احدى النتائج الغير المستساغة في ارتداد اتباع الكنيسة الكلدانية بعد هذه العملية القسرية وتدخل للكنيسة في السياسة من دون حسابات دقيقة.
|
|
|
|
|
|
M.T.Yako
|
 |
« رد #3 في: 02:41 17/08/2005 » |
|
الأخ abuorneena بعد التحية
عزيزي ، وماذا ، إذا طالبوا بعض المسلمين الذين يعتقدون بأنهم ينحدرون من السلالة الكلدانية بدرج اسمهم القومي وبالتالي ينجحوا يتثبيت الكلدانية كقومية مستقلة في الدستور ؟ هل تعتقد عندذلك ستنفصل البطركخانة عن الكنيسة الكلدانية ؟ .
عزيزي ، الإنتماء الى كنيسة ما ، يكون انتماء مذهبي ، يعني الإيمان بطريقة التعامل مع القضايا الإيمانية واللاهوتية وهذه ليست لها علاقة بالتسميات القومية كالكلدانية مثلآ، ولتبسيط الأمر ، لنفرض هناك شخص يؤمن بالمذهب او العقيدة الكاثوليكية وهو اليوم ضمن الكنيسة الكلدانية ، فإذا اراد ان ينشق من كلدانيته ويتأشور مع رغبته بالإحتفاظ بالعقيدة الكاثوليكية التي يؤمن بها ، عند ذلك سيصبح آشوري كاثوليك ، تمامآ مثل تسمية سريان كاثوليك ، كلدان كاثوليك ، اكراد كاثوليك . فرنسي كاثوليك ...الخ.
مع تحيات اخوك الكلداني القومية والكاثوليكي المذهب منصور توما ياقو/سدني
|
|
|
|
|
|
keldany bably
|
 |
« رد #4 في: 09:40 17/08/2005 » |
|
السيد ماجد هوزايا
هل تعتقد انك تخيف رجال الدين بهذه الكلمات...انهم يعلمون جيدا ما مقصدك من هكذا موضوع؟
|
|
|
|
|
josef1
|
 |
« رد #5 في: 10:21 17/08/2005 » |
|
الاخ ماجد هوزايا المحترم اطمئنك يااخي العزيز بان كنيستنا الكلدانية ستبقى متحدة وثابتة الاركان ولا يستطيع اشخاص ان يزعزعؤااركانها لانها مبنية على الصخرة وسنصلي في احد تقديس البيعة الشهر القادم صلاتنا الاعتيادية مثل كل عام امر لي عيتا ايكا صويت ايونخ ايونخ يا بيعة الله اين تبنين تبنين اما قولك بان مطارين الكلدان ال 19 لم يستطيعوا ان ينتخبوا بطريركا لهم فهو بسبب تساوي الاصوات ولم يحصل احد المطارنة على الاكثرية المطلقة وبالنهايةاختير البطريرك راعينا الجليل عما نوئيل الثالث دلي في روما برعاية الفاتيكان وهو ليس امر غريب لاننا كاثوليك دائما نثشاور معهم لانهم المرجع الاساسي للكنيسة الكاثوليكية التي نحن جزا منها .
اخوك الشماس يوسف جبرائيل حودي اخوية المحبة لمسيحيي المشرق شتوتكرت المانيا
|
|
|
|
|
|
hozaya
|
 |
« رد #6 في: 14:02 17/08/2005 » |
|
الاخوة الافاضل اصحاب الردود... تمهلوا و جاوبوا ولو مرة بتريث و عقلانية و دراسة ثم ناقشوا.. انا بدوري لن ارد على وعاظ السلاطين .. لان ما يقولونه هو دفاع غير مقنع لانهم ملازمون مكانهم لا يبرحون.. فقط تعجبت للرد السريع من الاخ منصور ياقو الذي يبدو انه لم يعي ما قلت و جرجر الموضوع الى الكنيسة الاثورية و القوميين الاشوريين.. مع العلم اني لم اتطرق لهكذا موضوع و ما علاقة الكنيسة الاثورية بما قلته او ما يحدث خلف كواليس الكنيسة الكلدانية؟؟ يا اخي .. تريث قبل الرد ..افهم ما اردت قوله ثم ستجيب جوابا مقنعا..ربما اما جوابي على السؤال الذي طرحته بدقة و عن قصد عن ( ماذا نسمي الكلداني الكاثوليكي الذي يتبع مذهب اخر كالبروتستانتية) فلن اجيب عليه والتزم الصمت و قلة ما قلته في هذا الموضوع.. وارجو التمعن فيه جيدا .. و الحالات هذه ازدادت في ايامنا والامثلة حية و موجودة في كل مكان..يمكنكم سؤالهم عندها تدركون....
|
|
|
|
|
|
alqoshnaya12
|
 |
« رد #7 في: 19:24 17/08/2005 » |
|
اود ان اوضح شيء بسيط اذا سمحوا لي خصوصا للاخ m t yaqo ان المذهاب و المدارس البرتستانتية او كما تسمى بالانجيلية لا تؤمن بشيء اسمه قومية بل ان اساس فكرهم هو ابعاد المنتمين لهم عن الواقع السياسي وهذا شيء خطير لذلك فان الاثوري او الكلداني او السرياني الذي ينتمي الى احضانهم يفقد اي هوية او صلة قومية لا بل انه يسخف هذه الامور وهذه حقيقة نحن هنا في العراق نلمسها يوميا وهذا خطر كبير آخر , ثم اريد ان اسالك هل انت تعتقد فعلا ان الكلداني المسيحي عندما يغير دينه الى الاسلام سوف يقول انا كلداني القومية؟؟؟؟ ام انك تقولها هكذا للنكتة؟؟؟ انه اذا ترك رب المحبة و السلام وترك ام المعجزات و ام الرحمة يتمسك بالكلدانية؟؟؟؟؟ هنا اريد ان اقول انا اكتب هذا الرد ليس دفاعا عن مقال السيد هوزايا ولا اثباتا على اني مؤيد له في مقاله فانا من المؤكدين على ترسيخ الهوية الكلدانية لامتنا ولكن بصورة عقلانية ومنطقية لقد كتبت مقالا عن مخاطر الصراع حول الاسم القومي وها نحن الان نكسب جراء استمرارنا في هذه الصراعات ما يهدم الاول والتالي مع الاسف فاضل رمو
|
|
|
|
|
|
nasser sadiq
|
 |
« رد #8 في: 06:05 18/08/2005 » |
|
[الى كل ابناء شعبنا العزيز الكريم من الشرفاء وعفيفي النفس وكريمي الاخلاق وصائني الشرف وحاملي المبدأ مع الحياة الاجتماعية النزيهة ذات تاريخ ناصع نظيف ابيض خالي من القذارة , ذات ثقافة عمل بعيدا عن الثرثرة واللامبالاة للقضايا المصيرية للشعوب المظلومة والمنكوبةالتي تتحصر على لقمة اكل منزوعة منها ومسروقة من قبل الاغنياء والاحتكاريين المتطفلين مالكو الراسمال والجشع الذي اعمى عيونهم وانتزعت ضمائرهم وفقدوا شرفهم من اجل مصالحهم الذاتية وارباحهم الهمجية غير مبالين للظلم والكساد الواقع على اخوتهم ومن حواليهم من البشر هنا تبدا المزايدات على الشعب المظلوم الفقير طيلة عقود وقرون لم يسلم من الغزوات الاسلامية وقبلها من القتال الهمجي بين نبوخذنصر والاشوريين وما سبقهم . ناهيك عن غزوات الفرس والتتار ومنهم هولاكو الذي حول دجلة الى دم وامتزج الدم مع السواد بحرق الكتب وكل شيء مفيد للانسان ... ناهيك عن مآسي شعبنا بالتجاوزات المستمرة والقتل والعذاب والمعاناة في القرن المنصرم وقبله بمايقارب اربعمائة سنة من الاستعمار العثماني تلاه الاستعمار الانكليزي ومعاناته من قبل الحكم الملكي الجائر. كما تعاقبت الاحداث المظلمة الدموية لشعبنا العراقي عامة وشعبنا خاصة بما رادفه من اضطهاد قسري دموي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وقوميا ودينيا والذي تحمل كل ذلك هم الفقراء من ابناء الشعب بالدرجة الاولى واليوم الذي يدفع الثمن هم ابناء الفقراء والكادحين بالدرجة الاساسية.. واليوم على السيد ماجد هوزايا وغيره من النماذج ان يكون منصفا ودقيقا في الحكم على الغير ولا يجعل من نفسه الحاكم الناهي في طروحاته وافكاره ولايضع نفسه معلم الكنيسة والكنيسة تاخذ طريقها منه وهذا غير لائق بالانسان ان ينصب نفسه الحكم على الغير وخصوصا الكنيسة وعندما يريد طرح فكرة ما عليه بما يفيد لا بما يعكر الجو ويطرح البديل المقنع لا بالتجريح وينصب موقه ليعلم الكنيسة والكلدان هم احرار وكل انسان هو حر ولكن بشرط ان تكون تلك الحرية في خدمة المجموع والشعب الذي يتجرع مرارة الموت كل يوم وساعة ودقيقة وان نكون منصفين مع نفسنا والتاريخ والانسانية مع الثقافة الراشدو الواعية وليس حب الكتابة والثرثرة والضحك الهائج والجنون البائد ويقول السيد هوزايا (الاجواء تشوبها الضباب في الساحة الكلدانية كما يركز الى انقسام الكنيسة الكلدانية يا عزيزي الانسان من اين استنتجت هذا؟؟؟؟؟ اضافة بالتخبط القومي عندما يربط القومية بالدين القومية ليست لها اية علاقة مع الدين والدليل هو الكلدانية قبل المسيحية وكذلك الاشورية وانا وانت نعيش في بلد فيه مائة وخمسون قومية يتكلمون مائة وثمانون لغة وعدد الاديان لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة.. صدقني انا مع الوحدة وكل كتاباتي مع الوحدة وايدت الوحدة وانا مع الانسان والانسانية ولكن علينا ان نحترم القلم والفكر ونكون مع الواقع الحي المبني على خدمة البشرية وليس الانتقاص منها ولكن منذ ان فهمنا الحياة نحن كلدان ضمن المنطقة لنا خصوصياتنا من ملبس ومشرب وعلاقات اجتماعية واقتصاد خاص بنا وتفكير مختلف ضمن قاسم مشترك لخدمة الانسانية فالسموم تقتل الانسان ولا تعطيه العافية اما تنحرف عن الموضوع وتطرح التخوف من الشيوعية والشيوعيين القدامى فلا اعلم من اية طينة انت فوالله انا لااريد ان ارد عليك بكلمة واحدة لولا حرصي على اهمية الموضوع وعلى الشعب والكنيسة .. ولكن علينا قول الحقيقة حتى على نفسنا هكذا علمتنا الحياة الصافية الشيوعية دائما في خدمة اليشرية والفقير دائما ومع تطور الحياة واليم انت وامثالك وانا ونحن جميعا نعيش من خير الشيوعية وفكرها الاشتراكي التي تبنته الراسمالية لاحقا من ضمان اجتماعي وصحي وتعليمي ومسلواة اليشر في العدالة واليوم الراسمالية لايمكنها ان تتقدم خطوة واحدة في غياب الفكر الماركسي .. انت وشاكلتك من البشر عليكم ان تغسلوا التراب من عيونكم وتتطلعوا الى الفكر الماركسي العلمي الذي هو دائما في الاتجاه العملي الفعلي للفكر المسيحي ومعه على طول الخط والدليل هو النقيض وع الراسمالية كما المسيح نقيض مع الغنى وكما هي الكنيسة وافكارها لتوزيع الثروة بالعدالة على شعوب العالم اقول لك الذي وقف ويقف دائما الى جانب كل القوميات قم الشيوعين منذ تاسيس الحزب بجهود كبيرة من قبل المعلم الكداني المنشا والاممي التفكير فهد الذي رخص واهدى حياته للشعب العراقي بكل قومياته كما لاننسى دور الرفيق الخالد ابو جوزيف وابه البار منير البطل عندما ضحوا بحياتهم من اجل الشعب المسكين الفقير .. اسال من يعرف توما توماس عندما وقف على جبل القوش وحمى القوش من السقوط عام 1967 عندما داهمها فاروق اليزيدي وجماعته بالاتفاق مع السلطة .. ولا ننسى الدماء التي سكبت على ارض كردستان واليوم العراق يقطف ثمرة نضال الشيوعيين والوطنيين الخيرين والشيوعيون هم اول الاحزاب التي دافعت عن حق الشعوب في تقرير المصير ولكل القوميات والشعوب الحق الكامل في الراي والحياة والحرية وكف عن زرع السموم فالشعب واعي ولا يسمع لهكذا تخرساة
ناصر عجمايا مالبورن\استراليا 18\08\05لبr]]
|
|
|
|
|
|
nasser sadiq
|
 |
« رد #9 في: 06:51 18/08/2005 » |
|
[الى كل ابناء شعبنا العزيز الكريم من الشرفاء وعفيفي النفس وكريمي الاخلاق وصائني الشرف وحاملي المبدأ مع الحياة الاجتماعية النزيهة ذات تاريخ ناصع نظيف ابيض خالي من القذارة , ذات ثقافة عمل بعيدا عن الثرثرة واللامبالاة للقضايا المصيرية للشعوب المظلومة والمنكوبةالتي تتحصر على لقمة اكل منزوعة منها ومسروقة من قبل الاغنياء والاحتكاريين المتطفلين مالكو الراسمال والجشع الذي اعمى عيونهم وانتزعت ضمائرهم وفقدوا شرفهم من اجل مصالحهم الذاتية وارباحهم الهمجية غير مبالين للظلم والكساد الواقع على اخوتهم ومن حواليهم من البشر هنا تبدا المزايدات على الشعب المظلوم الفقير طيلة عقود وقرون لم يسلم من الغزوات الاسلامية وقبلها من القتال الهمجي بين نبوخذنصر والاشوريين وما سبقهم . ناهيك عن غزوات الفرس والتتار ومنهم هولاكو الذي حول دجلة الى دم وامتزج الدم مع السواد بحرق الكتب وكل شيء مفيد للانسان ... ناهيك عن مآسي شعبنا بالتجاوزات المستمرة والقتل والعذاب والمعاناة في القرن المنصرم وقبله بمايقارب اربعمائة سنة من الاستعمار العثماني تلاه الاستعمار الانكليزي ومعاناته من قبل الحكم الملكي الجائر. كما تعاقبت الاحداث المظلمة الدموية لشعبنا العراقي عامة وشعبنا خاصة بما رادفه من اضطهاد قسري دموي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وقوميا ودينيا والذي تحمل كل ذلك هم الفقراء من ابناء الشعب بالدرجة الاولى واليوم الذي يدفع الثمن هم ابناء الفقراء والكادحين بالدرجة الاساسية.. واليوم على السيد ماجد هوزايا وغيره من النماذج ان يكون منصفا ودقيقا في الحكم على الغير ولا يجعل من نفسه الحاكم الناهي في طروحاته وافكاره ولايضع نفسه معلم الكنيسة والكنيسة تاخذ طريقها منه وهذا غير لائق بالانسان ان ينصب نفسه الحكم على الغير وخصوصا الكنيسة وعندما يريد طرح فكرة ما عليه بما يفيد لا بما يعكر الجو ويطرح البديل المقنع لا بالتجريح وينصب موقه ليعلم الكنيسة والكلدان هم احرار وكل انسان هو حر ولكن بشرط ان تكون تلك الحرية في خدمة المجموع والشعب الذي يتجرع مرارة الموت كل يوم وساعة ودقيقة وان نكون منصفين مع نفسنا والتاريخ والانسانية مع الثقافة الراشدو الواعية وليس حب الكتابة والثرثرة والضحك الهائج والجنون البائد ويقول السيد هوزايا (الاجواء تشوبها الضباب في الساحة الكلدانية كما يركز الى انقسام الكنيسة الكلدانية يا عزيزي الانسان من اين استنتجت هذا؟؟؟؟؟ اضافة بالتخبط القومي عندما يربط القومية بالدين القومية ليست لها اية علاقة مع الدين والدليل هو الكلدانية قبل المسيحية وكذلك الاشورية وانا وانت نعيش في بلد فيه مائة وخمسون قومية يتكلمون مائة وثمانون لغة وعدد الاديان لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة.. صدقني انا مع الوحدة وكل كتاباتي مع الوحدة وايدت الوحدة وانا مع الانسان والانسانية ولكن علينا ان نحترم القلم والفكر ونكون مع الواقع الحي المبني على خدمة البشرية وليس الانتقاص منها ولكن منذ ان فهمنا الحياة نحن كلدان ضمن المنطقة لنا خصوصياتنا من ملبس ومشرب وعلاقات اجتماعية واقتصاد خاص بنا وتفكير مختلف ضمن قاسم مشترك لخدمة الانسانية فالسموم تقتل الانسان ولا تعطيه العافية اما تنحرف عن الموضوع وتطرح التخوف من الشيوعية والشيوعيين القدامى فلا اعلم من اية طينة انت فوالله انا لااريد ان ارد عليك بكلمة واحدة لولا حرصي على اهمية الموضوع وعلى الشعب والكنيسة .. ولكن علينا قول الحقيقة حتى على نفسنا هكذا علمتنا الحياة الصافية الشيوعية دائما في خدمة اليشرية والفقير دائما ومع تطور الحياة واليم انت وامثالك وانا ونحن جميعا نعيش من خير الشيوعية وفكرها الاشتراكي التي تبنته الراسمالية لاحقا من ضمان اجتماعي وصحي وتعليمي ومسلواة اليشر في العدالة واليوم الراسمالية لايمكنها ان تتقدم خطوة واحدة في غياب الفكر الماركسي .. انت وشاكلتك من البشر عليكم ان تغسلوا التراب من عيونكم وتتطلعوا الى الفكر الماركسي العلمي الذي هو دائما في الاتجاه العملي الفعلي للفكر المسيحي ومعه على طول الخط والدليل هو النقيض وع الراسمالية كما المسيح نقيض مع الغنى وكما هي الكنيسة وافكارها لتوزيع الثروة بالعدالة على شعوب العالم اقول لك الذي وقف ويقف دائما الى جانب كل القوميات قم الشيوعين منذ تاسيس الحزب بجهود كبيرة من قبل المعلم الكداني المنشا والاممي التفكير فهد الذي رخص واهدى حياته للشعب العراقي بكل قومياته كما لاننسى دور الرفيق الخالد ابو جوزيف وابه البار منير البطل عندما ضحوا بحياتهم من اجل الشعب المسكين الفقير .. اسال من يعرف توما توماس عندما وقف على جبل القوش وحمى القوش من السقوط عام 1967 عندما داهمها فاروق اليزيدي وجماعته بالاتفاق مع السلطة .. ولا ننسى الدماء التي سكبت على ارض كردستان واليوم العراق يقطف ثمرة نضال الشيوعيين والوطنيين الخيرين والشيوعيون هم اول الاحزاب التي دافعت عن حق الشعوب في تقرير المصير ولكل القوميات والشعوب الحق الكامل في الراي والحياة والحرية وكف عن زرع السموم فالشعب واعي ولا يسمع لهكذا تخرساة
ناصر عجمايا مالبورن\استراليا 18\08\05لبr]]
|
|
|
|
|
|
M.T.Yako
|
 |
« رد #10 في: 17:19 18/08/2005 » |
|
الأخ hozaya المحترم بعد التحية صدقني اخي الحبيب ، انا لست كما تدعي ، بل افهم جيدآ ما اقرأه ، وأعي جيدآ ما أقوله أو اكتبه . عزيزي ، تقصدني بالقول ( ...وجرجر الموضوع الى الكنيسة الآثورية والقوميين الآشوريين ...) بصراحة انا لم اذكر .كلمة الآثوريين مطلقآ ، ولم ادعي في أي من الردين السابقين ، ان الآشورية هي قومية . كل ما هنالك انا قارنت عمر تسمية الكنيستين ، الكلدانية والآشورية ، وذكّرتك بأن الكنيسة الكلدانية هي اقدم من الكنيسة الآشورية من حيث التسمية ، وهذه ايضآ لم اكن الجأ اليها لولا عبارتك المستفزة ( ... الكنيسة الكلدانية ذات الخمسمائة سنة ...) والتي تدل على التصغيير خاصة عندما تأتي في موضوع كله تجريح واتهامات .
أما ما تدعيه بالجرجرة عن القوميين الآشوريين ، فالأمر لا يعدو كونه رد على قولك ( طائفتنا ) _ يعني الكلدانيين - هم كاثوليك بالفطرة وبالوراثة . وانا قلت ، ان الطائفة الآشورية ايضآ هم ارثوذكس ونسطوريين بالفطرة وبالوراثة ، وهذا هو حال كل الطوائف والمذاهب والأديان الأخرى ... اين الجرجرة في كلامي هذا ؟
اما تساؤلك عن التسمية التي يسمى بها الكلداني الكاثوليكي الذي يتبع مذهب آخر كالبروتستانتية ، بصراحة اخذت بنصيحتك وقرأت ما كتبته ثانية وبتمعن كما قلت ، ولكن للأسف لم اجد رد آخر غير الذي كتبته لك ، وإلا ماذا تريدني ان اجاوبك على سؤالك الذي تقول فيه ( فكيف يكون الشخص كلدانيآ بروتستانتيآ في آن واحد ؟) ، وبالمناسبة ، عندما تطلق علينا بالكلدان الكاثوليك ، ألم تسأل نفسك يومآ ، إذا كانت كلمة الكلدان تعني ( مذهب ) وايضآ كلمة الكاثوليك تعني هي الأخرى ( مذهب ) ، فكيف يكون الشخص كلدانيآ كاثوليكيآ ؟ هل يجوز لشخص ان يحمل او يؤمن بمذهبين في آن واحد ؟ ألا يتعارض ذلك مع الكثير من الأشياء ومن ضمنها العقل ؟ ارجوا ان تستشيره في هذا الخصوص .
عزيزي المحترم ، انا لم اتطرق على الكثير الكثير من المغالطات الموجودة في موضوعك ، فعلى سبيل المثال ، انت تتهم الرؤساء الدينيين الكلدان بالتدخل بالسياسة ، والمأخذ الوحيد الذي وجدته فيهم واعتبرته سياسة هو اعلانهم الصريح عن ماهية هويتهم القومية ، وكأنهم ليسوا من هذا العالم لذلك لا يحق لهم ما يحق لغيرهم ، فيحق لموسى رغم كونه نبي ان يكون يهوديآ ويعتز بسلالة يهوذا ،،، ويحق للمسيح ان يكون من ذات السلالة بحسب الجسد ،،، ويحق للبابا بينيديكت السادس عشر ان يكون المانيآ ،،،ويحق للبابا شنودة ان يكون قبطيآ ،،، ويحق للسيستاني ان يكون فارسيآ ،،، ويحق لمحمد ان يكون عربيآ ،،،ويحق لملا كريكار ان يكون كرديآ ،،،ويحق للشيخ بهجت رغيث ان يكون درزيآ ،،،ويحق لمار نصرالله صفير ان يكون مارونيآ ،،،ويحق للبطريرك ترقوم منوكيا ان يكون ارمنيآ ،،، ويحق لبطريرك زكا الأول ان يكون سريانيآ ،،، ويحق لمار شمعون ان يكون آشوريآ ،،، ويحق ويحق ويحق ،،،، ولكن لا يحق لمار عمانوئيل الثالث دلي ان يكون كلدانيآ . لا اضيف غير القول ، انه منطق اهوج وفكر ضحل وقلب حاقد .
عزيزي ، أقمت الدنيا ولم تقعدها ،لأن الرؤوساء الروحيين الكلدان افصحوا عن هويتهم وهوية رعيتهم ، واعتبرتهم سياسيين وما نطقوا به هو سياسة ، ولكنك على بعد بضع كلمات فقط من كلامك ذاك تقول ( فالامر الذي لا يقبل الجدل هو إن لم تتخذ الكنيسة موقف وحدوي الآن قبل إعلان الدستور و إن قبلت بآراء بعض المتطرفين المتعصبين من علمانيين و رجال دين.. فالوحدويين الكلدان سيبقون يتذكرون هذا الموقف و ينادون بالانفصال عن المتعصبين من رجال الكنيسة...) . ولكن ، بعد رفضك للتسمية الكلدانية ، واكيد بحسب اعتقادي انك سترفض السريانية وستعتبرها لغة او ثقافة ، فلم يبقى امامنا سوى الآشورية ، فهل تعتقد ، إذا اعلن غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي عن آشوريته ، لا يكون ذلك تدخلآ بالسياسة ؟ أم انكم ستعتبروه بطلآ قوميآ واعلانه عمل وحدوي كما تريده ان يكون ؟ فهل جرجرتك في المغالطات والتناقضات الكثيرة التي تطفح بها كلماتك ؟ ارجوا ان يسع صدرك لي ولكلماتي ودمت اخآ عزيزآ .
مع تحيات اخوك الكلداني منصور توما ياقو / سيدني
|
|
|
|
|
|
M.T.Yako
|
 |
« رد #11 في: 17:24 18/08/2005 » |
|
الأخ alqoshnaya12 المحترم تحية واحترام
اخي العزيز ، مثل الكلداني الذي يتبع البروتستانت ليس لي ، بل كان للأخ هوزايا ، وانا اشكرك جدآ على المعلومة التي سقتها لنا والتي تقول ان اساس الفكر البروتستانتي او كما يسمى بالإنجيلية لا تؤمن بشيء اسمه القومية بحسب تعبيرك ، لأنني بصراحة لم اكن اعرف ذلك . الذي قلته للأخ خوزايا ، الذي تساءل عن كيفية ، يكون الشخص كلدانيآ وبروتستانتيآ في آن واحد ؟ أي كيف يجوز لشخص ان يؤمن بمذهبين في آن واحد ؟ بإعتبار الكلدانية ايضآ مذهب مثل البروتستانتية بحسب اعتقاده ، المصيبة انه يردد نفس الغلط ولم يسأل نفسه ذلك السؤال! فعندما يطلق علينا بالكلدان الكاثوليك ، ألا يقول لنفسه ، إذا كانت الكلدانية مذهب والكاثوليك ايضآ مذهب ، فكيف يجوز ان يؤمن هذا القوم بمذهبين في آن واحد ؟
اخي المحترم ، انا من النوع احب النكات والطرائف ، ولكن ليس عندما يكون هناك حوار جدي . عزيزي القوشنايا ، كل الأرباب ، وكل الآلهة يدخلون ضمن التسمية التي تسمى ب ( المذهب ) ، اما الكلدانية ، فهي تدخل ضمن التسمية التي تسمى ب ( القومية )، ولا علاقة او ربط بين القومية والمذهب . ثم هناك الكثير من العراقيين وخاصة الشيعة منهم وبعد سقوط نظام صدام ، يعيشون حالة قلقة ومحيرة إذا صح التعبير من ناحية انتمائهم القومي ، فلو تتردد الى غرفهم البالتوكية او تقرأ صحفهم او من على مواقعهم الألكترونية لتجد ان نسبة كبيرة منهم تنصلوا فعلآ من الإنتماء القومي العربي ، واعلنوها صراحة عندما سنحت الفرصة لهم ، إذا اكتشفوا فعلآ ان عروبيتهم لم تكن إنتماءآ حقيقيآ بل احتواءآ او إنتماء قسري لها ، لذلك لم يعد امام هؤلاء المتنصلين من العربية سوى احد الأمرين ، إما العودة الى الأصول الفارسية وهذا ما لم يقبله الكثير منهم ، او العودة الى الأصول العراقية الأصلية والتي لا تتعارض مع ايمانهم الإسلامي ، ومن تلك الأصول التي هي اكثر شيوعآ ولها وجود حي على ارض الواقع هي الكلدانية والآشورية ، لذلك لا تستغرب عندما طالبوا بإقرار فيدرالية سومر وبابل او تغيير اسم محافظة ذي قار ( الأسم العربي بل والإسلامي ايضآ ) الى سومر .
اخي الحبيب ، ان البحث عن الأصل والتمسك به ليس عملآ مستحيلآ او خرافيآ لكي لا يصدقه العقل المتفتح ، وبالمناسبة تحضرني عدة اسماء شيعية ( نك نيم ) تتحدث صراحة بكون جذورها تمتد الى اعماق التاريخ من خلال انتمائهم الى الأصول العراقية الأصلية ، وتلك الأصول ما هي إلا الكلدانية او الآشورية . بالمناسبة ، ألم تسمع بحزب الأمة القبطية الذي ظهرت بوادره في مصر وهو حزب علماني يضم كل المصريين من الأقباط والشيعة واليهود والبهائيين والنوبيين ومفتوح حتى للمسلمين ، علمآ بأنه يرفع شعار ان مصر دولة قبطية فرعونية ، وهذه ايضآ حقيقة وليست نكتة عزيزي القوشنايا .ولك جزيل شكري واحترامي .
مع تحيات اخوك الكلداني منصور توما ياقو /سيدني
|
|
|
|
|
|
alqoshnaya12
|
 |
« رد #12 في: 20:17 18/08/2005 » |
|
الاخ العزيز منصور توما نعم انا اؤيدك فيما جئت به و على الرغم من اني اعرف ما يدور بذهن السيد هوزايا ولكن هنالك بعض من الصحة في كلامه , حول المخاطر التي تحيق بكنيستنا الكلدانية , حيث ان الكلداني الذي يغير مذهبه من الكثلكة الى البروتستانتية لا يطلق على نفسه كلداني بل عندما تساله ما انت يقول انا انجيلي اي انه يتنصل من كلدانيته لكون الكلدانية مرتبطة بالمذهب الكاثوليكي اما بالنسبة للقلة المثقفة من اخواننا الشيعة الذين ينادون بهويتهم الاصلية (السومرية او الارامية )فهم قلة فالغالب الاعم منهم لا يتنازل عن عروبته المزعومة و انا اؤيدك من انهم ذو اصول كلدانية, و لكن آشورية لا اضن ذلك , على العموم يجب ان ننتبه للاحداث التي تضرب الكلدان و يجب ان نعلم ان العنصر الكبير و الاساسي في هويتنا الكلدانية هي انتمائنا الكنسي الى كنيستنا الكلدانية فاذا انفصل فرد منها فقد كلدانيته , ولنكن واقعيين تحياتي لك فاضل رمو
|
|
|
|
|
|
danny1
|
 |
« رد #13 في: 20:41 18/08/2005 » |
|
ايضاح واستنكار من اهالي قرية تللسقف لرسالة (الى الاباء الروحانيين)
ايضاح واستنكار من قبل السادة المدرجة اسمائهم كموقعين على موضوع نداء الى الاباء الروحانيين من تللسقف ان قريتنا تللسقف هي قرية كلدانية ولا تتنازل عن كلدانيتها واننا نعتز بكنيستنا على رأسها غبطة البطريرك عما نوئيل الثالث دلي الجزيل الاحترام ونكن كل التقدير لتنظيماتنا الكلدانية ونود ان نوضح بأننا ابرياء من ذكر اسمائنا في الرسالة الموجهة الى الاباء الروحانيين حيث نستنكر ما جاء في الرسالة وخاصة ضد رسالة غبطة البطريرك كوننا نؤيدها وندعم موقف غبطته في ادراج التسمية الكلدانية بصورة مجردة في الدستور ، ان تواقيعنا مزورة مستغلة من قبل زمر واشخاص مأجورةهي بالاساس باعت نفسها للأخرين وتقوم بهذه الافعال والاعمال لأرضائهم وبهذا نريد ان نثبت لكنستنا الموقرة وقراء عينكاوا الاعزاء بان هذه الاعمال المأجورة لاتنقص من قيمنا القومية الكلدانية التي ننتمي لها ولا تقلل من عزيمتنا بالمطالبة بادراج تسميتنا القومية في الدستور العراقي الجديد وايضا هذه الاعمال لاتفني عزيمة قياداتنا الدينية والقومية التي هي بالاساس وحدوية وتدعو الى وحدة الشعب المسيحي الحقيقية التي تبنى على اسس رصينة وليس على سياسات الاحتواء والتهميش التي مارسها القسم منذ البداية ولا زال يحاول الى يومنا هذا ، لذلك نحن الموقعون ندعم موقف غبطة البطريرك المؤيد لأدراج التسمية في رسالته الموقرة الموجهة الى السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والسادة رئيس واعضاء الجمعية الوطنية والسادة رئيس واعضاء لجنة صياغة الدستور . نريد ان نبين لقارائنا الاعزاء ان الموقعون على رسالة الاباء الروحانيين اغلبهم قد خدعوا عن طريق بعض التصرفات مثل --- اثناء دخول بعض الموقعين الى صالة الانترنيت في القرية حيث قيل لهم بان أي شخص له اشتراك في الاترنيت يجب ان يوقع على انه مشترك في الانترنيت وهم لايعلمون بأنهم يوقعون على نداء سياسي البعض من الموقعين في القرية غرر بهم عن طريق ان الجامع للتواقيع يرغب بتنظيم السير في الشارع العام لمنع وقوف السيارات على جانبي الطريق العام داخل القرية بل في الساحات لتفادي الازدحام اما قسم من الموقعين قد قيل لهم باننا نجمع التواقيع لغرض توحيد الاعياد المسيحية لأن كما هو معلوم ان قسم من المسيحيين يحتفلون يوم 25 والقسم الاخر يحتفلون يوم7 هذا ما اكتشف في تللسقف ولا نعلم ماذا قالوا للذين خارج القطر او الذين في القرى الاخرى من الموقعين لذلك نرجو من كل من وقع على هذا النداء ان يتأكد من اسمه ويذكر بأنه مؤيد ام لا في رسالة مستقلة عبر موقعنا الحبيب عينكاوا كوم . وشكرا .
اسماء الموقعين على الاستنكار
1- روني عبد الرزاق عيسى 2- ثامر هرمز يوسف 3- حازم هرمز يوسف 4- سالم هرمز يوسف 5- مخلص هرمز يوسف 6- دريد كوركيس ايشو 7- وئام عبد المسيح ايشو 8- اثير كوركيس ايشو 9- فارس عزيز جبرائيل 10- سلوان عزيز جبرائيل 11- سامر عزيز جبرائيل 12- امير الياس متي 13- وليد توما متي 14- امال نيسان داود 15- وسيم اكرم يوسف 16- فائز كوركيس توما 17- ريان عزت بحي 18- زاهر يوحنا شعيا 19- نافع عوديش يوسف 20- بسمان فرنسي يوسف 21- سنان فرنسي يوسف 22- رمزي متي كانون 23- غسان صادق ساوا 24- وسام ياقو عزيز 25- صلاح فهمي شابا 26- مؤيد روفائيل بطرس 27- غسان منصور شمعون 28- وليد موشي القس ججو 29- عمار رمزي عوديش وسنوافيكم بقائمة اخرى فيما بعد انشاء الله لأننا لم نسمع يوما بكلداني ينكر كلدانيته ويعارض كنيسته الا اذا كان قد باع نفسه للغريب وشكرا
|
|
|
|
|
|
haitham_jazrawi
|
 |
« رد #14 في: 21:59 18/08/2005 » |
|
السيد \ فاضل رمو المحترم alqoshnaya 12 نعمة وسلام لك مع اني لست طرفا في النقاش الدائر حول " هل يحدث انشقاق ... " لكنني بعد ان قراءت تعليقك على السيد منصور توما ياقو / سدني , ولاني قس وراعي للكنيسة الأنجيلية البروتستانتية في كركوك / العراق ، اود ان اصحح معلومة اوردتها في تعقيبك المنشور في 17/8 والذي تقول فيه :- " ان المذهاب (كذا ) والمدارس البرتستانتية (كذا) او كما تسمى بالانجيلية لا تؤمن بشي اسمه قومية بل ان اساس فكرهم هو ابعاد المنتمين لهم عن الواقع السياسي وهذا شيء خطير.... " اخي العزيز : وبهدوء .. لاني اجدك منفعل بعض الشيء وهذا واضح من الاخطاء الأملائية التي وقعت بها .. انا لا انوي التهكم اطلاقا ، لكني ادعو الى الهدوء فقط ، واقول :- من قال ان الكنيسة الانجيلية لا تؤمن بشيء اسمه قومية؟؟؟ هل لك أن تأتي بدليل ؟؟؟ أما أنا فساعطيك الدليل باننا نؤمن بالقومية :- لنا في بغداد كنيسة انجيلية بروتستانتية اشورية في ساحة الطيران عمرها قرابة المئة سنة وراعيها " القس يونان شيبا البازي " فاذا كنا لا نؤمن بالقومية فكيف اذا اسميناها " بألأشورية " ؟؟؟ وطبعا توجد العديد من الكنائس الانجيلية الارمنية في سوريا ولبنان وبامكانك التاكد من ذلك . لكني اعود الى تصحيح المعلومة فاقول :- نحن لا نؤمن بألتعصب القومي مع ايماننا بالقومية . نحن نحترم كافة القوميات وندعو ابناء الكنيسة الانجيلية الى الاعتزاز بقومياتهم لكن دون ان يتخذوا القومية مفخرة فوق مسيحيتهم عملا بقول الرسول بولس في رسالته الى كنائس غلاطيه 6 : 14 "واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صلب العالم لي وانا للعالم " ليس من طبيعتي ان ارد ، لكني وجدت نفسي مضطرا لان المعلومة الواردة خطاء ، وما بني على الخطاء هو الاخر خطاء ... شكرا لك اخي وارجو ان تقبل مني هذا التصحيح .
القس هيثم اكرم راعي الكنيسة الانجيلية كركوك
|
|
|
|
|
|
M.T.Yako
|
 |
« رد #15 في: 04:47 19/08/2005 » |
|
الأخ danny1 المحترم تحية واحترام
اخي الكريم ، حبذا لو تعيد كتابة ردك اعلاه وتنشره كموضوع مستقل ليتسنى لأكبر عدد ممكن من ابناء شعبنا للإطلاع على الأسلوب الغير الحضاري الذي يتبعه البعض في غش الناس ، متناسين القول المأثور ( ان حبل الكذب قصير ) ، فبارك الرب فيك وعلى كشفك الطرق الوضيعة ومنهج التزوير الذي يتبعه بعض المتأشورين ، وبارك الرب اهالي قرية تللسقف الذين أبوا ان يستغفلهم ويستهبلهم نفر ضال .
مع تحيات اخوك الكلداني منصور توما ياقو/ سيدني
|
|
|
|
|
|
danny1
|
 |
« رد #16 في: 16:25 19/08/2005 » |
|
تحية طيبة اخي العزيز منصور توما ياقو الخبر موجود في باب اخبار شعبنا والرابط كالاتيhttp://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=7165.0 وانا اتفق مع ما ذكرته يجب تعرية هذه الحملة والاساليب التي يستخدمونها مع ناسنا الطيبين وبكل الطرق البغيضة ، يوم بعد يوم سنرى ردود فعل الناس التي وقعت على النداء لانها لم تعرف مغزاه والهدف الاساسي منه ومن هو محركه الرئيسي وعندها ستنقلب المعادلة على مخترعي وبارعي التكتيك السياسي الغير صادق مع انفسهم ومع الاخرين ..الكل يعرف بحق مدى التصاق الشعب الكلداني بكنيسته واحترامهم لها عبر المراحل التاريخية الماضية ولم يحدث اي انشقاق فيها بالرغم من كل الظروف القاهرة التي مرت بها والسبب يعود الى حكمت الشعب والكنيسة في ان واحد مستندا الى التفكير البرغماتي الذي يمتلكوه الكلدان ويتميزون به . فالنداء بالاساس موجه من الحركة الديمقراطية الاشورية بشخص سكرتيرهم السيد (كنا) لضرب وحدة الكلدان شعبا وكنيسة والهجمة الاخيرة هي جزء من مسلسلهم الباس وفهم اللاديمقراطي للتعامل مع الواقع بصدق واخلاص لحل المعظلة وليس العكس لان الكل يعرف بان الكنيسة كان لها موقف مساند للوحدة القومية ولحد الان منطلقت بمباركتها للوحدة الكلدانية من خلال تشكيلهم لهيئة اتحاد القوى الكلدانية والتي اثارة السيد كنا علما بان وحدة الكلدان ما همشت او الغت وجود الاخرين,بل تمنت ان يحذوا حذوها باتحادات اشورية وسريانية ,حينها يكون الاسهل للالتقاء على مائدة واحدة والحوار من اجل الوحدة الحقيقية ,وكانت الفرص وافرةلفترة طويلة ,لكنه جرل محاولات من قبل التنظيمات وفشلت,بينما يحاول اليوم اصحاب النداءتحميل غبطة ابينا البطريرك مسؤولية الفشل لانه سعى الى تحقيق الوجود الكلداني في الدستور ..فاي نداء هذا يقوده جميل روفائيل الوصولي الانتهازي وتحركه بعض الشخصيات الكلدانية المنتمية الى زوعا من امثال (نوئيل رزقله) الذي يقول انه مستقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انه دليل للتخبط السياسي الذي يعانية البعض هذه الايام كان الاجدر بهم ان يشاركون في اجتماعات ممثليين الاحزاب السياسية الاساسية في تقرير مصير العراق بدلا من الفتنة التي يزرعوها بين ابناء شعبهم من اجل مصالحهم الحزبية الضيقة
|
|
|
|
|
|
sawikka
زائر
|
 |
« رد #17 في: 19:58 19/08/2005 » |
|
السيد هوزايا، كان من الافضل لك ان تقول ماتريد بكل صراحه وبدون لف او دوران او ذرف دموع التماسيح الكاذبه على الكنيسه الكلدانيه الراسخه على ارضية صلبه منذ مئات السنين.. يا سيد هوزايا قصدك واضح وانك اريد ان تقول بانه لاتوجد قوميه كلدانيه ، وهذه الاسطوانه الممله والمبنيه على اساس هش لامكان لها الا في مخيلة القله القليله التي بدات تنحسر تدريجيا واخذ دعاتها يتمسكون بفلسفه الاسم المركب ( كلدو اشوري). وكما يقول المثل : شر البلية مايضحك !!! انتم المتاشورين (مع كل الاحترام للاشوريين الاصليين) تحاولون الطعن بكل ما هو كلداني لتظهروا بانكم اوفياء ومخلصين لسادتكم . فروا نصائحكم وتحليلاتكم لمن يقبلها ولاتتدخلوا في شؤون الكلدان مادمتم تنكرتم لهذا الاسم العزيز على من يؤمن به.
|
|
|
|
|
|