المحرر موضوع: زوعا تخسر مقعد نينوى للكوتا المسيحية .............لماذا ؟  (زيارة 3075 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حازم زوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زوعا تخسر مقعد نينوى للكوتا المسيحية .............لماذا ؟

حازم زوري
Hazimzori@yahoo.com
على ضوء النتائج الاولية المتحصلة لانتخابات مجلس محافظة نينوى التي جرت في 20 حزيران الجاري وما تعلق منها بالمقعد المسيحي اليتيم المخصص لشعبنا وارجحية ايلولته الى مرشح تجمع السريان المستقل المدعوم من المجلس الشعبي ومؤسساته وأذرعه، وبالظر لتباين التأويلات والتحليلات في مسألة اخفاق مرشح الحركة لهذه الانتخابات واللغط الحاصل المقصود او غير المقصود في تناول الموضوع عبر المقالات والمداخلات التي نشرت في اكثر من موقع حتى الان ، وسعيا منا لكشف الحقيقة بتجرد وموضوعية ولتسليط الضوء على الزوايا الخفية التي لم تتضح للبعض ارتأينا الخروج بهذا المقال الراصد والميداني الذي ينقل الحقائق عبر المشاهدة العيانية من ارض الميدان لقناعتنا بان من يعش ويعايش الحالة او التجربة بنفسه يوميا وميدانيا على الارض ويعرف الحقائق بجزئياتها وتفاصيلها الكبيرة والصغيرة ليس كمن يكتب بناء على ما يتم تداوله او نقله اليه عبر الاف الاميال او استنادا الى تصوراته واستنتاجاته الخاصة ، وليس ايضا كمن يكتب من برجه العاجي ومكانه الاثير متحاملا او شامتا او مأخوذا بنشوة الفرح لخسارة مرشح زوعا في الانتخابات ليقوم بتسويق الاضاليل وترويج البهتان عبر مقالات اقل ما يقال عنها انها تفتقر الى المهنية والتجرد والحصافة والمصداقية  لنقول :
ليس تنامي الوعي القومي ( مع الاعتزاز به لو تنامى بأتجاه استنهاض طاقاتنا وحشد جهودنا وقوانا واستجماعها وليس بعثرتها وتبديدها على نحو ما هو حاصل الان ) لدى ابناء شعبنا من الكلدان والسريان في منطقة سهل نينوى ،ولا تراجع شعبية زوعا حسب ما يحلو للبعض ان يردد بسبب اوضاعها الداخلية وقيام بعض اعضائها السابقين بتسريب ما هو متعلق بشأنها الداخلي والتشهير بقيادتها علانية في الوسائل الاعلامية وانعكاس ذلك حسب تحليلاتهم على النتائج المتواضعة  لمرشحها لهذا المقعد ،ولا عظمة او عراقة التأريخ السياسي الشخصي للمرشح  المنافس المرتقب والمنتظر فوزه في هذه الانتخابات – مع جل الاحترام والتقدير له – ولا جهة انتماؤه الحزبي والكنسي  والمناطقي هي سبب الخسارة ، فهذه جميعا لا تمثل اسبابا جوهرية تدعو لتعليق اخفاقة زوعا ومرشحها في هذه الانتخابات على شماعتها للاسباب الاتية :
1-لان تنامي الوعي القومي لا يقتصر على منطقة دون اخرى فاذا صح هذه الامر في نينوى وسهلها فلماذا لا ينسحب الامر على بغداد ويصح فيها ؟ لماذا يفوز مرشح الكوتا المسيحية عن الحركة الديمقراطية الاشورية في بغداد ويخسر في نينوى ؟ اليست نفس الجماهير قد صوتت لمقعدي بغداد ونينوى وغالبيتهم من ابناء شعبنا من الكلدان والسريان لانهم يشكلون ثقل شعبنا في المحافظتين ؟
2-لان البعد الطائفي والمناطقي والاعتبارات الشخصية المتعلقة بمؤهلات المرشح وجماهيريته ووزنه الاجتماعي وتأريخه النضالي وقوة شخصيته تكاد تتماثل لدى المرشحين او تتقارب الى حد كبير ولا يوجد بينهما افضلية  يعتد بها ويمكنها ان  ترجح  كفة احدهما على الاخر كما نعتقد .
3- اذا سلمنا جدلا بفرضية تنامي الوعي القومي لدى ابناء شعبنا من المكونين الكلداني والسرياني كما يروج البعض ويتشدق وربطنا به مباشرة مسألة اخفاقة زوعا في الانتخابات الاخيرة وعزوف اغلبية ناخبي شعبنا عن التصويت لمرشحها فكيف يفسّر لنا اصحاب هذه النظرية قيام اغلبية الناخبين من ابناء شعبنا بالتصويت لقوائم  ومرشحين من خارج بيتنا القومي الى درجة ان تلك القوائم ومرشحيها قد نالت واستحوذت على الغالبية العظمى من اصوات ناخبينا في الوقت الذي يشهد فيه العراق ومنذ العام 2003 وحتى اليوم مدا واستقطابا قوميا ومذهبيا واثنيا متناميا ومن النادر ان تجد في أي من المكونات العراقية كبيرها وصغيرها من يمنح صوته لقوائم او مرشحين لا ينتمون اليه قوميا او دينيا او مذهبيا ، فهل هذا هو الوعي القومي الذي يبشرنا به هؤلاء ( ان نبدد قدراتنا ونشتت اصواتنا بين القوائم الوطنية التي لا تكترث في غالبيتها لهموم والام شعبنا ) ؟ وبالعودة الى النتئج والارقام الاولية المعلنة من مفوضية الانتخابات حتى الان ولاحقا النهائية وفيما يخص بلداتنا ومناطق تواجد شعبنا تتأكد له هذه الحقيقة المرة وكيف ضاعت اغلبية اصواتنا بين القوائم الاخرى .
4 اما حديث البعض عن تراجع شعبية زوعا في اوساط شعبنا الى حد تبشيرهم لنا بقرب افول نجمها وغروب شمسها ، فأنها اضغاث احلام وامنيات خائبة لاصحاب النفوس المريضة وتندرج في اطار الشماتة التي يحلو للبعض ان يفصح عنها بلا تردد او استحياء بسبب تضاؤلهم وتقزمهم امام زوعا وتأريخها وتضحياتها وسجلها المرصع بدماء الشهداء ، لان زوعا ما زالت لها نفس المكانة والاحترام في قلوب الجماهير المؤمنة بها وبنهجها كطليعة امة تتقدم الصفوف في المعتركات والشدائد وصاحبة الارث القومي والنضالي الغزير والتي لا تتوانى عن المجاهرة بالحق وتقديم التضحيات لبلوغ الاهداف مدافعة باستماتة عن حقوق وكرامة شعبنا مهما كلفها ذلك من ثمن . هذا هو الواقع وهذه مكانة زوعا في قلوب ونفوس احرار امتنا رغم ضيق اليد التي يعيشها شعبنا ورغم الاغلال والقيود التي تكبله ورغم الظلم والظلمات التي تحيق به وتلاحقه ، ولن تنال من هذه الحقيقة او تحجبها تضليلات المضللين وشماتة الشامتين وتشكيكات المشككين ..
بأختصار شديد وبلا مواربة او تردد وبوضوح  نقولها : ان سبب اخفاق او خسارة زوعا ومرشحها لمقعد الكوتا المخصص لشعبنا في مجلس محافظة نينوى وللدورة الثانية على التوالي هو المال السياسي الذي تحوز عليه بعض الجهات في شعبنا وما عداه يعد امورا ثانوية لا تؤثر على النتائج بشكل جوهري ، اجل انه المال السياسي الذي يضخ ويتدفق منذ سنوات تحت اغطية وعناوين وذرائع شتى ومن مصادر وعبر قنوات معروفة لكل فرد في شعبنا ، يضخ الى مؤسسات وفعاليات وأنشطة معروفة الهدف والولاء لها علاقة مباشرة بحياة ومعيشة طيف واسع من شرائح شعبنا في منطقة سهل نينوى ،وهذه الاموال يتم استغلالها والتلويح برونقها وبريقها في كل محطة او استحقاق انتخابي أي يتم ابتزاز شعبنا بها في معيشته وحياته اليومية  للتأثير على موقفه وقراره الانتخابي ودفعه بأتجاه مرشح دون اخر لضمان تسخير ذلك الصوت او المرشح لمصالح اطراف بعينها في صراعاتها مع اطراف اخرى داخل مجلس المحافظة على خلفية نزاعات واصطفافات وتقاطعات قومية وسياسية ومصلحية لا ناقة لشعبنا فيها ولا جمل ولا يصح ان يكون طرفا فيها ، وتجربة ممثل شعبنا في مجلس محافظة نينوى المنتهية ولايته ومقاطعته لمجلس المحافظة لثلاث سنوات من عمر المجلس دليلنا على ذلك .
وفي جميع الاحوال فأننا نبارك للفائز من مرشحينا وندعو له بالتوفيق فيما ينتظره من مهام جسام في مجلس المحافظة ، وسيكون عليه التصدي الشجاع لهذه المهام والمسؤوليات لأنه سيكون ممثلا لشعب ومؤتمنا على حقوق ومصير امة تتشبث بالمستحيل للبقاء ومواصلة المسير رغم المأسي وعاتيات الدهر ، وسنكون جميعا عونا وسندا وظهيرا له في مهمته الشاقة لحصاد النتائج والثمار الافضل لاهلنا ، عليه ان يكون قريبا من شعبه لصيقا بهمومه معبرا عن الامه واماله  ، وعليه قبل كل هذا ان يمحي ويزيل الصورة السلبية المترسخة في اذهان وضمائر شعبنا عن اداء ممثل شعبنا للدورة المنتهية الذي كان عقيما وعبثيا وغير مجد ، واخيرا عليه ان يكون دافع قربه او بعده من هذه الجهة او تلك منوطا ومحكوما ومرتبطا بمصالح شعبنا العليا ومدى حرص واستعداد تلك الجهات والاطراف لدعم ومناصرة  قضية وحقوق شعبنا المظلوم والمستباح والمستعبد وكفانا ذلا وهوانا .
وفي الختام وبعيدا عن موضوع الانتخابات ولكن قريبا من هموم ومأسي شعبنا نناشد ونتمنى على من يصفوا انفسهم بنخب امتنا ومثقفيها من الاعلاميين والكتاب والناشطين القوميين ، نناشدهم قول الحقيقة كاملة في كل المظالم والانتهاكات والتجاوزات التي تطال وتلحق بشعبنا في كل مكان ومن أي طرف كان وليس التواري والانكفاء والاقتداء بالنعامة عند الشدائد والمخاطر او تقديم التبريرات والدوران حول الحقيقة وهي واضحة جلية او قول نصفها مداهنة وتملقا او خوفا وحرصا على علاقة شخصية هنا او لاستجداء موقف ذليل هناك طمعا في جاه او منصب او رغبة في تحقيق مأرب .
وليعذرنا القراء الكرام والمتداخلين الافاضل عن عدم الرد على اية مداخلة تأتي على مقالاتنا ، على اننا نشكرهم سلفا على الايجابي من ردودهم ونحترم ونقيم عاليا المنتقد منها الذي يسعى للاصلاح والبناء وتعزيز الحال وتقويم المسيرة وهدفه النهائي خير الامة ورفعتها وليس التخريب والتنكيل والتشفي والتجريح ، ونعتذر ومن باب اولى عن الرد على السباب والشتائم التي الفناها من البعض الذي اعتاد اشهار سيفه وشحذ قلمه ولسانه على زوعا وابنائها على الدوام (نتمنى من القلب صادقين ان يكون ظننا في غير محله ) ، نعتذر عن الرد على هؤلاء ليس عجزا او ضعفا وانما ترفعا وتساميا وتجنبا للانحدار الى غث العبارة وبذئ القول ، فنحن لسنا من هواة المساجلات والمماحكات والسفسطات العقيمة ولا ننحدر الى المنزلقات النتنة ، لأننا قد تربينا في مدرسة زوعا الكريمة ونهلنا القيم والاخلاق من معينها وتراثها الثر ، وهذه التربية تأبى علينا الانحدار الى سوقيات التعبير ورث الكلام وركيك النعوت والاوصاف الذي يحفل به قاموس البعض من اصحاب النفوس الضعيفة .
وليارك الرب بجميع الباذلين والمضحين والساعين الى خير امتنا الذين يواصلون الليل بالنهار عملا دؤوبا بصمت وهدوء ونكران ذات لا ترتقي الى حدوده الدنيا جعجعات الكثير على المواقع الالكترونية رغم وعورة الطريق وظلامه  ورغم عثراته واهواله .

الحقيقة ومصلحة شعبنا من وراء القصد




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"شلاما دمارن
رابي

حازم زوري

حقا ان زوعا مدرسة شعبنا السياسية
وكما نعلم ان في المدرسة صفوف سياسية او مراحل سياسية
وعملية التخرج باقتدار ونجاح من المدرسة
لا بد من المرور بكل صفوفها ومراحلها
ومعرفة او ايجاد حلول لكل تساؤلات المرحل التي يمر بها السياسي اثناء رحلته السياسية
ولا بد من وجود معوقات او مطبات او احراجات او اخفاقات سياسية تعترض السابح السيلسي في المستنقع السياسي الوطني الممتلئ بالتماسيح السياسية

ولا يستطيع اجتياز كل تلك المعوقات او المراحل الا الذي يبقى محافظا على ايمانه بقيم زوعا
واهداف امته
ويتحلى بالشجاعة لمواصلة المسيرة
وبالقوة النفسية والسياسية والبدنية لمقاومة  الموجات السياسية المتراطمة والساخنة  والمستمرة
ولذلك لا بد
من اقدام زوعا على ضخ العملية السياسية او ال معبر السياسي لشعبنا
بطاقات الشباب
واعتقد ان في شعبنا الكثير من الطاقات الشابة التي تترقب فرصتها
ومع كل اعتزازنا برموز زوعا سواء الباقون في الساحة او الخارجون عنها مهما كانت الاسباب
فانني شخصيا
اميل الى الاعتقاد
ان الاوان قد حان  لنرى وجوه شابه وذات حيوية واندفاع قائم على الحكمة السياسية
والاتية من خبرة الاجيال الحالية
وان ضرورة الحفاظ على تواصل جريان التيار السياسيى لزوعا في ساحة شعبنا
مهمة تتطلب دعما وتاييدا وانجازات سياسية من كل الخيرين من ابناء شعبنا

واعتقد ان مسيرة زوعا ستستمر وتتواصل مع الاجيال الجديدة  لتوصل  الرسالة بدورها الى الاجيال القادمة
فزوعا اصبح تراث سياسيا يجب الحفاظ عليه
وليكن الرب في عون كل ابناء شعبنا الباقيين بصورة خاصة في ارض الوطن

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1615
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والاستاذ حازم زوري المحترم
 تحيه وشكر على مقالكم وتغطيتكم المركزه لاكثر من موضوعه  ,  واسمحوا لي ان انتهز  فرصة قراءتي لمقالكم كي أَضيف  بضع فقرات  كنت بصدد نشرها كمقال عساني أقرّب من خلالها  جانب  من  جوانب الخلل الذي  يلازم فعاليات ابناء شعبنا ....

هو ان واقع أبناء شعبنا الثقافي والسياسي  ليس إستثناء عن ما يسود  الشارع العراقي  ما بعد 2003   وان صح ذلك ففيه ممما يخيف ويقرع اجراسا  تفرض علينا التيقظ جيدا لما هو آت ,فلو تفحصنا الخطاب السياسي العراقي السائد حاليا لأدركنا حجم دور العقليه النفعيه و تشظيات الاصطفافات الفئويه  في صياغة خطابات المسؤولين وممارساتهم اللامسؤوله , واقع  يمكننا ان نصفه بالمرعب لعموم العراقيين وهو في نفس الوقت مخيب لشريحه اصيله عانت طويلا وانتظرت كثيرا لانجلاء الصبح وانقشاع الغيم  , وضع كوضع شعبنا الكلدواشوري السرياني  المنهك , يفرض على مثقفيه وسياسييه وهكذا رجال دينه الحيطة والحذر من مخاطر استشراء عدوى الانتهازيه والنفعيه  التي  بتنا بسبب ممتهينها  نقرأ ونسمع  لنماذج تعليقلتو ردود افعال غريبه من كليشيهات الثقافات المعاقه والانتهازيه  التي  يتحفنابه اصحابها  بحق الظلم الذي يلحق اهلنا .
  اخي العزيز حازم :
  لو تدارسنا مكامن الخطورات التي تهدد وجود اي امة , لوجدنا بان اخطرها  يكون عندما ينقسم مثقفوها  بين صامت  على ما يلحق  شعبهم  من ظلم وقهر وبين متملق  يبحث عن تبرير او عذر يضحك به على ذقون الناس كي يقبلوا بالإهانة وبين  أصوات حناجر  بحت  تناشد بالكف عن الجدالات العبثيه والعنتريات  التي  تملا صفحات مواقعنا .
فعندما يعرف المثقف واجباته تجاه قضية شعبه ويجيد اختيار ما يتوجب  عليه قوله وفعله وتوقيت ذلك سيكون لكلامه النقدي  وقعه  وتاثيره البناء والايجابي على الناشط السياسي  فتضعه اي السياسي امام مسؤوليته في كل ما يقوم به , أما إنشغال مثقفينا بالقشور و بأمور القيل والقال التي  لا تغني ولا تسمن بل تقدم الخدمه المجانيه لمن يريد السوء لشعبنا , ففي ذلك تغييب طوعي وتسفيه متعمد لدوره  مما يترك المجال مفتوحا اما السياسي الذي يترنح في اجندته بين ما تقتضيه مصلحة حزبه و بين ما يتوجب عليه عمله لصالح المجموع....
أن تغييب المثقف لدوره طوعيا و ترك الحبل طويلا بيد للسياسي , له انعكاساته  السلبيه الآنيه والمستقبليه  على واقع اي شعب او امه, و يكاد يكون هذا التغييب سببا في ضياع وتلاشي شعب في حين كلنا يعلم بان ثورة القلم والفكر  اثبتت كونها هي الحاميه  الحقيقيه لهوية الشعوب والاوطان وهي التي تعكس مدى وعي ابناءها وقوتهم على الاستمرار.
اكرر شكري وتقديري لكم


غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
على ان يعاد بناء الوعي القومي لشعبنا يجب ايجاد الوحدة وأن يتجاوزوا  كل القوى الوطنية والقومية والديمقراطية وحتى الدينية   انقسامهم وضعفهم وترددهم والحركة الديمقراطية الاشورية ومنذ ولادتها تحاول شمل كل القوى الوطنية لكن هناك من يحاول فشلها والسبب مصالح شخصية والتي من خلالها ونتائجها لازال شعبنا يتردد وينظر لحالته الشخصية وهذا من حقه لان بعض من احزابنا تعمل 10% علنيا و90% مختفيا وراء احزاب اخرى اكثر قوة فالوعي القومي لشعبنا  لا يتشكل بعيدا عن تأثير القوى السياسية .كلنا سمعنا وقراءنا ماذا حدث في الانتخابات الاخيرة على مقعد نينوى وكيف ان بعض الاحزاب من غير احزاب شعبنا كيف وقفت بالقوة وبالدعم المالي مع احد احزاب شعبنا لكن هل ستبقى تلك الاحزاب  من غير احزاب شعبنا وفية بحق تجاه شعبنا وان كانت حقا تعمل وتناضل لاجل شعبنا اذا لماذا لا تحاول وقف التجاوزات على حقوق ابناء شعبنا في كل بقعة من العراق ولماذا لا تشرط شروطها على حكومة المركز وحكومة الاقليم بزيادة المقاعد بحق شعبنا ولماذا والاسباب كثيرة تم تهجير شعبنا في كثير من المحافظات ؟
عندما نقول يجب ان نتحد فهذا خير لنا الان فإن وعينا القومي لن يضعف  لا بل سيقوى ويشتد ونحن لا نرمي من وراء ذلك لنقف في وجه أحد أو نعلن عداءنا له وحربنا عليه وإنما ليعرف شعبنا  والشعوب التي تحيا بيننا ونعيش معها تاريخنا وما وقع لشعبنا ويدركوا حجم معاناتنا وعندها سندخل في اي انتخاب بقائمة موحدة لنستطيع الحفاظ على تراثنا وتاريخنا ولغتنا وحياة شعبنا بدلا ذهاب اصوات شعبنا الى احزاب ليست لنا معهم علاقات اجتماعية ودينية او روابط اخرى سوى العيش سوية على ارض العراق .احدهم وفي مقالة اخرى كتب بان شعبية زوعا اصبحت 25% واعتبر ذلك بان شعبنا في سهل نينوى ولد عنده وعي قومي لكنني وضحت له ذلك وقلت بان ليس هناك وعي قومي والدليل ذهاب  اصوات شعبنا لبعض المرشحين من احزاب اخرى من غير احزاب شعبنا ولو كان هناك وعي قومي لذهبت اصواتهم الى مرشحي احزابنا وبدلا ما يكون لنا مقعد للاصبح مقعدان وهكذا فاننا الان علينا ايجاد حلول والجلوس وفتح حوارات والعمل لايجاد الوحدة لاجل شعبنا والا فان الاحزاب الاخرى ستكون لها صراعات للاستحواذ على سهل نينوى وسيفقد شعبنا ارضه .والحركة الديمقراطية الاشورية بيدها مفتاح الوحدة لانها هي التي نشرت الوعي القومي بين شعبنا منذ سنوات كثيرة .وشكرا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المقالات التي كتبت من قبل الاعضاء السابقين للحركة لم تؤثر على مسيرة الحركة بدليل ان اصحاب تلك المقالات بعيدين عن القرار السياسي للحركة وكان واجبا عليهم عدم نشرها مسبقا لان ذلك يخدم اعداء الحركة قبل كل شئ لان زوعا الذي عمد مسيرته بالشهادة والدم والدموع و التضحيات لن تهزه حملة مسعورة هنا أو هناك .لكن الجمر سيحرق  كل الخونة والعملاء والشياطين وضعاف النفوس الذين لا يملكون من الرجولة إلا ذكورتها.وستبقى الوحدة اهم شئ ولتحقيق ذلك يجب نشر الوعي القومي وهذا يتطلب من كل القوى الوطنية القيام به وتحقيق كافة حقوق شعبنا وشكرا

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا خير في أي واحد منهم ان فازوا وإن خسروا وإن حصلوا على المقعد بالتزكية فقط، لأنه يجب ان يكون هناك واحد مسيحي في كثبان العرب والأكراد لذرّ الرماد في العيون وإسكات بطن وفم جوعان آخر وملء جيب فارغ آخر بإعطاءهم كرسي وعدا عن هذا فلا جديد ولا خير ولا بركة فيهم .

غير متصل jan_jjo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ حازم زوري كل شخص متابع لشان شعبنا السياسي والقومي يعرف ان في الانتخابات الاخيرة اتفق الاحزاب المنضوية تحت اسم تنظيمات شعبنا بدخول الانتخابات في قائمة واحدة وبتقسيم المقاعد فيما بينهم على الشكل التالي وهو في بغداد يكون المرشح من الحركة وفي الموصل للمجلس الشعبي وفي البصرة للمجلس القومي ومما يعني بان فوز الحركة بمقعد بغداد هو تحصيل حاصل للاتفاق بين احزاب التجمع وينص اتفاقهم بان الاصوات التي تحصل عليها القائمة ومن كل احزاب التجمع تكون للمرشح رقم واحد في القائمة  ولكن حسب ادعائات جميع الاحزاب المنظوية تحت اسم تجمع التنظيمات لشعبنا ما عدا الحركة الاشورية بان الحركة لم تلتزم بالاتفاق في انتخابات نينوى وقامت بحركة اعلامية ضخمة من اجل الاستحواذ على هذا المقعد ايظا  وهو عكس المتفق عليه بان الرقم 2 يدرج في القائمة ولا يحق للجهة التي ينتمي اليها بان تقوم باي دعاية انتخابية لصالحه بل تكون جميع الاصوات للمرشح رقم 1 او القائمة فقط
اما عن تنامي الوعي القومي لديه التاثير على نتائج الانتخابات فهذا غير صحيح نهائيا وليس لديه اي تاثير على قناعة الناخب لان الشان القومي شئ والسياسي شئ اخر وان اسباب التصويت لغير قوائم شعبنا هو ببساطة عدم ثقة معظم ابناء شعبنا بمرشحينا واحزابنا وقدرتهم على المطالبة بحقوقهم بسبب انشغالهم بمصالحم الشخصية والحزبية وبسبب الصراعات التي تدور بين الاحزاب المحسوبة على مكونات شعبنا
واخيرا نقول مبروك للفائزين بالانتخابات ونتمنى ان يعملوا بجدية من اجل شعبنا بعيدا عن الطائفية والمحسوبية الحزبية وبالنتيجة هم محسوبين علينا نتمنى لهم الموفقية من اي جهة او حزب كانوا .

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخ jan_jjo
وهل تعتقد ان شعبنا في سهل نينوى خاصة له وعي قومي لدرجة اهداء صوته الى قوائم اخرى من غير احزاب شعبنا وهل باعتقادك بان تلك الاحزاب ستعمل لاجل منح شعبنا كل حقوقه ؟
واذا كنت تعتقد فلماذا لم تحاول تلك الاحزاب الوقوف ضد هجرة شعبنا وتجاوزات على ارضه ومحاسبة المعتدي والقيام بطرح مذكرة لزيادة مقاعد شعبنا ام ان تلك الاحزاب اصلا هي السبب لعدم تصويت شعبنا لمرشحي قوائم احزابنا والاسباب كثيرة منها سهل نينوى منطقة استراتيجية مهمة تقع ضمن الاراضي المتنازع عليها فكل حزب يريد اكتساب اصوات شعبنا لصالحه طبعا عن طريق نفوذ وقوة تلك الاحزاب وشعبنا مسالم فهل تعتقد بان شعبنا هناك ليس له ثقة باهل بيته اكثر من بيت جيرانه اللذين لهم القوة والنفوذ والمال ؟
ثم ان احزابنا ضمن الكوتا المسيحية فلماذا بعض الاحزاب خارج الكوتا رشحت بعض من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ضمن الكوتا ان لم يكن هناك في المستقبل القريب بعض المتغيرات في سهل نينوى ؟
ولكل ظرف سلاحه لكن هل سيتحقق حلم شعبنا والاسلحة موجه ضده ؟
ماذا تفعل احزابنا وشعبنا يتعرض لاخطر ابادة انسانية وهي الهجرة والقتل والابتزاز وقطع الارزاق وووو ؟
الاحزاب الاخرى من غير احزابنا حتى لا تقدم المساعدات البسيطة لشعبنا ولكنها نافذة ولها ميزانية كبيرة فهل تعتقد بان السلاح يفيدنا ونحن بحاجة لكل نفس ؟
في الماضي كان صدام ضد الكل لكن الان الكل ضدنا .وشكرا

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 957
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي حازم الزوري تحية طيبة

هذه ثمرة الديمقراطية والحياة السياسية فيها فوز وخسارة.
 اذا كان زوعا قد خسر المقعد هذا الشيء طبيعي جدا. لكن لم ولن يخسر جماهريته وهذا الشيء هو الاهم في اعتقادي. والسلام

هنري سركيس

غير متصل jan_jjo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخونا سام
بينت في ردي السابق بان الوعي القومي لا دخل له في الوعي السياسي فكثير منا له وعي قومي معين ولا يتدخل في السياسة واخرين لديهم وعي وانتماء سياسي ولا يهمه الشان القومي ومجموعة قليلة تجمع بين الاثنين وافكار هذه المجموعة هي المطلوبة في وقتنا الراهن
وانا اايدك مئة في المئة بان شعبنا مخطئ بتصويته لقوائم ليست لابناء شعبنا وبعض هذه القوائم لا وجود لها على الساحة السياسية في اغلب مناطقنا وتاثيرها في الوضع السياسي والخدمي معدوم فيها ولكن لا ننسى اخي العزيز بان هذه القناعة وهذا النفور من قبل ابناء شعبنا تجاه احزابنا هي ردة فعل على عدة اسباب واولهم الصراعات الدائرة بينهم وبلغت اشدها بعد تغير النظام واكثر هذه الصراعات هي تافهة بشكلها العام والتي لا تتجاوز موضوع التسمية والعلم الموحد وغيرها من المواضيع التي لم يعد يطيق ابناء شعبنا سماع احد بالتحدث بها لانها القشة التي قسمت ظهر البعير والسبب الثاني هو ان ابناء شعبنا شاركوا بالانتخابات السابقة بنسب عالية جدا وكانت الاصوات محصورة لقوائم الكوتا المخصصة لشعبنا سوى القلة منهم لغير القوائم وكانت مندفعة للمساهمة بتحقيق اهداف احزابنا لكن بالنتيجة توصلوا لقناعة بانها كانت مجرد شعارات براقة ولا يطبقها احد من المدعين بها والسبب الاخر هو ان كل مرشحينا بدون استثناء بعد فوزهم بالانتخابات ينقلبون على شعاراتهم الانتخابية وتراهم يصبحون تابعين واداة لغيرهم من القوائم الكبيرة ويكون جل اهتمامهم المنفعة الشخصية والحزبية وتوظيف اكبر عدد ممكن من مناصري احزابهم في المناصب الحكومية واهمال مطالب ابسط حقوق الشعب واحتياجاتهم
 اما سؤالك لماذا يرشح احزاب من خارج الكوتا لمرشحين من ابناء شعبنا فهذه بسيطة ومعروفة لغرض سحب اكبر عدد ممكن من الاصوات من غير قاعدتهم الجماهيرية ولغرض محاولتهم تغير نتيجة الانتخابات بسحب هذه الاصوات لكن العتب ليس عليهم كما بينت لك .

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المقالات التي كتبت ضدّ يونادم كنا من قبل من تركوا أو أجبروا على ترك حركته، لم تكن مقالات "قومية" لذلك فهي ليست ذات قيمة بالنسبة لعامة الشعب الآشوري، فلم يترك أي من هؤلاء أو لم يــُــترّك بسبب مناهضته لسياسة الحركة في تغطيتها على سياسة الأسلمة والتكريد التي تنتهجها الحكومة الكردو-إسلامية في بغداد، لا بل كان الجميع مشاركا في تلك التغطية بينما أتت انتقاداتهم لكنــّـا شخصيا كونه صادر الكرسي والمال، وهذا شأن داخلي قلما يتأثر به الناخب المستقلّ.

إن فشل حركة كنا في الإنتخابات سببه الرئيسي هو خيبة الناخب الآشوري منها كـ"حركة"، كون الحركة هي مجموعة مبادئ (العنصر الفكري) ومجموعة أعضاء (العنصر البشري) - فالعنصر البشري ضعيف الشخصية والعنصر الفكري حدّث ولا حرَج ... لا هوية ولا انتماء قومي ولا حقوق مصيرية.

والمأساة القومية الآشورية العامة مرتبطة إلى حدّ كبير بهذه المأساة الحزبية طالما أن الحركة (كان ياما كان) لها تاريخها النضالي (في قضية اللاقضية) كمؤسسة عتيقة تسيطر على فكر بعض العاطفيين الآشوريين من هواة "جمع التحف"، وقد آن الأوان لفك هذا الإرتباط الذي خنق آمال الشعب الآشوري سواء في المهجر أو تحت الإحتلال الكردو-إسلامي. وهذا لن يحصل إلا بعمل كل من يدّعي أنه (أومتانايا) وفقا لحق الأمة الآشورية وليس للواقع البعيد عنه آلاف الأميال لتغطية كسله.

وفي ظل هذا "الواقع"، ليس لنا سوى أن نتمنى عدم التوفيق لكل مؤسسة ساهمت أو تساهم في تهميش الهوية والمصير الآشوريـّـيـْن، كنيسة كانت أم حـــُـزيبا.

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل najnaj

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز حازم زوري
اعجبني مقالك جدا جدا في اغلب فقراته ماعدا:
1- مايخص المؤهلات الشخصية للمرشحين وتاريخهم السياسي وقوة الشخصية ،انت تقول انها كانت متماثلة اومتقاربة بينهم ولكنني اختلف معك في هذا لان المرشح الفائز حاليا (انور هداية)هو رئيس حزب سياسي وكذلك عضو قيادي في تجمع الاحزاب السياسية اي انه يترأس بعض جلسات التجمع بشكل دوري وهو شخصيا معروف على الساحة السياسية ولهذا لايمكن ان يكون تاريخه السياسي والنضالي متقارب مع بقية المرشحين لانه بالتاكيد صاحب الخبرة والتاريخ السياسي والنضالي الاكثر،وكذا لقوة الشخصية ووزنه الاجتماعي واعتقد انك على دراية تامة بذلك.
2-اطلقت مصطلح المال السياسي وكانك تتهم كل من انتخب لغير مرشح زوعا بانه صوت للمرشح الاخر مقابل مبالغ مالية ومن جهات مجهوله وبهذا انت قمت بجرح جميع هؤلاء الناخبين وهم الاكثرية بالتاكيد ، وعليه لماذا لاتعترف وتقول مصطلح (الثقل السياسي)او(الثقل الجماهيري)بدلا من مصطلحك السابق، والدليل على ذلك هو حجم الاصوات التي حصدها الفائز في جميع بلدات ومدن شعبنا فكان الاول على جميع المرشحين في بغديدا وبرطلة وكرمليس والقوش وباطنايا وتللسقف وبعشيقة بالرغم من ان التنافس كان قائما بين جميع المرشحين وبقوة. كذلك لو تابعت الندوات التي عقدها المرشحين لوجدت ان ندوات انور هداية كانت ذات حضور جماهيري كبير جدا ومنقطع النظير في جميع البلدات بينما ندوات بقية المرشحين فكانت فقيرة جدا جدا باعداد الحضور وهذا دليل على الثقل السياسي والجماهيري له.وعليه ارادة الناخب يجب ان تحترم لانها صدرت عن قناعته الشخصية التامة بمن انتخبه بالتاكيد. وحسب رأي كل ناخب هذه هي كلمة الحق التي يجب ان تقال وبدون اي لف ودوران.
ارجو ان تقبل بالحقيقة ولو كانت مره احيانا
مع جزيل احترامي لك



غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اشور كوركيس
وهل حركة اشور التي انت رئيسها نضالية ووطنية واذا كانت هكذا فلماذا لحد الان ليس لدينا نائب في البرلمان اللبناني ؟
حتى ان ممن دافعوا وشاركوا في حرب لبنان الاهلية واللذين دافعوا عن حي الاشوريين وحي السريان وزحلة كانوا اكثرهم اشوريين من العراق وانتم كنتم تجمعون التحف من برج حمود .
ماذا فعلتم بالنسبة للاجئين الاشورين من العراق في لبنان خلال السنوات الماضية لا شئ سوى الجلوس في مقر الجمعية الاشورية في سد البوشرية واصدار بياناتكم تخص الحفلات والرحلات وووووو.
الحركة لها جماهيرها وشعبيتها وان خسرت في مقعد هنا او هناك فهذا ليس معناه  انها خسرت ثقة شعبنا لان حتى الاحزاب الكبيرة مثل الحزب الجمهوري والديمقراطي في امريكا يتعرضون للخسارة فكيف في بلد يحكمه العرب والاكراد وشعبنا يتعرض للهجرة والترحيل وقتله وتهديده بالتصويت للاحزاب اكثر نفوذا .ماذا فعلتم لاجل شعبنا غير رسم الكلمات وأنتم تقبعون في مدن غارقة بالهذيان والثلج والبحث اللامنتهي عن مصالحكم تاركين ابناء امتنا .الحركة الديمقراطية الاشورية هي جزء من الحركات الاشورية تعمل لايجاد منطقة تخص شعبنا وتقف مع شعبنا في العراق وتراعي مصالح شعبنا في حكومة المركزية وحكومة الاقليم لكن لا ننسى التجاوزات والقتل والارهاب والتهجير ووو عوامل اساسية تهدد الوعي السياسي لشعبنا وعلى هذا الاساس فشعبنا في نينوى خاصة يجبر على التصويت للاحزاب اكثر نفوذا ولا ننسى في الماضي كان صدام ضد الكل لكن الان الكل ضدنا

أنا أحترم رأيك مهما يكن وأُؤكد لك أننا نسعى إلى السلام والحرية والعدل للجميع ونتمنى للعراق وأهله جميعاً السلام والأستقرار لا شيء أجمل من وحدة الصف و التصالح
وشكرا