رابي سركيس والاستاذ كنا والمسيرة الاشورية

المحرر موضوع: رابي سركيس والاستاذ كنا والمسيرة الاشورية  (زيارة 1285 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سركيس والاستاذ كنا والمسيرة الاشورية
[/color]

 
اخيقر يوخنا

هملتون – كندا

كتبت     في    5-12-2006


 

يترقب  الاشوري  بقلق شديد عن الطريقة التي ستتعامل بها القوى السياسية الاشورية               ذات العلاقة المباشرة او التاثير السياسي على مجريات الاحداث او على كيفية رسم او اقرار  الخطط والبرامج السياسية  التي ستحدد بموجبها نوعية او جودة او صلاحية مفردات او قوائم   الخارطة السياسية الاشورية في المرحلة الحالية والمقبلة  .

فالاحزاب الاشورية والشخصيات الاشورية

 بمختلف انتمائاتها السياسية الاشورية منها او التي تعمل ضمن الاحزاب العراقية الاخرى تواجه مسألة في غاية الخطورة والاهمية لا ثبات وجودها كقوى سياسية  تعمل لخير ومصلحة  الامة الاشورية من خلال ما ستقدم علية وما ستطرحه على المائدة السياسية  ذات الصلاحيات الدستورية والسياسية  لاقرارها  ونيل موافقتها  وبما ينال استحسان ورضا شعبنا الاشوري من حيث وضوح الرؤية والبرامج السياسية التي يتطلع شعبنا الى تحقيقها .

والمصلحة القومية الاشورية منها والوطنية  تستوجب حشد  وتكاتف وتعاون كل الطاقات الاشورية السياسية منها او الاعلامية او الروحية او الثقافية  منها لتقريب وجهات النظر والخروج  بموقف  سياسي  صريح وواضح ومعبر عن الامال الاشورية المشروعة .

وبقراءة صحيحة  وصادقة  مع الذات اولا ومع الاطراف العراقية الاخرى  نجد ان امكانية التوصل الى اقرار او ايجاد قيادة سياسية اشورية منتخبة  لتتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي الاشوري المنشود  صعب المنال حاليا .

ومنذ عدة سنوات (سنة 2000  ) كنت قد كتبتت مقال حول ضرورة  انتخاب قيادة اشورية  , كما طالب الكثير من مثقفي شعبنا بذلك .

الا ان فشلنا في انتخاب قيادة اشورية لا يعني فشل كل الاطراف الاشورية وكوحدات سياسية  في النهوض بمسؤوليتهم السياسية في  ساحة المنازلات السياسية مع الاطراف العراقية الاخرى وبالطرق السياسية المتوفرة حسب امكانياتها ونفوذها وعلاقاتها .

وقد اجادت معظم الاحزاب الاشورية بشكل وبدرجة ما في تادية واجباتها .

 

كما يمكننا تشبيه  القوة  السياسية الاشورية  بعربة  مشدودة بخيول قوية وعنيدة من كل جهاتها  بحيث تفشل ايه قوة منها في تحريك العربه بما تلاقيه من مقاومة  عنيدة من قبل الخيول في الجهة الاخرى .

فما ان تحاول جماعة ما التحرك باتجاه ما حتى تلاقي معارضة شديدة من الجهه الاخرى .

ووفق هذا التصور الواقعي لتعامل احزابنا مع بعضها البعض نجد ان انفراد جهة سياسية تمتلك قوة وقولا في الساحة الوطنية حاليا يصبح مقبولا ويجب ان ينال رضا كل الاطراف  بسبب خطورة الاوضاع وضرورة تواجد صوت سياسي اشوري في قلب الاحداث .

ويجب ان يتعالى ويتخلص كل السياسيين الاشوريين من العناد والكبرياء  السياسي  ويتركوا الامر للاشخاص الذين نذورا حياتهم لخدمة القضية الاشورية .

ومصلحتنا الاشورية منها والوطنية الاخرى تلزم كل الاطراف الاشورية الدعم المعنوي لرموزنا الاشورية  المتواجدة  في الساحة السياسية .

ولا يعني كلامنا هذا  الكف عن النقد السياسي البناء  ولكن الظرف السياسي الحالي يتطلب الدعم المعنوي لهم لا انتقادهم .

كما ان القوى السياسية الاشورية المتواجدة في خارج الوطن فان دورها بطبيعة الحال سيبقى خارجا  وكدور لاعب محترف يقف خارج الفريق اللاعب .

حيث يوسفنا ان نقول بان بعض انصار احزابنا في الخارج  لا يتعدى دورهم عن اقامة الحفلات والسفرات  وتحولوا من سياسيين الى بائعي تذاكر ( وقد تتاح لنا فرصة للكتابة حول حذا الموضوع فيما بعد )   

واختصارا  لكلامنا هذا نود ان نقول ان كل من الاستاذ

يوناذم كنا ورابي سركيس يشكلان قطبان سياسيان مهمان في ساحتنا حاليا.

 

 وامتنا الاشورية بمختلف مذاهبها وانتمائتها الكنائسية  الاخرى بحاجة ماسة الى دورهما السياسي في تسيير امورنا السياسية .

واذا كانت كل المذاهب التي تتوزع عليها امتنا تحترم  كل التسميات  فلذلك ما المانع من اتخاذ التسمية الاشورية  التي تعتبر جديرة  في   توحدنا حاليا امام الرأي الوطني والعالمي .

كما ان الواجب السياسي القومي والوطني يلزم كل من رابي سركيس والاستاذ يوناذم على التلاقي والتحاور للتوصل الى صيغة صحيحة  للتعامل ومعالجة كل ما يعترض مسيرتنا السياسة .

ولذلك ليكون دورنا جميعا دعم واسناد لكلا القطبيين[/b][/font][/size]