قادة الاحزاب الاشورية - ومبدا الاعتذار ؟؟
اخيقر يوخنا ليس من باب التشاؤم او فقدان الامل او الياس السياسي ان نقول ان شعبنا يمر في مرحلة خطرة جدا تهدد وجوده القومي والوطني والحضاري في الوطن بسبب تدفق نزيف الهجرة القاتل كنتيجة لعدم استقرار الاوضاع في كل اوجه الحياة المعاشه في الوطن
حيث ان الاوضاع الحياتية عامة تزداد تدهورا مما يضخم ماسئ و معاناة شعبنا
كما ان افتقار القوى السياسية او الروحية لشعبنا من امتلاك قوة او امكانية سياسية او مادية او غيرها لمنع نزيف الهجرة او الحد منه
قد ساهم بدرجة او اخرى في فتح الباب على مصراعية لاختيار الهجرة لمن يملك امكانية مادية للمخاطرة وترك الوطن او من فقد الامل نهائيا بالامان حيث ان قرار الهجرةاو البقاء متوقف على الظروف او المصائب التي يعاني منها كل فرد او عائلة
ورغم ميل كل الايديولوجيات السياسية للاحزاب الاشورية وبقية احزاب شعبنا بضورة عامة وربما بعص الاحزاب الوطنية الى ضرورة ايقاف الهجرة وضرورة ايجاد حل سياسي لها
الا ان الارقام الكبيرة للمهاجرين من ابناء شعبنا قد اثبتت عدم جدوى تلك الاماني السياسية لاحزابنا في اقناع ابناء شغبنا بضرورة البقاء في الوطن
واضافة الى هذة الظاهرة المخيفة تبرز على السطح لحراك احزابنا السياسي مشاكل سياسية بين الاحزاب الاشورية
تدور معظمها حول الخلافات في وجهات نظر ومواقف سابقة واجتهادات سياسية لا تنسجم مع ما كان متفق عليه فى السنوات السابقة قبل سقوط النظام اضافة الى مسائل شخصية بين هذا السياسي او ذاك وغيرها من المشاكل
واصبحنا في الاونة الاخيرة نقرا شكاوى سياسية من رموز سياسية اشورية
واعتقد ان القارئ على المام تام بكل ما يجري حيث لم يبقى هناك مستور فربما كل الاغطية السياسية قد نشرت على حبال الانترنيت .
وكما نشاهد في عالم اليوم ان هناك قيم ومبادئ سياسية جديدة يتعامل بها ذوي الخلافات السياسية
ومن تلك القيم هناك ما قد يجوز ان نطلق عليه مبدا الاعتذار
فالسياسي الذي يجد نفسه في موقف خاطى يبادر الى الاعتذار
وباعتبار الاعتذار حكمة وشجاعة
وهنا يبرز سؤال من يبادر الى الاعتذار ؟
ولناخذ مثال ما يجري من مشاكل في الدائرة السياسية لزوعا بين بعض من الاعضاء وبين القيادة
حيث نجد ان كل طرف يتمسك بما يعتقد انه هو الصحيح
ورغم ان ذلك النهج معمول به في كل المشاكل الحياتية التي تحدث بين طرفين حيث كل طرف يزعم انه على صواب والطرف الاخر هو الجاني او المعتدى او المتجاوز او المشاغب او المخالف او غير ملتزم باوامر القيادة وما الى ذلك من التهم والادعاءات
وبهذا الموضوع قد يميل البعض الى الاعتقاد بان قيادة زوعا يجب عليها ان تعتذر
فيما قد يجد البعض الاخر ان الخارجون هم عليهم ان يتقدموا بالاعتذار
ويكاد صيغة نفس المثال تنطبق على الخلافات الحاصلة بين احزابنا
فيا ترى من يجب عليه الاعتذار اولا ؟؟
وشخصيا فانا اعتز بكل رموز احزابنا سواء الباقون في حلقة القيادة السياسية او الخارجون عنها
واعتقد ان الذي يجب عليه ان يعتذر هو الذي يملك شجاعة اكثر من البقية
واترك تقيم الامر للقارئ
حيث اجد ان من واجب كل رموزنا السياسيون ان يعيدون وزن الامور السياسية بقييم ورؤية جديدة ووفق ما يعيشه شعبنا حاليا
لا وفق ما كان وما كان يجب ان يكون
وشعبنا بحاجة الى كل الجهود بدون استثناء للارتقاء بشانه السياسي
وهنا نختم تساؤلاتنا
من سيبادر الى الاعتذار ؟
للبدء بصفحة سياسية جديدة بخطوات واعمال وقرارات واجراءات وافكار تنال رضا وقبول واستحسان الاكثرية ووفق مبادئ الفرز الديمقراطي للاراء