المحرر موضوع: اقلامنا -- كفاية - عراكا  (زيارة 1152 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقلامنا -- كفاية - عراكا
« في: 21:21 30/06/2013 »
اقلامنا -- كفاية - عراكا
اخيقر يوخنا
 
ان المتتبع لما ينشر في مواقع شعبنا الالكترونية يلاحظ بجلاء ان اكثر المواضيع التي يتطرق اليها اصحاب الاقلام من ابناء شعبنا هي التسمية  التي تثير الجدال العقيم وان دل ذلك فانه يدل على العقم الفكري او النقص الثقافي  في تناول او طرح مواضيع مهمة تخص شعبنا في حقول حياتية كثيرة  يحتاج اليها شعبنا في ايجاد حلول او طرق تسهم في اذلال المشاكل الاجتماعية او الحياتية الاخرى .
وخاصة بعد ان تم تناول معظم تلك المواضيع التي كانت وما زالت مثار جداال عقيم لا يتم من خلال ما يطرح من الاراء او الانتقادات بصددها في التوصل الى قناعة ترضي الاطراف المتنازعة في صيغة فهم المواضيع المطروحة بشان التسمية .
فقد شهدت السنوات الماضية جدالات كثيرة حول المواضيع التي كانت تطرح او تتتناول مشكلة التسمية
وشاركنا في تلك المواضيع شخصيا  اضافة الى عدد اخر من اقلام شعبنا المعروفين
واخيرا يبدو ان هناك  شبه اتفاق بين العديد من الاقلام المعروفة سابقا - با ن تترك هذة المسالة الى الجيل القادم
وشخصيا اقتنعت بان الاستمرار في هذة الخبطة الاعلامية الساخنة والمؤذية  على كافة الاصعدة التي لها تماس بالحراك السياسي او الاجتماعي او الثقافي لشعبنا
لا تجدى نفعا ويجب التوقف عن  تناولها
لان من مصلحة شعبنا وفي هذة المرحلة الحرجة ان تتكاتف الجهود من اجل زيادة تقاربنا والسير موحدين في الفكر  والموقف لمواجهة اشد المخاطر والانتهاكات التي تطال شعبنا في كل بقاع الوطن وبحجج واساليب شيطانية  مرتكزة على قوة سياسية كبيرة في حجمها وموقعها ونفوذها السياسي وبىامتدادت في كل القنوات السياسية والقانونية التي تستطيع بموجبها ان تسحب الخيوط الى جانبها لتخنق بها ابناء شعبنا من دون ان يرف لها جفن او يراف بحالها احد  وباعتبار ان ما تمارسه تلك العناكب السياسية السامة هو حق مشروع لها  وفق مفاهيمها وثقافتها وايديولوجياتها التي  تدعو الى الحقد على من يخالفها فيما تؤمن به او ما تتخذه من عقيدة دينية غير اسلامية .
ومن اجل ذلك فان المسؤولية تتطلب من كل اقلامنا ان تتجنب التطرق الى مواضيع التسمية
وان تباشر في زرع مفاهيم او اتخاذ مواقف تجمع قوانا ليكون لصوت شعبنا اذن قد تسمع صراخاتنا
فليس المهم اي التسمية يختارها هذا الشخص او ذلك او يتبناها هذا الحزب او ذاك
بل ان الاهم هو كيف يحافظ  كل منا على التسمية
ومن اجل ان يحافظ كل منا على التسمية التي يختارها عليه ان يتعلم قراءة وكتابة وتكلما لغتنا
وعدا ذلك فما نفع ان ادعي انني اشوري والاخر يدعي انه كلداني والاخر يدعي انه سرياني اذا كنا لا نجيد لغتنا
واكتفي بهذا القول داعيا كل اقلامنا الى التوقف نهائيا عن هذة المسالة والتفكير جيدا قبل الخوض او طرح مواضيع  التسمية التي اصبحت مملة لقرائنا .

غير متصل sameeer

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اقلامنا -- كفاية - عراكا
« رد #1 في: 13:49 01/07/2013 »
تحياتي
المعلوم ان اول مقومات اي قومية هي اللغة
والعجيب ان مناضلي التسميات ( الذين يجاملون الغريب الذي يتعدى على شعبنا ويصارعون  ابناء جلدتهم واكثريتهم يتربع على عرشه في بلاد المهجر او من الشخصيات الهزيلة التي لاوزن لها في مجتمعاتها ) لايعرفون لغتهم ولايريد تعلمها او تعليمها
 هؤلاء الذين تركوا ارضهم ووطنهم وتركوا لغتهم (لان اللغة هي وسيلة للتفاهم فقط .. اذا اللغة القومية بدون فائدة لان التفاهم بالعربي او الانكليزي )
هؤلاء هم ابطال التسميات ذوي المحتوى الفارغ واذا تحريت عنهم ستراهم لعبة بيد الغريب الذي لايريدون لشعبنا ان ياخذ حقوقه على ارض ابائهم واجدادهم
ولان لايصح الا الصحيح فانهم لن يؤثروا على مسيرة شعبنا الذي يصر على اثبات وجوده في الوطن وتعلم وتعليم لغته السريانية

غير متصل أبو سافا

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا -- كفاية - عراكا
« رد #2 في: 20:02 01/07/2013 »
دلالات لابد منها ... بعد سلام الرب لك دعني أقول ؟

1: في قناعتي الشخصية أن التسمية الصحيحة المستحقة لتطلق على كل طوائفنا اليوم هى السريان ، بدليل أن اللغة التي يتكلمها هى اللغة السريانية ، لأنه ليس هنالك مايسمى باللغة ألأثورية أو الكلدانية فإنما تلك هى لهجات وليس لغات ؟

2: لو سئل أي شخص ممن في تلك الطوائف والقبائل ماأنت ، لأجاب ( سورايا) وسوراي بالجمع هنا لاتعني مسيحي بل عتني قوميته دون أن يدري ، فتسمية مسيحي تعني ( مشيحايا) ، وسورايا بالحقيقة تجمع الفئتين لأنها التسمية ألأخيرة التي أطلق على كل تلك الطوائف بعد تنصرها ؟

3: مشكلة الكثيرين ممن لازلو يتبارزون بأقلامهم في ساحات الوغى( مواقع ألإنترنيت) أنهم يفتقدون للشجاعة في قول الحق والحقيقة وليس للمعرفة أو أنهم يفتقدون للإثنتين ، وهذا يكفي أن يبرر سبب علتهم وتشوه طرحهم ؟


4: أتحدى كل مهرجي القوميات أن يأتوني بسجل أجدادهم( شجرة العائلة ) ليثبت صدق قوميتهم ، فعجبي مثلا ممن يقولون أن التلكيف والألقوش كلدان والكل يعلم أن هذه المدينتين لاتبتعدان عن مركز عاصمة ألإمبراطورية ألأشورية إلا ببضع كيلو مترات ، إلا أللهم إن كانو قد هاجرو إليها لاحقا بعد سقوط عاصمة ألإمبراطورية ألأشورية ( نينوى ) بأيدهم ، أو أن المدينتين قد بينت لاحقا وهذا مايجافي الواقع والتاريخ ؟

5: فلكي يفهم البعض ممن لايقبل أن يفهم أن كل شئ في الوجود لابد أن يتطور أو يتغير ، فمثلا ألأكراد الذين هم متوزعون في بلدان أربعة لم يكونو يسمون أكرادا بل ميديين ، ولما نزحت إليهم لاحقا قبائل الكردوخيين من الجهات الشرقية لأوربا تسمو بالأكراد وبهذه التسمية إبتعدو عن صراع التسميات التي لازال الكثيرن من أحبتنا ممن خلو من روح الحقيقة والمنطق والعقل يتصارعون من أجلها ؟

6: وأخيرا أقول لهؤلاء ولغيرهم ( لاتقل أصلي وفصلي مافعل أبي .... وإنما أصل الفتى ماقل فعل )

غير متصل يكدان نيسان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا -- كفاية - عراكا
« رد #3 في: 21:58 01/07/2013 »
الى الأستاد أبو سنحاريب
تعجبني كتاباتك جدا أخ أخيقر ، وأكثر مايعجبني هو شجاعتك على قول الحقيقة دون مجاملات لهذا أو ذلك . نعم إن كل معاناة شعبنا اليوم أختزلها مثقفوا وسياسوا هذه الأمة في خانة ( صراع التسميات )، وكأن كل مشاكل الامة قد حُلّتْ وإنتهت ولم يبقى سوى الحلقة الأخيرة من مسلسل مشاكل امتنا سوى مشكلة التسمية . فإن سُمينا آشوريين أو بابليين أو كلدانيين أو آراميين كلها لا معنى لها مادام واقعنا ممزق  مهترئ منقسم مشتت وكل منا يغني على ليلاه ويرفض الآخر ولا يقبل بالرأي المخالف .
فصراع التسميات والتناحر عليها هو ليس سوى زوبعة في فنجان .ولن تحلّ اية عقدة من عقد مجتمعنا الكثيرة ، بل زادت من التعقيدات والمشاكل التي نحن بغنى عنها بل باتت البوابة التي منها تتدخل الآيادي الغريبة لزيادة التباعد بين أبناء الامة الواحدة .
فاليوم إن التسمية الدارجة لدى معظم أبناء شعبنا العاديين  ( عدا السياسيين والحزبيين والكنسيين ) ، هي تسمية ( سورايا ) أو سورويو حسب كل لهجة من لهجتي لغتنا ( الشرقية والغربية ) . وما طرحه الأخ أبو ساقا في مداخلته على المقالة يُعتبر رأي سليم وواقعي ومنطقي وأنا أشكره على ذلك وأتمنى من كل المتصارعين على التسميات التفكير بها جيدا . فلو سألت أي انسان عادي وحتى الطفل الصغير سواء كان كلدانيا أم آشوريا أم سريانيا ، وسألته ماهي لغتك : سيقول لك حتما سورتْ ، ومَنْ أنتَ سيقول : سورايا ، سوريو ، إذا لماذا كل هذه التعقيدات والتناحرات والصراعات على الإسم ؟؟؟ ومن ثم ليسمينا الآخرون ماشاؤا من التسميات التي توافق لغتهم ولهجتهم . فإن دعونا كلدان ، فلنكن كلدان في نظرهم . وإن دعونا آشوريون ، فلنكن آشوريون في نظرهم ، وإن دعونا سريان ، فلنكن سريان، وإن دعونا آراميين فلنكن آراميين ... هذا لن يغير من جوهرنا ولا من خواص امتنا  ولا ينقص من قيمها . فكم من الأسماء تغيرت من لغة الى اخرى لكن الشخص بقي هو هو . مثلا  إسم يوسف ، دعاه البعض جوزيف ، والآخرون دعاه جو ، وبعضهم دعاه يوسي ... وهكذا لكن يوسف يبقى نفس الشخص ولن يتغير . وأسم بلاد اليونان مثلا . بعضهم يسمونها اليونان وبعضهم يسمونها Greek   ولكن اليونانيين يسمون بلده إلاذا Eldada  فأتمنى ان نتجاوز موضوع التسميات ونعمل معا بالتواصل وقبول ا لآخر لأنه كلما إجتمع إثنان بإسم المحبة ، فالرب يكون الثالث بينهما .
أما أن نتشبت بتسمية وننعت التسميات الآخرى بالدخيلة وبصفات غير لائقة ،  فإنها لاتخدم احدا بل تزيد الطين بلة. لكم تحياتي

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا -- كفاية - عراكا
« رد #4 في: 01:09 02/07/2013 »
اخ ابو سنحاريب 99% من ابناء شعبنا الكلدان السريان الاشوريين متحدين لكن فقط 1% ممن يخلق الطائفية والتفرقة بيننا وخاصة هنا في هذا الموقع واكثرهم يعيشون في المهجر .كل هؤلاء يبحثون عن مصالحهم الخاصة دون مراعاة وضع شعبنا في العراق وليست التسمية الحالية مشكلتهم وانما المال والبحث عن التسلية هنا لقضاء وقتهم تلك هي الاسباب التي يزرعونها لخلق الفتن والتفرقة .اننا نطمح بالازدهار والرفاهية والرخاء والتقدم لشعبنا في العراق كي يأخذ دوره في بناء الحضارة الإنسانية فلماذا المتطرفين يقفون ضدنا ان لم تكن لديهم مصالح خاصة .علينا بالغاء  كافة مظاهر التمييز والتفرقة القومية والدينية والطائفية والسياسية والكف من نشر مقالات تاريخية تخصنا كنسية كانت او قومية لان التاريخ كتب بيد من عاش الواقع في تلك المرحلة والبحث عن مقالات تخصنا الان وهناك الالاف القضايا نستطيع نشرها وابداء الرأي لاجل الوصول لهدف واحد وهو الوقوف ضد كل الجهات التي تسلب حقوقنا في العراق .وهنا في هذا الموقع نستطيع ان نطبق الوحدة ونضمد جراح شعبنا الذي يدافع عن حقوقه في العراق ضد اشرس جهة ارهابية .وشكرا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا -- كفاية - عراكا
« رد #6 في: 15:54 02/07/2013 »
شلاما دمارن
رابي سمير

نعم ان الذين يتعلمون لغتنا في الوطن هم فقط يستطعيون الحفاظ عليها واحيائها وتواصلها
شكرا على مروركم
رابي ابو سافا
 نعم علينا نحن ايضا ان نبتعد عن موضوع التسميات
بارك الرب في امثالكم
رابي يكدان نيسان
الحق يحرركم
كلماتك نابعة من قلب مؤمن باننا جميعا اخوان ومن اصل واحد مهما اختلفت تسمياتنا والتي بدورنا نعتز بها لانها ارث حضاري لاجدادنا تمتد عروقه وجذوره ال. بداية الحضارات في الوطن
شكرا استاذي الكبير
منكم نتعلم ونستمد القوة على مواصلة الكتابة
بارك الرب فيكم
وتقبل تحياتي

رابي سام البرواري
نعم هناك الاف القضايا التي تهم شعبنا  وتسهم في اغناءه وتطوره و ازدهاره  والحفاظ على كل مقومات وجودنا الحضارية. كشعب اصيل
شكرا على مرورك