التناول الأول في كوبنهاكن

المحرر موضوع: التناول الأول في كوبنهاكن  (زيارة 655 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ehab2005

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استقبلت خورنة مار ابا الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك المونسنيور فيليب نجم الزائر الرسولي على الكلدان في اوربا وذلك بمناسبة زيارته الرعوية للخورنة حيث التقى براعي الخورنة الاب فارس توما وبدوره اطلع حضرة المونسنيور على التطورات والنشاطات الرعوية في عدة مدن التي تقوم فيها الكنيسة بهذه النشاطات والجدير بالذكر تتمركز كنائس الخورنة في مدينة كوبنهاكن ومدينة اوغوص ولكل من هذه المراكز فروع اخرى .
 حيث يقوم كاهن الرعية بتغطية كافة الاحتياجات الروحية والرعوية لهذه المراكز , ومن خلال هذه الزيارة اقام المونسنيور قداسا احتفاليا كبيرا في العاصمة كوبنهاكن بمناسبة التناول الاول لطلاب  التعليم المسيحي والذي اشرف على تعليمهم وتدريبهم الاب فارس توما خوري الرعية والاخت الراهبة ماري ليوبا والاخت كاترين عوديش وشارك في الذبيحة الالهية الاب فارس والشماس وائل تومنا وكورال الكنيسة وبحضور عدد كبير من المؤمنين.
  نتمنى لطلابنا حياة روحية مثمرة مع الرب يسوع
   راعي الخورنة:  الاب فارس توما















غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: التناول الأول في كوبنهاكن
« رد #1 في: 18:38 03/07/2013 »
تناول مبارك وربنا يحفضكم ويبارككم واهاليكم ويبارك معلميكم.


                                                                               ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: التناول الأول في كوبنهاكن
« رد #2 في: 10:48 04/07/2013 »

 

 
                          بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
                                            من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه
التناول  او الافخارستيا هو سر من اسرار التنشئة المسيحية حيث يسبقه ، سر العماذ ، والتثبيت ، وثم سر الافخارستيا       .   
 ان الطفل  عند تناول القربان المقدس يشعر بشوق حقيقي الى اللقاء بيسوع ، انها مسيرة ايمانية ، ندعو فيها اطفالنا ، لكي نتخذ مريم العذراء امنا وأم يسوع مثالا ، انها تحملنا كل يوم ، لتقدمنا الى المخلص ، ليولد فينا ، ويقودنا في طريق الخلاص الى الاب ، ويكشف لنا عن عمق حب الله أبينا ، لقاونا بيسوع يحدث في داخلنا ، تغيرا جذريا علينا ان نستعد للاسهام فيه ، نحن أبناء الله بيسوع ، واخوة بعضنا لبعض  . حيث قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد ( انا خبز الحياة ، من يقبل الي فلن يجوع ، ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدا )  يو 35 ـ 6  .

  اخوتي واخواتي الاباء والامهات
 في التناول مواقف جميلة في العطاء ، يجب على الوالدين أن ينقلاها الى اولادهما ، واهم القيم المسيحية التي يجب على الوالدين نقلها هي المحبة ، محبة القريب والبعيد ، والتمسك بالتقاليد والعادات التي تعلمناها من اباءنا واجدادنا الاقدمين ، فاولادنا هم في عهدتنا ، علينا ان نعلمهم ونرشدهم لما هو خير الانسانية  . خاصة ونحن في بلاد الغربة حيث تختلف عادات وتقاليد هذه البلاد عن عاداتنا وتقاليدنا الشرقية الاصيلة  .
هنيئا  لهولاء الصغار بتثبيت ايمانهم بتناولهم القربان المقدس ليتحدوا مع يسوع  .
هنيئا لرؤسائهم الروحيين  ومعلميهم الذين ضحوا في سبيل تعليمهم وتوجيههم لطريق الايمان
                     
                 هنيئا لاهاليهم واقاربهم بنيل صغارهم القربان المقدس ولاول مرة في حياتهم  .
                   
                   
                   
                 
 

              الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا