المحرر موضوع: من موروثنا الشعبي ترخَينّا  (زيارة 1004 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بدران امـرايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 759
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من موروثنا الشعبي ترخَينّا
« رد #1 في: 18:40 04/07/2013 »
اخ badran_omraia
شكرا للموضوع فحقا ان مواضيعك تراثية تجعلنا نتمسك بعاداتنا وتقاليدنا ولنا في بعض المناسبات محادثات بالنسبة لمواضيعك حيث نتناول حياة اجدادنا وابائنا وحياتنا ايضا في قرانا الجميلة التي كانت حتى جبالها منتعشة بالطبيعة الخلابة لذلك نشكرا على مجهودك الرائع .كل ابناء شعبنا متشابهين في تراثنا وخاصة نحن ابناء امة عظيمة ولدت على ارض بيت نهرين لتعلم امم اخرى على اعمال ومهن لذلك نرى بان ابناء شعبنا متفوقين في كل المجالات وهنا فنحن ننتظر كل مساهماتك ومواضيعك وشكرا .

غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من موروثنا الشعبي ترخَينّا
« رد #2 في: 06:09 05/07/2013 »
عزيزنا بدران،
ساءلت عن ترخينا ان كان معروفاً في قريتنا منكيش لأني لا اتذكر الأكلة حيث أني لم اعش طويلاً في القريةالتي اعشقها وكان الجواب ان تلك الأكلة الربيعية كانت معروفة في الايام الخوالي.
ولكني اريد ان اذكر القراء الكرام وربما يكون لك تعليق  اضافي عن أكلة شهية اخرى من نتاج الربيع وتسمى " شميزا " كانت تحضر من  نبتة شوكية تنمو في البراري في فصل الربيع. تسمى  " شلقو بلقو " . تقلع النبتة مع جذرها ثم تجمع كمية منها وتجلب الى البيت وتغسل جيداً لازالة الأتربة والجذور القوية منها وتترك منقعة بالماء  في اناء مناسب وتضاف اليها كمية من السماق وقليل من الملح، ثم يؤتى بقطعة قماش خاصة منقعة بالماء ايضا وبقبضة يد عبر قطعة القماش تعصر النبتة جيداً حتى تزول الأشواك او تضمحل وهكذا تكرر العملية حتى يصبح كل محتوى الإناء معصوراً من خلال القماش وبقبضة اليد المشدودة قوياً يذوب السماق والملح في ألياف النبتة لتكتمل الأكلة  وتؤكل باليد كانها سلاطة حامضية، والف عافية.، لكن حذار ان لم يكن المحضر او المحضرة قوياً بما هو الكفاية لقتل كل الأشواك  كي لا يبقى منها ما ينخز لثة الفم. ولكن يبقى شاي الاخ سام البرواري  شهياً على الدوام.
شكراً يا اخي بدران على هذا الموضوع الذي أرجعني نصف قرن الى ذكريات قريتي الحبيبة منكيش متمنياً ان تعيش مع بقية قرانا بالأمن  والسلام.

                                حنا شمعون / شيكاغو