حفل التعليم المسيحي - بين التقليدي و المبتكر
[/size]
بداية ً، أكتب هذه السطور ليس بصفتي معلم أو مساعد في التعليم المسيحي بأبرشية أربيل الكلدانية، بل كمتفرج يشاهد فعاليات حفل نهاية العام التعليمي 2012 – 2013 للمرحلة الإبتدائية (دورة أصدقاء يسوع) من على كرسي الحياد، إذ لا يليق بإبن البيت أن يمتدح أفراد من أسرته.
أقيم الحفل مساء الجمعة 05 / 07 / 2013 على مسرح بابيلون الصيفي بعنكاوا.
فعاليات عديدة و متنوعة شملت صلوات، أناشيد، تراتيل، أوبريت و مسرح، أعدها مجموعة من الجنود المجهولين و هم بترتيب أبجدي: أميرة يعقوب، بتول دكو، الأخت جيرمين، رنا عصام، روسن جلال، ريم عصام، الأخت شيرين وردة، الأخت كرستين، لؤي بنيامين و ميلاد صباح (مع حفظ الألقاب للجميع).
ما كان لذلك الحفل أن يبصر النور بهذه الشاكلة لولا الجهود المتميزة التي بذلها "أصدقاء يسوع" أطفال التعليم المسيحي جنبا ً إلى جنب مع لجنة الإعداد.
قد تبدو معظم الفعاليات تقليدية، إلا أن ما يلفت الإنتباه فعاليتين كان الإبتكار و الإبداع فيهما واضحا ً،
إحداها أوبريت "بكرا" المأخوذ عن أغنية بكرا لمجموعة من الفنانين العرب و التي تم توليفها بصورة تلائم أعمار الأطفال و بما يتناسب و رسالة التعليم المسيحي و باللغات العربية و السريانية و الإنكليزية، هذا الأوبريت الذي إزداد جمالا ً من خلال مشاركة الطفلة الموهوبة ميرنا أنور بصوتها الملائكي.
أما الفعالية الأخرى فهي مسرحية "عائلة و تكنولوجيا" التي تحدثت عن التأثيرات السلبية لسوء إستخدام تقنيات الإتصالات و المعلوماتية على حياتنا المعاصرة. توقعت أن يكون من أعد هذه الفعالية قد درس أو يدرس العلوم المسرحية، لكن المفاجأة هي في أن من أعدتها مهندسة كهربائية (ريم عصام)!
ومهما بلغ العمل من درجات الكمال، فلا بد من وجود هفوات، و إحدى هفوات ذلك الحفل عدم توثيقه بكاميرا فيديو.
ختاما ً، لا ننسى دور كل من الإشراف المباشر للأخت نعم بولس كمورا و الدعم المستمر لسيادة المطران بشار متي وردة في نجاح ذلك الحفل.
سرار عباس فضيل