المحرر موضوع: كيف تعامل الحكومة العراقية الاشوريين السوريين العائدين الى وطنهم العراق؟؟ وهل يمنحون نفس الحقوق المم  (زيارة 1074 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
كيف تعامل الحكومة العراقية الاشوريين السوريين العائدين الى وطنهم العراق ؟؟ وهل يمنحون نفس الحقوق الممنوحة للاكراد اللاجئين من حزب العمال التركي ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   علمنا من بعض الاقارب وتحديدا في قرية باختمي في دهوك بوصول اعداد من من الاشوريين السوريين ( النازحين بسبب الحرب ) الى القرية والذين نعتبرهم من العائدين الى وطنهم العراق  لكونهم من الذين تركو العراق مضطرين  اثر مذابح 1933 ،وصدرت عدة قرارات باعادة منحهم الجنسية العراقية التي اسقطت عنهم بصورة جائرة بعد احداث مذبحة سميل 1933 ، واشارت  تلك المعلومات الى الاوضاع الصعبة للعوائل التي وصلت الى قرية باختمي قادمة من سوريا بعد ان قطعت مسافات طويلة بحثا عن الامان ، وفي نفس السياق فانه قد وصلت في وقت سابق العديد من العوائل الاشورية الى سرسنك وقرية بادرش المجاورة .
عليه فاننا نسال الحكومة العراقية وتحديدا وزارة المهجرين والمنظمات الانسانية عن طبيعة الرعاية والخدمات والحقوق التي تقدم لهؤلاء العائدين ثانية الى بلدهم الذي تركوه بسبب المجازر التي ارتكبتها الحكومة العراقية في عام 1933 بحق الاشوريين ، وهل ينالون نفس الرعاية والخدمات والحقوق التي تمنح الى الاعداد الكبيرة من اللاجئين الاكراد من حزب العمال التركي الذين  تم الاتفاق مع تركيا على لجوئهم الى العراق واسكانهم في الشريط الحدودي .
ان الحكومة العراقية اذا كانت فعلا تساوي بين ابنائها باختلاف قومياتهم فاننا نعتقد بانه ليس بالامر الصعب عملية اسكان  الاف من عوائل الاشوريين العائدين( النازحين )  الى وطنهم وبما يعيد بعض التوازن الى  الخارطة السكانية التي اخلت بالوجود الاشوري نتيجة لسياسات التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي  .



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي فاروق كوركيس

موضوع مهم يمس ابناء شعبنا
واعتقد ان على احزابنا ان تدرس الموضوع جيدا وان تاتي بحلول سياسية صائبة
والرب يبارك

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فاروق كوركيس
ان مساعدة هولاء الاخوه واجب علينا حمايتهم ومساعدتهم ايضا هذا واجب كل مسيحي ولكن اني اعرف انه الاخوه الاثورين انه لهم مستمسكات على انه قرى هكاري هي املاكهم ولكن لايطالبون ببها مثل الاخوه السريان الذي يقمون محاكم ضد حكومه تركيه لحصول على قراهم وخاصة ان تركيا تريد الدخول الي الامم الاوربيه

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فاروق كيوركيس المحترم
موضوع مهم، ولكن هل للأخوة العائدين الرغبة في البقاء في العراق بشكل دائم، في هذه الحالة عليهم تقديم طلب رسمي بذلك وعلى أحزابنا السياسية وكنائسنا مساعدتهم في إعادة حقوقهم المسلوبة.
أما أذا كانت إقامتهم مؤقتة لحين تحسن الأوضاع في سوريا أو انهم يعتبرون إقامتهم في العراق مؤقتة لغاية تمكنهم من الهجرة أو اللجوء الى أوربا، امريكا أو استراليا... في هذه الحالة يتحدد مصيرهم وفق الإجراءات المتخذه لمن يعيشون في ظروفهم.
في جميع الأحوال، مساعدتهم هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية يجب أن تنال أولوية لدى ساستنا وكنائسنا كما ذكرنا.

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هؤلاء اخوتنا علينا ان نساعدهم في ايصال ما يريدون الى الجهات المعنية
الله يكون في عونهم  . اليوم على جمعياتنا الخيرية ان تساعدهم وعلى
الكنيسة ان تهتم لامرهم علينا ان نتكاتف لايصال صوتهم .
السيد فاروق كوركيس شكرا على هذه المقالة وشكرا لكل من يهتم ويساعد
اخوتنا الاعزاء وابناء جلدتنا..

                          كلدنايا الى الازل

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت سوريتا
ان الاشوريين العائدين من سوريا الى العراق كانوا قد تركو العراق وهاجروا الى سوريا عام 1933 ابان مجزرة سميل ، اي بعد تأسيس الدولة العراقية سنة 1921 ، وبعد اتفاقيات تسوية الحدود بين العراق وتركيا لغاية  سنة 1926 والتي بموجبها تم ضم ولاية الموصل الى العراق والتي كانت تضم مدينة كركوك والسليمانية وكل شمال العراق ، اي ان الاشوريين الذين هاجروا قسرا الى سوريا والعائدين اليوم هم  من اصحاب الجنسية العراقية ولا تنطبق عليهم قضية السريان في تركيا ، وللمعلومات فان للاشوريين  الفضل في ضم ولاية الموصل الى العراق ، لمساهمتهم في طرد القوات التركية من رواوندوز والحدود واخماد كل التوترات في المنطقة ، وجرى ضم الموصل للعر اق من اجل تاسيس وطن قومي للاشوريين .

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فاروق كوركيس
بعد ان تم رسم حدود بين عراق وتركيا الحديثه انتقل كثير من المسيحين ان كانوا كلدان او سريان او ارمن الي داخل الحدود العراقيه وتركوا قراهم وهي لان داخل تركيا فمثلا كثير من اهالي سهول منطقة سلوبي هاجروا وتم اسكانهم في قرى قريبه من زاخو على رغم من حصولهم على الجنسيه  العراقيه ظلت تلك قرى ليست من املاكهم وعندما افرغت الحكومه العراقيه حدود من ساكنيها في عام 1976 دون ان تعوضهم باي الاموال ادعيت ان تلك الاراضي ليست املاكهم وانما املاك الحكومه ولكنالقرى الذي ظلت اهليها ببها ولم تتحرك خلال رسم حدود تم تعويضها لانها كانت املاكهم وهذه حاله تنطبق على الاخوه الاثورين على رغم الذين ظلوا في عراق الذين هم ساكين بيها تعتبر ليست املاكهم وحتى هولاء الاخوه اذا حصلوا على الجنسيه العراقيه سوف لابكون لهم املاك هكذا كان قانون الحكومهىالعراقيه عندما كانت المنطقه الشماليه تحت سبطرتها اما الان ليست لدي معلومات عن القوانيبن الاقلبم

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت سوريتا
ان الكثير من العشائر والعوائل الساكنة اليوم في تلكيف والقوش وتلسقف وباطنايا هم من   العشائر الاشورية في هكاري  ومن تياري العليا وتياري السفلى وتخوما وغيرها .
فمثلا عشيرة وعائلة  حنونا في تلكيف ، وكذلك السيد ابلحد افرام مسؤول الحزب الكلداني فان عشيرته وعائلته ينحدرون من عشيرة تخوما الاشورية في هكاري ..... فليس من المعقول انهم ليسوا عراقيين ، وكما ذكرت في التعليق السابق جرى تسوية الحدود  واصبحت الارض الاشورية ضمن العراق ( نينوى ) ، وبالنسبة للاشوريين فان اشور هي اشور سواء كانت  تابعة اداريا للعراق او تركيا وجرى ذلك بسبب اتفاقية سايكس بيكو والاتفاقيات الاخرى . وان شاء الله ياتي اليوم الذي يرسم ابناء اشور حدودهم بنفسهم  مع التحية .

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فاروق كيوركيس
ان لست صد اقامه اي دوله مسيحيه مهما كانت ومن اي تسميه كانت ولكن هل توجد خرائط الياي  منطقه كانت تشميل لواء موصل قبل خسارة الامبراطوريه العثمانيه الحرب  طبعا لا تم وضع الحدود وهولاء العوائل يمكن كانوا سكنوا في الجهه العراقيه حصلوا ااجنيسيه العراقيه بعد تشكيل دولة العراق لو ذهبت الي اسطنبول مازال كثير من الاخوان هوزنايا وهوربولنايه وغيرهم يعيشون هناك ولكن كثير من هوزنايا يعشيون في العراق ولكن قسم منهم يعتبرون اتراك وبعضهم عراقين .فهل الذين يعيشون في تركيا ان يقولون نحن من اشور لانه مناطقنا كانت من ضمن امبراطوريه اشوريه

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المهندس "آشور سركَون إسخريا" رئيس الجمعية الآشورية الخيرية في العراق قال بان  الجمعية الآشورية الخيرية في العراق قامت

بتوزيع سبع مرات من المساعدات الإنسانية تسنى لكل عائلة أن مسجلة لديهم أن تستلم المساعدات لمرتين واغلبهم لثلاث مرات، المساعدات متعددة الأشكال وتأتي في مقدمتها تقديم السلة الغذائية، وقسم من المساعدات تمثل بتقديم الدعم المالي خصوصا للعائلات المتعففة وإيواء قسم بسيط من هؤلاء بحسب ما هو مقدور عليه في الأقسام الداخلية الخاصة بالطلبة والتابعة للجمعية الخيرية الآشورية في دهوك وكذلك التنسيق مع جهات إنسانية أخرى لإيجاد فرص السكن لهم في قرى أبناء شعبنا التابعة لدهوك.
http://www.gazire.com/cms/news-action-show-id-16350.htm