لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة صباح


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة صباح  (زيارة 4190 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة صباح

-   أشكر الرب على النعم التي أعطاني إياها. وإن شاء الله سأبذل قصارى جهدي لتحقيق أمنية والدي ووالدتي وأقاربي في أن أصبح طبيبة أسنان.
-   جريدة (صوت بخديدا) هي صوت من لا صوت له، صوت مدينتي بخديدا، حيث أنها تنشر أخبار الطلبة المتفوقين وتسلط الضوء عليهم.
-   التفوق ثمرة قطفتها بجهودي وجهود مُدرساتي وعائلتي.

لقاء أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (111) حزيران 2013

سارة صباح سعيد عناي، من مواليد 4 أب 1997 في بخديدا. طالبة في الصف الرابع العلمي/ إعدادية سارة للبنات. اكتسبتْ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية حيث حصلتُ على معدل (97.07%).  تقول سارة: والدي رقد على رجاء القيامة يوم 9 تموز 2012. والدتي (ناني اسحق توما كجو) ربة بيت. لي أخ واحد (سعيد) وأخت واحدة (مريم). أقوم بمساعدة والدتي في الأعمال المنزلية وأساعد زميلاتي في دراسة المواد الصعبة. وأقوم بتطريز الملابس الشعبية القديمة وأحب قراءة الرمش، كما وأود أن أتعلم الخياطة. التقيناها ضمن سلسلة لقاءات جريدتنا بالطالبات المتفوقات فدار بيننا هذا اللقاء:-

•   باعتباركِ الناجحة الأولى على إعدادية سارة للبنات. ماذا يعني لكِ التفوق؟
التفوق ثمرة قطفتها بجهودي وجهود مُدرساتي وعائلتي وهو تحقيق لما أردتُ الوصول إليه.

•   ما هي أصعب المواد الدراسية برأيك. وكم هي الدرجة التي حصلتِ عليها في مادة اللغة السريانية؟
من أصعب المواد هي الكيمياء. والدرجة الذي حصلتُ عليها في مادة اللغة السريانية هو (100%).

•   ما هي المدارس التي درستِ فيها؟
درستُ في مدرسة الطاهرة الابتدائية للبنات ومتوسطة قره قوش للبنات وإعدادية سارة للبنات. دائماً كنتُ من المتفوقات والمعفوة بكل الدروس.

•   رحيل والدكِ هل أثر على دراستكِ. وماذا كانت رغبته، وهل ستعملين على تحقيقها؟
رحيل والدي أثر  علينا كثيراً، ولكن هذا لم يمنعني من أن أحقق ما أرادهُ لي دائماً. كل والد يلبي أو يدعم رغبة أبنائه، حيث كان والدي يشجعني دائماً على أن اجتهد في دروسي لكي استطيع الدخول إلى المجموعة الطبية لكي أكون طبيبة أسنان، وان شاء الله سأحقق أمنيته.

•   بعد رحيلهِ، ما هو دور والدتكِ تجاهكم؟
والدتي تشجعنا دائماً وتحثنا على القراءة ومتابعة الدروس وبدورها تلبي جميع احتياجاتنا وتحضر اجتماع الآباء والمعلمين دائماً.

•   من هم الأشخاص الذين يشجعونكِ دائماً ويحثونكِ على الدراسة والاجتهاد؟
خالي فرنسيس وخالي حسو وخالتي رمزية وخالتي سارة، وجيراننا وأصدقاء والدي، وكذلك صديقاتي والراهبتان (جاندار وفكتوريا)، والإخوة الرهبان (نعيم شوشندي، مارسيل حبش، منذر دُردر).

•   ما هو الشيء الذي كان يميز والدكِ (رحمه الله). وأنت تتمنين أن تسيري على نفس خطاه؟
والدي كان شماساً محبوباً جداً من قبل جميع الناس كونه شاركهم حياتهم بأفراحها وأتراحها. أتمنى أن أسير على نفس خطاه لأنه سار في الطريق الصحيح.

•   شقيقكِ (سعيد) وشقيقتكِ (مريم)، هل هما من المتفوقين؟
شقيقي (سعيد) كان من المتفوقين وهو الآن طالب في الصف السادس العلمي، وشقيقتي (مريم) أيضاً من المتفوقات.

•   هل من موقف صادفكِ خلال دراستكِ في الصف الرابع العلمي، وأحزنكِ كثيراً؟
نعم، عندما أقيمت مسابقة (مناظرة)  والتي جمعتْ (إعدادية أشور للبنين، إعدادية قره قوش للبنين، إعدادية سارة للبنات، إعدادية مريم العذراء للبنات)، في دار مار بولس للخدمات الكنسية، تم اختيار الطالبات المتفوقات من كل صف وعندما اختاروا الطالبة التي تمثل الصف الرابع العلمي لم يقع الاختيار عليَّ علماً أنني كنتُ الأولى على الصف الرابع في النصف السنة، بل وقع الاختيار على طالبة كان معدلها اقل من معدلي لكونها ابنة كاهن ووالدتها رئيسة مجلس الأمهات ويقومون بالتبرع للمدرسة ليس كبقية الطالبات ما عدا بعض الطالبات.

•   ما الصعوبات التي تواجهكِ في دراستكِ؟
من الصعوبات التي واجهتنا نحن طالبات الصف الرابع العلمي هو عدم تواجد مُدرسات مادة اللغة العربية والحاسوب والكيمياء، إلاَّ بعد مرور أكثر من شهر على بدء السنة الدراسية وبالتالي أثر على مجموع المواضيع التي درسناها.

•   من هُنَّ زميلاتكِ في المدرسة، وهل هُنَّ من المتفوقات، ومن أقربهُنَّ إليكِ؟
زميلاتي هُنَّ (ديانا صباح، مريم ماهر، سارة طارق، لارسا رعد، ريام رعد، عبق رائد)، وأقربهنَّ إليَّ (ديانا صباح يوسف متوشا) وهُنَّ من المتفوقات.

•   هل أنتِ مواظبة على حضور الكنيسة. وكيف هي علاقتكِ مع الأخوات الراهبات؟
نعم أنا مواظبة على حضور الكنيسة وسماع كلام الرب، حيث أذهب بمعية أهلي كل يوم وخصوصاً في العطل وفي موسم الصيف. الأخوات الراهبات يحبونني ويشجعونني لأحقق الأفضل.

•   كيف هي علاقة أسرتكِ بالجيران؟
علاقة أسرتي بالجيران هي علاقة ودية مليئة بالمحبة والاحترام وتبادل الزيارات.

•   بعد حصولكِ على نتائج مفرحة، هل حظيت بتكريم تثميناً لجهودكِ؟
نعم دائماً أحظى أنا وإخوتي بتكريم من قبل أقاربنا (خالي فرنسيس وخالي حسو وخالتي رمزية وخالتي سارة والأخت الراهبة جاندار).

•   أمنية كنتِ تتمنين أن تتحقق ولكن الظروف حالت إلى عدم تحقيقها؟
كنتُ أتمنى أن يشفى والدي من مرضه، ولكن الإرادة الإلهية لم تعمل على تحقيق ذلك، وأعرف أن الله دائماً يفعل الخير لنا جميعاً.

•   ماذا تعني لكِ هذه الكلمات: (الأب، الأم، الحزن، الحب، الفراق)؟
-   الأب: هو الشخص الذي نحبه ونحترمه ونكرمه وهو الذي يعيننا في حياتنا ويلبي دائماً احتياجاتنا.
-   الأم: هي الحنان والطيبة والإخلاص والأخلاق والتي تمنحها وتوفرها كل أم لأبنائها.
-   الحزن: هو لوم شخص على ما حدث دون التفكير في مسؤولية الأحداث التي تجري في حياتنا ولولاه لما شعرنا بالسعادة.
-   الحب: هو عندما تجد شخصاً يحبك على ما أنت عليه، وليس ما يريدك الآخرون أن تكون. يكون معك خطوة بخطوة في حياتك وأشدد على هذه الكلمة لصديقتي (ديانا) لأنها تجسد كل كلمة لمعاني الحب والتضحية من أجلي.
-    الفراق: هو  مغادرة شخص عزيز علينا بحيث لا نستطيع رؤيته ولا نشعر به في أفراحنا وأحزاننا.

•   ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تتابع وتنشر كل ما هو جديد ومتعلق بالطلبة المتفوقين. وما رأيكِ فيها وقد دخلت وبجدارة في شهر حزيران سنتها الحادية عشرة؟
جريدة (صوت بخديدا) هي صوت من لا صوت له، صوت مدينتي بخديدا، حيث أنها تنشر أخبار الطلبة المتفوقين وتسلط الضوء عليهم، وتجري لقاءات صحفية معهم وبعملها هذا تُشجع بقية الطلبة على التفوق. وبمناسبة دخولها السنة الحادية عشرة أتمنى لكادرها وجميع العاملين فيها الموفقية والنجاح وان شاء الله التقدم والازدهار خدمة لأبناء بلدتنا.

•   كلمة أخيرة:-
أشكر الرب على النعم التي أعطاني إياها. وإن شاء الله سأبذل قصارى جهدي لتحقيق أمنية والدي ووالدتي وأقاربي في أن أصبح طبيبة أسنان. وأشكرك جزيل الشكر يا أخ فراس حيصا لزيارتنا شخصياً، كما وأشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وجميع العاملين فيها وأيضاً أشكر الجهة التي تدعمها لأنها تُعنى بالطلبة. كما أقدم شكري وتقديري لجميع مُدرساتي في إعدادية سارة للبنات وشكر خاص لمُدرسة اللغة الانكليزية (الست فيفيان). وفي الختام أتمنى كل الخير والسعادة لمُدرساتي ومُعلماتي وزميلاتي في كافة مراحل دراستي.