أحبك كما أنت
جيرارد بيداويد
مزاجية أنت
مرة تحبيني
مرة تكرهيني
مرة تعانقيني
مرة تتهربين
أجهل ما يدور ببالك
و كأنك لا تعرفيني
كأنك لا تعرفين طباعي
كأنك لا تعرفين
أنني مغامر يهوى الإنتحار
يهوى تسلق الجبال
و الوثوب لتوربين البحار
أهوى البكاء في الليل قليلا
أحتفظ بالباقي لأشعاري
و كأنك لم تسمعي
للمرة الألف
أنني أحبك كما أنت
أحب مزاجيتك
أحبك عندما تغضبين
حتى عندما تتحولين
لقنبلة موقوتة
بوجهي تنفجرين
تطير شظاياك
و على شفاهي تلتصقين
قبلات حارة
و بداخلي نارا تضرمين
أحبك عندما تكرهيني
عندما تؤنبيني
حتى عندما تغارين
من إمرأة أخرى
بوجهها تبتسمين
و بداخلك بركان إذا فار
كوكب الأرض تحرقين
أحبك كما أنت
سأقولها و للمرة الألفين
سأظل أردد لك
أننا روح واحدة بجسمين
و كيف لي أن أنسى
أوقات حزنك
و القلب لم يشفى من القطبتين
كيف لي أن أنسى
أوقات فرحك
و ما زالت أنفاسك مضخة للرئتين
أعرف أن الحب
متقلبا كالفصول
مرة يكون خصما
يصيبنا بالذهول
مرة يكون حليفا
بأخذ المبادرة و القبول
أحبك كما أنت
و لن أقدم على التراجع
ليس من المعقول