المحرر موضوع: رفقا بشعبكم ( بشعبنا ) ايها المخلصين!  (زيارة 1517 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 409
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد اسقاط النظام العراقي السابق وتقسيم المناصب السيادية وغير السيادية على اساس قومي وطائفي مقيت، كان للمسيحيين العراقيين الباقين في الوطن حصة شكلية لا بأس بها في الحكومة المركزية، كما كان لهم قبل ذلك تمثيل برلماني وحكومي في اقليم كوردستان منذ بداية التسعينات، طفت على السطح او بالاحرى ظهرت شخصيات وكيانات وجمعيات واحزاب وغيرها من التكتلات بمختلف التسميات للعمل على تحقيق الاهداف القومية!!! ( هدفهم الوحيد كان الاستحواذ على المناصب المخصصة للمسيحيين باسم القومية )، وهذه الاهداف كانت متشابهة احيانا ومتباينة احيانا اخرى حسب الافكار والمبادىء التي يحملها هؤلاء الاشخاص كتنظيمات سياسية. وهذا امر يدعو للتفاؤل بالمستقبل ويشجع المسيحيين العراقيين على البقاء في وطنهم والتمسك بجذورهم بدلا من الاغتراب والاندثار في مشارق الارض ومغاربها، لان وجود مؤسسات واحزاب قومية تخص فئة معينة يدل على وجود اناس مخلصين يحملون الهم القومي ويناضلون في سبيل بقائه وتقدمه ورفاهية ابنائه، ولكن الذي حصل كان عكس ذلك تماما، فهجرة المسيحيين لا زالت مستمرة وبشكل مخيف واذا ما استمرت على هذا النحو فلن يبقى في العراق وجود للمسييحين وان بقي فيكون عددهم قليلا لا يتجاوز بضعة الاف على مدى القرون القادمة.
منح الكوتا للمسيحيين في مجلس النواب واعطائهم منصب وزراي او بضعة مناصب حكومية اخرى لم يثن المسيحيين ( خصوصا مسيحيي محافظات العراق الجنوبية ) عن الهجرة او المحاولة للوصول الى دولة اوروبية، يقيمون فيها بحرية وامان دون حسبان ثواني الحياة المتبقية لانفسهم ولاولادهم، بل بالعكس من ذلك تماما نلاحظ ان هذه المناصب كانت سببا اضافيا للتفكير بتخليص الانفس من الاخطار المحدقة بها، وذلك لفقدان المسيحيين بصورة عامة ثقتهم بالاحزاب والشخصيات التي تمثلهم في البرلمان او في الحكومة، لان هم هؤلاء كان منصبا على الاحتفاظ بالمنصب الكارتوني وجني الامتيازات الملحقة به، منذ عام 2003 ولحد اليوم لم نسمع من نائب برلماني او وزير او اي شخص اخر متعين بمنصب حكومي كبير على اساس قومي وطائفي من المسيحيين في الحكومة الاتحادية يعلن او يصرح، او حتى يهمس بخفاء، ان الذي حصل للمسيحيين في العراق من جرائم قتل وتهجير قسري يعتبر من قبيل الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية، او هو محاولة علنية لافراغ العراق من المكون المسيحيي، بل بالعكس من ذلك تماما كانت تصريحات هؤلاء المخجلة عاملا مشجعا لاستمرار الارهاب ضد المسيحيين دون خوف او تردد.
لو استثنينا بضعة اشخاص نلاحظ ان جميع احزابنا ومؤسساتنا القومية ( تتمثل هذه الاحزاب والمؤسسات ببضعة اشخاص متملقين انتهازيين يتمسكون زمام الامور ويتربعون على السلطة منذ تأسيس الحزب لغاية وفاة القائد الاوحد او زوال الحزب وانهياره ) ما هي الا محلات تجارية ومكاتب سمسرة تتخذ من قضيتنا القومية وسيلة للاعتياش وتسلق المناصب، فنلاحظ الحافي قد اصبح مليونيرا والنصاب المديون لابناء قومه قد اصبح مسؤولا في هذا الحزب او ذاك، وذاك المتملق الذي لم يبق حبلا الا ورقص عليه قد تسنم المنصب الحكومي الفلاني او اصبح ناطقا باسم التكتل الفلاني...... وهكذا يستمر مسلسل الكذب والنفاق والخداع والضحك على الذقون.
لو اجرينا احصاءا شاملا لاحزابنا ومؤسساتنا وجمعياتنا الثقافية والاجتماعية والخيرية واتحاداتنا ومراكزنا القومية، سنكتشف ( ويا ريتنا لم نكتشف ) ان اعدادها كثيرة مقارنة باعدادنا وحجمنا لكن مع ذلك فالامر طبيعي وكل من يعمل لاجل قضية ما يجب ان يشكر على جهوده لا ان يلام، لكن السؤال الذي يبرز امامنا ويحتاج الى الف وقفة ووقفة هو ماذا فعلت هذه المؤسسات والتنظيمات ومعها الاحزاب مجتمعة في سبيل قضيتنا؟ وكيف تعاملت مع الاحداث المؤلمة التي عصفت بالمسيحيين ولا زالت كذلك؟ وللاجابة على هذه الاسئلة لا نحتاج الى التفكير والتحليل لان الجواب معروف ومعلوم لكنه مخجل ومؤلم، حيث ان جل ما قامت هذه التنظيمات هو تعظيم بضعة اشخاص ( ويا ريتهم كانوا يستاهلون هذا التعظيم!!! ) ووضعهم في مناصب واماكن لا يتناسبون معها اطلاقا، حيث ما ان يتسنموا مناصبهم حتى ينسون قضيتهم او بالاحرى ينسون انفسهم!!! فيتكبرون على من صنعهم ويسحقون ابناء شعبهم متى تطلب الامر ذلك ( مصطلح ابناء شعبنا اصبح من الماركات التجارية التي لا يكف سياسيينا المحترمين وزبانيتهم وحواشيهم المرتزقين عن ترديدها في مناسبة وغير مناسبة كوسيلة للتلاعب بالعواطف والمشاعر القومية والدينية وكسب ثقة واصوات المسيحيين لا اكثر ولا اقل، لاننا لحد الان لم نعرف من يقصدون بابناء شعبنا - شعبهم ) حفاظا على مصالح وامتيازات شخصية.
يقولون ان جحا اشترى بعض البضاعة ووضعها في قفة على كتفه وركب حماره قاصدا بيته فقابله صديق وسأله بدهشة: لماذا لا تضع القفة امامك على ظهر الحمار؟ فاجاب جحا بشهامة:-  ان حماري كما ترى متوعك بعض الشيء فحملت عنه القفة حتى لا يتعب.
لا اظن ان حكاية جحا هذه بحاجة الى شرح او تفسير او تفصيل فالمعنى واضح، فاغلبية سياسيينا!!! المحترمين وقادة احزابنا الموقرين وغيرهم من المتسلطين على رقابنا لا يختلفون عن جحا بشيء، لكننا رغم ذلك بحاجة الى تذكير بعض الخدم والمرتزقة بان صياحهم ومقالاتهم وكل وعظاتهم لن تنفع في تجميل قباحات اسيادهم، وان الحقائق والنيات الخبيثة وان كانت مخفية فلا بد ان تظهر يوما ما، لذلك ننصح الذين يتملقون لهذا او ذاك او يسايرونه او يجاملونه او يجملونه بالعمليات والمستحضرات التجميلية ان يكفوا عن هذه الاساليب الملتوية والمشينة لتحقيق مآرب شخصية لا تمت بصلة لقضيتنا ويحاولوا ولو لمرة الوقوف بجانب الشعب وقضيته بدل الاصطفاف بجانب المتسلطين وخونة الشعب ومغتالي قضيته.

كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى الأخ كوهر يوحنان عوديش المحترم
تحية طيبة وتقدير
في الحقيقة إن مقالك أكثر من رائع ، وما قُلت غير الصدق والحقيقة ، وليس بوسعي أن أعقب عليه بكلمة سوى أن أقول بورك قلمك على ما كتبت ، ولكن  كما يقال بالعراقي ( تعال فهم حجي أحمد أغا  !!! ) . إن من يدعون تمثيل شعبنا أو شعبهم كما تقول في الحقيقة لا يمثلون إلا جيوبهم المثقوبة التي لا نعرف متى تُملأ ، ومرة آخري تشكر على هذا المقال الرائع والى المزيد من هذه الروائع يا أستاذ كوهر الوردة ..

خوشــابا ســـولاقا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد Khoshaba_Sulaqa
وانك ايضا كنت في فترة تمثل شعبنا وهذا يعني كنت تمثل مصالحك الشخصية ام انني مخطئ ؟؟ (  كما يقال بالعراقي ( تعال فهم حجي أحمد أغا  !!! )
سيد  كوهر يوحنان عوديش المحترم
لماذا دائما تضعون اللوم والتقصير على مؤسساتنا ومنظماتنا واحزابنا ؟
لماذا لا تضعون اللوم على كهنتنا فهم ايضا ملتصقين بالكراسي وبالمراكز وعندما نطلب منهم او بالاحرى نتوسل بهم للقيام بذكر شعبنا في صلاتهم او القيام بقداديس لاجل شعبنا يعتبرونها صدقة ولهم علاقات مع جهات عالمية وصوتهم مسموع ؟
احزابنا ومؤسساتنا ومنظماتنا ليست مقصرة بعملها لكن لماذا لا نقر بوجود احزاب كردية وعربية والتي بيدها مصير بلدنا وشعبنا ولهم نفوذ وسيطرة استطاعوا من ابتلاع حقوق شعبنا والتجاوزات التي تحدث خير دليل على ذلك والكوتا المسيحية اصلا خطأ بحق شعبنا لاننا سكان البلد الاصليين وجعلونا اقلية في بيتنا الاصلي  وانتم لم تنشروا مقاله تفضح اعمالهم سوى لوم احزابنا ومنظماتنا .حتى لو اصبحنا في مراكز متقدمة وفي اماكن ومناصب نواب شعبنا فاننا لن نستطيع حل قضية شعبنا لاننا اصلا لسنا متحدين وليس لدينا جهة تجمعنا في مؤتمر مسيحي بحضور جهات دولية وعالمية للبحث حاضر ومستقبل شعبنا وهمنا الوحيد ضرب مؤسساتنا ومنظماتنا واحزابنا .الابادة والقتل والتهجير القسري بحق شعبنا موجود منذ مئات السنين فهل يحق لنا ان نلوم احزابنا ومؤسساتنا ومنظماتنا وكنائسنا في تلك الفترة ؟ الجواب طبعا لا لان هناك جهات عالمية ارادت ابادة شعبنا لاجل مصالحها الاقتصادية كما يحدث الان ولكن علينا ان نجعل صوتنا مسموعا كما تفعلها الشعوب الاخرى والشعب المصري دليل على ذلك حيث غيروا نظامين دكتاتوري واسلامي ولكن لا نريد تغير حكومة العراق وانما نريد حماية دولية ولو بقينا نلوم احزابنا ومؤسساتنا ومنظماتنا فاننا سنصبح في زمن كان ان لم نرفع صوتنا لجهات عالمية ولدينا مؤسسات دينية تستطيع فعل ذلك لكنها جامدة في مكانها .اخيرا الله يكون بعون شعبنا في العراق .

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 409
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز خوشابا سولاقا
تحية طيبة
شكرا على مرورك الكريم وكلماتك الرائعة والمشجعة، رسالة المثقفين والكتاب هي التنوير وفضح المستور وقول الحقيقة دون خوف او تردد...... ولكن احيانا نتردد ونخاف ان نقول كل ما نعرفه كي لا ننشر غسيلنا ( غسيلهم ) الوسخ على الملأ.
شكرا ثانية

الاخ سام البرواري
تحية طيبة
لكل انسان في الحياة فكر حر يختلف به عن الاخرين مهما اتفق معهم في بعض او اغلبية النقاط، وهذا هو سبب التطور العملي والثقافي والتكنولوجي...... فلو اتفق جميع الناس على مبدأ معين او فكرة معينة او نهج معين سنبقى نراوح اماكننا.....
تسألني لماذا اضع اللوم والتقصير على مؤسساتنا ومنظماتنا واحزابنا؟  ( لا اظن باننا كشعب نملك مؤسسات او منظمات او احزاب بل كما قلت واقولها دائما اننا نملك محلات تجارية بتسميات مختلفة )، ومن تريدني الوم يا اخي العزيز اخواننا المشردين في بقاع الارض؟ ام اخواننا المهجرين والمرحلين قسرا؟ ام الهاربين من الموت؟ ام المسحوقين تحت الاقدام؟ ام اليتامى الحالمين بهدية بابا نوئيل؟ ام الثكالى الذين لا يجدون من يعيلهم؟ اين احزابنا ومؤسساتنا ومنظماتنا من هذه المحن؟ اين مصلحة الشعب مما يحدث من تنافس لا شريف على مصالح ومناصب لا قيمة لها مقارنة بمعاناة ومآسي شعبنا؟
تقول لماذا لا نلوم كهنتنا؟؟؟ لن اعلق على كلامك هذا، لكنني اطلب منك ان تقرأ مقالاتي السابقة وخصوصا المتعلقة بالمسيحيين ومحنهم ومآسيهم عندما اشتدت الهجمات الشرسة ضدهم من قبل الميلشيات المسلحة وبصورة علنية لاجبارهم على الخروج من بيوتهم...... موقفي كان واضحا وصريحا من الاحزاب ورجال الدين ايضا ( استطيع ان اقول بانني كنت من الاوائل الذين انتقدت ادائهم ).
اذا لم تستطع ايجاد المقالات المطلوبة فانا على استعداد لابعثها اليك بالبريد الالكتروني
تحياتي
كوهر

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1520
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد كوهر يوحنان عوديش

تحية سريانية طيبة

المقال جميل جدا ورائع حيث شعبنا في هذه الايام بحاجة الى صحوة وبرامج توعية من اخطار هذه الاكشاك والدكاكين الحزبية التي تدعي القومية المطاطية المضحكة المبتدعة لتحقيق اغراض المصلحة الشخصية او الحزبية الضيقة وكما تعلم اخي كوهر فأن شعبنا ابتلى بهؤلاء السياسيين والقومجية الجدد ومنهم من كان فلاح ومع احترامي لهذه المهنة فقد اصبح سياسي ومنهم من كان اختصاصه رياضي اتجه الى العمل القومي والسياسي ايضا وكلنا يعلم انهم ليسوا من اجلنا في توجههم هذا وانما من اجل جيوبهم وقبلها كانوا يبتلعون العجاج ولكن بعدها اصبحوا يأكلون الدجاج من دون ان يرف لهم جفن وينظروا الى ابناء هذا الشعب المسكين ويتكرموا لحلحلة مشاكله مع الحياة في عراقنا الجديد ولكن مع كل الاسف فقد وصل شعبنا مع هؤلاء السياسيين والقومجية الجدد الى طريق مسدود وبعد كل الفرص التي اعطأها شعبنا لهؤلاء القومجية الجدد ،،،اذن اخي كوهر هذه الاكشاك والدكاكين الحزبية هي مكاتب تجارية بحتة وحيث تحمل اسماءنا التاريخية والتي نعتز بها ومع كل الاسف هذه الاسماء العزيزة على قلوبنا تستخدم من اجل المتاجرة وجني الارباح لاصحاب هذه الاكشاك والدكاكين الحزبية ....والطامة الكبرى ان اصحاب هذه الاكشاك والدكاكين يطلقون شعارات رنانة ليست سوى للاستهلاك المحلي ... لذلك فان الواجب على مثقفينا وكتابنا ان يقوموا بنشر الوعي بين ابناء شعبنا وذلك لتوعيته من خطورة هذه الاكشاك والدكاكين القومية ولااعتقد بأن لشعبنا ممثلين في كلتا الحكومتين المركزية والاقليم وانما لديها اسماء فقط تدعي تمثيلها ولكن دون فائدة تذكر لصالح الشعب والامة .....ومرة اخرى تقبل تحياتي وتقديري اخ كوهر .



وسام موميكا _ بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ كوهر يوحنان عوديش المحترم
تحية طيبة وتقدير
شكراً على تعقيبكم الرائع لما يخصني منه والأروع بما يخص المدعو سام البرواري ولي هنا بعض الملاحظات على هذا الشخص الذي يقرأ ما ينشر في هذا الموقع ليس لأجل الأستفادة وإغناء ثقافته وزيادة معارفه وإنما يقرأ من أجل نعت الآخرين بنعوت لا تليق بمثقف وبكاتب له رأي حر ، وإنه يتهم الآخرين بتهم باطلة يلقنها له سيده المبجل . هذا السام البرواري لا يعرف غير الدفاع عن حق وباطل شخص يونادم كنا ، مثلاً هو لا يعرف عني وأخلاقي وسلوكي وعائلتي وعن موقفي من القضايا القومية منذ حوالي الأربعين سنة ولم ألتقيه في حياتي ، وكل ما يعرفه عني أنني اختلفت مع يونادم كنا ولا يعرف شيئاً عن أسباب الخلاف ، إلا أنه دائماً يتهمني بأنني أبحث عن المصالح الشخصية بالرغم من أنني وضحت له سبب الخلاف وقلت له أنا لي ما يكفيني من مال ومنصب حصلت عليهما بجهودي الشخصية ، إلا أنه يصدق ما سمعه من سيده كنا عميل جهاز المخابرات العامة ولدي وثيقة سوف أرسلها له إذا زودني ببريده الالكتروني ، وأنا لم أنشر تلك الوثيقة عبر وسائل الأعلام عندما فضحتُ يونادم كنا لوجود أسماء أخرى من تنظيمات شعبنا لا خلاف لي معهم . أتمنى أن يكون المدعو سام البرواري زوعاوي بامتياز ويقيم الأمور بمنظار مصلحة زوعا وليس كناوي من دون أن يعرف من هو ومن كان يونادم كنا ، أنا عايشتُ يونادم عن قرب وعرفته على حقيقته ولذلك ققرت القطيعة معه وليس كما لقنك بأنني اختلفت معه لأنه لم يستوزرني أنا خالفته بهذا الخصوص لكونه تآمر على التقاليد والأستحقاقات التنظيمية وعلى كوادر زوعا وأستوزر إبن شقيقته الذي خدمتي وخبرتي العملية في دوائر الدولة أكبر من عمره . اليس من حق الآخرين ان يعترضوا على مثل هذه الدسائس والمؤآمرات الكناوية الحمقاء والتي تخلق الحقاد والتفرقة والتمزق في صفوف تنظيم زوعا ؟ أي زوعاوي أنت يا سام ؟ . على افتراض أنا اختلفت مع سيدك كنا بسبب المصلحة الشخصية كما تدعي أنت ، ماذا بشأن الغالبية من قيادات زوعا التارخيين هل هم كذلك أيضاً ؟ إن أعداء زوعا الحقيقيين ليسوا من ينتقد سلوك زوعا أو إنحرافات وتجاوزات السيد كنا بل هم من يدافع عن باطل كنا أمثالك يا سيد سام !! إن الأخ كوهر كتب مقال رائع مقال تحليلي علمي يشخص الأخطاء التي باتت معروفة ومكشوفة للقاصي والداني من أبناء شعبنا ، لا اعرض ما الذي أغاضك في ذلك لتهاجمه وتهاجمني لأنني أيدته وشجعته على المزيد . أنت شخص غريب الأطوار ، وللمرة العاشرة أقول لك أنك لا تعرف يونادم كنا أعطي لنفسك فرصة لتعرفه عن القرب والمعايشة وأترك لنفسك خط للرجعة لكي لا تلام عندما تتراجع عن موقفك الحالي بعد ان تعرف وتكشف يونادم كنا يا سيد سام .. سيكون هذا التعقيب الأخير مني عن ما تكتبه عني ، أنت في واد والسيد كنا في واد متى تستفيق من تاثير هذا التخدير المستديم وشكراً .

                                               خوشابا سولاقا

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رفقا بشعبكم ( بشعبنا ) ايها المخلصين!
سيد خوشابا تقول (  إن من يدعون تمثيل شعبنا أو شعبهم كما تقول في الحقيقة لا يمثلون إلا جيوبهم المثقوبة التي لا نعرف متى تُملأ )
من حقنا ان ندافع عن ممثلينا في البرلمان حتى لو كنت انت نائب ثم انني ولمليون مرة اقولها زوعا ليس يونادم كنا لكننا علينا احترام والوقوف خلف القيادة المركزية للحركة .والوثيقة التي تملكها لا تساوي شيئا وانها من صنع افكاركم لان الحكومة العراقية قامت بتبرئة الاستاذ كنا من التهمة الموجهة له وارتباطه بالمخابرات الصدامية .
سيد كوهر يوحنان عوديش المحترم
نحن نملك مؤسسات ومنظمات حقيقية وليست تجارية كما تدعي .ومنظمات وجمعيات العلاقات العامة لها دوراً كبيراً وهام في التواصل بين المنظمات العامله في المجنمع كما ان انتشار و تنامي وسائل الإعلام الاجتماعية خلق فرصا عظيمة جنبا إلى جنب مع هذه المنظمات والجمعيات.لماذا لا ننظر للخدمات التي توفرها تلك الجمعيات حيث ان لكل احزابنا منظمات ومؤسسات اددت دورها لخدمة شعبنا .انظر الان الى اللاجئين من ابناء شعبنا من سوريا ولجوئهم الى شمال العراق واهتمام منظماتنا بهم . وتركز الجمعيات التابعة للأحزاب على تأمين الخدمات الطبية والتربوية والاجتماعية بما في ذلك مراكز العناية بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب توفير المنح المدرسية والمواد الغذائية.
شعبنا منذ مئات السنين يتعرض للابادة فهل يحق لنا ان نلوم قيادات الحركات السابقة ؟ لماذا لا ننظر الى الظروف والجهات التي فرضت سيطرتها وطورت علاقاتها مع دول العالم في ذلك الزمن ووقفت ضد شعبنا ؟
عندما نلوم نواب شعبنا وجمعياتنا ومؤسساتنا واحزابنا وكهنتنا علينا البحث عن اسباب عدم تمكينهم وقف الهجرة والتجاوزات والقتل والارهاب بحق شعبنا وكلنا يعرف بان تلك المشاكل تحدث من قبل الجهات التي تريد افراغ شعبنا من العراق ولها سيطرة كاملة على اوضاع العراق .اذا نوابنا لهم دور مشجع لكن 5 اصوات من ابناء شعبنا في البرلمان العراقي لا يسمع بين المئات من اصوات الاكراد والعرب .



غير متصل ChaldeanAndProud

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 Khoshaba_Sulaqa.you are very Right