الجماعة دخلوها بلحم خنزير واسلام ومسيح وجنة ونار على حجيكم نص امريكا بالنار . نص الشعب الامريكي من برما وهنود وبوتان وفيتنام واللي اصلا وميعرفون شنو رب العالمين وياكلون لحم خنزير شنو هذولة كلهم بالنار ؟ ما اتصور لانه ناس عدها رحمة بقلبها ويساعد واحد الثاني . زين اريد اسال الاخ بجامة بازة سادة كولي رحمة الاهلك منين تجيب دجاج ولحم مذبوح على الطريقة الاسلامية بامريكا راح تكولي من محلات الحلل مو؟ زين محل الحلال مو دينصب على الناس مو ديبيع فود ستامب بكاش شلون تحكم علة الناس اللي تاكل دجاج ولحم من الاسواق العادية بانهم راح يحاسبون كانما ياكلون لحم خنزير على حجايتك ماكو واحد بالعالم راح يروح للجنة بس حضرتك تروح للجنة لانه الدجاجة باب بيتكم تذبحها وحتى العجل باب بيتكم ذابحة ويومية موزع نذر للعالم عمي كافي هاي الفتاوي مالتكم بطلوها جاي مقسملي الناس قسمين كانما حضرتك رب العالمين
قد يأكل الإنسان طعاما شهيا، ومن الطبيعي أن هذا الجسم يتغذى من ذلك الطعام ولو كان حراما..
....ولكن الكلام ما هو تأثير هذا الطعام الحرام في نفسية الإنسان؟..
إن الطعام الحرام أو المال الحرام إذا دخل بيتا، فله تأثيره على النفس، وعلى الأولاد،
وعلى الذرية، وعلى الزوجة.. وهذا الشيء مفروغ منه في عرف المتشرعة.. وإن البطن
إذا امتلأ من الحرام، فمن الطبيعي أن الطاقة التي تنبثق من هذا الطعام المحرم، هي من الطاقات
التي لا يمكن أن تكون مباركة ومستثمرة في سبيل الله عز وجل.
إن أكل الحرام على أقسام ثلاثة:
1- أكل النجاسات.
2- أكل المتنجسات.
3- أكل الطعام الطاهر المشترى بمال حرام.
إذا أردنا أن نحصر أنواع الحرام في المطعم فإنه يمكن القول: إما أن يأكل الإنسان نجسا كالميتة،
واللحم الذي لم يذكى، ولحم الخنزير، وما شابه ذلك.
وهنالك طعام متنجس، ومثال ذلك: إنسان كافر لمس طعاما.. إن اللحم مذكى، ولكن لامسه
ذلك الكافر برطوبة، فأصبح متنجسا.
وتارة إنسان يشتري طعاما حلالا في ذاته، ليست فيه نجاسة، وليس متنجسا.. ولكن المال الذي
يشتري به، هو مال من السحت، كمال الربا وما شابه ذلك من الأموال المحرمة.
إن هنالك خلافا فقهيا في أن الإنسان إذا اشترى مالا في الذمة، ثم دفع الثمن من مال غير مخمس،
أو من مال مسروق أو ما شابه.. فالبعض يقول: إن المال قد انتقل إليك، ولا إشكال في ذلك..
وإنما أنت في مقام إفراغ الذمة، دفعت مالا حراما.. وبالتالي قد لا تتعدى بعض الإشكالات بالنسبة لذلك المال المشترى.
ومن أراد أن يبارك الله له في حياته، فليحرص حرصا معتدلا.. لا ندعو لاتباع أسلوب الوسوسة
في هذا المجال كما لدى البعض.. ولا المسامحة والمساهلة، بحيث يأكل من كل مكان،
ومن يد كل إنسان، وفي كل بلد، وعلى الخصوص في بعض البلاد الغربية.. إذ يكاد يقطع
الإنسان في بعض الحالات، أن المسلم الذي يبيع هذا الطعام، إنما يدعي الحلية تمشية لبضاعته، وذلك من خلال بعض القرائن.
فعلى الإنسان أن يعيش حالة متوسطة من الوسواس، ومن الاسترسال في أكل كل ما
هب ودب، وخاصة هذه الأيام، والتي قد يفاجأ فيها الإنسان عندما يرى في سوق المسلمين
تسرب بعض الأكلات المحرمة، وبعض المواد النجسة عينا، أو الحرام عينا، ومن دون أن
يلتفت الإنسان.. وقد ذكر أحدهم أنه أكل حلاوة، سدا لشهوة بطنه، وبعد أن أكلها فإذ
ا به يفاجأ أن مقدارا من الخمر كان موجودا في تلك الحلاوة.. فلماذا يسارع الإنسان لمد يده لكل
ما وجده أمامه؟.. ولحسن الحظ أن الشركات الغذائية في هذه الأيام ملزمة بكتابة المكونات..
.. عندما يذهب الإنسان لأماكن بيع المواد الغذائية يرى طعاما محللا، وهنالك وضوح في ذلك،
وفي المقابل قد يجد طعاما مشتبها أو محرما.. فلماذا لا يكون له قوة الاختيار، فيختار من ذلك ما هو أقرب للحلية؟!..
مع ألتحية للأخ ألذكي .. علمآ أن ألخروف في ولايتك أريغون وزن50باون بسعر 50$ يعني ألباون بدولار
فيا أخي أذبح خروف بين مدة وأخرى هم حلال مذبوح كدامك وهم طازج وهم رخيص ... وتحياتي لك
بجامه بازه ساده