انجيل برنابا في قفص الاتهام


المحرر موضوع: انجيل برنابا في قفص الاتهام  (زيارة 972 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
أنجيل برنابا في قفص الأتهام
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق /استراليا

أنجيل برنابا كتاب خارج أسوار مكتبة العهد الجديد التي تتألف من سبعة     وعشرين كتابا تبدأ بأنجيل متي وتنتهي بسفر الرؤيا وليس له وجود في الأناجيل القانونية الأربعة التي حددتها الكنيسة وهي متى ومرقس ولوقا ويوحنا أي بأختصار هو شاذ عن القاعدة لا يوجد ذكره لا في المخطوطات التي قبل الأسلام ولا في الجداول التي نظمها أباء الكنيسة للأسفار التي يتألف منها الكتاب المقدس.دارت حوله جدالات ساخنةومناظرات حادة ومؤلفات كثيرة من كتب ومقالات لا يستحق الحبر الذي سال عليه فهو كتاب مزيف ملئ بالخرافات والأباطيل والكذب والتلفيق وبراءة أختراع أسلامية كما يقال الظرف معروف من عنوانه لأن غايته هي أثبات نبوة محمد من الكتاب المقدس وخادم امين لطلبات القرآن وتم سرقة كل النبوات التي قيلت عن المسيح في العهد القديم ولصقها بمحمد وتعظيمه من حيث تصغير المسيح وبشكل خيالي ساذج غير موجود حتى في القرآن والسنة.منذ أكثر من اربعة عشرة قرنا والأخوة المسلمون مصابون بهستيرياأتهام أهل الكتاب(اليهود والمسيحيين) بتحريف كتابهم المقدس دون أن يقدموا أي دليل منطقي علمي  أوسند تاريخي كتابي أنهم يناقضون أنفسهم بهذا الموقف الرغبوي اللاعقلاني ويعادون دينهم بهذه الأسطوانة المشروخة التي سئمت منها أذاننا فلوا كلفوا أنفسهم عناء البحث والتنقيب بصدق وموضوعية لتغيرت كثير من الأمور.ففي القرآن آيات كثيرة تؤكد على صحة التوراة والأنجيل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر "وقفينا على أثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وأتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراةهدى وموعظة للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون" سورة المائدة 47:46:5 وفي آية أخرى يقول "إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون" الحجر آية 9 إن قلنا إن الله لم يحفظ باقي الكتب المقدسة يعني أتهامه بالعجز والقصوروهذا لا يليق بجلالته وطعن في ذاته الألهية القادرة على كل شئ وإن قالوا غير محرف وإن الله حفظه عند ذلك يحكمون على الاسلام بالأعدام لأن المسيح هو الله الظاهر بالجسد وابن الله حسب الانجيل المقدس لذلك البشرية لا تحتاج الى نبي آخر.امام هذه الحيرة التي تاكلهم كما أكلت الدودة يقطينة يونان النبي ظهر المنقذ الخرافي والمخلص الوهمي "انجيل برنابا المنحول"كدواء لقلقهم المزمن وجرحهم النرجسي.ان أي أنسان له حظ قليل من العلم والثقافة سيكتشف زيف هذا الكتاب من خلال الأخطاء التاريخية والجغرافية والعلمية والاخلاقية التي وقع فيها مؤلف الكتاب مما يدل ان صاحبه لم يكن من الرسل ولا يعرف شئ عن فلسطين بل على الأرجح شخص عاش في القرون الوسطى أنتحل الأسلام لا حبا بل كرها في المسيحية وأفكاره السخيفة التي لا توجد حتى في حكايات الف ليلة وليلة ضد اليهودية والمسيحية والاسلام معا سنقدم فكرة مختصرة عن هذا الانجيل المنحول وتفنيد بعض ما جاء فيه بما ان قطرة سم واحدة تسمم القدر (الجدر)كله فهذه الأخطاء الفادحة التي نستعرضها دليل زيف وفساد الكتاب كله.هذا الكتاب المنسور الى برنابا نقله الى العربية الدكتور خليل سعادة عن النسخة الانجليزية سنة 1907 وذلك بأيعاز من السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار فرفضه المسيحيون باتا بكل مذاهبهم وطوائفهم.وجدت النسخة الأصلية لهذا الكتاب المنحول سنة 1709 م لدى كريمر مستشار ملك بروسيا وأودعت في مكتبة فينا عام 1738 وبعد الفحص والتدقيق من قبل العلماء لاحظوا ان غلافها شرقي الطراز وعلى هوامشها شروح وتعليقات باللغة العربية وعند فحص الحبر والورق تبين أنه كتب في القرن الخامس عشر او السادس عشر.وكان العلامة الانجليزي الدكتور جورج سال قد ذكر في ترجمة له للقرآن الى الانجليزية سنة 1734 وجود نسخة اخرى لهذا الكتاب الخرافي المزيف بالأسبانية ونال انها ترجمة من الايطالية الى الاسبانية وان الذي قام بها مسلم اسباني يدعى مصطفى العرندي .وقد جاء في مقدمتها إن راهبا يدعى مارينو مقربا من البابا سكستوس الخامس دخل ذات يوم من سنة 1585 الى مكتبة البابا فعثر على رسالة للقديس ايريناوس يندد فيها بالرسول بولس وان هذا القديس استند تنديده هذا الى انجيل برنابا فأصبح حلم حياته ان يعثر على هذا الانجيل.فحدث ان دخل يوما والبابا سكستوس الخامس المكتبة البابوية وفيما هم يتحدثان أستولت على البابا سنة النوم فأقتنص الراهب الفرصة فبحث عن الكتاب فوجده وأخفاه وبعد ان استفاق البابا استأذنه حاملا معه الكتاب .ان من يراجع مؤلفات ايريناوس لا اشارة فيها الى انجيل برنابا ولا اي نقد الى القديس بولس .انها قصة يضحك منها حتى الاطفال ألم يكن الكتاب في حوزة البابا اكيد قرأه هو وغيره من الكهنة والرهبان والراهبات لما لم ينتحل احد منهم الاسلام الا مارينو العبقري.1-أنكاره صحة التوراة والانجيل والزبور فأدعى ان يسوع قال "الحق اقول لكم أنه لو لم يمح الحق من كتاب موسى لما اعطى الله داود ابانا الكتاب الثاني ولو لم يفسد كتاب داود لم يعهد الله بأجيله إلي لأن الرب ألهنا غير متغير ولقد نطق رسالة واحدة لكل البشر فمتى جاء رسول الله "يقصد محمد" يجئ ليظهر كل ما أفسد الفجار من كتابي"انجيل برنابا فصل134 :8- 10منالمعروف فلسفيا ولاهوتيا ان الله ثابت لا يتغير لأن التغيير دليل نقص هذا لا يليق به لأنه الكمال كله والإله الذي لا يستطيع ان يحفظ كتابه من التحريف فهو حتما إله ضعيف وعاجز لا يستحق العبادة بل يحتاج الشفقة من البشر وان يضعوه في براد آلي كي لا يتعفن  أنه نسخة كاريكاتورية من الآلهة الوثنية ولا يمكن ان يكن إله الكتاب المقدس.2-عدم أعترافه ان عيسى بن مريم هو المسيح ويدعىان المسيح هو محمد.وجاء في انجيل برنابا فصل5-1 :206 "ولما جاء النهار صعد يسوع الى الهيكل مع جم غفير من الشعب فأقترب منه رئيس الكهنة قائلا:قل لي يا يسوع أنسيت كل ما كنت قد اعترفت به من أنك لس الله ولا أبن الله ولا مسيا ؟"أجاب يسوع "لا ألبتة لم أنسى لأن هذا هو الاعتراف الذي أشهد به أمام كرسي دينونة الله في يوم الدينونة لأن كل ما كتب في كتاب موسى صحيح كل الصحة فأن الله خالقنا أحد وأنا عبد الله وأرغب في خدمة رسول الله الذي تسمونه مسيا"وجاء في انجيل برنابا فصل17:112و18"ولكن متى جاء محمد رسول الله المقدس تزال عني هذه الوصمة وسيفعل الله ذلك لأني أعترفت بحقيقة مسيا الذي سيعطيني هذا الجزاء أي أن اعرف إني حي وأني
برئ من وصمة تلك الميتة"ونحن نقول ان غلطة الشاطر بعشرة حقا لا يوجد جريمة كاملة فلا بد ان يترك الجاني خيط رفيع يقود اليه هنا يكشف البصمة الاسلامية في كتابه فمهما حاول التذاكي لكن أوقعه الله في فخ ربما لم يكن يحسب له حساب فالمسيح او المسيا هو لقب خاص جدا بالمسيح وحده لا غير وقد ذكر في القرآن 11 مرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر "انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروم منه"سورة النساء لايوجد لا في القرآن ولا السنة ولا الاحاديث والسير ولا المفسرين والمتكلمين ولا الصوفيين الى ان المسيح هو غير عيسى ابن مريم او ان المسيح لقب محمد.3-مخالفته للعلم كالقول ان الارض عائمة على الماء
"قولوا لي لماذا لا يمكن الحجر ان يستقر على سطح الماء مع ان الارض برمتها مستقرة على سطح الماء؟"فصل 3:167 من المعروف علميا ان الارض كوكب يسير في الفضاء لا يحملها اي شئ والكتاب المقدس يؤكد هذا "يعلق الارض على لا شئ "أي7:36 4-فصل 35:6 خرافة خلقة الانسان"لما خلق الله كتلة من التراب وتركها خمسة وعشرين الف سنة بدون ان يفعل شيئا آخر "عزيزي المسلم افتح الكتاب المقدس والقرآن الكريم لن تجد بهذه الطريقة خلق فيها رب العالمين الانسان هنا نحن امام موقفين لا ثالث لهما اذا كان ما جاء في انجيل برنابا المزعوم عن الخلق صحيح منطقيا سيكون الكتاب المقدس والقرآن معا على خطأ هذا ما لا يقبله المسيحيين والمسلمين والعكس صحيح ايضا اذا كنا نؤمن بما موجود في كتبنا فسلة المهلات في انتظار انجيل برنابا.5-خلق صرة الانسان يقول في فصل 35:26 "وبصق الشيطان اثناء انصرافه على كتلة التراب فرفع جبريل ذلك البصاق مع شئ من التراب فكان للأنسان بسبب ذلك صرة في بدنه"في الكتاب المقدس رأى الله إن ما خلقه حسن جدا وفي القرآن يقول"لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم"التين4 فمن اين هذه الخزعبلات هل الله بحاجة الى شيطان عدوه وعدو الانسان ان يشاركه او يكمل له خلقه لا يؤمن بهذه الأمور الا من كان خمس نجوم في الحماقة والجهل.6-مزاح الله في يوم الدينونة في فصل 55:20 "يتكلم الله رسوله كخليل يمازح خليله"هل يوجد تجديف اكثر من هذا وقمة التفاهة يجعل من الله صاحب نكتة.7-يزعم هذا الكاتب ان الجمل لا يشرب إلا الماء العكر حتى لا يرى وجهه القبيح 77:15 حقا شر البلية ما يضحك منذ متى الجمل يستحم ويمشط شعره ويرتدي بزة قبل الخروج الى الكورنيش(الصحراء)هل يعرف هذا الحيوان الأعجم أن يميز بين الجمال والقبح.؟8-قال قي الفصل الثالث8-105 "ان السموات تسع وان بعضها يبعد عن البعض الآخر كما تبعد الاولى عن الارض سفر 500سنة وعليه فأن الارض تبعد عن اعلى سماء مسيرة 4500 سنة الواحدة منها اسفل ما يليها.......هذا يخالف المسيحية والاسلام معا ففي المسيحية يوجد ثلاثة سموات وفي الاسلام سبعة بما فيها الجنة إنما هذا الوصف يتفق مع ما جاء في الكوميديا الألهية في الجزء الثالث الفردوس للشاعر الايطالي دانتي المتوفي سنة 1321 حيث صور عدد السموات تسعة هذا يدل على ان الكتاب المزيف مكتوب في هذه الفترة.9-مسخ المصريين الى حيوانات بسبب الضحك زعم ان يسوع قال في فصل الثاني5-27 "الضحك العاجل نذير البكاء الآجل ولا تضحك الى حيث الضحك بل إجلس حيث ينوحون ألا تعلمون الله في زمن موسى مسخ ناسا كثيرين في مصر حيوانا مخوفة لأنهم ضحكوا واستهزأوا بالاخرين"قال الله في مزمور داود "افرحوا في كل حين"هذا ما يريده لنا فهو محبة ولا يمكن ان يعامل خليقته هكذا لا يوجد في كل الكتاب المقدس هذا النوع من التفكير إلا في رأس صاحبها المشحون بأفكار خرافية  وحكايات عجايز ايام زمان.10-إن عقوبة الصليب كان ثمن حب امه وتلاميذه له فقال في فصل السابع عشر18-220 "صدقني يا برنابا ان الله يعاقب على خطية مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لأن الله يغضب من الخطيئة فلذلك لما كانت أمي وتلاميذي الأمناء الذين كانوا معي احبوني قليلا حبا عالميا اراد الله ان يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم"كالعادة التناقض هو ديدنه ففي الفصل 30:6 يقول احبب قريبك كنفسك وهنا يدعو الى العكس هل من مؤمن له ذرة عقل يصدق ان الله الذي  هو الحب ذاته يعاقب على الحب فأذا كان هذا الله فماذا يكون الشيطان؟أن برنابا دعا به الرسل رجلا اسمه يوسف وهولاوي قبرصي الجنس وكان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند ارجل الرسل"أع37:4:و36 وهو اخو مريم اخت مرقس البشير وهو الذي عرف الرسل على بولس وبما جرى له في طريق دمشق وكيف رأى الرب أع 37:9 وهو الذي قال عنه الروح القدس"إفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه"أع 3:13 وهو الذي سافر مع مرقس الى قبرس أع 39:15 خيث استشهد سنة 56 م.ان برنابا كان مع بولس مؤمن بالصليب يكرز بالانجيل وهو ان المسيح مات من اجل خلاصنا وقام في اليوم الثالث هذا دليل قاطع ان الكتاب المنسوب اليه زورا  لا يمت له بصلة لان موقفه من المسيح يتنافى وصاحب الانجيل المنحول.ويرجح بعض العلماء ان كاتب الانجيل المنحول مو نفسه الراهب مارينو بعد ان اعتنقى الاسلام وتسمى مصطفى العرندي.ليس لهذا الكتاب اي قيمة علمية فقط دعائية لمن يحاولوا ان يصطادوا في الماء العكر .للمتعصبين الذين عميت أبصارهم عن معرفة الحقيقة فلو كان حقا موجود فلماذا لم يستخدمه المسلمين في مناظراتهم مع المسيحيين علما أنه أقوى سلاح في ايديهم هذا دليل أنه لم يكن له وجود آنذاك .لقد قبلوه المسلمين لانه يؤكد فيه على صلب المسيح التي تتناسب مع عقيدتهم في الشبه لهم ولو وجد قبلا لما أختلف فقهاء المسلمين كالطبري والبيضاوي وابن كثير وفخر الدين الرازي في آخرة المسيح ومن الشخص الضي صلب عوضا عنه.وفي مروج الذهب للمسعودي والبداية والنهاية للأمام عماد الدين والقول الأبريزي للعلامة احمد المقريزي هؤلاء قالوا أن انجيل المسيحيين وهم متى ومرقس ولوقا ويوحنا .وقال المسعودي "ذكرنا اسماء الاثني عشر والسبعين من تلاميذ المسيح وتفرقهم في البلادواخبارهم وما كان منهم ومواضع قبورهم ان اصحاب الاناجيل الاربعة يوحنا ومتي من الاثني عشر ولوقا ومرقس من السبعين"التنبيه والاشراف صفحة 136 .وفي العصر الحديث رفضه الكاتب والاديب الكبير عباس محمود العقاد والدكتور محمد شفيق غربال الذي كتب عنه في الموسوعة العربية في اخبار اليوم بتاريخ 30-10-59  ومحمد بن الشريف السعودي وغيرهم من المستنيرين.
www.emmanuell-alrikani.blogspot.com
المراجع:القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير,خمسون دليلا ان انجيل برنابا خرافي ومزيف
يسي منصور :نقد انجيل برنابا










غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: انجيل برنابا في قفص الاتهام
« رد #1 في: 18:14 20/07/2013 »
الاخ عمانوئيل المحترم
انه موضوع جميل ويمكنني اضافة بعض المعلومات حول ما كتبته، وذلك حول شخص برنابا الحقيقي والذي لم يكن في قائمة تلاميذ المسيح والمذكورة في (مت2:10- 4، لو13:6- 16، مر16:3- 18، أع13:1) لا يوجد بها اسم برنابا أي أنه لم يكن واحد من الاثنى عشر، وبرنابا المذكور في الكتاب المقدس لم يكن اسمه برنابا بل يوسف، والذي دعاه بهذا الاسم هم التلاميذ وذلك بعد صعود المسيح،
 " ويوسف الذي دُعى من الرسل برنابا الذي يُترجم ( ابن الوعظ ) وهو لاوى قبرصى الجنس" (اع36:4 )
وحول الانجيل المنسب اليه، فقد اتضح بأنه  كتاب مزيف كُتب في العصور الوسطى بعد فحص الورق ونوع الحبر المكتوب فيه اوراق الانجيل المزعوم  ولمزيد من المعلومات فيمكن الاستعانة بالرابط التالي لغرض التأكيد على زيفه:
http://www.marnarsay.com/Subject/Barnaba.htm

وبصورة عامة فهو مرفوض من كلا الجانبين عقائديا مسيحيا واسلاميا وبموجب التوضيحات التالية:

أن هذا الكتاب يخالف العقائد المسيحية وذلك:
- ينكر لاهوت السيد المسيح   فصل 19 : 14 – 18
- ينكر صلب السيد المسيح   فصول 112 : 13 – 17 ، 216 – 220 و 221: 24
- ينكر أن يسوع هو المسيح (المسيا) الآتي إلى العالم. فصول 42: 5 و72: 10 و14 و82: 9-18

أن هذا الكتاب يخالف عقائد المسلمين وذلك:
- فهو يذكر أن السموات تسع وعاشرها الفردوس (فصل 105: 3-8 و 178: 5 و6 ) بينما يؤمن الأخوة المسلمون بأن السموات سبع فقط   الإسراء 44
- أن العذراء مريم ولدت المسيح بدون ألم (فصل 3: 10) بينما يؤمن المسلمون أن السيدة العذراء جاءها المخاض (آلام الولادة)     مريم 23
 - جاء في فصل 42: 5 و72: 10 و14 و82: 9-18 أن يسوع قال لكهنة اليهود وللسامرية عن نفسه إنه ليس المسيا (المسيح) ، بل المسيا هو محمد الذي سيأتي بعده، مع أن المسلمين لا يعتقدون أن نبيَّهم هو المسيا، بل يعتقدون أن يسوع هو المسيح "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين" (آل عمران  45) لأن كلمتي المسيح والمسيا مترادفتان وبمعنى واحد.

وايضا فهنالك تفاصيل اخرى يمكن الاستعانة بهذا على هذا الرابط

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2048cb3569149c33


مع تقديري لجهدك

عبدالاحد قلو