المحرر موضوع: انقاذ التعليم في ثانوية القوش للبنين من الانهيار  (زيارة 2764 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عماد رمو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انقاذ التعليم في ثانوية القوش للبنين من الانهيار
عماد رمو
                                                           
مقدمة : التعليم حق لكل انسان ، هذا الحق مثبت في الدستور المدني لكل دولة ، ان الطفل ولغاية عمر البلوغ ( الثامنة عشر عاما في اكثر الدول ) له الحق في التعليم الجيد من قبل المؤسسات التعليمية             ( المدارس ) والتي اغلبها تديرها مؤسسات تعليمية ( ليس لديها غايات ربحية في اكثر دول العالم ) وفي العراق فان الدولة تدير غالبا هذه المدارس من خلال وزراة التربية والتعليم ومديريات التربية في كل محافظة او وحدات ادارية اخرى. ويتأثر التعليم ومؤسساته كثيرا بسياسة الحكومات المتعاقبة ونظرتها للتعليم فاذا كانت حكومات متحررة وديمقراطية بعض الشيء فانها تسمح للتعليم بان يكون لامركزيا بحيث تقوم جهات اخرى بمسئولية التعليم. في العراق الجديد وفي القوش بالذات تشابكت الان مصالح الجهات المتنفذة بعد ان كانت سابقا تدار بصورة دكتاتورية ومن دون حرية. لقد كانت الدكتاتورية تستغل سيطرتها لهذه المدارس بنشر فكرها المتطرف ولكن مع ذلك فان المدارس الجيدة استطاعت في رفد المجتمع بكادر تعليمي مؤهل للتعليم الاكاديمي او المهني او للعمل الوظيفي مباشرة. وثانوية القوش للبنين من ضمن هذه المدارس.
 للتعليم بصورة عامة تأثير مباشر لِرقي المجتمعات تقنيا وادبيا وعلميا وفكريا وثقافيا وفي اتجاهات اخرى. التعليم الجيد يُطورَ القابليات الشخصية والفكرية للانسان ويجعله مبدعا دائما في احدى حلقات المهن او الثقافة او الفن او ماشابهها. التعليم الاساسي ( لغاية 18 سنة ) هو الاساس الحقيقي لتطور المجتمعات لذا فان حكومات الدول المتمدنة تصرف الكثير من واردات الضرائب على التعليم الاساسي في بلدانها وربما الصحة  والتعليم هي من اهم الوزارات في هذه الدول. انا الان اتصل بكم ومن خلال الكومبيوتر وبرامج الانترنيت والتي طورت من قبل ناس ومؤسسات علمية ولولا هؤلاء لما كان التواصل معكم ممكنا. من مميزات التعليم انه في تطور مستمر ويجب التفريق بينه وبين التعليم الفطري او الذاتي او تعليم خاص مؤقت من اجل تثقيف الشخص ذاتيا فهو تعليم اضافي لا يدخل في حيز هذا المقال.
 

بناية ثانوية القوش للبنين واعدادية الاقليم

ثانوية القوش للبنين : كلنا تعلمنا بان مار ميخا النوهدري أسس اول مدرسة في القوش قبل مئات السنين ، لقد كانت بلدة القوش من البلدات الاولى في انشاء المدارس ومنذ نشوء الدولة العراقية الجديدة حيث شرعت الحكومات ايضا بانشاء مدارس ابتدائية مختلطة ثم متوسطة ومن ثم ثانوية القوش التي تأسست رسميا عام 1957 حسب اللوحة القديمة التي تعلو واجهة بنايتها .
 لقد طلبت من نبيل دمان ان يكتب لي بعض الاحصائيات والحقائق عن هذه الثانوية باعتباره احد طلبتها واكثر كتاباته حول القوش وشخصياتها وتراثها وتاريخها. وعندما سالته عن تاسيسها فقال:
تاسست ثانوية القوش للبنين سنة 1956 وكانت في البداية اهلية واتخذت من مبنى مار قرداغ بناية لها، في سنة 1958  اصبحت حكومية واتخذت بناية السيد شيشا كولا لمدة 12 سنة، في عام 1970 انتقلت الى البناية التي تقع حنوب بيت المرحوم يوسف حميكا.
اما عن مدرائها فقال :
اول مدير لها من القوش واسمه جوزيف عبد الاحد ميزا لا زال حي يرزق في ديترويت. ثم المرحوم منصور عودة سورو، المرحوم جرجيس ابراهيم حميكا، الاستاذ سعيد ميخا قس نونا، صباح بهنام شابا، موما اسحق حنا، ابراهيم صالح ابراهيم، يونس عبدالله علي. وبتقديري المدراء الجيدين هم  منصور اودا سورو  وسعيد ميخا قس نونا .
 اما عن المدرسين الجيدين فذكر منهم التالية اسماؤهم رغم اعتزازنا بكل من دَرس في هذه الثانوية من دون ذكر اسمه. المدرسون الجيدون: نجيب يوسف اسطيفان ، جمال عقراوي ، سعدي شيت الجبوري ، سعيد ميخا قس نونا ، عبد حنا عقراوي ونوري حبيب سورو اما الاكفاء الذين تخرجوا من ثانوية القوش للبنين فهم : سعيد يوسف اسطيفانا ، نشات يوسف توسا ، حميد عيسى يلدكو ، يوسف حنا شميكا ، سالم جبرائيل رزوقي ، جرجيس حبيب حيدو ، بلقيس يوسف توسا  ، وردة سليمان لاسو وسلمى اودا سورو.. وهناك اكفاء اخرون لم يذكرهم نبيل وليس معناه انه ينكر كفائتهم ولكن الاختيار صعب دائما واحيانا يتم بمقاييس لها علاقة برؤية الشخص للكفاءة وتأثيرها في المجتمع. هناك كفاءات اخرى من اعمار اصغر ولكن لم يتعايش معهم نبيل دمان لذا اغلب الأكفاء من الوجبات الاولى لهذه الثانوية العريقة.
 

لقاء مع خبير النفط المعروف المهندس سالم رزوقي في مقر ادارة شركته في اربيل ربيع 2003

مشكلة ثانوية القوش للبنين : قبل ان استمر في هذا المقال اود ان انوه بان هدف المقال هو هدف ثقافي ، تعليمي وصحفي ايضا وليس فقط من اجل اثارة المشاعر في الناس ، لذا اينما تأتي ذكر كلمة مدرس او مدير فليس لها اية علاقة بشخص المدرس او المدير ، انها عن الاداء الوظيفي للمدير او المدرس لذا تجنبت في المقال السابق من ذكر الاسماء التي لها علاقة بهذه الوظائف لحساسيتها للجميع وكذلك في هذا المقال ايضا. من الممكن ان يكون الانسان ناجحا في حياته ولطيفا مع المجتمع ومربيا جيدا لاولاده ولسنوات طويلة ولكن لا يمنع هذا من ان يفشل سنة ما في تحقيق النجاح الكلي لمدرسته. في قطارالحياة المهنية هناك دائما محطات فاشلة ولكن لا تعني الفشل التام لمسيرة الحياة. ان الفشل هو صفة مناقضة للنجاح ونستعملها كثيرا في الكتابة عن التعليم ومن الفشل نتعلم كثيرا ولا يوجد انسان ما قد نجح باطلاق في كافة مراحل حياته المهنية. النجاح والفشل هما مترادفان للانسان ولكن يعنيان الكثير وهما مصطلحان نسبيان ايضا فكم فشلا بالنسبة لشخص ما هو نجاح في نظر شخص اخر. 
 المشكة الكبيرة هي انحدار نسبة نجاح ثانوية القوش للبنين / الفرع العلمي هذه السنة الى اسفل الهاوية وربما لاول مرة في تاريخها تحصل هذه المدرسة على نسبتة نجاح تقارب 6% فقط ! لقد نجح طالبا واحدا في الدور الاول من مجموع 19 طالب. لقد نشرت المواقع المحلية مقالا بعنوان ( كارثة ثقافية  وعلمية لثانوية القوش للبنين ) . انه مؤشر خطير جدا لتقييم التعليم في هذه المدرسة وخاصة ان نفس المدرسة حققت العام الماضي نسبة نجاح 27,27% اي اعلى باربعة اضعاف من نسبة العالم الحالي في حين ان المدارس القريبة لالقوش وللبنين ايضا  ومنها ثانوية تللسقف للبنين كانت نسبة النجاح 50% وثانوية باطنايا للبنين كانت نسبة النجاح 54, 55% فتهانينا مقدما لهاتين المدرستين. ان المقارنة بين المدارس امر صعب ولكن يجب ان نختار اقرب المدارس ومن نفس النوع اي تتشابه مع نشأتها ونهجها والمواد الدراسية والدائرة المسئولة عنها وكذلك طبيعة المجتمع وصفاته ومع ذلك لربما لالقوش خصوصية اخرى من ناحية موقعها الجيوسياسي الان وتأثير التطورات السياسية في المركز والاقليم.
 من خلال مقارنة هذه الارقام تتوضح لدينا الصورة حول التعليم في هذه الثانوية. ان عدم طرح هذه المشكلة ليتعرف عليها القراء جميعا هو التهرب منها. في العالم الحالي وبعد انتشار طرق الاتصالات من المفضل تبادل الاراء والخبرات واعطاء الراي في المشاكل التي تحدث لكل مجتمع ومنه مجتمعنا الالقوشي في القوش.
 لكل مشكلة اسبابها وكذلك نشأتها وتطورها الى هذه الدرجة. مشكلة ثانوية القوش اليوم هي نتيجة متراكمة لاحباطات كثيرة شهدتها القوش في العقدين الاخيرين. في التسعينات عانى المدرس والطالب من الحصار الجائر على البلد بحيث انخفض راتب المدرس الى عدة دولارات وهذه حقيقة لا تنكر ومع ذلك بقي العديد منهم يمارس مهنة التعليم وربما مشاركة مع مهن اخرى. في التسعينات انحدرت قيمة الشهادات العلمية الى درجة واطئة بحيث ان الناس تركوا الاهتمام بالتعليم لعدم جدوته المالية وكان لهم الحق في ذلك حيث اصبحت الدراسة ثانوية وقام الطلاب بمساعدة اولياء امورهم في تصريف امور الحياة واكثرهم اشتغل بما يسمى ( بالقجخ اي التهريب ) حيث الطالب طيلة الليل مشغول بتهريب بضاعة ما من- والى الشمال عن طريق جبل القوش. هذه الفترة اثرت كثيرا في اهتمام المدرسة والطلاب في التعليم.  لقد نشأ جيل من الطلاب والشباب الذي اصبح يتجه نحو التجارة والتبادل واستمر هذا التوجه حتى بعد التغيير ، اي حتى بعد ان ازدادت المدخولات بصورة عامة للجميع فان اهتمام المدرسة والطالب اصبح فاترا في مستقبله العلمي ، اي انعدمت وقلت الثقة في المدرسة والتعليم واصبح دورها في الحياة ثانويا في حين كانت دائما المدرسة قلب الحياة في القوش.
اطراف المشكلة : التعليم يتم بين طرفين اساسيين ، الاول هو الطرف الذي يريد ان يَتعلم ( الطالب اضافة الى ولي امره الذي يريد ايضا ان يتعلم ابنه والمجتمع ) والطرف الرئيسي الثاني هو الذي يُعلم اي          ( المدرسة بمدرسيها وادارتها اضافة الى التربية والاشراف التربوي ). انه اشبه بعقد بين الطرفين وفي جميع الدول المتقدمة هو حقا عقد التعليم ويوقع رسميا واذا اخل احد الطرفين بشروط العقد او اراد انهاؤه فانه يجب ان يتم بشروط رسمية ويحق لاي من الطرفين اقامة دعوى قضائية اذا كان له الحق في ذلك. هناك قانون للتعليم ، والمدارس اُنشأت جميعها بقوانين والمدرسون لهم صلاحية التدريس بعد ان انهوا الدراسة المطلوبة للتدريس ولهم نقابة خاصة بهم تدافع عن حقوقهم والتربية هي المسئولة عن مدارسها في المحافظة والوزارة مسئولة عن جميع دوائر التربية. ان المسئوليات والصلاحيات توزع بين هذه الدوائر والمؤسسات لتنظيم عملية التدريس. ولكل دائرة صلاحياتها ومسئولياتها . ولكن بما ان التعليم اساسا يتم داخل جدران المدرسة ودورها كبير جدا في ذلك ، فانها حقا المسئولة الاولى لكل نجاح وفشل.
 التعليم يتم داخل مجتمع طبعا. لذا فان المجتمع نفسه له دور فعال في نجاح المدرسة في تحقيق نسبة نجاح عالية. من دوائر المجتمع هي : مجلس اولياء الامور ، الكنيسة ، الجمعيات الثقافية والنوادي ، مقرات الاحزاب  اضافة الى الساحات العامة والاسواق التي هي اماكن عامة للتجمع وفيها تتم مناقشات كثيرة حول جميع المواضيع.
العوامل  التي تؤثر في انجاح المسيرة التعلمية : سابقا كان يتم التركيز كله على المدرس في نجاح المسيرة التعليمية. لم يكن اي مركز للطالب ، الان اصبح الطالب مركز المسيرة التعليمية في الدول المتقدمة . اي ان جميع الوسائل المتاحة تتركز حول تطوير قابليات الطالب التعليمية وعدم اهماله في المشاركة في تنسيقها وتنظيمها. ان من شروط التعليم الناجح هو الثقة المتبادلة بين الطالب والمدرسة. هذه الثقة هي مهمة جدا للطالب كي يُبدع وينجح في مسيرته ومن دون الثقة فان هذه المسيرة تتعثر بمشاكل كثيرة. والثقة تاتي من تبادل عوامل كثيرة ومنها : شخصية المدرسين وشخصية المدير ايضا . ان الشخصية القوية تشع الكثير من الثقة وهذه الشخصية القوية يصنعها الانسان نتيجة اقتناعه بان العمل الذي يقوم به هو عمل غير تجاري او ربحي انه نقل العلم من المدرس الى الطالب. فاذا وثق الطالب بشخصية المدرس فانه يتلقى المادة العلمية بسهولة ويثق بقابليات استاذه ويعتمد عليه في استلام العلم وكذلك اذا وثق المدرس بقابليات طلابه ودورهم في الحياة وتاثيرهم في المجتمع وبقابلياتهم الذهنية فان المادة العلمية ستنتقل اليهم بسهولة ومن دون تعب او مشاكل. سيرتاح المدرس في الدرس وستشع روح الجدية والتعليم طيلة وقت الدرس وهذا ما كان يجري ايام دراستي. المدرس قوي الشخصية واثق من نفسه قادر من علمه انيق في كلامه وجيد في تعامله وتصرفاته مع التلاميذ لذا كان هناك تجاوبا مستمرا من دون ضغط التدريس واحيانا كثيرة تثار بعض النكات والطرفات للترويح عن الاجواء الدراسية الجافة لبعض المواد. تطوير العلاقة بين الطالب والمدرس هي اهم عنصر لتقوية الثقة المتبادلة بينهما. اذا كانت العلاقة متشنجة فان المدرسيتعب من ملل الطلاب والطلاب سيشردون ذهنيا من الدرس. الانجذاب الى المدرس والدرس نفسه يحتاج الى عناصر تشويق منها دراسية وتعليمية ومنها عامة. هذا عن الجو الدراسي.

 عامل اخر في انجاح المسيرة التعليمية هو الاشراف والتوجيه الشخصي لكل طالب على حدة وكذلك اشراف للصف باكمله. المشرف والاشراف لها علاقة كبيرة بنجاح الطالب. الطالب يحتاج الى توجيه واشراف مستمر بحيث يتقرب المشرف من حياة الطالب حيث يتمكن معه حل اكثر المشاكل وكذلك من تكوين صف ( فريق ) متجانس حيث ان العلاقات الطلابية مع بعضها البعض هي مهمة جدا فان كانت متجانسة ومن دون مشاكل فان المسيرة التعليمية تتم بسهولة. بناء هذه العلاقة هي من واجب المشرف واذا تم فتح اضبارة شخصية لكل طالب بحيث يتم متابعته منذ دخوله المدرسة يدرج فيها جميع الصفات التي يمتلكها وقابلياته ومعوقاته اضافة الى سجله الشخصي ربما جميع المراسلات يجب ان تحفظ وتدون كي تكون تحت اليد لجميع المدرسين. ان الاضبارة الشخصية هي مفتاح النجاح للطالب. اذا احتاج المشرف الى جهات اخرى اجتماعية لتوجيه الطالب فانه من الممكن الاستعانة بالطبيب او بالرعاية الطبية والنفسية المتواجدة في المدينة. ربما ايضا متابعته من خلال نشاطاته الفنية والرياضية والروحية التي تنمي عنده قابلية التعليم. ان التوجيه الصحيح وتقوية معنويات الطالب وتشجيعه دائما رغم المشاكل تساعده في ازماته وخاصة في سني المراهقة. تنمية طاقات الطالب ( الشجاعة ، تحمل المسئولية ، المناقشة، الصدق ، الامانة ، الاخلاص ، التمسك بالمواعيد .... ) هي من واجبات المشرف في المدرسة.

  الكفاءة المهنية للمدرس هي ايضا مهمة جدا في تحقيق النجاح. وتطوير هذه الكفاءة دائما هي مهمة المدرس والتربية. التعليم في تطور ومن يتابع التعليم والادبيات والبحوث والكتب التي صدرت وتصدر عنه يجد بانه عالم كبير ، انه اختصاص واسع جدا ليس فقط تكوير كفاءة المدرس في الدروس التي يلقيها ولكن ايضا في المواضيع التي تتعلق في اختصاصه. منها استعمال وسائل القاء الدروس الجديدة وخاصة الكومبيوتر ببرامجه المختلفة لتسهيل عملية التدريس عنده ولخزن ارشيف المعلومات الشخصية والعلمية التي تتراكم عنده كل سنة. كذلك البحث من خلال الانترنيت على افضل السبل لالقاء الدرس وبمساعدة برامج العرض واحيانا استخدام افلام قصيرة من اليوتوب والتي تتعلق بالموضوع الدراسي. ان المواد العلمية والنظريات ومحتواها ولكل الدروس لا تختلف من بلد لاخر فنظرية فيثاغورس هي نفسها في كل الدول وهناك الكثير من الامثلة والشروحات والافلام حولها. لذا فان استخدام واستعمال ما وصل اليه الاخرون يجعل عملية التدريس مشوقة وليس فقط وظيفة لاستلام الرواتب في نهاية الشهر.

الاستقرار في الكادر التدريسي  ونظام الفريق الواحد هو عامل مهم جدا : ان الفريق الجيد يحقق نتائج جيدة جدا وهذا ينطبق على الكادر التدريسي والادراة . في بطولة العالم الاخيرة لكرة القدم وصل الفريق الهولندي الى المباراة النهائية وخسر مع الفريق الاسباني الذي استحق الكأس بجدارة . وبعد سنتين ومع نفس الفريق ومع نفس المدرب وفي بطولة امم اوروبا خرج من البطولة مبكرا بعد ثلاثة مباريات فاشلة. لماذا؟ في بطولة العالم كان حقا فريقا واحدا من دون مشاكل بين اللاعبين وكانت سيطرة وادارة المدرب جيدة وعلاقته معهم مثالية ولكن بعد سنتين انقلبت الاية: مشاكل بين اللاعبين وعلاقات مفككة وعدم سيطرة المدرب من تكوين فريق واحد رغم ان الكفاءات الفردية كانت نفسها. الفريق الذي يعمل من اجل هدف واحد وبتضحيات من اجل الفريق وليس من اجل نجاحات شخصية هو الذي يحقق النصر. هذا ينطبق الى درجة ما ايضا حول الكادر التدريسي وعلاقتهم مع البعض ومع الادراة ايضا. اذا عمل المدرسون جميعا يدا واحدة ونحو هدف واحد وهو نسبة نجاح عالية ونجاح المدير في تكوين فريق مثالي لهذا الهدف ورعاهم  بصورة جيدة فان المدرسة ستحقق نجاحات عالية. الاختيار الامثل للمواقع وهو ايضا كذلك بالنسبة للمدرسة ، دائما كان للاساتذة ذو الخبرة الطويلة والكفاءة العالية دور في انجاح المدرسة لانهم كانوا يستلمون الصفوف المنتهية ويعملون المستحيل من اجل سمعة المدرسة. انه امر مهم ان يكون توزيع الادوار بحرية وبنظام جماعي بحيث الكل يعمل من اجل نفس الهدف وعدم الانسحاب من مسئولية الفريق الواحد اذ ان المسئولية هي جماعية وعندما تفشل المدرسة في نتائج الصف السادس فانها تفشل جماعيا ولجميع المراحل. ان المرحلة النهائية هي مقياس ومؤشر لنجاح المدرسة وفشلها.
 ان تكوين فريق جيد هو امر ليس بالسهل ولكن اذا كانت الاتصالات جيدة والعلاقات متينة والمهنية عالية فان المهمة ستكون اسهل. اهم شيء هو الفصل بين الامور الشخصية والوظيفية اي عدم خلط الاوراق مع بعضها. الامور الشخصية هي شخصية ويجب احترامها من قبل الجميع وفقط التاكيد على الامور المهنية. ان الانشغال بالعمل هو من افضل الطرق لعدم زج الامور الشخصية في النظام اليومي للمدرسة كذلك تقوية العلاقات المهنية من خلال فعاليات خارج المدرسة ( سفرات ، دورات ، فعاليات فنية ، مساهمات طوعية للبلدة ) كل هذه الفعاليات تجعل الروابط قوية لانها تشارك في التعرف على القابليات الاخرى والوجه الاخر للمدرس وليس فقط الملل اليومي من الدوام.
 
 

سفرة تجمع بعض من الكادر التعليمي ( ابتدائي وثانوي ) مع رجال الدين  في بداية السبعينات
                 

الاشراف التربوي من قبل التربية له تاثير كبير في نجاح المدرسة. هذا الاشراف ليس فقط لاعطاء الضوء الاخضر للمدرسة بالتدريس ومراقبة كفاءة المدرسة وكادرها ولكن واجبه ايضا ايجاد الوسائل المناسبة لانقاذ المدارس التي يتجه التعليم فيها نحو الهاوية. من دون نظام مراقبة وتاهيل ورعاية من قبل مديرية التربية فان المدارس تخرج من دائرة النظام. ان المشرف التربوي يبحث عن الحلول للمشاكل الكثيرة التي تعاني منها المدارس ويقوم بالتنسيق مع المدرسة والتربية من اجل حلها لمصلحة المدرسة والطلبة والتربية. ان غياب بعض المدرسين نتيجة للمرض او اسباب اخرى يجب ايجاد بديل سريع ومناسب كي تسير العملية التربوية والتعليمية بانسياب. سابقا كان المشرف التربوي هو من اجل تقييم كفاءة الكادر المدرسي ولكن الان اصبح ايضا حلقة وصل بين المدرسة والتربية. المشرف يستطيع ان يحدد المشاكل التي تعانيها اية مدرسة لخبرته مع المدارس الاخرى ولاختصاص وظيفته ايضا. لكل وظيفة في دائرة التربية اختصاص دقيق وجد من اجل المدارس والطلبة وعلى المدراء استخدام هذه الاختصاصات من اجل دعم المسيرة التربوية والتعليمية لمدرستهم. حضور الندوات واستعمال مواقع الوزارة الالكترونية ان وجدت والاتصال معها عبر البريد الالكتروني تساعد في حل الكثير من المعوقات لذا فان المدير مع الكادر التدريسي يجب ان يتسلحوا بالمعلوماتية الجيدة وسرعة استخدام الكومبيوتر من اجل اتصال جيد بينهم وبين المدارس الاخرى لا بل ان فتح موقع الكتروني  للمدرسة هو امر مهم واذا تعذر صفحة في الفيسبوك.
 ان وضوحية واجبات وحقوق الطالب هي من الامور المهمة في استقرار المسيرة التعليمية للمدرسة.
 لكل مدرسة نظاما خاصا بها ونظاما اخر عاما من التربية. ان عدد الفصول الدراسية نظام موحد ولكن التعليمات الداخلية لكل مدرسة يحددها نظام المدرسة وخاصة التعامل مع الغياب والدخول الى الدرس بالوقت المحدد واستعمال التلفونات واغطية الراس او الملابس وتاثيرها على التعليم. المدرسة واجبها الاول هو التعليم ولكن الجانب التربوي مهم جدا وخاصة للصفوف الاولى. ان قائمة من التعليات يجب تنفيذها من قبل الجميع لذا فان الية التنفيذ هي مهمة جدا. الانسجام بين المدرسين في تنفيذ هذه التعليمات كي لا يجد الطالب ثغرة يستغل التعليمات وهذا ما تعاني منه المدارس. فريق الكادر التدريسي يجب ان يكون فريقا واحدا ليظهر انسجام وتعاون المدرسة بكادرها جميعا. ان الاحترام امر ضروري جدا والتبادل في الاحترام والنظام وتحمل المسئولية الجماعية هي من اسس نجاح المدارس. المدرسة هي مدرسة ان كان لها نظاما جيدا والية جيدة لتطبيق هذا النظام. كل مدرسة بدون نظام هي اشبه بمركزثقافي حر. يجب عدم الموافقة او السماح بالاخطاء ودرج جميع العقوبات التي تشمل في حالة تكرارها ويجب على المدير تنفيذ تعليماته بصورة دقيقة كي لا يسري نظام الانفلات وهذا ما يرغبه الطلبة بصورة عامة. تشديد على نتائج الامتحانات ومناقشتها بصورة شفافة ومباشرة معهم وتطبيق نظام الواجب البيتي بصورة دقيقة فهم من الامور الذي ينظم عملية التعليم. تنظيم جدول وخطة معقولة لمتابعة الطلبة ذوي المستويات المحدودة كي تنسجم عملية التعليم. التشديد على معرفة اذا ما الطالب قد ادرك المادة واعادة الشرح الى ان يدركها الجميع وعدم الاعتماد على الدروس الخصوصية. ان وضوحية تعليمات المدرسة هي من الامور المهمة جدا في سير العملية التدريسية.
  لماذا انهار التعليم في ثانوية القوش للبنين؟
  بعد نشر المقالة الاولى حولة كارثة الثقافة والتعليم في ثانوية القوش ( رابط 1 ) والذي نشر في اربعة مواقع محلية لم ياتي اي رد من قبل ادارة هذه المدرسة العريقة وكأن المقال ليس له اي علاقة بها. عندما ينشر الاعلام خبرا ليس في صالح مؤسسة ما ، فان تلك المؤسسة تدافع عن حقوقها وعن صحة او عدم صحة الخبر. هذه الادارة لم تنفي الخبر ولم تؤكده رغم التاكيد على مسئولية الادارة في هذه الكارثة. فهل من المعقول ان الادارة والهيئة التدريسية لم يسمعوا بالخبر؟ او لم يقرأوا المقال؟ ربما ؟ لقد قام موقع خورنة القوش بنشر المقال ايضا بعد ان استعاره ( ربما ) من موقع القوش . نت وهو تعاون طيب يحدث احيانا بين مشرفي المواقع وخاصة ان كان الخبر يهم القوش ولان موقع خورنة القوش كان السباق في نشر النتائج ولامكانية ابداء الرأي عنده فقد بين العديد من القراء ارائهم الشخصية بمحتوى المقال ومن الممكن الاطلاع عليها على هذا الرابط ( رابط 2 ). انها مداخلات كثيرة فعلا وربما لاهمية الموضوع. ومن يريد تغطية الموضوع بصورة تامة فان متابعة بعض هذه المداخلات يضيف الى هذا المقال الكثير من المحتوى.
المسئولية القانونية لهذا الفشل تتحمله المدرسة ( الادارة وطاقم المدرسين ) مشاركة مع دائرة التربية التي تتبع اليها ( الطرف الاول ). لان التربية ستقارن حتما جميع النتائج لمدارسها وسترى اي المدارس قد شَذَت عن معدل النجاح لهذه السنة ولحد الان ليس لي المعلومات عن هذه النسبة لان المعلومات المتوفرة قليلة جدا في المواقع الرسمية. ولكن حتما تقارب نسبة 20% وربما اعلى. هذه المسئولية هي مسئولة وظيفية ومهنية وفقط لها علاقة بهذه السنة وليست لها اية علاقة بالفشل الشخصي لكادر هذه المدرسة. اكرر هذه النقطة كي لا يأخذ كادر هذه المدرسة الفشل وكانه فشل شخصي.
 من الناحية المعنوية والاجتماعية فان الطرف الثاني يتحمل جزءا من الفشل العام ايضا. لقد ساهموا في هذه النتيجة ولكن هؤلاء لم يديروا العملية التدريسية والتربوية في هذه المدرسة ، لقد شاركوا في تنفيذ التعليم والاشراف الذي اعطي لهم في هذه المدرسة. كل ما جرى داخل ابواب المدرسة هو من مسئولية المدرسة وكل ما هو خارج ابواب المدرسة هو من مسئولية المجتمع. ولكن ليس هناك نسبا نجاح للمجتمعات الصغيرة ( القوش ، تللسقف ، باطنايا )  نستطيع ان نقارن فيما بينها لنتمكن من تحديد نسبة الفشل الذي ساهم بها الطرف الثاني في القوش. ان المجتمعات الصغيرة الثلاث تأثرت بالتغييرات الاخيرة بصورة متساوية. اي ان ما حصل عليه الطالب في القوش من امتيازات من والديه ( تلفون ، كومبيوتر ، ربما سيارة للبعض ، حرية ، مبالغ اضافية ) مشابه تلك التي حصل عليها الطالب في تللسقف وباطنايا. وتطور الثقافة والحياة باغلب نقاطها ربما هي متماثلة في هذه المجتمعات الصغيرة. وهي تشترك ايضا في نفس الابرشية ( ابرشية القوش والشيخان للكلدان الكاثوليك ) .
 نعم ، الطلاب اخفقوا مجتمعين في رفع نسبة النجاح للعام الماضي ( 27,27% ) او بالحفاظ عليها. وان اولياء الامور اصابتهم الخيبة في ذلك رغم انهم دفعوا مبالغ طائلة للدروس الخصوصية والتي هي مرض من امراض المجتمعات اذا ما اصبحت بديلا عن التعليم النظامي. اذا اعتمد الطالب على الدروس الخصوصية فانه سوف يستغل الوقت النظامي في امور اخرى ثانوية. في جميع بلدان العالم هناك ايضا مراكز تعطي الدروس الخصوصية ( وليس مدرسوا المدرسة نفسها ) . هذه الدروس لا تتعدى بعض الحصص للطلاب الذين لم ينجحوا في الدور الاول. وغالبا طلبة الجامعات يقومون بهذه المهمة مقابل مبالغ رمزية وهناك اشراف من قبل الجامعة وجمعيات الطلبة حيث ان دفع الاجور يتم رسميا من خلال دائرة الضرائب اما اذا تم نقدا فهو سرقة واضحة. ما حدث في ثانوية القوش هو ان مدرسي المدرسة قد شاركوا بصورة جماعية في اعطاء الدروس الخصوصية الى طلاب صفهم مباشرة. اي ضمير يتقبل هذا الاجراء؟ اليس المدرس ملزما بشرح المادة الدراسية بصورة جيدة كي لا يحتاج الطلبة على الدروس الحصوصية. هذه الظاهرة انتشرت في المجتمعات الصغيرة ايضا ( سابقا فقط في المدن الكبيرة ) بصورة سريعة واصبح المدرس يعطي اهمية لها ( وقته وجهده ) لان لها مردودات اضافية كبيرة وبهذا فان الكثير من المدرسين ( ليس الجميع ) اصبح بالنسبة لهم ( بزنس ) وربما ينبوعا تتدفق منه مئات الدولارات. ربما اصبحت هذه الدروس روتينا جديدا للمجتمع بحيث يضطر جميع الاباء تحمل وزرها واذا تخلف احدهم وفشل في النجاح فان المجتمع سيلومه لانه بخيل ولم يدفع جزء قليل من ثروته لضمان نجاح ابنه.
 المدرسون لهم شبكة كبيرة من المعارف الذين يشاركون في عمل الدعاية لكفائته في التدريس والطبة يعتمدون على هؤلاء. ولكن الدروس الخصوصية ليست الحل السحري فيجب كل طالب ان يتسائل نفسه : ما الذي يستطيع المدرس الخصوصي ان يفعل له اذا فشل مدرسه النظامي في شرحه للمادة؟ هل للمدرس الخصوصي طريق سحرية لشرح المادة؟ ولماذا يحتاج طلبة هذا المدرس الخصوصي نفسه ايضا دروسا خصوصية للنجاح اذا كان قد اعطى للمادة حقها.
 لنقرأ رأي احد اولياء الطلبة في مشكلة انهيار التعليم في ثانوية القوش للبنين حيث يقول :
نعم كان ابني ( س ) احد طلبة الصف السادس العلمي لثانوية القوش للبنين ... انا اصف نسبة النجاح لهذة السنة بالفاشلة والمخجلة قياسا بابناء ببلدتنا العزيزة القوش ومعلمها الكبير الاول مار ميخا النوهدري في القرن الرابع عشر اي قبل 1500 سنة والذي وضع النواة الاولى للعلم والمعرفة ببنائه مدرسة مار ميخا .... حيث انجبت القوش الكثير من الاطباء والمهندسين والادباء والكتاب والشعراء وحاملي الشهادات العليا دكتوراه , ماجستير وغيرها ...... ان الاسباب الحقيقية برأي الشخصي تنحصر بعدة نقاط :-
1- ادارة المدرسة لم تعقد اجتماعا واحدا خلال السنة اي ( اجتماع مجلس الاباء والمدرسين ) اكيد الاجتماع بمثابة حلقة الوصل بين ادارة المدرسة واولياء امور الطلبة للوقوف على السلبيات واذلالها وتقييم الايجابيات ولكن كنا نتابع بشكل او اخر وهذا لم يجدي نفعا.
2-  قيام ادارة المدرسة تنسيب العديد من الاساتذة القدماء وذوات الخبرة والكفاءة والمستمرين بالدوام واللذين مضى على مدة خدتهم اكثر من 30 سنة لتدريس الصفوف غير المنتهية ,,, بخلاف ذلك تنسيب المدرسين المتعينين الجدد والذين لم يمض على خدمتهم من 3 - 5 سنوات لتدريس الصفوف المنتهية واخص الذكر السادس العلمي . وايضا طالبنا بذلك ولكن لم يستمعوا الينا .
3- التدريس الخصوصي المستشري والذي اصبح كالمرض القاتل .... فمن الناحية المعنوية الطالب يدخل الى الصف وكلي ثقة بانه لا يستمع الى الاستاذ ولا ينتبه الى الشرح باعتبار انه قد يفهم المادة عند المدرس الخصوصي .... فأين الجو الدراسي الصف والرحلة والسبورة ... واين الجو الخصوصي الضحك والنكات .... اما من الناحية الاقتصادية فانه عبء ثقيل بل ثقيل جدا على اولياء امور الطلبة ؟؟؟؟ لو كان الطالب قد التزم مع جميع المواد فهذا يكلف ولي امرة مبلغا يقدر بـ 1500 الى 2000 دولار ناهيك عن الملازم والقرطاسية والمصاريف الاخرى خلال فترة الدراسة ..
4-  عدم الشعور بالمسؤولية من قبل اولادنا تجاه ذويهم ... انا لست مجاملا ..فاولهم . ...ابني س ؟ تصور وصل الى الصف الخامس العلمي وتخرج منه بمعدل جيد ودون اي مدرس خصوصي وأول الرافضين لهذة المسألة هو انا وعند دخوله الصف السادس انجبرت على الزامة بالمدرسين الخصوصين اسوة باصدقاءة .. وبطلب من العائلة.. وهذه هي النتيجة فهل يعقل طالب متخرج من الخامس العلمي بمعدل جيد تكون نتيجتة فاشلة في الوزاري؟  .... لو كنت منعته من التدريس الخصوصي لكان قد نسب سبب تردي معدله لي وحملني هذة المسؤولية ؟ اليس كذلك؟
5-  اخيرا ان التطور التكنولوجي المفاجيء الذي دخل علينا كان له الاثر السلبي وليس الايجابي مع كل الاسف .... كوننا كنا متعطشين للكومبيوتر والموبايل والانترنت والستلايت وغيرها وانت ادرى كيف كان النظام السابق .... اضافة الى عدم اهتمام الدولة بحاملي الشهادات فالتعيين على سبيل المثال اصبح كالمعجزة في العراق والكثير من الطلبة يتأثرون بهذا الموضوع .... انا شخصيا كوني ولي امر طالب اخالفهم الرأي فالشهادة المدرسية هي بمثابة المفتاح الذهبي للدخول الى الحياة السعيدة والحياة المضيئة والمستقبل الزاهر المشرق وهي الاساس الاول والاخير للثقافة والعلوم فليست الشهادة للتعين وكسب المال فقط؟
 كيف عاش اجدادنا وواصلوا الحياة وها نحن جيلهم اليوم على ارض الواقع ؟؟ فهل كانوا حاملي شهادات.....؟

  لقد شخص هذا الاب الاسباب التي ادت الى هذه المشكلة ولكن بعد فوات الاوان وهذا ما نتحسسه في الالم الذي ينضب من كلماته . تصورا لو كانت المدرسة قد قامت وبتنظيم بعدة اجتماعات مع اولياء امور الطلاب والطلاب معا لتشخيص معوقات العملية التعليمية لكانت نسبة النجاح قد ارتفعت الى مستوى العام الماضي ( 27, 27% ) . ولكن ضعف الادارة واهمالها التعاون مع اولياء الامور وعدم مناقشة جميع الامور بصورة واضحة وبشفافية مع الجميع ادى الى هذه الكارثة.
 لنتسائل : من له المصلحة بعدم عقد اجتماعات مشتركة مع الطرف الثاني؟ اين كان مجلس الاباء حينها؟ اليس من مسئوليته تنظيم هذه الاجتماعات؟ اين كانت الجمعيات والشخصيات التعليمية والتي لها باع وخبرة طويلة في التعليم حينها وهي تعرف باهمية هذه الاجتماعات؟ الجميع يتحملون المسئولية في ذلك؟
 ان جميع النقاط واضحة في الرسالة اعلاه ، ومن خلال الردود التي كانت على خلفية المقال الاول نستنتج بان الطرف الاول ( المدرسة بادارتها والهيئة التدريسية ) يُحملون الطرف الثاني ( الطالب مع ولي الامر والمجتمع ) الفشل في تحقيق نسبة النجاح بينما الطرف الثاني يُحمل الطرف الاول الفشل. واذا جمعنا الطرف الاول مع الثاني فان المجتمع هو الخاسر فعلا من هذا الفشل.
 لقد ورد في بعض ردود الطرف الاول ( ضمنيا ) بان التنافس الشديد  مع اعدادية الاقليم هو ايضا احد اسباب الفشل ، ولمحدودية مساحة الحرية التي يتمتعون بها في الوطن فانهم تجنبوا الخوض بها. ان اقليم كردستان بدأ يخطوا خطوات جيدة في تطوير جميع المؤسسات واجهزة الدولة التي تخدم المواطن. ليس معناه بانه اصبح في تطور البلدان الحديثة ولكن مقارنته مع المركز الذي اتعبه الارهاب وخاصة في الموصل حيث عانت الكثير من هجرة ابناء شعبنا الى خارجها بحيث اصبح موضوع الدراسة فيها صعب وخاصة من الناحية الامنية الشخصية للفرد. لقد اضطر المواطن والطالب في القوش بان يفكر بالبديل وهي جامعات الاقليم . الان الكثير من الكفاءات تعمل في الاقليم بعد ان كانت سابقا في مدن المركز . اذا كان المركز ليس في امكانه حماية امن الفرد المسيحي دائما ، فان الفرد يبحث عن مكان اخر امين.
 ان اعدادية الاقليم اصبحت الان اكبر من ( الجزء الاعدادي لثانوية القوش ) . في حين كان لثانوية القوش صفا نموذجيا واحدا ( ربما 19 طالب او اكثر بقليل ) ، كان لاعدادية الاقليم ستة صفوف وحققوا نسبة نجاح 28% ( للفرع العلمي )  في حين معدل نسبة النجاح في الاقليم  كان 21%  .النظام التعليمي في الاقليم يختلف عن المركز ، فيما ظل المركز مستمرا في نظام قديم تركته اكثر الدول ، فان الاقليم يسمح بعبور الطالب الى المرحلة القادمة حتى لو اكمل في مادتين ، وبالطبع هناك تعليمات وشروط في ذلك. هذا النظام تستعمله هولندا وكذلك المعهد الذي أُدرس فيه. انه من غير المعقول ان يعيد الطالب السنة الدراسية باكملها من اجل بعض الدرجات . لان الاهم هو شهادة الاعدادية . فاذا كان الطلاب قد اختاروا مدرسة الاقليم لهم فانه اختيار شخصي ، وان نسبة نجاح هذه الاعدادية يدل على مستوى التعليم فيها. كنا نتمنى لثانوية القوش للبنين هذه النسبة ايضا او اعلى منها مثلما حققته تللسقف وباطنايا.
 لماذا يصبح التنافس بين اعداديتين في نفس البلدة وفي نفس البناية سبب فشل احداهما في تحقيق نسبة النجاح المعقولة؟ هل يعقل بان التعليم ونظامه في الاقليم فيه من السهولة بحيث يختاره الجميع؟ اذا كان الجواب نعم ، لكانت نسبة النجاح في الفرع العلمي في الاقليم قد تجاوزت 70% .
  لقد انتهيت من المقارنات ومن النتائج ومن توضيح بعض العوامل التي تساهم في انجاح المسيرة التعليمية  ، اسهمت بجزء بسيط  ولولا اعتزازي بمدرستي ومدرسة اصدقائي والتي اصبحت جزء من كياننا لما اتعبت نفسي بهذه الكتابات. اتمنى لمدرستي النجاح وان تخرج من هذا النفق المظلم الذي وقعت به. واشكر جميع الذين ساهموا في تحليل هذه المشكلة من اصدقاء وتربويين ايضا. لقد راسلت شخصيات اخرى وربما لمشاغلهم اليومية تعذر لهم الرد بسرعة ، ولكن ردودهم ستغني المناقشة كثيرا. وكما قال المهندس الصديق بافل عمانوئيل قيا : يجب تشكيل ورشة عمل لحل هذه المشكلة ، واتمنى ان تتشكل هذه الورشة باسرع وقت ممكن قبل بداية الدوام للعام الدراسي المقبل . ان التعليم هو مسئولية مشتركة.

رابط 1 : http://www.alqosh.net/article_000/emad_rammo/er_85.htm
رابط 2 : http://www.khoranat-alqosh.com/vb/showthread.php?p=192511#post192511




 




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2409
    • مشاهدة الملف الشخصي
[ المشكة الكبيرة هي انحدار نسبة نجاح ثانوية القوش للبنين / الفرع العلمي هذه السنة الى اسفل الهاوية وربما لاول مرة في تاريخها تحصل هذه المدرسة على نسبتة نجاح تقارب 6% فقط ! لقد نجح طالبا واحدا في الدور الاول من مجموع 19 طالب]


ينبغي اخراج القوش من قائمة المدن والقرى التي تعود الى ابناء شعبنا. هكذا منطقة وبهكذا طلاب ومدرسين وادارة مدرسة فاشلين لا يحتاجهم احد.

انا الصفحة الوحيدة اللتي كنت ازورها دوما كانت "صورة وخبر" حيث كان ويوجد دائما اخبار نفتخر بها لحصول ابناء شعبنا على شهادات علمية .
وانا ارى بان لكل مشكلة حلول ممكنة منها مثلا الخلافات حول التسميات وغيرها...ولكن هكذا فشل في مدارس اعتبره كارثة حقيقية ..ولذلك كما قلت هذه المنطقة القوش هي منطقة لم تعد تهمني في اي شئ.

ولو كان اجدادنا من العلماء امثال جبريل  بختيشوع و يوحنا ماسويه و حنين  اسحق وغيرهم اليوم احياء لتبرؤا من القوش.




غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 رأينا كم هو مهم الحق في التعليم كأساس للتقدم في المجتمع وكأداة لضمان حقوق إنسان أخرى والتعليم ليس حق أو واجب بل هو مصلحة طريق و مفتاح إلى المستقبل الضوء الذي يضيء لك طريق النجاح واخيرا شكرا استاذ عماد رمو على المقالة وشرح جانب من التعليم في القوش العزيزة

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1602
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في البدايه الشكر للاخ عماد على  إهتمامه الجلي في ركن مهم من أركان  رقي المجتمعات وتطورها , انما الذي  يحز في النفس هو  المستوى المتدني الذي وصل اليه  التعليم في بلدتنا القوش  وللأسباب التي حاول الأخ عماد في مقالته  توزيعها  على اكثر من طرف.
 من ناحيتي  باختصار شديد اقول  ان تجربتي المتواضعه في سلك التعليم والتي إستجمعتها  من خلال عملي في اكثر من ثانويه واكثر من مدينه وقضاء وقريه  كانت آخرها ثانوية القوش عام 1989_ 1991.....
  كي لا أطيل : سأختصر رأيي بنقطه او نقطتين  معتمدا  على حقيقة  عمليه وعلميه اثبتتها التجربه ولا مجال لنقاشها الا وهي ان مستوى التعليم  في اي مدرسه تظهر درجته من خلال نسب النجاح  والمعدلات التي  تحققها تلك  المدرسه,,,, والعامل الاساسي في تحقيق هذا التفوق والتميز  هو  أولا  كفاءة إدارة المدرسه  وعلاقتها الإجتماعيه بمحيطها  التي تمنحها قدرة  إشراك مجلس الاباء واولياء الامور في تحمل مسؤولية تعليم الابناء   و ثانيا  قدرة الاداره  ومجلس الاباء مجتمعان  على متابعة الطلبه بشكل مجدول  كي يستطيع كلاهما  التنسيق  من اجل  الإستثمار الصحيح لقدرات كادر المدرسه التدريسي  , هذا النشاط لو استطاعت الاداره تحقيقه  سيكون تاثيره  الايجابي بنسبه لا تقل  عن 80%  على نتائج  المدرسه ودرجة تحقيقها لنسب النجاح .....

اما ال 20% من الاسباب الأخرى فيمكن توزيعها على الوضع الاجتماعي والترفيهي وما الى ذلك,,,,,,   
اذن نجاح المدرسه بإدارتها 
 
شكرا وتحياتي

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشكور الاستاذ عماد رمو على موضوعه الهادف، لدي ما يلي:
# لم اكن اعلم بان ارسالي لبعض المعلومات ستنشر نصاً، لكن لا بأس، هنا اود القول بان معلوماتي استقيتها من موضوع التعليم في القوش منشور في مجلة قالا سريايا في السبعينات بقلم الراحلين نوئيل قيا وايليا سكماني. كان اعدادي لتلك المعلومات في عجالة خصوصا في المتميزين من الخريجين والمدرسين الجيدين والاداريين الاكفاء، بل ان مهمة كتلك تحتاج الى لجنة تقيّم الموضوع، وانا اقتصرت على فترة معاصرتي الثانوية في الستينات ولا علم لي بالاجيال اللاحقة التي تميزت.
# عملت احصائية في بيوتات القوش (سكنة الموصل) في الستينات والسبعينات والبالغة حوالي 30 بيتا، كان مجموع خريجي الجامعات اكثر من ثلاثين خريجا بين طبيب ومهندس ومدرس وغيرهم من كلا الجنسين.
# الحالة اليوم غير مالوفة، تتطلب وقفة صارمة ومحاسبة امام الموضوع ولكل من كان السبب في تلك النتيجة السيئة.
# جلب انتباهي في قائمة نتائج الطلبة درجة الصفر لبعض التلاميذ خصوصا في مادة الكيمياء (لاحظوا في الجدول درجات الطالبين تسلسل 4،5 ) هذا دليل بان درجة الصفر لا تعني مستوى الطالبين في تلك المادة بل هناك سبب لمقاطعة او التغيب في امتحان المادة تلك، نحن بانتظار نتائج التحقيقات حول الموضوع من ناحية القوش وخصوصا ادارة الثانوية.
# اقول للسيد لوسيان بان من حقك ان تنتقدنا ونقبل نقدك وان كان من نوع شديد الوطأة، ان شاء الله سيطلع عليه الالقوشيون ويتجاوزوا ما دفعك لكتابته وتعود سمعة القوش وقوة القوش وتميز القوش الى سابق عهدها واكثر في قابل الايام.
نبيل يونس دمان
22- 7- 2013


غير متصل angel4ever

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي

لا أريد الدخول والغور في معطيات الموضوع المنشور, لأنه وكما أرى قد أصبح له العديد من المعجبين واللذين وبفضل كاتب المقال الأخ عماد بدأ هؤلاء المعجبين بالتصريح وبأعلى صوت فلنـُخرج ألقوش من قائمة بلدات شعبنا!! ولا أعلم كيف تسنى له ومن أين له الأحقية بأن يخرج بهكذا تصريح ورأي ومَن أعطاه الحق بأن يقرر ومَن معه من المتفقين بأن يـُخرجوا ألقوش من بلدات شعبنا, بعد أن كان ولا زال أسم ألقوش حين يـُذكر في المجالس له وقعٌ وأثر كبير على أصحاب النفوس الطيبة الصادقة والتي تُريد بالفعل أن تبني وتنتقد ولكن النقد البنـّاء وليس التجريح كما فعل الأخ عماد في مقاله الأول, حسنا فلنأتي للمقال يا أخي عماد هل بأعتقادك حين قمتَ بنشر المقال كان الغاية منه الصالح العام لبلدتنا الحبيبة أم هو مجرد كلمات سطرت على الأسطر بشكل قويم ومستقيم, أخي عماد كان من الأجدر بك أن تسأل مَن لهم التماس والتعايش الحقيقي مع الطلبة أولاً ومن ثَم الإدارة ثانيا ً, لكي تعرف وتكون على دراية تامة بما يجول في نفوس وخواطر الطلبة, من مشاعر تذهب بهم للأعلى وتنحدر بهم إلى الهاوية, أنا لا أقول ولن أكون مَن يدافع عن المدرسة, لكن غايتي في ما أكتبه لما وصل الحال بأن يوصف مَن يخدم بشرف ويسير نحو غاية كبرى هي خدمة ألقوش أولا ومن بعدها وطننا العراق ثانيا, أقول لما وصل الحال بأن يوصف هكذا إنسان بالفاشل, يا أخي لو نعتك شخص ما بالفاشل ما سيكون ردك بماذا ستشعر لما هذا التجريح وأنا واثق مما اقول هناك الكثير من نفس طينة هكذا أناس شرفاء وصادقين مع أنفسهم أولا ومع المجتمع ثانيا, أعود وأقول ليس غايتي بأن أدافع عن إدارة المدرسة لكن وكما ذكر الأخ فائق بلو في إضافته ووضح الأسباب وأنا أقول لك وأضيف عليها أن حضور الطلبة إلى المدرسة ولا يجب أن نقول الكل كنسبة 100% لكن الأغلبية كان من أجل عدم فصلهم بسبب الغياب فقط وقد تسأل لماذا سأرد وأقول بسبب ما يسمى الدروس الخصوصية, وعن نفسي لست ضد التدريس الخصوصي لكن حينما يأتي الطالب للدرس ويكون داخل الصف مجرد جسد بدون مشاعر بدون ذهن منتبه للأستاذ والشرح فما فرقه عن الرحلة التي يجلس عليها, أقول ولما هذا لأنه عارف بأن ما يفوته من الدروس في المدرسة يتم تعويضها في الدرس الخصوصي, ناهيك طبعا عن تكلفة هذه الدروس وهذا موضوع يطول شرحه ولسنا هنا من أجله, فلنسأل سؤال مهم أكان في زماننا ولست كبيرا جدا لكن فلنقل في زمان الأخ عماد هل كان هناك دروس خصوصية؟ الجواب كلا, هل كان الطالب حين ينتقل من صف لآخر وإن لم يكن أنتقاله لمرحلة منتهية, هل كان الطالب يقوم بدراسة المنهج في العطلة الصيفية؟ الجواب كلا وأنا عن نفسي لم أقم بهذا ولا ذاك, ستسأل لماذا ستقول لأن الكفاءة التدريسية كانت تكفي فعلا وأنا أقول نعم كانت تكفي لكن صدقني يا أخ عماد هنالك كفاءات كثيرة إلى يومنا هذا لأنه وإن لم تكن مثل هكذا كفاءات إلى يومنا هذا فكيف تخرج الكثير والكثير من طلبتنا وأصبحوا من الطاقات الجيدة والمعروفة في يومنا هذا, لكني وفي نهاية ما كتبته سأسأل سؤال مهم جدا وضروري, هل كانت معطيات ذاك الزمان زمن الأخ عماد وزمني مثل معطيات زمننا هذا بكل تسمياته زمن العولمة والسرعة والتكنلوجيا وغيرها, هل كانت الأيام مثل هذا الأيام مليئة مشاغل مليئة بالتغيرات في كل ساعة, هل أن المجتمع في ذاك الزمان كان مثل مجتمعنا, أخيرا هل كان الإنسان في ذاك الزمان مثل هذا الإنسان في زمننا, عسى أن نجد الحلول لهذه الأجوبة حينها نعرف أن نحدد المشكلة ونتداركها ثم نبدأ بوضع الحلول لها.
عزيزي الأخ عماد لم أقصد من كتابتي لهذه الأسطر أن أوجه التهم إليك لكني كنت متألما جدا, إذ سميتم أناس بغير تسمياتهم, ولم أقصد أي أساءة لك أو لشخصك لا سامح اللـه أبدا, واللـه أعلمُ من وراء الغاية حين بدات بالكتابة إذ بدون أن أكتبها على شكل مسودة, بل كنت أكتب مباشرة على لوحة الحاسبة ومنها إلى النشر, أشكرك لأنك كنت مهتما بمشكلة نستطيع برأي منك ومن الآخر الطيب ومني أن نحلها وبدون أن نمس أو نجرح إحساس أي إنسان.               

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جدول خريجي الجامعات الألقوشيين- سكنة الموصل:
مقدمة: الجدول ادناه من الذاكرة، من الممكن ان تصحح اخطائه، ويغنى بمزيد من الاسماء لم ترد الى ذاكرتي. كان عدد بيوتات القوش في الموصل انذاك (عقدي الستينات والبعينات) لا يتجاوز الثلاثين بيتاً.
1- سالم اسعد كجوجا..... مدرس.
2- حكمت اسعد كجوجا ..... مدرس.
3- نوال اسعد كجوجا ..... مدرسة.
4- ألماص منصور قيا ..... طبيبة.
5- خالد منصور قيا ..... مهندس.
6- هيثم سليمان اودو ..... مهندس.
7- كفاح سليمان اودو ..... مدرسة.
8- فيفيان سليمان اودو ..... مهندسة.
9- المرحوم انور جوكا صفار ..... مهندس.
10- يوسف يونس رحيمة ..... مدرس.
11- نوال متي مقدسي ..... مدرسة.
12- سلام موسى زوري ..... مدرس.
13- ياقو جرجيس كادو ..... مدرس.
14- راجي جرجيس كادو ..... مدرسة.
15- عادل سعيد شعيا ..... مهندس.
16- سعاد سعيد شعيا ..... مدرسة.
17- بيوس منصور ديزا ..... مدرس.
18- كامل منصور ديزا ..... دكتوراه.
19- أبلحد الياس شكوانا ..... مدرس.
20- ريمون بتو ..... مهندس زراعي.
21- كامل هرمز كادو ..... ادارة واقتصاد.
22- رحيم هرمز كادو ..... مدرس.
23- باسم هرمز كادو ..... مدرس.
24- يازي يونس قيا ..... مدرسة.
25- رمزي حبيب بولا ..... طبيب.
26- المرحومة جانيت حبيب بولا ..... تمريض.
27- سالم بلو ..... جيولوجي.
28- غانم قاشا ..... ادارة واقتصاد.
29- سلمى عودة سورو ..... طبيبة.
30- صباح حبيب بولا ..... مدرس.
31- جورج حنا اسمرو ..... مدرس.
32- صبري اسمرو .... مدرس.
.................................
اعداد: نبيل يونس دمان
nabeeldamman@hotmail.com
كالفورنيا في تموز 2013




غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    لا ياسيد لوسيان ماهكذا تندمل الجروح بدل ان نفكر ونعمل على اخراج احبائنا من هذه الوكسه العلميه علينا دراسة الوضع جميعا ام كانت الكنيسه او الاحزاب او المجتمع لذا عليك ان تعتذر لاهلنا في القوش الغاليه العزيزه والعمل على عقد ندوات في البلده تضم الجميع لتوضيح مامدى مايمكن عمله للخروج بنتيجه مشرف للثمانية عشر وللمستقبل تحياتي الى اهلنا                     بغداد