تحية طيبة للجميع ..
مع شديد الاسف الغلبة الغالبة من المشاركين بالموقع لا يعرفون اساسيات برنامج الهجرة واللجوء. هؤلاء الغلبة يعيشون في وهم ولا يدري احدهم بأن برنامجي ال ( أس أيي فيي ) وال ( آي أو أم) ينبعان من جهة واحدة وهذه الجهة تتعامل مع دوائر متنوعة والجميع عملهم يصب في بوتقة واحدة. أن موضوع الهجرة واللجوء كلاهما من اختصاص وزارة الخارجية لآنها الجهة الوحيدة المتخصصة بأصدار تأشيرة الدخول أي كان نوعها ( أذا كانت تأشيرة هجرة خاصة بمعنى أس أيي فيي ... أو لجوء أنساني بمعنى أي أو أم ) ولكنها أي الخارجية توكل وتستعين بدوائر بلادها الامنية بالبحث عن ماضي وحاضر وحتى (تنبؤ مستقبل مقدم الطلب أمنيا) لغرض معرفة هل أن مقدم الطلب قد حاز على جميع شروط القبول أم لا . فبرنامجي ال ( أس أيي فيي ) او ال ( أي أو أم ) يقوم بالتحري الامني بألاعتماد على دوائر امنية امريكية عديدة وبالتعاون مع الشرطة الدولية واجهزة الامن واجهزة اعلى منها وجميعها تتصل بدوائر الامن العراقية وذلك لوجود بروتوكولات شراكة وتعاون دوليين .وعليه فأن اي معلومة تريد دائرة الهجرة الحصول عليها عن احد مقدمي الطلبات فأنها تستعين بعدة دوائر وعدة سيرفرات ( خوادم كومبيوتر دولية اكانت مشاعة او ذات دخول حصري ) لغرض معرفة خلفيات المواطن صاحب الطلب . وضعوا بالحسبان بأن السفارة أو مكتب الهجرة ليسوا متفرغين فقط لملفات العراقيين فحسب ، بل هناك جنسيات اخري مقدمة طلباتها على اللجوء بمعنى هناك عبء اضافي (لود) على كادر البرنامجين ,, ولكن هذا لا يعني عدم وجود أخطاء في سير العمل ( وكلنا بشر ونخطيء ) وكذلك وجود ارباك في تقييم من هو القديم ومن هو المستجد في صفوف المنتظرين . والدليل على ان البرنامجين منبعهما واحد هو انه عندما يصبح ملف احد مقدمي الطلبات مكتمل .. من يتصل به حول موعد السفر ؟؟ ومن يقوم بأخذه باليد من مطار لمطار ومن ثمة للشقة في موطنه الجديد ؟؟ أليس منتسبي ال ( أي أو أم ). فهذا دليل قاطع بأن ال (أس أيي فيي ) يكمل الامور ويسلمها لل ( أي أو أم ). فالرجاء العلم بأن جميع مايخص ال ( أي أو أم ) يخص ال ( أس أيي فيي ) وبالمحصلة النهائية تخص حكومة بلد اللجوء / الهجرة الجديد فلا يجوز الفصل بين البرنامجين من حيث الاجراءات ألادارية. ودمتم سالمين .