سمعت يا اخوتي عن موضوع مفاده ان بعض الذين قدموا للجوء سيكونون كما يقال كبش الفداء , وهذا يعني ان دائرة الهجره لم تجد اسباب لرفضهم اولا وكذلك لم تتم الموافقات على سفرهم , وبهذا وكما يقول الموضوع الذي لم اقرأه , سيبقون معلقين ولا يبت بأمرهم لفترة طويله .
الحقيقه التي تستند للواقع والمنطق تقول ان هذا الكلام وهذه النظريه غلط مع شديد احترامي لمن طرحها , وببساطة شديده اود ان اقول ان هذه الدوله , امريكا , دولة بنيت على القانون ومعطياته والنظام وتطبيقاته , فلا تدخل العواطف بكل انواعها من الحب والكراهية والمحابات وغيرها , لا تدخل مطلقا في تركيبة معاييرهم التي لا تحتوي على الخجل او المستحى من شخص ما اذا ارادو ان يقولوا له , ما نريدك تسافر او ما نقبلك في امريكا ,, معاييرهم تستند الى ما يشبه الحرام والحلال عندنا , لكن باختلاف واحد هو , الحرام والحلال حسب معاييرهم , مطبق بالكامل ولا يستثني حالة من الحالات , اما عندنا فالحلال له شواذ كثيره والحرام له استثناءات كثيره , وهذه الشواذ والاستثناءات لا نجدها في قوانينهم وانظمتهم , لانها تقول دائما 1+1= 2 ولا يساوي رقم اخر استثناءا او رقما غيره كحالة شاذه على الاطلاق . فليس من المعقول والمقبول ان تعرض امريكا بنيان نظامها هذا للتهشم والتصدع بسبب كم نفر قدموا على اللجوء .
والتفسير المنطقي الذى اراه انا والذي استندت بالاعتقاد به على تجربة مرت بي انا ,,,, فقد يعرف البعض من اخواتي واخواني اني عملت مترجما لمدة طويلة جدا جدا , وطول هذه المده كانت صفحتي بيضاء عندهم , ولم اكن بعثيا بالادله والاثباتات , ولم ارتكب جرما ما , وباختصار كان استحقاقييجب ان يكون الاول بالسفر واعطاء حق اللجوء حسب ما احتوت عليه معاملتي من شروط تؤهلني لذلك , مع ذلك طولت معاملتي حتى يأست وصرت اعتقد انهم سوف لن يمنحوني الهجره . وللتاخير كانت اسباب معذورين بها , فهناك امور ملتبسه في قضيتي لم يستطيعوا ايجاد تفسير لها , واستغرق ذلك فترة طويله كان السبب لتاخر الموافقه . لذلك اقول يا اخواني واخواتي , لا تجعلوا الضنون والوساوس تغازل تفكيركم ولا تضربون اخماسا باسداس , اصبر وستظهر النتيجه وانا واثق ميه بالميه ان المقبول يعرف نفسه مسبقا انه مقبول لان ما عنده اي شي ضامه عليهم ويخاف منه , وان شاء الله كلكم مقبولين بعون الله تعالى .