Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 01:38:14 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لقاء تأريخي في المطرانية الكلدانية في مشيكان الولايات المتحدة الامريكية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لقاء تأريخي في المطرانية الكلدانية في مشيكان الولايات المتحدة الامريكية  (شوهد 4410 مرات)
CDF
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 199


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: ديسمبر 14, 2006, 02:20:37 pm »

                                           
لقاء تأريخي   في المطرانية الكلدانية في مشيكان

قام سماحة السيد عبد العزيز الحكيم بزيارة رسمية الى الولايات المتحدة الأمريكية واجتمع مع   الرئيس الأمريكي جورج بوش وبعدها توجه الى ولاية مشيكان حيث التواجد الكثيف لأبناء الجالية العراقية للألتقاء بها والأطلاع على أحوالها ، وفي اليوم الأول لوصوله تشرفت الجالية الكلدانية العراقية بلقاء تأريخي هام مع سماحتة يرافقه الدكتور همام حمودي رئيس لجنة صياغة الدستور وعضو مجلس النواب  ووفد كبير ضم العديد من الوزراء وأعضاء البرلمان العراقي و عدد من الشخصيات التي رافقت سماحته من العراق والعديد من ألأئمة والشيوخ وأبناء الجالية العراقية في ديربون من خلال الزيارة التي قاموا بها الى دار المطرانية الكلدانية في مشيكان وكان في مقدمة المستقبلين لهم سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم راعي أبرشيتنا الكلدانية وعدد من الأباء الكهنة وبعض الشخصيات الكلدانية الناشطة في مختلف الجوانب السياسية والأجتماعية والأعلامية الذين أستقبلوهم بالحفاوة والتكريم .


وفي قاعة الأجتماعات وبعد الترحيب والتعريف بالحضور قام سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم الجزيل الأحترام بألقاء كلمة ترحيبية مركزة وجميلة مرحبا بسماحة السيد عبد العزيز الحكيم والوفد المرافق له وبالحضور جميعا قائلا .
سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الجزيل الأحترام  أيها الحضور ، أننا بفرح أخوي عميق نستقبلكم وصحبكم الكريم من أخواننا وأخواتنا هنا في أميركا في هذا البيت العراقي الكلداني .
قبل أكثر من عام وفي هذا البيت الكلداني أستقبلنا نجلكم الكريم السيد عمار الحكيم وكان لقائنا معه صريحا وأخويا ، معكم يا سماحة السيد سيكون صريحا وأخويا أيضا ، أنتم مع أخوتكم وأبنائكم العراقيين من المسلمين والمسيحيين ، كلنا عراقيون وكلنا نحب العراق وكلنا قلقون من أجل العراق ، أن مجيئكم الى الولايات المتحدة الأمريكية بالتأكيد هو خطوة كبيرة لدعم العراق بما فيه الخير لبلدنا وشعبنا .


أننا نثق كل الثقة بسماحتكم وبحكمتكم الأبوية ، وبصفتكم رئيس الأتلاف الموحد الذي ومع الأحزاب الأخرى يحكم العراق فعليكم تقع مسؤولية كبيرة وعظيمة ، ولكن ثقتنا هي كبيرة بكم يا سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وصحبكم الكريم .
نحن كما ترون يا سماحة السيد أخوة وأخوات لا فرق بيننا نحب الواحد الأخر ونزور الواحد للأخر وزيارتكم تكلل وتكمل جهودنا من أجل العراق الواحد الموحد ، فأهلا وسهلا بكم وأنقل اليكم تحيات غبطة أبينا الباطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الذي كلمني هاتفيا وكلفني أن أنقل أليكم وبفرح محبته وتحياته وشكره لهذه الزيارة ، فألف أهلا وسهلا بالجميع ولضيق الوقت هيئنا الأسئلة لسماحتكم نتمنى الأجابة عليها أو نتحاور في مضمونها وسنسمع أليكم بشغف متمنين كل الخير للعراق والعراقيين أسلام ومسيحيين عرب وأكراد وكلدان وأشوريين وسريان وتركمان وصابئة ويزيديين فالعراق لكل العراقيين بلد واحد موحد .
أكرر شكري لسماحتكم والوفد المرافق لكم ولكل الحضور وأترك الفرصة لكم للتعبير عن هذا اللقاء التأريخي الجميل .
ثم تحدث سماحة السيد عبد العزيز الحكيم
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية لا بد ان اشكركم واشكر الاخوة الاعزاء على الحضور والمشاركة واعطاء هذه الفرصة الثمينة للتواجد بين اخواني واعزائي واحبابي وبالخصوص من الاخوة الكلدانيين الذين هم من العراقيين الاصلاء ، هذه الشريحةالاصيلة من ابناء شعبنا العراقي العزيز ، هذه الشريحة الكلدانية  التي عاشت في العراق وكانت على قرب من كل العراقيين وبالخصوص مع اتباع اهل البيت ، وتربطنا علاقات تمتد الى مئات من السنين وبالاخص في القرن الماضي عندما عمقت هذه العلاقة من قبل الامام السيد محسن الحكيم رض الله عليه والاخوة المسيحيين عمومأ في العراق ، واليوم ايضا استمرت حالة المحبة والمودة والتجاوب مع العراقيين ، وفي بلاد المهجر كما كانت في بلاد الام ( العراق) .
اقول دائمأ ان احدى المنن الالهية على الشعب العراقي ان هناك حالة من الاخوة وحالة من الترابط وحالة من المحبة والتقارب بين ابناء الشعب العراقي أوت الى ان يعيش العراقييون لمئات من السننين ولم يثبت التاريخ اي حالة من حالات التصادم الاجتماعي والديني فيما بينهم
اوضاع العراق تختلف عن اوضاع جنوب افريقيا حيث التصادم بين البيض والسود وتختلف عن البوسنا والهرسك حيث هناك حالة تصادم بين طوائف وهناك ناس تابعين لقوميات مختلفة ، وايضا تختلف عن حالة افغانستان حيث هناك تصادم بين الشعب التابع لطلبان واخر لتحالف الشمال ، وغيرها من الامثلة الاخرى الموجودة في العالم ، هناك حالة الترابط والتماسك والمحبة بين مكونات المختلفة للشعب العراقي ، هذه التي مسكت العراق وبالتالي واجهت كل هذه التحديات .
كان هناك في العراق نظام عدو للجميع ( للكرد والشيعة والسنة والمسيحيين ، كان يريد ان يكون العراقيين عبيد ولم يقبل باقل من العبود ية ،واذكر في بداية السبعينات كان لي احد الاصدقاء والذي كان سابقا من البعثيين ، عندما شرع النظام البعثي بعض التشريعات التي كان فيها استخفاف بالناس وعدم احترام مشاعرهم قلت له ماذا يريد البعث؟ هل يريد ان يحول الناس الى عبيد؟ ثم التزم السكوت برهة  وبعد ذلك قال بعد ان فكر مليئأ وقال سيدنا نعم يريدون ان يحولوا الناس الى عبيد ولكن لا يكتفوا بذلك وانما يريدون ان يكون العراقيين عبيدا يحسنون العبودية ، واذا لم يحسنوا العبودية فسيكون مصيرهم القتل ، وبعد ذلك اتضح بانه هذا هو الواقع وعدنان خير الله طلفاح الصديق الحميم وابن خالة صدام والمقرب منه والذي تحمل مسؤوليات اجرامية كبرى لفترة ثماني سنوات لادارة الحرب مع صدام دفاعأ عن نظامه ، مع ذلك ولأنه لم يحسن العبودية كان مصيره القتل .


اليوم ولله الحمد حصل هذا التحول الكبير في العراق ، اليوم لاول مرة تحترم ارادة العراقيين ،وبالتالي يفسح للعراقيين لاول مرة بتاريخهم ان يقرروا نوع النظام الذي يريدونه والحاكم الذي يريدونه وان يكون هناك انتقال سلمي للسلطة ، ان يكون هناك دستور و يحكم العراق من خلال الدستور والعمل بالمؤسسات الدستورية ، ولاول مرة اليوم يكون هناك حكومة دستورية منتخبة من قبل العراقيين .
لكن بنفس الوقت هناك تحدي كبير من قبل اعداء العراق واخص بالذكر التكفيرين والصداميين ، هؤلاء الاعداء الحقيقيين للشعب العراقي ، هؤلاء الذين ارتكبوا ولا زالوا جرائم بحق كل الشعب العراقي ،هؤلاء اول ما تصدوا كانت في النجف الاشرف وقتلو شهيد المحراب السيد باقر الحكيم مع مئات المصلين الابرياء ، وهم انفسهم الذين فجروا الاماكن المقدسة والمساجد والحسينيات في كربلاء والكاظمية والمدن الاخرى ، وايضأ هم الذين تعدو على الكنائس المسيحية وفجروها في بغداد والموصل ومناطق اخرى وقتلوا من رجال الدين الشيعة والسنة والمسيحيين ، بالتالي لا بد للعراقيين من ان يتوحدوا وان يقفوا موحدين في مواجهة هولاء الاعداء الحقيقين للشعب العراقي ، وبالتالي من خلال الوحدة والاصرار والتصميم سنتمكن من ازالة هؤلاء ، لاننا تمكنا من مواجهة سيدهم صدام مع ما كان يملك من امكانات كبيرة وتشكيلات ضخمة مع ذلك واجهناه وبالتالي تم ازالته واليوم يعيش بالسجن وحكم علية بالاعدام وينتظر الوقت لتنفيذ هذا الحكم بحقه .



اكرر شكري مرة اخرى لكم جميعأ على اتاحة هذه الفرصة الثمينة عندما وصلت الى هذه المنطقة كما كان قد زارها مجموعة من الاخوان وكان اخرهم ابني السيد عمار الحكيم وسماحة الشيخ القزويني والشيخ هشام الحسيني  والاخوة العراقيين الذين تكلموا عن كرمكم الكلداني ومحبتكم ولطفكم ومؤدتكم وتفاعلكم مع العراقيين والقضية العراقية والتي هي قضيتكم ، وبالتالي رايت لزامأ على نفسي عندما أطئت هذه الارض جئت من اجل ان التقي بكم عن كثب وان احييكم عن كثب ، وان اطلع على اوضاعكم عن كثب وبالتالي اشكركم مرة اخرى على اتاحة هذه الفرصة الثمينة والتاريخية للقاء بكم ........

بعد كلمة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الجميلة تحدث سيادة المطران مقدما الشكر لسماحته متسائلا ومبديا مخاوفه الجدية حول الهجمة الهمجية على رجال الدين المسيحيين في بغداد والموصل حيث تم أختطاف سبعة رجال دين أثنان منهم قتلوا والأخرين أطلق سراحهم ، متسائلا هل هذا عمل عدائي منظم تجاه المسيحيين أم أنه رسالة لهم لترك العراق ؟
بعدها تحدث المحامي الدكتور سلمان سيسي حول أمكانية فصل الدين عن الدولة .


كما تسائل السيد قيس ساكو عن مدى الأخطاء التي يرتكبها الأمريكان في العراق وعن نتائج زيارته الى الولايات المتحدة الأمريكية وأجتماعه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش والأدارة الأمريكية وتأثيرها على معالجة الحالة الأمنية الشاذة وتحسين الخدمات اليومية للعراقيين  ومدى جديتهم في أقامة الديمقراطية في العراق وأقامة عراقي ديمقراطي موحد .
أما السيد عامر جميل فقدم مداخلة مكثفة حول ما يعانيه شعبنا العراقي عموما والشعب المسيحي في العراق خصوصا من أرهاب وتشريد وأغتصاب وخطف وقتل ،وخاطب سماحته قائلاً تعلمون بأن المكونات الصغيرة ليس لها عشائر أو مليشيات أو دول تحميها متسائلا أذا كانت هذه الظواهر مفهومة الدوافع والجهات التي تقف ورائها في مناطق الوسط ،فكيف تبرر الحملات الشرسة التي تمت بتهجير أبناء المكونات الصغيرة والمسيحية منهم خصوصا في مناطق الجنوب ! كما طالب السيد عامر جميل سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وبالثقل الديني والسياسي والأجتماعي الذي يمثله سماحته بتقديم كل ما يمكن تقديمه من العون والدعم والمساعدة لحماية هذه المكونات الأصيلة في كل مناطق العراق وأيجاد الصيغ والسبل الكفيلة بالتنسيق مع حكومة كردستان العراق بتقديم دعم أكبر للألاف العوائل التي أضطرت للهجرة من الوسط والجنوب الى كردستان العراق ، وأختتم مداخلته بالتأكيد على أهمية التواصل والعيش المشترك بين كافة مكونات الشعب العراقي ورفع سقف العراق ليتسع جميع أبنائه .
وقد أجاب سماحة السيد عبد العزيز الحكيم عن هذه التسائلات مؤكدا على أعتزازه الكبير بكل المكونات وخاصة المسيحيين منها مؤكدا على أصالتها ودورها الكبير في بناء العراق الجديد محملا القوى الأرهابية وبقايا النظام المقبور زعزعة تماسك وتأخي النسيج الوطني العراقي الجميل ، مؤكدا في ذات الوقت على ضرورة متابعة هذه الظواهر والعمل على معالجتها قدر الممكن ، مناشدا ممثلي شعبنا المسيحي للعمل والتنسيق مع كافة المسؤولين الحكومين مبديا أستعداده للتعاون لحل كافة الأشكالات .


كما شارك الدكتور همام حمودي رئيس لجنة صياغة الدستور العراقي وعضو مجلس النواب العراقي في توضيح الصيغ القانونية التي جاء بها الدستور العراقي في العلاقة ما بين الدين والدولة .
وقد أختتم سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم الجزيل الأحترام هذا اللقاء التأريخي الذي جسد العلاقة الأخوية المتينة التي تربط كل العراقيين بأديانهم وقومياتهم داعيا الجميع الى مأدبة العشاء المقامة على شرف سماحة السيد عبد العزيز الحكيم والوفد المرافق له في قاعات نادي الجمعية الكلدانية العراقية ( شانندوه )الجميلة .
 وقد ودع ضيفنا الكريم عبد العزيز الحكيم والوفد المرافق له بنفس الحفاوة والتكريم الذي أستقبلا به .






                                                                    أللجنة الأعلامية
                                                             للمنبر الديمقراطي الكلداني
                                                            مشيكان / 14-12-2006   
 
 




















تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.159 ثانية مستخدما 21 استفسار.