بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام
قداسة البطريرك مار أدى الثاني يتفقد أبناء الكنيسة في مدينة مبلورن باستراليا
في محطة جديدة من محطات زيارته الرعوية إلى أبرشية استراليا ونيوزيلندا للكنيسة، وصل قداسة البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم يوم السبت 20 تموز 2013 إلى مدينة ملبورن في استراليا، يرافقه كل من غبطة المطران يعقوب دانيل راعي الأبرشية ونيافة الأسقف ماري عمانوئيل أسقف سدني، والأب الخوري يوخنا أوشانا يونان كاهن رعية مار زيا الطوباوي في سدني.
وكان في استقبال قداسته والوفد المرافق له في مطار ملبورن.. الأب الخوري نسطورس هرمز إيشو كاهن رعية ملبورن للكنيسة، وعدد من الشمامسة ورئيس وأعضاء اللجنة الإدارية للكنيسة وجمع غفير من المؤمنين. توجه بعدها موكب قداسته إلى مقر إقامته.
وفي عصر ذات اليوم أقيمت لقداسته مراسيم استقبال كنسية في كنيسة مريم العذراء في ملبورن، شارك بعدها في صلاة المساء، ثم ألقى الأب الخوري نسطورس هرمز إيشو كاهن الرعية كلمة ترحيب بقداسته، ألقى بعدها قداسته كلمة تقدم فيها بالشكر للرب على نعمته، شاكرا الحضور على حفاوة الاستقبال.. مؤكدا على ضرورة المحافظة على إيمان وطقوس آبائنا وأجدادنا سواءً الروحية منها أو القومية، ومدلولات تبني العادات والتقاليد الطيبة من الشعوب التي يعيش المؤمنين فيها وبينها. ثم توجه الجميع إلى قاعة المناسبات في الكنيسة، حيث قدمت جوقة إنشاد الكنيسة مجموعة من التراتيل، ألقى بعدها رئيس اللجنة الإدارية للكنيسة كلمة عبر فيها عن سروره مرحباً بزيارة قداسته للرعية في ملبورن داعيا له طيب الإقامة بين أبنائه، وألقت إحدى الفتيات من أبناء الرعية قصيدة جميلة باللغة الأم السريانية للترحيب بقداسته، شارك بعدها قداسته الجموع في مأدبة العشاء المقامة على بركة زيارة قداسته.
وحضر مراسيم الاستقبال هذه الأب الخوري كمال بيداويد والأب عمانوئيل والأب ماهر من الكنيسة الكلدانية، وأحد الآباء من كهنة كنيسة السريان الكاثوليك.
وفي صباح الأحد 21 تموز 2013 أقام قداسته الذبيحة الإلهية في كنيسة مريم العذراء، يعاونه كل من الأب الخوري يوخنا أوشانا يونان والأب الخوري نسطورس هرمز إيشو وعدد من الشمامسة، وبحضور الأحبار غبطة المطران يعقوب دانيل ونيافة الأسقف ماري عمانوئيل، وبمشاركة جمع غفير من المؤمنين اكتضت بهم الكنيسة.
وفي نهاية القداس ألقى قداسته كلمة تحدث فيها عن عدد من الشؤون الخاصة بالرعية والكنيسة بشكل عام، وما يترتب على المؤمنين القيام به من أجل المحافظة على تراث الآباء، داعيا للتأمل والصلاة من أجل العراق وسوريا وشعوب المنطقة ليعيشوا بمحبة وسلام، ومؤكدا على ضرورة تمسك البعض بالبعض والعمل يداً واحدة كما كانوا من قبل واليوم أيضا.
بعدها شارك قداسته جموع المؤمنين في مأدبة الفطور المقامة في قاعة الكنيسة.
وفي مساء اليوم ذاته استقبل قداسته عددا من المؤمنين، واستقبل أيضا الأب كاهن كنيسة السريان الأرثوذكس، وعند الساعة الثامنة والنصف مساء ذات اليوم ترأس قداسته اجتماعا مع أعضاء لجنة الكنيسة وكاهن الرعية وبحضور غبطة مطران الإبرشية، حيث تقدم بالشكر لهم جميعا على حفاوة الاستقبال داعيا الجميع للعمل المشترك بين كنائسنا في العالم، ومستمعا إلى مداخلات أعضاء اللجنة، مقدما التوجيهات اللازمة لهم بشأن عملهم.