هولاند التقى الجربا وأكد ضرورة قطع أي صلة بين الجيش الحر والجماعات المتطرفة
الخميس 16 رمضان 1434هـ - 25 يوليو 2013م
باريس - حسين قنيبر
رأكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بعد استقباله رئيس ائتلاف المعارضة السورية، أحمد عاصي الجربا، على دعم السوريين "إنسانياً وسياسياً"، فيما يبدو رفضا لطلب المعارضة الدعم العسكري.
وعلمت "العربية" أن الرئيس الفرنسي أبدى أمام وفد الائتلاف قلقا من تنامي نفوذ المجموعات المتطرفة في سوريا. ومن جهته شدد الوفد السوري على إدانته لهذه المجموعات، مؤكداً عزم الائتلاف على التصدي لهيمنتها وثقته بالنجاح في هذه المهمة.
وشدد هولاند على ضرورة ألا تكون للفصائل المعارضة التي تحارب بشار الأسد أي علاقة بالمجموعات المتطرفة التي تحاول الإمساك بالوضع على الأرض في سوريا.
وأضاف هولاند: "الائتلاف يجب أن ينأى بنفسه عن المجموعات المتطرفة التي تسعى لتغليب مصالح ليست هي مصالح الشعب السوري".
كما تحدث عن ضرورة "مواصلة الضغط السياسي والعسكري على النظام السوري، وهذه مسؤولية الائتلاف والجيش الحر كي ينجح مؤتمر جنيف 2".
ومن ناحيته بدا الجربا، الذي رافقه في لقاء هولاند قائد أركان الجيش الحر سليم إدريس وعدد من أقطاب الائتلاف السوري، مرتاحا لما سمعه من الرئيس الفرنسي، خاصةً في موضوع الإغاثة والممرات الإنسانية وعك الإتلاف سياسياً في كافة المحافل الدولية.
وكان وفد الائتلاف السوري قد التقى، قبل اجتماعه بهولاند، لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، كما عقد لقاء بعيدا عن الأضواء مع مسؤولين في وزارة الدفاع الفرنسية.
وفي سياق متصل، شرح فيليب لاليو الناطق باسم الخارجية الفرنسية أسباب إصرار باريس على طلب ضمانات من المعارضة السورية قبل إرسال سلاح إليها قائلاً لقناة "العربية": "سلمنا في السابق سلاحاً إلى الثوار في ليبيا ثم وجدناه لاحقا في دول أخرى على الساحل الإفريقي، خصوصا في شمال مالي حيث حاربنا الإرهابيون بسلاحنا، لا نريد تكرار ذلك في سوريا".
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2013/07/25/