نبارك الجهود الخيرة التي بدأت هذه اللقاءات الكنسيية وكل الجموع التي جاءت وشاركة في هذه الاجتماعات, لكن السؤال الذي ينبغي التركيز عليه هو المسحة الروحية لروح الله القدوس ووجوده في وسط شبعه, نتمنى ان لا تكون مجرد لقاءات شكلية اجتماعية فكاهية, بل ان تكون مملوءة بالروح القدس الذي لا يأتي في وسط شعبه إلا عندما تحني الركب في تواضع وتصلي وتطلب حضوره في وعد الرب عندما قال" تطلبونني إذ تجدوني أذا تطلبونني من كل قلوبكم...." نحن ندرك الفتور الروحي الذي يسود الكنيسة والبرود الروحي وفقدان الثقة الحقيقيية بعمل الله وعدم قراءة كلمة الله حيث ان غالبية المسيحيين لا يفتحون الكتاب المقدس ألا القليلين منهم, علما أن الرسل وابناء الكنيسة الاوائل كانوا يواظبون على خمسة اركان رئيسيية التي من خلالها انتشرت الكنيسة وهي " دراسة الكلمة, الصوم, الصلاة, كسر الخبز, الشركة", والدليل على هذه ان اغلب ابناء الكنيسة لا يفقهون شيئا من مكونات الكتاب المقدس وعندما تسألهم عن شخص مثل تيموثاوس او كنيسة مثل فيلبي أو اعمال كثيرة من الانجيل يستغربون... وعود الله لشعبه لا تتحقق ألا عندما يرجع شعبه له صائما باكيا تائبا مخلصا...عندها فقط نكون نحن في المقدمة ونتبارك في وسط الشعوب التي نعيش بينها ونكون في الارتفاع وليس في الأنخفاظ نكون في المقدمة وليس في الأخير نكون في ازدياد وليس الانقراض...عندما تسود المحبة بين جميع طوائفنا بكل اختلافاتها عندها نكون ما يجب ان نكون عليه وليس المحاربات والكراسي والتحريم والتهديد...والرب يبارك شعبه...