في يومه الثاني.. تواصل نشاطات لقاء عنكاوا للشبيبة

المحرر موضوع: في يومه الثاني.. تواصل نشاطات لقاء عنكاوا للشبيبة  (زيارة 1042 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في يومه الثاني.. تواصل نشاطات لقاء عنكاوا للشبيبة

عنكاوا كوم- عنكاوا- ألن جورج
 
أقام المطران إميل نونا قداساً احتفالياً أمس الأربعاء ضمن فعاليات اليوم الثاني للقاء الشبيبة الذي تقيمه أبرشية أربيل الكلدانية بمدينة عنكاوا والذي بدأ يومه الأول الثلاثاء الماضي.
 
وبعد القداس، ألقى الأب بطرس عيد محاضرة بعنوان "حياة المؤمن عيش الأسرار، انطلاقاً من رسالة البابا فرنسيس نور الإيمان" في كنيسة مار كوركيس، وألقى محاضرة ثانية في كنيسة مار يوسف.
 
كما ألقى الأب شربل شلالا أيضاً محاضرة بعنوان "عيش الإيمان من خلال التوبة".
 
وبعد انتهاء النشاطات الصباحية، توجهت الشبيبة إلى مدرسة مار قرداخ لتناول "غداء محبة".
         
ورد المطران بشارة وردة وآباء قادمون من لبنان على ضمن فقرة، طرح فيها أسئلة من قبل الشبيبة المشاركة في اللقاء، وذلك داخل كاتدرائية مار يوسف.
 
وبعد ذلك قدم فريق "لحن المحبة" أمسية لتراتيل وسهرة صلاة مع تلميذي عماوس حيث استمرت حتى ساعات الفجر بصلوات التراتيل والتأملات والمزامير.
 
مواضيع متعلقة من "عنكاوا كوم":
 
للإطلاع على (انطلاق فعاليات لقاء الشبيبة في أبرشية أربيل الكلدانية بعنكاوا)، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,682165.msg6064611.html#msg6064611
 
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل elderadil

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نبارك الجهود الخيرة التي بدأت هذه اللقاءات الكنسيية وكل الجموع التي جاءت وشاركة في هذه الاجتماعات, لكن السؤال الذي ينبغي التركيز عليه هو المسحة الروحية لروح الله القدوس ووجوده في وسط شبعه, نتمنى ان لا تكون مجرد لقاءات شكلية اجتماعية فكاهية, بل ان تكون مملوءة بالروح القدس الذي لا يأتي في وسط شعبه إلا عندما تحني الركب في تواضع وتصلي وتطلب حضوره في وعد الرب عندما قال" تطلبونني إذ تجدوني أذا تطلبونني من كل قلوبكم...." نحن ندرك الفتور الروحي الذي يسود الكنيسة والبرود الروحي وفقدان الثقة الحقيقيية بعمل الله وعدم قراءة كلمة الله حيث ان غالبية المسيحيين لا يفتحون الكتاب المقدس ألا القليلين منهم, علما أن الرسل وابناء الكنيسة الاوائل كانوا يواظبون على خمسة اركان رئيسيية التي من خلالها انتشرت الكنيسة وهي " دراسة الكلمة, الصوم, الصلاة, كسر الخبز, الشركة", والدليل على هذه ان اغلب ابناء الكنيسة  لا يفقهون شيئا من مكونات الكتاب المقدس وعندما تسألهم عن شخص مثل تيموثاوس او كنيسة مثل فيلبي أو اعمال كثيرة من الانجيل يستغربون... وعود الله لشعبه لا تتحقق ألا عندما يرجع شعبه له صائما باكيا تائبا مخلصا...عندها فقط نكون نحن في المقدمة ونتبارك في وسط الشعوب التي نعيش بينها ونكون في الارتفاع وليس في الأنخفاظ نكون في المقدمة وليس في الأخير نكون في ازدياد وليس الانقراض...عندما تسود المحبة بين جميع طوائفنا بكل اختلافاتها عندها نكون ما يجب ان نكون عليه وليس المحاربات والكراسي والتحريم والتهديد...والرب يبارك شعبه...