المسيحيون والشبك يتفقان على العمل سوية في مجلس نينوى


المحرر موضوع: المسيحيون والشبك يتفقان على العمل سوية في مجلس نينوى  (زيارة 873 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسيحيون والشبك يتفقان على العمل سوية في مجلس نينوى


مبنى محافظة نينوى

عنكاوا كوم /المدى بريس -  نينوى

 
 
أعلنت كوتتا المسيحيين والشبك، اليوم الجمعة، عن اتفاقهما على العمل سوية في مجلس محافظة نينوى من أجل تقديم الخدمات لهذه المنطقة كون منطقة الشبك والمسيحيين منطقة مشتركة وتجمعهما علاقات تاريخية.
 
وقال الفائز بانتخابات مجلس محافظة نينوى عن كوته الشبك مرشح مجلس أحرار الشبك غزاون حامد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ممثل كوته المسيحيين أنور متي هداية، عقد في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بناحية برطلة (23 كيلومتر شرقي الموصل) وحضرته (المدى برس) إن "كوته الشبك والمسيحيين يعلنان اتفاقهما للعمل سوية في مجلس محافظة نينوى، من أجل تقديم الخدمات لهذه المنطقة كون منطقة الشبك والمسيحيين منطقة مشتركة ولدينا علاقات تاريخية".
 
وأوضح حامد أن "الشبك والمسيحيين يقطنان بكثرة في منطقة سهل نينوى، وبرنامجنا سيكون بصورة أساس الحفاظ على أمن منطقة الشبك ومنطقة سهل نينوى بالتنسيق مع قوات البشمركة والأسايش مع المطالبة من حكومة الإقليم بزج أبناء المكونات في هذه القوات".
 
وأشار حامد إلى أن "كوته الشبك سيكون لها تحالف استراتيجي مع قائمة التعايش والتأخي لإيصال الخدمات بصورة حقيقية إلى منطقة سهل نينوى"، لافتا "ونطمح بأن يكون في محافظة نينوى مجلس خدمي وليس سياسي والهدف الأول منه خدمة المواطن بشكل عام وخدمة المواطنين في سهل نينوى بصورة خاصة".
 
من جانبه قال الفائز عن كوتا المسيحيين مرشح التجمع الكلداني السرياني الأشوري أنور متي هداية خلال المؤتمر إن "منطقة سهل نينوى تعاني من نقص الخدمات وتراجع في الواقع الاقتصادي، لذلك يجب العمل المشترك والتعاون لتحسين واقع هذه المنطقة".
 
وأوضح هداية أن "العمل سوية مع كوته الشبك هو لضمان التنسيق والتفاهم للنهوض بواقع هذه المناطق"، مؤكدا "سأبقى مستقلا من دون الانضمام إلى أي قائمة أخرى وسأنسق بصورة متساوية مع قائمة التأخي والتعايش وائتلاف النهضة".
 
وكان محافظ نينوى المنتهية ولايته، أثيل النجيفي، قد أعلن يوم الأربعاء (24 تموز 2013)، عن تشكيل "أكبر كتلة" من الأعضاء الفائزين بانتخابات مجلس محافظة نينوى أطلق عليها أسم "كتلة النهضة" وتضم 14 عضوا.
 
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد أعلنت، يوم الأحد (21 تموز 2013)، مصادقتها على نتائج انتخابات محافظتي الأنبار ونينوى، فيما بينت أن الهيئة القضائية في المفوضية حسمت جميع الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات في المحافظتين.
 
وكانت قائمة متحدون، أعلنت البدء بتشكيل التحالفات منذ إعلان نتائج الانتخابات، حيث أعلن مكتب قائمة متحدون في نينوى، يوم الاثنين (15 تموز2013)، أن رئيسي قائمة متحدون وقائمة التعايش والتآخي بحثا "آخر التطورات السياسية" في المحافظة، وبين أنهما استعرضا "التحالفات الانتخابية وتشكيل الحكومة المحلية"، ولفت إلى أنهما أكدا "انفتاحهما على الجميع" للنهوض بالمحافظة وواقعها.
 
وكان محافظ نينوى المنتهية ولايته ورئيس قائمة متحدون في المحافظة أثيل النجيفي، قد ألمح يوم الجمعة (12 تموز 2013)، إلى إمكانية اتفاق القائمة مع قائمة التعايش والتأخي الكردستانية على تشكيل الحكومة المحلية في نينوى، مشيرا إلى أن التركيز خلال عمل الحكومة الجديدة سيكون على الملف الاقتصادي.
 
وكانت كتلة متحدون، قد دعت في (30 حزيران 2013)، الكتل الفائزة بانتخابات مجلس محافظة نينوى إلى التفاوض من أجل تشكيل الحكومة المحلية، فيما أشارت إلى إمكانية ظهور مجموعة جديدة تضم أكثر من 15 مقعد، مشيرة إلى أن الانتخابات أفرزت كتلا تتسم بـ"الاعتدال والعمل الجماعي".
 
وكانت قائمة التعايش والتآخي في نينوى، (مركزها مدينة الموصل، 405 كيلومتر شمال العاصمة بغداد)، عدت يوم الجمعة (الـ28 حزيران 2013)، أن النتائج "الباهرة" التي حققتها "تعكس ثقة الشعب العراقي بقيادة التحالف الكردستاني"، لكنها أكدت عزمها الطعن بنتائج الانتخابات في بعض مناطق المحافظة التي لم يتم احتساب صناديقها وأصواتها بدقة مما أدى إلى تغيير بحصة (كوتا) الطائفة الازيدية.
 
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت في (الـ20 من حزيران 2013)، أن النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجلس محافظة نينوى بلغت نحو 37.5% وفي الأنبار 49.5%.
 
وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، في (الـ22 من حزيران 2013)، أن النتائج الأولية لانتخابات محافظة الأنبار أظهرت تقدم قائمة (متحدون)، تليها قائمة (عابرون) بزعامة المحافظ قاسم الفهداوي، في حين جاءت (العراقية العربية) بزعامة صالح المطلك ثالثة، وبعدها (ائتلاف العراقية الموحد) بزعامة إياد علاوي، مؤكدة أن هذه النتائج قابلة للتغيير خصوصا بعد إدخال باقي نسبة الأصوات والتدقيق في شكاوى التزوير.
 
وأجلت انتخابات نينوى والأنبار من (الـ20 نيسان 2013) إلى (الـ20 من حزيران 2013)، بسبب "تردي الوضع الأمني في المحافظتين، كما بررت الحكومة، لكن مراقبين يؤكدون أن الوضع في نينوى حاليا بات أسوأ بكثير من وضعها في آذار ونيسان إذ تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحين منذ اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، في (الـ23 من نيسان 2013).
 
يذكر أن محافظتي الأنبار ونينوى، من بين المحافظات الست التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ نحو سبعة أشهر، وسط إجراءات أمنية مشددة وتضييق على المتظاهرين والمعتصمين.
 
 
 


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ