أسواق الحمدانية تشهد رواجاً غير مسبوقاً في رمضان نظراً للأسعار الرخيصة
عنكاوا كوم- الحمدانية تشهد أسواق بلدتي برطلة وبغديدا رواجاً غير مسبوقاً خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في ساعات النهار حيث يتهافت أهالي القرى الشبكية والعربية والكردية القريبة على شراء حاجات العائلة المسلمة في شهر الصيام.
وقال المواطن "علي سليمان" وهو شبكي يسكن إحدى القرى القريبة لـ "عنكاوا كوم" إنه يشتري "كل يوم كل ما نحتاجه من برطلة وخصوصاً المواد الغذائية؛ حيث يتوفر فيها سوق واسع وتعامل جيد من قبل أصحاب المحال حيث لم تشهد السلع الغذائية ارتفاعاً في الأسعار".
عندما تقصد سيطرة في بغديدا أو برطلة هذه الأيام، تعرف الكم الكبير من الزحام على دخول تلك البلدتين حيث تقصد من قبل المواطنين بشكل واسع.
صاحب أحد المحال التجارية في بغديدا أوضح لـ "عنكاوا كوم" أنه " قبل شهر رمضان كنت كل أسبوع أو أسبوعين اقصد أربيل كي اشتري لمحلي كل شي، لكن الآن كل ثلاثة أيام اذهب إلى أربيل بسبب الطلب على المواد الغذائية وغيرها من السلع".
وتنشط الأسواق سنوياً في الحمدانية التي يقطنها زهاء 200 ألف مواطن في شهر رمضان؛ حيث يشتري المواطن المسلم لعائلته الكثير من حاجيات الصوم من شربة زبيب وأنواع مختلفة من الأطعمة والفواكه والخضار التي تتوفر في البلدتين وبأسعار رخيصة جداً.
ويقول المواطن جاسم عبد الكريم "حقاً لولا الأسعار الرخيصة في بغديدا لكان من الصعب الشراء ونحن في شهر رمضان المبارك حيث أسعار الخضراوات جداً رخيصة فالخيار والطماطم بنصف دينار بينما نشتريها في بعض محلات بألف دينار فهنا يعرضون الكثير من الخضراوات لهذا فالأسعار تكون رخيصة والزبون هو يستفيد".
تعيش الحمدانية حالة من الألفة والمحبة والتفاهم بين مختلف مكوناتها من المسيحيين والشبك والعرب والكاكائيين والكرد والأرمن، مما يجعل الأسواق مزدهرة يضاف لذلك الوضع الأمني المستقر في المنطقة.
ويصلي المواطن العراقي المسلم والمسيحي ليصبح يبقى العراق كله مثل حمدانية كي ينعم العراقيون بهدوء وتآلف مكوناتها.