القسم الثالث- الجزء الأول- من ( جمعـية شيرا الربان هرمز الكلدانية)


المحرر موضوع: القسم الثالث- الجزء الأول- من ( جمعـية شيرا الربان هرمز الكلدانية)  (زيارة 2601 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3417
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جـمعـية شـيرا الربـّان هـرمـز الكـلـدانـية الأسـترالية6 
( ماضـيها وحـاضرهـا )
القـسم الـثالث  ( من 7/2/2005  -  اليوم)
الجـزء الأول ( إيضاحات ضـرورية )
خـلاصـة القـسم الـثاني :
[/color]
صار الألقـوشـيّون يتـعاقـبون عـلى إدارة اللجـنة  بمرور السـنين سـواءً بانـدفاعـهـم الـذاتي أو بتكـليفـهـم منْ قـبَـل الحاضرين ، ولم تـُجْـرَ إنتخابات بالمعـنى الإنـتخابي عـلى الإطـلاق . وخـلال العـمل كانت الإيجابيات كـثيرة جـداً لأن الخـيّرين كـثيرون ، كما ظهـرتْ أيضاً سلبيات قـليلة حيث مسبّـبـيها  قـليلون . وخلال تلك الـسنين من العـمل أفـرزتْ التجارب أناساً في الهـيئات الإدارية نشيطين ، محـبّين للعـمل الجـماعي ، مستعـدّين للتضحـية بالوقـت والجـهـد ، يريدون خـدمة الجالية محـبة ً لا تباهـياً ، وكان هـناك مَنْ يفـضّـل العـمل خـلف الكـواليس وليس امام أنظار الناس ، يعـملون تحـت ظلال الأشـجار وليس فـوق المسرح تحـت الأضـواء ، ليس عـندهـم حـبّ الظـهـور ونفـخ الذات رغـم استطاعـتهـم مَـلء الزمان والمكان ، كما أنّ ( السيّد الكرسي ) كرسي الرئاسة لم يكن ببال أحـد ولا في الحسبان . و مقابل أولئك كان هناك أناس خاملين ليس لديهـم روح التضحية للعـمل ، يتراكـضون بحـماس لتسجيل إسمائهـم في قائمة الهـيئة الإدارية ولكنهـم بنفس الوقـت يقـولونها صراحة: لا تـُحمّـلوننا أية مسؤولية ، يتظاهـرون برغـبتهم في العـمل الجماعي ولكن كل واحـد منهم محـبّ لِـذاته ، يستهـويهـم الوقـوف فـوق المسرح لإحتـضان المايكروفـون ، يفـرشون سجـّادة ويركعـون ركعات وركعات أمام معـبودهـم الكـرسي متـّخـذينه محراباً لهم تارة ، وتارة أخـرى مكاناً لراحـتهم لأنهم ( تعـبانين ) فعـلاً . وكل ذلك لأجل ماذا ؟ لا لشيء سوى لأنّ الطرْقَ عـلى القـناني الفارغـة يُـدَوّي أكثر من الـمليئات. إننا هـنا وفي الحـقـيقـة ، نكـتب لكل المـثـقـفـين ومعـهـم المثـقـفـين الذين لم تـُـتحْ لهـم فـرصة التعـلم ، ولكـننا لا نكـتب للأمّـيين الذين يعـرفـون القـراءة والكـتابة ، لأن كـتاباتـنا لا تـُجـديهـم نفـعاً .
 
  ويسرّني هـنا -  ونحـن في حـقـل لجـنة شـيرا التي نعـتزّ بها - أنْ اعـلـّقَ عـلى موضوع الرئاسة والسيد الرئيس حـفـظه الله و رعى طريقه وكـبّر شأنه وزاد بصيرته وطـَوّلَ أرجل كـرْسيّه ودَوْزَنَ أوتار حـنجرته كي يُـسْمعَـنا مقاماته وبـعـد : فـإننا خـدم لجاليتـنا ولسنا رؤساءَ عـليها ، ولا توجـد عـلى المائـدة فـريسة نجـتمع كنسور لنـَهْـشِـها  ، ولا هي معـركة كي نطمع بـنوط شجاعة في ساحـتها ، كما ليس عـندنا قـوّات مسلحة لنتسابق من أجل الحـصول عـلى رُتـَب الأكـتاف منها . وإذا كان هـناك فـخـر فالفـخرُ لـِمَنْ حـفـر بيديه ووضـع حجـراً في أساسها لتـُصْبـحَ نواة داخل صـَدَفـَـتـنا ، وأيضاً يستحـق الـثـناء مَنْ إلتحـق بالركـْب من بـعـدهـم وواصَـلَ المسيرة ، وأتينا نحـن فـخـدمْـنا ما بوسعـنا وسيـبذل الكـثيرون من بعـدنا وكـلنا سوية ننسج حـولَ تلك النواة ما بمقـدورنا منْ خـلاصة جـهـدنا ونقـدّمها لـؤلـؤة للأجـيال من بـعـدنا . إن المَـهَـمّـة الأساسـية للجـنة شـيرا الربان هـرمز هي ( تنظيم سـفـرة ، إقامة حـفـلة ، الإحـتفال بالـ شيرا ) وهل فـيها غـير ذلك يستحـق توتـّرنا ، زعـْـلنا ، و صراعـنا ؟ وإذا استطعـنا ! فـلـنجـعـلها مختبراً عـلمياً للباحـثين منـّـا ومنبراً أدبياً وتراثياً لأصحاب الكـفاءات بيننا . لتكـنْ عـقـولنا أكـبر منْ قـلوبنا ، وقـلوبنا أوسع منْ معـدتـنا . ويزيدنا فـخـراً إذا استطاع آخـرون أنْ يُخـطـطوا وينجـزوا مشاريع متميّزة تلك التي قـصّرْنا نحـن في إنجازها فـعـندئـذ سنغـتبط بهـم كلـنا ، ونرفعهـم شعـلة مضيئة بيـننا ، ليراها أصحابنا وتـنير الطريق لجـميعـنا، وهـكـذا فـفـتيلة السراج تحـترق لا لـذاته بل لتضيء الدربَ لغـيره ، وحـتى إذا نـُبــِذ َ أو أ ُهـمِل فـإنّ ضـياءَه يـشـعّ لمُحـبّيه وكارهـيه . إنِ النخـيل يعـطينا تـمْرَهُ ولا ينتظر منـّـا التربيتَ عـلى سَعْـفـه ، ولا أنْ نهـتف بحـياته : يعـيش النخـيل وجـذعه .


ردود الفـعـل :
بعـد نشر القـسمَين ( ألأول والثـاني ) وردتـني ملاحـظات إيجابية من المخـلصـين من قـرّائـنا أبناء جـاليـتـنا الألقـوشـيّة ، المهـم فـيها أنني أذكر الكـثير عـن نفـسي في هـذه الوثـيقـة ( الكـُتـَيبْ ) ، كما أنّ أسماء العـاملين في الهـيئات الإدارية للجـنتـنا عـبْرَ السـنين ليست مذكـورة فيها ، ثم أنّ هـناك نشاطات أخـرى عـديدة غـير مدرَجة .
أقـول : نـعـم وألف نعم ! ولكـن لماذا حـصل ذلك ؟؟ السبب بسيط جـداً وهـو أنّ الأخـوة ليسوا يزوّدونني بما عـندهـم من معـلومات ومحـاضر الإجـتماعـات وأفـلام وثائقـية ، فـصرْتُ أعـتمـد عـلى ذاكـرتي وحـدها فـقـط ، وأؤكـّد هـنا أنني  طلبتُ من البعـض لاحـقاً بواسـطة - احـد الإخـوة - أن يـحـصل منهـم عـلى أيّة مـعـلومة تفـيدني لزيادة تفاصيل هـذا التوثيق ، ولكـنهـم لم يستـجـيبوا ! . وهـكـذا فـإن الوالـدَين الذين طلبتُ منهـما الفيديو كاسيت لم يستجـيبا كي لا ( يُـزَعّـلوا ) الإخـوان ، إذن فأنا معـذور وسأكـتب ما تـُسعـفـني به ذاكـرتي فـقـط .
 ثم أقـولها - ببالغ الأسـف -  أنّ بعـض الوضـيعـين عـاتبوا أحـد المؤسّـسين الأوائل لـتزويـده لي بمعـلومات حـينما كـتبتُ القـسم الأول والذي اعـتمدتُ فـيه كـلياً عـليهـم ، كما أنّ آخـرين من الذين يتظاهـرون بأنّ لهـم عـزّة نفـس ، إرتـضـَوا لأنفـسهـم أنْ يكـونوا أداة رخـيصة  كـمُراسلين بأيدي أولئك الوضيعـين لتـنـفـيذ مآربهم الدنيئة ! فـطـلبوا حـجـب إمداداتي التوثـيقـية إلى وسائل الإعـلام المحـلية ولكنهـم باؤوا بالفـشل ولم يقـطـفـوا في حـينها حـتى ( عُـنجـورْياثا ) نهاية الموسم . وهـنا تـذكـّرتُ مسرحـية لعادل إمام يَـظهـر فـيها مع بعـض السادة وهـم يُدرّبونه كإرهابي ويشـدّون عـلى خـصره حـزاماً ناسفـاً ويقـولون له : إذهـب وفـجـّر نفـسك هـناك فـأنتَ تصـعـد إلى السماء عالياً ، أما نحـن فـنبقى عـلى الأرض ! فـردّ عـليهـم عادل إمام قائـلاً : لماذا لستم تؤدّون هـذا الدَّوْر بأنفـسكـم فـتصعـدون أنتم إلى السماء ، أما أنا فـأبقى عـلى الأرض .... . وسآتي في حـيثـيّات هـذا القـسم لأذكـر موقـفـاً مماثلاً للبعـض حـين طـلبوا طلباً أرخـص مـما ذكـرتُ من زميل لي في عـام 2005 ( ليس ألقـوشياً ) مما يجـعـلني أقـول : عـلى قـدر أهـل الـطلب تأتي الـمَطالب ، والمريض يطلب خـفـض الأصوات الصادحـة وإطفاء المصابيح العالية الإنارة ويشـدّ رأسَه بمـشـدّ وينام ويريد أنْ تـنامَ معه المـدينة بأكـملها . أما عـن ذكـر أسماء أعـضاء الـهـيئات الإدارية لـكل سـنة عـلى انفـراد ، فـهـذا لستُ ناسياً إيّـاه ولكنـني قـد أجـّـلتـُه إلى حـين نشر كل أقـسام الكـُتيب بإيجابياته وسلبياته كي يطـّلع أبناء الجالية الألقـوشية عـليه وَمنْ ثـَمّ سأطـلب ممن يهـمّه الأمر في إجـتماع ، أن يزوّدني بإسمه وسنة مشاركته بالعـمل في اللجنة وعـندئذ سيمْـكنني إدراج أسماء العاملين فيها والراغـبين منهـم بـذلك . ولابـدّ من الإشارة إلى الإخـوة المؤسّسين الأوائل ، فـإنهـم يستحـقـّون كل الشـكر عـلى ما زوّدوني به من معـلومات قـيّمة ساعـدتـني في كتابة القـسم الأول من هـذه الوثـيقـة ، وأشـكر السيّـد عـيسى قـلــّو الذي زوّدني بما كان لـديه من محـاضر الإجـتماعات حـين كان سـكرتيراً للجـنة ونشرتـُها في الأقـسام اللاحـقـة حـسب تأريخـها ، أما قـصيدتـَه فـجاءتـني متأخرة وسوف أضيفها في مكانها حسب زمنها عـند نشر الكـتيب. كما يستحـق الشـكرالقـليلون الذين  قـدّموا لي مما أسـعـفـتهـم ذاكـرتهـم من معـلومات شفـهـية وأدرجـتها في هـذه الوثـيقة .

مكالمة هاتفـية :
نشرتُ بعـض الحـلقات من بداية هـذا الكـتيب في جـريدة محـلية كانت آخـرها ما نشرْتـُه يوم الثلاثاء بتاريخ 31/10/2006 وعـندها  وردتـنا مكالمة هاتفـية إلى دارنا من أخ قـال فـيها : إنّ أول مَن قـرأ هـذا العـدد هـو أنا ، وقـرأتُ فـيها عـبارة تـتكـلم عـني( في إشارة منه إلى أنّ أحـداً لم يُـنـبّهْـهُ أو يُحَـرّضـْهُ عـلى ذلك )! أجـبـناه عـلى كلامه سائلينـه : ( هـل أنّ أسمك مـذكور في المقال ؟ ) قال : لا ، ولكن الأن إتصل بي عـدد من الأصـدقاء وقالوا لي أنني المقـصود في تلك الجـملة أو العـبارة ( وهـنا وقـع في فـخ الكـذب ) . لو كان ذكـياً لأجابَهـم بأنّ الموضوع لا يخـصّـه ، ولكن العـتب عـليه حين يُعـطي أذناً صاغـية لأيّ كان من هـواة الوشاية ، ولم يكـتفِ بذلك بل إتـّصل بهـذا وذاك شاهـراً نفـسَه بنفـسه أولاً ، وثانياً مستفـسراً عـمّا إذا كان قـد تـَصَرفَ بالشكل المُخـجـل الذي يُنـسِبُه لنفـسِه عـلماً أنـنا لم نذكـرْ أيّ إسم !  كما أنّ بعـضاً من مرافـقـيه يَرَوْنَ أنّ من الأفـضل عـدم نشر هـذه السلوكيّات التي تـفـضح صاحـبها أمام الناس ولكـني أتساءل : هـل أنّ تلك السلوكـيات مرفـوضة ؟ وإذا كانت كـذلك ويهـمّـهم صاحـبهم وهـم مُخـْـلصون له عـلى ما يبـدو ! فـلماذا لم يؤنـّبوه أو يلوموه عـلى فـعـل غـير مقـبول فـَعَـلـَه في وقـتها - ولم يضربوا الحـديـد وهي حارّة - ؟  فأيّ نوع من الرفاق يكون هـؤلاء ؟ وفي اليوم التالي الأربعاء 1/11/2006 إستلمتُ رسالة بواسـطة الـ ( E-mail ) من ناشر مقالاتي في الجـريدة ، هـذا نصّها ( كما وردتْ بأخـطائها اللغـوية بالضبط ):
الأخ العـزيز مايكل
لا أرغـب أن تدخل ( الجـريـدة ) في مشاكـل مع أهـلنا الألقـوشـيين في سـدني ، وهـناك خـبر يقـين دخـولنا معـهـم في قال وقـيل ومحـكـمة طويلة قـد تؤثر عـلى الآلية مسيرة الـجـريـدة لذا يا عـزيزي مايكل ويا أعـز صديق لو سمحـت أن نبتعـد عن المشاكل وتغـيّر الموضوع وأنت حـر في نشرها في أي موقـع آخـر . أرجـو أن تقـدّر موقـفي كما أرجـو أن تضع نفـسك في مكاني كـألقـوشي أولاً ومن ثم كـرئيس تحـرير مع محـبّـتي والله معك .
فـأجـبتـُه في اليوم التالي وبواسـطة الـ ( E-mail ) أيضاً بالرسالة التالية :
عـزيزي
 اسعـدتَ وقـتاً ، بعـد السـلام :
يبدو أنهـم إستطاعـوا أن يثـنوك عن عـزمك بأوهامهـم ؟ . عن أية محـكـمة تـتكـلم ؟ هـل بهـذه السهـولة تصدّق ؟ وأنتَ رجـل دارك ؟ مَنْ المـُشـتكي ؟ وأين حـجـّـته ؟ وأين إسمـه ؟ . إنهـم ليس عـندهـم حـجّة عـليّ ولذلك لا يستطيعـون مواجـهـتي ، لا يمكنهـم الإصطـدام بالصخـرة الصـلـدة ، فـرأوا فـيك لقـمة سائغـة سهـلة الهـضم ويبدو أنهـم نجـحـوا . لقـد ذكـرتُ في المقال الأول : ( أرجـو من القـرّاء تصحـيح أخـطائي كي أصحّـحَـها في الكـتيب الذي سأصدره . لأن إعـتمادي هـو عـلى ذاكـرتي فـقـط ) . ولكن مع الأسـف لقـد زعـزعـتـكَ الرياح ، وليس بـإمكـانكَ الصمود أمام الجَـهَـلة ولم يكن بـإمكانك أن تقـول لهـم :أكـتبوا مثـلـَه رداً عـليه وأنا سأنشـره لكـم . أو أن تقـول : هـو ذاك ، إذهـبوا إليه وناقـشوه . قـلْ سبباً آخر سأصدقـك وهـذا حـقـك فـما يخـصّـك .
أما لأنـّك تملك ( بزنـــزBusiness ) فـهـذاموضوع آخـر، وقـد لا ينشروا عـندك إعـلان . رحمَ الله أصحاب المباديء فـإنهـم ذهـبوا مع أيامهـم . في أحـد الأيام قـلـتُ : إن السـيّـارة حـينما تـدور حـول منعـطف ، فـإنّ بعـض الـعـگـل ( العـقال ) تـتمايل ثم تسـقـط .
دمتَ أخاً عـزيزاً، وأعـتقـد لن تكـون هـناك حاجـة أو فـرصة أخـرى للـكـتابة ، وتـذكــَّرْ ما كتـبْتـُه في نهاية مقالي  عـن الجـريدة بعـنوان ( مكاتب تحـرير الـجـريـدة ... ) :  ولابـدّ منْ أنْ يكـون لـنا رأي ، فـالآراء تحـتك بعـضـها ببعـض فـتنصقـل ، والكـتابات هي محـاولات الفـكر، شأنها شأن أي عـمل يدوي آخـر ، قـد تـُـخطىء وقـد تـُصيب ، فالصائب يبقى ويُـثنى عـليه والخـطأ يبقى بحاجـة إلى تصحـيح مـِـنْ قـِـبَل مَنْ هـو أدرى ( لا أنْ تـُـغـلق قـناته أو يُمنع نشـره ) ، فـإنّ بعـض الحـق مُـرٌ والمـُرّ في بعـض الحـال دواء ، وأغـلبهـم للحـق كـارهـون ولا يبـقى إلاّ وجـه ربّك ذو الجـلال والإكـرام . ( إنتهـتْ ).
 
وهـنا أودّ أن أسأل : لو وردتْ معـلومة بحاجة إلى تشذيب أو صقـل أو لنـَـقــُل تصحـيح في الكـتيب الذي سأنشره ، ماذا وأين وكيـف سـتكون فـرصة تصحـيحه ؟ بعـد أن يكون قـد وُزّع ؟ .
إنّ معـنى الشـهامة والرجـولة والنخـوة عـند بعـض المراهـقـين الألقـوشـيّـين هـو تـهـديـد إخـوانهـم بقـطع أرزاقهم ، وأن الإفـتخار بالقـيَم والإعـتزاز بالأجـداد والتباهي بالقـيام بأعـمال بطولية عـند آخـرين هـو قـطع السـلسـلة عـند حـلقـتها الضـعـيفة وهُـم من العـجـرفة بحيـث لا يدركـون أن تلك هي مِن شـِـيَـم الضـُعَـفاء ، إنهـم يتدحـرجون إلى القـرار في السُـلـّم الموسيقي وليستْ لهـم الجـرأة ولا المقـدرة للوصول إلى جـوابه ، وهـكذا فالناس صنفان : صنف يجـرف قاع النهـر ليَصْفى ماؤه للجـميع ، وصنف آخـر يرمي أنقاضَه في قاع النهر ليكـدّره عـليه وعـلى غـيره ، فـلنسألْ حـتى بُسطاء القـوم : أيّ منهـما يسـتحـق البُرْجَ العالي ومَنْ منهـما ليس له آخـر ولا تالي ؟. فالرحـمة عـلى أجدادنا لحـكـمتهـم وقـولهـم الغالي :   بـْـشوپـا دْ باز ِه بزبوز ِه وْبـْشوپـا دْ نشْر ِه قـوپـْياثا  ( بدلاً من الباز بزبوز ، وَعـوَضاً عن النسر ، بومة ) .

لقاء عَـفـَوي غـير هادف:
دعاني صـديق إلى زيارة عـفـوية غـير هادفة ولم تكـن مُبرمجة إلى دار أخ من جاليتـنا فـوافـقـتُ وذهَـبنا سوية في الثاني من شهـر تشرين الثاني 2006 ،  واستغـربَ الأخ من تلك من الزيارة و له الحـق وفـسّرتُ له السبب . قال لي الأخ المحـترم أنه كان ينوي كتابة هـذا التوثيـق عـن - جـمعـية شيرا الربان هـرمز - قـبْـلي ! قـلتُ له : أنني لم أسمع قـط ، ولا غـيري سمع منكَ يوماً أنـك مزمع عـلى كتابة تأريخ جـمعـيّـتنا ، ومع ذلك فـهـذا لا يمنع أن تؤلـّف كُـتـيباً آخـراً بخـطـّك وبأسلوبك وبحـسب رأيك ، أو إذا رغـبتَ أكتبْ الذي تريد كتابته ونشترك أنا وأنتَ في وضع هـذا الكـُتيب ونذكـر عـلى الغـلاف إسمكَ وإسمي ، فـسكتَ ولم يُجـبْـني . وقال لي : إنّ بعـض الشباب مـمّن لا يَهْـوَوْنَ الثـقافة ولا الصحافة كانوا ينتظرون صدور الجـريدة والمقال عـن ( الجـمعـية ) منشور فـيها كل يوم ثـلاتاء كي يُسرعـوا إليّ ليسألوني إنْ كنتُ قـرأتُ المقال الذي كتبه مايكل سيـپي ! . لقـد كان الأخ هـذا يشعـر بالإستفـزاز ، وفي الحـقـيقة فإن أولئك الشباب كانوا يعْـمَدون إلى إستفـزازه وينجـحـون في إثارته وهـو لا يدري بهـم بأنهـم يريدون أن يخـلقوا مشـهـداً تمثيلياً يتفـرّجـون عـليه ، ورغـم أن فارق السنّ بـينه وبينهـم كـبير إلاّ أنه لم يكن ذكياً في الرد عـليهـم وهـو ذو الباع الطويل في الإجـتماعـيات حـسبما يذكـر عـن نفـسه .

إنتخابات اللجـنة لسنة 2005  :
للمرة الثانية إتفـق الجـميع على أن تكـون الإنتخابات في إجـتماع عائلي ضـمّـنا في نادي نيـنوى في مطلع شـهـر كانون الثاني 2005 ، وكما هـو مألوف عادة فـقـد رشـّح عـدد من الرجال أنفـسَهـم مع إمرأة فـكان عـددهـم ثمانية ، واجـتمعـوا فـيما بينهـم فـصار أحـدهـم سكـرتيراً للجـنة بناءاً عـلى طـلبه المسبق ( هـذا ما ذكـره لي أحـد المقـرّبين إليه ) واحـتـلّ آخـرٌ موقـعَ الرئاسة ثم وُزّعـتْ بقـية الـحـقائب للآخـرين . [/b] [/font] [/size]