بحبك أنهيت ترحالي سرسبيندار السندي
ليس مثلي في الكون من مرتحل
بين عيون الصبايا والقلوب
فبصمت النساك بقيت سنينا متأملا
كل جميل في النساء والعيوب
وإذا ما رف قلبي مرة
سافرت الروح معه كريح الجنوب
والفكر غدى عنده أسيره والعقل
كلما هوى في قلبي هوى المحبوب
ألم يقولو ومن الحب ماقتل
فكم شهيد بإسمه قد إنتحر أو رحل
كما ترحل الريح بين الجبال والسهوب
***
نعم بحبك أنهيت ترحالي
بين الذكريات والجروح والندوب
فكيف لقلب بعد هذا العمر أن يصمد
وقد أنهكته التجارب والغزوات والحروب
فرفقا بي بربك ياسيدة المواسم
فأنا صدقيني
لم أعد ذالك المغوار اللعوب
فبحبك تركت كل أسلحتي ومغامراتي
مذ رأيتك تصلين راكعة للمصلوب
حينها أدركت ماهو الحب
وأني لك ولربك المحبوب
الذي كم إشتهيت الترحال في سفره
فلقد علمني معاني حروف العشق
حب ورأفة ووفاء وفرح
في كل المحبين مسكوب
فهو الوحيد الذي كل ماقاله
في الحب فعل
كما يفعل النسيم بالعشاق
وليس كما تفعل الريح
في الزمن الغضوب|
مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحق والحرية