مسيحيو العراق بين البقاء في سوريا للهجرة إلى الغرب.. والعودة إلى الوطن

المحرر موضوع: مسيحيو العراق بين البقاء في سوريا للهجرة إلى الغرب.. والعودة إلى الوطن  (زيارة 1921 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسيحيو العراق بين البقاء في سوريا للهجرة إلى الغرب.. والعودة إلى الوطن

عنكاوا كوم- دمشق- خاص
 
يعيش الكثير من أبناء شعبنا العراقيون الذين استقروا خلال السنوات الأخيرة في سوريا في نزاع بين العودة إلى وطنهم الذي مازال يشهد عنفاً وبين بقائهم في البلاد التي تعاني صراعاً مسلحاً منذ أكثر من سنتين آملاً بحصولهم على تأشيرة سفر ما إلى دولة غربية.
 
وكان عشرات الآلاف من أبناء شعبنا قد هجروا مدنهم وقراهم في العراق بعد الغزو الأمريكي لبلادهم في 2003 قاصدين بعض دول الجوار وعلى رأسها سوريا، وذلك نتيجة حوادث عنف قد تكون منظمة تعرضوا لها كالتصفية وليس آخرها الخطف.
 
وسجل أغلبهم أسماء عائلاتهم في مكاتب الأمم المتحدة طلباً للهجرة لتنعكس الصورة ويعاد المشهد ذاته بعد العام 2011 حيث بدأ الأمان الذي كان يتمتع به المقيمين في سوريا بالزوال ويبدأ معه المواطن العراقي بالإحباط.
 
ويقول إسماعيل بهنام وهو أحد أبناء شعبنا من قضاء الحمدانية إنه "بسبب التهديدات التي عاشها شقيقي في بغداد قرر السفر إلى سوريا ليسجل اسمه في الأمم المتحدة وهو ينتظر للعام الثالث ولم يتم تسفيره".
 
ويضيف إن "أغلب العائلات التي ليس لها أموال كانت إلى وقت قريب تسجل لدى مكاتب الأمم المتحدة في سوريا وليس في تركيا كون أسعار الإيجارات والسلع الغذائية والمعيشة أرخص في سوريا مقارنة مع لبنان وتركيا".
 
وبعد نشوب الاحتجاجات الشعبية في سوريا وتحولها إلى صراع مسلح سقط ضحيته عشرات الآلاف، أصبح وضع العائلات العراقية المسيحية في خطر حيث الاختطاف والتفجيرات، لتظهر صورة كانوا قد نسوها في الموصل وبغداد قبل هجرتهم إلى سوريا.
ويقول الشاب "سان ميخائيل" الذي عاد مع عائلته مؤخراً إلى العراق "عدنا قبل أربعة أشهر من سوريا بسبب الأوضاع الأمنية السيئة رغم إننا كنا قد سجلنا في مكتب الأمم المتحدة قبل أكثر من ثلاث أعوام لكن الوضع غير مستقر هناك، لهذا عدنا".
 
ويضيف "لقد عادت الكثير من العائلات المسيحية التي كانت في سوريا وخصوصاً الساكنين منطقة جرمانا بسبب تلك الأوضاع الصعبة".
 
وفي بيان حكومي عن وزير الهجرة والمهجرين العراقية قبل ثلاث أعوام أكد "أن الإحصائية الأخيرة للوزارة وللمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود 206 آلاف عراقي في سوريا فقط"، بينما ارتفع العدد إلى قرابة 500 ألف مهاجر عراقي في نهاية عام 2012 حسب التقديرات الحكومية العراقية، وفقاً لتقرير.
وتقول إليزابيث يوسف "كان الوضع قبل نشوب المشاكل في سوريا جميلا بل حتى وإن لم نهاجر إلى دول الغرب، وكنا سنبقى في سوريا، فشعبها لا يفرق بين الأطياف والمذاهب بل شعب شفاف ومتسامح. لكن الظروف الأخيرة جعلتنا نعود بعد ثلاث أعوام من السفر إلى سوريا بعد أن هجرنا من الدورة في بغداد".
 
وتضيف "عادت الكثير من العائلات العراقية من سوريا خلال الأشهر الستة الأخيرة بسبب تصاعد حدة المعارك بين الحكومة والمسلحين حيث يشعر الإنسان بالخوف فهو مستهدف إذا خرج للشارع".
 
وذكرت صحيفة "ناشونال بوست" مؤخراً إن التقديرات الحكومية تشير إلى "أن عدد اللاجئين العراقيين في سوريا يصل إلى 480 ألف لاجئ تقريباً وقد عاد نحو70 ألف عراقي إلى الوطن، وفقاً للأرقام المقدمة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للولايات المتحدة".
 
كما تشير أرقام مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن هناك ما يقرب من 63.500 عراقي يقيمون بصفة رسمية في سوريا، وأن معظمهم يعيشون في المدن، وليس في معسكرات للاجئين.
 
وقد ناقش الوكيل الأقدم لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية القاضي أصغر الموسوي مؤخراً مع لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين موضوع تحديد المشمولين من فئات عناية الوزارة بتوزيع الوحدات السكنية المخصصة منه قبل الحكومة للوزارة.
 
وجرى خلال الاجتماع مع اللجنة البرلمانية مناقشة تعليمات وزارة الهجرة والمهجرين الخاصة بتخصيص وحدات سكنية من وزارة الأعمار والإسكان للعائدين من النازحين والمهجرين من الداخل والخارج.
 
وقال الموطن "سليم داود" الذي ما يزال يعيش في سوريا عبر اتصال هاتفي "إن الغالبية العظمى من العائلات العراقية كانت سوف تعود للعراق بسبب الأوضاع الأمنية وقلة الخدمات لكن ارتباطهم بمعاملات السفر إلى الولايات المتحدة واستراليا جعلهم يبقون رغم الظروف".
 
ويضيف "إن اغلب العائلات هم من مهجري المدن حيث صرفوا أموالهم وهم ينتظرون موعد الطيران فكيف يعودون وهم باعوا كل ما يملكون كي يسافروا".
 
وارتفعت مؤخراً أجور النقل من دمشق والمدن السورية الأخرى إلى العراق لسببين؛ الأول هو أمني والثاني لكثرة عدد العائلات العراقية الراغبة بالعودة إلى الوطن بعد تحسن الأوضاع في بعض المدن والمناطق. وأيضاً من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أجور النقل لأبناء شعبنا الراغبين بالعودة أن اغلب سائقي سيارات النقل باعوا سياراتهم بعد أحداث العنف الدائر في سوريا.
 
يعيش الإنسان المسيحي العراقي دوامة البقاء في أرض الأجداد حيث "لا أمل ولا مستقبل له ولأبنائه" وبين الهجرة التي صارت كابوساً آخر يطارده في دول الجوار.
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الربيع العربي من ورائكم والامم المتحده من امامكم ..واولاد الخايبه بالنص.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل ندى شعينا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى متى سنظل متشردين نبحث عن وطن وحياة، منذ 100 عام ونحن نهاجر، فهل للنهاية نهاية او للنهاية بقية؟؟؟

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
ماذا يفعل الانسان عندما يصبح غريبا في وطنه ؟؟
وماذا يفعل عندما يتعرض للقتل والارهاب ؟؟
وماذا يعمل حين تسلب قراه ويحرم من ابسط حقوقه المشروعة ؟؟
يقول الشاعر :
ان لم يكن غير الاسنة مركبا .... فما حيل المضطر الا ان يركبا

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1931
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ا
احبائنا واعزائنا الذين في سوريا .. اي ذنب اقترفتم ليكون هذا حالكم بين مطرقه المسلحون وسندان الأمم المتحده  سوى انتم عراقيون اولاد بابل اولاد اور الكلدانيه الذي كان منها اب الأنبياء والبشريه  ابينا ابراهيم .. الله يعينكم على ما انتم فيه ...؟. والله ينعل من كان سبب معاناتكم ؟. .. وانتم من بلاد الرافدين وميزانيتها السنويه 120 مليار دولار ما عدى النهب والسلب من قبل اولاد الحرام  ويكون هذا حالكم ؟.. لا تخافو .... ان من ظلمكم وهجركم ... مصيره يكون اضعاف اضعاف معاناتكم ......؟؟؟؟؟؟ بالكيل الذي تكال يكال لك ويزيد ..
لا كل ظائقتن ظاقت على الفتى ذرعا الى وعند الله لها مخرج
ظاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج
نتضرع للرب يسوع المسيح وامه مريم العذراء ان يحفظكم من كل شر ويحقق امانيكم
خالد توما / كاليفورتيا