مسؤول اقتصادي كلداني في مشيكان يكافح لمساعدة أبناء شعبنا القادمين من العراق
عنكاوا كوم- خاص
ترجمة: انهاء سيفو
يكافح مسؤول اقتصادي من أبناء شعبنا في ولاية مشيكان الأمريكية من أجل تقديم مساعدات للاجئين أبناء شعبنا القادمين من العراق.
وفي تقرير نشرته صحيفة "ديترويت فري برس" فإن مارتن منّا، الرئيس الوحيد لغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية خلال السنوات العشر من عمرها، أنحسر عمله وطوال تلك الفترة على تشجيع الشركات الكلدانية الصغيرة للعمل في جنوب شرق مشيكان.
ويشير "مارتن منا" إلى أن الكثير من أبناء شعبنا في مشيكان كانوا يزاولون مهنة البقالة إلا أن ذلك "سوف يتلاشى في آخر المطاف" لأن "معظمهم أصبح أصحاب محلات البيتزا وفنادق بل أكثر من ذلك أصبحوا أطباء ومحامين".
وينشر "عنكاوا كوم" نص تقرير الصحيفة الأمريكية كاملاً بعد ترجمته عن الإنكليزية: جهود حثيثة من رئيس غرفة التجارة الكلدانية لمساعدة اللاجئين القادمين من العراق
"ستيف سبالدينغ" كاتب اقتصادي
ديترويت فري برس
مارتن منّا، الرئيس الوحيد لغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية خلال السنوات العشر من عمرها.
أنحسر عمله وطوال تلك الفترة على تشجيع الشركات الكلدانية الصغيرة للعمل في جنوب شرق مشيكان.
لكن العمل قد تغيّر بشكل كبير للمستشار المالي السابق، 41 سنة، الذي أيضاً أدارَ مؤسسة المجتمع الكلداني، والتي كانت تهدف إلى مساعدة بعض من الكثير من الكلدان الذين هم عراقيون مسيحيون تشردوا بسبب الحرب واتجهوا صوب جنوب شرق مشيكان.
وأضاف "إن الحرب في العراق فعلاً قد غيّرتْ مسارنا".
بدأت المؤسسة في 2006 مع مورد مالي يكفي لمساعدة 400 من النازحين الكلدان. حالياً، سوف يتم مساعدة أكثر من 10 آلاف.
عدد الكلدان في جنوب شرق مشيكان، والذي يعد الأكبر في العالم خارج الشرق الأوسط، قد زاد بشكل كبير ليصل إلى 130 ألف نسمة.
اتخذت المؤسسة نهجاً معيناً من خلاله يتم تقديم المساعدة للاجئين من خلال مخطط توضيحي لاحتياجاتهم، دروس اللغة الانكليزية، التوظيف، قروض مخفضة الفائدة للسيارات، رعاية صحية مجانية أو مخفضة مُقدمة من خلال التبرعات والأطباء الكلدان، والسكن.
وقال منّا "يفضل المجتمع الكلداني الفخور والمتماسك بشدة أن يقوم بذلك مع اقل ما يمكن من المساعدات الحكومية". وأضاف "نريد التأكد من أنهم لا يعتمدون على الإعانات الحكومية". التأني في استخدام المساعدات الحكومية ينطبق أيضاً على المشاريع التجارية للكلدان. منّا وغرفة التجارة الكلدانية صاروا من منتقدي الإعانات الممنوحة مثل منتجات الغذاء الصحي أي الطبيعي غير المعالج أو المعالج بشكل قليل وبضائع بعلامة تجارية من مايجر، إلى تجار ديترويت الذين يسعون إلى تطوير مشاريعهم بينما بإمكان أصحاب المتاجر من الكلدان إدارة محلاتهم بدون هذا الدعم.
"وجود الغذاء الصحي أو الطبيعي هو شي جيد لكن أن لا يكون مدعوماً" حسب قول منّا.
صاحب متجر كلداني في ديترويت يبحث عن المساعدة من المدينة لإصلاح بناية متروكة لتكون محل بقالة في حي جفرسون. إنه نوع من الاختبار لمعرفة ما إذا كانت المؤسسات الحكومية سوف تقدم العون لمشروع محلي بنفس طريقة تعاملهم مع مشاريع وطنية، حسب ما ذكر منّا.
إن نمط عمل الكلدان كأصحاب محلات بيع المفرد وكأصحاب متاجر بقالة سوف يتلاشى في آخر المطاف، والحديث لا زال لمنّا. معظمهم أصبح أصحاب محلات البيتزا وفنادق بل أكثر من ذلك أصبحوا أطباء ومحامين.
"ربما لن يكون هناك أصحاب محلات من الكلدان في غضون العشرين سنة القادمة" .