لقاء مع الطالبة المتفوقة ساندي صبيح


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة ساندي صبيح  (زيارة 3466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الطالبة المتفوقة ساندي صبيح:

بمناسبة إشعال شمعتها الحادية عشرة أتقدم لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) بأحر التهاني وأصدق الأماني مع تمنياتنا لكم بالتقدم والازدهار خدمةً لأبناء شعبنا.

لقاء أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (111) حزيران 2013


ساندي صبيح إحدى الطالبات المتفوقات في متوسطة الحمدانية للبنات وهي طالبة في الصف الثاني المتوسط، اكتسبتْ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية حيث حصلتْ على معدل (98.14%). ولدت بتاريخ 23 آذار 1999 في الموصل. اسم والدها صبيح مارزينا القس بطرس، واسم والدتها نضال افرام موميكا. ساندي إنسانة حنونة تحب الخير للجميع، تسعى وتجتهد لتحقيق أعلى المستويات من التعليم. تحب الآخرين وتساعدهم قدر الإمكان. محبوبة من قبل صديقاتها. تساعد والدتها في الكثير من الأعمال المنزلية، كما أنها مواظبة بالذهاب إلى الكنيسة وقلبها مفعم بالإيمان بربنا يسوع المسيح له كل المجد. تُصلي وتدعو ربها دائماً حيث تتلو صلاة الوردية المقدسة يومياً وتقرأ الكتاب المقدس قبل أن تبدأ بالدراسة ولهذا فهي توفق في دراستها. ساندي فتاة طموحة تسعى إلى مستقبل زاهر، تساعد عائلتها في جميع الأعمال حسب طاقتها وإمكانيتها. التقيناها وأجرينا معها هذا اللقاء:-

•   ما هي وظيفة والدك ووالدتك. وما هو دورهما في تميزك. وهل يوفران لك كافة المستلزمات الدراسية؟
والدي موظف متقاعد بعد أن كان معيداً في جامعة البصرة- كلية الهندسة/ قسم الكهرباء، ولكنه تقاعد عن عمله كمعيد بسبب الظروف الأمنية في بلدنا آنذاك. والدتي ربة بيت تمارس مهنة الخياطة. والدي ووالدتي يشجعاني دائماً على الدراسة كونهما يعداني بأشياء أنا احتاجها فإن حصلتُ على درجات مفرحة حصلتُ على هذه الأشياء التي أطمح أليها وعندما تنتهي السنة الدراسية وبعد أن أكون قد حصلتُ على الدرجات التي تفرحهما يمنحاني الأشياء التي يعداني بها ولا يقصران معي أبداً حيث يوفران لي كل ما احتاجه من الدعم سواء كان معنوياً أو مادياً.

•   ما هي أصعب المواد الدراسية برأيك. وكم هي الدرجة التي حصلت عليها في مادة اللغة السريانية؟
أنا لا أجد أية مادة صعبة ضمن المواد الدراسية لأنني أحاول دائماً أن أفهم المواد كي لا أواجه الصعوبات وذلك لأنني لا أقصر في التحضير اليومي ولا أي أداء قد يقلل من شأني أمام مُدرسة لمادة معينة. الدرجة التي حصلتُ عليها في مادة اللغة السريانية هي (100%). أنا أحب هذه اللغة واستمتع في الدرس الذي اقضيه مع مُدرسة المادة التي احترمها كثيراً والتي تجعل من درسنا فرح واستفادة وليس جدية وملل.

•   ما هو رأيك بالكادر التدريسي للمتوسطة. وهل تفتقر مدرستكم إلى وسائل تعليمية أو خدمية؟
الكادر التدريسي جيد جداً يجعل الطالبات يستوعبن المادة بالأسلوب الذي يعتمده في التدريس إلا أن المدرسة تعاني أحياناً من مشكلة وهي أن بعض المناهج تكون قديمة وتكون مختلفة عن المناهج الحديثة مما يجعل الطلبة اقل اهتماماً، وأحياناً يعتمدون على غيرهم في استعارة كتبهم للدراسة بها وهذا ما يتوجب على التربية توفير المناهج بأعداد كافية تكفل جميع الطلبة في جميع المحافظات.

•   من هُنَّ صديقاتك وهل هُنَّ من المتفوقات؟
نعم لدي صديقات متفوقات وهُنَّ فبيانا قيس توما/ حصلت على معدل (96%)، ومسرة ججو مارزينا/ حصلت على معدل (98%)، وعذراء سعد طانيوس/ حصلت على معدل (95%). كما لدي صديقات ليسوا في المرحلة التي أنا عليها من التفوق لكنهن أيضا ليسوا في الحد الأدنى من الدراسة.

•   ما المدارس التي درست فيها. وما المستويات التي حصلت عليها؟
في المرحلة الابتدائية درستُ في مدرسة الطاهرة للبنات ثم انتقلتُ إلى مدرسة الزوراء المختلطة ففي الصف الخامس الابتدائي حصلتُ على معدل (99%)، وفي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (96%). أما المتوسطة فقد درستُ في متوسطة الحمدانية للبنات حيث في الصف الأول كنتُُ من الطالبات المعفوات لأنني حصلتُ على معدل (96%). وفي الصف الثاني المتوسط حصلتُ على معدل (98.14%).

•   ما الصعوبات التي تواجهك في دراستك؟
أنا لم أواجه أية صعوبات في دراستي وأسعى دائماً لكي لا أواجهها وأحاول تفاديها وأحياناً تواجهني صعوبات مثل الحالات المرضية وأحاول أن لا أغيب عن مدرستي فتفوتني الدروس بعدها أحتاج لمن يساعدني على فهمها.

* هل حظيت بتكريم بعد حصولك على مراتب متقدمة وتميزك في دراستك تثميناً لجهودك؟
نعم حظيتُ بتكريم لمرات عديدة خلال دراستي من قبل إدارة مدرستي وكذلك عائلتي. وحظيتُ بتكريم من قبل اتحاد طلبة كوردستان خلال احتفالية نظمها يوم 6 حزيران 2013 لتكريم الطلبة المتفوقين.

•   لكونك طالبة مرحلة المتوسطة.ماذا يعني لك الانترنت؟
الانترنت من الوسائل البسيطة التي تفيدني في دراستي، أحياناً استعمله للاستفادة من تقارير في بعض المواد الدراسية وأحياناً اتخذ منه الأفكار فيما يخص مادة التربية الفنية وأحياناً ابحث عن أشياء لم أفهمها خلال شرح المُدرسات.

•   خلال مراحل دراستك هل مررت بموقف أزعجك؟
نعم مررت بموقف أزعجني جداً عندما كنتُ في الصف السادس الابتدائي، حدث خطأ في الرقم ألامتحاني فتحولتْ جميع درجاتي إلى الطالبة التي كان رقمها الامتحاني يسبق رقمي الامتحاني. وفي ذلك الوقت قدمتُ اعتراضاً إلى التربية ولكن لم يجدِ نفعاً.

•   ماذا عن إخوتك وأخواتك، وهل هم من المتفوقين؟
لي ثلاث شقيقات وشقيق واحد، شقيقتي الكبرى تخرجتْ من كلية الهندسة التقنية، أما شقيقتيَّ الاخريتين تدرسان في جامعة الموصل، إحداهما في كلية التربية/ قسم اللغة الانكليزية والأخرى أيضاً في كلية التربية/ قسم الكيمياء وهُنَّ من المتفوقات ويحصلن على تقديرات الامتياز في اغلب المواد الدراسية، أما شقيقي فهو طالب في الصف الرابع العلمي وهو أيضاً من المتفوقين.

•   ما رأيك بسير العملية التربوية في العراق. وما رأيك بقرارات وزارة التربية؟
العملية التربوية في العراق متأخرة بعض الشيء وذلك بسبب الضغوطات على الطلبة وعدم تقديم أوقات للترويح عن النفس أو عدم تقديم منح دراسية في أعمار صغيرة مثلاً في المراحل المتوسطة فضلاً عن عدم شعور الطلبة بالارتياح النفسي والفكري مما يجعلهم يتخذون قرارات سلبية لتحديد مصيرهم.

•   ما هي أمنيتك. والى أي درجة علمية تطمحين؟
أمنيتي هي أن أحقق أعلى درجات التقدم العلمي تهدف إلى مسيرة إنسانية وهي مساعدة الفقير  إذا تمكنتُ بعون الله من الدخول إلى كلية الطب حتى لو كان في أي مجال من مجالاتها.

•   ما هي نصيحتك للطلبة المتأخرين دراسياً؟
أنصح جميع الطلبة بأن يسعوا ويجهدوا على أنفسهم من أجل الدراسة فهي التي تحدد مصيرهم في المستقبل، وذلك لأن الشهادة  هي الشيء الوحيد التي يستطيعون من خلالها مواجهة المستقبل.

•   ما رأيك بظاهرة الدروس الخصوصية؟
ربما تفيد بعض الطلبة الذين يضيعون دروسهم بسبب اللهو أو الغياب. ولكني أحب أن أعتمد على نفسي كلياً وعدم اللجوء إلى أية دروس خصوصية.

•   ما هي هواياتك ونشاطاتك المفضلة؟
من هواياتي: الموسيقى والرسم حيث أنني شاركتُ في المعارض الفنية التي أقامتها المدرسة، كما أرغب في تعلم اللغات والتطلع إلى ثقافة العالم. ومن نشاطاتي أيضاً التمثيل حيث شاركتُ في ثلاث مسرحيات عندما كنتُ في مرحلة الابتدائية: الأولى كان تتحدث عن النظافة فجسدتُ شخصية الأم التي تعلم أولادها على النظافة وقد عُرضتْ على خشبة فرقة مسرح قره قوش. وبعد الانتهاء من العرض حصلتُ على هدية (ساعة جدارية) من الدكتور ليث حبابة. والمشاركة الثانية كانت بمناسبة عيد الأم حيث شاركتُ في مسرحية تحدثت عن حنان الأم عُرضتْ في دار مار بولس، وقد حصلتُ على أيقونة لامنا مريم العذراء. والمشاركة الثالثة كانت عن المعلم حيث قمتُ بدور المعلمة التي تربي الأجيال وتعلم التلاميذ وقد عرضتْ في إعدادية تمريض الحمدانية/ قره قوش، حيث حصلتُ على مستلزمات دراسية.

•   من خلال هذا اللقاء لمن تقدمي كلمة شكر وامتنان؟
في بادئ الأمر أشكر الرب لما أعطاه لي من نعم، وأتقدم بالشكر الجزيل لعائلتي التي تشجعني دائماً. كما أتقدم بالشكر والامتنان لإدارة متوسطة الحمدانية للبنات وهيئتها التدريسية. كذلك أشكر كل من سعى من اجلي لكي أحقق النجاح والتفوق، وأيضاً أشكر الأخ الشماس الاكليريكي نعيم شوشندي الذي يساندني دائماً والذي كل ما احتجت لصلواته قدمها لي.

•   كلمة أخيرة لقراء جريدتنا؟
أشكر الرب دائماً وأمنا مريم العذراء وأشكر والدي ووالدتي على ما قدماه لي من عطف وحنان وكذلك أشكر مُعلماتي ومُدرساتي في جميع المراحل التي مررت بها وذلك لجهودهن المبذولة. وفي الختام أشكرك جزيل الشكر لحضورك إلى منزلنا وإجرائك معي هذا اللقاء. وبمناسبة دخول جريدة (صوت بخديدا) سنتها الحادية عشرة أتقدم لأسرة التحرير بأحر التهاني واصدق الأماني مع تمنياتنا لكم بالتقدم والازدهار خدمةً لأبناء شعبنا.