رثاء للشهيد مازن ادمون عبدال الذي اختطف وقتل في العراق

المحرر موضوع: رثاء للشهيد مازن ادمون عبدال الذي اختطف وقتل في العراق  (زيارة 886 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sahir Almalih

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[center] رثاء[/center]

الى الفقيد المجهول مازن ادمون عبدال

لست ادري لمن اشكو مصيبة حلت بنا وبغدر وعدوان قامت بها عصابات منظمة والحكومة في سبات عما يجري من طغيان . فقد قامت تلك الزمر باختطاف ابن أخي في غفلة ليقتل وفي مجهول المكان لا لذنب قام به بل مشيئة لابعاد كما يبدو ولا يعلم اين دفن حتى الآن.
ان نبكيه ليس كاف فمازن كان شهماً ومشهوداً بالعرفان. وعرف بالصلابة في الدفاع عن الحق لن يهاب خصومه ولن يقبل بالمطلق ان يهان لكنه يبدو بانه قد غَدر من اشباه الازلام رصدوه من لم يكن بباله في الحسبان واستغلوا ظرف الوطن في تفشي الطائفية ليقع في فخهم وهذا الفعل لخسيس وجبان ، فالشجعان لن يسلكوا هذا المسلك لثأرهم ان وجد بل ينادوا   أتيناك يا فلان.
وتدور الدائرة ما بينهم لينتصر من القوي ومن اشجع لينتهي من صعلوك بالخذلان. وسنبقى في الغربة نتابع حدثه وعسانا نستدل على الفاعل من اجرم ومن كان لنثأر من الجاني ايا هو وذا قسم نردد دون خوف او تراجع ومهما طال الزمان . فيا مازن لن ننساك وستبقى في الذاكرة وفي القلب ياحبيباً ومحباً وحنّان .
صورتك منطبعة في داخلنا وبالفكر كيف يَنسى ذا العزيز يا سامعي اصدقاء واخوان. غادرتنا يا ابن أخي وتركت فينا جرحاً غير قابل ان يلتئم لأمران.
رحيلك وفي عز الشباب اولهم ومجهول رقادك كي تزار اذ لا يعرف الدخان.
لا تلمني في اختصاري رثاءك يا عزيزي ان فكري منشغل من شدة ما حدث وما كان.  فالرعود بعد الصعق عاصفة  تهدم كل قوي ما مشيد من اسس فولاذية لجدران.
واخيراً تذرعي للعذراء ان تشفع لحبيبي لدى الرب ليكون مقامك في الجنان. دار الخلد الأبدية وذا الأم لا تخيب لأمال من يطلب وهي الأم في التجسد لربنا كأنسان


عمك المفجوع شوكت وعائلة آل عبدال