اليوم كلدان مسلمون -- فهل سيكون هناك اشوريون مسلمون ؟
اخيقر يوخنا نشر موقع القوش نيت خبر تحت عنوان - تهنئة الكلدان المسلمين بعيد الفطر المبارك -
جاء فيه - (انني باسم الكلدان المسيحين في العالم اتقدم من اخوتنا الكلدان المسلمين ولا سيمما في مدينة الناصرية وبقرب مدينة اور المقدسة بازكى التهاني واصدق التمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ---- التوقيع لويس روفائيل الاول ساكو ) ومؤرخ 5-اب-2013
وفي الوقت الذي اثمن عاليا موقف قداسة مار لويس روفائيل الاول ساكو في ارساء وتقوية اواصر المحبة الوطنية بين كل ابناء الرافدين وبما لا جدال فيه فان قداستة بمبادرته هذة قد اثبت انه فعلا بطريرك لكل العراقيين
فانني اجد ان الخبر قد اثار اسئلة كثيرة حول من يكون هؤلاء الاخوان الكلدان المسلمون ؟
وما عددهم ؟ ومتى تبلورت الفكرة القومية الكلدانية لديهم ؟
وما الذي يمكن استثماره او توظيفة لخدمة القضية القومية او الوطنية ككل ؟
وما العلاقة التي تربطهم بكلدان الشمال اذا صح التعبير
ومن الطبيعي القول ان لكل فرد عراقي الحق في التعبير عن ولائه وانتمائة القومي والمذهبي والسياسي وغيرها وفق دستور البلاد الجديد
ولا يمكن لاحد ان ينزع عن هؤلاء الاخوان الكلدان المسلمون تلك الحقوق لانهم وكما جاء في كلمة قداستة انهم ابناء اور المقدسة
فهل هناك منافس او معارض يصمد امام ادعائهم ؟
فالارض التي يعيش ويولد فيها الانسان لها اسم تاريخي خاص بها يورثه الابناء الذين يتوالدون عليها
وليس تطرقنا الى هذا الموضوع من باب اثارة نفوس البعض الذي قد يعتقد بانني احاول اضفاء الاسم الاشوري للذين ولدوا في ارض اشور
لانني وكما قلت مرارا - ان الاشورية ايمان وليست فرضا او احتواءا لاحد - كما ان الاشورية لا تنقص ولا تزيد بالذي لا يؤمن بها - وانها ايضا لا تتوسل باحد لاعتناقها فكل واحد حر فيما يؤمن به
وبنفس السياق نتساءل هنا
هل سيظهر في شرقاط - مثلا - من سوف يدعي بانهم اشوريون - باعتبار ان شرقاط كانت اول مدينة اشورية ؟ حيث هناك نية لاعلان شرقاط محافظة اشور
واضافة الى بلدات اخرى في اطراف نينوى ؟
وماذا ستكون النتيجة على المستوى السياسي والاجتماعي بالنسبة الى قومنا - نحن - الذين نؤمن باشوريتنا وباننا اصلاء الارض
ونفس الشئ يمكن ان يقال بشان التسميات الاخرى لابناء شعبنا
واجد وحسب قناعتي الشخصية بان هناك خوف من ان تسرق هذة التسميات الحضارية التي نتصارع عليها مننا ونبقى بمرور الزمن اقوام بلا اسماء
فهل نحن مؤهلون لحماية ما نؤمن به ؟
وما العمل في سبيل تحقيق ذلك ؟
شخصيا اكاد اقف حائرا امام ما قد ياتي به الزمن واترك المسالة لاحزابنا السياسية