تقرير عن مشاركة شبيبة ابرشية كركوك في لقاء الشبيبة العالمي في البرازيل

المحرر موضوع: تقرير عن مشاركة شبيبة ابرشية كركوك في لقاء الشبيبة العالمي في البرازيل  (زيارة 657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    تقرير عن مشاركة شبيبة ابرشية كركوك في لقاء الشبيبة العالمي في البرازيل 

عنكاوا كوم / اداي شامل
    عادت الى ارض الوطن بسلام مجاميع الشبيبة العراقية بعد مشاركتهم في لقاء الشبيبة العالمي في البرازيل للفترة من 23/7/2013 ولغاية 29/7/2013 وقد  كان من بين  الوفود المشاركة  مجموعة مكونة من ( 39) شاب وشابة من ابناء ابرشية كركوك الكلدانية مترأسا وفد كركوك الاب اياد توما من اصل مايقارب (170) شاب وشابة مثلوا العراق في هذا التجمع الحاشد والمتضمن مجاميع من بغداد واقليم كردستان وترأس الوفد العراقي المشارك الاب سعد سيروب ,وعليه فان اللغة العربية كانت حاضرة في المراسيم والفعاليات المقامة خلال اللقاء وخاصة في القداس الختامي من خلال بث ترتيلة اللقاء باللغة العربية كاملة، الى جانب مشاركة المرنمة رباب زيتون في أداء مقطع باللغة العربية من الترتيلة في ختام القداس.  ومن جانب اخر ومن خلال القداديس المقامة من قبل الاباء المرافقين للوفد العراقي صدحت حناجر الشباب بالتراتيل الطقسية الكلدانية على مذابح الكنائس سواء في ساوباولو او في ريو دوجانيرو او المدن البرازيلية الاخرى  التي  اشتركت في احتضان هذا اللقاء العالمي ,       وقد لقى الوفد الاستقبال الحار من الشعب البرازيلي الذي ابدى اندهاشه  بالذات من الواقع الايماني الكبير الذي يمتلكه الشباب العراقي بالرغم من الصعوبات والمأسي التي يتعرض لها  سواء في الوطن او الشباب الاخرين في البلدان المشرقية وهذا مالمسناه بشكل واقعي حين التقينا بابناء البرازيل ومن خلال زيارات اعضاء الوفد للكنائس , الاديرة التاريخية , مراكز الايتام  , المتاحف , الحدائق العامة ومراكز التسوق  او خلال المشاركة مع الوفود الاخرى في الفعاليات المقامة اثناء اللقاء و عن دور الجاليات العربية المقيمة في البرازيل  فقد كان استقبالهم رائعا للوفد  المشارك القادم من ارض الاجداد وخاصة ماتلقيناه من ترحيب من قبل ابرشية توجوكا وسيدة لبنان للطائفة المارونية مما ولد انطباعا رائعا لدى الشباب حول عمق العلاقة الروحية والشراكة بين مختلف الطوائف الكاثوليكية المحتشدة هناك ومن جانب اخر كان لاحتضان العوائل لابنائنا  اثناء الاقامة في بيوتهم والنظر في احتياجاتهم عبرت عن طيبة هذا الشعب ومحبته لتقديم المساعدة للاخرين , علما ان التجمع كان يضم اكثر من (175) وفد من مختلف انحاء العالم وتتراوح اعمارهم مابين (25) الى (45) عام  يحملون مختلف الثقافات وعليه فقد كانت مناسبة رائعة تم خلالها  التعرف وتبادل الخبرات بين المشاركين  وبالرغم من ذلك فقد  كانت مشاركة الوفود العربية  خجولة في اللقاء نظراً للتكاليف الباهظة وشحة الدعم المادي والأوضاع السياسية في شرقنا المضطرب ، الا أن الأعداد القليلة التي شاركت كان لها أثر طيب في اللقاء من خلال التزامهم في برنامج التعليم المسيحي وفي مختلف القداديس والفعاليات المرافقة للقاء، حيث ارتفعت أعلام فلسطين والأردن ومصر والعراق ولبنان وسوريا في سماء ريو دي جانيرو او المدن البرازيلية الاخرى التي شهدت تجمعات شبابية ، كما شوهدت أعلام الكويت والبحرين والامارات يحملها عدد من أبناء الجالية الهندية المقيمين في هذه البلدان. وقد صرح المتحدث باسم الفاتيكان ان اكثر من ثلاثة مليون شخص  قد حضروا القداس على شاطئ كوباكابانا، بينهم مليونان ناموا في العراء، حيث اقاموا الصلوات ليلا بانتظار قداس الاحد. وعبّر البابا على متن سيارته محبته لهذه الحشود وتوقف مراراً ليقبل اطفالًا او ليبارك الحشد الذي كان يهتف له بقوة. واضاف المصدر عينه ان 60 كاردينالا و1500 اسقف و11000 كاهن حضروا القداس. ومساء السبت دعا البابا فرنسيس الشباب الكاثوليك الى اتباع خطى يسوع المسيح من خلال الانخراط في القضايا الاجتماعية والسياسية من اجل "تغيير العالم".
     كما وحظي المشاركون بمشاهدة البابا خلال تنقلاته في برازيل او من خلال عظاته التي ألقاها ، تلمس قداسته هموم الشباب في هذا العالم المليء بالتعقيدات والمتغيرات اليومية. وفي تصريح خاص لموقعنا ذكر لنا العديد من اعضاء الوفد المشارك انه بالرغم من متاعب السفر ( استغرقت رحلة الطيران من العراق الى البرازيل اكثر من 15 ساعة طيران) وفارق التوقيت ، تحمل هؤلاء الشباب البرد والصقيع والمطر والأمواج الهائجة، وأمضوا أمسية روحية رائعة مع قداسة البابا ، معبرين عن حبهم لقداسته وعمق ايمانهم بالكنيسة وتعاليمها. وردوا على المسيرات الاحتجاجية التي حاولت تعكير صفو اللقاء أكثر من مرة بالهتاف لقداسة البابا "نحن شباب البابا".... وأثبتت هذه الأيام، أن الكنيسة الكاثوليكية ما زالت مفعمة بالحيوية والشباب، وأن تلاميذ البشارة جاهزون في مختلف بقاع العالم.
 وسيبقى شعار اللقاء "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم" دعوة مفتوحة للشباب المسيحي للتغلب على الخوف وحمل بشارة المسيح كلّ في بلده ومجتمعه وعائلته، في انتظار لقاء الشبيبة العالمي في بولندا 2016.












أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية