آشور بت سركيس يحي امسية رائعة مع عمانوئيل بت يونان في "ليالينا"
احيا الفنان آشور بت سركيس مع زميله التؤام الفنان عمانوئيل بت يونان امسية فنية رائعة في مطعم "ليالينا" الواقع في احدى ضواحي مدينة شيكاغو. حضرتُ قسطاً من الأمسية للوقوف على غناء آشور بيت سركيس وهويغني حياً ( لايف ) وحقاً اثبت لي انه الفنان الأقرب الى الأسطورة . هيبته على المسرح، عزفه المتقن على رفيقة الدرب القيثارة الحاملة لوشم الأمة، حنجرته الذهبية، أغانيه الأزلية العاطفية او القومية كلها تؤكد وتبرهن ان هذا الفنان هو أهل لأن يلقب بالفنان الأسطورة. مشاهدة أداءه حياً وملاحظة انسجامه مع الكلمات والموسيقى هو اثارة قوية لحواس المُشاهد، تلك السمعية والبصرية والحسية، فترى ذلك المُشاهد يتجاوب مع آشور بالتصفيق او الصياح العفوي ومن يتقن الرقص يتقدم الى المسرح للمشاركة في الخكا او الرقص الغربي " دانس". هذا ما خَبرتُه من حضوري للأمسية التي سعدتُ بها جداً وانا أستمع الى آشور بت سركيس وهو يغني اغانيه العاطفية والقومية الأزلية من الستينات والسبعينات والثمنينات والتسعينات من القرن الماضي ومنها: "أهيلا يوني"، " يا صارا ميكا تيلوخ"، "روم راما نشرا"، "هالا ليت"، " داخي قم شوقتلي" ، "دور لكسلي" وغيرها من الروائع. أتوقع انه بعد مغادرتي للحفلة غنى أغانيه ألأزلية من دشتا دنينوي آخر اصدارته الفنية. كما استمعَ الحضور الى اغانيه الغيرالواردة في اي من اصدارته الفنية والتي سبق وأن اخبر نينوس نيراري -- في مقابلة خاصة-- انها تتجاوز الخمسين اغنية ، قسم منها كتبها لفنانين آخرين. وحتى "الخكا يقورا" كان له حصة من اغانيه، لم يسبق لي سماعها وغناها بامتياز الهبتْ حماس الراقصين --كما يظهر من الصور-- وهذه اول مرة استمع وأشاهد آشور يغني هذا اللون من الغناء وفيه يضاهي زملائه المشهورين بهذا اللون التراثي من اغنيتنا السريانية.
بعد ان اكمل آشور حصته الغنائية الى استراحة قصيرة من سهرة طويله تُوصل السبت بالأحد، تقدمت اليه ودردشت بعض من كلمات الأعجاب بشخصه وأغانيه وكان رده: اني سعيد اني ادخلت الفرحة الى ابناء امتي المسكينة.
هذا هو آشور بث سركيس الفنان المحب لأبناء شعبه دوماً. انه الفنان الوحيد الذي لم يغني اغنية بمستوى لا يليق بأغنيتنا القومية وذلك حفظاً لسمعة امته الجبارة او كانت هكذا كما يشهد لها التاريخ البشري.
اود ان أذكرهنا انه الأحد القادم المصادف 18/ 8/ 2013 سوف تستضيف قاعة مطعم "ليالينا" الفنان جنان ساوا، المطرب الأول في غناء الخكا.
هذه بعض الصور التي التقطتها عدستي المتواضعة من هذه الحفلة الرائعة.
حنا شمعون / شيكاغو