Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:15 01/06/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مصلحـة شـعبنا ومشروعية الوسيلة
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مصلحـة شـعبنا ومشروعية الوسيلة  (شوهد 610 مرات)
وسام كاكو
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 59


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:58 18/12/2006 »

مصلحـة شـعبنا ومشروعية الوسيلة
[/color]
بقلم: وســام كاكـو

تنظيمات كثيرة وأحزاب كثيرة في التاريخ إحتضرت وماتت عندما وجدت نفسها متقوقعة داخل مباديء أساسية (جامدة الى حد ما أو قاصرة عن التطور) صاغها بعض الأشخاص لها في مراحل معينة وأصبحت قانوناً ساري المفعول على كل التنظيم وهذا التقوقع منعها من التطور والنظر الى الأمور من زوايا أخرى مختلفة لضمان الإستمرار في العمل والنجاح، وأقوى التنظيمات السياسية أو الأحزاب هي التي لا تخصع في مبادئها وممارساتها الى قيادات أو رؤوس مقدسة على الدوام بل تتطور بإستمرار لكي لا يتم حصرها في زوايا ميتة. التقوقع الذي نقصده ليس بالضرورة في مجال التنظيمات والإحزاب وتأثيراتها المحدودة بل يتعدى ذلك أحياناً الى حالة شعوب كاملة، لننظر مثلاً الى حالة الدولة العثمانية، التي في فترة من فتراتها إلتهمت أجزاءاً كبيرة من العالم، كيف تراجعت أمام الجيش الإنكليزي ومثله الفرنسي لماذا لأن الستراتيجية العسكرية التركية كانت ترى عيباً في قتل العدو أو مهاجمته من الخلف لأنه ليس من الرجولة، حسب مفهومهم، قتل العدو بهذا الشكل بل ينبغي مواجهة الخصم والقضاء عليه وجهاً لوجه لا بل إنهم (الأتراك) حتى فترة حكم السلطان مراد الرابع (1612-1640) كان السلطان يخرج أمام جيشه، ورغم أن ستراتيجية نابليون القاضية بإختراق العدو من إضعف نقاطه كانت قديمة نوعاً ما إلا ان الدولة العثمانية لم تُغير ستراتيجيتها العسكرية بضرورة مواجهة الخصم وتقوقعت فيها، اما الإنكليز الذي ساروا على نهج فرنسا في إختراق العدو من إضعف نقاطه فقد أضافوا الى ستراتيجيتهم العسكرية تكتيكات كثيرة كانت تُعتبر عيباً كبيراً لدى العثمانيين منها مثلاً ضرب العدو من الخلف وإعتبار الحرب خدعة وكل شيء مسموح فيها ما دام الهدف هو الإنتصار، هذا الفرق بين التفكيرين والتطبيقين الأوربي والتركي أخرج تركيا تماماً من خانة الأقوياء ووضعها في مصاف الضعفاء وربما الضعفاء جداً. صحيح إن تركيا عانت مما عانته بسبب عوامل كثيرة ولكن هذا ليس ما نسعى الى تغطيته في هذا المقال.
المُلاحظ ان الحركات أو العمليات العسكرية للأفراد وللتنظيمات العسكرية الأولى التي ظهرت بين أبناء شعبنا في بدايات القرن العشرين وثلثه الأول كانت متأثرة بالمدرسة التركية الى حد كبير، لا بل إن الإنكليز كانوا ينظرون الى تأثرنا وتصرفنا هذا بإستغراب وكانوا يثيروه في كتاباتهم للترويج عن حالات فكاهية مثل قصة (باجان) التي ذكرها (ويكرام) في كتابه (مهد البشرية) إذ يقول:
 "كان زعيم المحاربين المسيحيين رجلاً يُعرف بإسم باجان وهو بطل صنديد لا يعرف الخوف، من أولئك الذين نشأوا على الحرب منذ نعومة أظفارهم. إن جَهلهُ معنى الخوف وإستهتاره بالحياه كان يُحقق له الغلبة في أصعب المواقف، حتى أقر له الأعداء بذلك. ومرة إشتد زخم القتال فشق طريقه وحيداً الى منزل تحصّن فيه خمسة من الكرد فإستسلموا له جميعاً فأخذ رفاقهم يعيرونهم قائلين:
- باجان محارب شديد المراس وهذا أمر مفروغ منه، ولكنه واحد وأنتم خمسة.
- وما حيلتنا فيه؟ أطلقنا النار عليه لكن طلقاتنا لم تنفذ في جسمه بل إرتدت عن صداره.
باجان الذي لا يُقهر، هو الآن في عداد الموتى، مات الميتة اللائقة بمثاله. فقد ذهب لمعونة صديق له كردي في إحدى المعارك حباً بالقتال لا غير. فكانت الرصاصة التي دخلت من صماخه وخرجت من جبينه أكثر مما تتحمل مناعة جسمه... ومسيحيوا قرى – تركه وه ر- مثل أهالي – مريوانه وكرانه وبلولان- يذكرون بأسف أن باجان البطل لم يكن مسيحياً بقدر ما كان فارسا مغواراً. ولا مجال للإنكار في إنهم محبون للعراك يحتربون فيما بينهم مثلما يحتربون مع الكرد". هذا النص منقول من ترجمة المرحوم جرجيس فتح الله للكتاب.
يحمل هذا النص كشفاً لبعض خصائص شعبنا المسيحي في بدايات القرن العشرين فعبارات مثل (جَهلهُ معنى الخوف وإستهتاره بالحياة...أطلقنا النار عليه لكن طلقاتنا لم تنفذ في جسمه...حباً بالقتال لا غير... يذكرون إن باجان كان فارساً أكثر من كونه مسيحياً... مُحبون للعراك...) تُبين صورة واضحة للمفهوم العسكري التركي الشائع وقتذاك والذي يبني الشجاعة على أساس المواجهة المباشرة التي ليست بالضرورة مهمة وناجحة في كل الأحوال وكانت تفتقد الى التكتيكات المُعتمدة أوربياً، وصاحبنا باجان فقد حياته لسبب غير مُبرر من الناحية العسكرية أبداً، وما ينطبق على باجان ينطبق الى حد ما على العامة في حينها.
إذن تأثر أبناء شعبنا بالمدرسة العسكرية التركية وإنبهارها ببريطانيا المسيحية من جهة والقوية من جهة ثانية دفع بقياديينا في بدايات هذا القرن الى إرتكاب المزيد من الأخطاء وكانت النتيجة خسارة الآلاف من النفوس لأن أولئك القياديين عجزوا عن التكيف مع المدرسة البريطانية والإلتزام بتكتيكاتها من جانب، وتعاونوا معها بشروطهم من جانب آخر، وهذا التذبذب وعدم إمكانية إتخاذ الموقف الحاسم في الإندفاع الى الأمام بإمكانيات ومفاهيم حديثة (فضلاً عن عوامل أخرى) في حينها دفعنا ثمنها دماءاً زكية. رغم إن إنتباه أوربا للضعف التركي وتشبيه القيصر نيقولا الأول في عام 1844 للدولة العثمانية برجل أوربا المريض كان قديماً نوعاً ما إلا ان أبناء شعبنا وبالذات قياديينا في حينها لم يُغيروا من أسلوبهم في إدارة مصالح شعبنا وخسرنا بسبب ذلك الكثير!
 إن إدارات او قيادات الشعوب المتقدمة تنظر الى مصالح شعبها بإعتبارها الأولوية الأولى وهكذا فإن مصلحة شعبنا يجب أن تُمثل لدينا الأولوية الأولى ونحن في ذلك يجب أن نُطور ستراتيجيات وتكتيكات مناسبة لإنجاح مسعانا في الوصول الى أهدافنا الحيوية. في هذا المجال نجد، من ضمن الضروريات، ضرورة في التعاون الإيجابي مع القوى القوية، وهذا الموضوع قد يخضع في بعض جوانبه الى جدالات الغاية والوسيلة وإن الغاية لا تُبرر الوسيلة وإن المكيافيلية فشلت وغيرها من الأمور التي قد يربطها البعض بموضوع كهذا! هنا يجب أن نناقش بشكل منطقي ما يُمكن أن يرتبط بمصالح شعبنا.  إن الغاية النبيلة أو العظيمة تبرر الوسيلة المشروعة، ولكن مَن سيُقرر مشروعية الوسيلة من عدمها وبتمثيل أكثر واقعية نتساءل: هل مثلا ان الحكومات العراقية المتعاقبة التي مارست شتى أنواع الممارسات الرامية الى إضطهاد الأكراد (أو أعطتهم إنطباعاً بالإضطهاد) لم تُعط المبرر الكافي لدفع الأكراد الى التعامل مع إسرائيل أو إيران في فترات متفاوتة لغرض الحصول على غاياتهم. الكثير من العرب والعراقيين ينظرون الى هذا النوع من التعامل بإعتباره عملاً أو وسيلة غير مشروعة، ولكن بالنسبة للأكراد فإنهم ينظرون الى مشروعية وسيلتهم من زاوية مختلفة تماماً وهم يُراعون في ذلك مصالحهم ولهم الحق في الإهتمام بمصالحهم لأنهم في حالة خسارتهم وفقدانهم لموقعهم وأهدافهم لن يجدوا أحداً ليربت على أكتافهم، وقد أثبتوا تفوقاً وجدارة في التمسك بمصالحهم وأعطوا في سبيلها الكثير من التضحيات. هذه المسألة التي (من غير قصد في أغلب الأحيان أو عدم دراية) تهاون فيها سياسيو شعبنا في الماضي كثيراً، وهذه التكتيكات المهمة يجب أن لا تغيب من بال سياسيينا في المراحل القادمة وإنْ كانت الغاية تُبرر أو لا تُبرر الوسيلة فإنها تبقى نسبية الفهم والتطبيق وتخضع في أحكامها على مدى تطابقها مع مصلحة شعبنا. وهنا يبدو السؤال وارداً وهو هل ان من مصلحة شعبنا الإبقاء على أبناء شعبنا في مناطق ساخنة مثل بغداد والبصرة والموصل أم إن الأفضل الحفاظ على القلة القليلة منا في مناطق آمنة في كردستان؟ سؤال كهذا لا يُمكن تجاهله بحجة إن تجميعهم في كردستان سيُعطي بعض القوة الديمغرافية للإقليم أو غير ذلك من الحجج لأن عددنا القليل لا يُعطينا الكثير لنناور به، وكيف نناور وما ندفعه هو الدم والعرض والمباديء والأموال!؟
شعبنا المسيحي ليس طرفاً في لعبة سياسية بين هذا وذاك، وإن كان الجميع يتنافس على إبقاء هذا المسيحي المسكين تحت جناحه ورعايته أليس من الأفضل الحفاظ على حياته أولاً وعن إبسط ما يحفظ إنسانيته؟ مَن يستطيع الحفاظ على شعبنا المسيحي الآن؟ هل تستطيع الحكومة المركزية الحالية حماية المسيحي ؟ الجواب سيكون بنسبة كبيرة بالنفي، والوقائع خلال السنوات القليلة الماضية تؤيد كلامنا هذا. من جانب آخر هل يُمكن للحكومة الكردية الحالية الحفاظ على شعبنا؟ الجواب سيكون بنسبة كبيرة بالإيجاب! هنا مَنْ ينبغي أن نختار؟
علينا أن نختار مصالحنا فنحن لا ينبغي أن نؤجل التفكير بمصالحنا ونميل الى التوجه نحو الهدف دون تفكير ونكشف صدرنا لرصاص الآخر ليقتلنا! علينا ان نُخطط لمصالح شعبنا ويكفي إلتزامنا بقواعد هذا وذاك، أليس لدى شعبنا عقولاً تستطيع أن تضع قواعد خاصة بشعبنا ومصالحه!؟[/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 18 استفسار.