المحرر موضوع: عندما تسقط المبادئ !  (زيارة 3362 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عندما تسقط المبادئ !
« في: 00:40 16/08/2013 »
 عندما تسقط المبادئ !
حكمت كاكوز منصور
المبدأ هو الاساس الفكري للإنسان والذي عليه تبنى القيم والاخلاق والعادات والتقاليد في المجتمعات. والمبدأ، وهذا راي شخصي، لا يقتصر على الانسان بل على الحيوان ايضاً، كل حسب فصيلته ومقدرته الفكرية وبطريقة عفوية.
عرفه الانسان بصورة فطرية منذ نشأته على هذه الارض. فاحد، وأوّل، اهم مقومات الدين الثلاثة هو المبدأ، الذي عليه سيقوم عليه المقوم الثاني الاسطورة ومن ثم الطقس المقوم الثالث. ونستطيع ان نصفه بانه العصب الرئيسي المسيّر لحياة الانسان.
ومع تطور الانسان نشأت الحاجة الى تطورات فكرية ساعدته او تساعده على استحداث مؤسسات ترتكز على المبدأ، الغاية منها حماية الانسان ورفاهيته. فنشأت الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني للدفاع عن حقوقه.
وما يهمنا في هذه المقدمة السريعة هو المبدأ الذي تستند عليه الاحزاب، جميع الاحزاب، بما فيها احزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري. فالحزب يقوم على مبدأ تؤمن به جماعة من عدة افراد، يقومون بالتبشير به ومحاولة نشره بين اكبر عدد ممكن من الناس لخلق قاعدة جماهيرية من الممكن ان تؤثر على القرار السياسي لأي حكومة من خلال الثقل الجماهيري الذي سوف يتمتع به هذا الحزب او ذاك. ومع ازدياد القاعدة الجماهيرية لأي حزب تبرز الحاجة الى كوادر ومقرات ومناصب سياسية لهذا الكادر، مما يساعد على بروز منافسات داخل الحزب نفسه. منافسات قد تبعد المتنفذين من اعضاء الحزب عن مبادي الحزب، للحصول على مكاسب فردية، من خلال مراوغات سياسية، تؤدي الى سقوط المبدأ الذي من اجله تم تشكيل هذا الحزب او التجمع. وافضل مثال على ذلك هو عندما سقطت المبادئ عند استلام صدام حسين على مقاليد السلطة في حزب البعث والدولة العراقية، وصار الحزب صدام وصدام الحزب، كذلك صار العراق صدام، وصدام العراق، واصبح صدام هو العصب (المبدأ) الرئيسي للحزب والدولة. عصب راحت جذوره تمتد ليسبب بنمو اعصاب صغيرة كبيرة بين حاشية وقبيلة صدام زادت من عملية انهيار المبادئ التي قام عليها هذا الحزب الاشتراكي، وخلقت طبقة رأسمالية ارستقراطية كبيرة وواضحة من العشائر المنتمية الى اصول صدام والقريبة عليه ايضا، تحاول تغطية هذه الرأسمالية والارستقراطية بشعارات الحزب التي كانت مبادئ في بداية الحكم البعثي. سقوط المبادئ هذه ادت الى سقوط الحزب من فكر العراقيين، تجلى مع دخول القوات الأمريكية الى العراق.
لقد سقط المبدأ .. سقط العصب بسقوط صدام، العصب الرئيسي، وازاحته من السلطة، وبالتالي انهار البعث بانهيار مبادئه !
اما نحن الاعضاء في الحركة الديمقراطية الآشورية، وامام الحالة التي ذكرناها اعلاه، فقد استجدت فينا وبسبب الازدياد الكبير في القاعدة الجماهيرية لحزبنا، وضرورة ازدياد الكوادر المتقدمة ايضاً، حالات معاكسة تماماً لحالة حزب البعث، الا وهي انهيار المبادئ لبعض هذه الكوادر الحزبية المتقدمة، مستغلين روح الديمقراطية في مبادئ الحزب، واصبح تبوء المناصب غاية على حساب المبدأ الذي قامت عليه الحركة. فمع قرار الحكومة منح حقيبة وزارية واحدة لشعبنا اشتعل فتيل الحرب غير المعلنة بين الرفاق، ووضعت المبادئ، من قبل البعض على الرفوف، وانبرى يشحذ اقلامه ليسهم في محاولة زعزعة الحركة ومبادئها، تحت شعار: علي وعلى رفاقي، وطززز في الحركة ومبادئها، فإما المنصب وإلا فلا!! ان ما نراه على ارض الواقع من بروز جانبية، هو في الحقيقة تعبير عن حالة انهيار المبادئ عند البعض وسقوط العصب.
عسى ان يكون الذي جرى في منظومتنا الحزبية خيرا لأنه وحسب وجهة نظرنا هو تنظيف للحزب ومبادئه وبطريقة ديمقراطية…



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #1 في: 03:54 16/08/2013 »
غريب عجيب!!
ليش هو أكو حركة ديمقراطية آشورية كوجود حقيقي كحزب؟؟
كل ما موجود هو قيادة فارغة المحتوى تسعى جاهدة لأستغلال الحزب للمصالح الخاصة
بينهم وبين المباديء جبال بركانية
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ادور فرنسو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #2 في: 10:39 16/08/2013 »
السيد حكمت كاكوز المحترم
تحية وبعد
دعنا من مسألة المبادئ فقد اختلط الحابل بالنابل ، ولكن من الأفضل ان تكتب بقلمك خير من الكتابة بقلم الآخرين
ودمت سالماً
اعتذر عن الصراحة
مع التحية

غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #3 في: 13:55 16/08/2013 »
رد

قام موقع عينكاوة  بأجراء استفتاء حول منع الردود او بقائها. وفي راي الشخصي كان بضغط من بعض الكتاب الذين يرفقون صورهم مع مقالاتهم  وردودهم ليثبتوا للقارئ بانهم ليسوا نكرة، وليوحوا للقارئ بانهم شجعان واصحاب كلمة ومبادئ، وبالتالي لسد الطريق على ادارة الموقع لاتخاذ اي اجراء بحقهم. لكن واقع الحال يثبت ان ردود اصحاب الصور هي ردود استفزازية، ضحلة، وغير مؤدبة، والأنكى من ذلك يحاول البعض منهم ادخال افراد عائلة الكاتب الذي يتهجمون عليه، كما يفعل سيبينا هذا في موضوع لا ناقة لأهل الكاتب فيه ولا جمل، ومن دون ان يرد حتى على موضوع المقال. الهم الوحيد عنده هو محاولة اسقاط شخصية الكاتب.

فثلاثي اضواء موقع عينكاوة يبدأون مسرحيتهم التهجمية على شخصية الكاتب بأحد مهرجيهم الذي يبدأ الانتقاد بمحاولة استفزاز ليقوم العضو الثاني بالتطاول بعبارات غير مؤدبة تعكس نوعية الإناء الذي تربى فيه وليقوم الثالث بالدخول والتجاوز على الخطوط الحمراء واقحام احد افراد العائلة في رد ليس برد، وانما قلة ادب. والردود اعلاه لثلاثي اضواء عينكاوة خير دليل على ذلك.

ملاحظة للسيد ادور فرنسو:

ردك على المقال غير موضوعي على الاطلاق، بل حذوت حذو الثلاثي المذكور اعلاه، وما ذكرته عن القلم نوكد لك اننا كنا نعلم من اعطاك هذه المعلومة الفارغة.

تحياتي

 

 

غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1114
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #4 في: 18:24 16/08/2013 »
المقال ينطبق على  الكوادر ام على يونادم..........من له عقل ليفكر.......

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #5 في: 21:15 16/08/2013 »
اخ حكمت شكرا لمقالتك وكما قلت اخي (عسى ان يكون الذي جرى في منظومتنا الحزبية خيرا لأنه وحسب وجهة نظرنا هو تنظيف للحزب ومبادئه وبطريقة ديمقراطية…)

غير متصل سرياني ارامي قوميتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
  • الارامية قومية اصيلة ومتجذرة في بلاد النهرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #6 في: 21:37 16/08/2013 »
اخ حكمت  لماذا لاتقول انها صحوة الرفاق الشرفاء واصحاب المباديء بدلا من قولك المفلس بانها عملية تنظيف للحزب ،،!!!
انت تقول تنظيف للحزب وسابقا ادخلتم الرفاق الشرفاء الذين تركوا يونادم وزوعا في خانة التخوين ،،هذا الكلام عيب عليكم وينعكس سلبا على زوعتكم اليونادمية ! لماذا تطبقون سياسة ان لم تكن معي فأنت ضدي وخائن
واثق الخطى يمشي ملكا

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 489
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #7 في: 07:11 17/08/2013 »
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السماوات.
ما اسهل وانا ارشف فنجان القهوة ان اكتب ما يحلو لي وكل ما يخطر ببالي ، انتقد من انتقد واتهم من اتهم بالحق او بالباطل فكلاهما سيان ان لم يكن لي نية الهدم والتشهير والتجريح او نية البنيان ما هو ثقلنا السياسي كمسيحيين عموماً، من نحن امام هذا الغول وهذه التماسيح والحيتان السابحة في بحر عراقنا المظلم، فمهما حاولنا فراداً سنكون (كناطح صخرة) وما يظهروه لنا ليس  الاّ تلميعاً لصورتهم الذاتيه ولاجل مصالحهم ، ولنعلم انه  ليست العبرة في  عرض المساوئ والاخفاقات بل بطرح البديل وبقوة. قوة فعالة وعاملة ومؤثرة في ارض الواقع يلمسها العدو قبل الصديق فلا تغرنا ما يسمى بالديمقراطية في العراق انها ديمقراطية الراحل ملك ملوك افريقيا ومحتواها (ديموا الكراسي) اي العمل على ادامة الكراسي والحفاظ عليها . فلاجل البقاء علينا  التكاتف والتآزر والوحدة وبمحبة صادقة ونية حسنه.

تحياتي
ايشو شليمون    

غير متصل اتورايا612

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #8 في: 13:38 17/08/2013 »
..

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #9 في: 09:45 18/08/2013 »
الى السيد حكمت كاكوز منصور المحترم

تقبل خالص تحياتنا

أخي العزيز من المفروض بك قبل أن تُنظر لمفهوم المبدأ في التنظيمات السياسية وتطلق أحكامك على الآخرين ممن لا تعرفهم أن تكون على إطلاع ومعرفة بخلفية ما تتحدث عنه وتُنظر له وبما يجري حولك داخل تنظيمات زوعا . عندها تكون أحكامك على الآخرين الذين لم تلتقيهم في حياتك تحمل شيء من المقبولية والشفافية والمصداقية لدى القراء . أنت خيراً فعلت عندما إتخذت من حزب البعث ونظام صدام حسين نموذجاً للمقارنة والمقاربة بينه ونموذج زوعة السيد كنا .. إن أي تنظيم سياسي يجب أن يبنى على أيديولوجية معينة ويصوغ منطلقاته الفكرية والنظرية على ضوئها ويتم صياغة إستراتيجياته وتكتيكاته وفقاً لذلك للعمل بين الجماهير لتحقيق أهدافه المرسومة ويبقى ذلك معياراً لتقييم الأداء والألتزام المبدئي للأعضاء ، وعلى ضوء ذلك يتم توزيع المهام والواجبات بين الأعضاء حسب الأختصاص والكفاءة بكافة مستوياتهم التنظيمية لخلق أكبر قدر من العدالة والمساواة داخل التنظيم ولوضع الشخص المناسب في الموقع المناسب لرفع مستوى كفاءة الأداء داخل التنظيم وإختزال أسباب الخلافات والأختلافات والتشرذم التي تقود الى الأنشقاقات داخل التنظيم ، ويكون السكرتير العام النموذج لهذا الطراز من الكوادر الحزبية القيادية وليس العكس كما هو الحال في زوعا اليوم .
حزب البعث حسب مبادئه ومنطلقاته الفكرية والنظرية التي تم تأسيسه على ضوئها هو حزب عقائدي قومي عربي له معتقداته الخاصة به إلتفت حوله الكثير من الجماهير العربية قبل أن يصبح حزب السلطة وإنه يختلف مئة في المئة عن حزب البعث الصدامي وهو في السلطة الذي بناه صدام حسب مزاجه الشخصي لتركيز كل السلطات بشخصه داخل الحزب والدولة ومن ثم تكريس ديكتاتوريته الفردية وأصبح ذلك تقليداً في الحياة الحزبية وأصبح الولاء لشخص صدام من عدمه هو المعيار لتقييم نصال وأدء وإخلاص وولاء الآخرين للحزب من الكواد ر القيادية ، من يخالف صدام مصيره الموت ومن يوافق مصيره الذل والخضوع المهين وهكذا تم إختزال الحزب والدولة في شخص القائد الضرورة .

 إن مزاجية صدام وإنفراده بالقرار وتقريب الضعفاء من الانتهازيين حوله وإبعاده وتصفية الكوادر الجيدة والمبدأية بأعذار شلى من صفوف الحزب والدولة لتركيز وترسيخ فرديته النرجسية هي التي أوصلت حزب البعث ونظام حكمه الى الأنهيار المشين والمهين .. يا سيد حكمت إن ما يجري في تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة السيد يونادم كنا منذ عام 2001  مشابه ومماثلة لما جرى في حزب البعث الدامي ونظام حكمه لأن جميع هؤلاء يقلدون صدام في أسلوبه في إدارة احزابهم وهو مثلهم الرمز عملياً هكذا توحي لنا خلاصة نتائج سلوكهم . وعليه فإن أسباب إنهيار الحركة الديمقراطية الآشورية سيكون السلوك الانفرادي بالقرار منذ أن تولى السيد كنا منصب السكرتيرالعام في عام 2001 وأزاح صهره نينوس بثيو من هذا المنصب ، وسعيه المتواصل من بعد ذلك لأقصاء وإبعاد بكل الوسائل كل من يخالفه الرأي وتمكن من ذلك فعلً بذرائع شتى وتقريب الضعفاء حوله وشراء ذممهم بأغرائهم بتولي المناصب وتخصيص لهم رواتب التقاعد وترويج الأشاعات ضد منافسيه السياسيين بغرض الأسقاط السياسي والأمثلة كثيرة لا مجال لذكرها هنا .

هذه هي  الأسباب الحقيقية وراء ما جرى ويجري في تنظيمات  زوعا وليس الأقتتال على منصب الوزير كما تدعي في مقالك موضوع البحث أو بالأجرى كما لُقنتم به لتبربر توزير إبن شقيقة السكرتير العام خلافاً لكل الأستحقاقات المهنية والتنظيمية . أليس هناك في كوادر زوعا وأصدقائه وجماهيره من هو أكثر كفاءة وأجدر من إبن شقيقته ليتولى منصب الوزير الوحيد ؟؟ في الحقيقة الخلافات لم تكن حول شخص الوزير من يكون بل كانت حول ألية وأسلوب ترشيج وإختيار الوزير ، حيث تم ذلك من دون إعتماد أية معايير مهنية وتنظيمية .. عليك يا أخي أن تطلع على ما يجري في تنظيم زوعا منذ تولي السيد كنا منصب السكرتير العام قبل أن تطلق كلماتك المهينة للذين إختلفوا مع السيد كنا والتي مع الأسف الشديد لا تليق بشخص مبدئي منظم مثلك وأنت تُنظر لمفهوم المبدأ !!! إن خروج أكثر من 90 % من قيادي زوعا التارخيين ليس تنظيف لحزبكم كما تدعي بل هي المبدأية الحقيقية بعينها لهؤلاء القادة لأنهم رفضوا الأستمرار في نهج مخالف لأبسط قواعد التنظيم السياسي والمبدأية الخزبية ...  

عليه اطالبك بالأعتذار لمن تعنيهم في آخر سطور مقالك وسحب المقال من الموقع وشكراً ..

خوشابا سولاقا

              
   
    سجل




صفحات: [1]       




غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #10 في: 06:47 19/08/2013 »

الاستاذ العزيز خوشابا  (برشي) مع التحية

 فعلا فأن السيد حكمت فقد اختار مثلا مشابها ومقرّبا لحالة زوعا التي وصلت اليها. فعندما تتطرق الى حزب البعث الذي كان له بمبادىء ولكن هذه المباديء اصبحت وسيلة لتحقيق رغبات شخص دكتاتوري صارم المتمثلة بشخصية صدام ، وبمعنى انتهت تلك المبادىء. بعد ان اصبح صدام محورها.
 هكذا الزوعا الحالية فمبادئها اصبحت بالوسيلة لتحقيق رغبات قائدها الذي أصبح هو المحور وليس المبادىء وهذا ينطبق على عنوان مقالة الرفيق حكمت .. عندما تسقط المبادىء!!  وبمعنى لكي تعود المبادىء فوجب تنظيف القيادة!  وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #11 في: 17:48 19/08/2013 »
الاخ والرفيق العزيز السيد خوشابا سولاقا المحترم
تحية ومحبة
ابدأ ردي بالتالي:
إن اردت ان تغير حزباً عليك ان تقوده..
ان ما يجري في تنظيمات الحركة نحن على دراية به، لكن ما يجري في نفوس اعضاء الحركة سواء كانوا قياديين ام لا فهذا ما لا يستطيع احد ان يعرفة، وكما تعرف فإنما الاعمال بالنيات، ونيات الكثيرين من بني الانسان تظل موضع الشك دائماً الى ان تبرزها حالة او موقف معين. ونحن، وفي ضوء هذه المواقف نعبر عن آراءنا ولا نُنَظّر، لأننا في الحقيقة لسنا مؤهلين للتنظير. فكل ما نكتبه هو رأي من الممكن ان يناقش وان يرد، كما رددت حضرتك بطريقة حضارية تشكر عليها. ردك الجميل برغم تقاطعه مع آراءنا الا انني اعتبره في الحقيقة مرآة لثقافة جميع الوطنين والقومين المحبين لأبناء جلدته اولاً ولوطنه ثانياً. اما احكامنا فالحقيقة تصدر من طبيعة تصرفات الاخرين التي قد تكون انعكاس للنيات، ومدى تأثيرها على مسيرة الحركة، فعندما يتم خدش وتجريح مسيرة 34 عاما من النضال للحركة بتصرفات لأعضاء الحركة، ومهما كانت مناصبهم، فمن واجبنا نحن كأعضاء للحركة، من القاعدة الى القمة، التصدي لهذا التصرف، لان لنا الثقة في امكانية حل جميع الاشكالات الحزبية من داخل منظومة الحزب ديمقراطياً، وليس عن طريق نشر الغسيل المتسخ على حبال الاخرين، هؤلاء الاخرين المتربصين المحاولين تحطيم حلمنا في الوحدة والحصول على حقوقنا. فجميع الاحزاب على مستوى العراق لها غسيل متسخ، لكن اعضائها لم يقوموا بنشر غسيلهم كما فعلنا نحن، وحتى ان فعلوا فان مسيرتهم لا تتأثر كما تتأثر مسيرتنا السياسية التي انقطعت منذ احداث سميل، فنحن شعب لنا خصوصيتنا، وكشعب ايل الى الزوال من موطنه، بأمس الحاجة الى حزب ذو قاعدة جماهيرية شجاعة وكبيرة مؤمنة بقضية شعبنا. لقد استطعنا بعد 34 عاماً، والى حد ما بناء هذه القاعدة وهذه الجماهيرية وبسبب صراع الاستحقاقات الحزبية ننسى المبادئ، ونبدأ بنخر اساساتنا وتفكيك منظومتنا من الداخل…….تباً لأي استحقاق يؤدي الى تدمير مسيرة شعبي السياسية.
استاذنا العزيز:
في كل بيت وعائلة هنالك ما يسمى الشاة الضالة، الذي هو عضو في العائلة يمتلك افكار وتصرفات تشذ عن عادات وتقاليد العائلة والتي في بعض الاحيان تسبب خدش في سمعة العائلة، وقد وبعد فترة تنضج تصرفات الشاة هذه وترجع الى حضيرة العائلة ملتزمة بتقاليدها. هذه الشاة لا يمكن ان تقود العائلة ولا يمكن ان يكون لها القرار، وهذا في راي جزء من قرار ديمقراطي عفوي من قبل اعضاء العائلة الذين لا يتفقوا وتصرفات هذه الشاة…. وهنا استاذنا العزيز ارجو ان لا تتسرع في فهم ما نود طرحه…
تقول في معرض ردك ان 90 % من قيادي زوعا التاريخيين قد خرجوا من الحزب لإيمانهم بالمبادئ الحقيقية للحركة، وهذا اعتبره ومن وجهة نظري قمة التضحية من اجل شعبنا وكما اوضحت اعلاه، وهم جميعهم على الراس والعين وفي القلب ايضاً. ولكن وبالمقابل هل تريد ان تقول ان الـ10% هم شياه ضالة سيطرت على مقاليد الحزب بدون وعي ديمقراطي ؟؟ ثم ألم تستطيع هذه الـ90% ان تتكاتف ديمقراطياً وتستلم زمام الامور من الشياه الضالة والتي تشكل الـ10% ؟؟ ثم، وهنا لا ادافع عن الاستاذ كنّا، ما هي القوة التي استخدمها الاستاذ وكما ذكرت في اقصاء الاخرين وهو وبحسب التحليل اعلاه ضمن الـ10% ؟؟ الجواب سيكون بالتأكيد التكتيكات الحزبية. اما نحن فنقول لماذا لم يستخدم الـ90% ايضاً هذه التكتيكات، وبدلا من التكاتف ديمقراطياً واستلام زمام الامور من الـ10% الضالة وتغيير او ارجاع المسيرة على طريقها الصحيح، آثرت على نفسها الانسحاب على قارعة الطريق، واستخدام الحجارة لضرب مسيرة الحركة، وزعزعة كيانها وثقة الجماهير بها، وكل هذا بسبب الاستحقاق، وليس المبدأ. ألم يكن الاجدر بهذه النخبة، التي نكن لها كل الحب والاحترام والتقدير، ان تقود الحركة لتصحيح اخطاء الـ10% بدلا من تشكيل اذرع جانبية.
في الختام احييك على ردك الحضاري، وأستميحك عذرا في عدم امكانية سحب مقالنا من الموقع، ليس صغراً ولا قلة احترام لشخصك الكريم، بل العكس، احترامنا للمبدأ والديمقراطية التي علمتموها لنا انتم القياديون، ولأننا واثقون انكم ضد سياسة تكميم الافواه …
مرة اخرى شكراً لك واتمنى من القلب ان تعود المياه الى مجاريها وتنصب جهودنا لخدمة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وليس الكلداني والسرياني والآشوري كما يريده الانفصاليون والانقساميون ومؤازريهم القدامى والجدد .. هذا وتقبل خالص محبتي واحترامي
تلميذكم
حكمت كاكوز منصور

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4398
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #12 في: 20:21 19/08/2013 »
رابي حكمت كاكوز
رابي خوشابا سولاقا

شلاما دمارن قبلون

ادامة زوعا هو ادامة للحراك السياسي لشعبنا
وتجاوز الخلافات داخل البيت بروح متحضرة  ومسؤولة
ممكن  البدء بها من اجل الصالح العام لمسيرتنا السياسية

واسمحا لي بان اشكركم على الحوار المتحضر
الذي ننشده في تعاملنا في كل المشاكل التي تهم شعبنا
وارجو ان يكون حواركم هذا
مثالا لاقتداء به من قبل الجميع
والرب يبارك

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2410
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #13 في: 00:08 20/08/2013 »
 عندما تسقط المبادئ !
حكمت كاكوز منصور
المبدأ هو الاساس الفكري للإنسان والذي عليه تبنى القيم والاخلاق والعادات والتقاليد في المجتمعات.


هذا كلام غير صحيح لانك تقصد بالمبدأ السياسة بشكل عام لكونك تتحدث عن الاحزاب . السياسة خارج العالم العربي البدوي عبارة عن علم وعلم السياسة هو علم مستقل لا علاقة له بعلم الاخلاق.  هنا اقصد من يدرس علم السياسة لا يقراء عن الاخلاق وانما قد يكون له دروس خاصة عن علم الاخلاق.

اقتباس
فالحزب يقوم على مبدأ تؤمن به جماعة من عدة افراد، يقومون بالتبشير به ومحاولة نشره بين اكبر عدد ممكن من الناس لخلق قاعدة جماهيرية ...

كلام خاطئ ايضا. الحزب بالنسبة لي هو من يحقق مصالحي وعلى هذا الاساس انا ساصوت له.

بصورة عامة انا قرأت قبل قليل مداخلات مختلفة في شرائط مختلفة عن مواضيع مختلفة منها الموقف من السيد يونادم كنا وزوعا والموقف من المجلة الجديدة "سورايا" واقول من انني لم افهم من المدخلات المتعددة ولا حرف واحد. السبب اعتقد يكمن في ان اصحاب تلك المداخلات لايزالون متاثرين بالثقافة الشيوعوجية والقومجية العربجية التي نشرها البعثجين.

بالنسة لي كشخص تجري الافكار الراسمالية في عروقه فالموضوع بسيط, لانه يشبه سوق مفتوح: اذا عندك شئ فقدمه ودع الاخرين يحكمون عليه بحريتهم فيما اذا كانوا يريدون تايده ام رفضه.

عندما تطرح شركة مرسيدس سيارة جديدة فانها تقوم بعمل دعاية لبضاعتها ولا تقوم بعمل دعاية ضد شركة تويوتا.

السياسة في العالم الديمقراطي الراسمالي نفس الشئ. اذا كان عندك افكار وقادر على عمل مجلة فاعملها وقم بالدعاية لها ولا حاجة لعمل دعاية ضد المجلات الاخرى.
وهذا يشمل الاحزاب اذا كنت تستطيع ان تقدم اكثر من زوعا او يونادم كنا فافعل ذلك ولا حاجة لان تتحدث ضد زوعا.

انا اعرف بان الموضوع معقد ولكن هناك صبغة شيوعيجية وبعثجية واشتراكيجية في اغلب المداخلات حيث هناك اشخاص يصرون على رفض الاخرين ورفض افكار واعمال الاخرين بدلا من ان يقدموا هم بانفسهم عروضهم وافكارهم واعمالهم ويدعوا لها.

ملخص : اي شخص لا يحمل افكار راسمالية سيكون حتما وبكل تاكيد كاتب فاشل.

الديمقراطية نفسها جاءت مع  الافكار الرسمالية.
 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #14 في: 14:32 20/08/2013 »

الى الأخ حكمت كاكوز منصور المحترم 
 تقبل تحياتي الخوية
 أولاً شكراً على محاورتكم المتحضرة بالرغم من عدم اتفاقنا على امور كثيرة ولكن يبقى الحوار والنقاش هو الوسيلة المثالية للوصول الى التوافق في وجهات النظر وحل كل الخلافات عندما تتصافا النوايا وتصدق الأحوال . وبخصوص تعزيز هذا الحوار الأخوي بيننا أدعوك الى قرأة مقال الأخ آشور كوركيس المعنون ( مباركة إنشقاقات حزيباتنا ، الى المزيد بإذن آشـــور تعالى ) المنشور الآن في المنبر الحر لتطلع على ما نوهت عنه في تعقيبي لمقالك " عندما تسقط المبادئ " وكيف تنشأ الديكتاتورية الفردية داخل الحزاب بدعم ومساندت الضعفاء والأنتهازيين الذين يتم تقريبهم من القيادة  ، على كل لا أريد ان اطيل عليك المقال جدير بالقرأة أتمنى أن تقرأه ، أرجو أن لا يفقد خلافنا في الود قضية لأن ما يجمعنا اكبر مما يفرقنا وشكراً .

                               أخوكم : خوشابا سولاقا 

غير متصل فادي آيار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #15 في: 22:18 20/08/2013 »
شلاما
سيد خوشابا سولاقا المحترم
لا اعرف هل كنت يا سيد خوشابا انتهازيا عندما كان يحاول السكرتير العام الحالي رابي يونادم وبكل قوة دعمك في مؤتمرات زوعا 2005 و 2006 لتكون عضواً في اللجنة المركزية ولكنك فشلت وفشلت معك جهود السكرتير العام ولم تستطع ان تكون عضوا اصلياً في اللجنة المركزية وجل ما حققته هو عضو احتياط جاء في أخر قائمة الفائزين.. هل يمكن لك ان تنكر هذه الحقيقة؟ وهذا يعني ان لا قوة هناك تستطيع تسويق وتمرير الضعفاء والانتهازيين ليحتلوا مكانة في القيادة.. والسبب يعود لوعي القواعد التنظيمية التي تشكل جسد المؤتمر عبر انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة. والتساقطات عبر المسيرة النضالية حالة موجودة في كل الاحزاب سابقا وحاليا ولاحقا والذين لا يستطيعون التواصل مع رفاقهم ينزوون وبعضهم يغطي تقصيره وعجزه بمبررات مثل مبرراتك واخرون يملئون الاجواء جعجعة ولكن بدون دقيق.
تحياتي
فادي آيار

غير متصل سـامي البـازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عندما تسقط المبادئ !
« رد #16 في: 21:11 21/08/2013 »
فعلا تباً والف تب لاي استحقاق على حساب المبدأ والشعب.
هل كانت شهادة ابناء شعبنا بسبب الاستحقاق ام بسبب المبادئ ؟
سؤال لذوي المبادئ والمنشقين عنها او المنقلبين ...

تحياتي

سامي البازي