برلمان : كلداني .. آشوري .. سرياني


المحرر موضوع: برلمان : كلداني .. آشوري .. سرياني  (زيارة 1322 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
برلمان
كلداني آشوري سرياني
+++++++++++++++++++
منذ ما يقارب السنتين كنت قد طرحت دعوة لإنشاء مثل هذا البرلمان وعبر عدد من الصحف الناطقة باسم شعبنا وأحزابه المختلفة، كما وأعدت ذلك ضمن سلسلة المقالات التي نشرتها عبر موقع عينكاوا دوت كوم والتي كانت تحت عنوان (متى نتعلم الدرس؟)، واليوم وبغية وضع قراء الموقع وبالخصوص منهم أبناء شعبنا المنتمون لأمتنا العزيزة، أمام مسؤوليتهم التاريخية، وأعيد كتابة الموضوع بشيء من التفصيل موضحا فكرتي لأبناء أمتي وبرؤية جديدة بعد خوضنا ثلاث تجارب من الديمقراطية سواء في الانتخابات أم في الاستفتاء على الدستور، علّني أقوم بتحريك أقلام الغيارى وعقول المخلصين بالإتجاه الصحيح، ولكي نكون قد استوعبنا الدرس وفهمناه، لكي نبدأ مرحلة قطف الثمار المرجوة من العملية السياسية في ضل عراق ديمقراطي حر وآمن في المستقبل بإذنه تعالى.
أولا: إن الأمور لا يمكن أن تحصل بالتمني ولا بمحض صدفة إن لم نتحرك نحن بالاتجاه الصحيح الذي يحقق لنا هدفنا، ويرفعنا من الهامشية إلى الفعالية، بل إلى الصدارة والمواجهة السياسية التي هي في صلب العمل الديمقراطي لمستقبل العراق.
ثانيا: يجب علينا أن نشعل بصيصا مهما كان صغيرا من النور في ظلام الحاضر الذي يحاول أعادتنا إلى الخلف والتخلف معا ويخنق في صدورنا حتى نسمة التنفس الشحيحة التي بدأنا نستنشقها ولو بخوف ورعدة في العراق الذي يغلي في أمور كثيرة.
ثالثا: يجب أن نتحرك بالاتجاه الصحيح لكي نوقف النزيف الذي يعاني منه شعبنا ويؤدي جعله قليل العدد ومسلوب الإرادة ولا حول له ولا قوة ينتظر دائما القدر دون أن يكون له دورا واضحا وجريئا في تطويع هذا القدر لكي يخدم إرادته وأهدافه في الحياة الحرة والكريمة.
رابعا: في ظل البصيص الصغير نضع مشروعنا هذا لكي يساهم في تقوية الأمل والنور في صدور أبناء الأمة، آملا هذه المرة أن لا تكون الدعوة فقط للكتابة، ولكي تكون موضوعا ضمن مواضيع أحد منتديات هذا الموقع، بل تكون دعوة عالية الصوت لتبقى تتفاعل وتتبلور حتى نصل بها إلى تحقيق الغاية. وأأمل من موقع عينكاوا أن يفتح سجلا يدعو من خلاله زوار الموقع للتوقيع في حملة قوية لأمتنا لنصل من خلالها إلى البدء بالخطوات العملية لتحقيق هذه الدعوة. متمنيا لجميع أبناء الأمة السلامة أولا والتوفيق والسؤدد لمستقبل أفضل وأكثر أشراقا.

مشروع البرلمان
الكلداني الآشوري السرياني
الغاية:
لكون الشعب العراقي الناطق باللغة السريانية بلهجاتها المختلفة من الكلدان السريان والآشوريين هم شعب العراق الأصليون الذين كان لهم الدور المؤثر في صنع الحضارة ونقل العلوم والمساهمة الجدية لما وصل إليه العراق لحد الآن، فإن هذا الشعب يستحق أن يحضى بالتقدير والاحترام من قبل جميع من يسكن على أديم هذه الأرض الخيّرة، وهذا الاحترام لا نكسبه إلا إذا كُنا أهلا له وجديرين به، وهذه لا تأتي إلا من خلال التحرك السليم والجدّي نحو أهداف إنسانية بحتة تساهم في تقليل العنف، تمهيدا للقضاء عليه وكذلك في الحياة الديمقراطية التي تحترم الآخر وتجعل منه كيانا ثمينا نعمل من أجل المحافظة عليه والتفاعل معه إنسانيا بغض النظر عن الدين أو اللون أو أي شيء يكون سببا للفرقة.
ولكون شعبنا ممزقا بالمسميات الثلاثة الأمر الذي كان سببا لضياع حقوق الأمة من خلال العمليات الديمقراطية التي شهدها العراق لحد الآن، وبغية تجميع جهود الأمة للهدف الأسمى لجعلها تصب في رافد التقدم والازدهار، تأتي دعوتنا لإيجاد هذا البرلمان الذي يكون المكان الذي نناقش من خلاله، نختلف ونتفق ثم نخرج برأي واحد متفق عليه ونحترمه جميعنا.
الفكرة:
شعبنا سواء في العراق أو في دول المهجر تنقصه الخبرة للتعامل مع العملية الديمقراطية، كما ينقصنا أمر برمجة جهودنا لكي تصب بالاتجاه الصحيح، إضافة للتجاذبات التي تكون متعاكسة غالبا بين الأطراف المختلفة من أمتنا بحيث أدت وتؤدي إلى أضعاف أمتنا كثيرا، أمثال من يتعصب لكلدانيته والآخر لآشوريته والثالث لسريانيته الأمر الذي نلمس الكثير مما يؤدي إلى أضعاف الأمة وتهميشها، ولعدم وجود واحة مستقلة تستقطب كل اطياف الأمة من أحزاب ومثقفين وحتى رجال الدين نحو هدف سامٍ يعلو على الفروقات التي يحاول البعض تضخيمها، ولكي لا يُنعت من يحاول جمع الأطراف بأنه ينتمي لهذا الحزب أو تلك الحركة، وأنه ليس مستقلا بأفعاله أو آراءه، نطرح هذه الفكرة.


كيف نحقق هذه الفكرة؟:
هنا أطرح فكرتي فقط والأمر مفتوح لأغنائه بأفكار من يساهم في النجاح، خاصة ولدينا أربع سنواتٍ ممكن أن نتوصل من خلالها إلى نتائج تعيننا بأيصال عدد أكبر من أبناء شعبنا إلى البرلمان، خاصة إذا توفرت النيات الصادقة للعمل.
1 . الأسم: ممكن ان نطلق عليه كلمة برلمان الأمة ونضع بين هلالين مكوناتها.
2 . الموقع: ولكونه عراقيا، أقترح أن يكون مقره العراق، ويتفاعل ويتواصل مع أبناء الأمة في المهجر.
3 . العدد: يتم أقراره لاحقا بعد أن يتم أجراء أحصاء شامل لشعبنا تساهم به الكنائس والأحزاب والمنظمات ومن خلال استمارة يتم الاتفاق على أعمامها عبر الشبكة الدولية للمعلومات ومواقع أمتنا التي ولله الحمد أصبحت تمثل حتى قرى صغيرة من قرى أهلنا، ويتم أملائها وأعادتها إلى المركز الذي سيتم الاتفاق عليه، وأتمنى أن يكون موقع عينكاوا هو المركز لما هو عليه من واحة يتفاعل على صفحاته جميع الأطياف العراقية وحتى المسلمون. وممكن أن نحدد موعدا لأملاء الاستمارة، أو نحدد موعدا أخيرا لاحتساب العدد الكلي وما يردنا لاحقا يكون ضمن المعلومات العامة ليفيدنا في الخطوات اللاحقة. لنصل من خلال هذا إلى حصر أبناء الأمة في كافة بقاع الدنيا، وهذا بحد ذاته يكون أمرا مفيدا لجميع الأمة من خلال عرضه على صفحات الموقع ويكون واسطة لكي يتعرف الأهل على بعضهم البعض بعد أن انقطعت السبل نتيجة نزيف الهجرة ، فضلا عن حصرنا لأعداد أمتنا وانتمائهم لأي لون من ألوانها، وعندها نحصر عدد الأمة ونقرر الخطوة اللاحقة، ونتعرف أيضا على الطاقات والشهادات والخبرات وإلى الكثير من المعلومات الأحصائية المفيدة.
4 . شكل البرلمان: بعد الانتهاء من الخطوة السابقة تكون الصورة قد اتضحت عن جميع المكونات وأعدادهم وألوانهم حيث يصار إلى تشكيل لجنة مصغرة من هذه الأطياف التي تقرر الخطوات اللاحقة ومنها الدعوة لاجتماع موسع لكل لون من ألوان الأمة وكما يلي:
أ . اجتماع موسع لممثلي للكلدان
ب . أجتماع موسع لممثلي للسريان
ج . اجتماع موسع للمثلي الآشوريين
ويقوم كل من هذه الاجتماعات باختيار ممثليه لاجتماع موسع موحد يحضرونه كل ممثلي الأمة المنبثقون من الاجتماعات الموسعة الثلاثة، وهؤلاء يكون تمثيلهم حسب النسب التي تقررها اللجنة التحضيرية المستخرجة من المعلومات الواردة إليها من خلال جمع الاستمارة الإحصائية آنفة الذكر، والممثلين الذين سيحضرون الاجتماع الأول الذي سيتم تحديد موعده ومكانه في حينه، ممكن أن نطلق عليه الدورة الأولى الانتقالية للبرلمان  الأمنية، الذي سيدرس ويناقش الخطوات اللاحقة وينتخب هيئة الرئاسة واللجان المختلفة والضرورية للعمل، وعندها سيكون القرار بيد أبناء الأمة شكلا ومضمونا، وبما أن الخطوة هي نحو جمع شمل الأمة فإنني متأكد أنها ستحضى برضا ومباركة القادة الدينيين.
كما أن عدد الاجتماعات وأماكنها سيحددها المجتمعون، وممكن أن تتم دعوة طارئة عند حدوث مستجدات للأحداث على الساحة القومية أو الوطنية.
ختاما: أخوتي في الأمة، نحن الذين نرى في أنفسنا الغيرة على بعث أمتنا من جديد لواقع يكون لائقا بالتراث الماضي الذي أورثنا أياه أجدادنا العظام أننا جميعا اليوم أمام مسؤوليات لم يغفر لنا التاريخ مطلقا أي تهاون أو تقاعس منا يالاتجاه الذي ننشده جميعا، فترى المغترب في أمريكا أو استراليا أو أوربا وفي جميع بقاع الدنيا حريصا كحرص من هم في الداخل ويتحملون أخطار وأوزار ما يحدث على الساحة العراقية، ولكي لا يفوتنا الوقت ونعض أصبع الندم، أدعو بصفاء نية ومن قلب وفكر غيور على أرث أجدادي وأهلي أن نعمل معا لكي ينصفنا التاريخ يوما ولا يضعنا في خانة الملعونين أو المهملين، وطالما سنبدأ نحو التوافق بين جميع أطياف الأمة، فإن الله سيباركنا، وأنني على ثقة أن المال سوف لن يكون عقبة أمامنا، وكذلك لدينا من الغيورين الكثيرين الذي يرغبون وبصدق للاسهام في اعلاء شأن أمتنا.
ومن الله التوفيق.
عبدالله هرمز النوفلي